Mois : avril 2022

  • مريم الزعيمي.. أنثى جداً !

    كوكتيل / أسامة بوكرين

     

    لا زالَتُ التفاهَة تَبيع، والأخبار الساخِنة تجلُب قِراءَة ومشاهدة المتلقّي المغربي، وحينما تطِلّ على عدد قرّاء مقالٍ حول “عُمق الفَهم في مقدمة بن خلدون” تجِد أنه لا يتجاوَز عدد أولئك الذين تصفّحوا مسرعين فقط مقالاً حول “مؤخرة الطراكس”.

    أثارَني بشكلٍ كبير الإعجاب الذي أظهرَته بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بقصّة شعر الفنانة الجميلة، مريم الزعيمي، فقلت ربّما إنها نزوة مراهقين يحبّون الأنثى جداً، حتّى اطلعت على دورِها في مسلسل “لمكتوب” لأكتشِف حقيقة الوضع.

    الزعيمي وجهٌ سيميائي جميل جداً، تجيدُ اللعِبَ على جميع الشخوص والأحوال والأوضاع، ابنَة “الباك +12” التي وجدَت نفسها في دوّار ليس به إلا أصحاب “الباك -12” أو هاوِية الإغواء والإغراء التي دخَلت بين “بنات لالّة منانة” أو الباتول، البورجوازية التي تؤمِن بتعفّن العِرق والتشبث بإسم العائلة.

    وكمَا هو حال أمين الناجي، فإن مريم الزعيمي وجهٌ أعطى للدراما التلفزية نصيبها من التعقّل والاتزان هاتِه السنة، فحتى ونحن ننتقِد مسلسل “لمكتوب” من حيث الفِكرة وبعض “الرّوتوشات” الإخراجية والتأليفية، فإن وجود أنثى جداً كـ”لالّة الباتول” في المسلسل تجِيدَ تشخيص دورِها بإتقان كبير لا بدّ أن يكون ملفتاً.

     

    لقَد زادَت مريم الزعيمي عَن كونِها أنثى جداً أنها ممثلة جداً، ومشخّصة جداً، بآحترام كبير للمشاهِد المغربي الذي إذا رفَعت حجم عطائِك في حضرتِه جعَلته يستشعِر قيمة الإبداع والمِهنة، لا أن يتحجّج المرء بخيبَة الإقبال ليقدِّم “هشّة بشّة كشّة” معتقداً انه يخلِق الفرجة، ويقدم جديداً عن المألوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور التازي… الفضيحة الدرس.

    بقلم الكاتب : مصطفى تاج

    صدمتني فضيحة الدكتور التازي صدمة كبيرة إلى درجة ذكرتني بتفاصيل قصة الحاج ثابت التي انفجرت قبل قرابة الثلاث عقود.

    الدكتور التازي ليس شخصاً عادياً. لقد استطاع أن يصير شخصية عمومية بعد أن كون شرعية رمزية وأخلاقية ووطنية ودينية لدى الرأي العام الوطني وفي الحس المشترك للمغاربة والمغربيات.

    كيف لا وقد ظلت وسائل الإعلام الوطنية تستقبله استقبال الأبطال وتجود عليه بالألقاي الإيجابية والرموز والنعوت المتنوعة، حتى أصبح اسمه وسماً لطبيب الفقراء في المخيلة الجمعية.

    وأمام هول ما تم اكتشافه، أجد نفسي أطرح الأسئلة التالية:

    *ألم تكن السلطات المغربية بشتى أنواعها بعلم بهذا الجانب المظلم من شخصية الدكتور التازي؟ (وهنا لا بد من الإشارة إلى أنها إن كانت تعلم وصمتت طوال هذا الوقت فالأمر مصيبة، وإن لم تكن تعلم سلفاً فالمصيبة أعظم).

    *لماذا لم يتم تحريك المسطرة القانونية في حقه طوال المدة التي مارس فيها عمليات النصب والاحتيال؟ ومن كان يحميه؟

    *من يتحمل المسؤولية في تزكية هذا الشخص لدى القصر الملكي حتى يظفر بحظوة التكريم وشرف الحصول على الوسام الملكي؟

    *ألم يشكل اكتشاف الجانب المظلم من شخصية هذا الدكتور حرجاً لوسائل الإعلام التي لم تكلف نفسها عناء التحقق والتبين والتأكد من جوانب أعماله وآثارها، قبل الإغداق عليه بنعوث الشرف والنزاهة والوطنية والإنسانية المثالية التي ظلت تظللنا بها؟

    إن الأمر جلل، فرمزية الطبيب (كما رمزية المدرس والمحامي والشرطي قبلاً) تتعرض للذبح في الوقت الذي شكل فيه الأطباء الحلقة الأساس ونبض المجتمع الحي طوال سنتين ونيف من حالة الطوارئ الصحية، بجاهزيتهم وتضحياتهم، وقيامهم بأدوراهم الوطنية الطلائعية.

