Mois : octobre 2023

  • موقع يساري إسباني معادي للوحدة الترابية يشوش على عمل القنصلية المغربية بلاس بالماس.

    الأحداث

    قام موقع يساري إسباني موالي لعناصر من البوليساريو مؤخرا بالتشويش على عمل القنصلية العامة للمملكة المغربية بلاس بالماس، بل و تعدى ذلك مواحولة الدخول في السير العادي لإدارة مغربية متواجدة في التراب الإسباني. جاء هذا على إثر نشر مقال تتهم فيها القنصل العام للمملكة بالتعامل السيئ لبعض الاعوان المحليين المشتغلين بالقنصلية.
    هذا و يعكس الواقع حقائق أخرى تنفي ما جاء في تلك الحملة المسعورة بل أن الأعوان المحليين قد داومو على التسيب في فترات سابقة و أنهم لم يستسيغو التوجه الجديد للقنصلية و الذي تشرف عليه القنصل العام المغربي و الذي تتسم فيها بالجدية و الصرامة و الانضباط ، و فضلوا التوجه لمنابر إعلامية معادية للوحدة الترابية وذلك بالادلاء بشواهد طبية فاقت مدتها 365 ، وذلك من أجل إبتزاز الإدارة المغربية قصد الحصول على تعويضات باهضة. و تجدر الإشارة ان القضاء الإسباني قد حسم مؤخرا البعض من تلك الدعاوي لصالح القنصلية المغربية مما جعل البعض ينهج هذا السلوك الهجين.
    و أمام تصدي القنصل العام المغربي بلاس بالماس لهذه المحاولات البائسة لأعداء الوحدة الترابية منذ تحملها المسؤولية بالقنصلية المغربية ببيلباو؛ قرروا التشويش بنشر ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

    هيئة التحرير30 أكتوبر، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم العدد 86 لمجلة أبحاث بحضور عدد من الباحثين والأساتذة الجامعيين

    شهد المعهد العالي للإعلام والاتصال، الخميس 27 أكتوبر، تقديم العدد 86 لمجلة أبحاث التي يصدرها مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية برئاسة عبد الله ساعف، وحضور العديد من الباحثين والأساتذة الجامعيين والمهتمين.

    وكان محور العدد الذي تم تقديمه، هو “نحو رؤية بديلة للتنمية” وهذا يجسد مذكرة المركز التي تمحورت حول الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والترابية والثقافية للنموذج الجديد.

    وتعتبر المذكرة نتاج لتفكير جماعي ساهم فيها أساتذة جامعيين، وخبراء وفعاليات مدنية للتعبير عن النقاش المتعدد، وزوايا مختلفة للمقاربات من أجل تحقيق نموذج تنموي بديل من حيث الشكل والمضمون.

    ويندرج هذا العمل ضمن سلسلة المساهمات التي دأب مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية ضمن النقاش العمومي المفتوح حول القضايا الوطنية.

    وقد سهر على تسيير اللقاء، محمد بنهلال بمشاركة عبد الرحمان مولين، فريد امار، رشيد بنطيبي، اسماعيل حمودي، حيث تم تقديم الورقات التي تضم مقاربات المذكرة للنموذج التنموي الجديد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السمارة.. انطلاق المهرجان الدولي لسباق الإبل

    انطلقت، أمس الأحد 29 أكتوبر الجاري بالسمارة، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الساقية الحمراء الدولي لسباق الإبل، التي ينظمها الاتحاد المغربي لسباق الإبل تحت شعار “الموروث الثقافي في خدمة التنمية”، وذلك تخليدا للذكرى الثامنة والأربعين لعيد المسيرة الخضراء.

    وتميز الحفل الافتتاحي لهذه التظاهرة الرياضية والثقافية، المنظمة بشراكة مع نادي السمارة لسباق الهجن بتنسيق مع الاتحاد العام لسباقات الهجن بالمغرب، والتي أطلق عليها المنظمون اسم “دورة المرحوم مولاي خيري الوالي”، بإجراء بطولة كرة اليد الهجانية في فئتي الذكور والإناث، وكرنفال المسيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تُحذر من ظهور جائحة جديدة

    واشنطن – المغرب اليوم

    سيواجه العالم ظهور جائحات جديدة في المستقبل، بعد انحسار جائحة كورونا، حيث إن المسألة مجرد وقت، وفقا لتوقعات مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

    وبحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام، فإن مدير المنظمة العالمية دعا البشر إلى الاستعداد لمواجهة المرض الخطير القادم دون ذعر أو إهمال، مشيراً إلى أن ما يقلق العلماء حاليا سؤال واحد.. « متى سيحدث هذا؟ ».

    وأضاف: « لا يمكن أن نسمح بتكرار أخطاء الماضي. لذلك تتفاوض الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية حاليا. ويجري إعداد اتفاق جديد بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإدخال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف إسرائيلي يطال محيط مستشفى القدس وأطباء في غزة يؤكدون إستحالة إخلاء مستشفى الشفاء

    غزة – المغرب اليوم

    قال مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في القطاع،توم وايت، إن مئات المرضى عالقون في المستشفيات في شمال غزة وغير قادرين جسديا على التحرك جنوبا. وردد توم وايت من الأونروا ما قاله الأطباء والجمعيات الخيرية الأخرى – وهو أنه من المستحيل نقل المرضى من مستشفيات مثل مستشفى القدس في شمال غزة.
    ويقول الهلال الأحمر الفلسطيني إن إسرائيل طلبت منهم إخلاء المستشفى يوم الأحد بينما تستمر الضربات الجوية في مكان قريب من المستشفى.
    وقال وايت: « يبحث الكثير من الناس في الشمال عن مأوى في مدارس الأونروا، ويبحثون عن مأوى في المستشفيات »….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تا شكون حنا؟

    طرح الفلاسفة، على مر التاريخ الإنساني، أسئلة وجودية مختلفة. تساءل سقراط حول الفضيلة، وحاول أفلاطون تقديم نموذج للدولة بينما ربط ديكارت حقيقة الوجود بالشك المنهجي. تحظى الفلسفة الوجودية في بلادنا بمكانة مرموقة، فنحن نتساءل دائما عن كيفية وصول «البزناسة» للتمثيليات البرلمانية، ونبحث عن الربط المنطقي بين الأرقام الفلكية لفواتير الماء والكهرباء وبين «السميك»، ونقوم بعمليات استدلال عقلي حول طرق النجاة من الارتفاع الصاروخي لسبل العيش، أمام الانخفاض المستمر للحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.

    تتجاوز الفلسفة المغربية سؤال اللغة عند الجابري، وهاجس الدين عند طه عبد الرحمن، لتطرح سؤالا محوريا حول الهوية. فبعد أن صاح أرخميديس قائلا: وجدتها.. وجدتها، يأتي بعده، وبعشرات القرون، عز الدين أوناحي ليصيح هو الآخر: «تاشكون حنا؟».. لقد طرح اللاعب المغربي بكل عفوية أكثر الأسئلة الملحة في التاريخ المغربي المعاصر. جاء السؤال بصيغة استنكارية تستحضر هول الصدمة التي حلت بنا أمام إنجاز وطني ضخم. فلماذا يعتري الكائن المغربي هذا الشعور المستمر بالعجز؟ ولماذا يخجل المغربي من الاحتفاء بنجاحاته الرياضية أو التاريخية، دون الحاجة إلى إضافة ملصقات إقليمية وقارية وبرتقيزية؟ يؤرق هاجس الانتماء العرقي والهوياتي بال العديد من المغاربة، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على التخندق داخل مسارات أيديولوجية دخيلة على ثقافتهم ولغتهم وأرضهم.

    لا تقف أزمة الانتماء عند استيراد القضايا والأزمات، بل تتخطاها إلى مواجهة شديدة بين الكائن المغربي وعصابات السطو التاريخي والتزوير والتبخيس. نحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن وقائع تاريخية معينة، بل إننا بصدد إعادة صياغة الحقيقة، بعيدا عن أهواء الشرق والغرب. «ولكن أجي بعدا، تا شكون حنا؟»..

    نحن أبناء المغرب الذي ظل حارسا وفيا، ومدافعا شرسا عن الإمبراطورية الإسلامية الكبرى في الأندلس لما يقارب الألف عام. نحن من رابطت جيوشهم جنوب إسبانيا، أثناء معركة كان لها الفضل في الحفاظ على التواجد الإسلامي بأوروبا لقرون قادمة. نحن من أحيا «يوسفهم» أمل المسلمين في التوسع نحو الأفق الأوروبي الشاسع. نحن المغاربة الأمازيغ الذين احتضنوا الدين الجديد وتشبعوا بقيمه ودافعوا عن حوزته بالدم والنار. غير أن هذه الشجاعة العسكرية المغربية كلفت الإمبراطورية الشريفة ثمنا باهظا، خسرنا بسببها جزءا من أرضنا، بعد أن اقتطعها المستعمر لنفسه وألقى بما تبقى من فتاتها على مائدة اللئام، لتلقفها أفواه جياع الأرض والتاريخ.

    وبعد أن خط المغرب اسمه بمداد من ذهب في ذاكرة التاريخ الإسلامي منذ العصر الوسيط. يخرج علينا اليوم فقراء الهوية ولصوص الحضارة لمعايرتنا بخسارة سبتة ومليلية. هؤلاء «النصابة» أنفسهم «كيديرو عين ميكة» إذا تم الحديث عن انكماش وتقلص خارطة الرجل المريض بعد الحرب العالمية الأولى.

    يجوز لنا التساؤل، في ظل هذه الحقائق التاريخية الثابتة، عن السبب الذي يجعل المغربي المعاصر يعاني من متلازمة تقزيم الإنجاز، والشعور بالدونية وتبخيس الانتماء القومي؟ لماذا يحتاج لاعب كرة قدم منحدر من العمق الأطلسي الناطق بالأمازيغية، إلى نسب نجاحه لرقعة جغرافية تبعد عن قريته بعشرات الآلاف من الأميال؟ لماذا يحجب المناضل المغربي شعارات التحرر والانعتاق عن القضايا المصيرية للأمة المغربية، ليرفعها دعما لصراعات شرقية أو غربية؟ ولماذا ينفي المغربي مفهوم القداسة عن أرضه مقابل تقديس أرض غيره؟ لماذا يحتاج الكائن المغربي، الفاقد لبوصلة الانتماء، إلى ضرورة استيراد «القضية»؟ أو الحاجة إلى استحضار هوية ثانوية يؤثث بها الفراغ التاريخي الوهمي؟ هل نعاني في بلادنا من أزمة الشهيد؟ حتى نضطر إلى التنكر لشهدائنا، والدفاع، في المقابل، عن ضحايا السياقات الأيديولوجية الدموية والمصالح السياسية المتغيرة؟ هل صحيح أن الهوية المغربية فشلت في كسر حاجز المركزية المشرقية مثلا؟ أو أن الأمر لا يعدو إلا أن يكون رؤية انهزامية للكينونة المغربية وجلدا مجانيا للذات؟

    عبد الله العروي «جانا ملخر، وقالنا خوتي شوفو راه قدرنا هو أننا جزيرة، ويجب أن نتصرف كسكان جزيرة. وسدات مدام». فلماذا نستشعر دائما، كمغاربة، هذا الإحساس العميق بالوحشة والاغتراب عن محيطنا الإقليمي الكبير؟ هل هو حاجز اللغة؟ أو درع الوسطية الدينية؟ أو وحدة الانتماء المذهبي؟ أو هي نعمة الاستقرار السياسي والأمني، الذي وفرته لنا الملكيات التاريخية المتعاقبة، التي قاومت تكالب المستعمر وضغائن الجار؟

    إن سؤال الهوية الثقافية والانتماء العرقي ليس ترفا فكريا، بل هو قضية مصيرية حاسمة لا تقل أهمية عن سؤال الخبز. ففي ظل عالم يتجه بخطى ثابتة نحو حرب تقليدية بالأسلحة والمقاتلات الجوية، وحرب موازية غير تقليدية، يستخدم فيها أسلحة البروبغاندا والتطهير الثقافي، لا نملك اليوم، كمغاربة، إلا الالتفاف حول مقوماتنا الوطنية وثوابتنا التاريخية والعودة إلى حضن جذورنا الهوياتية الأمازيغية الأصيلة. هذه الأخيرة التي لا تتنافى، بأي شكل من الأشكال، مع مفهوم التدين المغربي الوسطي المعتدل، الذي طالما نأى بنفسه عن حروب الوكالة الأيديولوجية.

    ختاما، وفي أزمنة الشك التي نعيشها اليوم، أصبح من الضروري أن نطالب أنفسنا بنوع من الوضوح في المواقف، بل وأن نبحث عن إجابة للسؤال الأوناحي العميق، عبر تحديد الولاءات والفصل بين الانتماءات.. حيث لا رفاهية في الاصطفاف خلف الوطن، فإما أن تكون مغربيا أو لا تكون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. مؤتمر دولي يشدد على الحاجة لتعزيز البنية التحتية الصحية الرياضية

    و.م.ع
    أجمع المشاركون في المؤتمر الدولي الأول حول “التطبيب الرياضي عن بعد والصحة الرقمية”، الأحد، على أن تطوير مجال التطبيب عن بعد في المجال الرياضي يقتضي نهج مقاربة شاملة تتناول مختلف جوانب الرعاية الصحية والبنية التحتية التكنولوجية والأطر السياسية والقانونية والبحث العلمي.

    وشدد المشاركون في هذا المؤتمر ،الذي نظمه المعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة بسلا على مدى أربعة أيام، على الحاجة لتعزيز البنية التحتية الصحية الرياضية، بما في ذلك المستشفيات والعيادات وتجهيز المرافق الرياضية والتأكد من إمكانية إجراء الاستشارات الطبية عن بعد ودعمها بشكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناسة الغربية: جمعية المستقبل تسدل الستار على قافلتها الطبية وتكسب رهانها التنموي الجديد

    الأحداث.نتتغطية: الحسن قرمان

    مكتب تازة– بفضاء القاعة المتعددة التخصصات التابعة للجماعة الترابية مكناسة الغربية، كانت ساكنة مركز الجماعة والتجمعات السكنية المجاورة على موعد مع اليوم الثاني والأخير من فعاليات القافلة الطبية المتعددة التخصصات( الطب العام- طب النساء والتوليد- القلب والشرايين- داء السكري وضغط الدم- طب العيون) والتي نظمتها جمعية المستقبل للتنمية والبيئة والتراث المحلي، بشراكة وتعاون مع جمعية بصمة الشباب للتنمية والرعاية الصحية بفاس، وبتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية بتازة، هكذا وعلى إمتداد يوم الأحد 29 أكتوبر 2023 بدءا من الساعة التاسعة صباحا وإلى غاية السادسة مساء، توافد على مكان القافلة الطبية- المؤطرة بطاقم متكامل من الدكاترة المتخصصين/ات والممرضات 246 مستفيدا(ة) من سكان الجماعة الذين حجوا مبكرا للإستفادة من الكشوفات الطبية والتشخيص الآني، مع توزيع عدد من النظارات الطبية لمن هم/هن في حاجة طبية لها. 152 منهم نساء وطفلات، 88 من الرجال والشباب والأطفال، ليبلغ العدد الإجمالي لمن إستهدفتهم هاته القافلة الطبية، التي نظمت تحت شعار:” الإستشفاء للجميع”، 439 مستفيدة ومستفيدا، منهم273 إناث و 161 ذكورا.

    وبالمواكبة الميدانية لهذا المحفل الطبي والإنساني المجاني النبيل، تبين أن الجمعية المنظمة، وبعد أن أسدلت الستار على هذا النشاط الإشعاعي الكبير، كانت بحق في مستوى التحدي، وفي مستوى إنتظارات الساكنة، رغم غياب الدعم الرسمي و قلة الإمكانيات، وبالتالي تكون قد ربحت وكعادتها، رهانها التنموي والبرنامجي الجديد، مع واجب الإشادة بطاقمها الإداري والتنظيمي المجند على إمتداد اليومين لإنجاح هذه القافلة الطبية بلا كلل أو ملل، بكل مسؤولية وصبر وإنضباط. دون إغفال الدور البارز للسلطات المحلية من درك ملكي وقوات مساعدة وقائد القيادة الترابية الذين تجندوا لدعم الجمعية في نشاطها عبر الإشراف الأمني السلس والمتين، مع رفع القبعة لكل الفئات العمرية لهذه الساكنة على كثافة توافدها، صبرها وحسن إنضباطها للكشوفات التراتبية بدون أدنى مشاكل أو مناكفات.

    هيئة التحرير30 أكتوبر، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج الدورة الثامنة من البطولة الوطنية الإحترافية للقسم الثاني والترتيب

    أطلس سكوب  

    في ما يلي النتائج الكاملة للدورة الثامنة من البطولة الوطنية الإحترافية “إنوي” للقسم الثاني في كرة القدم:

    السبت 28 أكتوبر:

    إ.الإسلامي الوجدي ……. د. الحسني الجديدي 0-0

    وداد فاس ………………..سريع وادي زم 0-1

    أولمبيك الدشيرة …………شباب المسيرة 2-0

    شباب بن جرير …………الاتفاق المراكشي 0-1

    جمعية سلا ……………..شباب أطلس خنيفرة 2-0

    الأحد 29 أكتوبر: رجاء بني ملال……………ستاد المغربي 2-2

    أولمبيك خريبكة ………….النادي المكناسي 0-1

    الكوكب المراكشي…………الراسينغ البيضاوي 2-2

    في ما يلي ترتيب أندية القسم الثاني للبطولة الوطنية الإحترافية “إنوي” لكرة القدم، عقب إجراء مباريات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لم يعد مهمّاً بعد اليوم أن يحبّنا أحد

    بقلم : سامر أبو هوّاش *

    يكفي أن يحبّنا الملاك العظيم
    في سمائه الناصعة

    يراه أطفالنا واقفا في البعيد
    ضامّا يديه في رسم قلب
    فيبتسمون
    تراه نساؤنا ملوحا بياسمينة بيضاء
    فيغمضن عيونهن مرّة
    وإلى الأبد
    يرى رجالنا أجنحته الزرقاء
    الصافية كسماء
    فتنخطف قلوبهم
    ويشدّون الرحال إليه

    لم يعد مهما أن يحبّنا أحد
    القذائف حرّرتنا من آذاننا
    التي كنا نسمع بها كلمات الحبّ
    والصواريخ حرّرتنا من عيوننا
    التي كنا نرى بها نظرات الحبّ
    والكلمات السود حرّرتنا من قلوبنا
    التي كنا نرعى فيها تعاويذ الحبّ

    لم يعد مهما أن يحبّنا أحد
    في هذا العالم
    « يبدو، على أية حال، أنه كان حبّا من طرف واحد »
    يقول…

    إقرأ الخبر من مصدره