Mois : décembre 2023

  • “كان في.. 2023”: كأس العالم وكأس أمم إفريقيا في المغرب.. مكاسب ثمينة

    واصل المغرب خطف الأنظار إليه رياضيا للعام الثاني على التوالي، بعدما ترك بصمته في أحداث 2023، على المستويين القاري أو العالمي، جراء، الظفر بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، ناهيك عن الفوز باحتضان العرس الإفريقي سنة 2025، مكرسا بذلك تفوقه منذ الإنجاز، الذي حققه “أسود الأطلس” في بطولة كأس العالم بقطر 2022، حين بلغ الدور نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق للكرة الأفريقية والعربية.

    وتتعدد المكاسب التي سيجنيها المغرب من تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، رفقة إسبانيا والبرتغال، بعدما نالت الدول الثلاث شرف الاستضافة، باعتبار أن ملفها بقي هو المرشح الوحيد، بعد انسحاب السعودية التي كانت في ملف مشترك مع مصر واليونان، وتنازل دول أمريكا الجنوبية “الأرجنتين أوروغواي باراغواي” عن الترشح.

    وسيكون المغرب قبلة لمختلف الجماهير العالمية والعربية والإفريقية، بغية مشاهدة مختلف المباريات التي ستحتضنها الممكلة المغربية في مختلف مدنها، إلى جانب اكتشاف المناطق السياحية التي تتميز بها هذه المدن، ناهيك عن البنيات التحتية التي ستكون على مستوى عال، دون نسيان النمو الاقتصادي والاجتماعي والتنموي الذي سيعرف ارتفاعا بوتيرة سريعة.

    حلم طال انتظاره بعد خمس محاولات لم تكلل بالنجاح

    فوز المغرب باستضافة نهائيات كأس العالم 2030، لم يكن وليد الصدفة، بل كان مخططا له وفق دراسات متعددة، بعدما كانت المملكة المغربية قد تقدمت بالترشح في خمس نسخ سابقة لم تكلل بالنجاح، أعوام 1994 و1998 و2006 و2010 و2026.

    وبدأت قصة المغرب مع تقديم ترشيحاته لنيل استضافة العرس المونديالي سنة 1994، الذي نظمته الولايات المتحدة الأمريكية، متفوقة على البرازيل والمغرب، ليتلقى هذا الأخير صدمة أخرى بعد أربعة أعوام فقط، بعدما فشل للمرة الثانية في الظفر بالترشح سنة 1998، النسخة التي ذهبت لفرنسا، عندما نالت 12 صوتا مقابل 7 للمغرب.

    وعاد المغرب للترشح مرة ثالثة لتنظيم نهائيات كأس العالم 2006، في تنافس مع ألمانيا وجنوب إفريقيا، قبل أن يذهب التنظيم للألمان، بعدما تفوقوا على المملكة المغربية بفارق صوت واحد فقط، وفي عام 2010 انهزم المغرب للمرة الرابعة، عندما نال 10 أصوات مقابل 14 لجنوب إفريقيا التي نظمت تلك النسخة.

    وترشح المغرب للمرة الخامسة لتنظيم النسخة المقبلة 2026، إلا أنه تلقى نفس النتيجة، عندما نال 65 صوتاً من أعضاء الجمعية العمومية مقابل 134 للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الدول التي ستنظم الحدث قبل 2030، الذي سيكون أخيرا وبعد طول انتظار بالمغرب رفقة إسبانيا والبرتغال.

    الملاعب المغربية بحلة جديدة وببنيات تحتية جد متقدمة

    ستحظى الملاعب المغربية بالعديد من التأهيلات من جانب بنياتها التحتية، ما سيجعلها قبلة للعديد من النوادي والمنتخبات العالمية مستقبلا لخوض المباريات فيها، حيث بدأ المغرب عملية التهيئة قبل عدة أشهر، بعدما تم الاستقرار على تجهيز 6 ملاعب موزعة على 6 مدن، منها 5 جرى بناؤها مسبقا وستخضع لجملة من التجديدات، ويتعلق الأمر بملعب ابن بطوطة في طنجة، وهو الأكبر حاليا في المغرب، ومركب مولاي عبد الله بالرباط وملعب أدرار بأكادير والمركب الرياضي لفاس وملعب مراكش الكبير، إلى جانب بناء ملعب جديد بمدينة الدار البيضاء.

    وبحسب ما جاء في الملف المغربي الخاص بتنظيم كأس العالم 2030، فسيكون ملعب الدار البيضاء الجديد الأكبر، حيث تصل سعته إلى 93 ألف متفرج، يليه ملعب طنجة ابن بطوطة الذي ستزيد القدرة الاستيعابية له من 65 ألف مقعد حاليا إلى أكثر من 80 ألف مقعد بعد إزالة حلبة ألعاب القوى.

    وستبلغ القدرة الاستيعابية لملعب الرباط 46 ألف متفرج وأكادير ومراكش اللذان تصل سعة كل واحد منها إلى 41 ألف مقعد، ثم ملعب فاس الذي تصل طاقته الاستيعابية حاليا إلى 35 ألف متفرج.

    وستكون الملاعب المذكورة أعلاه، مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية الخاصة باحتضان البطولات العاليمة، وذلك عن طريق إغلاقها بالتزامن مع عمليات التجديد التي ستخضع لها، ناهيك عن البنيات التحتية التي ستحيط بها وبالطرقات المؤدية لها.

    تأثير إيجابي على السياحة والاقتصاد ومنح فرص شغل كثيرة للشباب

    تنظيم تظاهرة بحجم كأس العالم سيعود بالنفع على المغرب من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، حيث ستكون هناك فرص شغل كثيرة للشباب في مختلف المجالات، خصوصا في الفنادق والمحلات التجارية والبنوك، وكل ما له علاقة بالسياحة، ما يعني أن المملكة المغربية ستعيش فترة ازدهار ستنعكس على كل المجالات مستقبلا.

    وكشفت شركة “سوجي كابيتال جيستيون” في دراسة لها حول تأثير تنظيم كأس العالم 2030، أن تنظيم هذه التظاهرة سيكون له تأثير إيجابي على قطاع السياحة على المدى القصير والمتوسط، من خلال التدفق الكبير للسياح لحضور مباريات العرس المونديالي، ناهيك عن أن المغرب سيستفيد كثيرا من عائدات السياحة، فضلا عن تحسن عرض الفنادق المغربية وتطوير شبكة النقل بين المدن وداخلها وتطوير السكك الحديدية.

    كما ستستفيد قطاعات أخرى من تنظيم المونديال بالأراضي المغربية، مثل البنوك وقطاع الاتصالات، والبناء، ما يعني أن مغرب 2030، سيكون مختلفا عما قبل، نتيجة ما سيجنيه من تنظيم المونديال، وما سيتركه من بنيات تحتية ذات مستوى عال ستعود بالنفع على الأجيال القادمة.

    كأس العالم في ثلاث قارات سيعطي إشعاعا للمغرب في احتفالات بمرور 100 سنة على أول نسخة

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد أعلن عن تنظيم احتفالات مئوية كأس العالم، في أوروغواي بإقامة ثلاث مباريات في نهائيات كأس العالم 2030، بالأرجنتين، وأوروغواي وباراغواي على أن تقام باقي اللقاءات في بلدان المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    وستستضيف بلدان ‏الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي أول مباراة لكل منتخب في هذه البلدان بمناسبة مرور 100 سنة على المونديال لتنضم بذلك 6 منتخبات بشكل رسمي إلى كأس العالم دون خوض التصفيات “المنتخب المغربي، المنتخب الإسباني، المنتخب البرتغالي، المنتخب الأوروغوياني، المنتخب الأرجنتيني، المنتخب الباراغوياني”.

    وقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن أول مباراة من هذه المباريات الثلاث، ستقام في ملعب سينتيناريو الأسطوري في مونتيفيديوً للاحتفال بالنسخة المئوية.

    وتواصلت الأفراح المغربية من خلال الرهانات الرياضية التي دخل للمنافسة عليها بعدما أسدل الستار، عن هوية البلد المستضيف لنسخة 2025 من نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بعدما أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في اجتماع مكتبه التنفيذي بالقاهرة، عن فوز المغرب باحتضان النسخة ما بعد المقبلة.

    وتفوق المغرب، على كل من زامبيا التي فضلت الالتحاق ببوتسوانا للمنافسة على تنظيم”كان” 2027، ونيجيريا والبنين اللذين قدما ملفا مشتركا، وقررا فيما بعد التركيز على نسخة 2027، حسب ما جاء في بلاغ للاتحاد النيجيري لكرة القدم، والجزائر، التي أعلنت انسحابها من الترشح أمس الثلاثاء، لتتمكن بذلك المملكة المغربية من احتضان نهائيات العرس الإفريقي للمرة الثانية تاريخيا.

    المغرب قدم إشارات إيجابية قبل ترشحه للمنافسة على استضافةكان2025

    لم يكن ترشح المغرب لاحتضان نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025 عبثا، بل جاء بعدما قدمت المملكة إشارات إيجابية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، من خلال النجاح في تنظيم العديد من التظاهرات الإفريقية والدولية، من قبل كأس العالم للأندية نسخ 2013 و2014 و2022، وكأس إفريقيا للاعبين المحليين 2018، وكأس إفريقيا لكرة القدم النسوية 2022، وعصبة الأبطال الإفريقية النسوية 2022، وكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة 2023.

    وإلى جانب النجاح في تنظيم التظاهرات السالفة الذكر، لعب المغرب دورا فعالا في إنقاذ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في العديد من المناسبات، بعدما كانت الملاعب المغربية متاحة لكل المنتخبات الإفريقية التي لم تكن ملاعبها مؤهلة لاحتضان المباريات، سواء في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا، أو تلك المؤهلة لكأس العالم، دون نسيان احتضان المغرب للعديد من المباريات الدولية الودية.

    المغرب قدم ملفا قويا على جميع الأصعدة

    بعدما قرر المغرب تقديم ترشحه لاحتضان نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، تجندت كل الفعاليات من أجل تقديم ملف قوي يحظى بثقة أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو ما تأتى في الأخير، بعدما تمكن المغرب من الفوز بالتنظيم بالإجماع ومن دون أي معارض، بعدما بقي مرشحا وحيدا من دون منافس، جراء انسحاب كل المنافسين في اللحظات الأخيرة.

    وقام فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتقديم الملف المغربي في غضون 10 دقائق، أمام أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث تضمن الملف البنيات التحتية التي تتوفر عليها المملكة المغربية، وكذا الملاعب التي ستحتضن المنافسة، “مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، مركب مولاي عبد الله بالرباط، ملعب أدرار بأكادير، المركب الرياضي لفاس، الملعب الكبير لمراكش، ملعب طنجة الكبير”.

    وتضمن الملف كذلك، 24 ملعبا للتداريب، أي ملعبا لكل منتخب مشارك في البطولة، وهو الأمر الذي يعتبر سابقة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، حيث لم تعرف النسخ السابقة هذا العرض من قبل الدول المستضيفة، إلى جانب تخصيص ملعب خاص بتدريبات الحكام، ليسير بذلك المغرب بخطى ثابتة نحو حسم التنظيم لصالحه، نظرا لقوة ملفه الذي لقي استحسان جميع أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    قوة ملف المغرب عجلت بانسحاب كل المنافسين قبل يوم من الإعلان الرسمي

    بدت المنافسة قوية بين كل الدول المتنافسة على احتضان نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025 في الوهلة الأولى، قبل أن تنخفض حدة التنافس نتيجة قوة الملف المغربي، وكذا نيله العديد من الأصوات داخل دهاليز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ليتواصل هذا التراجع إلى غاية انسحاب كل المنافسين بعد عدم تمكنهم من مواكبة السباق.

    وبدأت الانسحابات قبل يوم من الإعلان الرسمي، عندما قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، سحب ملفي ترشيحه لاستضافة نسختي كأس أمم إفريقيا 2025 و2027، قبل يوم من كشف الاتحاد الإفريقي لهوية البلدين المنظمين، بحسب ما صرح به رئيس الاتحاد الجديد وليد صادي.

