Mois : décembre 2022

  • كودار: محور الماء يحظى بالأولوية لمجلس جهة مراكش آسفي

    زنقة 20.  مراكش

    أكد سمير كودار، رئيس جهة مراكش آسفي، أن محور الماء يحظى بأولوية فالجهة مراكش آسفي وهناك جهود مبذولة لإنجاز المشاريع المبرمجة في الموضوع.

    وأضاف كودار في كلمة له في الإجتماع الذي ترأسه بمعية والي جهة مراكش آسفي كريم قسي لحلو، خصص لتدارس تقدم المشاريع المعنية بهذا البرنامج على مستوى الجهة في إطار تنزيل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 على صعيد جهة مراكش آسفي، أن المجلس يسعى إلى إنجاز جميع المشاريع موضوع الاتفاقيات الموقعة في أحسن الظروف ووفق برمجة عملية.

    في ذات السياق أكد الوالي كريم قسي لحلو على أهمية محور الماء والتدابير المتخذة لضمان التزود بهذه المادة الحيوية خاصة في إطار الاتفاقيات المؤطرة للتدخلات المستعجلة والمهيكلة التي تهم هذا القطاع منوها بانخراط مجلس الجهة في هذا الورش الهام إلى جانب لجان التتبع التي يشرف عليها عمال أقاليم الجهة، وباقي المتدخلين.

    وأكد الوالي على ضرورة مواصلة العمل وفق المقاربة التشاركية والمندمجة المعتمدة داعيا كل المتدخلين إلى تكثيف الجهود لاستكمال كافة الدراسات المتبقية المرتبطة بهذه المشاريع”قصد تسريع الإنجاز في أقرب الآجال من أجل تمكين الساكنة من ضمان التزود بالماء الصالح للشرب خاصة في هذه الظرفية المناخية الصعبة التي تجتازها بلادنا”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب آخر يهدد بالانسحاب من الشان

    الدار :عادل المدني

    لمح الاتحاد الليبي لكرة القدم إلى إمكانية الانسحاب من المشاركة في كأس إفريقيا للاعبين المحليين التي ستقام بالجزائر خلال الفترة الممتدة من 13 يناير إلى 4 فبراير 2023.
    معللا ذلك بالمشاكل المادية التي يتخبط فيها، والناجمة عن تجميد حسابه البنكي من طرف القضاء الليبي.
    وأصدر الاتحاد الليبي لكرة القدم بلاغا بسط فيه مجموعة من المشاكل التي يعانيها بسبب دعاوي قضائية مرفوعة من جهات معينة لم يذكرها بالإسم.
    وقال البلاغ : “هناك دعاوى رفعت على الاتحاد الليبي بالمحاكم العادية، والمخالفة لأنظمة ولوائح الاتحاد والاتحادين الأفريقي والدولي، واللذان يحظران اللجوء للمحاكم العادية في المنازعات الرياضية.
    ورغم أن كل الدعاوي لا زالت معروضة أمام المحاكم العادية، ولم تصدر في حقها أحكام نهائية حتى يتم التعاطي معها بمراعاة لوائح فيفا وتوجيهاته، إلا أننا تفاجأنا بإصدار قرارت سريعة بإيقاف حسابات الاتحاد مؤقتًا تنفيذًا لرغبات من يسعون لتحقيق غايات خاصة، وليس لتحقيق المصلحة العامة”.
    وأشار البلاغ إلى أن فرضية عدم المشاركة في كأس إفريقيا للمحليين تبقى واردة بشكل كبير في حالة عدم التوفر على الإمكانيات المالية الكافية.
    وأردف : “نحن الآن بصدد الاستعداد للمشاركة في بطولة قارية، ومنتخبنا في معسكر تحضيري بتونس. قد نضطر للانسحاب في حال عدم توفر الإمكانيات، كما أن للاتحاد التزامات مع المدرب الأجنبي، وطاقمه الفني، الملتزمين معهم بعقود ومرتبات تدفع في حينها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله يثير الجدل بعد اشتباكه مع زميله بالفريق

    عاد الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله ليثير جدلا كبيرا في الدوري السعودي، بعد اشتباكه مع زميله بنادي الاتحاد، عبد العزيز البيشي، بعد نهاية مباراة فريقه أمام أبها.

    ودخل حمد الله في ملاسنات مع البيشي عقب نهاية المواجهة التي سجل خلالها حمد الله هدفا جديدا لفريقه، فاضطر المدافع المصري أحمد حجازي إلى التدخل لاحتواء الموقف قبل أن يتطور.

    وأظهرت الكاميرات اللاعب حمد الله وهو يعاتب بشدة البيشي بعد مباراة الاتحاد وأبها، علما أن الدولي المغربي سبق له أن أثار الجدل عندما كان لاعبا في صفوف نادي النصر، بدخوله في اشتباك بالأيدي مع زميله بالفريق داخل أرضية الملعب.

    ر.ز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واحد رباطي وواحد مكناسي.. وزيران من أصل مغربي في الحكومة الإسرائيلية الجديدة

    تضمت التشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي أدت اليمين الدستورية، أول أمس الخميس (29 دجنبر)، وزيرين من أصول مغربية.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة نتنياهو ضمت وزيرين من أصول مغربية، بوزير الداخلية والصحة أرييه درعي، ووزير العمل والرفاه والخدمات الاجتماعية، يعقوب مارغي.

    أرييه درعي.. ولد مكناس

    وكشف موقع “i24news” الإسرائيلي، أن أرييه درعي وهو من مواليد عام 1959، في مدينة مكناس المغربية، انتقلت عائلته، عند بلوغه سن التاسعة، للاستقرار في إسرائيل، والتحق في المعهد الديني لإتمام دراسته في عام 1973، وبدأ الدراسة في بورات يوسف، وهي مدرسة دينية سفاردية كبرى.

    وفي عام 1981، يضيف المصدر ذاته، تزوج من يافا كوهين وأنجب منها 9 أطفال، ويعيش حاليًا في القدس.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن أرييه درعي التحق بخدمة لمدة ثلاثة أشهر في صفوف الجيش الإسرائيلي عام 1986، وبعدها عُيّن مديراً عاماً لوزارة الداخلية وكان عمره 27 عاماً فقط، وفي عام 1988، قبل الترشح للكنيست، تم تعيين أرييه درعي وزيراً للداخلية – في29 من عمره فقط – وأصبح أصغر وزير في تاريخ البلاد.

    في عام 1992، مع فوز حزب العمل بزعامة اسحق رابين في الانتخابات انضمت الشاس الى الحكومة لكنها عارضت اتفاقيات اوسلو.

    يعقوب مارغي.. ولد الرباط

    أما يعقوب مارغي فهو من مواليد 1960 في العاصمة الرباط، وفي عام 1962 هاجر إلى إسرائيل ونشأ في مدينة بئر سبع، وترعرع في كنف عائلة مكونة من 11 فردا وهو متزوج وأب لطفبين.

    חבר הכנסת יעקב מרגי בישיבת ועדה, 1.12.2021. צילום: נועם מושקוביץ, דוברות הכנסת

    وكشفت معطيات نشرها موقع “الكنيست” الإسرائيلي أن مارغي سبق أن تقلد منصب وزارة الشؤون الدينية في الحكومة الثانية والثلاثين.

    وقي عام 2003 انتخب مارغي، لأول مرة، لعضوية الكنيست السادسة عشرة، وفي عام 2006 أعيد انتخابه للكنيست السابعة عشرة وشغل منصب رئيس كتلة “شاس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الفنانين تستنكر تجاهل وضعية الفنان بورش الحماية الاجتماعية ومزاجية توزيع الدعم

    استنكرت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، في بيان صادر عن ملتقى وطني للأطر بمدينة الدار البيضاء، تحت شعار: “ويستمر النضال بعد كورونا.. الهيكلة أولا”، إصرار السلطات الحكومية ذات الصلة بتفعيل هذا ورش الحماية الاجتماعية، على “تجاهل ورفض الامتثال لمنطوق قانون الفنان والمهن الفنية الذي لا لبس فيه، من خلال رفض الاعتراف بوضعية الفنان والتقني والإداري الأجير/الأجراء بعقود شغل محددة المدة”.

    بيان النقابة أضاف في السياق نفسه أن هذه هي “الوضعية الحقيقية لأغلبية العاملين في القطاعات الفنية ولاسيما في مجال فنون العرض الحية والمسجلة، بحكم طبيعة عملهم القائم على التبعية الشغلية، والذي لا يمكن أن يكون له وجود كعمل مستقل وحر إلا في الخيال، في غياب مقاولات الإنتاج الفني التي تشغلهم”.

    وأفاد البيان أنه “قد نتج عن هذا التجاهل والعصيان للقانون حالات مأزقية وعبثية لا حصر لها، يعاني أصحابها اليوم من ظلم واضح غير قابل للتبرير أو للتغاضي عنه ومن ذلك مطالبتهم بالتخلي عن بطاقة الفنان المهنية لتجاوز حالات التراكم أو عن المقاول الذاتي أو الباتنتا أو رفض بعضهم في برامج التشغيل المؤقت لكونهم مستقلين وما هم بمستقلين بل أجراء”، مشيرا إلى ذلك نتيجة “إرغامهم على الانخراط في نظام التغطية الصحية كأشخاص يعملون لحسابهم الخاص، وكنتيجة أيضا لوضعية ضريبية غير سليمة”.

    وقالت النقابة أن هذا التكييف منافي “لكل الضمانات القانونية التي يوفرها القانون لهذه الفئة، مما يجعل الإجراءات المتخذة بهذا الصدد مشمولة بالبطلان وتنم عن جهل واضح بالخصوصية الاقتصادية والاجتماعية للمهن الفنية كما هي مكرسة حقوقيا ودستوريا في الفصلين الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الدستور”.

    وأورد بيان النقابة أن هذا الاختيار “غير المفهوم من طرف الإدارة، أيضا يكرس، وربما يتبنى، الأساليب المخالفة للقانون التي تلجأ إليها عدد من شركات الإنتاج الفني التي تصر من جهتها على عدم الاعتراف بالطبيعة القانونية لعقد الشغل الذي يربطها بالأجراء الفنيين (مهنيي العروض) وترغمهم على الإدلاء برقم الباتانتا أو بطاقة المقاول الذاتي عوض توقيع عقود الشغل والتي هي بحكم القانون عقود شغل مهما كانت تسميتها، مع ما ينطوي عليه هذا السلوك من تصرف ريعي واضح في المال العام في سياق ثقافي يلعب فيه الدعم والإنتاج العمومي دورا محوريا”.

    ورفض المشاركون ضمن الملتقي، وفق المصدر نفسه، الطريقة التي “تم بها تجاهل كل مطالب أصحاب الحقوق الفعليين، بخصوص مقتضيات القانون المتعلق بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة. ذلك أن هذه الخطوة التشريعية الهامة، برغم ما تبرزه من عناية سياسية بتعزيز وتفعيل حماية الحقوق المادية والفكرية للمؤلفين والمؤدين والمنتجين، إلا أنها جاءت مشوبة بعيوب جوهرية ظلت نقابتنا وقسم واسع من ممثلي أصحاب الحقوق، تعبر عن رفضها لها طيلة مختلف المراحل التشريعية وضرورة احترام خصوصية الموضوع استنادا على الفصل السادس والعشرين من الدستور بهندسة قانونية ملائمة”.

    ونبهت النقابة إلى “آثارها الوخيمة على هذه الحماية المرجوة، وعدم انسجام المشروع مع طبيعة الحقوق التي تدعي الحرص على حمايتها، وهي حقوق خاصة لا يستقيم أن تستحوذ السلطات الحكومية الوصية على زعم تدبيرها بسلطة التعيين، دون ضمان صيغ مثلى مزدوجة لتمكين أصحابها الحقيقيين من ممارسة حقوقهم الفعلية على كيفية التصرف فيها في إطار القانون الوطني والدولي وبمنهجية ديمقراطية من جهة، تحت رقابة وتحكيم وتوجيه أجهزة الدولة المعنية بحماية حقوق جميع أطراف المصلحة من مختلف فئات ذوي الحقوق والمستغلين والمستهلكين من جهة أخرى، ناهيك عن حالات التنافي التي ستضع الحكومة نفسها فيه باعتبارها طرفا وحكما، وكذا إمكانية توظيف حقوق أساسية من حقوق الإنسان الاقتصادية والثقافية غير القابلة للتسييس في التجاذبات والتوازنات والمصالح السياسية، دون الحديث عن صعوبة التنزيل المنتظرة حين تصادم تنزيل القانون مع قوانين أخرى ولاسيما ما يتعلق بظهير الحريات العامة أثناء تشكيل هياكله”.

    وسجلت النقابة المنحى التراجعي المستمر وغير المبرر عن عدد من المكتسبات التي تحققت بخصوص هيكلة القطاع المسرحي، التي منها “التخلي التدريجي عن قواعد الشفافية والمساواة التي تم إرساؤها منذ 1998، باللجوء إلى فتح نوافذ متعددة وهامشية خارج نطاق المساطر المعتمدة، والقائمة على المنافسة والاستحقاق، عوض العلاقات غير الواضحة مع مراكز القرار داخل وزارة الثقافة أو غيرها، ولاسيما بعد ارتفاع مداخيل الصندوق الوطني للعمل الثقافي FNAC”.

    ونبه المشاركون إلى أن “هذا الأسلوب الذي يتخذ شكل منة متوقفة على قرار شخصي أو مزاجي، من شأنه أن يعود بالمسرح المغربي القهقرى إلى أزمنة كان فيها الوصول إلى الدعم نوعا من الريع السياسوي العقيم، ومن شأنه أيضا أن يفتح المجال لقوى الانتفاع والانتهازية المستغلة لكل فراغ قانوني من أجل الاغتناء من المال العام”.

    وسجل المشاركون “التجميد الأرعن لواحد من أهم برامج دعم الدينامية المسرحية والثقافية المتشابكة، ودعم إرساء الممارسة المسرحية القارة في الفضاء، وهو برنامج دعم التوطين المسرحي. هذا التجميد الذي لم تقدم بخصوصه وزارة الشباب والثقافة والتواصل أي تفسير. كما أنها لم تقم بأي تقييم للبرنامج مع شركائها قد يبرر هذا التجميد”.

    وطالب المشاركون في الملتقى بإعادة إطلاق هذا البرنامج وفتح حوار وطني حول سبل تقييمه وتطويره عوض الإسراع إلى خنقه بقرارات تفتقر إلى الحد الأدنى من حس المسؤولية.

    ولم يفت المشاركين أن يسجلوا في مسلسل التراجعات هذا، “الشكل المخيب للآمال الذي اتخذه تنظيم افتتاح الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح ومساراتها وفقراتها، وما تم تناقله من أصداء حول هذه الدورة، على نحو لا يتلاءم وجلال أبي الفنون وتقاليده الراسخة، ولا يعكس المستوى العالي لنضج الحركة المسرحية المغربية، بقدر ما يعكس نظرة نكوصية فجة لا ترى في المهرجان أداة لتطوير الممارسة المسرحية وتثمين الموسم المسرحي والاحتفاء بإنجازات المبدعين المسرحيين، بل مجرد عبء تنظيمي ينبغي التخلص من تبعاته بسرعة”.

    ودعا المشاركون الوزارة إلى “إيلاء عناية جادة لهذه التظاهرة بإعطائها هويتها الفنية والثقافية المميزة عبر حوار مع المعنيين يضع تصورا متكاملا للتظاهرة ويعيد ربطها بالموسم المسرحي من حيث الوظائف وخدمة المشهد المسرحي على مدار السنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الصحة العالمية” تدعو الصين إلى “مشاركة فعلية” بشأن كورونا

    اجتمع وفد من منظمة الصحة العالمية مع مسؤولين صينيين لمناقشة الارتفاع الهائل في عدد الإصابات بكوفيد-19 في بلادهم، داعيا إياهم إلى مشاركة البيانات في وقتها الفعليّ حتى تتمكن الدول الأخرى من الاستجابة بفعالية.

    وأشار بيان للمنظمة إلى أن وفدها طلب مجددا المشاركة المنتظمة لبيانات محددة حول الوضع الوبائي، في الوقت الفعليّ، بما في ذلك المزيد من البيانات حول التسلسل الجيني وتأثير المرض والحالات التي تستلزم الدخول إلى المستشفى وإلى وحدات العناية المركزة وكذلك حول الوفيات.

    ألمانيا تراقب متحورات كورونا

    من جهة أخرى، دعت ألمانيا إلى إعداد مرصد لمتحورات الفيروس في المطارات الأوروبية، دون فرض فحوصٍ على القادمين من الصين.

    وأوضح وزير الصحة الألماني، كارل لاوتر-باخ، أنه ليس من الضروري الآن تطبيق إلزام المسافرين القادمين من الصين الخضوعَ لاختبارات كورونا قبل الدخول.

    وكانت فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا قد اشترطت إظهار المسافرين القادمين من الصين لاختبار سلبي من الإصابة بفيروس كورونا، في إجراءاتٍ وصفتها الصين بالتمييزية.

    أميركا تفرض قيوداً

    قررت الولايات المتحدة إلى جانب اليابان ودول أوروبية عدة فرض ضوابط على المسافرين الوافدين من الصين، في ظل إجراءات احتياطية، اعتبرها رئيس منظمة الصحة العالمية “مفهومة”، بالنظر إلى نقص المعلومات من بكين بعد رفع القيود المفروضة على مكافحة كوفيد.

    غير أنّ السلطات الصحية في الصين أكدت الخميس أنها دأبت على نشر البيانات “حرصاً منها على الانفتاح والشفافية”، وفق تصريحات نقلتها وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا”.

    وأعلن المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها الجمعة عن 5515 حالة جديدة فقط ووفاة واحدة. ويبدو أنّ هذه الأرقام لم تعد تعكس الواقع، لأن الفحوص على نطاق واسع لم تعد مطبقة.

    أوروبا تعدل موقفها

    في هذه الأثناء، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة ستيلا كيرياكيدس إن على التكتل أن يفكر على الفور في تكثيف عمليات فحص التسلسل الجيني لحالات الإصابة بكوفيد-19 ومراقبة مياه الصرف الصحي بما في ذلك بالمطارات لرصد أي سلالة جديدة من الفيروس، بالنظر لزيادة الإصابات في الصين.

    وبعد ثلاث سنوات على ظهور أولى حالات الإصابة بفيروس كوفيد في ووهان (وسط)، ألغت الصين فجأة في السابع من ديسمبر سياستها الصارمة المعروفة بـ”صفر كوفيد”.

    وكانت هذه السياسة المعتمدة منذ العام 2020، سمحت بحماية السكان إلى حد كبير من الفيروس، بفضل الاختبارات المعمّمة، والمراقبة الصارمة للتحرّكات وأيضاً للحجر الإلزامي والصحّي بمجرّد اكتشاف الحالات.

    غير أنّ هذه الإجراءات القاسية التي أبقت البلاد معزولة إلى حدّ كبير عن بقية الكوكب، وجّهت ضربة قاسية لثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأثارت سخطاً غير عادي في نوفمبر.

    ومنذ رفع القيود، غصّت المستشفيات بالمرضى، وغالبيتهم من كبار السن والضعفاء بسبب عدم التطعيم، في حين يفتقر العديد من الصيدليات إلى أدوية خفض الحمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصاد 2022… سمعة المغرب الداخلية والخارجية تحسنت رغم الانتقادات (تقرير)

    قال تقرير للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، إن السمعة الداخلية للمغرب، والتي تعكس التصورات التي يكونها المغاربة عن بلدهم، عرفت تحسنا كبيرا سنة 2022.

    وعزا التقرير هذا التطور، إلى كون السنة التي نودعها تميزت بنجاحات ملحوظة على المستوى الدبلوماسي، والتي ساهمت في تعزيز الشعور بالافتخار الوطني لدى المغاربة.

    المغاربة الذين تم استجوابهم يعتبرون أنهم يعيشون في بلد يسود فيه الأمن، ويتميز بساكنة طيبة ومضيافة وتراث ثقافي غني، ويعتبرون أيضا، أن المغرب ملتزم فعليا مع المجتمع الدولي حول القضايا الحيوية للإنسانية، وأنه نشط في مجال حماية حقوق الإنسان والبيئة ومكافحة تغير المناخ.

    وعلى العكس من ذلك، أبرزت الدراسة أن المغاربة أكثر انتقادا لبلدهم من الأجانب فيما يتعلق بالاستعمال الناجع للموارد العمومية، والأخلاق والشفافية، والبيئة المؤسساتية والسياسية، والرفاه الاجتماعي، وجودة المنظومة التربوية.

    حسب التقرير دائما، فإن سمعة بلد ما، تقاس أيضا بمستوى الجاذبية التي يمكن أن يمارسها على السياح ورجال الأعمال والشركاء التجاريين والطلبة الأجانب، وبقدرته كذلك على اجتذاب الأجانب الراغبين في الإقامة والعمل فيه.

    لذلك فإن التقرير، يكشف أن المغرب لايزال يعد في نظر مواطني بلدان مجموعة السبع بالإضافة إلى روسيا، من البلدان التي يرغبون في زيارتها والمشاركة، إذا تأتى لهم ذلك، في التظاهرات التي قد تقام على أرضه واقتناء سلعه وخدماته. غير أن التعبير عن هذه الرغبة لا يكون بنفس الحدة عندما يتعلق الأمر بالدراسة في المغرب، وذلك على الرغم من تسجيل بعض التحسن على هذا المستوى.

    فحسب التقرير ذاته، فخلال 2021 و2022، وباستثناء توصيات العمل والدراسة بالمغرب، التي ظلت مستقرة، يضيف التقرير، فإن جميع السلوكيات الداعمة للمغرب قد سجلت تراجعا، بالمقارنة مع المتوسط العالمي، وينظر إلى المملكة كوجهة سياحية ومكان للاستجمام والترفيه، أكثر مما ينظر إليها كفاعل اقتصادي.

    وفي جانب آخر، احتلت المملكة المغربية، خلال سنة 2022، المرتبة 32 من حيث السمعة لدى بلدان مجموعة الدول السبع بالإضافة إلى روسيا، وذلك من بين 72 دولة التي جرى تقييمها. وعلى غرار الدورات السابقة، فإن المملكة تتمتع بصورة دولية إيجابية على العموم.

    وجاءت كل من سويسرا والدول الاسكندنافية ونيوزيلندا وأستراليا وكندا في صدارة البلدان ذات السمعة الخارجية القوية. بينما جاءت كل من روسيا والعراق وإيران وباكستان والصين والمملكة العربية السعودية وإثيوبيا ونيجيريا ونيكاراغوا وكولومبيا وبنغالدش والجزائر وفنزويال في ذيل الترتيب.

    وأبرز التقرير، أن سمعة المغرب في بلدان مجموعة السبع بالإضافة إلى روسيا تُعادل سمعة كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأندونيسيا، وهي أفضل من سمعة كوريا الجنوبية والفيتنام والتشيلي ودول مجموعة بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب إفريقيا)، وتتجاوز سمعة تركيا وكذا سمعة كافة البلدان العربية والإفريقية.

    وفي الوقت الذي بقيت فيه سمعة المملكة خلال السنة التي نودعها إيجابية في كل من أستراليا ومصر وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية،  فإنها عرفت تراجعا في إسبانيا ونيجيريا وكوريا الجنوبية والسويد، وبنسبة أقل في الجزائر.

    وسجلت سمعة المغرب، بين عامي 2021 و 2022، تحسنا ملحوظا في الصين وهولندا وجنوب إفريقيا وألمانيا.

    وعلى العكس من ذلك، فإنها تراجعت في المملكة المتحدة، والهند وتركيا والسويد.

    وتكمن مزايا المغرب من حيث السمعة الخارجية في السمات المتعلقة بأبعاد “جودة العيش” و”العنصر البشري”، باستثناء سمة “جودة المنظومة التربوية”.

    حسب التقرير دائما، فقد برزت بشكل خاص سمة “الأمن”، بعد “جودة العيش”، باعتبارها تشكل إحدى نقاط قوة سمعة المملكة بالخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الليبي لكرة القدم يهدد بالانسحاب من « شان » الجزائر

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    هدد الاتحاد الليبي لكرة القدم، بالانسحاب من بطولة أمم إفريقيا للمحليين، المقرر إقامتها بالجزائر، انطلاقا من 13 يناير المقبل، وذلك في رسالة موجهة للسلطات العليا بالبلاد من أجل التدخل لإيجاد حلول للمشاكل التي تتعرض المنتخب الليبي. 

    وقال الاتحاد في بيان رسمي نشره على حسابه  الرسمي بالفايسبوك »نتابع بأسف الإجراءات المتخذة ضدنا بناء على طالبات أشخاص وصفهم بالساعين لعرقلة عمل الاتحاد، وتجميد لعبة كرة القدم داخليًا وخارجيًا ».

    وأردف « هناك دعاوى رُفعت على الاتحاد الليبي بالمحاكم العادية بالمخالفة لأنظمة ولوائح الاتحاد والاتحادين الإفريقي والدولي، والتي تحظر اللجوء للمحاكم العادية في المنازعات الرياضية ».

    وزاد موضحا « رغم أن هذه الدعاوى ما زالت منظورة أمام المحاكم العادية، ولم تصدر أحكامًا نهائية حتى يتم التعاطي معها بمراعاة لوائح فيفا وتوجيهاته.. تفاجأنا بإصدار قرارت سريعة بإيقاف حسابات الاتحاد مؤقتًا تنفيذًا لرغبات من يسعون لتحقيق غايات خاصة، وليس لتحقيق المصلحة العامة ».

    وتابع البيان « نحن الآن بصدد الاستعداد للمشاركة في بطولة قارية، ومنتخبنا في معسكر تحضيري بتونس، قد نضطر للانسحاب حال عدم توفر الإمكانيات..كما أن للاتحاد التزامات مع المدرب الأجنبي، وطاقمه الفني الملتزمين معهم بعقود ومرتبات تدفع في حينها ».

    وأضاف المصدر « المدربون لوحوا بالتوقف واللجوء للفيفا في حالة التأخر في دفع مرتباتهم، ما سيترتب عليه إيقاف أنشطة الاتحاد في المسابقات المحلية ».

    وختم البيان بالإشارة إلى أنه « حرصًا منا على المصلحة العليا للبلاد، فإن الأمر يتطلب تدخل الجهات التي يهمها المصلحة العامة، وكرة القدم خاصة، لاتخاذ إجراءات من شأنها ضمان سير مشاركات ليبيا خارجيًا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصيني: دخلنا مرحلة جديدة من الإجراءات للسيطرة على فيروس كورونا

    هبة بريس – وكالات

    قال الرئيس الصيني، شي جين بينج، اليوم السبت، إن الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا دخلت “مرحلة جديدة” في الوقت الراهن.

    وأضاف “شي” خلال كلمة بمناسبة السنة الجديدة 2023، أن ” اقتصاد بلادنا مرن ويمتلك إمكانات كبيرة ومليء بالحيوية وأسسه الجيدة على المدى الطويل لا تزال ثابتة، و تغلبنا على تحديات غير مسبوقة في عام 2022″.

    وطلبت منظمة الصحة العالمية من الصين مشاركة المعلومات بخصوص الوضع الوبائي لفيروس كورونا فى وقتها الفعلي، حتى تتمكن الدول الأخرى من الاستجابة فى الوقت المناسب، وذلك خلال اجتماعها مع مسؤولين صينيين، لمناقشة الارتفاع الكبير فى عدد الإصابات بفيروس كورونا هناك.

    إقرأ الخبر من مصدره