Mois : décembre 2023

  • 2023.. فنانون تألقوا وآخرون أفل نجمهم

    يبدو أن سنة 2023 التي لم يتبقى على خروجها إلا ساعات قليلة، كانت سنة التميز و النجاح في المسار الفني للعديد من الفنانين المغاربة الشباب. فكعادته، حقق الفنان سعد لمجرد نجاحا كبيرا خلال السنة، متجاوزا أزماته متربعا على عرش الطوندونس المغربي بعد كل عمل أصدره خلال سنة 2023. بدوره، الفنان حاتم عمور، استطاعت أعماله أن […]

    ظهرت المقالة 2023.. فنانون تألقوا وآخرون أفل نجمهم أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة والنقابات.. اتفاقات بلا فائدة في التعليم

    الرباط. الأسبوع

        وقعت الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، اتفاقا جديدا يقضي بتسوية الملفات والقضايا الشائكة، خاصة المتعلقة بالإجراءات التي جاء بها النظام الأساسي للتعليم، وذلك بهدف تسوية الأزمة وإنهاء الإضرابات، في غياب التنسيقيات وبمشاركة الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT).

    وتلتزم الحكومة وفق هذا الاتفاق، باتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ مضامينه، كما تلتزم النقابات التعليمية في حدود اختصاصاتها، بالانخراط الفعال في برامج الإصلاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان في.. 2023: “طوفان الأقصى” أخرج المغاربة للاحتجاج وأعاد الرّوح لمناصرة القضية الفلسطينية

    تُعد مسيرات الاحتجاج بالمغرب المناصرة للقضية الفلسطينية، من بين أبرز الأحداث في سنة 2023، حيث أرجع “طوفان الأقصى” للساحات والميادين نضالاتها وتعابير مناصرتها للقضية، في الوقت الذي كان يُعتقد أن “التطبيع الرسمي” أنهى قطعا -ومنذ الاتفاق الثّلاثي- كل مُقومات “الاحتجَاج الشّعبي”.

    ضربة القرن

    7 أكتوبر 2023 حدث استثنائي. هو بالضبط كما وصفته حركة حماس: “ضربَة القَرن”، حيث تفاجأ العالم كله بما فيه قواه العظمى – التي تتحسّس كل التحركات وتُؤطر كل التغيرات – بـ “طوفان” عسكري مفاجئ قادته الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة “حماس”، أدى إلى قلب كل الموازين بالمنطقة، مرجعا القضية الفلسطينية إلى واجهة الحدث العالمي والإنساني من جديد.

    إبادة وجرائم دموية

    لم يمر على طوفان الأقصى الفلسطيني الذي جاء “دفاعا عن الأرض وردا على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي”، إلا أياما معدودة ليطلق الاحتلال مسنودا بالقوى العالمية عملية عسكرية وصفت بـأنها “عملية إبادة”.

    استهدف الاحتلال بالدرجة الأولى المدنيين؛ الأطفال والنساء منهم بالخصوص، وكذا المَباني ودور العبادة والصّحافيين والمشافي والأطباء وسيارات الإسعاف، ليجعلها الاحتلال عملية عسكرية “طاحنة” دامت لـما يقارب 100 يوم، ووصلت حصيلتها إلى أزيد من 20 ألف شهيد.

    الطوفان الشّعبي

    اهتز العالم الإسلامي كما الضّمير الإنساني، وخرجت الملايين في كل الأصقاع بما فيه العالم الغربي، للتعبير عن “رفض عمليات الاحتلال التي تستهدف إبادة شعب”، مرددين شعارات تدين بشدة “الانتهاكات الإنسانية البشعة التي ترتكب ضد مدنيين عزل”، عكس ما يروجه “الاحتلال”، الذي يقول إنه يقوم بعملية عسكرية مُحددة في “القضاء على حركة حماس وتدمير الأنفاق”.

    في المغرب انطلق الطوفان الشعبي وهبت إلى الساحات والميادين كل الأطياف السياسية والتنظيمات المساندة للقضية الفلسطينية وعموم الشعب رجالا ونساء وأطفالا، مطالبين بـ “وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي”، ومصرين على “إنهاء اتفاقيات التّطبيع مع الكيان الصهيوني”.

    “مسيرة ضخمة”

    شهدت سنة 2023، حدثا استثنائيا على المستوى الوطني، حيث كان لـ “طوفان” المُقاومة “هدير” في سَاحات الاحتجاج، كما أنه أعاد الرّوح إلى النضالات المساندة للقضية الفلسطينية، في الوقت الذي كان يُعتقد أنها انتهت مع مَسار التّطبيع الرسمي مع “الكيان الصهيوني”.

    15 أكتوبر 2023 كان موعدا حاسما مع “مسيرة ضخمة” التحمت فيها كل الأطياف السياسية والتنظيمات المناصرة لقضية فلسطين، حيث امتدت الحشود المحتجة من أمام محطة القطار الرباط المدينة، مرورا بشارع محمد الخامس أمام البرلمان، وصولا للتقاطع الطرقي المؤدي إلى باب الأحد.

    في هذا المسار الطويل الممتد؛ رفعت شعارات واضحة موجهة للداخل والخارج، منددة بـ “جرائم الاحتلال الإسرائيلي”، معبرة عن مساندتها “اللامشروطة للغزاويين” ثم مطالبة، في السياق نفسه، بـ “إنهاء التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني”.

    تطبيع على المحك

    خروج مسيرة بهذا الحجم، واستمرارها في كل المدن المغربية، إضافة إلى تنديد كل أطياف المجتمع المغربي بـ “الجرائم الإسرائيلية” كل أسبوع في مسيرات احتجاجية، جعل التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني – الذي انطلق منذ توقيع الاتفاق الثلاثي وصار يتمدد على شكل اتفاقات وزيارات – على محك حقيقي.

    في 18 أكتوبر 2023، تناقلت مصادر متعددة أنه تم إجلاء طاقم مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، كما هو الحال بالنسبة لسفارات في مجموعة من العواصم العالمية التي تم إنهاء مهام سفرائها، احتجاجا على “الجرائم التي تقوم بها إسرائيل في حربها على قطاع غزة”.

    المَوقف الرسمي

    نبض الشارع، أكيد تَناغم مع الموقف الرسمي من العدوان الإسرائيلي، فإن كانت البلاغات التي أصدرتها وزارة الخارجية في مجملها تتوخى “انتقاء العبارات”، فإن الملك محمد السادس، كان واضحا ومباشرا في رسالة وجهها يوم 29 نونبر 2023 إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

    محمد السادس، باعتباره رئيسا للجنة القدس الشريف، قال إن “الأعمال العسكرية الإسرائيلية الانتقامية في قطاع غزة أبانت عن انتهاكات جسيمة تتعارض مع أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

    وعبر الملك، عن رفضه وإدانته “لكل التجاوزات وسياسة العقاب الجماعي والتهجير القسري ومحاولة فرض واقع جديد”، مؤكدا أن “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية ومن الدولة الفلسطينية الموحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش المؤشرات الرئيسية للسوق المالية

    الرباط – المغرب اليوم

    أفاد العدد التاسع من مجلة سوق الرساميل، الصادرة عن الهيئة المغربية لسوق الرساميل، بأن النصف الثاني من سنة 2023 يؤكد انتعاش المؤشرات الرئيسية للسوق المالية، والتي سجلت أداء إيجابيا عند متم شهر نونبر 2023.

    وأبرزت الهيئة، ضمن هذه النشرة، أنه من حيث القيمة، ارتفعت رسملة البورصة بنسبة 7,66 في المئة منذ بداية السنة لتصل إلى 604 مليار درهم، مما يعكس ارتفاع مؤشر “مازي” بنسبة 9,9 في المئة إلى 11.781,56 نقطة.

    وبالموازاة مع ذلك، أضاف المصدر ذاته أن قيمة صافي أصول هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة ارتفعت بنسبة 16 في المئة مقارنة بمتم سنة 2022، لتصل إلى 581…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا: اعتقال ثلاثة أشخاص خططوا لهجوم على كاتدرائية كولونيا

    اعتقلت الشرطة الألمانية، اليوم الأحد، ثلاثة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لشن هجوم يستهدف كاتدرائية كولونيا ليلة رأس السنة.

    وقالت شرطة المدينة الواقعة غرب ألمانيا إن الثلاثة خططوا للهجوم عبر سيارة، مؤكدة تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط الموقع.

    وتعتقد الشرطة أن المشتبه بهم الثلاثة على ارتباط بمواطن طاجيكي أوقف ليلة عيد الميلاد، حسبما أفاد قائد شرطة كولونيا يوهانس هيرمان.

    وكانت الشرطة الألمانية قد أوقفت المواطن الطاجيكي في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه النمسا توقيف ثلاثة مشتبه بهم آخرين في فيينا.

    وقالت صحيفة “بيلد” اليومية إن المشتبه بهم الأربعة يتحدرون من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة 2023 ..والمستحيل ليس مغربيا

    عبد الله بوصوف

    واظبــت العديد من المعاهد الفكرية و مراكز البحث العلمي و مؤسسات حكومية أو أمميـة و العديد من المواقع الإعلامية المتخصصة…على تنظيم أمسيــات وإحتفــلات خاصة بتوديع السنة الميلادية من خلال تكريم الشخصيات الفكرية والعلمية البــارزة كجوائز ” نـــوبل ” أو نشر صور شخصيات السنة كمجلة “الــتايمز ” أو نشر لوائح ترتيب أغنياء العالم كمجلة ” فــــوربس “…ولـــوائح أخــرى خاصة بالكتب الأكثر مبيعا أو الأماكن الأكثــر جذبــا للسياح أو للاستثمــار أو أكثر الأطباق طلبـــا…و جائزة ” الكرة الدهبية ” لاعبي كرة القــدم من طرف مجلة ” فرانس فوتبول ” و…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان : ترتيبات أمنية وتعبئة بشرية ولوجستية بمناسبة رأس السنة الميلادية

    تطوان : ترتيبات أمنية وتعبئة بشرية ولوجستية بمناسبة رأس السنة الميلادية

    الأحد, 31 ديسمبر, 2023 – 21:48

    تطوان – اتخذت ولاية أمن تطوان ترتيبات أمنية استثنائية، كما قامت بتعبئة كافة الموارد البشرية واللوجستيكية لحماية المواطنين وممتلكاتهم وتأمين الاحتفالات بمناسبة رأس السنة الميلادية.

    ووضعت ولاية أمن تطوان مختلف فرقها ومصالحها الأمنية في حالة تأهب لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية على مستوى جميع المناطق والاحياء، والمرافق السياحية والفنادق المصنفة ومراكز البعثات الأجنبية التي تقع تحت النفوذ الترابي لولاية الأمن.

    وقال والي أمن تطوان محمد الوليدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المصالح الأمنية شرعت في الانتشار بشكل تدريجي في عدد من النقط الحيوية بالمدينة لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية وضمان مرورها في ظروف حسنة، موضحا أن هذه التدابير الاستثنائية تأتي تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني.

    وأضاف المسؤول الأمني أنه تم تعزيز نقط المراقبة والسدود القضائية وتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة ودوريات النجدة حتى تمر الاحتفالات في أجواء حسنة حرصا على حماية المواطنين وممتلكاتهم، مشددا على أن التعبئة متواصلة على مدى السنة لتجويد خدمات المرافق الشرطية، وإن كانت احتفالات رأس السنة تتطلب ترتيبات استثنائية.

    وأشار السيد الوليدي إلى أن الترتيبات شملت أيضا الشريط الساحلي لعمالة المضيق الفنيدق، الذي يحتضن سلسلة من الوحدات الفندقية، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني بالمنطقة، لمحاربة كل الشوائب الأمنية، لاسيما استغلال هذه الاحتفالات لتنظيم عمليات للهجرة السرية.

    وصدرت توجيهات لجميع مكونات مصالح الأمن بتطوان بشأن ضرورة التطبيق السليم للمقتضيات المعمول بها في إطار الاحترام التام للتدابير القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2024

    بمناسبة حلول السنة الميلادية 2024، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بطاقات تهنئة إلى قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة، أعرب فيها جلالته عن متمنياته لهم بسنة سعيدة يعمها السلام والرخاء.
    وبنفس المناسبة، توصل صاحب الجلالة ببطاقات ورسائل التهاني من قادة هذه الدول وعدد من سامي الشخصيات الدولية، أعربوا فيها عن متمنياتهم لجلالته بدوام الصحة والسعادة، وبمزيد من التقدم والرخاء للشعب المغربي، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، حفظه الله.
    ويتعلق الأمر، إلى حدود هذا اليوم، ب:
    – صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة والحكامة.. حروب العالم الافتراضي بين الكبار

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    تزاحمت أحداث كثيرة ومبادرات متعددة في شأن إشكاليات كبرى مرتبطة بالإنترنت في العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهو تزاحم يؤشر على وجود تسابق محموم بين القوى العالمية نحو السيطرة على الإنترنت الذي أضحى يمثل شرايين حقيقية للحياة فوق كوكب الأرض.
    قبل أسابيع من اليوم احتضنت العاصمة اليابانية طوكيو النسخة 18 من (منتدى الحكامة في الإنترنت) شاركت فيه أطراف حكومية وجامعية وتقنية ومن المجتمع المدني. وبعدها بأسابيع قليلة جدا (بداية شهر نوفمبر الماضي) ردت عليها الصين بتنظيم ما أطلقت عليه (المؤتمر العالمي حول الإنترنت).
    وموازاة مع ذلك، تواصل بعثات الأمم المتحدة في مختلف بقاع العالم استشارتها الموسعة، التي أطلقتها في شأن مشروع (مدونة السلوك حول سلامة المعلومات في المنصات الرقمية) التي سبق للأمين العام للأمم المتحدة السيد غوتيريش أن أعدها، والتي من المرتقب أن تنتهي الاستشارات في شأنها قبل نهاية شهر يونيو من السنة المقبلة قبل عرضها قصد المصادقة النهائية عليها في (قمة المستقبل) المزمع تنظيمها خلال الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر المقبل بنيويورك.
    لا يحدث هذا التزاحم في الإعلان عن مبادرات في شأن الإنترنت من قبيل الصدفة، و لا حتى أن هذه الأطراف تكشف عن حسن نية و إرادة طيبة فيما يتعلق باستعمالات الإنترنت، بل إن هذا التدافع يعكس في عمقه صراعا لم يعد خافيا بين القوى العظمى لفرض سيطرتها المطلقة على الإنترنت، مما يعني بسط هيمنتها و نفوذها على العلاقات الدولية، وضمان شروط تحقيق مصالحها الاستراتيجية، السياسية والاقتصادية منها على حد سواء.
    وكان الرئيس الصيني واضحا في معرض خطابه الافتتاحي، الذي ألقاه خلال حفل افتتاح المؤتمر العالمي حول الإنترنت الذي انعقد مؤخرا في الصين حينما قال « من الضروري احترام السيادة في الفضاء الافتراضي وكذلك نموذج الإنترنت في كل بلد »، مع التذكير أن الصين التي تعتبر أكبر بلد من حيث عدد مستعملي الإنترنت بأكثر من مليار مستعمل تنصب نفسها قوة مضادة للقوى العالمية التي تبسط نفوذها على الفضاء الافتراضي.
    وفي الواقع فان تعدد المبادرات في مجال السعي نحو الهيمنة على الإنترنت تحولت إلى حرب ضارية حول ما أصبح يصطلح عليه بحرب (شبكة الشبكات) والتي تدور حول التمكن من التحكم في الإنترنت.
    ذلك أن شبكة الإنترنت هي من حيث المبدأ، ملكية عالمية مشتركة تعمل بدون مالك واحد كمفرد أو كجماعة. ولكن الواقع كما هو سائد غير ذلك، حيث نصب تنظيم يسمى باسم (Internet corporation for Assigned Names and Numbers) (شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة) الذي خرج إلى الوجود قبل حوالي ربع قرن من اليوم، نفسه هيئة غير ربحية و تخدم المنفعة العامة، وهو التنظيم الذي يدبر لحد اليوم التوطين في الأنترنت، وتتكلف شركة أمريكية تحمل اسم (Verisign) بضمان الحكامة في الإنترنت. وتعقد هذه الهيئة ثلاثة اجتماعات لها في السنة بهدف استشارة ما يسمى (مجموعة الإنترنت العالمية) التي تضم تقنيين وجامعيين ومنظمات وحكومات، قبل اتخاذ أي قرار حاسم في شأن الإنترنت. 
    الجديد يكمن في أن هذه الهيئة التي كانت وحيدة في مجال اختصاصاتها، والتي كانت خاضعة لسيطرة جهة واحدة تتوفر على شركات عالمية عملاقة في الفضاء الافتراضي، لم تعد على ذلك الحال ، بعدما دخلت الأمم المتحدة على الخط وشكلت قبل سنوات قليلة من اليوم مجموعة خبراء حكوميين داخل المنتظم الأممي. ومن هنا دخل العالم في مرحلة جديدة يتصارع فيها نموذجان يتعلقان بالحكامة في الإنترنت وبالسيادة الرقمية في العالم. نموذج متعدد الأطراف الذي يتجسد في هيئة (icann) الذي يضمن هيمنة أمريكية مريحة في شكل يبدو متعددا، ولكنه في كنهه يضمن السيطرة التكنولوجية الأمريكية، وهو النموذج الذي لم يعد مقبولا من طرف منظمة الأمم المتحدة، التي اقترحت ما سمته نموذجا ثلاثي الأطراف، يتكون من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، على أن يدرج الجامعيون ضمنه، في إطار الأمم المتحدة بما يحقق ما أضحى يسمى بـ(الحكامة الأممية الجديدة و الموسعة). وفي صلب هذا الاختلاف الحاد بين النماذج المقترحة تناثرت المبادرات هنا و هناك التي يسعى من خلالها كل طرف إلى فرض النموذج الذي يضمن له تحقيق مصالحه.
    وفي الحقيقة فإن جوهر هذا التجاذب في قضية أضحت تمثل عصب الحياة الحديثة، يتمثل في قضية السيادة الرقمية، من يسيطر على الإنترنت بما يضمن له التجسس على ما يروج من أخبار وأسرار، ومن توجيه الرأي العام العالمي ومن توظيف المضامين التي تروج لها المنصات الرقمية، بما في ذلك المحادثات عبر مختلف التطبيقات، والصور و غيرها ؟ وفي قضية صدقية هذه المضامين التي لم تعد تقتصر على سلامة و صحة الأخبار، بل أيضا تعدت ذلك إلى فتح الحسابات الوهمية وتوظيف الروبوتات للتأثير على قرارات الجماهير في مختلف مناحي الحياة، خصوصا في صناديق الاقتراع وفي المواقف من المؤسسات الوطنية، وفي أزمنة الأزمات والحروب كما حدث خلال جائحة كورونا وحرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة.
    فالواقع الحالي الذي يبدو شكليا، متعددا ومتنوعا، هو في حقيقته أحادي الهيمنة، لأن كل ما يتعلق بالتكنولوجيا في هذا المجال مملوك للشركات الأمريكية وبعدها الصينية والروسية (يعني تتقاسمه القوى الكبرى) من حيث الخوارزميات والتوطين والمراقبة على المحتويات، وهو الواقع الذي لم يعد العالم يقبله ولا يستسيغه، لذلك تعددت مبادرات التمرد عليه، ويجب ان ننتظر (قمة المستقبل) التي يرتقب تنظيمها بعد أقل من عشرة أشهر من اليوم، لنرى ما إذا كانت مدونة السلوك التي اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة قادرة على تحريك مياه هذه القضية بالغة الأهمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقاطة تابعة للبحرية الملكية تعترض سفينة “مجهولة” بسواحل الداخلة

    اعترضت فرقاطة تابعة للبحرية الملكية، اليوم الأحد، على بعد 345 كيلومترا جنوب-شرق الداخلة، أي بنحو 85 كلم من الساحل، سفينة مشتبها فيها رفضت الإمتثال محاولة الفرار نحو البحر وعلى متنها خمسة أشخاص، من بينهم أربعة يحملون الجنسية الفنزويلية وآخر يحمل الجنسيتين الموريتانية والبيروفية.

    وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه بعد عملية المراقبة التي نفذها فريق الحظر البحري للفرقاطة للسفينة المذكورة والتي تبين أنها بدون وثائق ولا ترفع علما، تم تحويلها إلى ميناء الداخلة، وتسليمها لمصالح الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها…

    إقرأ الخبر من مصدره