Mois : février 2022

  • لإنقاص الوزن… إليك ستة طرق نحو جسم متوازن

    د.ميلود بلقاضي

    تعد السمنة أحد أكثر الاخطار شيوعا على صحة الإنسان خاصة في وسطنا المغربي نظرا لغنى المطبخ المغربي بأكلات وأطباق منوعة وشهية غنية بالنشويات والسكريات واللحوم باختلاف أنواعها من لحوم حمراء أو بيضاء.

    ويعتبر الأكل غير الصحي واللامتوازن أول طريق نحو الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة المفرطة فأي اختلال في نظام الإنسان الغدائي اليومي يجعله عرضة لعدة أمراض خاصة بالكبد والقلب والشرايين بل حتى السرطان.

    ولتفادي الإصابة بهذه الأمراض، يجب اتباع نظام غذائي صحي يقي متتبعه من أية عوارض صحية، عبر اتباع خمسة طرق كالتالي:

    1. شرب الماء

    شرب كمية كافية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلفل الحار..فوائد علاجية عديدة

    للفلفل الأخضر الحار العديد من الفوائد المتنوعة للصحة والجمال، إليك أهمها:

    إن استهلاك الفلفل الحار يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث يؤدي تناوله إلى دفاع الجسم ضد تطور متلازمة التمثيل الغذائي التي تعتبر أحد أسباب أمراض القلب. كما يخفض الفلفل الحار من مستويات الكوليسترول في الدم. وتم تسجيل تأثيره المضاد للأكسدة أيضًا، مما يؤدي إلى تقليل الالتهاب.

    كما أثبت الفلفل الحار فاعليته في علاج التهاب الأعصاب بحسب الأطباء، والتهاب الأعصاب هو الضرر الذي يلحق بالأعصاب الطرفية وغالبا ما يسبب الضعف، التنمل، الألم في اليدين والقدمين ويمكن أن يؤثر علي مناطق أخرى في الجسم، والأشخاص المصابون بالتهاب الأعصاب يشعرون بحرقة في أطرافهم، كما أن 60 إلى 70 % من مصابي مرض السكري يصابون بالتهاب الأعصاب.

    وأثبتت العديد من الدراسات أن استخدام العلاجات الطبيعية في العلاج تخفف من ألم الالتهاب والوجع بنسبة كبيرة، ومن بين تلك العلاجات الفلفل الحار. إذ يحتوي الفلفل الحار على الكايين وهو عنصر مسكن طبيعي للألم، يعمل الكايين على تقليل الأوجاع الناتجة عن التهاب الأعصاب، كما يحتوي على الكابسايسين والذي يساعد في تخفيف المادة المسببة للألم.

    ويساعد الفلفل الأخضر في الحفاظ على سلامة الأسنان والعظام وتقويتها والحفاظ على صحة الفم بشكل عام، وعلاج بعض أنواع العدوى البكتيرية، مثل القدم الرياضي، وذلك لأن مكوناته تحتوي على مضادة للبكتيريا والفطريات.

    وحسب الأطباء، فيحتوي الفلفل الأخضر على مضادات أكسدة قوية للغاية، وكذلك على الكثير من فيتامين أ، وب المركب (خاصة فيتامين ب 6 و ب 9)، وفيتامين ج، التي تعزز جميعها مناعة الجسم.

    ويساعد الفلفل في تخفيف الألم والتورم المرتبط باضطرابات العظام الشديدة مثل هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي .

    ويلعب الفلفل الحار دورا هاما في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان القولون، وذلك من خلال مضادات الأكسدة والفيتامينات (أ ، ب 9 ، ج).

    من الممكن أن يساعد الفلفل الأخضر في الحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير، والسبب هو أنه يحتوي على الكثير من الفيتامينات وعلى رأسها فيتامين سي.

    ويعمل الفلفل على تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم، وفي نفس الوقت يزيد من نسبة الكولسترول الجيد، الأمر الذي يمتع الشرايين والقلب بصحة جيدة، ويقي الفلفل من خطر الإصابة بالأورام والسرطانات؛ وذلك لاحتوائه على مضادات أكسدة، حيث بينت دراسات وأبحاث أن مركب capsaicin يقضي على الخلايا السرطانية إن وجدت في البروستات.

    ويساعد الفلفل على علاج بعض الاضطرابات المتعلقة بالجهاز الهضمي، فمثلا يقضي على بكتيريا المعدة؛ والتي قد ينتج عنها الحرقة والحموضة في المعدة، كما أن الأبحاث تشير إلى عدم إضرار الفلفل بالأمعاء أو ببطانة المعدة، بل ويحميها أيضاً من حدوث الالتهابات الجرثومية.

    من فوائد الفلفل، للقولون أنه يعالج الإمساك بشكل فعال، لأنه يحتوي على الماء بنسبة كافية لطرد الفضلات من الجسم، ومن فوائد الفلفل الرومي للقولون أنه يساعد على الحماية من سرطان القولون، ومن فوائد الفلفل الرومي للقولون أنه يعمل على معادلة القلوية والحمضية في القولون والمعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتافيرس يغير طريق العمل عن بُعد لدى الآلاف

    يختار جيف وايزر بحسب مزاجه العمل في مقهى باريسي أو داخل كهف غامض أو من الفضاء، بفضل خوذة الواقع الافتراضي ويفضّل كآلاف الأشخاص الآخرين العمل بصورة انغماسية في عالم “ميتافيرس”.

    يمثل العالم البديل الذي يمكن الوصول إليه عبر نظارات الواقعين الافتراضي أو المعزز (AR أو VR) جزءاً من الخيال العلمي لغالبية البشر. لكنّ عالم “ميتافيرس” موجود أصلاً في يوميات البعض بما لا يقتصر على بعض اللاعبين أو الشغوفين بالتكنولوجيا.
    ويعمل جيف، وهو مؤسس شركة ناشئة متخصصة في الترجمة، بين  25 و35 ساعة أسبوعياً، واضعاً على عينيه خوذة “أوكلوس” المصنعة من مجموعة “ميتا”، داخل منزله الواقع في سينسيناتي بولاية أوهايو الأميركية.
    يستعين جيف بـ”Immersed”، وهو أحد تطبيقات الواقع الافتراضي يتيح إظهار شاشات عدّة (على الكمبيوتر أو الهاتف مثلا) مع خلفية يختارها المستخدم.
    ويوضح أنّ هذه الطريقة تسمح له بأن يركّز بشكل أفضل في عمله، مشيراً إلى وجود عوامل عدة تشتت الانتباه في المنزل.
    ويعتبر أنّ اللجوء إلى ميتافيرس مثالي لناحية تحسين بيئة العمل، إذ انّ الشاشات موضوعة بشكل مناسب والتحكّم بها سهل إذا لزم الأمر.
    ويستخدم جيف لوحة المفاتيح من دون النظر إليها، ويبدو كأنه يتحدث في الفراغ. لكنّه يتفاعل في عالمه الافتراضي مع تجسيدات رمزية خاصة بزملائه (يعيش بعضهم في ايرلندا والأرجنتين) وأو أخرى لأشخاص لا يعرفهم عندما يفعّل خاصية “العام”.
    وأعطت جائحة كوفيد-19 دفعة لتقنيات العمل عن بعد التي تتيح إلغاء الحواجز الجغرافية والعمل ضمن فريق رغم تباعد المسافات. واشترت شركة “اكسنتشر” على سبيل المثال ستين ألف خوذة واقع افتراضي لتنظيم دورات تدريبية عن بُعد.
    المغناطيسية المتبقية
    أما العمل بهذه الطريقة عبر منصة Teamflow فيتمّ من خلال مكتب افتراضي يظهر على الشاشات في شكل لوحة ألعاب يحرّك فيها كل موظف “البيدق” الذي يمثله.
    ويستطيع الموظفون بذلك “الاقتراب” من زميل لهم، وإذا فعّل الأخير جهاز الميكروفون ستُسمع الأحاديث فوراً من دون الحاجة إلى إجراء اتصال أو كتابة رسالة.
    ويشير مؤسس هذه المنصة فلورنت كريفيلو إلى عدم الانغماس في الواقع الافتراضي بعد، لأنّ “الخوذ الخاصة ليست جاهزة في الوقت الحالي”.
    ويؤكّد “إنشاء العمل في عالم +ميتافيرس+” من خلال تطبيق مبدأ “المغناطيسية المتبقية”، ويقول “إنها سمة أساسية لـ+ميتافيرس+، وهذا يعني أنّ العالم له وجود منفصل عن وجودنا الحقيقي”.
    فعندما “يكتب” مستخدمو Teamflow على “لوح أبيض” في إحدى الغرف سيجدون أنّ ما كتبوه بقي على حاله عند عودتهم في اليوم التالي.
    ويستخدم نحو ألف شخص هذا التطبيق يومياً.
    أما تطبيق “Immersed” فيستخدمه عشرات الآلاف، بعد مرور الشركة بفترة صعبة نهاية عام 2019 عندما أوشكت على إقفال أبوابها.
    ويقول مؤسسها رينجي بيدجوي “وصلنا إلى الحضيض، وأخبرت حينها الموظفين السبعة والدموع في عيني بأن عليهم البحث عن عمل في مكان آخر، ثم قرروا جميعاً البقاء والعمل مجاناً”.
    نقص في فيتامين د 
    وأحيت القيود الصحية المفروضة خلال جائحة كوفيد-19 اهتمام المستثمرين بهذه الرؤية للعمل عن بعد.
    وانطلق تطبيق الواقع الافتراضي بفضل زخم قدّمته شركة “ميتا” التي تمتلك خوذ “أوكولوس” وقررت أخيراً أن تصب اهتمامها في “ميتافيرس”.
    ويقول رينجي بيدجوي “نحاول بناء عالم يمكن لأي شخص فيه أن يرتدي نظارات ويشعر كأنه يتنقّل داخل مكتبه الافتراضي”.
    أما الحلقة المفقودة في الموضوع فتتمثل في التحسينات التقنية، وتطوير تجسيدات رمزية “واقعية” تمثل الشخص كما هو بفضل كاميرات وأجهزة استشعار، بدل الصور الكرتونية الحالية.
    ويؤكّد  بيدجوي “نحن لسنا بعيدين عن تحقيق ذلك، ولن يستغرق الأمر خمس سنوات بل سيتم في وقت أسرع بكثير”.
    ويفضّل بعض رواد العمل في الواقع الافتراضي البقاء مجهولين، خشية أن يُساء فهم هذا النمط أو تفسيره، كمصمم غرافيك من نيويورك يعمل ست ساعات يومياً واضعاً خوذ Quest 2 (من أوكلوس)، معززة بأشرطة جيدة النوعية لجعل النظارات مريحة.
    ويقول المصمم “تضاعفت إنتاجيتي” خلال الجائحة، لدرجة نسيان أخذ فترات استراحة، مضيفاً “أظهرت فحوص روتينية أجريتها أنني أعاني نقصاً في الفيتامين د، وزاد بالتأكيد بسبب الوقت الذي أمضيته وأنا أعمل في الواقع الافتراضي”.
    أما اليوم فيتردد في العودة إلى هذا النمط، ويعتبر أنّ استبدال الواقع الحقيقي بالواقع الافتراضي أمر غير صحّي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج مباريات الوداد بعد لقاء عصبة الأبطال

    ينتظر نادي الوداد الرياضي برنامجا حارقا بعد مباراة فريق بيترو أتليتيكو اليوم في إطار الجولة الثانية من دوري أبطال افريقيا. وسيكون الفريق الأحمر ملزما بالعودة سريعا إلى مركب بنجلون من أجل الاستعداد لمواجهة حسنية أكادير مساء الأربعاء، ثم استقبال نادي الزمالك المصري يوم السبت ابتداءا من الساعة الثامنة ليلا. وفيما يلي برنامج المباريات الأربع القادمة للوداد:  * البطولة الوطنية: الدورة 18، الأربعاء 23 فبراير، بداية من الساعة 20:00  مركب محمد الخامس بالدار البيضاء: الوداد الرياضي يستقبل حسنية أكادير.  * دوري أبطال أفريقيا عن دور المجموعات: الجولة الثالثة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ربط الأجرة بالتلقيح”.. جدل قانوني يُواجهه الإصرار الحكومي (حوار)

    بديل.أنفو-

    يتواصل الجدل والنّقاش القانوني، حول توجه الحكومة نحو فرض “جواز التلقيح” على الموظفين، قصد دخول الإدارات والمؤسسات العمومية، وحول وعيدها بالاقتطاع من رواتب الموظفين في حال امتناعهم عن استكمال عملية التلقيح بتلقي الجرعة المعززة.

    وحول التناقض بين الإعلان عن “اختيارية” التلقيح، واتخاذ إجراءات ترمي إلى “إجبار” المواطنين على تلقيه، حاور موقع “بديل”، سعيد معاش، محامي بهيئة الدار البيضاء، لمقاربة الموضوع من الناحية القانونية.

    وتطرق المحامي سعيد معاش، ضمن هذا الحوار، إلى كل الإشكالات الحقوقية التي تُثار في هذه القضية، التي تُعتبر الأولى من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير بيئي يكشف سيناريوهات وأسباب الأزمة المائية المحتملة في ثاني قطب اقتصادي بالمغرب (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    تصوير ومونتاج: يونس الميموني

    كشف الخبير في البيئية والتنمية المستدامة، أحمد الطلحي، السيناريوهات المحتملة في حالة وقوع أزمة مائية في مدينة طنجة، ثاني قطب اقتصادي بالمغرب، خلال فصل الصيف المقبل، وذلك في ظل الخصاص الكبير في الموارد المائية التي تتوفر عليها المنطقة حاليا.

    وحذر الطلحي من أن طنجة مقبلة على “أزمة مائية” في فصل الصيف، للسنة الرابعة على التوالي، في حالة استمر شح الأمطار هذا الموسم، وذلك بالرغم من كون المدينة معروفة باستقبال تساقطات مطرية مهمة مثلها مثل عدد من مناطق شمال المغرب والتي تتجاوز فيها التساقطات 800 ملم سنويا.

    وأوضح في حوار مصور مع جريدة “العمق”، أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن هناك عجزا لا يقل عن 16 مليون متر مكعب من المياه، هذا في حال تم استغلال كل الكميات المعبأة، وهو الأمر الذي لا يحدث أبدا، خاصة أن مياه فرشة شرف العقاب لا يتم اللجوء إليها إلا في حالة الضرورة القصوى كتعطل محطة المعالجة.

    وأشار إلى أن المدينة تحتاج سنويا إلى 77 مليون متر مكعب من الموارد المائية للاستهلاك المنزلي والصناعات والسياحة، إلى جانب سقي المناطق الخضراء التي تتطلب 1.5 مليون متر مكعب، في حين أن نسبة ملء سدي 9 أبريل وابن بطوطة بلغت إلى غاية 3 يناير المنصرم، 61.3 مليون متر مكعب.

    وخلال الحوار، أبرز الطلحي انعكاسات هذه الأزمة المائية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بطنجة في حالة وقوعها، والإجراءات الاستباقية التي يمكن القيام بها من طرف المواطنين والقطاعات المستهكلة للمياه، وأهم المقترحات أو المشاريع التي يمكن أن تساهم في تفادي وقوع هذه الأزمة.

    المزيد في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبارياتنا ومبارياتهم كالفرق بين السماء والأرض، ولكن… إلى متى؟

    أسامة بيتي

    لماذا نشاهد مباريات عصبة أبطال أوروبا وكأنها عالم من الخيال مقارنة بما تشهده ملاعبنا نهاية كل أسبوع.

    دروس كثيرة قدمتها لنا المباراة الكبيرة بين إنتر ميلان وليفربول في إطار ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، أو بالأحرى بين المدربين سيموني إينزاݣي ويورݣن كلوب، أو لنقُل بين 22 لاعبا محترفا بالمعنى الحقيقي الكلمة. مستوى بدني رهيب بين اللاعبين، وحرب تكتيكية بين المدربين، توضح بالعين المجردة أننا بعيدون كل البعد عن كرة القدم الممتعة والمبدعة والرائعة. لا يهمنا من فاز باللقاء، ولكن تمنينا لو كانت فرقنا بمستوى أحد الفريقين المختلفين تماما عن بعضهما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير “عيون إلكترونية” تمنح الملايين أملا في استعادة البصر

    حقق فريق من الباحثين الأستراليين اختراقا علميا حديثا في تقنية عين إلكترونية يمكنها أن تمنح القدرة على البصر للملايين الذين يعانون من شكل من أشكال ضعف البصر.

    وأجرى الباحثون في جامعة سيدني وجامعة نيو ساوث ويلز بنجاح تجارب زرع عين الكترونية على الأغنام.

    ومنحت التقنية الحديثة قطيعا صغيرا من الأغنام “بصرا حادا بشكل استثنائي”، باستخدام عيون آلية تم زرعها جراحيا خلف شبكية العين.

    ووجدت التجربة أن الأغنام، التي أمضت ثلاثة أشهر في العام الماضي بالعيون الآلية الاصطناعية، استعادت الرؤية الجزئية، وبقيت التقنية متوافقة مع أجساد الأغنام، ونتيجة لذلك، قدم الفريق الآن طلبا لبدء اختبار الزرع على المرضى من البشر.

    ويقول صموئيل إغنبرجر، مهندس الطب الحيوي الذي عمل على الزرع: “لم تكن هناك تفاعلات غير متوقعة من الأنسجة المحيطة بالجهاز، ونتوقع أن تظل في مكانها لسنوات عديدة”.

    وأضاف باحث آخر: “وجدنا أن الجهاز له تأثير ضئيل للغاية على الخلايا العصبية اللازمة لخداع الدماغ .. ونتوقع أنه يمكن أن يظل في مكانه بأمان لسنوات عديدة”.

    وكانت الفكرة من وراء اختبار التقنية في الأغنام هي التأكد من أن الغرسات لا تسبب آثارا جانبية غير مرغوب فيها.

