Mois : août 2023

  • مصرع أربعة أشخاص من أسرة واحدة إثر حادث مفجع بأكادير

    العلم الإلكترونية – لحبيب اغريس

    لقي أربعة أفراد من أسرة واحدة مصرعهم، في حادث سقوط سيارة خفيفة من أعلى جبل « إكي نتما » المطل على شاطئ إمسوان شمال أكادير زوال الأحد الماضي.

    وأفادت مصادر عليمة، أن الحادث وقع عندما فقد السائق السيطرة على مقود السيارة، لتهوي به من أعلى المنطقة المطلة على شاطئ امسوان شمال المدينة نحو الأسفل.

    وقد خلف هذا الحادث وفق المصادر ذاتها، مصرع أربعة أفراد من أسرة واحدة، زوج وزوجة وطفلين، وذلك بعد إصابتهم برضوض وجروح خطيرة.

    وقد فتحت المصالح الأمنية ومعها السلطات المحلية تحقيقا في الحادث الأليم لمعرفة تداعياته الحقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا: فرصة الرجوع عن انقلاب النيجر ضئيلة

    رأى مسؤول أميركي كبير، الاثنين، أن هناك فرصة ضئيلة للرجوع عن الانقلاب العسكري الذي شهدته النيجر الأسبوع الماضي، وأن الموقف الدبلوماسي والعسكري الأميركي هناك يتوقف على ما إذا كانت الحكومة المنتخبة ديمقراطياً ستعود إلى السلطة في الأيام المقبلة.

    وقال المسؤول الكبير في وزارة الخارجية، الذي تحدث مشترطاً عدم نشر اسمه، إن واشنطن تستهدف دعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” في جهودها الرامية للرجوع عن مسار الاستيلاء على السلطة، وفق رويترز.

    فرنسا ترفض التعليق على تفويض النيجر.. وتؤكد: بازوم الرئيس الشرعيالعرب والعالمفرنسا ترفض التعليق على تفويض النيجر.. وتؤكد: بازوم الرئيس الشرعي

    كما أضاف للصحافيين: “نعتقد أن هناك فرصة محدودة للرجوع عنه”، مردفاً: “سيعتمد وضعنا على ما سيحدث خلال الأيام والأسبوع المقبلين فيما يتعلق بمدى قدرتنا على مساعدة المنطقة والنيجريين على الرجوع عن هذا المسار”.

    أسبوع واحد

    يذكر أن الولايات المتحدة كانت أدانت إطاحة المجلس العسكري بالرئيس المنتخب محمد بازوم في سابع انقلاب عسكري خلال أقل من 3 سنوات في غرب ووسط إفريقيا، مما أثار مخاوف على أمن منطقة الساحل المحيطة.

    فيما منحت إيكواس، الأحد، قادة الانقلاب في النيجر أسبوعاً واحداً لإعادة بازوم إلى السلطة وإلا واجهوا عقوبات واستخداماً محتملاً للقوة.

    قوات في النيجر

    يشار إلى أن للولايات المتحدة وفرنسا ودول غربية أخرى قوات في النيجر كانت تعمل مع الحكومة التي تقاتل متطرفين لهم صلة بتنظيمي داعش والقاعدة.

    وهناك نحو 1100 جندي أميركي في النيجر يعملون انطلاقاً من قاعدتين ولم يتم حتى الآن الإعلان عن أي تغيير في الموقف.

    كما يحظر القانون الأميركي الخاص بالمساعدات الخارجية معظم المساعدة لأي دولة تتم فيها الإحاطة برئيس حكومة منتخب في انقلاب أو بمرسوم، ما لم يقرر وزير الخارجية أن تقديم المساعدة يخدم مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة.

    “الوضع شديد الهشاشة والحركة”

    في هذا السياق، أوضح المسؤول أنه إذا خلصت واشنطن إلى حدوث انقلاب، فإنها ستلتزم بالقانون الأميركي، لكنه أضاف أن الوضع شديد الهشاشة والحركة.

    كذلك شدد على أن أي تغيير في الحكومة سيؤثر على قدرة واشنطن على الانخراط في النيجر، على الرغم من وجود بعض الاستثناءات من قانون مكافحة الإرهاب، لافتاً: “لكننا نفضل أن يكون لدينا شريك جيد وحكومة منتخبة. وهذه أفضل طريقة للتصدي للإرهاب”.

    وتعمل النيجر وجيرانها، مالي وبوركينا فاسو ونيجيريا وتشاد، جاهدة للتصدي للمتطرفين. ويدرب عسكريون أميركيون القوات المحلية على محاربة الجماعات المسلحة.

    https://www.alarabiya.net/arab-and-world/2023/08/01/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%88%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%AC%D8%B1-%D8%B6%D8%A6%D9%8A%D9%84%D8%A9

    المصدر/ العربية.نت – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ولعبة التحالفات

    يونس السيد

    نجح الحزب الشعبي اليميني المحافظ بزعامة ألبرتو فيخو في الفوز بأكثرية مقاعد البرلمان في إسبانيا، لكن نجاحه لم يكن كافيا لتشكيل حكومة جديدة، حتى بمشاركة حليفه الوحيد حزب «فوكس» اليميني المتطرف، ما جعله يدخل في لعبة التحالفات مع خصمه الاشتراكي بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الحالي، لحسم إمكانية تولي أحدهما مقاليد السلطة، وتجنب اقتراع جديد.

    فرغم حصول حزب فيخو على 136 مقعدا في البرلمان، وحزب «فوكس» على 33 مقعدا، بمجموع 169 مقعدا من أصل 350 مقعدا، أي أقل من 176 مقعدا، وهي الأغلبية المطلقة التي تمكنهما من تشكيل الحكومة. وبالمقابل حصل الاشتراكيون بزعامة سانشيز على 122 مقعدا، بينما حصل حزب «سومر» حليفه في أقصى اليسار على 31 مقعدا، ما يعني حصولهما معا على 153 مقعدا، لكن سانشيز يبقى الأكثر قدرة على تشكيل تحالفات مع بعض الأحزاب الصغيرة مع تقديم بعض التنازلات، ما يرجح حصوله على 172 مقعدا في النهاية، بحسب المراقبين، ويُمكنه من الظفر بولاية جديدة. هذه اللوحة الداخلية التي ترتسم في سماء إسبانيا ليست نهائية، بطبيعة الحال، وهي قابلة للتحرك يمينا أو يسارا بحسب ما تمليه لعبة التحالفات، وفي حال عدم قدرة أي من الفريقين على تحقيق الأغلبية المطلقة، فإن خيار الذهاب إلى انتخابات جديدة، سيتقدم على ما عداه للخروج من حالة الانسداد السياسي؛ لكن على الرغم من ذلك، فإن الأنظار تبقى مشدودة تجاه إسبانيا، لأن ما يجري فيها، مهم على الصعيدين الداخلي والخارجي، فإذا ما تمكن اليمين وحلفاؤه من تشكيل الحكومة، فإنه بالتأكيد سيفرض أجندته السياسية والاجتماعية المغايرة، وسيكون اليمين المتطرف قد وصل إلى المشاركة في السلطة للمرة الأولى منذ سقوط ديكتاتورية الجنرال فرانكو عام 1975. وهو بالتأكيد ما يثير مخاوف الخارج، خصوصا على الصعيد الأوروبي ودول الجوار، فإسبانيا التي ينظر إليها أوروبيا على أنها رائدة في مجال حقوق النساء والعلاقات المجتمعية، وباتت، خلال السنوات القليلة الماضية، تمثل رابع اقتصاد في الفضاء الأوروبي، ستمثل، إذا ما وصل تحالف اليمين إلى السلطة، نكسة حقيقية لأحزاب اليسار الأوروبية. وناهيك بأن ذلك يعزز المقولة الرائجة بصعود قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف أرجاء القارة الأوروبية، فإنه يثير قلقا لدى بعض الدول مثل ألمانيا وفرنسا بشأن التحولات السياسية التي قد تطال مسائل الهجرة والمناخ.

    ويرى بعض المراقبين أن إسبانيا التي احتلت مكانة مرموقة داخل الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة، وبدأت تترك بصمات سياسية واضحة في القضايا الدولية، كما في أوكرانيا وغيرها، وهي الآن تترأس الاتحاد الأوروبي منذ بداية شهر يوليوز الحالي، ستشكل أوروبيا مصدرا للقلق من حدوث تغييرات جوهرية، في حال نجاح تحالف اليمين في الوصول إلى السلطة. ولا أحد يدري كيف ستكون عليه حال الاتحاد الأوروبي تحت رئاسة اليمين المتطرف، لكن يبقى كل شيء مرهونا بما ستسفر عنه معركة التحالفات الدائرة حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال.. المعارض عثمان سونكو يبدأ إضرابا عن الطعام بعد يومين على اعتقاله

    أعلن المعارض السنغالي عثمان سونكو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدء إضراب عن الطعام بعد نحو يومين على اعتقاله.

    واتهمت النيابة العامة السنغالية سونكو، بالدعوة إلى التمرد وبجرائم وجنح أخرى “لا تتعلق” بالقضية الأخلاقية التي دين بها في يونيو، وتسبّبت في احتجاجات دامية.

    كتب سونكو “في مواجهة الكثير من الكراهية والأكاذيب والقمع والاضطهاد قررت أن أقاوم”، مؤكدا “أبدأ إضرابا عن الطعام (…) أدعو كل المعتقلين السياسيين للقيام بالشيء نفسه”. ومن المقرر أن يستجوبه قاض الاثنين.

    وخلال مؤتمر صحافي الأحد في دكار، أعلن محامو سونكو أن السلطات لم تحترم حقوق موكلهم. وحضر أحد هؤلاء المحامين الفرنسي جوان برانكو المؤتمر الصحافي، علما أن المدعين السنغاليين أصدروا بحقه مذكرة توقيف دولية في 14 يوليو.

    وقال برانكو “حضرنا إلى هنا لنقول لكم إننا لسنا خائفين، مضيفا “أقسم على الدفاع عن رجل، عثمان سونكو، يحمل جسده آمال شعب بأسره، أي الإنسانية جمعاء”.

    وكان برانكو قد أعلن في 22 يونيو أنه تقدم بشكوى في فرنسا وبطلب تحقيق لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بحق الرئيس السنغالي ماكي سال بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”، وذلك بعد أسوأ اضطرابات تشهدها السنغال منذ أعوام.

    واستهدفت هذه الخطوة أيضا وزير الداخلية السنغالي أنطوان فيليكس عبدالله ديوم وقائد الدرك السنغالي الجنرال موسى فال، إضافة إلى مئة من “الأفراد الآخرين”. وهي تشمل المرحلة “من مارس 2021 حتى يونيو 2023”.

    وقرأ المدعي العام السبت لائحة التهم الموجهة إلى سونكو والمؤسسة على تصريحات أدلى بها وتجمعات شارك فيها منذ العام 2021. ومن بين التهم “الدعوة إلى التمرد، وتقويض أمن الدولة، والارتباط بجماعة إرهابية، والتآمر على سلطة الدولة، وأعمال تهدف إلى الإضرار بالأمن العام وإحداث اضطرابات سياسية خطيرة، والسرقة”.

    وكان القضاء السنغالي قد حكم على سونكو في الأول من يونيو بالسجن لعامين في قضية تتعلق باعتداء جنسي، ما يجعله غير مؤهل للمشاركة في الانتخابات، بحسب محاميه وخبراء قانونيين.

    وتسببت إدانته في مطلع يونيو في أخطر اضطرابات منذ سنوات في السنغال، خلفت 16 قتيلا بحسب السلطات، ونحو ثلاثين بحسب المعارضة.

    كما حُكم عليه في الثامن من ماي بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ خلال محاكمة استئناف بتهمة التشهير، وهي عقوبة يرى خبراء أنها تحرمه أهليته للترشح للانتخابات الرئاسية. لكنه لم يستنفد بعد حقه في الاستئناف أمام المحكمة العليا.

    ويصف عثمان سونكو الرئيس ماكي سال بأنه “ديكتاتور”، في حين يصف مؤيدو رئيس الدولة المعارض بأنه “محرض على الفوضى”. وأعلن ماكي سال مطلع يوليو أنه لن يترشح لولاية ثالثة، بعد شهور من الغموض حول هذا الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤثر جدا .. تصريحات صادمة لأب الشاب المغدور بدر (+فيديو)

    mosem article

    آش واقع تيفي

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنزكان.. تنظيم الدورة الأولى من « تِيسْوَاكْ » بمناسبة عيد العرش المجيد

    العلم الإلكترونية – لحبيب اغريس

    تحتضن مدينة إنزكَان، بمناسبة عيد العرش المجيد، الدورة الأولى من « تِيسْوَاكْ: مهرجان المدينة العتيقة لإنزكان » خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء 7 و8 و9 غشت 2023، كتظاهرة ثقافية وفنية وتراثية للعناية بالأزقة وتثمينها بالمدينة العتيقة لإنزكَان.

    وتنظم هذه التظاهرة الجديدة والمبدعة من طرف الجماعة الترابية لإنزكَان وجمعية مركز وادي سوس بتعاون مع عمالة إنزكان أيت ملول وجمعيات المجتمع المدني بالمدينة.

    ويطمح المنظمون من خلال النسخة الأولى إلى تنظيم عدد من الأنشطة الثقافية والفنية كالندوة العلمية حول المدينة العتيقة، وسهرات فنية، ومعارض موضوعاتية وتراثية، بالإضافة إلى عدد من الجداريات التي تجسد تاريخ وتراث أزقة مدينة إنزكَان.

    وفي هذا الصدد، عقد المنظمون سلسلة من اللقاءات استعدادا لتنفيذ برنامج التظاهرة الثقافية والفنية، في إطار من الشراكة والتعاون مع السلطات المحلية والمنتخبين بالمدينة وجمعيات المجتمع المدني، وقد وصل العمل مستويات من الجدية بفضل تظافر جهود المعنيين، بتنسيق من الجماعة الترابية لإنزكَان وجمعية مركز وادي سوس.  


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالجديدة من قبل نقابة المحامين تكريم للوفاء و العطاء

    بلا قيود

    كرمت نقابة المحامين بالجديدة الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالجديدة، نظرا لما قدمه خدمة للقضاء و المتقاضين، وذلك بحضور نقيب المحامين الأستاذ عبد الكبير مكار، و وكيل الملك الأستاذ عبد الرحيم ساوي صحاب الحنكة و التجربة.. و العديد من القضاة والمحامين..

    تكريم الرئيس الأول الأستاذ أحمد نهيد، يأتي بعد أخبار تشير إلى طلبه الإعفاء من الرئاسة الأولى لمحكمة الاستئناف بالجديدة ، وذلك بعد عقود حافلة بالعطاء في المجال القضائي. وهو تكريم للوفاء و البذل والعطاء.. في خدمة القضاء والمتقاضين.

    يعتبر الأستاذ أحمد نهيد أحد قيدومي القضاة بالمغرب، و شخصية وازنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العجز التجاري للمغرب يبلغ أزيد من 138 مليار درهم عند متم شهر يوينو الماضي

    أفاد مكتب الصرف، أن العجز التجاري للمملكة بلغ أكثر من 138.2 مليار درهم في نهاية يونيو 2023، بانخفاض نسبته 6.8 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وضمن نشرته حول المؤشرات الشهرية للتجارة الخارجية لشهر يونيو، أوضح المكتب، أن الواردات تراجعت بنسبة 1.6 في المائة إلى أكثر من 359.55 مليار درهم، وزادت الصادرات بنسبة 1.9 في المائة إلى 221.34 مليار درهم، مبرزا أن معدل التغطية ارتفع 2.2 نقطة، ليستقر عند 61.6 في المائة، مقابل 59.4 بالمائة خلال السنة الماضية.

    وسجل المصدر، أن الانخفاض في واردات السلع يرجع بشكل أساسي إلى تراجع مشتريات المنتجات شبه المصنعة ومنتجات الطاقة والمنتجات الخام، لافتا إلى تراجع واردات المنتجات شبه المصنعة بنسبة 13.3 في المائة إلى 75.12 مليار درهم نهاية يونيو.

    وفيما يتعلق بإمدادات منتجات الطاقة، فانخفضت بنسبة 14.8 بالمائة إثر تراجع مشتريات زيت الغاز وزيت الوقود بنسبة 22.8 في المائة، بسبب الانخفاض المتزامن في الأسعار (-15.5 في المائة) والكميات المستوردة (-8.6 بالمائة)، فيما انخفضت الواردات من المنتجات الخام بنسبة 21.5 في المائة.

    وبالمقابل، أورد المكتب، أن واردات المنتجات الاستهلاكية الجاهزة ارتفعت بنسبة 12.5 في المائة، وذلك بعد الزيادة المشتركة في الواردات من قطع غيار وأجزاء السيارات السياحية بنسبة 29.9 في المائة، والسيارات السياحية بنسبة 29 في المائة.

    وإلى جانب ذلك، ارتفعت واردات سلع التجهيز بنسبة 19.2 في المائة، ويرجع ذلك جزئيا إلى زيادة مشتريات المحركات المكبسية والأسلاك والكابلات، بينما ظلت واردات المنتجات الغذائية، من جانبها، مستقرة تقريبا.

    وأما بشأن صادرات السلع، فإن الزيادة همت بشكل أساسي قطاع السيارات (+34.3 في المائة)، والإلكترونيات والكهرباء (+33.3 في المائة) والمنسوجات والجلود (+13.6 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوحدة والتعددية في الاقتصاد

    عبد الإله بلقزيز

    داخل منظومة الاقتصاد الوطني الواحد – أي اقتصاد وطني – تتجلى فاعلية كل من ديناميتي الوحدة والتعدد على صعيدين: على صعيد مكونات ذلك الاقتصاد، وعلى صعيد القوى التي تدير وحداته وتنتج معطياته. ما من اقتصاد في العالم ليس موضوع فاعلية هاتين الديناميتين، أو لا يكون محصلة لها، أيا يكن المبدأ الذي عليه مبناه: رأسمالي، اشتراكي، دولتي إلخ. الفارق الوحيد بين الاقتصادات – وهو ليس هينا على كل حال – هو غلبة دينامية على أخرى تبعا لنوع المبدأ الذي يقوم عليه نظام الإنتاج، ولمدى العلاقة التي تقوم بين الدولة وعالم الإنتاج…

    في اقتصادات بلدان العالم، اليوم، تشكيلة من القطاعات الاقتصادية؛ أي من النظم التي تتباين بتباين القوى التي تشرف عليها، وتمتلكها: القطاع العام، وهو تابع للدولة ومن أملاكها العامة، والقطاع الخاص الذي تعود ملكية مؤسساته إلى خواص، ثم القطاع المختلط الذي يتألف من النموذجين السابقين. من النافل القول إن قطاعا بعينه من هذه القطاعات تعود إليه السيطرة في نظام اقتصادي ما حتى مع وجود غيره. غير أن سيطرة قطاع ما، في اقتصاد ما، لا تعني أن غيره من القطاعات شكلي أو رمزي أو عديم القيمة؛ فلقد تكون مساحته من بنية الاقتصاد واسعة، وقد يغطي مجالات من الإنتاج والخدمات هائلة، ويوظف من القوى العاملة الكثير. السيطرة، بهذا المعنى، علاقة نوعية لا كمية بحيث تقبل الحساب العددي. في كل حال، ما من اقتصاد في العالم خلا من وجود هذه القطاعات جنبا إلى جنب، حتى حين يكون النظام الاجتماعي- الاقتصادي السائد مقترنا بمذهب معين وهندسة إيديولوجية معينة…

    قد يقال إن دولا كانت «اشتراكية»، مثل الاتحاد السوفياتي ودول شرق أوروبا والصين وفيتنام وكوبا، لا يوجد فيها قطاع خاص، لأن الاقتصاد ووحدات الإنتاج فيها مملوكة للدولة (وأن هذا عينه ما أخذت به دول من الجنوب قامت فيها أنظمة وطنية، مثل مصر الناصرية في إطار ما عرف بالتأميمات). وفي القول هذا مبالغة كبيرة؛ إذ ما كان التدخل الدولتي في الاقتصاد والإنتاج شاملا كل شيء إلى الحد الذي يقطع فيه كل إمكان لنشاط إنتاجي خاص؛ بل كانت ملكية الدولة لمؤسسات الإنتاج الكبرى ومرافق الاقتصاد الاستراتيجية أكثر من غيرها.

    لا تشبه هذه الرواية المزعومة (عن غياب نشاط اقتصادي خاص – أو حر- في البلدان المحكومة بأنظمة اشتراكية) في زعمها سوى تلك التي تقول – في المقابل – إن الملكية خاصة والاستثمار للخواص والسلطان للقطاع الخاص. ليس صعبا الوقوف على مواطن الزيف في هذه الرواية؛ يكفي العودة إلى أكبر الاقتصادات الرأسمالية الغربية (في الولايات المتحدة وبلدان أوروبا)، لاكتشاف المساحة الهائلة التي يشغلها القطاع العام المملوك للدولة في هذه الاقتصادات الليبرالية.

    ندور في هذه الأمثلة على حقيقة واحدة: الاقتصاد، مثل السياسة، ميدان لاشتغال آليتي التوحيد والتعددية حتى في الحالتين اللتين تترجح فيهما كفة واحدة على الأخرى. والآليتان تعملان، في الغالب، من غير اصطدام بينهما إن تركتا من غير تدخل من خارجهما، ولكنهما قد تصطدمان في الأحوال التي تسعى فيها قوى القطاع العام والقطاع الخاص إلى تحجيم الواحد منهما الآخر، وبالتالي، الحلول محله. ولقد شهدنا على مثالات لذلك في عمليات تفكيك الاقتصاد الدولتي والقطاع العام – امتثالا لأوامر «صندوق النقد الدولي» و«البنك الدولي» – في بلدان عدة من الجنوب.

    لا شيء يمنع أن يتخلل الاقتصاد الوطني تعدد في التكوين في ظل نظام اقتصادي موحد. وهذا ما نجحت فيه الدولة الحديثة في مناسبات عدة، مزجت فيها بين مبادئ ليبرالية صرف وأخرى دولتية معاكسة. وهذا الذي نجحت فيه الدولة الحديثة شهد على تجسيد أضخم له في سياسات دولة عظمى مثل الصين، حين استعادت سيادتها على جزيرة هونغ كونغ؛ أي على جزء من كيانها ظل خاضعا للاحتلال البريطاني وللنظام الليبرالي في طبعته الرأسمالية المالية. لم تغير الصين ذلك النظام الاقتصادي المطبق في الجزيرة، بل أبقت عليه وأدارت، بنجاح، اقتصادين مختلفين على قاعدة: دولة واحدة بنظامين اقتصاديين. وهي، بهذا، أقامت دليلا جديدا على جدلية الوحدة والتعددية في الاقتصاد.

    نافذة:

    الاقتصاد مثل السياسة ميدان لاشتغال آليتي التوحيد والتعددية حتى في الحالتين اللتين تترجح فيهما كفة واحدة على الأخرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ستة أشهر.. قطاع السيارات والسياحة يدر على المغرب 118 مليار درهم

    أفاد مكتب الصرف بأن مبيعات قطاع السيارات استقرت عند حوالي 70,97 مليار درهم عند متم يونيو 2023، بارتفاع نسبته 34,3 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأورد المكتب، في أحدث مؤشراته الشهرية حول المبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع المبيعات في جميع فروع القطاع، بما في ذلك فروع توصيل الأسلاك الكهربائية (زائد 44,3 في المائة)، والتصنيع (زائد 26,2 في المائة)، والجزء الداخلي للسيارات والمقاعد (زائد 34,1 في المائة).

    وبالموازاة مع ذلك، شهدت صادرات قطاع النسيج والجلد نموا بنسبة 13,6 في المائة، أي 3,02 مليار درهم برسم الأشهر الستة الأولى من سنة 2023. ويعزى هذا التطور إلى ارتفاع صادرات الملابس الجاهزة (زائد 17,1 في المائة)، وسلع الجوارب (زائد 7,1 في المائة)، والأحذية (زائد 7,9 في المائة).

    من جهة أخرى سجلت مبيعات قطاع الإلكترونيات والكهرباء ارتفاعا بنسبة 33,3 في المائة لتصل إلى 11,61 مليار درهم عند متم يونيو 2023.

    وفي المقابل، بلغت مبيعات قطاع الفلاحة والصناعة الزراعية تراجعا طفيفا خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية. ويعزى هذا التطور، بالأساس، إلى انخفاض صادرات الصناعة الغذائية (ناقص 2,5 في المائة)، ارتباطا بتراجع مبيعات الزراعة والحراجة والصيد (ناقص 1,2 في المائة).

    من جانبها، بلغت صادرات الفوسفاط ومشتقاته 36,76 مليار درهم عند متم يونيو المنصرم، مقابل 56,57 مليار درهم قبل سنة.

    ويعزى هذا التطور إلى انخفاض مبيعات الأسمدة الطبيعية والكيماوية (ناقص 32,9 في المائة) والحمض الفوسفوري (ناقص 38 في المائة) والفوسفاط (ناقص 43,2 في المائة).

    يشار إلى أن المستوى المسجل عند متم يونيو 2023 يظل أعلى من ذلك المسجل سنة 2019.

    وبالنسبة لعائدات السياحة، فقد بلغت في في الستة أشهر الأولي من العام الجالي 47,85 مليار درهم.

    وحسب التقرير الشهري لمكتب الصرف، فعائدات السياحة ارتفعت خلال تلك الفترة بنسبة 68,9 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرا أنها تجاوزت المستوى الذي بلغته قبل الجائحة، حيث كانت وصلت في متم يونيو 2019 حوالي 33,54 مليار درهم.

    وكانت تلك العائدات تراجعت في الفترة نفسها من 2020 و2021 على التوالي إلى 21 و9 ملايير درهم.

    ويترقب بنك المغرب، كما أفاد في 20 يونيو 2023، عقب انعقاد مجلسه، أن ترتفع عائدات السفر بنسبة 14,9 في المائة في العام الحالي، كي تصل إلى 107,6 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره