Mois : février 2023

  • صفقة انضمام زياش إلى باريس سان جيرمان مهددة بالفشل بسبب تصرف غير متوقع من إدارة تشيلسي

    أخبارنا المغربية-أبوالفتوح

    كشفت تقارير إعلامية فرنسية، أن صفقة انتقال الدولي المغربي حكيم زياش من تشيلسي إلى باريس سان جيرمان، باتت مهددة بالفشل، رغم أن الأمور كانت تسير في الاتجاه الصحيح، بعد اجتياز اللاعب للفحوصات الطبية الضرورية، وتوصل الناديين لاتفاق بشأن صيغة الصفقة. 

    وتابعت ذات المصادر، أن سبب تعثر  انتقال الدولي المغربي يعود إلى تأخر تشيلسي في إرسال الوثائق الضرورية الخاصة بالصفقة، قبل إغلاق سوق الانتقالات الشتوية منتصف ليلة الثلاثاء،  بالرغم من الاتفاق الرسمي بين الناديين، والذي يقضي بانتقال زياش إلى سان جيرمان على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، دون خيار الشراء. 

    وحسب برونو سالومون، الصحفي براديو فرنسا، فإن تشيلسي أرسل وثائق الصفقة بصورة خاطئة في ثلاث مناسبات، من أجل إفشال الانتقال، وهو ما حال دون توقيع العقود والمصادقة عليها قبل إغلاق الميركاتو. 

    وتابع سالومون في تغريدة بتويتر، أن النادي الباريسي سيلجأ إلى العصبة الاحترافية الفرنسية، عبر تقديم استئناف صباح الأربعاء، في سبيل إيجاد حل لإتمام الصفقة المتعثرة، جراء تصرفات إدارة الفريق الإنجليزي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق بريطانية سرية: بوش أمر المخابرات الأمريكية بالبحث عن بديل لياسر عرفات

    كشفت وثائق بريطانية شرية أن الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الابن، أمر بالبحث عن خليفة محتمل للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بعد تصاعد انتفاضة الأقصى عام 2001.

    وجاء المسعى الأمريكي بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد عام 2000 بين عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود باراك، إثر تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وحسب الوثائق التي أفرج عنها أخيرا، توقع بوش مبكرا أن يستخدم أرييل شارون (خلف باراك في الحكم) قطاع غزة لإثارة الفرقة بين الفلسطينيين.

    وتتناول الوثائق المباحثات والاتصالات التي جرت بين بريطانيا والولايات المتحدة بعد شهور قليلة من دخول بوش وفريقه البيت الأبيض.

    وعندما تولى بوش الرئاسة في شهر يناير 2001، كانت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي تفجرت بعد اقتحام شارون باحات المسجد الأقصى يوم 28 سبتمبر 2000، في أوجها.

    وطالبت إدارة بوش الزعيم الفلسطيني بوقف الانتفاضة تمهيدا لبدء مفاوضات أمنية مع إسرائيل، واستخدمت حق النقض “الفيتو” لإجهاض مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب ببحث مقترح بأن تشكل الأمم المتحدة قوة مراقبة لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

    وبعد إجهاض المشروع، جرت مباحثات هاتفية بين بوش ورئيس الوزراء البريطاني حينها توني بلير، وكان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة قضية رئيسية فيها.

    وحسب محضر المباحثات الذي كتبه جون سويرز، سكرتير بلير الشخصي، أبدى رئيس الوزراء البريطاني “قلقه” على عرفات، وقال إن الزعيم الفلسطيني “وصل إلى أقصى حدود ما يمكنه فعله بشكل بناء.. وهو يعمل فقط على الاحتفاظ بموقعه”.

    وأضاف أنه “لم يعد لديه ما يقدمه أكثر مما قدم”، في إشارة إلى أنه قدم كل التنازلات الممكنة.

    وأقر بوش ما قاله بلير، ثم وصف عرفات بأنه “ضعيف ولا منفعة منه”.

