رجل بقامة الدهر… وداعًا سي عبد الرحمان
بقلم : لحسن حداد اخْتَلْت بك المنية في غفلة من أمرنا ذات صباح، هذا الصباح ونحن نئن تحت وطأة الجائحة قابعين ننظر من الزجاج كيف يبطش القدر بالبشر كالذباب يعذبه الأطفال مرحًا وفرحا… غادَرْتَنا في عِزِّ زمنٍ رخوٍ، ثقيل الخطى زمنٌ صار الوباء صديقًا للقهر وأنت عريف بثقل سوط الغدر في بحر حُلمٍ أضحى سرابًا … اقرأ المزيد