Mois : septembre 2022

  • بوركينا فاسو .. إنقلاب عسكري جديد وتعليق العمل بالدستور

    أعلنت مجموعة من ضباط الجيش في بوركينا فاسو إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم وتعليق العمل بالدستور وإغلاق الحدود البرية والجوية

    للبلاد حتى إشعار آخر. وأعلن الضباط أيضاً عن تعيين إبراهيم تراوريه قائداً جديداً للجيش.

    من جديد تدخل بوركينا فاسو في دوامة الإنقلابات العسكرية فقد أعلن عسكريون في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا

    في بيان متلفز مساء الجمعة 30 سبتمبر إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا

    الذي تولى السلطة إثر انقلاب في نهاية كانون الثاني/ يناير.

    وفي نهاية يوم شهد إطلاق رصاص في حي مقر الرئاسة في العاصمة واغادوغو، تحدث حوالي 15 عسكريا

    بعضهم يضع قناع وجه في حوالي الساعة السادسة مساء (غرينتش ومحلي) عبر التلفزيون الوطني.

    بوركينافاصو

    وقال العسكريون في بيان تلاه واحد منهم “تمت إقالة اللفتنانت كولونيل داميبا من منصبه

    كرئيس للحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح” وهي الهيئة الحاكمة للمجلس العسكري.

    كما أوضحوا أن النقيب إبراهيم تراوري صار الرئيس الجديد للمجلس العسكري.

    زادو أعلنوا إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي. كما تم فرض حظر تجول من الساعة التاسعة مساء وحتى الخامسة فجرا.

    وبرر العسكريون خطوتهم بـ”التدهور المستمر للوضع الأمني” في البلاد. وجاء في بيانهم “لقد قررنا تحمل مسؤولياتنا، مدفوعين بهدف أسمى واحد، استعادة أمن أراضينا وسلامتها”.

    عبّر ـ وكالات

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء إيطاليا المستقبلية تتحدث عن علاقاتها بوالدها “مهرب المخدرات”

    هبة بريس _ وكالات

    كشفت زعيمة اليمين المتطرف في إيطاليا جورجيا ميلوني أنها لم تتواصل مع والدها منذ عقود، بعد أن تبين أنه أدين بتهريب المخدرات وحُكم عليه بالسجن تسع سنوات في سجن إسباني.

    وقال متحدث باسم ميلوني لصحيفة “التليغراف” البريطانية إن رئيسة وزراء المقبلة “توقفت عن رؤية والدها عندما كانت تبلغ من العمر 11 عاما ولم تعد على اتصال به”.

    وأضاف أنه مذاك “ليس لديها أي فكرة عما قد يكون قد فعله ولا تعتقد أنه يمكن تحميلها المسؤولية عن تصرفات رجل اختار عدم رؤيتها منذ أن كانت طفلة”.

    واعتقل فرانشيسكو عام 1995 في إسبانيا بعد محاولته تهريب 1500 كيلوغراما من القنب من المغرب إلى إيطاليا، وحكمت عليه محكمة في مايوركا بالسجن تسع سنوات في عام 1996.

    توفي والد ميلوني نتيجة إصابته بسرطان الدم قبل بضع سنوات، حيث كانت قد ذكرت في مقابلة مع الإذاعة الإيطالية أنها “لم تشعر بأي شيء تقريبا بعد أن علمت بوفاته”.

    وفي مقابلة أخرى ذكرت ميلوني أن والدها هجر عائلته عندما كانت تبلغ من العمر واحدا فقط: “لقد عاش في جزر الكناري وكنا نذهب إلى هناك لزيارته لمدة أسبوع أو أسبوعين في السنة”.

    وأعلنت ميلوني، وهي رئيسة حزب فراتيلي ديتاليا، الفائز في الانتخابات الإيطالية التي جرت هذا الشهر، أنها تنوي تشكيل الحكومة الإيطالية المقبلة، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب عدم التبليغ.. مجلس المنافسة ينزل عقوبات مالية على شركتين

    قرر مجلس المنافسة فرض عقوبة مالية قدرها 10.683.704,83 درهما على كل من شركة “LSF10 FLAVUM HOLDINGS SARL”، وشركة “LSF11 SKYSCRAPER INVESTMENTS SARL” بسبب الإنجاز الفعلي لعملية تركيز اقتصادي دون تبليغ المجلس.

    وأكد المجلس في قراره، على مؤاخذة شركة “LSF10 FLAVUM HOLDINGS SARL”، وشركة “LSF11 SKYSCRAPER INVESTMENTS SARL”، من أجل الإنجاز الفعلي لعملية التركيز الاقتصادي المتعلقة بتولي المراقبة الحصرية لأنشطة كيماويات البناء (MBCC Group) التي كانت مملوكة لمجموعة BASF والمنجزة بتاريخ 30 شتنبر 2020 دون تبليغ مجلس المنافسة والحصول على موافقته بخصوصها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاف” يحرم غينيا من تنظيم بطولة “كان” 2025 ويفتح باب الترشيح لاستضافتها

    أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، مساء الجمعة بكوناكري، سحب تنظيم بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025 من غينيا، لعدم جاهزية البنيات التحتية في البلاد.

    جاء ذلك عقب اجتماع باتريس موتسيبي بكل من الرئيس الانتقالي الغيني مامادي دومبويا ورئيس الوزراء ووزير الرياضة.

    وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحفي إن (كاف) سيعيد فتح باب تقديم الطلبات لاستضافة المسابقة القارية في نسخة العام 2025.

    وأضاف “بالنسبة لبطولة أمم إفريقيا 2025، تم اتخاذ القرار بسحب التنظيم من غينيا بسبب البنية التحتية للبلاد”.

    ووفق المتحدث ذاته، فقد “تم أخذ القرار لفتح الباب من جديد لاستقبال الملفات التي تطلب استضافة بطولة أمم إفريقيا لعام 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة .. توقيف ثلاثة مشتبه فيهم في ترويج الاقراص المخدرة

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الجمعة 30 شتنبر 2022، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 28 و31 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وكانت مصالح الشرطة القضائية بمدينة القنيطرة قد باشرت، يوم الأربعاء، عملية أمنية مكنت من توقيف شخصين متلبسين بحيازة وترويح 3557 قرص طبي مخدر، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي المتورط في هذا النشاط الإجرامي.

    وأسفرت الأبحاث المتواصلة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي وشريكه في هذا النشاط الإجرامي بمنطقة قروية بضواحي مدينة القنيطرة، مباشرة بعد وصولهما على متن شاحنة لنقل مواد البناء، حيث تم ضبطهما في حالة تلبس بحيازة شحنة إضافية تتكون من جرعات من مخدر الكوكايين و1900 قرص طبي مخدر من أنواع مختلفة، كانوا بصدد تسليمها لشخص ثالث تم توقيفه كذلك.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    عبّر ـ بلاغ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا .. سحب تنظيم أمم إفريقيا 2025 من غينيا

    أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، مساء الجمعة بكوناكري، سحب تنظيم بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025 من غينيا، لعدم جاهزية البنيات التحتية في البلاد.

    جاء ذلك عقب اجتماع باتريس موتسيبي بكل من الرئيس الانتقالي الغيني مامادي دومبويا ورئيس الوزراء ووزير الرياضة.

    وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحفي إن (كاف) سيعيد فتح باب تقديم الطلبات لاستضافة المسابقة القارية في نسخة العام 2025.

    وأضاف “بالنسبة لبطولة أمم إفريقيا 2025، تم اتخاذ القرار بسحب التنظيم من غينيا بسبب البنية التحتية للبلاد”.

    وحسب المتحدث، فقد “تم أخذ القرار لفتح الباب من جديد لاستقبال الملفات التي تطلب استضافة بطولة أمم إفريقيا لعام 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن انقلاب عسكري جديد ببوركينا فاسو

    من جديد تدخل بوركينا فاسو في دوامة الإنقلابات العسكرية فقد أعلن عسكريون في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا  في بيان متلفز مساء الجمعة (30 سبتمبر 2022) إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا الذي تولى السلطة إثر انقلاب في نهاية يناير.

    وفي نهاية يوم شهد إطلاق رصاص في حي مقر الرئاسة في العاصمة واغادوغو، تحدث حوالي 15 عسكريا بعضهم يضع قناع وجه في حوالي الساعة السادسة مساء (غرينتش ومحلي) عبر التلفزيون الوطني.

     وقال العسكريون في بيان تلاه واحد منهم « تمت إقالة اللفتنانت كولونيل داميبا من منصبه كرئيس للحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح » وهي الهيئة الحاكمة للمجلس العسكري. وأوضحوا أن النقيب إبراهيم تراوري صار الرئيس الجديد للمجلس العسكري. 

    كما أعلنوا إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي. كما تم فرض حظر تجول من الساعة التاسعة مساء وحتى الخامسة فجرا.

     وبرر العسكريون خطوتهم بـ »التدهور المستمر للوضع الأمني » في البلاد. وجاء في بيانهم « لقد قررنا تحمل مسؤولياتنا، مدفوعين بهدف أسمى واحد، استعادة أمن أراضينا وسلامتها ».

    وتقود بوركينا فاسو مجموعة عسكرية وصلت إلى السلطة إثر انقلاب في يناير الماضي. وكان هذا الانقلاب الذي أطاح الرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري، بدأ بانتفاضات في عدد من ثكنات البلاد. 

    وكان الرجل القوي في المجموعة العسكرية الحاكمة اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، قد تعهد عند توليه السلطة جعل الأمن أولويته في البلد الذي تقوضه الهجمات الجهادية الدامية منذ سنوات، لكن النشاط الجهادي تضاعف في الأشهر الأخيرة خاصة في الشمال واستمرت الهجمات القاتلة وطالت عشرات المدنيين والعسكريين. 

    وخلال الأسبوع الجاري، هاجم مسلحون يرجح أنهم جهاديون قافلة كانت ستزود مدينة جيبو (شمال) بمواد غذائية.

     وقتل 11 جنديا وجرح 28 شخصا آخرين وفقد خمسون مدنيا في هذا الهجوم، بحسب آخر تقرير رسمي. 

    ومنذ عام 2015، تسببت الهجمات المتكررة التي تشنها حركات مسلحة تابعة لجهاديي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في مقتل الآلاف ونزوح نحو مليوني شخص.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تخلَّـت موريتانيا عن حيادها في قضيَّـة الصحراء باستقبالٍ رسمي لوفـد البوليساريو؟

    أعلنت وكالة الأنباء الرسمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية، أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني استقبل وفدا مما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية”، وتسلم رسالة خطية من رئيسها المزعوم إبراهيم غالي.

    المثير في ما نشرته الوكالة الرسمية لموريتانيا، هو أنها تعاملت مع موضوع وفد البوليساريو وكأنه وفد من دولة معترف بها دوليا، حيث وصفت الكيان الإنفصالي بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، فيما وصفت زعيمها الإنفصالي بـ”فخامة السيد ابراهيم غالي”، أما العلاقة مع هذا الكيان فقد وصفتها بـ”العلاقات الأخوية وحسن الجوار بين البلدين الشقيقين”.

    عبد الفتاح الفاتيحي ــ محلل السياسي\خبير في الشؤون المغاربية

    هذا الحدث الذي جاء بعد أسابيع من تجديد موريتانيا التذكير بموقفها الثابت من ملف الصحراء، والمتمثل في الحياد الإيجابي من الملف واستعدادها لأن تكون “جزءا من الحل السلمي”، يطرح أكثر من علامة استفهام. فهل هذا انحراف عن الحياد؟ أم برتوكول جاري به العمل في مورتانيا؟

    في هذا الإطار، يرى المحلل السياسي والخبير في الشؤون المغاربية؛ عبد الفتاح الفاتيحي، أن موريتانيا دأبت على استقبال قيادات من جبهة البوليساريو بشكل مستمر حتى علي مستوى الرئاسة، خاصة أنها تعتبر ذلك أمرا تاريخيا لعلاقات ثنائية تقيمها مع الجبهة بعد أن وقعت معها اتفاقية سلام في 1980.

    ويوضح الفاتيحي في تصريح للجريدة الرقمية “آشكاين”، بأن التطورات الكبيرة التي سُجِّلت في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب و موريتانيا في عهد الرئيس ولد الغزواني، أسهمت في التراجع عن هكذا بروتوكولات  بشكل جلي و واضح على مستوى رئاسة الجارة الجنوبية.

    و بحسب الخبير في الشؤون المغاربية، فإن المغرب يأسف أن تعود الجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى “ممارسات الغاية منها دعاية إعلامية و مناورات سياسية لإثارة التشويش على علاقات قوية تتشكل فيما بين المغرب وموريتانيا”.

    وخلص الفاتيحي إلى التأكيد على أن “استقبالات في سياق انعقاد اللجنة المغربية الموريتانية المشتركة بنواكشوط حاليا، لا يعطي لموريتانيا مبررا في الإحتفاء بوفد جبهة البوليساريو إن لم تكن هناك بصمة جزائرية مقيتة”، وفق المتحدث ذاته.

    ويأتي حدث استقبال رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ محمد ولد الشيخ الغزواني، لوفد ما يسمى “الجمهورية العربية الصحروية”، في سياق يشهد تكثيف الجزائر لتواجدها بهذا البد، من خلال إبرام عدد من الإتفاقيات التي شملت قطاعات مختلفة، من بينها الصيد البحري والمجال النفطي إلى جانب الإتفاق على إنشاء معابر برية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة برئيس المجلس العسكري في بوركينا فاسو وإغلاق الحدود

    أعلن عسكريون في بوركينا فاسو، في بيان متلفز مساء الجمعة، عن الإطاحة برئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، الذي تولى السلطة في البلاد إثر انقلاب وقع نهاية يناير الماضي. وقالوا إن القائد الجديد هو إبراهيم تراوريه، بحسب ما تناقلته العديد من وسائل الإعلام الدولية.

    كما أعلنوا في ذات البيان، إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة.

    وإلى جانب ذلك، تم فرض حظر تجول من الساعة التاسعة مساء حتى الخامسة فجرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن انطلاق الدورة الـ 20 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2022

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)، اليوم الجمعة، عن انطلاق الدورة الـ 20 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2022.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن الجائزة، التي تنظم سنويا بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، من أجل تشجيع وتكريم الكفاءات الإعلامية المغربية في مختلف الأجناس الصحفية، تهم الأصناف التالية: جائزة التلفزة للتحقيق والوثائقي، وجائزة الإذاعة، وجائزة الصحافة المكتوبة، وجائزة الصحافة الإلكترونية، وجائزة الوكالة، وجائزة الإنتاج الصحفي الأمازيغي، وجائزة الإنتاج الصحفي الحساني، وجائزة الصورة، وجائزة التحقيق الصحفي، وجائزة الرسم الكاريكاتوري، فضلا عن الجائزة التقديرية التي تمنح لشخصية إعلامية وطنية، ساهمت بشكل متميز في تطوير المشهد الإعلامي الوطني وترسيخ المبادئ النبيلة للمهنة.

    ويشترط في المرشح أو المرشحة لهذه الجائزة، حسب البلاغ، أن يكون من جنسية مغربية، وأن يكون مزاولا لمهنة الصحافة منذ ثلاث سنوات على الأقل، وحاصلا على بطاقة الصحافة برسم السنة الجارية، وأن يكون مشتغلا بإحدى المؤسسات الصحفية الوطنية، وأن لا يكون من أعضاء لجنة تنظيم الجائزة أو لجنة التحكيم، وأن لا يكون قد سبق له الفوز بهذه الجائزة خلال الدورات الثلاث الأخيرة.

    ويمكن للمرشح أو المرشحة برسم هذه الدورة تقديم ترشيحه، إما بصفة فردية، أو بصفة جماعية ضمن فريق عمل. ولا يجوز الترشح لنيل الجائزة سوى بعمل واحد، باستثناء جائزة الصورة التي يمكن الترشح لها بعشرة أعمال فوتوغرافية على الأكثر. كما يمكن لكل مؤسسة إعلامية ترشيح صحفي أو فريق عمل من بين العاملين فيها.

    ويشترط في الأعمال المرشحة لنيل الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة أن تقدم في صيغتها الأصلية، أي كما نشرت أو بثت في إحدى وسائل الإعلام الوطنية، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر من السنة المنصرمة 2021، وإلى غاية متم شهر شتنبر من السنة الجارية 2022.

    كما يشترط بالنسبة للصحافة الإلكترونية، الاحتفاظ بالأعمال المرشحة على الموقع الإخباري الذي تم النشر بواسطته، وذلك حتى الإعلان الرسمي عن الأعمال الفائزة بالجائزة.

    وتودع الأعمال المرشحة في خمس نسخ، لدى سكرتارية اللجنة التنظيمية للجائزة، بمقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)، (شارع علال الفاسي مدينة العرفان السويسي- الرباط) مرفقة باستمارة الترشيح للجائزة، والتي يمكن سحبها من الموقع الإلكتروني (www.mjcc.gov.ma)، وذلك بداية من فاتح أكتوبر 2022 وإلى غاية 31 منه.

    إقرأ الخبر من مصدره