    وكشف عن أنه طلب من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي آيه” البحث عن خلفاء محتملين للزعيم الفلسطيني، غير أنه أفاد بأن الوكالة “بحثت في المشهد الفلسطيني بدقة، وخلصت إلى أنه ليس هناك خليفة متاح”.

    وبعد نحو أربع سنوات من المسعى الأمريكي، توفي الزعيم الفلسطيني يوم 11 نوفمبر عام 2004 في فرنسا بعد فشل الجهود الطبية لإنقاذه من نزيف دماغي بسبب ما قيل إنه مادة سامة أدخلت إلى جسده.

    ولم تشر الوثائق إلى موقف بلير من مسعى بوش للبحث عن خليفة لعرفات.

    غير أن التقييم البريطاني العام، آنذاك، هو أن واشنطن تؤيد أفعال إسرائيل في التعامل مع الانتفاضة، بما في ذلك استهداف أفراد الدائرة الأمنية المقربة من عرفات.

    فقبل 24 ساعة من اتصال بلير وبوش، كتب سويرز تقريرا قال فيه “فريق بوش اتخذ مواقف متشددة بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أعطت تعليقات بوش الليلة الماضية، التي طالب فيها عرفات بوقف العنف، فعليا مباركته لضربات إسرائيل لحرس عرفات الشخصي”.

    وكانت إسرائيل حينها تواصل تنفيذ عملية عسكرية تستهدف حراس عرفات وقتلت أحدهم في ضربة بطائرة هليكوبتر بزعم المشاركة في هجمات على أهداف إسرائيلية.

    وتكشف الوثائق أن سعي بوش للبحث عن خليفة لعرفات كان مخالفا لموقف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول.

    فقد أبلغ الوزير بلير، خلال لقائه به في واشنطن قبل خمسة أسابيع بحضور بوش، بمخاوفه من سقوط الزعيم الفلسطيني، وقال “لو انهارت السلطة الفلسطينية، سنفقد عرفات”.

    وعلق بوش واصفا أبو عمار، حينها، بأنه “تاجر جيد”، لكنه أضاف أنه “ليس متأكدا من أنه يمكنه إبرام اتفاق” مع إسرائيل.

    واشترط باول “السيطرة على العنف أولا” قبل أن تشارك الولايات المتحدة بفعالية في حل المشكلة.

    وقال إنه “سوف يبلغ الأطراف الإقليمية بأن الولايات المتحدة سوف تشارك بقوة، ولكن بواقعية”.

    وأضاف “فقط عندما تكون الأطراف مستعدة للمشاركة، يمكن أن تؤدي الولايات المتحدة دورا فاعلا”.

    وعبر ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي آنذاك، عن موقف مماثل، حيث قال لبلير إن إدارة بوش “لن تتسرع بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط”، حتى “يقرر شارون ماذا سيفعل”، بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

    وتوقع تشيني بأن يسحب شارون العرض الذي قدمه سلفه باراك في مفاوضات كامب ديفيد مع أبو عمار، وقال “هذا لن يكون مقبولا لعرفات”.

    وأسرّ إلى بلير بأن أحد الأمور التي أدهشته في أثناء زيارات أخيرة إلى الخليج هو “استياء قادة الدول الخليجية من تفاوض عرفات نيابة عن العرب بشأن القدس”.

    وبعد كل هذه المباحثات، عرض بلير على الإدارة الأمريكية خطة بديلة للتعامل مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المتصاعد تركز على “الإدارة” طالما استعصى الحل حتى “لا يسيطر المتطرفون من الجانبين” على المشهد.

    وعرض بلير، في لقائه مع بوش، تجربته في تسوية المشكلة المستعصية بين الجمهوريين والاتحاديين في إقليم إيرلندا الشمالية بالمملكة المتحدة.

    وقال إن “شعاره كان هو: إن لم تستطع حلها (المشكلة)، فعليك أن تديرها”، وفق محضر اللقاء.

    وتطبيقا على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قال رئيس الوزراء البريطاني إنه “ما لم تكن هناك عملية لتمكين المعتدلين من الجانبين على التواصل، فإن المتطرفين سوف يسيطرون بسرعة”.

    ومضى بلير في شرح اقتراحه مُحدِّدا الشروط الدنيا اللازمة لتطبيقه، وقال “الحد الأدنى لذلك هو مسؤولية الفلسطينيين بإعادة إقرار الأمن، ومسؤولية الإسرائيليين هي تحسين الاقتصاد” الفلسطيني، وأضاف “النقطة المحورية هي تجنب الإخفاق في تحقيق أي منهما”.

    ورأى رئيس الوزراء البريطاني أن شارون في موقف أقوى، وفسر هذا قائلا إن “أحد الآمال في الشرق الأوسط تكمن في أن التوقعات العربية من شارون متدنية لدرجة أنه ليس مضطرا لأن يفعل الكثير لتحقيق تقدم”.

    ورد بوش بأن إدارته “تريد العمل مع مصر والأردن بشأن المشكلات الحالية.. وتفكيرها المبدئي هو جمع المسؤولين الأمنيين من الجانبين للحديث معا، ما يؤدي لاحقا إلى حوار سياسي”.

    وفيما يتعلق بالمصريين، عبر بوش عن “أمله في أن يشجعهم على العودة إلى المشاركة بفعالية” في مساعي تسوية الصراع.. أما الأردن، فقد وصف بوش ملكه الجديد حينها، عبد الله الثاني، بأنه “ضعيف” وتعهد بأن “تساعده الولايات المتحدة باتفاق للتجارة الحرة، إن وافق الكونغرس”.

    ورغم أن بوش عبر عن “اعتقاده بأن شارون أدرك أهمية تأسيس عملية لإشراك المعتدلين”، فإنه كشف عن تنبؤ إدارته بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يخطط لإثارة الفرقة بين الفلسطينيين.

    وقال إن “أحد مباعث القلق هو شكه في أن شارون ربما يحاول اتباع سياسة فرق تسد عن طريق فصل فلسطينيي غزة عن فلسطينيي الضفة الغربية”، وأكد لبلير بأن الولايات المتحدة “تراقب باهتمام”.

    وبعد أربع سنوات، تحققت نبوءة الإدارة الأمريكية، فقد سحبت إسرائيل قواتها من داخل قطاع غزة في عام 2005 فيما وصف إسرائيليا بفض الارتباط أحاديا بالقطاع. ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن الفلسطينيون من توحيد صفوفهم.

    ورغم سخونة الصراع مع تصاعد انتفاضة الأقصى، أبلغ بوش رئيس الوزراء البريطاني بأن إدارته “سوف تتحلى بالصبر”، وصارحه بأن “نهجه هو عدم الاستسلام، بل الواقعية”، مضيفا أن “هناك ضغوطا هائلة من جماعات الضغط كي تشارك الولايات المتحدة في حل الصراع، لكنها سوف تأخذ وقتها.. ولا يمكنها فرض السلام”.

    المصدر: “بي بي سي”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفار منحوس.. خون طوموبيل دالبوليس وكان غادي يطحنو تران مللي كان هربان- فيديو

    شفار منحوس.. خون طوموبيل دالبوليس وكان غادي يطحنو تران مللي كان هربان- فيديو

    وكالات//

    شفار صكع ليام، ملقا ميدار شفر طوموبيل ديال البوليس، وملي كان هربان منهم دخل في تران لي كان غادي يرجعو كفتة.

    الشفار سميتو ميكل باركر عندو 29 عام، والقصة كاملة وقعات في مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا الأمريكية، والسرعة لي كان غادي بيها خلات طوموبيل تقلب به.

    البوليس دخلو بطريقة سريعة باش يخرجوه من الطوموبيل، في الوقت لي التران كان جاي بسرعة كان ممكن يقتلو في رمشة عين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف زوجين بحوزتهما 1280 قرصا مخدرا و”كوكايين” بمكناس

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم، من توقيف زوجين يبلغان من العمر 18 و22 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج كمية من الأقراص الطبية المخدرة.

    وكشفت مصالح ولاية أمن مكناس أن المشتبه فيهما جرى توقيفهما مباشرة بعد وصولهما إلى مدينة مكناس على متن قطار قادم من إحدى مدن شمال المملكة، وذلك قبل أن تسفر عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 1280 قرص طبي مخدر، وجرعة من مخدر الكوكايين، وقنينة غاز مسيل للدموع.

    هذا، وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض تحديد باقي المتورطين المفترضين، والامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    وحسب الجهة ذاتها، فإن هذه العملية تندرج في إطار المجهودات المتواصلة، التي تبذلها المصالح الأمنية، من أجل تجفيف منابع جلب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية على الصعيد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر شيلسي في إرسال عقود زياش يهدد بالفشل صفقة انتقاله إلى باريس سان جيرمان

    أصبحت صفقة انتقال حكيم زياش إلى باريس سان جيرمان مهددة بالفشل، بعدما تأخر فريقه تشيلسي الإنجليزي في إرسال عقود التوقيع في الوقت المناسب، في خطوة مفاجئة من الفريق اللندني.

    وأكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن مسؤولي تشيلسي، أرسلوا “3 مرات”، الوثائق الخاطئة لنظرائهم في باريس سان جيرمان، وهو ما أخر توقيع العقود، وبالتالي فشل الصفقة بعد حلول الساعة 00:00 ليومه الأربعاء، وهو موعد إغلاق باب الميركاتو الشتوي.

    وأضاف المصدر ذاته، أن تشيلسي تأخر في إرسال الوثائق، الشيء الذي أغضب مسؤولي باريس سان جيرمان، حيث أن رابطة الدوري الفرنسي لم توافق على الانتقال، وقد تفشل الصفقة بعد أن انتهت فترة الميركاتو، في انتظار ما قد يحدث في الساعات القليلة المقبلة.

    وكانت الصحيفة ذاتها، قد أكدت انتقال زياش إلى عاصمة الأنوار على سبيل الإعارة إلى نهاية الموسم دون أحقية الشراء، قبل أن تتعقد أمور الانتقال بسبب الخطأ الإداري الذي وقع فيه مسؤولو تشيلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: المجهود الاستثماري المرصود لسنة 2023 يناهز 300 مليار درهم

    قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، إن الحكومة ستواصل مجهوداتها لتسريع وتيرة تنفيذ اعتمادات الاستثمار، من أجل الاستمرار في تحسين مستوى تنفيذ الاستثمارات العمومية في إطار ميزانيات القطاعات الوزارية برسم السنة المالية 2023، من خلال، إعطاء الأولوية لتنفيذ المشاريع التي توجد في طور الإنجاز خاصة تلك التي تشكل موضوع اتفاقيات موقعة أمام الملك والمشاريع المستفيدة من تمويلات خارجية.

    ويأتي ذلك، جوابا عن السؤال الكتابي المتعلق بضرورة التوزيع العادل مجاليا للاستثمارات العمومية، والموجه من طرف رشيد حموني، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب.

    وستعمل الحكومة، بحسب المسؤول الحكومي، بتنزيل الإصلاح الشمولي لمنظومة الصفقات العمومية، بالإضافة إلى وقف تنفيذ أي مشروع جديد ما لم تتم التسوية المسبقة للوضعية القانونية للعقار المخصص له.

    وأضاف لقجع، أن المجهود الاستثماري المرصود لسنة 2023، بما في ذلك استثمارات صندوق محمد السادس للاستثمار، بلغ مستوى غير مسبوق بتسجيل 300 مليار درهم منها 106,03 مليارات درهم برسم الميزانية العامة، مقابل 245 مليار درهم سنة 2022 منها 87,4 مليار درهم برسم الميزانية العامة والتي سجلت زيادة قدرها 18,63 مليار درهم.

    وكشف أن الحكومة حرصت في إطار جهودها الداعمة للاستثمار العمومي على اعتماد المقاربة المجالية في توزيع المشاريع الاستثمارية والأوراش الكبرى على الصعيد الوطني، بما يضمن تكافؤ الفرص وإقرار العدالة المجالية، التي مكنت من التخفيف نسبيا من حدة التفاوت الحاصل بين الجهات.

    لافتا إلى أن الاعتمادات المفتوحة بميزانية الاستثمار للميزانية العامة للدولة، برسم الفترة 2021- 2023، سجلت تحسنا ملموسا على مستوى جهة الداخلة – واد الذهب، كما انتقلت الاعتمادات المفتوحة من 204 ملايين درهم سنة 2021 إلى 1.808 مليون درهم سنة 2023، أي بزيادة قدرها 1.604 مليون درهم أو كتطور سنوي بمعدل متوسط يقارب 107 في المائة.

    وارتفعت، نتيجة لذلك، بحسبه حصة الجهة من مجموع نفقات الاستثمار للميزانية العامة الموزعة حسب الجهات، من 1 في المائة سنة 2021 إلى 7 في المائة سنة 2023، وهو ما يعني تطورا ملموسا قدره 6 نقاط، يرجع بالأساس إلى إطلاق مشروع بناء ميناء الداخلة الأطلسي.

    وفي المقابل، كشف لقجع، أن بعض الجهات عرفت تراجعا أو استقرارا في حصتها من مجموع نفقات الاستثمار للميزانية العامة الموزعة حسب الجهات، خلال الفترة 2021-2023، كما هو حال جهة طنجة- تطوان-الحسيمة التي تراجعت حصتها بـ 6 نقاط وسجلت نسبة 8 في المائة سنة 2023 مقابل 14 في المائة سنة 2021.

    وفي الإطار نفسه، أشار المسؤول الحكومي إلى أن ثلاث جهات أخرى عرفت تحسنا ملحوظا على مستوى حصتها من مجموع نفقات الاستثمار للميزانية العامة الموزعة حسب الجهات، خلال الفترة 2021-2023، ويتعلق الأمر بكل من الجهة الشرقية حيث سجلت نسبة 12 في المائة، مقابل 9 في المائة وجهة سوس ماسة بنسبة 10 في المائة عوض 7 في المائة وجهة مراكش- آسفي بنسبة 10 في المائة مقابل 9 في المائة سنة 2021.

    وعرفت ثلاث جهات أخرى استقرارا في حصتها المتوسطة خلال الفترة نفسها، ويتعلق الأمر بكل من جهة فاس – مكناس ( 14 في المائة ) وجهة الرباط – سلا -القنيطرة (13 في المائة ) وجهة الدار البيضاء- سطات (7 في المائة ).

    فيما يخص التفاوت الحاصل على مستوى نسبة إنجاز الاستثمارات العمومية من قطاع لآخر، أشار لقجع، إلى أن تنفيذ هذه الاستثمارات يرتبط بشكل كبير بإكراهات إنجاز ومتابعة المشاريع والبرامج المرتبطة بها على أرض الواقع، كما يخضع للقوانين الجاري بها العمل ويتطلب احترام المساطر الإدارية المعمول به في هذا الشأن، خصوصا تلك المتعلقة بإبرام الصفقات العمومية ونزع الملكية من أجل المنفعة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناول الملح بكثرة يزيد من خطر فقدان الذاكرة

    يحدث التدهور المعرفي في صورة انخفاض تدريجي في الذاكرة والانتباه والقدرة على حل المشكلات، وهو جزء طبيعي من مرحلة الشيخوخة.

    لكن يمكن أيضاً أن يكون ناتجاً عن حالات طبية مختلفة، مثل مرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف.

    كذلك يمكن أن يحدث بسبب بعض خيارات نمط الحياة، مثل النظام الغذائي السيء وقلة النشاط البدني والعزلة الاجتماعية.

    الوقاية والتشخيص المبكر

    ونظراً لأن أمراض التدهور المعرفي مثل الخرف لا رجعة فيها وأن العلاجات الفعالة محدودة، فإن منع الإصابة بالتدهور المعرفي أو اكتشافه مبكراً يعد أمراً بالغ الأهمية.

    فقد أظهرت الدراسات أن بعض عوامل نمط الحياة مثل النشاط البدني والنظام الغذائي والنوم يمكن أن تؤثر على الوظيفة الإدراكية. ولكن مازال تأثير الصوديوم والبوتاسيوم الغذائي على الوظيفة الإدراكية غير مفهوم.

    وبحسب ما نشره موقع SciTechDaily نقلًا عن دورية KeAi Journal Global Transitions، بحثت دراسة صينية حديثة تأثير الصوديوم والبوتاسيوم والصوديوم إلى نسبة البوتاسيوم والملح على الوظيفة الإدراكية لمجموعة من كبار السن في الصين.

    وبلغ عدد المشاركين 4213 ممن لا تقل أعمارهم عن 50 عاماً حيث تستند النتائج إلى الاختبارات المعرفية والتقارير الذاتية للمشاركين.

    فوائد البوتاسيوم للذاكرة

    كما توصل فريق الباحثين إلى أن تناول كميات كبيرة من الصوديوم (> 5593.2 ملغ / يوم) وارتفاع نسبة الصوديوم إلى البوتاسيوم (> 3.8 / يوم) يزيدان من خطر ضعف الذاكرة لدى كبار السن.

    وعلى العكس من ذلك، ارتبطت المستويات الأعلى من تناول البوتاسيوم (> 1653.3 ملغ / يوم) بدرجة معرفية أعلى.

    فيما زاد متوسط درجة الاختبار المعرفي (13.44 في الأساس، كانت النتيجة الإجمالية 27.00) بمقدار نقطة واحدة تقريباً عندما تم استبدال 1000 مغم / يوم من الصوديوم بكمية متساوية من البوتاسيوم.

    صحة القلب والأوعية الدموية

    إلى ذلك، استند الباحثون، بناء على نتائج دراسات سابقة، في إثبات أن تأثيرات الصوديوم الغذائي ونسبة الصوديوم إلى البوتاسيوم ومستويات البوتاسيوم على الوظيفة الإدراكية لديها قدرة على التأثير على الصحة من خلال أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغ والأوعية الدموية CCVD.

    في حين أن الصلة بين الملح والقدرات المعرفية يحدث نتيجة للتأثير على جودة النوم.

    الحد الأقصى من الصوديوم

    يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية توصي بحد أقصى 1400 مغم/يوم من الصوديوم للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و79 عامًا أي ما يعادل 5 غرام/يوم ملح، بخاصة وأن الاستهلاك العالي من الملح يكون مصحوبًا عادة بعدم كفاية استهلاك البوتاسيوم، بما يوازي 1499.0 مغم/يوم مقابل المستوى الموصى به والذي ينبغي أن يصل إلى 3600 مغم/يوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الإسباني السابق: العلاقات بين إسبانيا والمغرب توحد قارتين وثقافتين وتعود بالنفع على شمال إفريقيا

    قال رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو، إن الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، الذي سيعقد يومي 1 و2 فبراير المقبل بالرباط، سيكون بمثابة “توطيد” للمرحلة الجديدة التي تم تدشينها بين البلدين في أبريل الماضي بمناسبة زيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى المغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح ثاباتيرو في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا “الاجتماع رفيع المستوى سيكون بمثابة تعزيز لهذه المرحلة الجديدة، وإطلاق برنامج طموح للتعاون الاقتصادي والثقافي وفرصة من أجل تنمية إفريقيا جنوب الصحراء، وهو التحدي الكبير والالتزام الأهم”.

    ولم يفت الرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية (2004-2011) التأكيد على “الدور الأساسي للملكيتين بالبلدين في تطوير العلاقات بين إسبانيا والمغرب”، مشيرا إلى أن هناك “أخوة عميقة للغاية بين العائلتين الملكيتين، والتي تعود بالنفع دائما على كلا البلدين”.

    وأضاف ثاباتيرو “نحن في مرحلة انتعاش واضح للعلاقات الثنائية في إطار إيجابي”، مشيرا إلى أنه “في كل مرة يعمل فيها المغرب وإسبانيا سويا، تكون النتائج إيجابية دائما في جميع المجالات: الهجرة والاقتصاد والتنمية والتقدم”.

    واعتبر ثاباتيرو أن “نتائج توطيد العلاقات الثنائية تعود بالنفع على إسبانيا والمغرب بل وشمال إفريقيا ككل”.

    وفي هذا الصدد، سجل ثاباتيرو أنه “منذ اعتماد خارطة الطريق الجديدة بين البلدين بمناسبة زيارة رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إلى المغرب في أبريل الماضي، ارتفع حجم المبادلات التجارية، وتبدو الآفاق واعدة وأفضل، كما تم التحكم على نحو جيد بالهجرة السرية، التي تعد قضية شائكة وصعبة بين البلدين”.

    وشدد على أن “العلاقات بين إسبانيا والمغرب توحد قارتين وثقافتين”، مضيفا أن “تاريخ المغرب لا يمكن فهمه بدون إسبانيا، كما لا يمكن فهم تاريخ إسبانيا دون المغرب”.

    وتابع بالقول “أية رؤية غير ذلك تبدو عديمة ومحدودة”، مشيرا إلى أن “الغالبية العظمى من الإسبان والأحزاب السياسية والمقاولات الإسبانية تدرك بالفعل أن العلاقات مع المغرب هي أولوية”، مؤكدا بـ “أنهم مقتنعون أيضا بأن الإسبان مرحبا بهم دائما في المغرب، وعلينا أن نقوم بالشيء نفسه”.

    علاوة على ذلك، يقول السيذ ثاباتيرو، “فهم على قناعة أيضا بأن الإسبان مرحب بهم دائما في المغرب، ويتعين علينا أن نفعل الشيء نفسه تماما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: أثق في بوتين أكثر من ثقتي في الاستخبارات الأمريكية

    صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه يثق في الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء مشاركته لمقال عن المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي تشارلز مكغونيغال.

    جاء ذلك في منشور لترامب على موقع Truth Social الاجتماعي الخاص به، حيث أشار الرئيس الأمريكي السابق إلى التعليقات التي أدلى بها بعد اجتماعه مع بوتين في هلسنكي، عام 2018، عندما قال إنه “لا يرى أي سبب” لتدخل روسيا في انتخابات عام 2016 على الرغم مما أفاد به مكتب التحقيقات الفدرالي FBI، وصرح ترامب بأنه “يثق في بوتين أكثر من (أصحاب الهمم الواهنة) ممن يعملون في الاستخبارات الأمريكية” أثناء مشاركته لمقال تشارلز مكغونيغال، المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي، أحد الشخصيات البارزة في تحقيقات المكتب بشأن علاقات حملة ترامب مع روسيا قبل انتخابات 2016.

    وقد تم القبض على مكغونيغال مؤخرا للاشتباه في عدد من الجرائم، بما في ذلك ما قيل إنه “العمل مع الأوليغارشية الروسية الخاضعة للعقوبات”.

    وتابع ترامب، في منشوره على Truth Social، “أذكر حينما سألني في هلسنكي أحد مراسلي الدرجة الثالثة، بشكل أساسي، من أثق فيه أكثر، الرئيس الروسي بوتين، أم أصحاب الهمم الواهنة في الاستخبارات لدينا. كان حدسي في ذلك الوقت أن لدينا أشخاص سيئين حقا مثل جيمس كومي، مكابي (الذي كانت زوجته تساعد من قبل هيلاري كلينتون عندما كانت قيد التحقيق!) وكذلك برينان، بيتر سترزوك (الذي تعمل زوجته في هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية SEC)، وعشيقته ليزا بيج”.

    وقال ترامب: “الآن أضف إلى هؤلاء مكغونيغال وغيره من الحقراء إلى القائمة. فمن تختار، بوتين أم هؤلاء الفاشلين؟”

    وقد تعرض ترامب أكثر من مرة لانتقادات متكررة لانحيازه لبوتين، كرئيس سابق للولايات المتحدة الأمريكية، وبعد خروجه من البيت الأبيض.

    وفي عام 2018، بعد دفاعه عن الرئيس الروسي في هلسنكي، قال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ آنذاك تشاك شومر: “لم ير الأمريكيون في تاريخ بلدنا بأكمله أبدا رئيسا للولايات المتحدة يدعم خصما بالطريقة التي دعم بها ترامب بوتين”.

    ثم كتب شومر في تغريدة له على موقع “تويتر”: “إن وقوف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب الرئيس بوتين ضد سلطات إنفاذ القانون الأمريكية ومسؤولي الدفاع الأمريكيين ووكالات المخابرات الأمريكية أمر طائش وخطير وضعيف – الرئيس يضع نفسه فوق بلادنا”.

    كم تم إدانة ترامب، بما في ذلك من قبل أعضاء حزبه، بسبب التعليقات التي أدلى به بشأن بوتين قبل الأزمة الأوكرانية.

    وفي حديثه لبرنامج كلاي ترافيس وباك سيكستون، فبراير 2022، وصف ترامب تكتيك بوتين في الاعتراف بالجمهوريتين المعلنتين في شرق أوكرانيا وإرسال القوات الروسية إلى المناطق تحت ستار “عمليات حفظ السلام” بأنه “عبقري” و”ذكي للغاية”.

    كذلك ضاعف ترامب من مدحه للرئيس الروسي، حينما قال للجمهور في منتجع مار إيه لاغو في فلوريدا إن بوتين كان “ذكيا جدا” لأنه “استولى على دولة مقابل عقوبات لا تتعدى قيمتها دولارين”، وقال ترامب إن “الغزو الروسي لأوكرانيا لم يكن ليحدث أبدا لو كان لا يزال رئيسا” وإنه “قادر على إنهائه إذا كان في منصبه”.

    وفي الاجتماع السنوي للجنة هامبشاير الجمهورية في سالم يوم السبت الماضي، 28 يناير، قال ترامب: “شخصيتي أبعدتنا عن الحرب”، وتابع: “أخبرتكم من قبل، إن هذا لم يكن ليحدث أبدا مع روسيا، لم يكن بوتين ليبدأ هذه الحرب. وحتى الآن يمكنني حل ذلك في غضون 24 ساعة، إن ما حدث أمر مروع. تم هدم كل هذه المدن الآن”.

    المصدر: Newsweek

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون جلدا صناعيا بقدرات استشعار تفوق بشرة الإنسان

    كشفت دراسة علمية حديثة عن نوع جديد من الجلد الاصطناعي يتسم بالحساسية الشديدة، لدرجة أنه لا يشعر فقط بالضغط المباشر عليه، ولكن عند اقتراب الأشياء منه.

    وتشير الدراسة المنشورة في مجلة « Small » التي أعدها باحثون من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، إلى أن هذا الجلد الاصطناعي هو « أيونترونيك »، مما يعني أنه يدمج الأيونات والأقطاب الكهربائية، لمحاولة تفعيل الإحساس لديه.

    ويتكون الجلد على وجه التحديد من طبقة إسفنجية مسامية مبللة بسائل مالح محشور بين طبقتين من الأقطاب الكهربائية المدمجة مع النيكل، وتلك المكونات الخام تتسم بأنها منخفضة التكلفة وقابلة للتطوير بسهولة، الأمر الذي يجعل هذا النوع من التكنولوجيا مناسبا لإنتاجها بالجملة، بحسب مزاعم الباحثين.

    وقال مؤلف الدارسة، ييفان وانغ، الأستاذ المساعد في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة: « لقد صنعنا جلدا صناعيا بقدرات استشعار تفوق بشرة الإنسان، وعلى عكس جلد الإنسان الذي يستشعر معظم المعلومات من أفعال اللمس، فإن هذا الجلد الاصطناعي يحصل أيضا على معلومات معرفية غنية مشفرة في عمليات لا تشهد لمسا أو اقترابا ».

    كما لفت وانغ إلى أن تصميم الاختراع يخلق أيضا « مجالا كهربائيا هامشيا » حول حافة الجلد، ما يساعده على تمييز الأشياء التي تقترب منه، سواء كان جلدا بلاستيكيا أو معدنيا أو بشريا.

    وعن استخدامات الجلد الاصطناعي الجديد، فقد أشار معدو الدراسة إلى أنه يمكن وضعه على أصابع الروبوت، أو على واجهة تحكم للعبة إلكترونية تستخدم لمسة الإصبع لتحريك الشخصيات.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره