Mois : avril 2022

  • هولندا..المؤسسة الوطنية للمتاحف تعرض إبداعات تشكيليين مغاربة بمتحف كوبرا

    ينظم متحف “كوبرا” للفن الحديث في أمستلفين بهولندا، خلال الفترة ما بين 14 أبريل و18 شتنبر المقبل، بشراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف، معرضا بعنوان “التاريخ الآخر.. الحداثة المغربية”.

    وبحسب بلاغ للمؤسسة الوطنية للمتاحف، فسيتم، للمرة الأولى، في هولندا، عرض أزيد من 30 عملا فنيا تنتمي لمجموعة المؤسسة، حيث سيجتمع حوالي 40 فنانا مغربيا لتقديم لمحة عامة عن تطور الفن المغربي الحديث منذ استقلال المملكة إلى الوقت الحاضر.

    ويقدم المعرض، الذي صممه الكاتب عبد القادر بنعلي، مجموعة من كبار الفنانين التشكيليين المغاربة من أمثال مليكة أكزناي، الشعيبة طلال، محمد شبعة، محمد الإدريسي، بوشعيب موال، محمد المليحي، فريد بلكاهية، عبد الله فخار، داوود أولاد السيد، لالة السعيدي وعباس صلادي.

    وللتذكير، فإن المؤسسة الوطنية للمتاحف ستستضيف في العام 2023، معرض “أ مولتي هيديد سنيك” (ثعبان متعدد الرؤوس)، وذلك على سبيل الإعارة من مجموعة المتحف الهولندي “كوبرا”. وستعرض في متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. الإنتاج العلمي في المغرب لا يزال ضعيفا

    أكدت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي رحمة بورقية، أن الإنتاج العلمي في المغرب لايزال ضعيفا، على الرغم من التطور الطفيف للبحوث في التخصصات الصاعدة.

    وأعربت بورقية خلال ندوة افتراضية خصصت لعرض نتائج التحليل التقييمي حول “البحث العلمي والتكنولوجي في المغرب”، عن أسفها لغياب تعبئة الطاقات البشرية في الإنتاج العلمي في المغرب.

    وأشارت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم في هذا الصدد، إلى أن عدد ايداعات البراءات في المغرب مثلا من أصول أجنبية أكثر من المغربية، مسجلة أنه في سنة 2018 ، تم تقديم 2323 إيداعا من طرف الأجانب، مقابل 186 إيداعا للمغاربة.

    وتطرقت برقية خلال تقديمها لنتائج التقرير، لاشكالية التمويل، داعية إلى تطوير القدرة الابتكارية المغربية وزيادة وعقلنة التمويلات المرتبطة بالبحوث من خلال استلهام التجارب الدولية.

    وبخصوص التحديات المرتبطة بنظام البحث في المغرب، لفتت بورقية إلى غياب التربية على البحث والثقافة العلمية في التعليم الأولي، مقترحة ادراج روح البحث منذ سن مبكرة، من خلال جعل التلاميذ يشتغلون على المشاريع.

    ويروم هذا التقييم تحقيق ثلاثة أهداف، أو لها تقديم نظرة عامة عن منظومة البحث العلمي في المغرب وإمكانياتها، وجعل البحث العلمي رافدا م وج ها للتنمية في البلاد، علاوة على رصد مدى تماشي منظومة البحث العلمي مع مقتضيات القانون الإطار رقم 51-17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الصادر في غشت 2019.

    ويقدم هذا التقرير الذي سينشر لاحقا تحليلا تقييميا لمنظومة البحث العلمي بالمغرب، كما يحدد أحدث الاتجاهات في مجال البحث العلمي، على ضوء المقارنة الدولية بعدد من البلدان الناشئة، مع التركيز على مختلف أبعاد المنظومة، وهي الحكامة، الاستراتيجية، رأس المال البشري، التنظيم في بنيات البحث والإنتاج العلمي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الإنتاج العلمي في المغرب لا يزال ضعيفا

    أكدت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، رحمة بورقية، أمس الثلاثاء، أن الإنتاج العلمي في المغرب لا يزال ضعيفا، على الرغم من التطور الطفيف للبحوث في التخصصات الصاعدة.

    وأعربت بورقية خلال ندوة افتراضية خصصت لعرض نتائج التحليل التقييمي حول « البحث العلمي والتكنولوجي في المغرب »، عن أسفها لغياب تعبئة الطاقات البشرية في الإنتاج العلمي في المغرب.

    وأشارت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم في هذا الصدد، إلى أن عدد إيداعات البراءات في المغرب مثلا من أصول أجنبية أكثر من المغربية، مسجلة أنه في سنة 2018، تم تقديم 2323 إيداعا من طرف الأجانب، مقابل 186 إيداعا للمغاربة.

    وتطرقت برقية خلال تقديمها لنتائج التقرير، لإشكالية التمويل، داعية إلى تطوير القدرة الابتكارية المغربية، وزيادة وعقلنة التمويلات المرتبطة بالبحوث  من خلال استلهام التجارب الدولية.

    وبخصوص التحديات المرتبطة بنظام البحث في المغرب، لفتت بورقية إلى غياب التربية على البحث والثقافة العلمية في التعليم الأولي، مقترحة إدراج روح البحث منذ سن مبكرة، من خلال جعل التلاميذ يشتغلون على المشاريع.

    ويروم هذا التقييم تحقيق ثلاثة أهداف، أولها تقديم نظرة عامة عن منظومة البحث العلمي في المغرب وإمكانياتها، وجعل البحث العلمي رافدا موجها للتنمية في البلاد، علاوة على رصد مدى تماشي منظومة البحث العلمي مع مقتضيات القانون الإطار رقم 51-17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الصادر في غشت 2019.

    ويقدم هذا التقرير الذي سينشر لاحقا تحليلا تقييميا لمنظومة البحث العلمي بالمغرب، كما يحدد أحدث الاتجاهات في مجال البحث العلمي، على ضوء المقارنة الدولية بعدد من البلدان الناشئة، مع التركيز على مختلف أبعاد المنظومة، وهي الحكامة، والاستراتيجية، ورأس المال البشري، والتنظيم في بنيات البحث والإنتاج العلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصادق على معاهدة إنشاء الوكالة الإفريقية للأدوية

    صادق المغرب على معاهدة إنشاء الوكالة الإفريقية للأدوية التابعة للاتحاد الإفريقي، خلال حفل أقيم، أمس الثلاثاء، في مقر المنظمة الإفريقية بأديس أبابا.

    وتم تنظيم حفل إيداع وثائق التصديق على معاهدة إنشاء الوكالة الإفريقية للأدوية، من قبل مكتب المستشار القانوني، بمشاركة ميناتا ساميت، مفوض الصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية بالاتحاد الإفريقي، ومحمد العروشي، السفير المندوب الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا والأمم المتحدة.

    وتهدف هذه المعاهدة إلى تعزيز قدرة البلدان الإفريقية على تنظيم الأدوية، من أجل تحسين الولوج إلى الأدوية ذات الجودة العالية والآمنة والفعالة عبر القارة الإفريقية.

    وأكد العروشي خلال هذا الحفل أن « المغرب، بصفته عضوا في الاتحاد الإفريقي، ورائدا إقليميا في صناعة الأدوية، لاسيما على مستوى البنية التحتية والتكنولوجيا والخبرة المكتسبة على مر السنين، يظل ملتزما للغاية بالجودة العالية للأدوية، ويدرك أن صحة وسلامة المواطن الإفريقي تمر عبر جودة المنتجات الطبية والأدوية الفعالة ».

    وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن الوكالة الإفريقية للأدوية هي إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقها القادة الأفارقة، خلال الدورة العادية الثانية والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي، في 11 فبراير 2019، في أديس أبابا، بهدف المساهمة، بشكل فعال، في تعزيز التكامل الإفريقي، وتحقيق أهداف الأجندة القارية 2063، خاصة وأن القارة الإفريقية ليست محصنة بعد ضد وباء « كوفيد-19 ».

    وأضاف أن الوكالة ستعمل أيضا، كهيئة تنظيمية قارية مسؤولة عن تنظيم الأدوية والمنتجات الطبية في القارة الإفريقية، وتنسيق الولوج إلى الأدوية الأساسية والتقنيات الصحية الآمنة والفعالة وذات الجودة العالية، وبأسعار ميسرة، للمساهمة في التغلب على الأزمات الصحية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية في القارة الإفريقية.

    وقال إن المملكة تؤكد استعدادها الكامل لتبادل الخبرات في مجال الأدوية، ودعم الوكالة الإفريقية للأدوية في جميع مراحل تفعيلها، وذلك في إطار التزامها بمبادرات التنمية الإفريقية، ووفقا لسياستها الإفريقية المعتمدة تحت قيادة الملك محمد السادس.

    وجدد الدبلوماسي المغربي التأكيد على أن إيداع المملكة لوثائق التصديق على معاهدة إنشاء الوكالة الإفريقية للأدوية يندرج في إطار تجسيد الرؤية الملكية، منذ عودة المغرب إلى الأسرة الإفريقية، والهادفة إلى تعزيز العمل الإفريقي المشترك.

    وحددت الوكالة الإفريقية للأدوية كهدف رئيسي لها، تحسين قدرات الدول الأعضاء والمجموعات الاقتصادية الإقليمية لتنظيم المنتجات الطبية، بهدف تحسين الولوج إلى المنتجات الطبية الفعالة، وتسهيل تنسيق لوائح الأدوية، من أجل تحقيق المعايير المقبولة دوليا، وتوفير بيئة تنظيمية مواتية للبحث والتطوير الصيدلاني، والإنتاج المحلي، والتجارة عبر البلدان الإفريقية، وتعزيز التنسيق بين البلدان الإفريقية لحماية الصحة العامة ضد المخاطر المرتبطة باستخدام الأدوية ذات الجودة المتردية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة عالمية تنشئ مركزاً للأمن السيبراني بالمغرب

    أعلنت شركة فرنسية عالمية متخصصة في الصناعات التكنولوجية والدفاعية عن افتتاح مركز عمليات لها للأمن السيبراني في المغرب، مبرزا أنه السادس ضمن شبكتها الدولية والأول من نوعه في أفريقيا.

    وذكر بلاغ لشركة “تاليس”، أمس الثلاثاء، أن المركز سيوفر حماية في الوقت الفعلي ضد الهجمات الإلكترونية في البلاد وفي جميع أنحاء القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن التحول الرقمي المتسارع للمجتمعات الأفريقية عبر الاستخدام الواسع أدى إلى ارتفاع تعرضها بشكل كبير للهجمات الإلكترونية.
    وأفادت المجموعة الأوروبية بأنه إذا كانت الشركات والإدارات والأفراد على اتصال متزايد بالأنترنيت، فإن “هذه الدينامية الجديدة يجب أن تكون مصحوبة بزيادة مستوى الحماية من تكاثر الهجمات وتطورها”، مضيفة أنه “إلى جانب القطاع المالي فإن جميع القطاعات معنية بما في ذلك الخدمات الحكومية الأكثر حيوية وأيضا توزيع لمياه والطاقة والاتصالات”.
    وفي هذا الصدد، أكدت “تاليس” أن ذلك “يدفع الشركات الأفريقية في إطار قانوني جديد إلى تجهيز نفسها بقدرات الإشراف على الأمن السيبراني”، لافتة إلى أن “مركزها الموجود في المغرب يعمل على تعزيز قدراتها السيبرانية في القارة”.
    وأشارت إلى أن شبكتها الدولية الحالية التي تتوفر على ست مراكز، في كندا وفرنسا وهونغ كونغ وهولندا والمملكة المتحدة والمغرب، تعمل “وفق نموذج يرافق أكثر من 100 عميل في جميع أنحاء العالم بمستوى لا مثيل له من الاستجابة والمرونة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري الكذاب

    نورالدين زاوش

    لم يعد يثق بالنظام الجزائري وإعلامه الفتان أحد؛ سواء كانوا أشخاصا أو دُولا أو منظمات أو مؤسسات، فهذا النظام يكذب مثلما يتنفس؛ إلا أن الكذب ليس أكبر موبقاته وأعظم جرائمه وهو النظام الذي قتَّل مئات الآلاف من مواطنيه العُزّل بدم بارد كما يُقتل البعوض؛ كي لا تتزحزح مؤخرته النتنة عن كرسي السلطة البشع، فلا عجب إذن أن تزور القناة الجزائرية الدولية ترجمة كلام وزير الخارجية الأمريكي “توني بلينكن” في المؤتمر الصحفي الذي أقيم بمقر سفارة بلاده بالجزائر في الزيارة الأخيرة.

    لقد تجاهلت القناة الجزائرية عمدا في ترجمتها حديث “بلينكن” حول حقوق الإنسان بالجزائر، كما أنها شوَّهت مضامين كلامه عن حرب روسيا حتى تتماشى مع موقف النظام الشاذ من هذه الحرب، والأفظع من ذلك كله، أنه في سياق حديث وزير الخارجية عن عدم تراجع الإدارة الأمريكية برئاسة بايدن عن موقف ترامب الأخير، حرفت القناة المشؤومة حديثه حيث جعلته يُفضي إلى كون أمريكا لم تغير موقفها القديم بمعنى أنها لا تعترف بمغربية الصحراء.

    ولأن حبل الكذب القصير، والكذاب تفضحه الأيام، نشرت وزارة الخارجية الأمريكية نص الحوار الذي دار بين كل من وزير الخارجية الأمريكي “انتوني بلينكن”، ورئيس دولة الجزائر عبد المجيد تبون، يوم الأربعاء 30 مارس، ومن غريب ما جاء فيه بأن الجزائر، على لسان “تبون” قادرة على تصدير 21 مليون طن من القمح إلى المغرب وتونس ومصر، ناسية أو متناسية أن المغرب “خط أحمر” مثلما كانت تشيع دوما، دون كلل أو ملل، على قنواتها المغرقة في اللؤم والشؤم.

    يبدو أن خطابات الكراهية اتجاه الشعب المغربي العظيم ودولته العريقة ليس إلا خطابات رخيصة من أجل الاستهلاك الداخلي؛ ومن أجل الترويج لبطولات وهمية وزعامات سخيفة لنظام متهالك أمام شعبه المغلوب على أمره؛ أما الحقيقة الساطعة التي لا ينكرها أحد أن هذا النظام لا يستطيع، كما لا يجرؤ، أن يتجاوز بلدا صار الكثير من قياديي الدول يصنفه في خانة الدول العظمى؛ لهذا ترا النظام الجزائري الأرعن في غرف السياسة المغلقة وخلف الأبواب الموصدة أكثر “حكمة” و”عقلانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفاظاً على صحتك في رمضان.. إياك والزيوت!

    سلوى الخطيب

    مع بداية شهر رمضان يحتار الصائم في ما يتناول على موائد الإفطار والسحور، خصوصاً عند البحث عن خيارات صحية.

    فقد قدم الدكتور مجدي نزيه، رئيس المؤسسة العلمية للثقافة الغذائية وخبير التثقيف والإعلام الغذائي، لـ »العربية.نت » بعض النصائح للصائمين للحفاظ على نظام غذائي صحي خلال الشهر، محذرا من الزيوت والسكر.

    وأوضح أنه خلال شهر رمضان يتمكن الجسم من التخلص من السموم المخزنة فيه من خلال ساعات الصيام الطويلة في حال أخذ بالاعتبار بعض النصائح خلال فترتي الإفطار والسحور.

    الابتعاد عن الزيوت

    كذلك، قال إن وجبة الإفطار يجب أن تكون متكاملة العناصر، مشيراً إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض حول العلاقات المعقدة بين “اليهود والمسلمين من فرنسا الاستعمارية إلى أيامنا”

    يلقي معرض “يهود ومسلمون من فرنسا الاستعمارية إلى أيامنا هذه” في باريس نظرة تاريخية مختلفة للعلاقات المعقدة والحساسة بين هاتين المجوعتين على مدى قرن ونصف القرن بهدف “الإبقاء على جسور”.

    وقال المؤرخ بنجامان ستورا المفوض العام للمعرض لوكالة فراس برس “إنها المرة الأولى التي نخوض فيها هذه المغامرة الفكرية الصعبة أي تاريخ العلاقات بين اليهود والمسلمين الممتد على فترة طويلة”.

    ويحمل المعرض عنوانا فرعيا هو “معلومات تاريخية أكثر وصور نمطية أقل” وينطلق الثلاثاء في متحف تاريخ الهجرة ويستمر حتى 17 تموز/يوليو.

    ويوضح ستورا أن المعرض “لا يكتفي بالتركيز على المواجهات (..) بل يركز على إمكانات نقل ذاكرة مشتركة، من دون سذاجة” بهدف “مد جسور والمحافظة عليها”.

    ويعتبر هذا المعرض “امتدادا” لمعرض “يهود الشرق تاريخ يمتد آلاف السنين” الذي انتهى للتو في معهد العالم العربي مع “بعد تكميلي” مرتبط بـ”التاريخ السياسي والثقافي والاجتماعي في فرنسا” على ما يؤكد المفوض التنفيذي المؤرخ ماتياس دريفوس.

    ويقود مسار المعرض الزائر عبر ثلاث مراحل رئيسية مدعومة بصور وملصقات ومقاطع مصورة من أرشيف المعهد الوطني للمرئي والمسموع.

    تمتد المرحلة الأولى بين العامين 1830 و1914 مع بدء الوجود الفرنسي في الجزائر (1830) ومن ثم تونس (1881) والمغرب (1912) فيما تشمل الثانية مرحلة ما بين الحربين العالميتين ونظام فيشي وانتهاء الاستعمار في المغرب وتونس. أما المرحلة الثالثة من 1967 إلى أيامنا هذه، فتشمل فرنسا فقط مع انتقال جاليات يهودية ومسلمة باتت اليوم من حيث العدد، الأكبر في أوروبا.

    ويقع الزائر على أدلة “فصل” أو “مواجهات” بحسب تعبير ستورا. فمرسوم كريميو الصادر عن الدولة الفرنسية العام 1870 والذي تعرض نسخة رسمية منه، يمنح الجنسية الفرنسية إلى 35 ألف يهودي من الجزائر ويحرم منها ثلاثة ملايين مسلم. وكان هؤلاء يتمتعون بوضع “السكان المحليين” مع حقوق مدنية وقانونية محدودة ما أثار في نفوسهم شعورا بالظلم.

    وسيكون لذلك تداعيات استمرت مفاعيلها إلى العام 1962 مع استقلال الجزائر. فاليهود الذين وصلوا إلى فرنسا اعتبروا مواطنين تم إجلاؤهم فيما اعتبر مسلمون انتقلوا إلى فرنسا أنهم مهاجرون.

    إعارات وطنية

    ويشير ستورا إلى “صدمة كبيرة” أخرى تتمثل بأحداث قسنطينة العام 1934 التي أدت إلى مقتل 28 شخصا هم 25 يهوديا وثلاثة مسلمين.

    ويوضح دريفوس أنه اعتبارا من حرب 1967 استحال النزاع الإسرائيلي الفلسطيني “النقطة التي تشنج العلاقات بين اليهود والمسلمين في فرنسا” حتى الآن.

    لكن المعرض يظهر أيضا التفاعل بين اليهود والمسلمين في الوسط الموسيقي وفي مجال الرسم (خصوصا خلال مرحلة ما بين الحربين) أو دعم (وإن أتى من أقلية) عائلات يهودية وقفت في معسكر الجزائر خلال حرب الاستقلال.

    ويغوص الزائر من خلال المعرض في الأجواء الشرقية الطاغية على حي بيلفيل في باريس في سبعينات القرن الماضي والتي سيستلهمها مخرجون سينمائيون.

    ويلفت المعرض انتباه الزائر إلى العنصرية التي يواجهها المسلمون وإلى معاداة السامية الحديثة منذ الانتفاضة الثانية. وتستوقفه كذلك صور مراهقين مسلمين ويهود ومسيحيين وملحدين من مدرسة تكميلية في سارسيل في منطقة باريس.

    وأتت الأعمال والوثائق المعروضة من مؤسسات وطنية فرنسية في المقام الأول بخلاف ما عرض في معرض “يهود الشرق” الذي استفاد من إعارات من مؤسسات إسرائيلية ما أثار جدلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لراحتك في رمضان.. إليك هذه الخطوات الصحية

    سلوى الخطيب

    يصوم المسلمون في شهر رمضان يوميا من الفجر وحتى غروب الشمس، ويتناولون وجبتين: وجبة الإفطار، ووجبة السحور قبل الفجر. وهناك أدلة علمية على ما للصوم من آثار إيجابية على الصحة.

    وفي شهر رمضان تنشط الحياة الاجتماعية بشكل خاص، فالناس إما يستقبلون الأقارب والأصدقاء أو يحلون ضيوفاً عليهم، ويلتفون جميعاً حول مائدة إفطار عليها ما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات احتفاء بصومهم.

    غير أن الخطوات الصحية في التغذية والعناية باحتياجات الجسم، وسلوكيات الحياة اليومية، تكتسب أهمية متميزة في جعل الصوم أكثر يسراً وأقل تسبباً في الإرهاق والتعب البدني. إليك بعضها حسب…

    إقرأ الخبر من مصدره