Mois : mai 2021

  • تحذيرات للبشرية من « كوفيد-26″ و »كوفيد-32 »

    يوسف واعلي

    أكد بيتر هوتيز، الخبير الأمريكي في الأمراض المعدية وفيروس كورونا، على ضرورة دراسة أصل « كوفيد–19 »  بدقة، وإلا فقد تواجه البشرية « كوفيد–26″ و »كوفيد–32 ».

    في مقابلة مع شبكة « إن بي سي نيوز » قال هوتيز بهذا الشأن: « هذا ثالث وباء أو جائحة كبرى للفيروس التاجي في القرن الحادي والعشرين (بعد السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية).. هذا هو الثالث على التوالي. تخبرنا الطبيعة الأم بما سيحدث، سيكون هناك كوفيد–26 وكوفيد–32، ما لم نفهم منشأ كوفيد–19 ».

    وشدد العالم الأمريكي على ضرورة التحقيق في « حدوث تفشي » لفيروس كورونا المستجد. ويجب  لهذا الغرض، إرسال علماء الفيروسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناقشة أطروحة حول ” ترجمة المغرب وراء عيون والتر هاريس” برحاب كلية الآداب بمرتيل

    شهد رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، مؤخر، مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراة، حول موضوع “ترجمة المغرب وراء عيون والتر هاريس.”.
    وقدم موضوع الأطروحة، الطالب الباحث سفيان العشيري، وهو ابن مدينة طنجة، لينال بذلك لقب دكتور بميزة مشرف جدا مع توصية بالنشر.

    تجدر الإشارة، إلى أن لجنة المناقشة، ضمت نخبة من الباثين، ، ويتعلق الأمر، بالدكتور رضوان العيادي رئيسا والدكتور محمد محراش مشرفا والدكتور خالد أمين والدكتور عز الدين الشنتوف والدكتور محمد الصمدي أعضاء.

    و تجدر الإشارة إلى أن اختيار هذا الموضوع المرتبط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناشط الإسلامي محمد حاجب: تحقيق مع العدو العام رقم 1 للمديريات العامة الثلاث ، الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني ، الديستي ،والمديرية العامة للدراسات والمستندات ،لادجيد !! الهجرة من المغرب إلى ألمانيا والتوجه إلى باكستان ، الجزء الأول ؟

    الكاتب / علي المرابط / ترجمة / فرحان إدريس …

    من هو الرجل الذي هو أصل ” على الأرجح ” السبب الرئيسي للقطيعة الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا ؟ تتبعت ميدل إيست آي مسار هذا الناشط الإسلامي على شبكات التواصل الاجتماعي التي تدير الرباط حملة صاخبة ضده.

    السلام عليكم.. من يتكلم ؟

    هل أنا مع محمد حاجب ؟ السجين السياسي السابق؟ ”

    صمت طويل وإندفاع كبير من الضحك ورد فعل ينفجر بالفرنسية المترددة : “السجين السياسي السابق محمد حاجب نفسه!”

    هذه ليست الصورة التي يمكن للمرء أن يمتلكها عن هذا الرجل ، وهو أحد المغاربة الأكثر طلبًا من قبل قوات الشرطة السياسية الرئيسيتين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل بدأت المخابرات الألمانية تفقد مصداقيتها ؟

    الجميع يتذكر كيف ساعدت المخابرات المغربية نظيرتها الألمانية سنة 2016 على تفادي هجوم إرهابي خطير، بعد تحذيرها مرتين بمخطط سينفذه المتطرف التونسي أنيس العامري فوق ترابها، المرة الأولى كانت في التاسع 19 شتنبر 2016 والثانية في 11 أكتوبر 2016، عبر البريد الالكرتوني.

    وكان من الممكن تفادي وقوع هذا العمل الإرهابي الذي أدى إلى مقتل 12 شخصا في برلين، لو أن السلطات الألمانية أخذت على محمل الجد بتحذيرات المخابرات المغربية التي رصدت أنيس العامري، منذ إيقافه في إيطاليا، والحكم عليه بالسجن بعد عزمه الالتحاق بمناطق الصراع في سوريا والعراق، ثم بعد استقراره بطريقة غير شرعية، بمدينة دورتموند الألمانية لمدة 14 شهرا.

    تهاون واستهتار المخابرات الألمانية في التعامل مع هذا التحذير، تسرب إلى الصحافة الدولية، ما تسبب لها في إحراج كبير أمام المواطنين الألمان، تعرضت على إثره لموجة انتقادات لاذعة.

    الكل كان يعتقد أن هذه الواقعة الأليمة ستدفع السلطات الألمانية إلى تطوير التعاون الأمني مع المغرب، لما راكمته أجهزته الاستخباراتية من خبرة متميزة في مواجهة خطر الإرهاب، لكن العكس هو الذي حصل.

    عنجهية ألمانيا –حسب وصف بعض الخبراء الأمنيين- دفعتها إلى عدم تقبل مساعدة المغرب لها، فلم تجد ردا آخر يحفظ ماء وجهها (من وجهة نظرها)، غير الإساءة ومحاولة النيل من المؤسسة الأمنية المغربية التي أضحت محط إشادة دولية.

    وفي هذا الصدد، تواطأت المخابرات الألمانية مع المتطرف والمعتقل السابق على خلفية الإرهاب محمد حاجب، الذي يحتمي ببرلين للتحريض ضد المملكة ومؤسساتها، والأخطر من ذلك، كانت تسرب له كل المعلومات التي تتلقاها من المخابرات المغربية، بل وصل الأمر بالمخابرات الألمانية إلى إبلاغه بعدم السفر في نفس التوقيت الذي وضع فيه المغرب مذكرة دولية ضده لدى “الأنتربول”.

    السلطات الألمانية بهذه التصرفات، تكون قد خرقت واحدة من أهم قواعد الشرف المعمول بها بين أجهزة المخابرات، ناهيك عن تجنيدها لوسائل إعلامها العمومية بشكل غير مسبوق لشن حملات شرسة ضد المغرب ومؤسساته الأمنية، مستعينة بأشخاص ذوي خلفيات مشبوهة المعروفين بمواقفهم العدائية تجاه المملكة المغربية.

    حملات مسعورة وتقارير مضللة استهدفت أجهزة الأمن المغربي وصلت إلى حد تشبيهها بجهاز “شتازي”، واحد من أقذر وأشرس الأجهزة في عهد ألمانيا الشرقية والذي حول حياة الألمان وقتها إلى جحيم مستخدما أساليب تجسس لا تخطر على بال أحد للتحكم في جميع تفاصيل حياتهم ومنعهم من أي محاولة معارضة للدولة.

    ومن كان يعتقد أن هذا الأسلوب القمعي قد صار في حكم العهد البائد بعد سقوط جدار برلين، فهو واهم. كيف ذلك؟

    بعدما أحكمت الاستخبارات الألمانية قبضتها على المواطنين في الداخل عبر إقرار قوانين تمنحها صلاحيات واسعة في الرقابة على أي شخص وبدون مبرر، صادقت ألمانيا في شهر مارس الماضي على قانون جديد، يمنح صلاحيات إضافية للاستخبارات الخارجية « BND » التابع مباشرة لمكتب المستشارة الألمانية أنجيلا مركل.

    صلاحيات أعطت للجهاز سلطة رقابة غير مسبوقة، فأصبح بإمكانه تسجيل كميات هائلة من البيانات تصل إلى 30% من من قدرة الإرسال لجميع شبكات الاتصال العالمية كما صار مسموحا له باختراق حسابات المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي بما فيهم الصحفيين والنشطاء الحقوقيين.

    قانون أثار الكثير من الجدل في الأوساط الإعلامية والحقوقية، معتبرة هذه الممارسة انتهاكا صارخا لحرية الصحافة ولخصوصية المواطنين عموما.

    وقد أعاد هذا الجدل فضيحة تجسس المخابرات على الصحفيين إلى الواجهة من جديد بعدما سبق لمجلة “دير شبيجل” نشر وثائق رسمية كشفت أن وكالة الاستخبارات الخارجية BND كانت تراقب الصحفيين لما يزيد عن 20 عاما وأنها جندت البعض منهم لكي يتجسسوا على زملائهم مقابل مبالغ مالية.

    وفي هذا السياق، فقد اعترف فولكر فوريتش، رئيس وكالة الاستخبارات الألمانية سابقا، في حديث له مع جريدة “برلينر تسايتونغ” ، بأنه استخدم بعض الصحفيين كعملاء لبعض الوقت وأن الهدف من ذلك كان منع نشر أي تقارير مسيئة للوكالة.

    خطورة قانون الاستخبارات الألمانية الجديد دفعت عددا من المنظمات المعنية بشؤون الصحفيين اللجوء إلى القضاء الألماني لمراجعة مقتضياته على النحو الذي لا ينتهك خصوصية الأشخاص وهي المطالب التي لم تتجاوب معها ألمانيا حيث استمر السماح لـ BND بجمع وتحليل ونقل بيانات الصحفيين وجهات اتصالهم دون أي قيود.

    وفي سياق متصل، صادقت الحكومة الألمانية في أكتوبر سنة 2020 على قانون يسمح لأجهزتها الاستخباراتية مراقبة كل المحادثات الجارية على منصات المراسلة بما فيها المشفرة دون أي قيود أن مبررات وذلك عبر استخدام أحد أقوى برامج التجسس.

    كل هذه الصلاحيات التي أعطيت لجهاز BND، بررتها الحكومة الألمانية بذرائع أمنية تتعلق أساسا بالإرهاب. لكن، من سيضمن للألمان أو حتى لغير الألمان، أن المخابرات الألمانية ستستخدم هذه الصلاحيات فقط في مجال مكافحة الإرهاب؟ في الوقت الذي سبق تورطها في التجسس على المواطنين والصحفيين في الداخل والخارج، في انتهاك صارخ للخصوصية ولحرية الصحافة.

    وكيف لعاقل أن يصدق، أن كل هذه القوانين والصلاحيات التي منحتها ألمانيا لمخابراتها، سببها هاجس حماية أمن المواطنين من خطر الإرهاب، في الوقت الذي تحتضن فيه أزيد من 500 مقاتل من تنظيم “داعش” الإرهابي تحت ذريعة طلب اللجوء.

    لكل هذه الأسباب، نتساءل اليوم عما إذا كانت المخابرات الألمانية، من خلال تصرفاتها اللامسؤولة تجاه المواطنين الألمان وتجاه أهم شركائها في المنطقة، قد بدأت تفقد مصداقيتها؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العام للمنظمة المغربية للمهن الفنية والصناعات الثقافية الأستاذ شفيق بو رقية في حديث لجريدة مراكش الاخبارية

    الكاتب العام للمنظمة المغربية للمهن الفنية والصناعات الثقافية الأستاذ شفيق بو رقية في حديث لجريدة مراكش الاخبارية

    ومشروع اعادة هيكلة المشهد الثقافي بالمغرب

    شهدت مدينة اكادير قبل أشهر ميلاد إطار جمعوي جديد اختار له المؤسسون اسم (المنظمة المغربية للمهن الفنية والصناعات الثقافية)، وقد كان هذا الحدث موضوع لقاء بالمدير الجهوي السابق لوزارة الثقافة في العديد من مناطق المملكة والكاتب العام لهذه المنظمة الأستاذ شفيق بورقية، ومحاور تعددت بين قضايا الثقافة والإبداع في المغرب، ووضعية الفنان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقدم خدماته العلاجية مجانا .. تعرف على المركز الطبي الرياضي الأول في المغرب (فيديو)

    حفيظ مركوك

    تزخر البنية التحتية الرياضية بمدينة أكادير الى جانب الملاعب والقاعات الرياضية، بوجود المركز الطبي الرياضي التابع لعصبة سوس لكرة القدم.

    وتم تشييد هذا المركز الطبي الفريد من نوعه على الصعيد الوطني، سنة 2010، في إطار اتفاقية شراكة بين العصبة الجهوية لكرة القدم، والجماعة الترابية لأكادير، وجمعية الطب الرياضي بذات المدينة، وفق ما كشف عنه حسن سكسار رئيس اللجنة الجهوية للطب الرياضي في تصريحه ل”العمق”.

    وأضاف سكسار، بأن هذا المركز الأول من نوعه الذي تم تشييده في المغرب، يقدم خدماته العلاجية لجميع الرياضيين الموافدين عليه من مختلف أقاليم جهة سوس ماسة، والمنتمون لجميع الأندية في جميعى أنواع الرياضات.

    من جانبه أكد عبد الله الضهير، مدير ذات المركز، بأن الأخير يهدف أساسا الى تأطير جميع الرياضيين من مختلف العصب، طبيا، شريطة أن يتوفروا على الوثائق المطلوبة للإستفادة من خدماته.

    وأوضح الطبيب المختص في الطب الرياضي في المركز الطبي الرياضي لأكادير، عبد الله صابيري، بأن أغلب الحالات التي يستقبلونها تتعلق بالتمزقات العضلية، والاصابات على مستوى المفاصل والظهر.

    وأضاف في تصريح خص به العمق أنه يتم معالجة جميع الرياضيين في المركز المذكور، باستثناء بعض الحالات فيتم توجيهها صوب عدد من المصحات بالمدينة، مبرزا أن هذه الخدمات العلاجية تكون بالمجان.

    إقرأ الخبر من مصدره