Mois : février 2023

  •  رعونة تشيلسي تعطل صفقة زياش في آخر لحظات الميركاتو

    الدار :عادل المدني

    افادت مصادر اعلامية فرنسية أن صفقة انتقال حكيم زياش إلى باريس سان جيرمان الفرنسي تعطلت في اخر الساعات ليوم امس الثلاثاء بسبب ت خطأ ارتكبته إدارة نادي تشيلسي الانجليزي.
    وقالت صحيفة ليكيب الفرنسية ان مسؤولي تشلسي ارسلوا ثلاث مرات وثائق خاطئة إلى إدارة الفريق الباريسي، مما عطل إمكانية إتمام التعاقد.
    وفي حدود الدقائق الأخيرة من يوم ليلة أمس الثلاثاء تم الإعلان على أن الصفقة تمت وأن جزئيات صغيرة تفصل عن الإعلان عن الرسمي، لكن تعطلت كل شيء إلى حين.
    من جانبه أكد موقع “ترانسفير ماركت” أكد أن تشيلسي :”أرسل مستندات خاطئة 3 مرات”. مضيفا
    أنه:” تم إبرام الاتفاقية بين نادي باريس سان جيرمان وتشيلسي منذ فترة طويلة ، وتم الانتهاء من الفحص الطبي وتوقيع العقود. ومع ذلك ، منذ صباح الأربعاء، وبعد يوم الموعد النهائي ، لم تتم إعارة الجناح حكيم زياش إلى بطل فرنسا في النصف الثاني من الموسم”.
    وأضاف المصدر نفسه ان السبب هو :” تهور رسمي من جانب البلوز ، والذي يذكرنا بالفاكس الشهير الذي تسبب في إضراب، عندما فشل إريك ماكسيم تشوبو موتينج في الانتقال من PSV إلى FC Köln في يناير 2011″.
    [09:07, 01/02/2023] موقع الدار أمين الدار البيضاء:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة: المغرب أول مصدر للسردين المعلب في العالم

     أفادت الكاتبة العامة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (قطاع الصيد البحري)، زكية الدريوش، بأن المغرب يعد أول مصدر للسردين المعلب في العالم، بما مجموعه 152 ألف و137 طن في سنة 2022، وذلك بقيمة تقارب 5,9 مليار درهم.

    وقالت الدريوش، بمناسبة تنظيم معرض « أليوتيس » في الفترة من 1 إلى 5 فبراير المقبل بأكادير، « نظرا لأهميته على مستوى كميات السمك المصطادة (64 في المائة من إجمالي الكميات المصطادة)، يحتل صيد سمك السردين مكانة مهمة للغاية في نشاط قطاع الصيد البحري بالمغرب. كما يظل المغرب أول مصد ر للسردين المعلب في العالم بـ 152 ألف و137 طن، التي تمثل ما يقرب من 5,9 مليار درهم سنة 2022، وفقا لمعطيات (موروكو فودكس) ».

    وأضافت أن الأهمية الاقتصادية لنشاط صيد السردين بالمغرب لا تقتصر على الكميات المصطادة فحسب، بل تشمل أيضا نشاط المعالجة، لا سيما في أنشطته الرئيسية، وهي التعليب والتجميد وتوضيب الأسماك الطازجة.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضحت الدريوش إن قطاع الصيد البحري يواجه عدة تحديات، خاصة ما يتعلق منها بتغير المناخ والصيد الجائر وتداعيات الأزمات العالمية (كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا)، واستدامة الموارد السمكية والتنوع البيولوجي للنظم البحرية.

    من جهة أخرى، لفتت المسؤولة إلى أن ارتفاع التكلفة الطاقية يلقي بثقله، بشكل متزايد، على مردودية وحدات الصيد البحري، خاصة في المناطق الشمالية الأقل إنتاجية، حيث تضطر البواخر إلى تقليص أيام الصيد.

    وخلصت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري إلى أن هذا القطاع يعد من القطاعات الرئيسية التي أبانت عن مرونة جيدة رغم تداعيات الأزمات التي هزت العالم في الآونة الأخيرة، مسجلة أنه خلال فترة أزمة كوفيد-19، تمكن هذا القطاع من الحفاظ على جميع أنشطته من خلال تسجيل أدنى معدل من حيث إغلاق المقاولات أثناء الحجر الصحي، وأقل معدل من حيث المقاولات التي خفضت عدد عمالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسلح أوكرانيا.. مسرحية كابرانية بإخراج مفضوح

    هبة بريس_ الرباط

    القيادة بشتى أنواعها هي فن وابداع في تجاوز المطبات، لكن حينما يصير السائق جاهلا تائها تالفا والراكب حائرا خائفا هنا تكمن الكارثة وتفقد القيادة بوصلة النجاة ويكون السقوط في الهاوية سهل المنال، وما سقوط القيادة الكابرانية إلا قاب قوسين أو أدنى بفعل السرعة الفائقة لنظامها المتخصص في نسج الأكاذيب والأقاويل وتلفيق التهم المجانية، كان آخرها المسلسل الخرافي بإخراج مفضوح تحت عنوان ” المغرب يسلح أوكرانيا بالذبابات” القشة التي قصمت ظهر البعير.

    نظام الكابرانات هذا وبايعاز من بعض العرّابين من مروجي الفتن والاشاعات، اختار لنفسه (نظام الكابرانات)، مسارا دبلوماسيا غير المتعارف عليه دوليا، وكأنه تنظيم ارهابي أو عصابة مسلحة تهدف إلى زعزعة الاستقرار بالدول التي تسير في طور النمو والتقدم والازدهار، نظام متهالك لم يكتف بدوره الرئيسي في “صناعة” شرذمة البوليساريو ومدها بالسلاح والمال في مواجهة المغرب، بل طور استراتجيته العدائية لتبلغ مبلغ ترويج المغالطات وزرع الفتن، فتفنن رفقة معاونيه في الترويج كون المغرب أرسل حوالي عشرين دبابة T-72 إلى أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي، في إطار دعم كييف في الحرب ضد روسيا، كان قد اشتراها من بيلاروسيا ما بين عامي 1999 و2001، أصلها من الاتحاد السوفيتي” من أجل إقحام المغرب في الحرب الروسية الأوكرانية بإيعاز من جهات معادية للوحدة المغربية، حسب ما ذهب إليه موقع “العربي 21″ الذي أكد أن المصدر الأصلي لهذه الإشاعة، هو ‬الكاتب‭ ‬الفرنسي الشهير والمثير للجدل‭” ‬برنار‭ ‬هنري‭ ‬ليفي” المحسوب على المخابرات الفرنسية.

    ويبدو أن النظام الكابراني، لم يكتف بتوظيف شرذمة البوليساريو وكذا بعض المؤسسات الحقوقية والتشريعية وحتى القضائية لأجل ابتزاز المغرب الذي بات قوة اقليمية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا على الرغم من الظروف العصيبة التي يمر بها العالم ككل، بل أصبح هذا النظام المتهاوي يوظف أسلحة جديدة لترويج الإشاعات لتشويه صورة المغرب في المحافل الدولية لبت بذور الشقاق والنفاق في العلاقات الدولية.

    هذا النظام المتهالك، لم يخطر على باله أن المغرب بلد السلم والسلام والتعايش واليد الممدودة، وأن المغرب جرى انتخابه في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، للفترة الممتدة من ماي 2023 إلى ماي 2025، وذلك خلال الدورة الـ27 لمؤتمر الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، المنعقد من 28 نونبر إلى 2 دجنبر بلاهاي، بمعنى أن المغرب بلد يعتمد في أسلوبه الدبلوماسي على الاستثمار وخلق فرص شغل لشعوب المنطقة في إطار تعاون جنوب-جنوب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، كآلية فعالة من أجل تحقيق أهداف التنمية مع هذه الدول، مستفيدا من الموقع الجغرافي الذي يتميز به في الشمال الإفريقي بين ضفتي البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، وفي مفترق الطرق بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، في أن تضطلع المملكة المغربية بدور أساسي في مجال التعاون جنوب-جنوب، الذي جعلت منه أحد الركائز الأساسية لسياستها الخارجية بدل السياسة التي ينهجها نظام الكابرانات المتعطش للحروب وزرع بذور الفتن وخلق كيانات وهمية.

    لم يعلم هذا النظام الكابراني الذي ابتلي به العالم العربي والافريقي والاسلامي، كجار للسوء، بأن المغرب ملتزم كل الالتزام بأهداف نزع السلاح وعدم انتشاره، ومكافحة أسلحة الدمار الشامل، وأنه ملم أيضا بأهمية التعاون جنوب-جنوب، الفعال والنشط، والذي يأخذ في الاعتبار الحقائق الخاصة بكل دولة طرف وكل منطقة بهدف بناء القدرات وتبادل الممارسات الجيدة في هذا الشأن، مع تسليط الضوء على التدريبات والتمارين التي تم تنظيمها مؤخرا في المغرب لصالح الدول الأطراف الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من قلب الجزائر.. دول منظمة التعاون الإسلامي تدين قرار البرلمان الأوروبي وتنتخب المغرب عضواً في اللجنة التنفيذية

    زنقة 20 | الرباط

    أدان إتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي تعقد َمؤتمرها بالجزائر، قرار البرلمان الأوروبي وانتخب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية.

    وأوضح بلاغ للوفد المغربي المشارك في المؤتمر، أنه “استرسالا في نجاحات الدبلوماسية البرلمانية المغربية، فقد توجت المشاركة الفعالة للوفد البرلماني المغربي في الدورة 17 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، التي انعقدت بالجزائر في الفترة ما بين 26 و 30 يناير 2023 بالجزائر، بانتخاب البرلمان المغربي عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد”.

    وأضاف البلاغ، أن” المشاركة المغربية المتميزة، واللقاءات الثنائية مع ممثلي برلمانات الدول الصديقة والشرقية تكللت باستصدار إدانة لقرار البرلمان الأوروبي، من لدن اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ورفض تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الإسلامية، وفي مقدمتها المملكة المغربية.

    ومن جهة أخرى، يضيف البلاغ، فقد وجه الوفد البرلماني المغربي رسالة احتجاج للأميــن العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في إثر الحدث الذي شهدته جلسة افتتاح الدورة المذكورة، وما تضمنه من محاولة للمس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وتدخل في الشؤون الداخلية لبلد مسلم عضو في اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، من لدن ممثلة منظمة برلمانية غير عضو في الاتحاد.

    في هذا الإطار، يشير البلاغ، فقد أوضح رئيس الوفد البرلماني المغربي،  محمد والزين، نائب رئيس مجلس النواب، أن استضافة السيدة Gloria Florés رئيسة البرلمان الأنديني ودعوتها لحضور الجلسة الافتتاحية من لدن البلد المحتضن للدورة، لا يخولها، في جميع الأحوال، الخوض في مواضيع لا تندرج ضمن اختصاص المنظمة أو طرح أي مسائل خلافية من شأنها تقويض روح الاجماع التي تميز العمل الإسلامي المشترك، وسجل أن مثل هذه التجاوزات تجسد خرقا سافرا لأهداف الاتحاد وللمبادئ التي تأسس عليها. وأنه لا يمكن السكوت عن هذه الممارسات أو التغاضي عنها، مؤكدا رفض الوفد البرلماني المغربي المطلق لما حدث، ولمضمون خطاب السيدة ممثلة البرلمان الأنديني جملة وتفصيلا، ودعا الأمانة العامة إلى سحب ما تضمنه هذا الخطاب من تقارير اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ووثائقها. كما طالب الأمانة العامة بالحرص على عدم تكرار ما حدث.

    وللإشارة، فإن الوفد البرلماني المغربي ضم في عضويته أعضاء الشعبة الوطنية في المنظمة البرلمانية اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وهم: عن مجلس النواب، النائب محمد شباك، عن فريق التجمع الوطني للأحرار؛ النائبة نجوى ككوس، عن فريق الأصالة والمعاصرة؛النائب خالد الشناق، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادليةو، عن مجلس المستشارين، المستشار عبد الكريم شهيد، منسق الفريق الدستوريالديمقراطيالاجتماعي؛المستشار خالد السطي، عضو الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقيقة مؤجلة

    نبني الملاعب ونشيد المرافق الرياضية ونصنفها في خانة «الجيل الجديد»، لكننا لا نطلق عليها اسما ولا نضع عليها لوحة تشوير. نترك البناية عرضة للاجتهاد كل يختار للملعب التسمية التي يبتغيها، دون أن تتدخل البلدية وتقيم حفل العقيقة للملعب وتطلق عليه اسما وزغرودة وتنحر على جوانبه أضحية الاسم.

    أغلب ملاعب الكرة في بلدي تحمل اسم «الملعب البلدي» نسبة للبلدية طبعا، وكأن المنتخبين لا يعرفون أسماء رموز الكرة المغربية الذين يستحقون إطلاق أسمائهم على ملاعب، حتى لا تظل «بلدية». علما أن إكرام الميت في الكرة إطلاق اسمه على ملعب. لن تكلفنا عملية تسمية ملعب إلا مسطرة إدارية وشريطا ومقصا وخطاطا.

    في غمرة مونديال الأندية سنشعر بالإحراج ونحن نحتضن العرس الكروي في ملعب بلا اسم، يسميه الإعلام الرسمي «ملعب طنجة الكبير»، بينما يصر أهالي طنجة على تسمية ملعبهم «ملعب ابن بطوطة»، لكن المستندات الرسمية لـ«سونارجيس» تعتبره بدون اسم أو لقب، ليس لأن ابن بطوطة لا علاقة له بالكرة، بل لأن التسمية تحتاج إلى رحالة.

    يصر أهالي أكادير على تسمية ملعبهم «الكبير» بملعب «أدرار» وتعني بالأمازيغية الجبل، لكن الشركة «طلعت للجبل» وأصرت بدورها على تسمية الملاعب بأحجامها لا بتاريخها أو جغرافيتها. وفي مراكش لازال ملعب المدينة بدون اسم، فأطلقوا عليه اسم «ملعب مراكش الكبير» وكأن له إخوة صغار. والحال أن ملعب مراكش التاريخي «ملعب الحارثي» ارتبط بحدائق الحارثي أي بمجال جغرافي وليس برمز كروي.

    حملت ثلاثة ملاعب اسم اللاعب الدولي العربي بن مبارك، في الدار البيضاء ومراكش وفي الصحراء، أغلبها تعيش العزلة، كما عاشها العربي في آخر أيامه. وفي سيدي قاسم حمل الملعب اسم العقيد العلام الذي مات شهيدا في سوريا، وظل الملعب مغلقا لسنوات بداعي الترميم.

    لا يدخل أحفاد الأب جيكو ملعب «الأب جيكو» إلا إذا أدوا ثمن التذكرة، ولا يحتفى بهم إلا في أهازيج «الإلتراس». أما العربي باطما، فقد أطلق مجلس مقاطعة الحي المحمدي ذات يوم اسمه على ملعب الحفرة، تساءل أبناء كريان سنطرال عن العلاقة بين عازف وملعب، فقيل إنه كان يشغل قيد حياته مهمة كاتب عام للفريق، قالوا آمين.. لكن ذات صباح حضرت القوة العمومية واستبدلت الاسم وانتزعت اللوحة في ما يشبه غارة تحرير الملك العمومي.

    أما العربي الزاولي الذي وضع اسمه على ملعب الطاس، فقد أريق على جوانبه دم الخلافات السياسية، بينما أصبح أفراد عائلة الزاولي ممنوعين من ملعب يحمل اسم والدهم تجنبا لإفراغ آت لا ريب فيه.

    في برشيد يمكن لملعب لكرة القدم أن يحمل اسم طبيب «الرازي»، ربما لقربه من مستشفى الرازي للأمراض العقلية، وفي تطوان يصر المنتخبون على أن يبقى ملعب المدينة باسم المنطقة «سانية الرمل».

    باستثناء ملعب الأمير مولاي عبد الله، فإن كل الملاعب التي تشرف عليها «سونارجيس» بلا اسم ولا لوحة تذكارية، وكأنها أطفال متخلى عنهم مجهولو الأصول لا يتوفرون على دفاتر الحالة المدنية. لهذا يجد كثير من الصحافيين حرجا في تسمية الملاعب وهم يكتبون تقاريرهم. فـ«يكبرون» بها.

    جيراننا في الجزائر يخلطون السياسة بالكرة فيطلقون أسماء «الزعماء السياسيين» المحليين والمستوردين، على ملاعبهم، ويساهمون بقدر من مال الغاز لبناء ملاعب في فلسطين شريطة أن تحمل اسم زعيم سياسي. حتى أصبحت لأغلب الملاعب رتبة عسكرية.

    أطلقت سلطات وهران اسم «العقيد المجاهد بن حدو بوحجر» على ملعب المدينة، قبل أن تلغى التسمية بقرار رئاسي، بعد أن اكتشف المخبرون أن العقيد كان صديقا للمغرب، وكانت له سوابق في الإشادة بدور المغرب في استقلال الجزائر. فسقطت لوحة المجاهد وعوضت بتسمية لاعب سابق.

    حسن البصري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وباء العنف العالمي

    منذ أكثر من ثلاثين سنة وأنا أبحث في مشكلة العنف. وكتبت على الأقل أربعة كتب في هذا الموضوع، وعشرات المقالات. وفي عام 1993م دعيت إلى مؤتمر التعددية في فيرجينيا، فكانت الساعة الأولى التي تحدثت فيها هي مشكلة العنف في العمل الإسلامي. ويومها تحدثت مع الأخ عبد الحميد أبو سليمان ونبهته إلى المخاطر، ولعله يذكر بعضا مما قلت له يومها، فقال: علينا من الهجوم الكفاية، فلا نريد الزيادة.

    وفي جريدة «الرياض» بين عامي 1993م و1999م، كتبت عشرات المقالات حذرت فيها من العنف، وأن اللقاحات النوعية لم توزع كما يحدث في تعميم لقاحات شلل الأطفال والحمى الشوكية والتهاب الكبد الوبائي. والعنف والإرهاب اليوم وباء عالمي.

    وعندما أتكلم في بعض الفضائيات العربية يسارعون لإخماد أنفاسي، قبل أن تنطلق بالأفكار. والأفكار تختنق باختناق الكلمات. ولعلي أنا وجودت سعيد انفردنا في هذا النشاز، فدعونا إلى تأسيس تيار اللاعنف.

    غير أن هذه الأفكار غير مقبولة من الفكر الديني التقليدي، لأنها تعطل الجهاد بزعمهم، كما تحارب من الفكر غير الديني، فكيف يحارب الاستبداد بدون بندقية ورصاصة؟ كما قال ذلك ماو تسي تونغ الصيني إن الحرية تأتي من فوهة البندقية، فأسس نظاما مبنيا على الرعب، ويمكن مراجعة كتاب «بجعات برية» لنفجع بالأخبار من كاتبة صينية. ويبدو أن الأمة كلها تسبح في مستنقع العنف، ولن تتعلم إلا بالمعاناة.

    وعندما طرحت كتابي «سيكولوجية العنف واستراتيجية العمل السلمي»، الذي نشرته دار الفكر، بالإضافة إلى كتاب «جدلية الفكر والقوة والتاريخ»، رأى فيه البعض أنه مثالي طوباوي، أو أنه يفتقر إلى الأدلة الشرعية. ولكن بعد الانفجارات في كل مكان بدأ هذا الفكر يأخذ شيئا من الأهمية. ويتصل بي البعض على مضض وخجل، ولكن بمجرد أن نبدأ بالتواصل يحصل الانقطاع.

    والسبب في هذا أن الشيء الذي وصلت إليه عن مشكلة العنف والإرهاب، يرجع إلى قاعدة معرفية غير موجودة في المصادر التقليدية للفكر الإسلامي. كما أنها غير موجودة في الفكر الإنساني، إلا في عروق أندر من شذور الذهب وخامات اليورانيوم في تربة الأرض.

    والانفجارات التي حدثت في إسبانيا يوما كما حدثت من قبل في نيويورك، يبدو أنها رست على حساب الإسلاميين. وهو أمر تختلط فيه الأشياء. مما يذكر بقصة الإخوان المسلمين وعبد الناصر في حادثة المنشية. فالفرق أن تكون بين مستغِل (بالكسر) أو مستغَل (بالفتح) شعرة. والإخوان المسلمون ما زالوا ينفون عن أنفسهم التهمة حتى اليوم، ولكن اللعبة تحبك عادة بين الذكي الخبيث والساذج المغفل.

    والمؤرخ البريطاني ويلز يقول في كتابه «معالم تاريخ الإنسانية» إن قانون التاريخ يمضي فيعاقب المغفلين، وينتقم من المجرمين. ومالك بن نبي يرى في الاستعمار خيرا، من طرف أنه صفعة إيقاظ. وكان سقراط يقول إن الذباب يطرد الخمول عن الخيل. ورأى المؤرخ توينبي أن إسرائيل اليوم منخس موقظ للعرب من أجل اليقظة. وأحداث 11 شتنبر عام 2001م في أمريكا، أو لاحقا في 11 مارس 2004م في إسبانيا، لن تكون نهاية الإرهاب، بل قد يصل الأمر كما جاء في فيلم «The Sum of all Fears كل الخوف» إلى إمكانية تفجير قنبلة نووية في مدينة عالمية.

    ونشرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية، في مطلع 2004م، عددا بعنوان «سوبر ماركت القنابل النووية»، شرحت فيه مخاطر تسرب التقنية النووية ليس ليد حكام طغاة، بل إلى يد عصابات مدربة على نشر الفزع الأعظم. والبشرية اليوم في حالة من الفراق بين التكنولوجيا والأفكار؛ فالتكنولوجيا سبقت الفكر والبشر يجتمعون مع بعض بأسرع من كل تمهيد، ونظرة لـ«الواتساب» أو نظام «الإيمو»، تعطيك الخبر اليقين.

    وهذا يفتح الطريق لصدامات ليست من نوع صدام الحضارات، كالتي يتكلم بها أناس لا يصلحون أن يكونوا تلاميذ في الحضارة والتاريخ، بل هو صدام بين مجانين العالم. وبوش لا يختلف كثيرا عن شارون وابن لادن، فالكل يؤمن بالقتل. وهو كلام قالته وزيرة العدل الألمانية عن بوش، فشبهته بهتلر، فكلفها منصبها.

    والفكر الإسلامي حاليا يعيش مرحلة جديدة من إحياء فكر الخوارج، وفهم الجهاد منكوسا على رٍأسه. ويعاون كل من الجامع والجامعة على إنتاج فكر إسلامي متشرب بالعنف. وأخطأ المفكر المغربي بلقزيز، حينما كتب في جريدة «الوطن»، أن عنف الإخوان المسلمين جاء من فكر سيد قطب. ويبدو أن الرجل تنقصه المعلومات. ومؤسس الإخوان المسلمين حسن البنا هو من صنع النظام الخاص بيديه، ثم انفجر به بعد أن قتل أتباعه النقراشي. ثم دارت الدائرة عليهم حينما أرادوا اغتيال عبد الناصر، سواء بتخطيط منهم أو عليهم. وعلى كل حال فلو نجح الإخوان المسلمون لفشلوا، لأن الدول الحديثة لا تقوم على الحماس والتقوى، بل فهم إحداثيات التاريخ وتطور العالم.

    والفكر الإسلامي التقليدي بما فيه الإخواني منفك عن إحداثيات التاريخ، منذ أيام السلطان المملوكي أبو سعيد جقمق، وهو أمر لو ناقشتهم فيه ألف سنة لم تصل إلى نتيجة. والنتيجة التي وصلنا إليها، أن الصراع الإسلامي القومي دمر البلاد والعباد وأهلك الحرث والنسل.

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد أهمية تحلية مياه البحار في المملكة

    رصد تقرير لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أهمية تحلية مياه البحار كحل رائد للتعامل مع الإجهاد المائي المتزايد في المملكة المغربية.

    وتطرق التقرير إلى تزايد الإقبال على تقنية تحلية مياه البحار بالمغرب، باعتباره بلدا يملك جيمع الأمور المرتبطة بتحلية مياه البحر.

    وقال التقرير، إن المغرب أطلق، مؤخرا، مشاريع واسعة النطاق لتحلية مياه البحار، على غرار العديد من الدول الإفريقية.

    وأشار التقرير إلى أن هناك العديد من الإشكالات التي تطرحها تقنية مياه البحار، من قبيل استهلاك متزايد للكهرباء، وإدارة المحاليل الملحية.

    يذكر أن الأمم المتحدة، كانت قد قدرت أن ثلثي سكان العالم سيتأثران، بحلول عام 2025، بتحديات الإجهاد المائي، بسبب ندرة المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكابرانات » يدقون طبول الحرب..لقاء أمني حساس جمع قيادات إيرانية وجزائرية و »أخبارنا » تنفرد بنشر التفاصيل والصفقة العسكرية بين الطرفين

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    لم يعد يختلف المحللون حول الاستعدادات العسكرية المبالغ فيها، التي تعرفها « الجارة » الشرقية، من أجل شن هجوم مسلح على المملكة المغربية.

    ورغم تأرجح التنبؤات حول تاريخ دخول جنرالات الجزائر المغامرة، فالجميع يضع سنة 2025 كحد أقصى لبدأ الحرب الجزائرية على المغرب، في ظل توافر مجموعة من المعطيات الأمنية، العسكرية، والإقليمية، وكذا الدولية.

    ووفق المعطيات، التي توفرت للجريدة، ففي ليلة 28 يناير من السنة الجارية، حطت طائرة إيرانية من نوع  » AIRBUS A340-313″ تابعة لشركة « MERAJ AIRlINES » الحكومية، بمطار الجزائر العاصمة.

    وكان على متن الطائرة، قيادات أمنية وعسكرية إيرانية كبيرة، أبرزها رئيس مخابرات الحرس الثوري « محمد كاظمي »، المعروف بـ »الحاج كاظم »، قائد « فيلق القدس » القوة الضاربة في جمهورية خامنئي « اسماعيل قاآني »، ومجموعة من الضباط والمهندسين العسكريين الإيرانيين في مجال التقنية والتصنيع الحربي بإيران.

    وحسب التسريبات التي تحصلت عليها « أخبارنا المغربية »، فقد تم الاتفاق بين الجزائريين والإيرانيين، على إنشاء خط إنتاج إيراني بالجزائر للطائرات بدون طيار، يكون الهدف منه التصدير نحو إفريقيا.

    كما تمت المصادقة رسميا، على تكوين مهندسين جزائريين في ميدان تسيير الطائرات المُسيرة عبر الأقمار الصناعية لاستهداف أهداف ثابتة وحتى المتحركة منها.

    وتعهد الجانب الإيراني بتكوين وتدريب ضباط جزائريين، على استعمال التكنولوجيات العالية التكوين، مثل تلك المستعملة في نظام التصوير الفرنسي « بليدس »، والذي يوفر صورا يمكن استخدامها لتحديد مواقع المنشآت العسكرية للدول المعادية.

    من جهة أخرى، اتفق الجانبان أيضا على صفقة شراء الجزائر لمجموعة من الأسلحة الإيرانية، تتكون من:

    1/الرادار الإستراتيجي « خليج فارس »يبلغ مدّاه أكثر من 800 كيلومتر، وهو رادار ثلاثي الأبعاد مع تقنية جديدة قادرة على اكتشاف جميع الأهداف التقليدية والرادارية والصواريخ الباليستية.

    2/صاروخ « صياد-بي4 » بعيد المدى.

    3/صاروخ « شهاب-1 » يصل مداه إلى 300 كيلومتر.

    3/صاروخ « شهاب-2 » يصل مداه إلى500 كيلومتر.

    في سياق متصل، وفي إطار استعداداتها للحرب ضد المغرب كما يرى الملاحظون، يستعد رئيس أركان الجيش بالجزائر، لإطلاق حملة تجنيد واسعة في صفوف الشباب الجزائري، وهناك اجتماعات متواصلة بين وزارة الدفاع والداخلية لإتمام العملية قبل متم سنة 2023.

    كما أن هناك قرار ينتظر فقط إمضاء الرئيس « عبد المجيد تبون »، ويتعلق برفع أجور الجنود والضباط الجزائريين، ومنحهم امتيازات كبيرة في مجال السكن والصحة والتعليم لأطفالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوق التعبير بأوروبا

    لقد استغربت في الحقيقة كثيرا لقرار البرلمان الأوروبي الأخير (19 يناير 2023)، حول حرية الصحافة والتعبير في المغرب، حيث صوت 365 عضوا في البرلمان الأوروبي ضد وضعية الصحافة «المتدهورة»، خلال العقد الأخير في المغرب. ومرد هذا الاستغراب إلى أن هذا القرار جاء في ظرفية دبلوماسية وجيو- سياسية دقيقة، تشهد تناقضات وتشنجات وتصفية حسابات أمنية وسياسية واقتصادية على مختلف الأصعدة، بين شتى الأطراف الأوروبية والمغاربية والإفريقية والعربية. حتى إنه ليكاد يبدو لمتابع مجريات هذه النازلة، وكأن هذا القرار تمت حياكته في كواليس السياسة أو دُبر بليل! أو على الأقل أن الأسباب التي أدت إلى نتائجه «غير المتوقعة» تم إعدادها منذ زمان بعيد على نار هادئة، لكسر شوكة المغرب، الذي لم يعد كما في الماضي شريكا خاضعا وخانعا لأوروبا الآمرة والناهية، بل أصبح شريكا ندا ومشاكسا وجريئا.

    وهناك من قد يشكك في هذا الرأي المُستغرِب، بدعوى أن حقوق الصحافة والتعبير، أو بالأحرى بعضها مهضوم إلى حد ما في المغرب، وهكذا لا يمكن حجب الشمس بالغربال، كما اعتدنا أن نردد أمام كل من ينكر الحقيقة أو الواقع. لذلك فإن المقام يستوجب منا توضيح المقال، ليستقيم مقصود الكلام.

    أولا: يتذرع السياسيون الأوروبيون والغربيون دوما بوضعية الشعوب المضطهدة، للنيل من الدول التي تتحداهم سياسيا (كوبا، فنزويلا)، أو اقتصاديا (الصين)، أو عسكريا (روسيا، إيران، كوريا الشمالية)، أو حتى أخلاقيا (تركيا، بعض البلدان العربية). لذلك فهم يتخذون انتهاك حقوق الإنسان وحرية التعبير والمعتقد مطية لتشويه الخصوم ليس عبر وسائل الإعلام فقط، بل عبر قطع العلاقات الدبلوماسية وسن القوانين والعقوبات الاقتصادية. وينطبق هذا بشكل نسبي على حالة المغرب، الذي اعتمد في السنوات الأخيرة سياسة المواجهة العقلانية ضد بعض الدول الأوروبية، كإسبانيا وألمانيا وفرنسا. وقد أثار ذلك الكثير من ردود الفعل السياسية والدبلوماسية والإعلامية الأوروبية ضد المواقف المغربية. ورغم عودة المياه السياسية إلى مجاريها الطبيعية مع إسبانيا وألمانيا، غير أن صورة المغرب تظل تنغص بعض الجهات الأوروبية المؤدلجة، التي لم تدرك بعد أن المغرب شريك استراتيجي وسياسي واقتصادي لا يمكن الاستهانة به أو الاستغناء عنه.

    ثانيا: إن انتهاك حرية الرأي والتعبير ليس «ماركة مغربية مسجلة»، بل ظاهرة عالمية تحضر بشكل أو بآخر في مختلف السياقات والمجتمعات الإنسانية، حتى التي تدعي أنها متحضرة وغيرها برابرة! من الأكيد أن هناك مساجين ومعتقلين يقبعون في بعض السجون المغربية، وبغض النظر عن ملابسات اعتقالهم، نتمنى أن يحظوا بالمحاكمات العادلة والعفو الشامل وجبر الضرر لمن لحق به أي ظلم. لكن ماذا عن السجون الفرنسية والبريطانية والأمريكية والروسية والصينية السرية؟ ماذا عن منفذي العمليات الإرهابية الذين يعاملون بشكل همجي، ويعذبون بأقسى العقوبات النفسية؟

    ثالثا: المفارقة الغريبة أن المؤسسات السياسية الأوروبية، بما فيها البرلمان الأوروبي، تجهد في وضع المغرب تحت مجهر المراقبة، وتشكك في كل ما حققه من مكاسب اجتماعية واقتصادية وتنموية أفضل بكثير مما حققته العديد من دول المنطقة المغاربية والإفريقية، دون أن تنبس ببنت شفة في ما يتعلق بحقوق الإنسان المهدورة في مختلف البلدان المجاورة. وقد تساءل أحد البرلمانيين الأوروبيين مستغربا حول عدم انتقاد دولة مجاورة للمغرب، رغم أن حقوق الإنسان وحرية الصحافة تُنتهك فيها إلى أقصى الحدود!

    رابعا: يعامل البرلمان الأوروبي المغرب بتناقض عجيب وغريب، فهو ينتقده بشدة في ما يتعلق بحرية التعبير، دون انتقاد غيره من الدول بالشدة نفسها، غير أنه في الوقت نفسه يعتبر المغرب حليفا استراتيجيا كبيرا في المنطقة، لا يمكن الاستغناء عنه. من الأكيد أن المغرب يشكل حليفا استراتيجيا رغم أنف البرلمان الأوروبي والسياسيين المغرضين والصحافيين المؤدلجين، وهكذا ظل عبر مختلف الأحقاب التاريخية، وسوف يستمر حضوره وتأثيره في المنطقة، بل وتزداد حاجة أوروبا وإفريقيا والمنطقة العربية إلى التحالف والتعاون معه في المستقبل. لكن المروءة تقتضي أن يُعامل الصديق والحليف والشريك بما يناسب مقامه، فحقوق الإنسان والتعبير بدولة إفريقية لا تحتاج إلى أن تناقش في برلمان أوروبي خاص بالبلدان الأوروبية، بل عبر آليات دبلوماسية وحقوقية وقانونية بينية، فلو كان المغرب عضوا في البرلمان الأوروبي لاستوعبنا المسألة، وقلنا إن أوروبا تحب أن تعم العدالة كل المجتمعات والدول التي تنضوي تحت رايتها، بما فيها المغرب «الأوروبي»!

    خامسا: عندما أسندت الأمور إلى غير أهلها من بعض اللوبيات السياسية المؤثرة، أصبحنا نرى السياسيين الأوروبيين يحشرون أنوفهم في شؤون البلدان الأخرى، ويغضون الطرف عما يحدث داخل أوروبا نفسها من انتهاكات لحقوق الإنسان والرأي والمعتقد. ليس بعيدا عن مبنى البرلمان الأوروبي يفترش آلاف اللاجئين العرب والأفارقة الأرض في هذا البرد القارس، فيما يُستقبل اللاجئون الأوكرانيون بالورد والياسمين. في عاصمة الأنوار تُنتهك حرمات المسلمات الأبيات ويجرد بعضهن من الحجاب، فيما يُسمح للشواذ بالتعري أمام الناس والكاميرات، دون احترام للأعراف والأخلاق والأذواق. في السويد يحرق القرآن الكريم على مرأى من العالم، فيما مراكز ومؤسسات الحوار تتلقى الميزانيات الهائلة للتقريب المزيف بين الأديان والفلسفات.

    التجاني بولعوالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موندياليتو .. الاتحاد الدولي لكرة القدم يوجه دعوة خاصة للجمهور

    دعا الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الجمهور الذي سيحضر مباراة الأهلي المصري وأوكلاند سيتي النيوزيلندي، في افتتاح مونديال الأندية، إلى الحضور مبكرا إلى ملعب طنجة الكبير.

    وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في بلاغ له، إنه يترقب “حفلا استثنائيا” لمباراة افتتاح مونديال الأندية في المغرب، بملعب طنجة الكبير، اليوم الأربعاء فاتح فبراير 2023.

    يُتوقع الاتحاد الدولي امتلاء مدرجات ملعب طنجة الكبير، داعيا الجماهير إلى الوصول مبكرا، إذ أن بوابات الملعب تفتح في الساعة الخامسة مساء، على أن تنطلق مباراة الأهلي المصري وأوكلاند سيتي النيوزيلندي على الساعة الثامنة مساء.

    وأضاف الاتحاد الدولي : “رغم أن المباراة تنطلق في الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، إلا أن الدعوة موجهة للجماهير كي تصل إلى مقاعدها قبل متّسع من الوقت، إذ تُفتح بوابات الملعب في الخامسة مساء، من أجل الاستمتاع بحفل الافتتاح الباهر الذي سيشمل عدة مفاجآت”.

    إقرأ الخبر من مصدره