    وقال صادي، في تصريح للتلفزيون الحكومي ”أرسلنا رسالة رسمية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم نعلن فيها سحب ملفي الجزائر من تنظيم كأس إفريقيا 2025 و2027″، دون ذكر أي تفاصيل حول أسباب هذا الانسحاب.

    وتواصلت الانسحابات، بعدما قرر الملف المشترك بين نيجيريا والبنين، تحويل الوجهة إلى المنافسة على تنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027، كون أن المغرب يحظى بثقة جل المصوتين “أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم” لاحتضان “كان” 2025.

    وأوضح الاتحاد النيجيري لكرة القدم، في بيان له، أنه نظرا لحسم المغرب مسألة تنظيم نسخة 2025، فإن الملف المشترك بين نيجيريا والبنين سيركز على المنافسة على نسخة 2027.

    واستمر مسلسل الانسحابات، نتيجة الملف القوي للمغرب، بعدما أعلن الاتحاد الزامبي، سحب ملف ترشحه من تنظيم كأس إفريقيا 2025، محولا هو الآخر وجهته صوب نسخة 2027، في ملف مشترك مع بوتسوانا، علما أن هذه النسخة فازت باحتضانها “كينيا أوغندا تنزانيا” التي تقدمت للتنظيم في ملف مشترك.

    موتسيبي: المرشحون انسحبوا لمنح المغرب فرصة التحضير لكأس العالم 2030

    أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن الاجتماع كان رائعاً بين قادة الكرة الأفريقية وأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي، وكانت هناك كذلك نقاشات مهمة وتجاذب صحي”.

    وأضاف موتسيبي، “لقد وضعنا معايير عالية مرتبطة بالتطلعات الخاصة بالمنشآت والبنية التحتية ضمن اختيار منظمي كأس أمم أفريقيا ونحن فخورون بالنتائج التي حصلنا عليها”.

    وتابع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، “كان هناك انسحاب لجميع البلدان من المنافسة على استضافة نسخة 2025 لتمكين المغرب من التحضير للمنافسة على تنظيم كأس العالم 2030”.

    فوزي لقجع: الظفر بتنظيم “كان” 2025 تجسيد للمسيرة التنموية التي يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من عقدين

    أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الظفر بتنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، هو تتويج عمل جبار يقوده ملك عظيم، وجزاء حقيقي لشعب يحب كرة القدم، وأبهر العالم لمتابعة هذه اللعبة، وتجسيدا للمسيرة التنموية التي يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من عقدين.

    وتابع لقجع، في تصريحات إعلامية، عقب حضوره للندوة الصحفية الخاصة بالإعلان عن مستضيف نسختي 2025 و2027 من نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالقاهرة، أن الكل الآن أصبح يؤمن بأن تنظيم “كان” 2025، يعتبر محطة أولى، كون أن الموعد سيتجدد في أقل من سنة في محطة ثانية، ليحظى المغرب ويشرف القارة الإفريقية بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال.

    وواصل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تصريحاته، بالإشارة إلى أن الإعلان عن الترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 من قبل الملك محمد السادس بكيغالي، كان واضحا، بأن هذا الملف هو إفريقي محض يمثل شباب إفريقيا و54 بلدا إفريقيا.

    وختم فوزي لقجع تصريحاته، بالتأكيد على أن المترشحين الثلاثة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، سيجعلون من هذا الحدث إحياء للحضارة المتوسطية بين شمال وجنوب الضفة المتوسطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمال بلماضي: المنتخب المغربي مرشح للفوز بكأس أمم إفريقيا، بينما الجزائر قد تواجه صعوبات

    الدار/ فاطمة الزهراء الجابري

    جمال بلماضي، المدرب الحالي للمنتخب الوطني الجزائري، أعرب عن توقعاته بأن المنتخب المغربي يعد من المرشحين لتحقيق الفوز في كأس أمم إفريقيا ، بينما أكد أن الجزائر ليست من المرشحين للتأهل لكأس العالم وقد يتعرضون للإقصاء في المرحلة الأولى في النسخة القادمة في الكاميرون.

    كما أشار أيضا إلى وجود عدة منتخبات مرشحة للتتويج في كأس أمم أفريقيا.

    يشمل هذه المرشحين البلد المنظم، كوت ديفوار، بالإضافة إلى المنتخبات القوية مثل ، السنغال، ومصر.

    في الوقت نفسه، يشير إلى وجود منتخبات قادرة على صنع المفاجأة، مما يعني أن التنافس في البطولة قد يكون شديدًا ومثيرًا، مع إمكانية ظهور نتائج غير متوقعة من قِبَل بعض المنتخبات الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه نسبة إرتفاع الدرهم مقابل الدولار

    أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ارتفع بنسبة 1,34 في المائة مقابل الأورو وبـ 2,31 في المائة مقابل الدولار الأمريكي خلال الفترة من 21 إلى 27 دجنبر الجاري.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت بتاريخ 22 دجنبر، ما مقداره 358,6 مليار درهم، بانخفاض نسبته 1,2 في المائة من أسبوع لآخر، وبارتفاع بـ 6,3 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، 122,2 مليار درهم، على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة 52,7 مليار درهم، وعمليات إعادة شراء طويلة الأجل بقيمة 42,2 مليار درهم، وقروض مضمونة بقيمة 27,4 مليار درهم.

    وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4 ملايير درهم، بينما بلغ المعدل بين البنوك 3 في المائة في المتوسط.

    وخلال طلب العروض ليوم 27 دجنبر (تاريخ الاستحقاق 28 دجنبر)، ضخ بنك المغرب مبلغ 60,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، انخفض مؤشر “مازي” بنسبة 1,2 في المائة، ليصل أداؤه منذ بداية السنة إلى 12,9 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي، بالأساس، انخفاض مؤشرات قطاعات الاتصالات بنسبة 2,5 في المائة، وشركات التوظيف العقاري بنسبة 2,1 في المائة، والبنوك بنسبة 1,1 في المائة.

    وفي المقابل، سجلت مؤشرات قطاعي النقل و”المعدات والأنظمة والخدمات المعلوماتية” ارتفاعا بنسب بلغت، على التوالي، 1,4 في المائة و 0,2 في المائة.

    وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد انتقل، من أسبوع لآخر، من 2,1 مليار درهم إلى 12,7 مليار درهم، من بينها 9,3 مليار درهم تمت على مستوى سوق الكتل.

    ظهرت المقالة هذه نسبة إرتفاع الدرهم مقابل الدولار أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصول الاحتياطية تتجاوز 358 مليار درهم (بنك المغرب)

    أكد بنك المغرب في تقريره الأسبوعي، ارتفاع سعر صرف الدرهم بنسبة 1.34 في المائة مقابل الأورو، وبنسبة 2.31 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة من 21 إلى 27 دجنبر الحالي. وأوضح أنه لم تجر أي عمليات مناقصة في سوق الصرف خلال هذه الفترة. وأظهرت البيانات، أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 358.6 مليار درهم في […]

    ظهرت المقالة الأصول الاحتياطية تتجاوز 358 مليار درهم (بنك المغرب) أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصاد 2023.. تعرف على أبرز فضائح هوليوود

    شهدت هوليوود خلال عام 2023 فضائح وأزمات كثيرة، تنوّعت بين الإطلالات والتصرفات اللاأخلاقية، مروراً بالطلاق وأزمات النسب، وصولاً إلى كشف خفايا كانت مستورة لسنوات.

     أعدّت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريراً حول أبرز فضائح مشاهير هوليوود التي شكلت قنابل هزّت الوسط الفني وأثارت جدلاً كبيراً بين الجمهور.

    1.   سلوكيات كانييه ويست وبيانكا سينسوري

    لم يكن 2023 عاماً ناجحاً لمغني الراب الأمريكي كانييه ويست أيضاً، حيث أثار الجدل بعلاقته مع المهندسة المعمارية بيانكا سينسوري، وإطلالاتهما المتكررة، التي وصفها الكثيرون بغير اللائقة.

    وتصاعت  حدة الجدل حول سلوكياتهما بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرهم يرتفع بنسبة 2,31 في المئة مقابل الدولار

    هبة بريس_ اقتصاد

    أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ارتفع بنسبة 1,34 في المائة مقابل الأورو وبـ 2,31 في المائة مقابل الدولار الأمريكي خلال الفترة من 21 إلى 27 دجنبر الجاري.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت بتاريخ 22 دجنبر، ما مقداره 358,6 مليار درهم، بانخفاض نسبته 1,2 في المائة من أسبوع لآخر، وبارتفاع بـ 6,3 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، 122,2 مليار درهم، على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة 52,7 مليار درهم، وعمليات إعادة شراء طويلة الأجل بقيمة 42,2 مليار درهم، وقروض مضمونة بقيمة 27,4 مليار درهم.

    وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4 ملايير درهم، بينما بلغ المعدل بين البنوك 3 في المائة في المتوسط.

    وخلال طلب العروض ليوم 27 دجنبر (تاريخ الاستحقاق 28 دجنبر)، ضخ بنك المغرب مبلغ 60,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، انخفض مؤشر “مازي” بنسبة 1,2 في المائة، ليصل أداؤه منذ بداية السنة إلى 12,9 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي، بالأساس، انخفاض مؤشرات قطاعات الاتصالات بنسبة 2,5 في المائة، وشركات التوظيف العقاري بنسبة 2,1 في المائة، والبنوك بنسبة 1,1 في المائة.
    وفي المقابل، سجلت مؤشرات قطاعي النقل و”المعدات والأنظمة والخدمات المعلوماتية” ارتفاعا بنسب بلغت، على التوالي، 1,4 في المائة و 0,2 في المائة.

    وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد انتقل، من أسبوع لآخر، من 2,1 مليار درهم إلى 12,7 مليار درهم، من بينها 9,3 مليار درهم تمت على مستوى سوق الكتل.

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلماضي: المنتخب المغربي مرشح للفوز ب الكان ..نحن لم نتأهل حتى لكأس العالم

    إعترف جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، بقوة المنتخب الوطني المغربي، الأخير الذي يرشحه للتتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم القادمة بدولة الكوت ديفوار.

    وقال بلماضي في تصريح تناقلته وسائل الإعلام المحلية، إن « المرشحين للفوز بكأس أفريقيا غالبا هم نفسهم، وهم مصر والسينغال والمغرب وتونس ونيجيريا، أما منتخب كوت ديفوار سيكون مرشحا كبيرا لأنه يستضيف الدورة على أرضه ».

    وأضاف، قائلا « بالنسبة لطموح المنتخب الجزائري، فالأمر لن يتغير أبدا، وهو الذهاب إلى أقصى حد ممكن في المنافسة، والذهاب للفوز، هناك الكثير من المنتخبات التي تريد نفسي الشيء، وسيكون الصراع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيم زياش مرشح للانتقال إلى فريق بارز بعد اقترابه من مغادرة غلطة سراي

    حكيم زياش

    قد لا يستمر حكيم زياش، النجم المغربي، في صفوف فريقه الحالي غلطة سراي التركي لفترة طويلة، حيث يلعب حاليًا على سبيل الإعارة من نادي تشيلسي الإنجليزي.

    يظهر زياش كخيار بارز للانتقال إما إلى نادي روما الإيطالي أو إلى إحدى أندية الدوري السعودي.

    وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “صباح” التركية في 30 ديسمبر 2023، يُشير ذلك إلى أن حكيم زياش يُعد بديلًا مثيرًا للاهتمام للأرجنتيني باولو ديبالا في صفوف فريق روما الإيطالي، وربما يغادر النادي في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

    وأوضحت الصحيفة أن نادي روما قد أعد عرضًا يتراوح بين 5 و8 ملايين يورو لشراء عقد زياش من تشيلسي…

    إقرأ الخبر من مصدره