    وهنا، لا بد لوسائل الإعلام التي لطالما طبلت وغيطت لهذا الشخص أن تقدم اعتذارها، لجمهورها على الأقل، وأن تستفيد من هذه الواقعة الدرس، وأن لا تخلط بين هذه الحالة المعزولة وعموم الأطباء الذين لا ذنب لهم فيما ارتكبت يدا واحد منهم. فلا تزر وازرة وزر أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا .. المغرب التطواني يعود من جديد إلى قسم الكبار

    تمكن فريق المغرب التطواني من انتزاع بطاقة الصعود الأولى الى قسم الصفوة ، بعد أن حقق مساء امس الجمعة فوزا ثمينا على ضيفه شباب بنجرير، بهدفين لواحد في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب سانية الرمل، لحساب الجولة 25 من البطولة الوطنية الاحترافي للقسم الثاني.

    وافتتح فريق المغرب التطواني حصة التسجيل بواسطة اللاعب حمزة الهنوري في منتصف الجولة الأولى، قبل أن يعدل فريق بنجرير النتيجة في الجولة الثانية.

    وفي آخر أنفاس اللقاء احتسب الحكم ضربة جزاء للفريق التطواني، ترجمها المدافع أشرف سعود لهدف مطلقا العنان لفرحة كبيرة لدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوكتيل.. أمين النّاجي جداً

    كوكتيل / أسامة بوكرين

     

    لا يسعِفنا الضغط أحياناً للاعتراف بالجَمال والإبداع والأشياء الجيدة، خصوصاً مع موجة “الإنكباب على موقف واحد” التي اجتاحَت مواقعنا للتواصل الاجتماعي، لكِن العارِف لشؤون الكتابة الحقّة، لا يمكِنه إلا أن يمارِس فنّه بوصف الجمال دون اكتراث.

    مناسبَة الحديث، هي ما يقدّمه الممثل المغربي أمين الناجي من إبهار في التشخيص عبر بوابّة الدراما الرمضانية هذه السنة، سواء في “لمكتوب” أو غيرِه.

    ودعونِي أكُن متعقّلا في مواجهَة بعض الأصوات التي تدّعي الكمال، وتحاوِل الرقص على حبلِ وجود نفسه الوجوه كلّ مرة لأقول “أمين الناجي يستحِق الوجود كلّ مرة”. فالشّاب القادِم من مدرسة كبيرة في التشخيص اسمها “شفيق السحيمي” استطاعَ أن يقِفَ عِندَ جبلِ تفاهة الدراما الرمضانية، ويقدِّم شخصِيات في المستوى.

    ومع كلّ ما يقال، والذي لا يعدو أن يكون جزءً من الجو العام الافتراضي الذي أصبَح يلاحِق الإبداع بالتسويف وصناعة “الميمز” والسخرية الغير مبرّرة، -مع كل هذا- استطاعَ الناجي تقديمَ أدوارٍ جميلة، ومختلِفة، قائمة على تصورات متبايِنَة تدلّ على قوة كافية في تجسيد الشخصية بجميع تفاصيلها.
    وذا كان “المعطاوي” بكاريزمته لَم يرُق أصحاب “التيك توك” فإن شخصيته في “بيا ولا بيك” لا يمكن ألا تنال إعجابهم، وهكذا ترى.

    لقد نجا “المهَيدي” من الابتذال بذكاء كبير، وحوّل إحساساً جماعيا بحموضة إنتاجات رمضان إلى شعور بالفَخر بإن طاقَة مغربية تستطيع خَلقَ الدراما وصِناعَتها وسطَ كومَة من الشخصيات التي تعيد تِكرار “الهشّة والبشّة” معتبِرَة انها تقوم بصناعة الفُرجَة، وإن كان أمين ناجِي، فإنه ناجٍ جداً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنكار واستياء من الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى

    الرباط. الأسبوع

        تعرض المسجد الاقصى لاعتداء واقتحام من قوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن إصابات واعتقالات في صفوف المصلين المرابطين، من بينهم نساء وشيوخ، بعدما لجأ الجنود الصهاينة لاستعمال الرصاص والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لإرهاب المصلين داخل المسجد.

    وجاءت هذه الاعتداءات تزامنا مع عيد الفصح اليهودي، الذي اتخذه المستوطنين ذريعة لإقامة القرابين داخل المسجد الأقصى، حيث خططت جماعة صهيونية متطرفة لاقتحام مسجد قبة الصخرة وإدخال القرابين فيه.

    وأدان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الاعتداءات العسكرية الصهيونية وجماعات المستوطنين، والتي تستهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يوضح عوامل الإصابة بالقصور الكلوي (حوار)

    يـُعتبر القصور الكلوي، عجزا يصيب الكلتين، ويعيق قيامهما بدورهما المتعلق بتنقية الفضلات من الدم. وعندما تفقد الكليتان وظيفتهما على القيام بعملية التنقية، فقد تتزايد مستويات الفضلات الخطرة، مما قد يتسبب في إحداث خلل بالتركيب الكيميائي للدم.

    وعرفت جهة بني ملال خنيفرة، في الآونة الأخيرة ارتفاعا فـ.ـي عدد مرضى القصور الكلوي، خاصة بمنطقة سوق السبت التابعة لإقليم بن صالح، حيث تـ.ـم تسجيل ثمانية حالات جديدة خلال فبراير الماضي، وذلك راجع لعدة أسباب.

    ولمقاربة هذا الموضوع، تحدّث موقع “بديل” مع الدكتور يونس مصطفى، رئيـ.ـس جمعية مرضى القصور الكلوي، بسوق السبت،…

    إقرأ الخبر من مصدره