    كيف تعمل التقنية؟

    يعمل الجهاز المعد للزرع، والمسمى Phoenix 99، على خداع العين بشكل أساسي لتعلم الرؤية مرة أخرى، عن طريق الإرسال اللاسلكي من كاميرا صغيرة متصلة بزوج من النظارات الشمسية على شكل إشارات كهربائية مباشرة إلى شبكية العين لمرتديها، ثم تتم معالجة هذه الإشارات بواسطة العصب البصري وإرسالها إلى الدماغ.

    وعادة، تستشعر شبكية العين البشرية الضوء وترسل نبضات كهربائية إلى الدماغ لمعالجتها. والمرضى الذين يعانون من أمراض الشبكية التنكسية يفقدون هذه الوظيفة بمرور الوقت، ما يجعلهم يصابون بالعمى.

    وتخلق الغرسة شبكية اصطناعية من خلال كاميرات مثبتة على النظارات موضوعة بالقرب من عيون المريض.

    وتقوم الكاميرات بعد ذلك بتحويل الضوء إلى إشارات كهربائية بالطريقة التي تعمل بها شبكية العين عادة وتنقل الغرسة تلك الإشارات إلى الدماغ. ومع بقاء الخلايا السليمة في العين، يمكن للتقنية المزروعة أن تعيد الرؤية الجزئية للمريض.

    ويعتقد الخبراء أن العيون الإلكترونية مثل Phoenix 99 يمكن أن تصبح شائعة في غضون بضع سنوات.

    وعمل العديد من علماء الطب الحيوي على تطوير أنظمة عيون إلكترونية مماثلة على مر السنين، وشهد هذا المجال تقدما مضطردا مع التطورات الجديدة التي نجحت في استعادة الرؤية الجزئية.

    على سبيل المثال، طور فريق في ألمانيا غرسة عين إلكترونية منذ عدة سنوات باستخدام ألواح صغيرة من الثنائيات الضوئية الدقيقة الحساسة للضوء لاكتشاف الضوء وترجمته إلى نبضات كهربائية.

    وهناك العديد من الشركات الأخرى التي تعمل على أنظمة مماثلة، بما في ذلك Second Sight وMonash Vision Group، ومقرها أستراليا. وتقوم شركة مقرها فرنسا تسمى Pixium Vision باختبار نظامها أيضا القائم على زرع شبكية العين على البشر.

    وما يزال أمام الباحثين طريق طويل قبل أن يتمكن المكفوفون من استعادة الرؤية بشكل كامل. ومع ذلك، فإن نجاح كل نموذج للعين الإلكترونية يساعد في دفع المجال بأكمله إلى الأمام.

    ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني ما لا يقل عن 2.2 مليار شخص حول العالم من شكل من أشكال ضعف البصر، يتراوح من مستوى معتدل إلى عمى كلي. وتقول منظمة الصحة العالمية إن الأثر المالي لذلك يزيد عن 25 مليار دولار سنويا على الاقتصاد العالمي.

    المصدر: روسيا اليوم عن ميترو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يونيسيف” تحذر من تبعات أسوء موجة جفاف في القرن الافريقي

    أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن آلاف الأطفال يواجهون تبعات أسوء موجة جفاف في التاريخ الحديث في منطقة القرن الإفريقي. وقال المتحدث الرسمي باسم المنظمة، فيكتور تشينياما، “إن القرن الإفريقي سيواجه خلال العام الجاري رابع موسم جفاف على التوالي خلال الفترة الممتدة من مارس إلى ماي”.

    وأوضح المتحدث أن أكثر الدول تضررا هي الصومال، حيث يحتاج 4 ملايين شخص (نحو ربع السكان) إلى مساعدات غذائية عاجلة، فيما يحتاج 2.6 مليون شخص إلى إمدادات طارئة للمياه، ومن المتوقع أن ترتفع تلك الأعداد مع تفاقم الجفاف. وأشارت المنظمة إلى نزوح 500 ألف شخص بحثا عن الطعام والمياه والمراعي، وأنهم معرضون للخطر، حيث كان أكبر عدد من الوفيات خلال مجاعة 2011 من الذين فروا من منازلهم.

    ودعت (يونيسيف) في هذا الإطار إلى توفير 48 مليون دولار أمريكي، من بينها سبعة ملايين دولار بشكل عاجل بحلول مارس المقبل لطلب الأغذية العلاجية وتجنب انقطاع الإمدادات.

    وحذرت المنظمة من أن عدم تحقيق هذا المطلب سيضيع فرص 100 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد في الحصول على العلاج المنقذ للحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره