Mois : février 2024

  • واشنطن تستعجل انخراط البلدان الافريقية في مكافحة انتشار أسلحة الدمار

    أكدت نائبة كاتب الدولة الأمريكي المكلفة بمراقبة الأسلحة وشؤون الأمن الدولي، بوني جنكينز، أن الانخراط في المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل يعد مؤشرا للالتزام بمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، ورسالة قوية إلى من يقف وراء انتشارها.

    وعبرت جنكينز، خلال افتتاح الاجتماع السياسي الإفريقي في إطار المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل الذي تتواصل أشغاله إلى غاية 2 فبراير بمراكش، عن سعادتها “لرؤية هذا العدد من الدول الإفريقية ينخرط في هذه المبادرة ويغتنم هذه الفرصة”، داعية الحكومات التي لم تلتحق بعد بهذه المبادرة إلى الانضمام لها في أسرع وقت ممكن.

    وشددت المسؤولة الأمريكية على أن “منع الاتجار بأسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها يكتسي أهمية قصوى للحفاظ على السلم والأمن في العالم”.

    واعتبرت أن التزامات المبادرة تشمل، من بين أمور أخرى، اعتراض عمليات النقل من وإلى الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين في مجال نشر الأسلحة، وبلورة إجراءات إحداث أنظمة تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء، وتعزيز قدرات السلطات الوطنية للبلدان الشريكة على اعتراض ومكافحة تهديدات انتشار أسلحة الدمار الشامل.

    وأضافت  جنكينز أن مبادئ المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل تتماشى مع جميع الالتزامات التي تعهدت بها منظمة الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 1540، القاضي باعتماد مقاربة عالمية منسقة بهدف تعزيز وسائل منع الانتشار.

    كما أشارت المسؤولة الأمريكية إلى أن هذا الاجتماع يشكل فرصة لمناقشة الطبيعة المتغيرة للبيئة الأمنية الدولية، وتسليط الضوء على التحديات والتهديدات المستجدة لانتشار أسلحة الدمار الشامل على الصعيدين العالمي والإقليمي.

    وتهدف المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل إلى إرساء تحالفات بين الدول للتعاون واستخدام مواردها الوطنية لبلورة أدوات قانونية ودبلوماسية وعسكرية لمنع نقل البضائع الخطرة عن طريق البر أو الجو أو البحر.

    ويهدف هذا اللقاء، الذي ترأسته  جنكينز ومدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، رضوان الحسيني، إلى تشجيع البلدان الإفريقية على دعم المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، باعتبارها مجهودا عالميا مستداما يروم وقف انتشار أسلحة الدمار الشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الأمريكية تدرس اعترافا محتملا بالدولة الفلسطينية بعد الحرب

    أفاد موقع “أكسيوس”، الأربعاء، أن وزير الخارجية الأمربكي، أنتوني بلينكن، طلب من المسؤولين في وزارته، بـ”إجراء مراجعة وتقديم خيارات سياسية بشأن اعتراف أمربكي ودولي محتمل بالدولة الفلسطينية بعد نهاية الحرب في غزة”. وحسب الموقع ذاته، نقلا عن مسؤولان أمريكيان مطلعان على هذه القضية، فإن “وزارة الخارجية تدرس مثل هذه الخيارات، وتشير إلى تحول في التفكير […]

    ظهرت المقالة الخارجية الأمريكية تدرس اعترافا محتملا بالدولة الفلسطينية بعد الحرب أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار محكمة العدل الدولية ضد العدوان الإسرائيلي .. الانعكاسات وفرص التنفيذ


    الحسن بوقنطار

    ليس ثمة شك في أن القرار الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في 26 يناير 2024، في النزاع الذي أثارته جنوب إفريقيا ضد الجرائم الإسرائيلية في غزة، يشكل، بقطع النظر عن حدوده، انتصارا للقانون الدولي ضد منطق القوة الذي تريد إسرائيل فرضه في عدوانها المتواصل على الفلسطينيين. فما هو السياق الذي جاء فيه هذا القرار؟ وما هي فرص تنفيذه، وكذا انعكاساته على الوضع الكارثي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني؟.

    في سياق انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها

    في 29 ديسمبر 2023 قدمت جنوب إفريقيا مذكرة افتتاحية تعتبر بموجبها أن أفعال إسرائيل تعتبر ذات طابع إبادة جماعية، لأنها ترتكب بالقصد المحدد المطلوب لتدمير الفلسطينيين في غزة كجزء من القومية الفلسطينية الأوسع. كما أشارت الدعوى إلى أن إسرائيل ارتكبت من خلال “أجهزة الدولة ووكلاء الدولة، وغيرهم من الأشخاص والكيانات التي تعمل بناء على تعليماتها أو تحت توجيهها أو سيطرتها أو نفوذها، ما يشكل انتهاكا لالتزاماتها إزاء الفلسطينيين في غزة بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها”.

    ويتعلق الأمر هنا بنزاع قانوني بين دولتين يستند إلى الاتفاقية المذكورة، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 9 ديسمبر 1948، أي بضعة أشهر بعد إعلان ميلاد دولة إسرائيل على أنقاض ما تعرض له اليهود من محرقة خلال الحرب العالمية الثانية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لقد استندت جنوب إفريقيا في مذكرتها التي تضمنت أكثر من 80 صفحة، خاصة، إلى المواد الثانية والثالثة والتاسعة من الاتفاقية المشار إليها:

    بموجب المادة الثانية من الاتفاقية المذكورة “تعني الإبادة أيا من الأفعال التالية المرتكبة قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية بصفتها هذه:

    أ. قتل أعضاء من الجماعة.

    ب. إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة.

    ج. إخضاع الجماعة عمدا لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا.

    د. فرض تدابير تستهدف الحيلولة دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة.

    ه. نقل أطفال من الجماعة عنوة إلى جماعة أخرى”.

    وحسب المادة الثالثة “يعاقب على الأفعال التالية:

    أ. الإبادة الجماعية.

    ب. التآمر على ارتكاب الإبادة الجماعية.

    ج. التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية.

    د. محاولة ارتكاب الإبادة الجماعية.

    ه. الاشتراك في الإبادة الجماعية”.

    وتنص المادة التاسعة آنفة الذكر على أنه “تعرض على محكمة العدل الدولية، بناء على طلب أي من الأطراف المتنازعة، النزاعات التي تنشأ بين الأطراف المتعاقدة بشأن تفسير أو تطبيق أو تنفيذ هذه الاتفاقية، بما في ذلك النزاعات المتصلة بمسؤولية دولة ما عن إبادة جماعية أو عن أي من الأفعال المذكورة في المادة الثالثة”.

    وبناء على هذه المذكرة فقد طلبت جنوب إفريقيا من المحكمة التنصيص على تدابير مؤقتة من أجل حماية الفلسطينيين من جريمة إبادة محتملة، من ضمنها تعليق عملياتها العسكرية، وكذلك إلزام إسرائيل بالامتثال لالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية المشار إليها. والجدير بالذكر أن التدابير المؤقتة هي أوامر تصدرها المحكمة قبل حكمها النهائي، في قضية ما، وبموجبها تلزم الدولة المدعى عليها بالامتناع عن اتخاذ إجراءات معينة حتى تصدر المحكمة حكمها النهائي.

    وفي سياق معالجة هذه الدعوى فقد عقدت المحكمة جلستين للاستماع لدفوعات الطرفين، وذلك بتاريخ 11 و12 يناير الحالي. وفي وقت أكد دفاع المدعي على خرق إسرائيل لمقتضيات اتفاقية منع الإبادة، فقد طالب من المحكمة أن تأمر إسرائيل بتعليق جميع العمليات العسكرية، وكذلك ضمان عدم اتخاذ أي خطوات تعزيزا لتلك العمليات العسكرية.

    وكما كان منتظرا فقد رفض دفاع المدعى عليها، أي إسرائيل، ادعاءات جنوب إفريقيا، معتبرا أن ما تقوم به يهدف إلى تحقيق هدفين:

    يتمثل الأول في القضاء على التهديد الوجودي الذي تمثله حركة حماس ضد المواطنين الإسرائيليين، خاصة بعد اعتداءاتها في 7 أكتوبر من السنة الماضية، ويكمن الثاني في إطلاق سراح الرهائن الذين مازالوا محتجزين في القطاع. ومن ثم فبالنسبة لدفاع إسرائيل فإن الأمر لا يعدو مجرد حرب ضد حماس، وليس ضد الشعب الفلسطيني، فيما الخسائر البشرية ليست إلا من قبيل ضرورات الحرب. في السياق نفسه فقد دعا الدفاع ذاته المحكمة إلى رفض الاختصاص في هذه الدعوى، وكنتيجة لذلك الامتناع عن اتخاذ تدابير تحفظية، لأن ذلك من شأنه أن يحرم إسرائيل من قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالدفاع عن مواطنيها، وكذا تحرير الرهائن.

    2 فحوى القرار وانعكاساته المحتملة

    إذا كان صحيحا أن محكمة العدل الدولية لم تستجب كلية لمطالب المدعي، من حيث لم تدع إلى وقف إطلاق النار، ولم تكيف بعد عمليات العدوان الإسرائيلية بكونها ترقى إلى جريمة إبادة جماعية، فإنها مع ذلك شكلت سابقة تاريخية، ونصرا معنويا وأخلاقيا للقانون، وذلك في وقت أكدت اختصاصها في التصدي لهذه الدعوى، وأكثر من ذلك فرض تدابير احترازية مؤقتة على إسرائيل، تلزمها بوقف جميع الأعمال والأنشطة والتصريحات التحريضية التي قد تؤدي إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية.

    وبهذه الرؤيا فقد كانت المحكمة منسجمة مع اجتهادها في هذا المجال، إذ سبق لها أن قررت في قضية غامبيا ضد جمهورية ميانمار (برمانيا) إجراءات تحفظية. وتعود تلك القضية إلى سنة 2019، إذ رفعت غامبيا في 11 نوفمبر منها دعوى ضد ميانمار تتهمها بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة والمعاقبة عليها، وذلك في حق جماعة الروهينغا. وبناء على ذلك أصدرت المحكمة في 23 يناير 2020 أمرا قضائيا تطلب بموجبه من ميانمار اتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع جريمة الإبادة، كما طلبت منها تقديم تقرير عن مدى امتثالها لذلك، كل ستة أشهر. ومازالت القضية رائجة أمام المحكمة الدولية، ففي السنة الماضية تقدمت مجموعة من الدول الغربية بطلب الانضمام إلى الدعوى المرفوعة، ما يعني أنه بإمكانها أن تقدم حججا إضافية على جرائم حكام ما ينمار ضد الروهينغا.

    التوجه نفسه سارت فيه المحكمة في القضية التي رفعتها أوكرانيا ضد روسيا يومين بعد اجتياحها من طرف هذه الأخيرة. لكن في هذه القضية لم تتردد المحكمة في مطالبة روسيا بشكل واضح بتعليق عملياتها العسكرية ضد أوكرانيا، وذلك بموجب قرار أصدرته في مارس 2022. في انتظار البت في فحوى الدعوى المتعلقة بمدى شرعية التدخل الروسي في أوكرانيا بفعل ادعاء انتهاك هذه الأخيرة اتفاقية منع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

    يمكن النظر إلى مآل هذا القرار من زاويتين:

    من الناحية القانونية المحضة فإن محكمة العدل الدولية، كما هو الأمر بالنسبة لعدد من المحاكم، لا تملك الوسائل الزجرية التي تضمن تنفيذ قراراتها، خاصة في حالة إسرائيل التي سارع عدد من مسؤوليها إلى انتقاد مقاربة المحكمة للدعوى المرفوعة ضدها، لكن في الوقت نفسه التأكيد على أن هذا القرار اعترف لها بحقها في الدفاع الشرعي عن وجودها. بعيدا عن ردود الفعل الانفعالية، تدرك إسرائيل صعوبة تجاهل هذا القرار الذي يشكل سابقة في حقها، إذ إنه بقطع النظر عن كونه لم يثبت الإدانة فإن مؤشرات متنوعة توحي بوجود نية الإبادة لدى بعض المسؤولين الإسرائيليين في حق سكان غزة؛ فضلا عن ذلك فهي تعرف جيدا أن هذا القرار ليس إلا بداية مسلسل قضائي، إذ من المنتظر أن تنكب المحكمة على معالجة فحوى الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا، ومن خلالها ستحدد ما إذا كانت إسرائيل ارتكبت فعلا أعمالا تحرمها اتفاقية منع الإبادة الجماعية المشار إليها.

    وفي هذا الإطار قد تنضم دول أخرى، خاصة لمؤازرة جنوب إفريقيا في هذه الدعوى، وذلك بتقديم حجج وأدلة إضافية على ارتكاب إسرائيل أفعال تحرمها الاتفاقية المذكورة. في السياق نفسه فإن ترسيخ شبهة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية قد يشكل حافزا آخر على متابعة مسؤولين إسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية التي هي مختصة بمتابعة الأشخاص، وليس الدول. ولا ريب في أن القلق يشوب المسؤولين الإسرائيليين من مغبة تعميق العزلة التي تتنامي من جراء هذا العدوان المستمر على قطاع غزة، وعلى الشعب الفلسطيني عموما.

    من الناحية السياسية، يبدو واضحا أن إسرائيل لن تقدم على وقف عدوانها؛ وهي تدرك جيدا أنها مسنودة من طرف الولايات المتحدة التي لن تتردد في استعمال حق الفيتو لمنع صدور أي قرار من مجلس الأمن يطالبها بوقف فوري لعملياتها العسكرية؛ لكن في الوقت نفسه العمل مع بعض دول المنطقة لتكثيف الجهود الرامية إلى التوصل إلى هدنة جديدة تمكن من تيسير فرص تقديم المساعدات الضرورية والحيوية لسكان قطاع غزة، وفي السياق نفسه البحث عن السبل الكفيلة بوقف هذه المأساة التي تؤججها رغبة الوزير الأول الإسرائيلي، وبعض وزرائه، في التغطية على فشل تحقيق الأهداف السياسية المرسومة إلى حد الساعة، رغم الجرائم الفظيعة المرتكبة ضد السكان الفلسطينيين الأبرياء.

    صفوة القول، إذا كان صحيحا أن قرار محكمة العدل الدولية لم يستجب لكافة مطالب الدعوى بفعل النزعة التوازنية التي تسم منظور قضاتها لحساسية القضايا المطروحة أمامها فإنه يظل لحظة مهمة في تكريس سلطة القانون، في مواجهة منطق القوة الذي ما فتئ يتنامى في العلاقات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى يتحول الحنين للماضي الى مصدر للإلهام و النجاح؟

    حتى أواخر القرن السابع عشر، كان الأطباء ينظرون إلى الحنين باعتباره « اضطرابا نفسيا يعاني منه شخص يفضل الضياع في الماضي على حساب الحاضر، ويتم علاجه بإرسال المرضى إلى منازلهم وتهديدهم بالألم والرعب »، بحسب صحيفة « أتلانتيك ».

    حتى صاغ العالم السويسري يوهانس هوفر في أطروحته الطبية عام 1688، شعور الحنين في كلمة « نوستالجيا » (Nostalgia)، كمصطلح مشتق من ملحمة هوميروس « الأوديسة »؛ يتكون من كلمات يونانية تعني « العودة للوطن » (Nostos) و »الألم » (Algos).

    ومؤخرا كتب عالم الأعصاب الأميركي ريتشارد سيما، في عموده العلمي بصحيفة « واشنطن بوست »، واصفا الحنين إلى الماضي الجميل؛ بأنه « عاطفة أصيلة في الفطرة الإنسانية، يشعر بها الناس من جميع الأعمار والثقافات في أحيان كثيرة؛ عندما يجدون أنفسهم يسترجعون الذكريات المشتركة مع العائلة والأصدقاء، أو يحنون للاستماع إلى موسيقاهم المفضلة أو البحث في الصور القديمة؛ كطريقة رائعة للتجول في دروب الذاكرة، ترتبط بصحة عقلية أفضل، ومستقبل أكثر إشراقا ».

    وهو ما أكده تيم وايلدشوت، أستاذ علم النفس في جامعة « ساوثهامبتون » البريطانية في نفس المقال، قائلا « إن الانغماس في الحنين، والغوص في الماضي؛ مفيد للرفاهية وتحفيز النفس، والسعي لتحقيق الأهداف المهمة، وإضفاء معنى على الحياة، والشعور باستمراريتها وبالارتباط بها ».

    لماذا نحتاج الحنين إلى الماضي؟
    على مدى العقود القليلة الماضية، كشفت الأبحاث عن 3 وظائف رئيسية للحنين إلى الماضي، هي:

    زيادة الترابط الاجتماعي
    يقول أستاذ علم النفس الدكتور كلاي روتليدج، « إن الحنين يفعل أكثر من مجرد استدعاء الذكريات والتماس العزاء عندما تكون الحياة صعبة، فهو يلهمنا القدرة على تحسين حياتنا وحياة الآخرين »؛ فقد وجدت الدراسات أن « الحنين يزيد من ضبط النفس والثقة بالنفس، وتعزيز الهدف والمرونة والتفاؤل والإبداع والسلوك الاجتماعي الإيجابي ».

    كما تُظهر الدراسات أن « الحنين يجعل الناس يشعرون بأنهم أكثر ارتباطا اجتماعيا »، حيث يُحَفّز الباحثون الحنين « عن طريق مطالبة المشاركين بالتفكير والكتابة عن الذكريات الجميلة أو الاستماع إلى الموسيقى المرتبطة بها ».

    ويقول دكتور وايلدشوت، إن تفكير المشاركين باعتزاز في الأوقات الماضية مع أحبائهم، « يُعد طريقة لتقريبهم من بعضهم ». وإمعانا في الدهشة يضيف « حتى لو كانوا بعيدين جسديا، أو متغيبين لبعض الوقت، فيمكن للحنين إلى الماضي استحضارهم إلى الواقع؛ مما يُعمّق شعورنا بالارتباط والحب ».

    أيضا، من المثير للاهتمام أن الدراسات تُفرّق « بين الحنين الذي يُحقق فوائد نفسية قوية من خلال قدرته على ربطنا بأحبائنا وبأنفسنا؛ وبين مجرد اجترار الماضي دون تفكير أو تأمل ».

    وتشير الأبحاث إلى أنه « عندما يُطلب من الناس الانخراط في التفكير بالحنين إلى الماضي، فإنهم يميلون إلى استحضار تجارب عزيزة تتعلق بأحبائهم، مما يزيد من إدراك أن حياتهم ذات معنى ».

    ويتفق المشاركون على أن ذكريات الحنين هي « ذكريات عميقة وذات أهمية وجودية »، حيث أشار 73% منهم إلى أن أفضل وصف لذكريات الحنين لديهم هو أنها « ذكريات اجتماعية تتضمن العائلة والأصدقاء المقربين »؛ ويعتقد 84% منهم أن « ذكريات الحنين بالنسبة لهم، تذكرهم بالأمور الأكثر أهمية في حياتهم ».

    تحقيق الاستمرارية
    يعزز استرجاع الذكريات ورواية القصص عن حياتنا، إحساسنا بالاستمرارية الذاتية، « وهو أمر مهم لرفاهيتنا العقلية، ومصدر للإلهام والتحفيز، والسعي لتحقيق أي أهداف مهمة للمستقبل »، كما تقول الدكتورة فيربون تشيونغ، عالمة النفس الاجتماعي بجامعة وينشستر البريطانية؛ موضحة أن « هذا قد يكون هو السبب في ميلنا لتكرار سرد قصص الماضي مع أشخاص آخرين نحبهم ».

    أيضا، غالبا ما يتم تصوير الحنين على أنه مجرد ترفيه خفيف، أو حاجز عقلي يحول بيننا وبين العيش بشكل كامل في الحاضر والتخطيط للمستقبل؛ رغم أن « جنون الحنين اليوم بالنسبة لجميع الأجيال، لا يتعلق بالماضي، بقدر ما يتعلق بمستقبل أكثر إشراقا »؛ كما يقول دكتور روتليدج.

    ويؤكد روتليدج أن « أعظم قوة للحنين هي قدرته على مساعدتنا في التخطيط لمستقبلنا »، مستندا إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث العلمية التي تكشف أن « الحنين هو مصدر نفسي قوي، يساعدنا على تغيير حياتنا نحو الأفضل »؛ بحسب ما ذكره موقع « فورتشن ».

    الشعور بالمعنى
    فمن خلال تعزيزه للترابط الاجتماعي والاستمرارية الذاتية، « يساعدنا الحنين في إضفاء معنى أكبر على الحياة، والتأقلم في الأوقات المضطربة »، بحسب إحدى الدراسات التي أجريت عام 2019، وشارك فيها دكتور وايلدشوت. كما أفادت دراسة أجريت عام 2022، بأن الكتابة عن حدث يثير الحنين لمدة دقيقتين أسبوعيا، توفر غطاء نفسيا فعالا في مواجهة الأزمات الكبرى.

    ويرى الدكتور روتليدج، أن « الحنين يتعلق في الحقيقة بالحاضر والمستقبل أكثر من الماضي، فهو يعمل على تحسين رفاهيتنا عندما نمر بأوقات عصيبة، ويغذي إبداعنا، والأهم من ذلك، أنه يشجعنا على العيش بشكل أكثر يقظة في الحاضر، والتعامل مع المستقبل بأمل وهدف ».

    وقد توصل بحث أجراه إلى أن « الناس غالبا ما يلجؤون إلى الحنين عندما يعانون من حالات نفسية مؤلمة، مثل الحزن والوحدة وانعدام المعنى ». وأرجع ذلك إلى أن « الحنين له تأثير مهدئ خلال الأوقات الصعبة »؛ واتفق 77% من المشاركين على أن « ذكريات الحنين هي مصدر للراحة عندما تكون الحياة صعبة ».

    لهذا، تقول الدكتورة تشيونغ « إن الحنين يمكن أن يساعدنا على التأقلم في الأوقات المضطربة »، بسبب ما يرتبط به من تجارب إيجابية في الماضي، تجعلنا نشعر بالرضا عن أنفسنا، وبأن الحنين « هو أحد الأسلحة التي نمتلكها للاستعانة بها في تنظيم عواطفنا خلال أوقات التحدي ».

    وتشير إلى أن الحنين يعيدنا إلى الوراء في الوقت المناسب من خلال تنشيط « الذاكرة السريعة »، ليفتح الطريق أمامنا « لنتطلع للغد ونمضي قُدُما »؛ وذلك لأن الذكريات المتعلقة بالأوقات السعيدة « لا تساعدنا على الشعور بالرضا في الوقت الحالي فحسب، ولكنها أيضا تكون مصدرا للإلهام والتحفيز إلى متابعة تحقيق أهدافنا وتكوين صداقات مهمة للمستقبل ».

    وقد وجدت دراسة أجريت عام 2021، وشارك فيها دكتور وايلدشوت أيضا، « أن المشاركين الأكثر حنينا إلى الماضي، كانوا أكثر عرضة لطلب المساعدة عندما يحتاجون إليها ».

    وقالت الدكتورة تشيونغ، إن معرفة فوائد الحنين إلى الماضي، يمكن أن تدفعنا لتأسيس « بنك ذاكرة إيجابية أكبر »، من خلال تذوق تلك اللحظات فور حدوثها.

    المصدر : الجزيرة

    حتى أواخر القرن السابع عشر، كان الأطباء ينظرون إلى الحنين باعتباره « اضطرابا نفسيا يعاني منه شخص يفضل الضياع في الماضي على حساب الحاضر، ويتم علاجه بإرسال المرضى إلى منازلهم وتهديدهم بالألم والرعب »، بحسب صحيفة « أتلانتيك ».

    حتى صاغ العالم السويسري يوهانس هوفر في أطروحته الطبية عام 1688، شعور الحنين في كلمة « نوستالجيا » (Nostalgia)، كمصطلح مشتق من ملحمة هوميروس « الأوديسة »؛ يتكون من كلمات يونانية تعني « العودة للوطن » (Nostos) و »الألم » (Algos).

    ومؤخرا كتب عالم الأعصاب الأميركي ريتشارد سيما، في عموده العلمي بصحيفة « واشنطن بوست »، واصفا الحنين إلى الماضي الجميل؛ بأنه « عاطفة أصيلة في الفطرة الإنسانية، يشعر بها الناس من جميع الأعمار والثقافات في أحيان كثيرة؛ عندما يجدون أنفسهم يسترجعون الذكريات المشتركة مع العائلة والأصدقاء، أو يحنون للاستماع إلى موسيقاهم المفضلة أو البحث في الصور القديمة؛ كطريقة رائعة للتجول في دروب الذاكرة، ترتبط بصحة عقلية أفضل، ومستقبل أكثر إشراقا ».

    وهو ما أكده تيم وايلدشوت، أستاذ علم النفس في جامعة « ساوثهامبتون » البريطانية في نفس المقال، قائلا « إن الانغماس في الحنين، والغوص في الماضي؛ مفيد للرفاهية وتحفيز النفس، والسعي لتحقيق الأهداف المهمة، وإضفاء معنى على الحياة، والشعور باستمراريتها وبالارتباط بها ».

    لماذا نحتاج الحنين إلى الماضي؟
    على مدى العقود القليلة الماضية، كشفت الأبحاث عن 3 وظائف رئيسية للحنين إلى الماضي، هي:

    زيادة الترابط الاجتماعي
    يقول أستاذ علم النفس الدكتور كلاي روتليدج، « إن الحنين يفعل أكثر من مجرد استدعاء الذكريات والتماس العزاء عندما تكون الحياة صعبة، فهو يلهمنا القدرة على تحسين حياتنا وحياة الآخرين »؛ فقد وجدت الدراسات أن « الحنين يزيد من ضبط النفس والثقة بالنفس، وتعزيز الهدف والمرونة والتفاؤل والإبداع والسلوك الاجتماعي الإيجابي ».

    كما تُظهر الدراسات أن « الحنين يجعل الناس يشعرون بأنهم أكثر ارتباطا اجتماعيا »، حيث يُحَفّز الباحثون الحنين « عن طريق مطالبة المشاركين بالتفكير والكتابة عن الذكريات الجميلة أو الاستماع إلى الموسيقى المرتبطة بها ».

    ويقول دكتور وايلدشوت، إن تفكير المشاركين باعتزاز في الأوقات الماضية مع أحبائهم، « يُعد طريقة لتقريبهم من بعضهم ». وإمعانا في الدهشة يضيف « حتى لو كانوا بعيدين جسديا، أو متغيبين لبعض الوقت، فيمكن للحنين إلى الماضي استحضارهم إلى الواقع؛ مما يُعمّق شعورنا بالارتباط والحب ».

    أيضا، من المثير للاهتمام أن الدراسات تُفرّق « بين الحنين الذي يُحقق فوائد نفسية قوية من خلال قدرته على ربطنا بأحبائنا وبأنفسنا؛ وبين مجرد اجترار الماضي دون تفكير أو تأمل ».

    وتشير الأبحاث إلى أنه « عندما يُطلب من الناس الانخراط في التفكير بالحنين إلى الماضي، فإنهم يميلون إلى استحضار تجارب عزيزة تتعلق بأحبائهم، مما يزيد من إدراك أن حياتهم ذات معنى ».

    ويتفق المشاركون على أن ذكريات الحنين هي « ذكريات عميقة وذات أهمية وجودية »، حيث أشار 73% منهم إلى أن أفضل وصف لذكريات الحنين لديهم هو أنها « ذكريات اجتماعية تتضمن العائلة والأصدقاء المقربين »؛ ويعتقد 84% منهم أن « ذكريات الحنين بالنسبة لهم، تذكرهم بالأمور الأكثر أهمية في حياتهم ».

    تحقيق الاستمرارية
    يعزز استرجاع الذكريات ورواية القصص عن حياتنا، إحساسنا بالاستمرارية الذاتية، « وهو أمر مهم لرفاهيتنا العقلية، ومصدر للإلهام والتحفيز، والسعي لتحقيق أي أهداف مهمة للمستقبل »، كما تقول الدكتورة فيربون تشيونغ، عالمة النفس الاجتماعي بجامعة وينشستر البريطانية؛ موضحة أن « هذا قد يكون هو السبب في ميلنا لتكرار سرد قصص الماضي مع أشخاص آخرين نحبهم ».

    أيضا، غالبا ما يتم تصوير الحنين على أنه مجرد ترفيه خفيف، أو حاجز عقلي يحول بيننا وبين العيش بشكل كامل في الحاضر والتخطيط للمستقبل؛ رغم أن « جنون الحنين اليوم بالنسبة لجميع الأجيال، لا يتعلق بالماضي، بقدر ما يتعلق بمستقبل أكثر إشراقا »؛ كما يقول دكتور روتليدج.

    ويؤكد روتليدج أن « أعظم قوة للحنين هي قدرته على مساعدتنا في التخطيط لمستقبلنا »، مستندا إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث العلمية التي تكشف أن « الحنين هو مصدر نفسي قوي، يساعدنا على تغيير حياتنا نحو الأفضل »؛ بحسب ما ذكره موقع « فورتشن ».

    الشعور بالمعنى
    فمن خلال تعزيزه للترابط الاجتماعي والاستمرارية الذاتية، « يساعدنا الحنين في إضفاء معنى أكبر على الحياة، والتأقلم في الأوقات المضطربة »، بحسب إحدى الدراسات التي أجريت عام 2019، وشارك فيها دكتور وايلدشوت. كما أفادت دراسة أجريت عام 2022، بأن الكتابة عن حدث يثير الحنين لمدة دقيقتين أسبوعيا، توفر غطاء نفسيا فعالا في مواجهة الأزمات الكبرى.

    ويرى الدكتور روتليدج، أن « الحنين يتعلق في الحقيقة بالحاضر والمستقبل أكثر من الماضي، فهو يعمل على تحسين رفاهيتنا عندما نمر بأوقات عصيبة، ويغذي إبداعنا، والأهم من ذلك، أنه يشجعنا على العيش بشكل أكثر يقظة في الحاضر، والتعامل مع المستقبل بأمل وهدف ».

    وقد توصل بحث أجراه إلى أن « الناس غالبا ما يلجؤون إلى الحنين عندما يعانون من حالات نفسية مؤلمة، مثل الحزن والوحدة وانعدام المعنى ». وأرجع ذلك إلى أن « الحنين له تأثير مهدئ خلال الأوقات الصعبة »؛ واتفق 77% من المشاركين على أن « ذكريات الحنين هي مصدر للراحة عندما تكون الحياة صعبة ».

    لهذا، تقول الدكتورة تشيونغ « إن الحنين يمكن أن يساعدنا على التأقلم في الأوقات المضطربة »، بسبب ما يرتبط به من تجارب إيجابية في الماضي، تجعلنا نشعر بالرضا عن أنفسنا، وبأن الحنين « هو أحد الأسلحة التي نمتلكها للاستعانة بها في تنظيم عواطفنا خلال أوقات التحدي ».

    وتشير إلى أن الحنين يعيدنا إلى الوراء في الوقت المناسب من خلال تنشيط « الذاكرة السريعة »، ليفتح الطريق أمامنا « لنتطلع للغد ونمضي قُدُما »؛ وذلك لأن الذكريات المتعلقة بالأوقات السعيدة « لا تساعدنا على الشعور بالرضا في الوقت الحالي فحسب، ولكنها أيضا تكون مصدرا للإلهام والتحفيز إلى متابعة تحقيق أهدافنا وتكوين صداقات مهمة للمستقبل ».

    وقد وجدت دراسة أجريت عام 2021، وشارك فيها دكتور وايلدشوت أيضا، « أن المشاركين الأكثر حنينا إلى الماضي، كانوا أكثر عرضة لطلب المساعدة عندما يحتاجون إليها ».

    وقالت الدكتورة تشيونغ، إن معرفة فوائد الحنين إلى الماضي، يمكن أن تدفعنا لتأسيس « بنك ذاكرة إيجابية أكبر »، من خلال تذوق تلك اللحظات فور حدوثها.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على شريحة ماسك الدماغية.. كيف تعمل والغرض منها

    إعلان الملياردير الأميركي إيلون ماسك، عن تعافي أول مريض من البشر خضع لزراعة شريحة دماغية أثار الكثير من التساؤلات لعل أبرزها ما هي هذه الشريحة وماذا تفعل بأجسادنا وما الغرض منها؟

    وكانت شركة نيورالينك التابعة لماسك أجرت عملية لزراعة شريحة دماغية على إنسان، في خطوة كبيرة نحو هدف الملياردير المتمثل في تمكين الناس يومًا ما من التحكم في أجهزة الكمبيوتر بعقولهم.

    وقال ماسك على منصته عبر الإنترنت “إكس” الاثنين إن المريض يتعافى بشكل جيد بعد الإجراء الذي تم يوم الأحد. وأضاف قائلا: “تظهر النتائج الأولية اكتشافات واعدة لتحفيز الخلايا العصبية”.

    ما هي الشريحة الدماغية وكيف تعمل؟

    طورت شركة “نيورالينك” روبوتا جراحيا مخصصا لإجراء عملية الزرع. ويقوم الروبوت بإدخال الشريحة وسلسلة من الأقطاب الكهربائية والأسلاك فائقة الدقة داخل جمجمة المستخدم، حيث ترسل الشريحة إشارات الدماغ لا سلكيا إلى تطبيق تابع للشركة، فيقوم بتحويل هذه الإشارات إلى أفعال ونيات. ويتم شحن الشريحة لا سلكيا.

    والجدير ذكره أن البشر شهد نوعا مشابها من هذه التكنولوجيا من قبل، إذ تعتمد شركة “نيورالينك” على تكنولوجيا تم استخدامها لعقود طويلة، تهدف إلى زرع أقطاب كهربائية في أدمغة الإنسان لتفسير بعض الإشارات الدماغية وعلاج حالات مثل الشلل والصرع ومرض باركنسون.

    ويتميز جهاز “نيورالينك” عن غيره من الأجهزة السابقة، الذي قال ماسك إنه سيُطلق عليه اسم “تيليباثي”، باجتوائه على أكثر من 1000 قطب كهربائي، وهو عدد أكبر بكثير من الأجهزة السابقة. فهو يستهدف الخلايا العصبية الفردية، بينما تستهدف العديد من الأجهزة الأخرى الإشارات الصادرة عن مجموعات من الخلايا العصبية.

    ومن المفترض أن يتيح ذلك لـ”نيورالينك” درجة أعلى من الدقة، وفقا لما أكدته الشركة.

    ومعلوم أن “نيورالينك” هي شركة ناشئة أسسها ماسك في عام 2017، وقال إنها تحاول بناء واجهة اتصال بين الدماغ والحاسوب من شأنها أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من إصابات مؤلمة في تشغيل الهواتف وأجهزة الكومبيوتر باستخدام أفكارهم فقط. وللقيام بذلك، تعمل على زرع أقطاب كهربائية في أدمغة الناس.

    إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المرجح أن يستغرق الأمر ما بين خمس سنوات إلى عقد من الزمن قبل أن يتم تسويق هذه الشريحة.

    الغرض الأساسي من هذه الشريحة

    في البداية تريد شركة “نيورالينك” مساعدة الأشخاص المصابين بالشلل، ثم أولئك الذين يعانون من فقدان السمع والبصر. وقال ماسك إنه يأمل في يوم من الأيام أن تسمح عملية الزرع بتحقيق أهداف مستقبلية مثل تمكين الناس من التحكم في الهواتف وأجهزة الكمبيوتر بعقولهم.

    ومنحت “هيئة الغذاء والدواء” الأميركية ترخيصاً للشركة لبدء التجارب البشرية على الشريحة في مايو من العام الماضي، وذلك بعد رفضها الأمر في البداية بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأشخاص.

    جاء ذلك بعد أن أجرت الشركة سلسلة من تجارب الزرع على حيوانات مختلفة.

    وتعرضت الشركة لانتقادات شديدة بسبب تجاربها على الحيوانات. وأفادت تقارير إخبارية بأن التجارب، التي أُجريت على الحيوانات، تسببت في معاناة لبعضها.

    وقال موظفون سابقون بالشركة، لوكالة “رويترز” للأنباء، إنه في إحدى الحالات، جرى زرع الجهاز في موضع خاطئ بالخنازير، ما أدى إلى نُفوقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياض منصور يحدد أهداف وقف إطلاق النار في قطاع غزة

    قال المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، اليوم الأربعاء، إن فلسطين ستعود مجددًا إلى مجلس الأمن لتقديم بيان خلال جلسة المجلس المفتوحة، يدعو فيها إلى وقف إطلاق النار ومن ثم تعميم مشروع قرار الجزائر.

    وأضاف منصور خلال جلسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، أن فلسطين ستعمل على تعميم مشروع قرار مع الجزائر وجنوب إفريقيا وكافة الشركاء العرب ومنظمة التعاون الإسلامي.

    وأوضح المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أنه تم تحديد مجموعة أهداف لوقف إطلاق النار، والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس والغرامة لفنانة تشكيلية سرقات أعمال ديال فنان روسي وضربات بيهم الصرف مع الدولة

    الحبس والغرامة لفنانة تشكيلية سرقات أعمال ديال فنان روسي وضربات بيهم الصرف مع الدولة

    وكالات //

    حكمات واحد المحكمة مصرية بالحبس وغرامة مالية ثقيلة على واحد الفنانة تشكيلية مصرية بعدما تورطات فالسرقة ديال أعمال واحد الفنان تشكيلي روسي.

    هاد الفنانة سميتها غادي والي، وبدات كتشهر ف بلادها حينت دارت بزاف ديال العروض تشكيلية فبزاف ديال المدن المصرية، وضربات مارشيات حتى مع الدولة.

    دابا المحكمة الاقتصادية ديال مصر حكمات عليها بستة شهور ديال الحبس وغرامة مالية القدر ديالها 10 آلاف جينيه على كل لوحة سرقاتها من الفنان التشكيلي الروسي، بالإضافة إلى 100 ألف جنيه بسباب الدعوى المدنية.

    وكان الفنان الروسي جورجي كاراسوف اتاهم الفنانة المصرية أنها سرقات ليه الأعمال ديالو باش دارتهم فواحد البروجي ديال الدولة فميترو الأنفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليص الفوارق المجالية يعيد مطلب إشراك فعاليات مدنية وإقرار التنمية الجبلية


    هسبريس – علي بنهرار

    “إجراءات متأخّرة ولكن مطلوبة”، هكذا ردّ الائتلاف المدني من أجل الجبل، في شخص رئيسه محمد الديش، على سؤال لهسبريس بخصوص إعلان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت التفكير في “وضع برنامج مُقبل لتقليص الفوارق المجالية، يكرس نجاحات البرنامج المنتهي، وفي الوقت نفسه يحارب بعض العيوب والإشكالات التي تكشَّفت عند تنفيذه”، معتبرا أنه “لابد من إشراك فعاليات المجتمع المدني لإنجاحه، وضمان عدم التكرار”.

    ولم يكتف الديش بهذا الحد، بل ذهب أبعد من ذلك حين “انتزع” صفة “الفعالية الميدانية بخصوص البرامج السابقة”، التي اعتبرها “محدودة”، لكونها “في جزء كبير منها كانت بعيدة عما يجري في الواقع، وعن الحاجيات الحقيقية لمن اختار الجبل مسكنا وملجأ، لأنها صِيغتْ من المكاتب والقاعات المكيفة في المراكز بعيدا عن الهوامش والمداشر والجبال والقرى المعنية بها”.

    وقال المتحدث عينه: “إن التّفكير في معالجة جديدة لمشكل المناطق الجبلية يعدّ مطلوبا، رغم أننا نعتبره صراحة جد متأخر، لكون هذه الفضاءات الخصبة تكتنز موروثا سوسيوثقافيا وبيئيا مثيرا للاهتمام”، مؤكدا أن “المناطق المرتفعة تعرّضت لسياسة تهميش مُمنهجة بسبب عدم مبالاة المسؤولين، وهو ما يجعل الحاجة اليوم مكثّفة إلى الاشتغال على كل الجبهات الممكنة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح رئيس الائتلاف المذكور، ضمن إفاداته لهسبريس: “ما أشرنا إليه دائماً هو أنه كان من المفروض أن تفكر السلطات العمومية بتنسيق مع الفاعلين المدنيين على الأرض للخروج بتصورات ذات فاعلية ورؤى تنموية مندمجة، قادرة على التعامل بشكل شامل مع معضلات المناطق الجبلية”، مشيراً إلى أن “الفظاعات التّنموية كانت واضحة ومعروفة لدى من يعيش في المرتفعات أو من يطلع عليها، لكن المسؤولين تكتّموا عنها وتجاهلوها”، وفق تعبيره.

    وتابع الديش: “زلزال 8 شتنبر فضحَ كلّ شيء، وأطلع جميع المغاربة على الحقيقة، بل كل الحقيقة التي كانت مغيّبة ومسكوتاً عنها وتدخل في خانة اللامفكّر فيه”، لافتاً إلى أن “التّدخلات اليوم تحمل صفة الاستعجال، مع منح تمييز إيجابي لهذه الفضاءات، خصوصاً في ما يخص مشكلة الماء، التي تعد الجبال أحد أكثر المناطق تضرّرا منها، بسبب غياب تصوّر جدي في السابق يسهم في الحفاظ على مياه الفيضانات والسيول”.

    وأضاف الفاعل المدني شارحا: “المناطق الجبلية لو جرى تفعيل سياسات استباقية فيها من خلال إنشاء سدود صغرى وأحواض مائية في القمم والأعالي لكان من الممكن تجنيبها هذه الوضعية المخيفة التي وصلت إليها؛ فمن الصعب الحديث عن وصول المياه التي تخضع للتحلية إلى هذه المناطق البعيدة والمرتفعة، ونحن لا نعرف حتى الآن الصيغة التي ستعتمدها الجهات المسؤولة في هذا الصدد، لاسيما أن الجبال تعيش ندرة حقيقية وشحا عاليا في الموارد المائية”.

    ودعا الديش وزارة الداخلية إلى التفكير في “الحد من الهجرة من خلال تسريع أوراش تقليص الفوارق المجالية، لكون الرغبة في إخلاء المناطق الجبلية ستعرف ارتفاعا مع مرور الأيام، وستكون فرصة سيئة سنخسر فيها عنصرا ثقافيا واجتماعيا غنيّا ونفيسا، بحكم أن الجبال مازالت تعدّ اليوم خزّانا للقيم المغربية الأصيلة، وأيضا من حيث علاقة الناس بالمجال وبالأرض”، مشيرا إلى أن “عدم تقليص الفوارق المبنيّة على المجال سيخلقُ ضغطاً كبيراً على المدينة والحواضر بحكم ارتفاع وتيرة الهجرة”، وزاد: “الدولة ضيّعت الكثير من الاعتمادات في تهيئة طُرق رديئة تتضرّر بشكل بليغ كل مرّة تتساقط الأمطار، ومن ثم لا تفكّر السلطات مجددا في صيانتها وإصلاحها، ما يؤثر على جودة الحياة في المُرتفعات، بما يكرّس العُزلة التي قد تشعر الدّولة بأنها فكّتها بهذه الطرق”.

    وفي الشقّ المواطناتي والإنساني، شدّد المتحدث على “تفعيل مخطّط سياسي مبتكر يتصف بالشمولية والالتقائية والعرضانيّة، لكي يستفيد الناس من حقوقهم الكاملة ويتمتعوا بها في إطار دولة المؤسسات”، خالصاً إلى أن “النقاش العمومي الذي بدأ بخصوص تأهيل مناطق الجبال وتثمين العنصر الثقافي الذي ينتعش داخلها يمكن أن يلتقط مختلف ملاحظات الفاعلين، سواء في الدوائر الرسمية أو خارجها، لأجل الخروج بمخطط يكون ذا مصداقية على أرض الواقع”.

    وكان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أوضح أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين أنه “منذ انطلاقة العمل بالبرنامج الذي اندرج ضمن الإستراتيجية الوطنية للتنمية في المجال القروي والمناطق الجبلية، سنة 2017، تم إعداد سبعة مخططات عمل جهوية سنوية لتنمية هذه المجالات الترابية الهشة بقيمة إجمالية تناهز 49,25 مليارات درهم؛ أي بنسبة 99 في المائة من الميزانية الإجمالية للبرنامج الذي نُفِّذ أخذاً بالاعتبار جميع مصادر التمويل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميس.. “رقصة أخيرة” بين رونالدو وميسي في الرياض

    سيشهد محبو الأسطورتين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي « رقصة أخيرة » بينهما عندما يحتضن « كينغدوم أرينا » مباراة النصر السعودي وإنتر ميامي الأميركي ضمن بطولة كأس موسم الرياض.

    وانطلقت بطولة كأس موسم الرياض يوم الاثنين بمباراة الهلال السعودي وإنتر ميامي على ملعب « كينغدوم أرينا » والتي انتهت بفوز الفريق السعودي بنتيجة 4 – 3 في مباراة شهدت تسجيل ميسي لهدف وصناعة آخر.
    وتلعب بطولة كأس موسم الرياض بمشاركة 3 أندية على أن يتوج أكثر من حقق النقاط فيها بكأس البطولة.

    وعرف عالم كرة القدم منذ منتصف مطلع الألفية الثانية منافسة شرسة بين رونالدو وميسي تنافسا فيها على جميع الأصعدة لتنتهي مع مغادرة الأرجنتيني لفريق برشلونة الإسباني في صيف 2021.
    وسبق لرونالدو وميسي التواجه بشعارات غير أندية مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين ويوفنتوس الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي، 3 مرات، كانت الأولى في عام 2011 والأخيرة في يناير 2023.

    في فبراير من عام 2011، على أرضية ستاد جنيف الدولي، تواجهت الأرجنتين والبرتغال وديا تحضيرا لكوبا أميركا حينها تقم منتخب « بلاد الفضة » عن طريق أنخيل دي ماريا بصناعة من ميسي ليعدل رونالدو النتيجة عند الدقيقة 21، وعندما كانت المباراة الودية تتجه إلى التعادل خطف ميسي هدفا قاتلا حسم فيه الفوز لبلاده.

    وبعد مباراة سويسرا بثلاثة أعوام و9 أشهر، تواجه المنتخبان مجددا على ملعب أولد ترافورد الخاص بمانشستر يونايتد، وكانت آخر مباراة بين المنتخبين لعب فيها الغريمان.

    شارك النجمان في المباراة إلى نهاية الشوط الأول قبل أن يقود فرناندو سانتوس مدرب البرتغال بإراحة نجمه مع مطلع الشوط الثاني وهو ما قام به خيرارد مارتينو « تاتا » مدرب ميسي آنذاك ومدربه الآن في إنتر ميامي، وانتهت المباراة بهدف البرتغال رافائيل غيريرو عند الدقيقة 91 بصناعة من ريكاردو كواريزما.

    ولم يعرف النجمين سوى المواجهات الطاحنة طيلة الفترة اللاحقة قبل أن تتأثر أنديتهم بشكل أو آخر لتحرمهما من المواجهة مجددا منذ فوز يوفنتوس على برشلونة في دجنبر 2020 ضمن دوري أبطال أوروبا، لكن مباراة موسم الرياض في يناير 2023 وضعتهما وجها لوجه مجددا.

    أعلن تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه عن إقامة مباراة كبرى في 19 يناير 2023 بين فريق مكون من نجوم ناديي الهلال والنصر السعوديين ونادي باريس جيرمان الفرنسي الذي كان يتقدمهم آنذاك ميسي وزميليه الفرنسي مبابي والبرازيلي نيمار.

    تلك المواجهة انتهت 5 – 4 للفريق الفرنسي كان نصيب ميسي منها هدفا واثنان لرونالدو بينما سجل مبابي وماريكينيوس وإيكتيكي أهداف باريس المتبقية وجانغ وتاليسكا هدفا الفريق المكون من لاعبي النصر والهلال.

    سيشهد محبو الأسطورتين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي « رقصة أخيرة » بينهما عندما يحتضن « كينغدوم أرينا » مباراة النصر السعودي وإنتر ميامي الأميركي ضمن بطولة كأس موسم الرياض.

    وانطلقت بطولة كأس موسم الرياض يوم الاثنين بمباراة الهلال السعودي وإنتر ميامي على ملعب « كينغدوم أرينا » والتي انتهت بفوز الفريق السعودي بنتيجة 4 – 3 في مباراة شهدت تسجيل ميسي لهدف وصناعة آخر.
    وتلعب بطولة كأس موسم الرياض بمشاركة 3 أندية على أن يتوج أكثر من حقق النقاط فيها بكأس البطولة.

    وعرف عالم كرة القدم منذ منتصف مطلع الألفية الثانية منافسة شرسة بين رونالدو وميسي تنافسا فيها على جميع الأصعدة لتنتهي مع مغادرة الأرجنتيني لفريق برشلونة الإسباني في صيف 2021.
    وسبق لرونالدو وميسي التواجه بشعارات غير أندية مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين ويوفنتوس الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي، 3 مرات، كانت الأولى في عام 2011 والأخيرة في يناير 2023.

    في فبراير من عام 2011، على أرضية ستاد جنيف الدولي، تواجهت الأرجنتين والبرتغال وديا تحضيرا لكوبا أميركا حينها تقم منتخب « بلاد الفضة » عن طريق أنخيل دي ماريا بصناعة من ميسي ليعدل رونالدو النتيجة عند الدقيقة 21، وعندما كانت المباراة الودية تتجه إلى التعادل خطف ميسي هدفا قاتلا حسم فيه الفوز لبلاده.

    وبعد مباراة سويسرا بثلاثة أعوام و9 أشهر، تواجه المنتخبان مجددا على ملعب أولد ترافورد الخاص بمانشستر يونايتد، وكانت آخر مباراة بين المنتخبين لعب فيها الغريمان.

    شارك النجمان في المباراة إلى نهاية الشوط الأول قبل أن يقود فرناندو سانتوس مدرب البرتغال بإراحة نجمه مع مطلع الشوط الثاني وهو ما قام به خيرارد مارتينو « تاتا » مدرب ميسي آنذاك ومدربه الآن في إنتر ميامي، وانتهت المباراة بهدف البرتغال رافائيل غيريرو عند الدقيقة 91 بصناعة من ريكاردو كواريزما.

    ولم يعرف النجمين سوى المواجهات الطاحنة طيلة الفترة اللاحقة قبل أن تتأثر أنديتهم بشكل أو آخر لتحرمهما من المواجهة مجددا منذ فوز يوفنتوس على برشلونة في دجنبر 2020 ضمن دوري أبطال أوروبا، لكن مباراة موسم الرياض في يناير 2023 وضعتهما وجها لوجه مجددا.

    أعلن تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه عن إقامة مباراة كبرى في 19 يناير 2023 بين فريق مكون من نجوم ناديي الهلال والنصر السعوديين ونادي باريس جيرمان الفرنسي الذي كان يتقدمهم آنذاك ميسي وزميليه الفرنسي مبابي والبرازيلي نيمار.

    تلك المواجهة انتهت 5 – 4 للفريق الفرنسي كان نصيب ميسي منها هدفا واثنان لرونالدو بينما سجل مبابي وماريكينيوس وإيكتيكي أهداف باريس المتبقية وجانغ وتاليسكا هدفا الفريق المكون من لاعبي النصر والهلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع تنافسية قطاع النقل لتعزيز قدراته على مواجهة الأزمات

    أكد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، أن تطوير قطاع النقل في المغرب رافعة أساسية لمواجهة التحديات المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وقال عبد الجليل، في كلمة بمناسبة افتتاح النسخة الأولى لـ “منتدى التنقل المستدام”، الذي تنظمه وكالة (H2O HUB)، تحت رعاية وزارة النقل واللوجستيك، إن تحسين وتطوير قطاع النقل في المغرب يعد رافعة أساسية ستمكن من مواجهة التحديات المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك بالنظر إلى دورها الأساسي في دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، وتحقيق التنمية المستدامة.

    وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن التحديات الراهنة تفرض التوفيق بين عصرنة قطاع النقل للرفع من تنافسيته والحد من آثاره البيئية وتعزيز قدرته على مواجهة الأزمات.

    وفي معرض حديثه عن الأوراش الكبرى بقطاع النقل واللوجستيك، أبرز  عبد الجليل أن هذا القطاع يحظى باهتمام بالغ لدى السلطات الحكومية، وهو ما تجسد في تنفيذ مشاريع هامة في مجال البنيات التحتية، لا سيما الطرق والطرق السيارة والسكك حديدية والموانئ والمطارات، مسجلا أن الاستثمار العمومي شهد نقلة نوعية، سواء على مستوى الاستثمارات أو نوع المشاريع المنجزة.

    واستعرض الوزير، في السياق ذاته، الإصلاحات الجوهرية التي عرفها القطاع، مستحضرا تحرير أنشطة النقل الطرقي للبضائع، والنقل البحري والجوي، وتجويد خدمات النقل العمومي الحضري، بالإضافة إلى مواكبة مهنيي النقل واعتماد مدونة سير متطورة، ومدونة طيران مدني حديثة.

    كما لفت إلى أن الوزارة بصدد إعداد دراسة إستراتيجية لبلورة ميثاق وطني للتنقل المستدام والشامل، والذي سيشكل إطارا مرجعيا لمجموع الفاعلين المعنيين بتحقيق أهداف الاستدامة في أفق سنة 2035.

    من جهته، أبرز وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أهمية موضوع التنقل المستدام، مؤكدا أنه قطاع واعد، وضامن للسيادة والاستقلالية، ويعد أيضا بفرص استثمارية مهمة وإمكانات تنموية كبيرة.

    واعتبر أن التنقل المستدام يشكل فرصة للمغرب لمضاعفة صادراته، من خلال عرض تنافسي في مجال الطاقات المتجددة، مما سيمكن المملكة من جذب الاستثمارات وتقليص اعتمادها على الطاقة.

    من جانبه، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، إن التنقل المستدام يتطلب الأخذ في الاعتبار ثلاثة عناصر أساسية تشمل وسيلة التنقل، والجانب الطاقي، والفرد الذي سيستعمل وسيلة النقل.

    كما أبرز الحاجة إلى البحث عن حلول مبتكرة واستلهام التكنولوجيات الجديدة المعتمدة في هذا المجال، مضيفا أن تكوين رأس المال البشري يظل أمرا أساسيا للانخراط في تحقيق أهداف التنقل.

    ويجمع هذا المنتدى، الذي يشكل ملتقى للرهانات البيئية وتحديات التنقل، مؤسسات وصناع قرار وخبراء ومهنيين ومبتكرين يتقاسمون رؤية مشتركة للتنقل المستدام.

    وتتناول جلسات نقاش النسخة الافتتاحية مواضيع عدة، منها “أي رؤية للتنقل المستدام والدامج لبلدنا؟”، و”ابتكار ‘صنع في المغرب’ في خدمة التنقل المستدام”، وكذا “أي تحول نحو نمط للتنقل المستدام والدامج؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره