Mois : mai 2020

  • رجل بقامة الدهر… وداعًا سي عبد الرحمان

    بقلم : لحسن حداد

    اخْتَلْت بك المنية في غفلة من أمرنا
    ذات صباح، هذا الصباح
    ونحن نئن تحت وطأة الجائحة
    قابعين ننظر من الزجاج
    كيف يبطش القدر بالبشر
    كالذباب يعذبه الأطفال مرحًا وفرحا…

    غادَرْتَنا في عِزِّ زمنٍ رخوٍ، ثقيل الخطى
    زمنٌ صار الوباء صديقًا للقهر
    وأنت عريف بثقل سوط الغدر
    في بحر حُلمٍ أضحى سرابًا
    في أرض جرداء تنتفض ضد الأمل
    حين أصبح الذُلُّ وصيةَ ذوي القربي،
    وبقيتَ شمعةَ الأمل ثمانين حولاً لا إِنساً لك يسأمِ…

    كيف تغيب اليوم وقد أحرق أناملَنا ضوء الأمل،
    كيف تتوارى عن الوجود وسمو النبلاء خلود،
    كيف نبكيك ودرسك على الدوام بسمات وورود،
    كيف نرثيك وأنت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان المصري حسن حسني عن عمر يناهز 89 عاما

    توفى الفنان المصري حسن حسني، صباح اليوم السبت، إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز 88 عاما. 

    ونعت نقابة المهن التمثيلية الراحل عبر صفحتها بموقع فيسبوك، وكتب عزوز عادل عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية: “تنعى نقابة المهن التمثيلية وفاة الفنان الكبير، حسن_حسني حسني، رحم الله الفقيد والهم اهله وجمهوره الصبر والسلوان”.

    ولد حسن حسني في 15 أكتوبر/تشرين الثاني 1931، بحي القلعة بالقاهرة، لأب مقاول، وتوفيت والدته وهو في سن السادسة.

    Publiée par ‎نقابة المهن التمثيلية – الصفحة الرسمية‎ sur Vendredi 29 mai 2020

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا سي عبد الرحمن

    بقلم : عبد اللطيف وهبي

    حينما حدثني الصديق السفير حسن طارق ليخبرني أن الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي في المستشفى بالدار البيضاء، انتقلنا فورا أنا وهو لزيارته، وأتذكر ذلك اللقاء كأنه وقع للتو، أتذكر تواضع عبد الرحمان اليوسفي واهتماماته، تساؤلاته التي تهم الآخر أكثر من ذاته.

    اليوم تذكرت كذلك الزيارة التي قمت بها رفقة الأخ والصديق عبد العزيز النويضي للقائد عبد الرحمان اليوسفي في خضم أحداث 20 فبراير، تذكرت كيف تحدثنا كثيرا وخرجنا كما دخلنا، لم نستطع أن نحصل منه على تحليل لما يقع، أو حتى موقف سياسي مما يجري، كان حذرا ومبتسما، صامتا وغامضا، وكتبت حينها مقالا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء إيطاليون : تعرضنا للخداع من منظمة الصحة العالمية وكورونا ليس سوى تجلط الدم

    سلوى الخطيب

    خالف الأطباء الإيطاليون قانون منظمة الصحة العالمية بمنع تشريح جثث القتلى من فيروس كورونا، حيث اكتشفوا بعد تشريح عدة جثت أن سبب الموت ليس الفيروس ولكن البكتيريا الناتجة عنه هي التي تسبب الوفاة وفي تكوين جلطات الدم.

    وقال أخصائي ايطالي أن طريقة علاجه، هي المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات ومضادات التخثر: الأسبرين، مشيرين إلى أن هذا المرض قد عولج بشكل سيئ.

    ووفقا لأخصائيي الأمراض الإيطاليين: « لم تكن هناك حاجة أبدًا إلى أجهزة التنفس ووحدة العناية المركزة »مشيرين إلى أن على العالم كله ان يعرف أننا قد تعرضنا للخداع والإذلال من قبل منظمة الصحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجرائد الورقية المغربية تستأنف صدورها الثلاثاء

    أعلنت وزارة الثقافة والشباب والرياضة في المغرب، السبت، أنه “يمكن استئناف إصدار ونشر وتوزيع الطبعات الورقية للصحف والجرائد الورقية، ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل، وذلك استجابة لرغبة ناشري الصحف والجرائد الورقية وحاجتهم لاستئناف نشاط مقاولاتهم الصحفية”.

    تثمن وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة روح الوطنية و المسؤولية التي أبانت عنها مكونات الإعلام الوطني، و من بينها المؤسسات…

    Publiée par Othman El Ferdaous sur Samedi 23 mai 2020

    وربطت الوزارة استئناف الإصدار والنشر والتوزيع، بحسب ما جاء في تدوينة لعثمان الفرودس وزير الثقافة والشباب والرياضة على حسابه بفايسبوك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تضيع الجزائر فرصة كورونا

    برلمان.كوم – محمد الخمسي *

    من المسلمات الاقتصادية للدولة الجزائرية أنها تعيش اقتصادا منهكا، مريضا يعاني من أزمة بنيوية، فهو اي هذا الاقتصاد يعتمد بنسبة تفوق 90 في المئة على قطاع المحروقات (البترول والغاز)، مع هشاشة كبيرة في القطاع الفلاحي، الذي عرف انحدارا دون صعود في المقابل للقطاع الصناعي ، قطاع صناعي انطلق زمن الراحل هواري بومديان متأثرا بالنموذج السوفياتي سابقا، صناعة لم تحقق اي أثر اقتصادي أو وقع اجتماعي، بل كانت مكلفة وغير قادرة على التنافس، أو توطين الخبرة للمجتمع الجزائري، فقد كان هذا القطاع اكبر وهم ومتخيل بعد وهم “القضية الصحراوية” هاته الكذبة السياسية في تاريخ شعوب المنطقة، و التي كلفت الجزائر إمكانات مالية هائلة، انفقتها في اربعة محاور لمحاصرة المغرب و تمثلت في:
    1- تشتيت تركيز المنطقة على بناء وتطوير وضعها الاجتماعي والاقتصادي، حيث أنفقت الجزائر ايام صعود ثمن النفط في كل اتجاه يعادي الوحدة الترابية ويعطى قدرات وكفاءات المنطقة عن الإقلاع
    2- شراء السلاح و تسليح ميليشيات البوليساريو ، إذ جزء من هذا السلاح وصل ويصل إلى جماعات متطرفة منتشرة في منطقة شاسعة بين دول الجوار – مالي – وموريتانيا – وليبيا
    3- شراء الأصوات والمواقف لكثير من الدول الإفريقية, التي كانت تعاني من كلفة الطاقة، وكانت الجزائر تجود بها بين المجانية والأسعار التفضيلية،
    4- دعم طابور من المنظمات و الصحافيين المرتزقة، بل مولت بالعملة الصعبة مكاتب الاستشارة والخبرة بملايين الدولارات، وخاصة في الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، لنشر مقالات وتقارير تسيئ للمغرب، و تحرض عليه هنا أو هناك.، تارة تحت عنوان غياب الحريات وحقوق الانسان، ومرة تحت يافطة سرقة ثروات الصحراء، وأخرى من خلال الافتة المتكررة في مجال حقوق الإنسان. لا يلغي ذلك اننا كنا بين الحين والآخر سنساهم عن غير وعي في ذلك، بسبب تصرف طائش هنا أو هناك ، من خلال هذه المكاتب والصحف التي تؤدى ولازالت الجزائر لها من أموال الشعب الجزائري، وعلى حساب قوته وصحته، وتعليمه لتشويه صورة المغرب وصناعة راي عام سلبي إزاء حقوقه ومصالحه.
    .
    إن زمنا لا يستهان به أنفقته الجزائر في هدر إلامكانات المادية، والبشرية للمغرب الكبير، وكان ذلك ايام أسعار البترول المرتفعة و التي وصلت احيانا إلى ما فوق المئة دولار للبرميل، وفرت سيولة بالعملة الصعبة، انفقتها حكومات الجزائر المتعاقبة في صناعة سياسة خارجية تعتمد العداء للمغرب، وإضعاف فرصة اقلاع شمال افريقيا، بكلفة لا معنى لها ، مما عطل اوراش التنمية في الجزائر بشكل كبير، واثر على وضع الجيران ايضا، وقد كانت لافتات التظاهرات في مختلف شوارع مدن الجزائر طيلة الحراك الذي كان عدد أيامه مثل رقما قياسيا في الخروج للشارع، بنفس العزيمة والإرادة ، التي لم تتوقف الا بسبب جائحة كورونا، وهي مرحلة وبشكل قوي تظهر من جديد بعد تراجع هذا الوباء، لأن الأزمة ستزداد تعقيدا و عمقا وقساوة، ومبررات الاحتجاج زادت ولم تتوقف.

    لقد ظلت الجزائر الطرف الحاضر المختبئ في معاكسة الوحدة الترابية للمغرب، ومحاولة محاصرته جغرافيا، وعسكريا أو عزله وسياسيا، ويعتبر عودة المغرب إلى المنتظم الإفريقي، بحضور ذكي متميز، بل ان المغرب وفي عز و اوج الانانية بين الدول، حيث حرصت معظم الدول(حتى المتقدمة منها مثل ألمانيا والولايات المتحدة ) على الإجابة على تحديات كورونا دون استحضار الاخرين، وصلت حد قرصنة الكمامات و مواد التعقيم، بعث المغرب في هذه الازمة برسالة إنسانية تضامنية نحو إفريقيا قولا وعملا.
    إن ما صنعته الجزائر من جبهة في تندوف ككيان سياسي بدون مشروعية أو شرعية لم تستطع تدبير وضعه في المخيمات على خمس مستويات :
    – العجز التام في توفير الغطاء الصحي ضد الجائحة بهذه المنطقة، وهو أمر طبيعي، ففقدانه في العاصمة الجزائر يجيب على العجز في مخيمات تندوف،
    – صعوبة توفير الماء والطعام لما فرضته الجائحة من اكراهات وتحديات،
    – محاصرة المخيمات مخافة خروج الوباء منها، لمناطق من التراب الجزائري،
    – عدم تسليم المساعدات المحصل عليها باسم حاجة المخيمات لها، وتوزيعها في العاصمة، نظرا لما تأسست عليه من سماسرة ووسطاءبين الجيش الجزائري وقادة البوليساريو
    – ترك المخيمات لمصير مركب رهيب بين العطش والجائحة والمحاصرة، وهو وضع كارثي غير إنساني بكل المعايير والمقاييس.

    لقد أعطت هذه الجائحة فرصة سياسية للحد من خسارة الجزائر في هذه القضية، بسبب ضغط الجبهة الداخلية وانهيار أسعار النفط، والمطالب الصحية التي تفرضها كورونا، فالشعب الجزائر يعيش حجرا مركبا بين الحجر الصحي ، وقد سبقه حجر سياسي من خلال المؤسسة العسكرية التي عبثت بالمشهد السياسي، وصنعت ديمقراطية عسكرية ، تأتي بوجه مدني للتحرك دون حرج، والآن تعيش الحجر اقتصاديا، بسبب ما وصلت إليه أسعار الطاقة من انخفاظ،
    أن بعض المؤشرات المستقبلية والأرقام المؤكدة، توضح أن الجزائر مقبلة على ظروف جد صعبة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية، تجعلها مرشحة أن تكون دولة فاشلة، ولكنها في نفس الوقت جد مسلحة، وهنا تكمن خطورة ضياع التقارب واليد الممدودة، وتكامل المنطقة، إنها فرصة للتخلص من ملف جد مسموم للمنطقة، ملف مستنزف للمغرب الكبير، ملف معطل للإقلاع الاقتصادي والتنموي لهذه الجهة الغنية المتكاملة من افريقيا، إنها إحدى الفرص التاريخية لفتح خيار استراتيجي من أجل بناء المنطقة ومن أجل مستقبل أفضل واعد للجميع، فإذا كان قدرنا الا يستجيب حكام الجزائر لصوت التاريخ والدم المشترك والمستقبل، فإن خيار الشعب الجزائري واضح وسيكون مع خيار المغرب بعد أن يسترد دولته من العسكر ويجعلها دولة مدنية، في زمن ما بعد كورونا، وإنما هي مسألة صبح أليس الصبح بقريب!!
    *استاذ التعليم العالي فاس

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟

    إلياس بنعلي
    « إننا جميعا تلقينا اللقاح »! هو ردّ « دوغ ميلز » مصور صحيفة « نيويورك تايمز » على مراسلي قناة « فوكس » « جون روبيرتس » في حوار التقطه ميكروفون قناة CNN الأمريكية أثناء استعدادهم لتغطية مؤتمر بالبيت الأبيض بتاريخ 21 أبريل 2020، وبعدما أثارت هذه التسريبات ضجة واسعة، قال « روبيرتس » مصور قناة « فوكس » في تصريح لوكالة « أسوشيتد برس » أن كلامه كان مجرد « مُزحة ».وقال « روبيرتس » إن « ميلز » سأله: « ماذا تعلم يا صاحبي؟ » فأجابه « روبيرتس » قائلا: « يمكنك نزع الكمامة فمعدل الوفيات هو 0.1 إلى 0.3 وفقا لـUSC جامعة جنوب كاليفورنيا »، قبل أن يرد « ميلز » مجددا ويقول: « حقا؟ هذا مطمئن، الكل هنا أخذ اللقاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن لشخص تعافى من الفيروس أن يصاب به من جديد ؟

    و م ع

    هل يمكن لشخص تعافى من فيروس كورونا أن يصاب به من جديد ؟ في ظل معركة محمومة ضد جائحة كورونا، لا تزال الدراسات والأبحاث جارية لفك الغموض الذي يكتنف هذا المرض، لا سيما مسألة اكتساب المناعة.

    وللإجابة عن هذا السؤال، يقدم الدكتور جمال بوزيدي، أخصائي أمراض الرئة والحساسية، والدكتور حسن البردعي ، رئيس جمعية الأطباء الداخليين بالرباط (أمير) توضيحات بهذا الخصوص.

    * هل يمكن الإصابة بفيروس (كوفيد -19) للمرة الثانية ؟

    يوضح الدكتور البردعي أن التجربة الحالية في مواجهة هذا الفيروس الجديد محدودة. في المغرب، يتم إجراء اختبارين في غضون 24 ساعة لتأكيد شفاء المريض.

    من الناحية…

    إقرأ الخبر من مصدره