Mois : mars 2022

  • البرلمان وحقوق الإنسان، مرجعيات وممارسات” مؤلف جديد لعبد الرزاقالحنوشي

    تعززت الخزانة الوطنية، بإصدار جديد تحت عنوان “البرلمان وحقوق الإنسان، مرجعيات وممارسات” لمؤلفه عبد الرزاق الحنوشي، تناول فيهبالرصد والبحث والدراسة، حصيلة البرلمان بمجلسيه خلال الولاية العاشرة في علاقة بمنجز حقوق الإنسان مع معالجة اشكاليات مستجدةمنها تأثيرات جائحة كوفيد 19 على الحياة البرلمانية، وتعاطي المؤسسة التشريعية مع مسألة إلغاء عقوبة الإعدام كإنتهاك جسيم لحقوقالإنسان، ومتابعة البرلمان للممارسة الإتفاقية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء التهريب.. نساء كتامة

    وانا أتجول خلال عطلتي الأخيرة  في بعض مدن ومراكز الشمال؛ بالخصوص الفنيدق؛ المضيق؛ مارتيل وتطوان…لم يكن لألج متجرا أو مقهى او فضاءا عموميا دون ان يتناهى الى اذني الحديث عن التهريب بمعبر باب سبتة وما ترتب عن اغلاف هذا المعبر اواخر ديسمبر 2019 من تبعات اقتضادية واجتماعية للعديد من الأسر والعائلات.

    ولاحظت ان أغلبية الحديث هذا يروج أكثر بين صفوف النساء وحول النساء؛ واعتقد انه لا غرابة في ذلك لمن هو متتبع لمثل هذه الملفات؛ لأنه -وكما يعلم الجميع- كانت هناك المئات من النساء يشتغل في تهريب السلع او حملها من معبر سبتة ومليلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل بكر الهلالي فوق القانون ؟!‎‎

    لعل فئة عريضة من متابعي منافسات البطولة الوطنية استنكرت ما قام به لاعب فريق النهضة البركانية بكر الهلالي في حق مدافع نادي الرجاء الرياضي إلياس الحداد، وذلك عقب مباراة جمعت بين الفريقين لحساب الجولة 20 من القسم الأول الاحترافي. 

      فالتصرف “الشاذ” الذي بدر من الهلالي ليس هو الأول في مسيرته الكروية التي حمل خلالها ألوان مجموعة من الأندية العريقة، ولذلك كان لزامًا على اللاعب أن يتحلى بالروح الرياضية احترامًا لنفسه بالدرجة الأولى، وللجماهير المتابعة للمباراة سواءً عبر مدرجات الملعب البلدي أو عبر شاشة التلفاز.   ويتوفر بكر الهلالي على رصيد زاخر من الأفعال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شقير: غياب المغرب عن جلسة إدانة روسيا « متبصر » وزيارة شيرمان قد تحمل ضغوطات أمريكية

    أكد المحلل السياسي، محمد شقير، أنّ « غياب المغرب عن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أدين فيها الغزو الروسي لأوكرانيا، أول أمس الأربعاء، قرار متزن ومتبصر »، مشيرا إلى أنه « كان متوقعا جدا من الدبلوماسية المغربية المبنية على عدم استخدام القوة في تسوية النزاعات ».

    وأضاف شقير في تصريح لموقع « تيليكيل عربي »، أن « الدبلوماسية المغربية فضلت عدم التموقع في ظل حرب لا ناقة للمغرب فيها ولا جمل، حرب ذات أبعاد إقليمية ودولية، وليست ثنائية فقط، وتحكمها مصالح جيوستراتيجية، تتحدد في تنافس كل من الولايات المتحدة وروسيا ».

    وتابع أن « هناك علاقات تجمع المغرب بالطرفين. لذلك، كان عدم انحيازه لأحدهما أسلم موقف. فهو حليف استراتيجي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. بالمقابل، تجمعه بروسيا مصالح اقتصادية، سواء فيما يتعلق بتزويدها له بالقمح، أو تزويده لها بمجموعة من الحمضيات ».

    أما بالنسبة للسبب الثاني وراء تريث المغرب، حسب شقير فهو أن « الحرب في بدايتها. لذلك، فهو ينتظر إلى أن يتمكن من استجلاء التطورات، وتظهر النتائج، على الأقل، على المدى المتوسط، ثم بعد ذلك، لكل حادث حديث ».

    وفيما يخص السبب الثالث، يضيف المحلل السياسي فهو « ارتكاز دبلوماسية المغرب على تنويع الشركاء، حتى تتمتع بهامش حرية التحرك. وهذا ما لاحظنا سابقا في موقفه من مجموعة من الأزمات والتطاحنات؛ كالأزمة الخليجية مثلا ».

    وتابع: « المغرب يحاول أن يتعامل مع الجميع وفق المصالح المشتركة. لذلك، يتفادى التموقع الذي دائما ما تكون له فاتورة يجب أن تُدفع. فهو يتعامل مع الصين على الصعيد الاقتصادي، رغم تحالفه مع أمريكا استراتيجيا، كما تجمعه مصالح مع روسيا رغم تنافسها مع هذه الأخيرة. يكفي أن نرى موقفه على المستوى الخليجي؛ حيث تعامل مع قطر، رغم العلاقات الاستراتيجية التي كانت تجمعه بكل من السعودية والإمارات ».

    من جهة أخرى، أوضح شقير في تصريحه لـ »تيلكيل عربي » أن « المغرب كان حكيما باختياره عدم المشاركة، بدل المشاركة والامتناع عن التصويت، كما فعل البعض »، مضيفا أن « الامتناع عن التصويت في حد ذاته تورّطٌ. فحتى وإن لم تصوت بنعم أو لا، إلا أنك عبرت عن رأيك ».

    وعما إذا كان الغياب عن التصويت سيغضب بعض الأطراف التي كانت تنتظر موقفا آخر من طرف المغرب؛ كالولايات المتحدة الأمريكية مثلا، أكد شقير أن « الدول في تعاملها مع بعضها البعض، دائما ما تسجل كل المواقف ».

    وحول ما إذا كان المغرب سيتعرض لضغوطات أو محاولة استفسار، كحليف، حتى ينضم أو يساند الموقف الأمريكي، خاصة في ظل الزيارة المنتظرة لويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكي، للمغرب، يومي 08 و09 مارس الجاري، خاصة في هذا الوقت، وبهذا الشكل، قال شقير إن « موضوع الضغوطات وارد جدا »، مستدركا: « لكن العملية ليست أوتوماتيكية، بل فيها أخذ ورد. قد تتفهم أمريكا أنه من حق المغرب عدم التموقع الذي قد يضر بالقضية الوطنية ».

    وأضاف: « يكفي أن نستحضر امتناع روسيا عن التصويت على مشروع قرار تبناه مجلس الأمن الدولي، يوم 29 أكتوبر 2021، والذي يقضي بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية « المينورسو » عاما إضافيا، وذلك بعد أن كان من المتوقع أن ترفض ».

    أما بخصوص السؤال الذي يطرح نفسه بشدة، وهو إلى أي مدى، يعتبر المغرب حليفا لأمريكا في هذه الحرب، أوضح شقير: « هذا سؤال جيد، فربما لأمريكا حلفاء آخرون تهتم بموقفهم أكثر من موقف المغرب، كونهم أقرب من مجال الصراع الروسي الأوكراني ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو حصري .. شاهد تدافق الأفارقة نحو مليلية المحتلة


    جريدة البديل السياسي – مراسلة خاصة

    فيديو حصري .. شاهد تدافق الأفارقة نحو مليلية المحتلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن بطارية صغيرة للغاية لأصغر أجهزة الكمبيوتر في العالم

    يجب أن تعتمد أصغر أجهزة الكمبيوتر على خلايا الموجات فوق الصوتية أو الخلايا الكهروضوئية لملء البطاريات الصغيرة بالطاقة من الاهتزازات أو ضوء الشمس، مع وجود مساحة صغيرة للتخزين.

    وهذا له سلبياته، لأن الكمبيوتر لن يعمل من دون مصدر طاقة ثابت أو في الأماكن المظلمة مثل جسم الإنسان.

    لذلك يقترح بعض العلماء في أوروبا هيكلا بديلا: بطارية صغيرة تعتمد على طي طبقات رقيقة متناهية الصغر مثل الأوريجامي. والبطارية هي مجرد نموذج أولي في الوقت الحالي، لكن النتائج الأولية مشجعة.

    وكتب الباحثون: “هناك حاجة ماسة لتطوير بطاريات عالية الأداء لنظام حجم المليمتر وما دون المليمترات لأن أنظمة تخزين الطاقة هذه ستسهل تطوير أنظمة دقيقة مستقلة حقا”.

    وعادة ما تعتمد بطاريات الكمبيوتر كاملة الحجم على “الكيمياء الرطبة”، ما يعني أن الرقائق المعدنية التي توصل الكهرباء توضع في اتصال مع الإلكتروليتات السائلة لتوليد تدفق للطاقة.

    ومع ذلك، لا يمكن للبطاريات القائمة على الرقائق بمقياس معين أن تدعم الإلكتروليتات السائلة.

    وعلى هذا النحو، قام مخترعو هذه البطارية الصغيرة الجديدة بضغط إلكتروليت صلب بين شريحتين صغيرتين مطليتين بغشاء رقيق للغاية من الأقطاب الكهربائية، أحدهما موجب والآخر سالب.

    ومع ذلك، فإن هذا المنحل بالكهرباء الصلب ليس بنفس كفاءة استخدام المنحل بالكهرباء السائل، حيث يأتي الطي.
    ومن خلال لف مجموعة بطارية مسطحة في “أسطوانة سويسرية”، يمكن للعلماء ضغط مساحة أكبر بكثير في مساحة ضيقة. وهذه هي الطريقة التي تعمل بها خلايا الأسطوانات في سيارات تسلا الكهربائية.

    وبمقياس المليمتر المكعب، من الصعب للغاية دحرجة مواد رقيقة وهشة إلى هذا النوع من الشكل عن طريق الضغط الخارجي.

    ولحسن الحظ، هناك طريقة أخرى لجعل المادة تطوى من تلقاء نفسها، وتسمى “الأوريجامي الصغير”.

    ويعمل نوع التقنية مثل ستارة النافذة المتدحرجة. وعندما يتم سحب المادة الرقيقة إلى أسفل، يمكنك ترك هذا التوتر الميكانيكي وسيقوم كل شيء إلى الأعلى ويتدحرج إلى أسطوانة.

    وعلى شريحة، كان الباحثون قادرين على تحقيق هذه الحركة عن طريق تثبيت جانب واحد من المادة الرقيقة لإنشاء، في جوهرها، شريط نافذة ستارة.

    وفي النهاية، كان الفريق قادرا على تجميع نموذج أولي للبطارية الصغيرة في مساحة لا تتعدى 0.04 ملليمترا مربعا، ما يوفر سعة أعلى بثماني مرات مما يمكن أن تحققه بطارية مسطحة بحجم مماثل.

    ويقول الباحثون إن الأسطوانة تشبه الهيكل القياسي للفائف السويسرية المستخدمة في البطاريات الأكبر، بما في ذلك طبقتان على الأقل للمجمع، وشريط أنود، وغشاء إلكتروليت ملفوفان معا.

    ويقول الباحثون إن التصميم ليس قابلا لإعادة الشحن فحسب، بل إن البطارية في وضعها الحالي يمكن أن تشغل أصغر أجهزة الكمبيوتر لدينا لمدة 10 ساعات تقريبا. ولا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

    ويقول الفيزيائي أوليفر شميت من جامعة كيمنتس للتكنولوجيا في ألمانيا: “لا تزال هناك إمكانات هائلة لتحسين هذه التكنولوجيا، ويمكننا أن نتوقع بطاريات ميكروية أقوى بكثير في المستقبل”.

     

    ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره