الخط :
A-
A+
احتضنت قاعة المؤتمرات، أمس الأربعاء، الفيلم الكولومبي “الابن الآخر”، ضمن أفلام المسابقة الرسمية للدورة العشرين من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
ويحكي “الابن الآخر”، الذي أخرجه خوان سيباستيان كويبرادا، عن فيديريكو وشقيقه سيمون اللذين يعيشان فترة مراهقتهما بشكل طبيعي وتلقائي، لكن كل شيء سيتغير يوم وفاة سيمون بعد سقوطه من الشرفة أثناء إحدى الحفلات.
مخرج الفيلم في حوار مع ”برلمان.كوم“، قال إنه اقتبس فكرة الفيلم من قصته الشخصية، ويسعى من خلالها لإبراز حجم الألم الذي تعيشه العائلة عند فراق شخص مقرب في تلك الظروف، “خصوصا التحدي الذي يمثله الاستمرار في الحياة وعدم الانهيار”.
وأضاف خوان، و”كما شاهدتم فالعمل يروي قصة تجارب مؤلمة تركز على الجوانب النفسية وليس الاجتماعية، كما عودتنا على ذلك أفلام أمريكا اللاتينية”.
كما أعرب خوان سيباستيان كويبرادا في حواره مع موقع ”برلمان.كوم“ عن سعادته الكبيرة بمشاركة الفيلم في المسابقة الرسمية للمهرجان “خصوصا وأن الفيلم بدأ مؤخرا جولة عروضه التجارية”، معربا عن شكره لكل القائمين على هذه التظاهرة السينمائية العالمية.
وعن استخدام المشاهد الجنسية في فيلمه الروائي الطويل، دافع المخرج خوان عن عمله بالقول:” أن المشاهد التي تضمنها الفيلم يعبر عن حياة المراهقين في كولومبيا، ولا أعتقد أنها بعيدة عن سياق قصة الفيلم، خصوصا أن فريديريكو سيقترب من لورا، صديقة أخيه السابقة، والتي يبدو أنه يجد ضالته معها”.
“الابن الآخر” من إنتاج كولومبيا، وفرنسا، والأرجنتين، وتشخيص كل من ميكيل كونزاليس، وإيلونا ألمانسا، وجيني نافا، وسيمون تروخيو.
وتدور أحداث هذا الفيلم (89 دقيقة) حول قصة فيديريكو، الفتى المراهق الذي يعيش حياة سعيدة رفقة عائلته وأخيه سيمون إلى غاية الليلة التي سيلقى فيها أخوه حتفه بعد سقوطه من أعلى شرفة في إحدى الحفلات.
إقرأ الخبر من مصدره