Mois : juin 2023

  • مجلس جهة البيضاء يستعد للمصادقة على إحداث 3 محطات لمعالجة المياه العادمة

    يرتقب مصادقة مجلس جهة الدار البيضاء-سطات على مشروع اتفاقية إطار بين المجلس وجماعة الدارالبيضاء وشركة التنمية المحلية الدار البيضاء بيئة ومجموعة من الشركاء، من أجل إحداث 3 محطات لمعالجة المياه العادمة انفا – مديونة – زناتة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه المحطات تهدف لتدوير المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء، وبناء على هذه المحطات تم تقسيم مدينة البيضاء لثلاث مناطق للاستفادة منها، محطة منطقة مديونة التي ستستفيد منها منطقة الحي الحسني وسيدي عثمان وحي مولاي رشيد.

    بالإضافة إلى أن محطة زناتة ستستفيد منها منطقة الحي المحمدي وسيدي البرنوصي وعين السبع، ثم محطة العنق ستستفيد منها منطقة أنفا وشوارعها.

    ويهدف بناء هذه المحطات، “إلى تطوير محطات معالجة مياه الصرف الصحي القائمة للسماح بإعادة استخدام مياه الصرف الصحي في سقي المساحات الخضراء وملاعب الكولف، والحفاظ بذلك على موارد المياه، وتخفيض فاتورة ليديك العالية الخاصة بالمساحات الخضراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس السبت.. استقرار في درجات الحرارة بمناطق من المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار نسبيا الى حار بالجنوب الشرقي، والمناطق الداخلية الشمالية والوسطى، وشرق الأقاليم الجنوبية، وبالمنطقة الشرقية.

    ومن المرتقب، أيضا، بروز رعد مصحوب بقطرات مطرية محلية فوق الأطلس المتوسط، وشمال الأطلس الكبير وبالهضاب العليا الشرقية، مع تشكل سحب منخفضة مرفوقة بكتل ضبابية بالسهول الأطلسية وبالواجهة المتوسطية.

    إلى جانب ذلك، ي نتظر تناثر غبار محليا جنوب البلاد، بالجنوب الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية، مع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من منطقة طنجة، الأطلس الكبير، غرب الأقاليم الجنوبية وجنوب المنطقة الشرقية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 24 و29 درجة بالجنوب الشرقي، وبأقصى الجنوب، وستكون ما بين 15 و23 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

    وستشهد درجات الحرارة خلال النهار بعض الارتفاع بشمال، ووسط وشرق البلاد.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين كاب سبارتيل و مهدية، فيما سيكون هائجا إلى قوي الهيجان بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي ينهي دور المجموعات لكأس إفريقيا لأقل من23 سنة بالعلامة الكاملة

    / تغلب المنتخب المغربي على نظيره الكونغولي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الجمعة، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثالثة للمجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، المقامة بالمغرب إلى غاية ثامن يوليوز المقبل.

    وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى نصف نهائي كأس افريقيا للأمم لهذه الفئة، عقب فوزه على نظيريه الغيني بهدفين لواحد في الجولة الأولى، والغاني بخمسة أهداف لواحد في الجولة الثانية.

    وسجل هدف المنتخب المغربي يونس طه الإدريسي (د 7).

    وعقب هذا اللقاء، تصدر المنتخب المغربي المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، تليه غينيا (4 نقاط)، ثم غانا (4 نقاط)، والكونغو بدون رصيد. ودخل المنتخب المغربي اللقاء بتشكيلة مغايرة، حيث عمد المدرب عصام الشرعي إلى إراحة مجموعة من العناصر الأساسية من بينها الزلزولي والخنوس، والدفع بشادي رياض وبنجامين بوشواري وابراهيم صلاح. وبدأ المنتخب المغربي المباراة التي عرفت حضورا جماهيريا غفيرا، بضغط عال وعمليات هجومية سريعة لافتتاح حصة التسجيل. وكان الهلالي قريبا من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثالثة، حينما راوغ وسدد كرة مرت فوق المرمى.

    وأثمر الضغط العالي وسيطرة العناصر الوطنية الهدف الأول لأشبال الأطلس عن طريق يونس طه الإدريسي في الدقيقة السابعة.

    واستمرت السيطرة بالطول والعرض للمنتخب المغربي والتمركز الجيد للاعبيه، في حين وجد الفريق الكونغولي صعوبات كثيرة في استرجاع الكرة وبناء الهجمات.

    وواصلت النخبة الوطنية الضغط والمناورة من كل الجهات والاعتماد على التسديد من خارج مربع العمليات كحل من الحلول، في ظل الانكماش الدفاعي للمنتخب الكونغولي.

    وحاول المنتخب الكونغولي العودة في النتيجة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول لكن بدون جدوى، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب المغربي بهدف دون رد.

    وفي الشوط الثاني، رفع اللاعبون المغاربة من إيقاع لعبهم وكثفوا مرتداتهم الهجومية أملا في تسجيل الهدف الثاني.

    وواصل المنتخب المغربي الهجومات السريعة لفك شفرة دفاع الفريق الكونغولي وإيجاد الطريق الصحيح إلى الشباك وهو ماكاد أن يفلح في تحقيقه بعد تسديدات الصيباري ويونس طه.

    وحافظ المنتخب المغربي على التقدم الذي أحرزه في الشوط الأول إلى غاية صافرة النهاية. وتواجد المنتخب الوطني المغربي، في دور المجموعات في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات غانا والكونغو وغينيا، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات، مصر ومالي والغابون والنيجر.

    وستتأهل المنتخبات التي ستحتل المراكز الثلاثة الأولى في هذه البطولة إلى أولمبياد باريس 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف الحجاج يغادرون مكة المكرمة مع انتهاء موسم الحج

    بدأ عشرات آلاف الحجاج الجمعة مغادرة مدينة مكة المكرمة بعدما أتموا مناسك الحج في أجواء شديدة الحرارة، على ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.

    وشارك أكثر من 1,8 مليون حاج من 160 دولة هذا العام في موسم الحج، أحد أركان الإسلام الخمسة وأحد أكبر التجمعات الدينية في العالم. وهو أكبر موسم حج منذ تفشي جائحة كوفيد-19 التي أجبرت السلطات السعودية على الحد من أعداد الحجاج لثلاث سنوات.

    والجمعة، أتمّ عشرات الآلاف من الحجاج اليوم الثالث من شعيرة رمي الجمرات في منى، قبل أن يستقلوا حافلات نحو المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء « طواف الوداع ».

    وفيما كان ينتظر وسط آلاف الحجاج لإلقاء الجمرات في أجواء حارة وخانقة، قال السائق التونسي محمد البشير (47 عاما) « أنا سعيد للغاية لانتهائي من أداء الحج بسلامة »، قبل أن يصب الماء على زميليه لتخفيف أثر الحرارة عليهما.

    وفاضت شوارع مكة بحافلات تقل آلاف الحجاج المغادرين فيما ترجل آخرون تحت مظلات ملونة للوقاية من الشمس والحرارة التي بلغت 44 درجة مئوية الجمعة.

    وشهد الحج خلال السنوات السابقة حوادث مميتة من بينها عمليات تدافع واحتجاجات مسلحة، لكنّ شدة الحرارة شكّلت التحدي الأكبر هذا العام.

    وأصيب أكثر من ألفي شخص بإجهاد حراري هذا العام حتى الآن، حسب ما أعلنت السلطات الصحية السعوديّة، بعدما بلغت درجات الحرارة 48 درجة مئوية خلال ذروة أداء المناسك الثلاثاء.

    وقد يكون هذا الرقم أعلى بكثير إذ لا يتوجه كل المصابين للمستشفيات والمراكز والفرق الطبية العديدة التي نشرتها السعودية في أرجاء الأماكن المقدسة لدى المسلمين.

    وبلغ عدد الوفيات بين الحجاج هذا العام 240 شخصا على الأقل، على ما أفاد مسؤولون في عدة بلدان بدون أن يقدّموا أسبابا مباشرة لوقوع الوفيات أو يربطوها مباشرة بموجة الحر الشديد. ولم تُسجل أي حوادث تذكر هذا العام.

    ومنذ العام 2017، يحلّ موسم الحج في أشهر غشت ويوليوز ويونيو، الأكثر حرا في السعودية ومنطقة الخليج.

    وتمنع المملكة العمل في الهواء الطلق من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة الثالثة عصراً بدءا من 15 يونيو ولمدة ثلاثة أشهر.

    وحذر خبراء من أنّ درجات الحرارة القصوى في الصيف التي تصل إلى 50 درجة مئوية يمكن أنّ تصبح ظاهرة تتكرر في سائر فترات السنة في الخليج.

    وفي 2021، حذّرت لجنة تابعة للأمم المتحدة معنية بالتغير المناخي من أنّ الخليج قد يصبح مكانا غير ملائم للحياة بحلول نهاية القرن الحالي بسبب شدة الحرارة.

    ويشكّل الحج مصدر دخل رئيسي للمملكة.

    وتُقدّر إيرادات المناسك والعمرة والزيارات الدينيّة الأخرى على مدار العام بنحو 12 مليار دولار سنويًا.

    وأعرب أصحاب الأعمال في مكّة عن سعادتهم بعودة الحجّ إلى طبيعته وهو ما عوضّهم عن الخسائر الفادحة التي تكبّدوها خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

    وقال البائع اليمني فيصل بسعادة في مكة « عاد الحجاج وعادت الأرباح »، فيما كان متجره للهدايا التذكارية يعج بالزبائن بعد منتصف ليلة الخميس الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لاستقطاب السياح البرازيليين

    قال السفير المغربي في برازيليا، نبيل الدغوغي، مساء الخميس، إن المغرب والبرازيل عازمان على تعزيز التدفقات السياحية من خلال الاستفادة القصوى من ثراء ثقافتيهما، وذلك خلال حفل بمناسبة انطلاق مهرجان نابرايا المرموق بالعاصمة البرازيلية، والذي يحتفي هذا العام بالثقافة والعمارة المغربية.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أنه من خلال تخصيص هذه النسخة للمملكة، فإن مهرجان نابرايا يحتفل بالصداقة الكبيرة بين البلدين ويسهم بشكل أكبر في التقارب بين المجتمعين.

    وفي معرض تسليط الضوء على أوجه “القواسم المشتركة والتشابه بين المغرب والبرازيل” ، أشار السيد الدغوغي إلى أنه من خلال مسارايهما التاريخيين وواقعيهما الاجتماعيين ، نجح البلدان في تعزيز النماذج الثقافية التي تثمن التنوع والانفتاح والعالمية.

    ويعكس برأيه، اختيار المغرب كتيمة لنسخة 2023 لمهرجان نابرايا ، أكبر مهرجان موسيقي في المنطقة الوسطى الغربية البرازيلية ، الإعجاب الكبير الذي يكنه البرازيليون للمغرب ، بثقافته ومختلف تعبيراته الفنية.

    وأضاف أن 13 مليون سائح الذين يزورون المغرب كل عام، بمن فيهم حوالي 50 ألف برازيلي ، يكتشفون بلدا يقع في ملتقى طرق بين العديد من الحضارات ، وأرضا ذات تأثيرات متعددة وبوتقة ثقافية فريدة.

    وأكد أن المغرب والبرازيل مدعوان لأن يظهرا للعالم أن التبادل الثقافي والسياحي هو أفضل وسيلة لتعزيز قيم الانفتاح والتسامح وقبول جميع الثقافات والأديان.

    من جانبه ، أشار مندوب المكتب الوطني المغربي للسياحة في مدريد ، خالد ميمي ، إلى أن “هذه فرصة كبيرة لنا لنشارك البرازيليين الثقافة والعمارة والتقاليد المغربية”.

    وأضاف أننا “نستقبل نحو 50 ألف سائح برازيلي كل عام ونعتزم مضاعفة هذا الرقم لضعفين أو ثلاثة أضعاف بفضل استئناف الربط الجوي بين المغرب والبرازيل الذي يمثل سوق ا مهمة للغاية”.

    وأوضح ريك إيميدياتو ، المدير الفني لمهرجان نا برايا ، الذي سينطلق مساء الجمعة ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المغرب كان دائم ا بلد ا يثير فضول وإعجاب البرازيليين.

    وقال “عندما بدأنا البحث عن المغرب وقعنا في حب هذا البلد وقررنا اختيار المملكة كتيمة محتفى بها خلال هذه النسخة التي نريد من خلالها إظهار جمالية هذا البلد”.

    وأكد “كلما تعمقنا في الثقافة المغربية الغنية ، كنا أكثر فضول ا لمعرفة المزيد. خلال رحلتنا إلى المغرب (التي تم تنظيمها في ماي 2023 بدعوة من المكتب الوطني المغربي للسياحة) أعجبنا بحفاوة الاستقبال وكرم ضيافة الشعب المغربي والدفء الانساني الذي يشبه ما لدى البرازيليين. إنها ثقافة غنية جد ا ، وهندسة معمارية رائعة وفن طهي رفيع “.

    وبحسب منظمي هذا المهرجان الغني بالايقاعات والألوان و الذي يستقطب سنويا ما يقرب من 300 ألف زائر من ولايات برازيلية مختلفة ، فإن اختيار المغرب كان بديهيا ، لأن المغرب “بلد له بصمته بفنونه وهندسته المعمارية”.

    على ضفاف بحيرة برازيليا، ومع المرافق الرياضية للأطفال وتذوق الأطعمة والاستمتاع بلوحات ثقافية ، تعد نسخة 2023 بالعديد من اللحظات التي لا ت نسى لاسيما تجربة الاستمتاع بالرمال على مساحة 45000 متر مربع مصممة لخدمة الجمهور وإبهاره .

    ويحرص مهرجان هذا العام على تعزيز قضايا في غاية الاهمية بالنسبة للبرازيليين : عدم التسامح مطلق ا مع التمييز والتحرش والعنف وعدم المساواة، بالإضافة إلى تعزيز التنمية المستدامة.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريح مؤثر لوالدة « نائل » قتيل الشرطة الفرنسية

     وجها عربيا لطفل صغير فأراد أن يسلب حياته »، هكذا صرحت والدة الفتى الذي قتل برصاص الشرطة خلال عملية تفتيش على الطريق بنانتير في ضواحي باريس.

    وقالت في شهادة مؤثرة لبرنامج « C à vous » على قناة (فرانس 5) « لم يكن مضطرا لقتل ابني، كان يمكن أن يلجأ إلى طرق أخرى للقيام بذلك، رصاصة؟ من هذه المسافة القريبة من صدره؟ كانت هناك طرق أخرى لإخراجه (من السيارة) »، متسائلة « إلى متى سيستمر هذا؟ كم عدد الأطفال الآخرين الذين سيقتلون على هذا النحو؟ ».

    وطالبت بأن تكون العدالة حازمة مع قاتل ابنها، وأن تكون العقوبة على قدر الجرم المرتكب، « وليس بعد ستة أشهر، يكون (الشرطي) في الخارج ».

    ويأتي تصريح والدة القاصر في الوقت الذي تتهم فيه الشرطة الفرنسية من قبل عدة منظمات حقوقية بممارسة العنف والعنصرية.

    وبالفعل طلبت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من فرنسا معالجة مشكلات العنصرية والتمييز العنصري التي وصفتها بأنها « متجذرة » في صفوف قوات الأمن، بعد ثلاثة أيام من مقتل الفتى نائل.

    وقالت رافينا شمداساني، الناطقة باسم المفوضية، « نأخذ علما بأنه بوشر التحقيق في عملية قتل متعمدة مفترضة. حان الوقت ليعالج هذا البلد بجدية مشكلات العنصرية والتمييز العنصري المتجذرة في صفوف قوات الأمن ».

    وفي اليوم نفسه، أشارت الكونفدرالية النقابية الدولية إلى استفحال العنف الشرطي والاعتقالات العشوائية خلال المظاهرات المناهضة لإصلاح التقاعد المثير للجدل.

    وفي وقت سابق، طالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فرنسا ببذل مزيد من الجهود لتعزيز حقوق الإنسان في البلاد، مشيرا إلى الهجمات على المهاجرين والتمييز العنصري والعنف الشرطي واستخدام القوة المفرطة من قبل السلطات أثناء المظاهرات.

    وفي أوائل ماي الماضي، انتقدت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان « التوجه الاستبدادي » في فرنسا و »احتقار » الديمقراطية البرلمانية والاجتماعية، والتي تمتد الآن إلى الحقوق الأساسية.

    وفي مقال جماعي ن شر في صحيفة (لوموند)، اعتبر باتريك بودوان، رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان ورؤساء شرف الرابطة، أن الدفاع عن الحريات أضحى « الموضوع الأكثر حساسية خلال الفترة الحالية » في فرنسا، حيث تتعرض حرية التظاهر للخطر نتيجة تشديد التوجيهات الصادرة إلى قوات الشرطة والدرك، بما في ذلك تجاه المواطنين السلميين، الأمر الذي يتسبب في إصابات خطيرة وتشوهات.

    وقتل نائل (17 عاما)، برصاص شرطي خلال عملية تفتيش مروري في نانتير. لكن مقطع فيديو لهواة انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ومن ثم عبر وسائل الإعلام يظهر شرطيا يطلق النار على القاصر، يتناقض مع النسخة الأولية للشرطي الذي أطلق النار وزميله، ما أثار السخط والغضب في البلاد.

    وفي المساء، اندلع العنف بين الشباب الغاضب وعناصر الشرطة في نانتير قبل أن ينتشر بمدن أخرى في إيل دو فرانس ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد

    وشهدت فرنسا حلقة جديدة من أعمال العنف في المدن ليل الخميس الجمعة أسفرت عن اعتقال 875 شخص ا في جميع أنحاء البلاد، وفق ا لتقرير نهائي للشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال العنف في فرنسا: إصابة شخص بجروح خطيرة إثر إطلاق النار من قبل الشرطة ببندقية الكرات الوامضة

    Vinkmag ad

    ذكرت يومية (ليست ريبوبليكان) أن شخصا أصيب بجروح خطيرة بعد إطلاق النار من قبل أحد عناصر وحدة النخبة في الشرطة الوطنية الفرنسية (ريد) ببندقية الكرات الوامضة، في إقليم “مورت وموزيل”، وذلك خلال أعمال العنف التي شهدتها المناطق الحضرية ليلة الخميس- الجمعة، ردا على مقتل مراهق برصاص الشرطة في نانتير.

    وأضافت اليومية الفرنسية أن وحدة (ريد) منتشرة بقرب من (مونت سان مارتان)، ولأسباب لم يتم توضيحها بعد، استخدمت بندقية الكرات الوامضة، مسجلة أن إحدى المقذوفات أصابت رجلا بجروح خطيرة، والذي يوجد حاليا في حالة صحية حرجة.

    وفي السياق ذاته، أفاد موقع (20 مينوت)، نقلا عن مصدر أمني، بإصابة شاب يبلغ من العمر 19 عاما بجروح خطيرة عندما سقط من سطح متجر في (بيتيت كويفيلي) بإقليم (سين ماريتايم).

    وقالت يومية (ميدي ليبر) إن هذا الحادث وقع خلال هجوم على محل من قبل مثيري الشغب، ليلة الخميس إلى الجمعة، مضيفة أن الضحية سقط من ارتفاع 5 أمتار.

    وشهدت فرنسا ليلتها الثالثة من مسلسل أعمال العنف الحضري على إثر مقتل قاصر برصاص الشرطة، يوم الثلاثاء الماضي في نانتير بضواحي باريس، فيما أعلنت السلطات عن اعتقال 875 شخصا في جميع أنحاء البلاد.

    وفي مواجهة مخاطر العنف، فرضت عدة بلديات في المنطقة الباريسية حظر التجول الذي هم، على الخصوص، كلامارت، نويي سور مارن وسافيني لو تومبل، والذي سيظل ساري المفعول إلى غاية يوم الاثنين المقبل.

    وتم توجيه تهمة القتل العمد إلى ضابط الشرطة الذي أردى المراهق بالرصاص، كما وضع المتهم قيد التوقيف الاحتياطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود أقل من 23 عاماً يهزمون الكونغو ويعبرون بالعلامة الكاملة لنصف نهائي أمم أفريقيا

    زنقة 20. الرباط

    تغلب المنتخب المغربي على نظيره الكونغولي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الجمعة، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثالثة للمجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، المقامة بالمغرب إلى غاية ثامن يوليوز المقبل.

    وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى نصف نهائي كأس افريقيا للأمم لهذه الفئة، عقب فوزه على نظيريه الغيني بهدفين لواحد في الجولة الأولى، والغاني بخمسة أهداف لواحد في الجولة الثانية.

    وسجل هدف المنتخب المغربي يونس طه الإدريسي (د 7).

    وعقب هذا اللقاء، تصدر المنتخب المغربي المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، تليه غينيا (4 نقاط)، ثم غانا (4 نقاط)، والكونغو بدون رصيد. ودخل المنتخب المغربي اللقاء بتشكيلة مغايرة، حيث عمد المدرب عصام الشرعي إلى إراحة مجموعة من العناصر الأساسية من بينها الزلزولي والخنوس، والدفع بشادي رياض وبنجامين بوشواري وابراهيم صلاح. وبدأ المنتخب المغربي المباراة التي عرفت حضورا جماهيريا غفيرا، بضغط عال وعمليات هجومية سريعة لافتتاح حصة التسجيل. وكان الهلالي قريبا من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثالثة، حينما راوغ وسدد كرة مرت فوق المرمى.

    وأثمر الضغط العالي وسيطرة العناصر الوطنية الهدف الأول لأشبال الأطلس عن طريق يونس طه الإدريسي في الدقيقة السابعة.

    واستمرت السيطرة بالطول والعرض للمنتخب المغربي والتمركز الجيد للاعبيه، في حين وجد الفريق الكونغولي صعوبات كثيرة في استرجاع الكرة وبناء الهجمات.

    وواصلت النخبة الوطنية الضغط والمناورة من كل الجهات والاعتماد على التسديد من خارج مربع العمليات كحل من الحلول، في ظل الانكماش الدفاعي للمنتخب الكونغولي.

    وحاول المنتخب الكونغولي العودة في النتيجة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول لكن بدون جدوى، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب المغربي بهدف دون رد.

    وفي الشوط الثاني، رفع اللاعبون المغاربة من إيقاع لعبهم وكثفوا مرتداتهم الهجومية أملا في تسجيل الهدف الثاني.

    وواصل المنتخب المغربي الهجومات السريعة لفك شفرة دفاع الفريق الكونغولي وإيجاد الطريق الصحيح إلى الشباك وهو ماكاد أن يفلح في تحقيقه بعد تسديدات الصيباري ويونس طه.

    وحافظ المنتخب المغربي على التقدم الذي أحرزه في الشوط الأول إلى غاية صافرة النهاية. وتواجد المنتخب الوطني المغربي، في دور المجموعات في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات غانا والكونغو وغينيا، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات، مصر ومالي والغابون والنيجر.

    وستتأهل المنتخبات التي ستحتل المراكز الثلاثة الأولى في هذه البطولة إلى أولمبياد باريس 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي للكرة الشاطئية يفوز بالميدالية الذهبية في الألعاب الإفريقية

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    فاز المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية بالميدالية الذهبية في منافسات الالعاب الافريقية التي تجرى بمدينة الحمامات بعدما فاز يومه الجمعة 30 يونيو 2023 في المباراة النهائية التي جمعته بالمنتخب السنغالي بضربات الجزاء خمسة اهداف مقابل اربعة، علما ان الوقت الأصلي والاضافي للقاء انتهى بالتعادل بنتيجة ثلاثة أهداف لمثلها.

    وكان المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية قد ضمن يوم امس تأهله إلى الالعاب العالمية التي ستجرى شهر غشت المقبل بمدينة بالي باندونيسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدة الفتى الذي قتلته الشرطة بنانتير: رأى وجها عربيا فأراد أن يسلب حياته

    Vinkmag ad

    رأى وجها عربيا لطفل صغير فأراد أن يسلب حياته”،  هكذا صرحت والدة الفتى الذي قتل برصاص الشرطة خلال عملية تفتيش على الطريق بنانتير في ضواحي باريس.

    وقالت في شهادة مؤثرة لبرنامج  “C à vous” على قناة (فرانس 5)  “لم يكن مضطرا لقتل ابني، كان يمكن أن يلجأ إلى طرق أخرى للقيام بذلك، رصاصة؟ من هذه المسافة القريبة من صدره؟ كانت هناك طرق أخرى لإخراجه (من السيارة)”، متسائلة “إلى متى سيستمر هذا؟ كم عدد الأطفال الآخرين الذين سيقتلون على هذا النحو؟”.

    وطالبت بأن تكون العدالة حازمة مع قاتل ابنها، وأن تكون العقوبة على قدر الجرم المرتكب، “وليس بعد ستة أشهر، يكون (الشرطي) في الخارج”.

    ويأتي تصريح والدة القاصر في الوقت الذي تتهم فيه الشرطة الفرنسية من قبل عدة منظمات حقوقية بممارسة العنف والعنصرية.

    وبالفعل طلبت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من فرنسا معالجة مشكلات العنصرية والتمييز العنصري التي وصفتها بأنها “متجذرة” في صفوف قوات الأمن، بعد ثلاثة أيام من مقتل الفتى نائل.

    وقالت رافينا شمداساني، الناطقة باسم المفوضية، “نأخذ علما بأنه بوشر التحقيق في عملية قتل متعمدة مفترضة. حان الوقت ليعالج هذا البلد بجدية مشكلات العنصرية والتمييز العنصري المتجذرة في صفوف قوات الأمن”.

    وفي اليوم نفسه، أشارت الكونفدرالية النقابية الدولية إلى استفحال العنف الشرطي والاعتقالات العشوائية خلال المظاهرات المناهضة لإصلاح التقاعد المثير للجدل.

    وفي وقت سابق، طالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فرنسا ببذل مزيد من الجهود لتعزيز حقوق الإنسان في البلاد، مشيرا إلى الهجمات على المهاجرين والتمييز العنصري والعنف الشرطي واستخدام القوة المفرطة من قبل السلطات أثناء المظاهرات.

    وفي أوائل ماي الماضي، انتقدت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان “التوجه الاستبدادي” في فرنسا و”احتقار” الديمقراطية البرلمانية والاجتماعية، والتي تمتد الآن إلى الحقوق الأساسية.

    وفي مقال جماعي نُشر في صحيفة (لوموند)، اعتبر باتريك بودوان، رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان ورؤساء شرف الرابطة، أن الدفاع عن الحريات أضحى “الموضوع الأكثر حساسية خلال الفترة الحالية” في فرنسا، حيث تتعرض حرية التظاهر للخطر نتيجة تشديد التوجيهات الصادرة إلى قوات الشرطة والدرك، بما في ذلك تجاه المواطنين السلميين، الأمر الذي يتسبب في إصابات خطيرة وتشوهات.

    وقتل نائل (17 عاما)، برصاص شرطي خلال عملية تفتيش مروري في نانتير. لكن مقطع فيديو لهواة انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ومن ثم عبر وسائل الإعلام يظهر شرطيا يطلق النار على القاصر، يتناقض مع النسخة الأولية للشرطي الذي أطلق النار وزميله، ما أثار السخط والغضب في البلاد.

    وفي المساء، اندلع العنف بين الشباب الغاضب وعناصر الشرطة في نانتير قبل أن ينتشر بمدن أخرى في إيل دو فرانس ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد

    وشهدت فرنسا حلقة جديدة من أعمال العنف في المدن ليل الخميس الجمعة أسفرت عن اعتقال 875 شخصًا في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لتقرير نهائي للشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره