Mois : juillet 2023

  • خطاب العرش يدعو إلى الجدية كقيمة مركزية (محمد طوزي)

    خطاب العرش يدعو إلى الجدية كقيمة مركزية (محمد طوزي)

    الإثنين, 31 يوليو, 2023 إلى 23:57

    الرباط – قال الخبير السياسي محمد طوزي إن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش يؤكد على الجدية كقيمة نموذجية مركزية، والتي تشير بشكل أساسي إلى قواعد العمل والصرامة والاحترام.

    وأوضح الأستاذ الجامعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن خطاب العرش هو دعوة للتمسك بالجدية كإطار مرجعي لعمل المجتمع المغربي، وهو مفهوم تم الكشف عنه في مسح حول القيم في المغرب (2005).

    وفي هذا الصدد، أشار جلالة الملك ، يضيف السيد الطوزي، إلى أمثلة على إنجازات الشباب المغربي ، وهي ثمرة تمازج عدة قيم : العمل والجهد والاستحقاق والتشبث بثوابت المجتمع المغربي.

    وحول أهمية هذا المفهوم في تطبيق السياسات العامة ، أشار السيد طوزي إلى أن “المغرب لا يفتقر إلى الأفكار أو المشاريع أو الاستثمارات ، لكن يجب أن نضمن التنفيذ والتتبع الصارم لهذه السياسات”، مضيفا “من خلال التطرق الى الجدية ، فهذا يعني أنه يجب استحضارها من حيث النتائج والنوايا”.

    وتابع أن الخطاب الملكي ، بغض النظر عن بعده التبصري ، يؤكد كل عام على الإنجازات العظيمة ويضع الخطوط لأفق المملكة وخياراتها الاستراتيجية المستقبلية ، مؤكداً على محورية المواطن في الديناميكيات الوطنية للتنمية بهدف صون كرامته بكل تجلياتها.

    وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية، أكد الخبير السياسي أن براديغم الجدية هو أيضًا السمة المميزة للدبلوماسية المغربية.

    وأشار إلى أن المغرب، بصفته دولة مسؤولة وبعيدة عن أي شكل من أشكال المزايدات، يحرص على الحفاظ على العلاقات الأخوية مع مختلف دول الجوار ، مشيرا إلى أن اليد الممدودة ، مرة أخرى ، للجزائر تندرج من هذا المنظور.

    وأبرز في الوقت نفسه أن المملكة تظل حازمة في موضوع المقدسات، وفي مقدمتها قضية وحدتها الترابية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الترك يفجر مفاجآت عن دنيا بطمة وكيف ينوي استعادة أطفاله بمساعدة مسؤول كبير (فيديو)

    أعلن محمد الترك، طليق الفنانة المغربية دنيا بطمة، عن قرب زيارته للمغرب لاستعادة نجلتيه غزل وليلى روز، وذلك خلال بث مباشر عبر تطبيق “التيك توك” حيث أجاب عن أسئلة متابعيه.

    أكد الترك أنه ينتظر اتصالًا هاتفيًا من مصدر مسؤول يمكنه من النزول إلى المغرب لاستعادة أطفاله.

    وفيما يتعلق بوضعه العائلي، أعلن الترك عن خطبته قريبًا لسيدة سعودية، كما أفصح عن ابتعاده عن المجال الفني وأنه لا يعمل حاليًا.

    وأشار أيضًا إلى أن وضعه المالي مريح جدًا ويسمح له ولأطفاله وأحفادهم بالعيش برفاهية.

    يذكر أن محمد الترك كان قد غادر المغرب بسبب اتهامات من طليقته دنيا بطمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضية الفلسطينية: الالتزام الملكي الراسخ “لا يمكن إنكاره أبدا” (أكاديمي)

    القضية الفلسطينية: الالتزام الملكي الراسخ “لا يمكن إنكاره أبدا” (أكاديمي)

    الإثنين, 31 يوليو, 2023 إلى 23:49

    الرباط – قال أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط العباس الوردي إن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لتوليه العرش يعكس التزام جلالته الراسخ بالقضية الفلسطينية العادلة “، وهو موقف لم يكن أبدا موضع أي إنكار”.

    وفي معرض تفاعله مع الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك مساء السبت، شدد الباحث على أن التزام المملكة بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة وغير القابلة للجدل ، إلى جانب الحرص المستمر والملموس لتحسين ظروفهم المعيشية ، يمثل شهادة واضحة و قوية لهذه الرؤية الملكية البناءة.

    وأضاف أن جلالته وضع القضية الفلسطينية ضمن الأولويات الوطنية ، كما أكد مجددا على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

    وتابع أنه من هذا المنظور بالتحديد ، تندرج جهود المغرب المتواصلة تحت قيادة جلالة الملك ، رئيس لجنة القدس ، من حيث تمويل وتنفيذ المشاريع ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي التي تهدف إلى النهوض بالمعيش اليومي للمقدسيين.

    وفي السياق ذاته ، أبرز التزام المملكة الدؤوب والبناء بإحلال سلام عادل ودائم في المنطقة ، ودورها المعترف به دوليا في التقريب بين الشعوب وتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين على وجه الخصوص.

    وبحسب الأستاذ الباحث في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط السويسي ، فقد دعا جلالة الملك مجددا إلى إعادة فتح الحدود بين المغرب والجزائر لما فيه خير العائلات ، والمبادلات الاجتماعية والاقتصادية والشبابية بكلا البلدين.

    وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك مرة أخرى، في خطابه” لإخواننا الجزائريين، قيادة وشعبا، أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أي شر أو سوء”.

    وأضاف جلالة الملك أن “عملنا على خدمة شعبنا، لا يقتصر فقط على القضايا الداخلية، وإنما نحرص أيضا على إقامة علاقات وطيدة مع الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة دول الجوار” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جنوب إفريقيا يؤكد للملك محمد السادس على رغبته في تعزيز روابط الصداقة بين البلدين

    توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، ماتاميلا سيريل رامافوزا، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لتربع الملك على عرش أسلافه المنعمين.

    وبهذه المناسبة، أعرب رامافوزا، في هذه البرقية، باسم حكومة وشعب جنوب إفريقيا وباسمه الخاص، عن أحر تهانئه للملك محمد السادس، ولحكومة وشعب المملكة المغربية.

    واغتنم رئيس جنوب إفريقيا هذه المناسبة، للإعراب عن متمنياته للملك بموفور الصحة، مجددا التأكيد على رغبته في تعزيز وتوطيد روابط الصداقة القائمة بين المغرب وجنوب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل استقبال كبير في أوتاوا بمناسبة عيد العرش

    حفل استقبال كبير في أوتاوا بمناسبة عيد العرش

    الإثنين, 31 يوليو, 2023 إلى 23:21

    أوتاوا – أقامت سفيرة المغرب في كندا، سورية عثماني، أمس الأحد بمقر إقامة المملكة في أوتاوا-غاتينو، حفل استقبال كبير بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.

    وأقيم هذا الحفل بحضور العديد من الشخصيات، من بينها نائب وزير التنمية الدولية وممثل حكومة كندا، السيد كريستوفر ماك لينان، والعديد من السفراء والمفوضين الساميين المعتمدين لدى أوتاوا، ونواب وأعضاء مجلس الشيوخ في البرلمان الكندي، ومسؤولين رفيعي المستوى مكلفين بالشؤون العالمية في كندا.

    كما جرى هذا الحفل، حسب بلاغ للتمثيلية الدبلوماسية للمغرب في كندا، بحضور ممثلي العديد من الشركات الكندية العاملة في المغرب، وممثلي جمعيات مغربية في كندا والعديد من أفراد الجالية المغربية في كندا، بمكوناتها المسلمة واليهودية، والذين قدم بعضهم من مناطق عدة، من قبيل تورنتو وكيبيك ومونتريال.

    وفي وقت سابق من صباح اليوم ذاته، حضرت السيدة عثماني، رفقة أعضاء السفارة والعديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة في كندا، مراسم رفع العلم الوطني على واجهة مبنى بلدية أوتاوا.

    وبالمناسبة ذاتها، أقام القناصل الفخريون للمملكة في كل من ألبرتا وبريتيش كولومبيا ومانيتوبا ونيوبرونزويك وساسكاتشوان المراسم ذاتها برفع العلم المغربي في ساحات البلديات أو البرلمانات في عواصم مقاطعاتهم.

    وبالمناسبة ذاتها، تمت، إنارة شلالات نياجارا الشهيرة، وعلى غرار السنوات السابقة، بألوان العلم المغربي، وكذا الجسر الشهير في إدمونتون بألبرتا.

    وفي كلمة بالمناسبة، ذكرت سفيرة المغرب، على الخصوص، بأن عيد العرش المجيد يرمز إلى وحدة الأمة المغربية ويعكس أواصر الحب والاحترام والمودة والتقدير المتبادل، المتينة والموصولة، التي تربط الشعب المغربي بملكه وبالملكية المغربية.

    وأبرزت أن الملكية، وهي مؤسسة يفتخر بها المغاربة، تساهم، بفضل القيادة والرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تدعيم أسس وقيم الديمقراطية، وتعزيز حقوق الإنسان، وتحقيق التقدم الشامل في مجالات التنمية السوسيو ثقافية للمملكة، لا سيما من خلال دبلوماسية دينامية لا تدخر أي جهد لإبراز دور المغرب على الصعيد الدولي، وخاصة التعريف بشكل جيد بعدالة ومشروعية القضية الوطنية، المتمثلة في مغربية الصحراء والاحترام التام للوحدة الترابية للمملكة.

    وأكدت الدبلوماسية، يضيف البلاغ، أن المملكة المغربية، بكافة قواها الحية، مقتنعة بحقوقها على أقاليمها الجنوبية التي تشهد، باستمرار، تنمية سوسيو ثقافية هائلة. ولهذا السبب، تتابع السفيرة، يعمل المغرب بلا كلل لوضع حد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، من خلال حل سياسي يقوم بشكل حصري على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية للمملكة.

    وذكرت، في هذا الصدد، بأن أزيد من 100 دولة في العالم تدعم المخطط المغربي للحكم الذاتي، كما أن المملكة تدعو المزيد من الدول للانضمام ودعم هذا التطور الإيجابي والعادل والعملي.

    من جانب آخر، وبخصوص العلاقات المغربية الكندية، سجلت الدبلوماسية المغربية والوزير الكندي، ماك لينان، كل من جانبه، أن البلدين عملا على الدوام، ومنذ إقامة علاقاتهما الدبلوماسية قبل 61 عاما، على تطوير وتقوية وتوسيع علاقات الود والصداقة الجيدة سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف، وهو ما ينعكس من خلال الزيارات العديدة التي قام بها كبار المسؤولين من البلدين، على غرار الزيارة التي قام بها في أبريل الماضي للرباط رئيس مجلس الشيوخ الكندي، جورج فوري، والتي من شأنها أن تعمق روابط الدبلوماسية البرلمانية القائمة بين البلدين.

    وكانت هذه الزيارة المهمة جاءت في أعقاب الزيارة التي قام بها، في مارس الماضي، العديد من البرلمانيين الكنديين للمغرب للمشاركة في دورة للفرانكفونية البرلمانية، وعقدوا، بهذه المناسبة، جلسات عمل مع نظرائهم المغاربة، وذلك وفق لبلاغ السفارة. وأبرزت الدبلوماسية أنه من المقرر إجراء زيارات أخرى للبرلمانيين الكنديين الأعضاء في مجموعة الصداقة البرلمانية الكندية المغربية، في الخريف المقبل.

    من جانبه، أعرب السيد ماك لينان، في خطاب ألقاه باسم الحكومة الكندية، عن تهانئه الحارة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وللحكومة والشعب المغربيين، بمناسبة عيد العرش المجيد. وذكر بأن المغرب يعد حليفا استراتيجيا لكندا، مشيدا بالتعاون المتناغم القائم بين البلدين في مجالات متنوعة من قبيل تمكين النساء، ومكافحة التغيرات المناخية، والأمن، ومكافحة الإرهاب.

    وأشار أيضا إلى أن جامعات كندا تضم حوالي خمسة آلاف طالب مغربي، وكذا جالية مغربية قوية يفوق تعدادها الـ100 ألف فرد، تندمج بشكل جيد وتساهم بفعالية كبيرة في التنمية السوسيو اقتصادية لكندا، مع الحفاظ على الروابط القوية التي تجمعها ببلدها الأصلي.

    وذكرت التمثيلية الدبلوماسية للمغرب، في بلاغها، بأن عام 2022 تزامن مع الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكندا، وهو حدث احتفت به سفارة المملكة المغربية طوال العام الماضي في كندا، من خلال تنظيم العديد من الأنشطة الثقافية والاقتصادية والأكاديمية، وأيضا من خلال تعيين ثلاثة قناصل فخريين جدد في بريتيش كولومبيا ومانيتوبا وساسكاتشوان، ينضافون إلى قنصلي ألبرتا ونيو برونزويك.

    وحسب البلاغ، فإن القناصل الفخريين يضطلعون بدور أساسي في تعزيز العلاقات الثنائية والمبادلات الاقتصادية والثقافية في مقاطعاتهم، مضيفا أن هؤلاء القناصل قاموا، مطلع يونيو الماضي، بزيارة اطلاع وعمل إلى المملكة، بدعوة من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وشكلت هذه الزيارة فرصة للقناصل الفخريين لعقد لقاءات مع ممثلي الحكومة وقادة الأعمال والفاعلين الرئيسيين من مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية، واستعراض فرص التعاون في مختلف المجالات، مثل التجارة والتعليم العالي والثقافة والسياحة، كما مكنتهم من الاطلاع على التقدم السوسيو اقتصادي الذي حققته المملكة، وعلى مختلف الفرص الاستثمارية التي يوفرها المغرب.

    من جانب آخر، أبرزت السيدة عثماني في كلمتها أن التعليم العالي يشكل محورا رئيسيا للتعاون المغربي الكندي، موضحة أن السفارة ساهمت، لهذا الغرض، خلال العام الماضي، في التنظيم الناجح للعديد من المؤتمرات واللقاءات الأكاديمية والعلمية في مختلف المجالات، بتعاون مع العديد من الجامعات الكندية المرموقة، مثل ماكغيل وكونكورديا وأوتاوا ومؤسسة الجامعات الكندية، وذلك بتعاون وثيق مع العديد من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والمراكز العلمية المغربية.

    وقد مكنت هذه الدينامية، وفقا للسفيرة، من إقامة شراكات أكاديمية وعلمية جديدة وإبرام العديد من مذكرات التفاهم، كما كان الحال بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنجرير وجامعة ألبرتا، وأيضا مع جامعة مانيتوبا، مبرزة أنه سيتم إبرام مذكرات تفاهم أخرى قريبا مع جامعة ساسكاتشوان وغيلف.

    وفي الشق الاقتصادي، أشادت الدبلوماسية المغربية بمختلف البعثات ذات الطابع التجاري التي تم تنظيمها في كل من المغرب وكندا منذ بداية العام الجاري، مشيرة إلى أنه من المقرر أن تنطلق بعثات أخرى في الخريف المقبل.

    كما أشادت الدبلوماسية المغربية والمسؤول الكندي بالإعلان الأخير الصادر عن وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بشأن إدراج المغرب ضمن برنامج تصريح السفر الإلكتروني الكندي، والذي من شأنه تسهيل إجراءات السفر بين البلدين بشكل كبير، والسماح بتنقل الأفراد، وتعزيز التبادل الثقافي والتجاري، وكذا توطيد الروابط الإنسانية والاقتصادية.

    وأكدت الدبلوماسية المغربية أن من شأن كل هذه المبادرات والإنجازات “الجيدة” أن تعزز الديناميات الإيجابية والتطور المتناغم والمتوازن للعلاقات الثنائية القائمة بين المغرب وكندا.

    وأبرزت أن الإمكانات الرائعة التي تزخر بها كندا في المجالات الاقتصادية والعلمية والتقنية والثقافية من ناحية، والدور الحيوي الذي يضطلع به المغرب في المنطقة الأورومتوسطية، وفي العالم العربي الإسلامي وداخل القارة الإفريقية من ناحية أخرى، خاصة في عالم يشهد تحولا والعديد من الاضطرابات والتحديات الكبيرة، تجعل البلدين مدعوين أكثر من أي وقت مضى، وعازمين أيضا، على مواصلة وتوحيد جهودهما في سبيل الحفاظ على إنجازاتهما وتعزيز العلاقات الودية القائمة بين البلدين.

    كما دعت السيدة عثماني الضيوف الكنديين ومن باقي الجنسيات إلى الاستفادة من الرحلات الجوية الأسبوعية العديدة التي تؤمنها شركة الخطوط الملكية المغربية وشركة طيران كندا، والتي تربط مونتريال بالدار البيضاء، بهدف زيارة واستكشاف جمال ومؤهلات المغرب.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن سفيرة المغرب توجهت يوم السبت الماضي إلى مونتريال، للاحتفال بعيد العرش المجيد، في فضاء حديقة كبيرة بالمدينة، رفقة حوالي ثلاثة آلاف من أفراد الجالية المغربية المقيمة في كندا والعديد من المسؤولين على المستوى الجهوي والإقليمي والفيدرالي، في جو من البهجة والفرح وروح من الوطنية العالية.

    وفي كلمتها بهذه المناسبة، ذكرت الدبلوماسية بالعناية المولوية الكبيرة التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها أبناء الجالية المغربية سواء في كندا أو في أي مكان آخر في العالم، مشيدة بالدور البناء الذي يضطلع به المغاربة في كندا كحلقة وصل مع المغرب.

    وبالمناسبة ذاتها، نظمت القنصلية العامة للمغرب بمونتريال، يوم الأحد، حفل استقبال تخليدا لعيد العرش. وتميز هذا الاستقبال، الذي تم تنظيمه بالمركز الثقافي المغربي بمونتريال، بشراكة مع هذا الأخير، بحضور السيدة كريستين فليشيت، وزيرة الهجرة والفرنسية والتكامل في حكومة كيبيك الإقليمية، والقناصل العامين المعتمدين في مونتريال، والمنتخبين المحليين من مدينتي مونتريال ولافال، ومديرة المركز الثقافي المغربي، هدى الزموري، وكذا أساتذة جامعيين وممثلين عن الجالية المغربية.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، عقب عزف النشيدين الوطنيين للمغرب وكندا، ذكر القنصل العام للمغرب في مونتريال، محمد إيفريقن، الحضور بأهمية ودلالة الاحتفال بعيد العرش، العيد الوطني المغربي بامتياز، لكونه يخلد ذكرى اعتلاء جلالة الملك عرش أسلافه المنعمين، والهوية التاريخية والثقافية والسياسية لبلدنا.

    وأبرز، في هذا الصدد، الأدوار القيادية التي اضطلعت بها المملكة على الصعيد الدولي، من خلال تاريخها الممتد لأزيد من ألف عام، وعلاقات الصداقة والتعاون التي جمعت المغرب، على مدى قرون، مع قادة العالم، وكذلك المساهمة في إثراء التراث الثقافي والحضاري العالمي.

    وأبرز أنه إلى وفضلا عن الاحتفال بالإرث التاريخي والحضاري للمغرب، فإن عيد العرش يشكل أيضا احتفاء بالمسار الذي قطعه المغرب، في عهد جلالة الملك، لتحديث البلاد وتمكينها من الوسائل والبنيات السياسية والسوسيواقتصادية الملائمة، والتي تمكنها من تحقيق رفاهية سكانها ومواصلة الاضطلاع بدورها كشريك فعال وذي مصداقية على الساحة الدولية.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أعربت كريستين فليشيت، وزيرة الهجرة والفرنسية والتكامل في حكومة مقاطعة كيبيك، عن تهاني حكومتها ومقاطعة كيبيك للمملكة، ومتمنياتها بمزيد من الازدهار والتقدم.

    ونوهت بحيوية التقاليد المغربية، والغنى الثقافي العريق والتقدم الذي أحرزته المملكة خلال السنوات الأخيرة، لاسيما في المجالات السوسيو-اقتصادية، مبرزة أن المغرب يعد بالنسبة لكيبيك شريكا اقتصاديا هاما وأن الجالية المغربية تساهم بشكل كبير في الغنى والتنوع الثقافي في كيبيك، ولكن أيضا ازدهارها وتنميتها الاقتصادية.

    من جانبه، نقل السيد يونس بوقالة، مستشار المدينة، تهنئة عمدة مونتريال، فاليري بلانت، وعزمها على مواصلة العمل وتطوير علاقات التعاون والتشاور مع المدن المغربية، وخاصة الدار البيضاء.

    وقام السيد إيفريقن، يوم الجمعة الماضي، برفع العلم الوطني المغربي، على التوالي، في مدينة لافال، رفقة رئيس بلدية المدينة، ستيفان بوايي، وفي مونتريال الشمالية، رفقة نائب رئيس البلدية، عبد الحق ساري.

    وفي رسالة بهذه المناسبة، تمنت عمدة مونتريال، فاليري بلانت، في هذا اليوم الهام لجميع المغاربة، في المملكة وخارجها، احتفالات بهيجة، “على غرار ثقافتكم التي نحبها كثيرا”.

    وأشارت إلى وجود قواسم مشتركة عديدة بين سكان مونتريال وسكان المدن المغربية، لا سيما الأهمية التي يتم إيلاؤها للدراسات والتعليم. وقالت “لذلك، أدعم بكل فخر، ومنذ سنوات عدة، عبر السبل السياسية، إقامة وفد من طلاب وخريجي HEC Montreal في المغرب”، معربة عن غبطتها بأن هؤلاء الطلاب يحظون بامتياز التعرف على الواقع الثقافي والسياسي والسوسيو-اقتصادي للمغرب.

    وفي رسالة مماثلة، أعرب عمدة مدينة لافال، ستيفان بوير، نيابة عن مواطنات ومواطني المدينة، عن تحياته للجالية المغربية القاطنة في كيبيك، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد العرش.

    واعتبر أن عيد العرش يعد “فرصة لاستحضار الإنجازات والتطور الذي شهده المغرب. إنها لحظة مناسبة للإشادة بالتقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي تم إحرازه”، معربا عن اعتزازه بـ”الروابط القوية التي توحد مجتمعاتنا “.

    وخلص إلى التأكيد على “أننا نتقاسم قيما مشتركة مثل التضامن والتسامح والاحترام المتبادل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة دولة بريطانية تشيد بالريادة “الاستثنائية” لجلالة الملك

    أشادت وزيرة الدولة بوزارة الأعمال والتجارة بالمملكة المتحدة، وزيرة الصناعة والأمن الاقتصادي، نصرت غني، اليوم الاثنين بلندن، بالريادة “الاستثنائية” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقالت المسؤولة البريطانية، خلال فعالية نظمتها السفارة المغربية في المملكة المتحدة، بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، إن جلالة الملك “قائد ذو رؤية، وقوة من أجل الاستقرار والازدهار”.

    وأعربت السيدة غني، التي تشغل أيضا منصب وزيرة دولة لوحدة أمن الاستثمار، عن امتنانها للمغرب “على صداقته كواحد من أكثر الحلفاء الأفارقة الموثوقين بالنسبة للمملكة المتحدة”، مشددة على “الأثر الإيجابي” لهذه العلاقة.

    حضر هذا الحفل البهيج الذي أقيم بهذه المناسبة المجيدة، العديد من الشخصيات، وكذلك ممثلون عن الحكومة البريطانية، والسلك الدبلوماسي المعتمد لدى بلاط سانت جيمس، وأفراد من الجالية المغربية المقيمة في المملكة المتحدة.

    وشكل الاحتفال مناسبة أعرب خلالها المشاركون عن تهانيهم لجلالة الملك بهذه المناسبة السعيدة.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق قطري يتعاقد مع لاعبين وداديين دون الكشف عن قيمة الصفقة

    هبة بريس ـ رياضة 

    أعلن نادي معيذر القطري التعاقد مع المغربي أيمن الحسوني قادما من الوداد البيضاوي، والمهاجم الكونغولي جي مبينزا، لاعب الطائي السعودي و الوداد الرياضي السابق.

    و كان الحسوني قد طالب إدارة ناديه بعدم تجديد عقده مفضلا تغيير الأجواء نحو الدوري القطري، فيما مبينزا انتهى عقده مع الفريق السعودي، ليوقعا معا في معيذر القطري دون الكشف عن قيمة الصفقتين معا.

    و تجدر الإشارة إلى أن معيذر يتواجد حاليا في معسكره الخارجي بمدينة أزميت التركية، حيث من المنتظر عودته إلى الدوحة في الثامن من غشت للدخول في مرحلة التحضيرات النهائية قبل انطلاق الدوري القطري.

    إقرأ الخبر من مصدره