Mois : mars 2024

  • مجزرة الطحين.. توالي الإدانات الدولية والعربية و”فيتو” أمريكي يحمي إسرائيل

    في الوقت الذي توالت فيه ردود الفعل الدولية والعربية الغاضبة من ارتكاب الجيش الإسرائيلي مجزرة مروعة أطلق عليها “مجرزة الطحين” استشهد فيها أكثر من 100 وأصيب أكثر من 250 شخصا، كانوا بانتظار الحصول على مساعدات شمالي قطاع غزة، منعت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي من إصدار رد على هذه المجزرة.

    وأطلقت القوات الإسرائيلية، أمس الخميس، النار تجاه تجمع للفلسطينيين كانوا ينتظرون وصول شاحنات تحمل مساعدات في منطقة “دوار النابلسي” جنوب مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل 112 فلسطينيا على الأقل، وإصابة 760 آخرين، وفق وزارة الصحة في القطاع.

    وفي هذا السياق، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن “مقتل أكثر من 100 شخص كانوا يسعون للحصول على مساعدات إنسانية في غزة مسألة تتطلب تحقيقا مستقلا وفعالا”، مضيفا أنه “مصدوم” من أحداث تطورات الحرب مع إسرائيل.

    من جهته، أعرب منسق الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة مارتن غريفيث، عن شعوره بـالفزع بعد إطلاق القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين أثناء انتظارهم تسلم المساعدات في قطاع غزة المحاصر، مضيفا أنه “حتى بعد نحو 5 أشهر من الأعمال العدائية الوحشية، لا تزال هناك صدمات جديدة بغزة”.

    أما المفوض الأوروبي للسياسة الخارجية جوزيب بوريل، فندد بـ”المجزرة الجديدة”، مؤكدا أن حرمان الناس من المعونة الغذائية يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني.

    وقالت وزيرة خارجية كندا ميلاني جولي إن ما حدث في غزة كابوس، ويجب ضمان إرسال مساعدات دولية للقطاع وحماية من سيحصلون عليها.

    من جهته، ندد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بما حدث، قائلا عبر منصة إكس إن “الطبيعة غير المقبولة لما حدث في غزة، حيث يموت العشرات من المدنيين الفلسطينيين أثناء انتظارهم للحصول على الطعام، تؤكد الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار”.

    عربيا وإسلاميا، نددت دول ومنظمات بـ”مجزرة الطحين”، وسط مطالبات بتحقيق مستقل وتحرك مجلس الأمن الدولي.

    واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، ذلك الاستهداف مجزرة بشعة، وجزءا لا يتجزأ من حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة الاحتلال ضد شعبنا لإخلاء كامل منطقة شمال قطاع غزة من المواطنين.

    من جهتها أدانت قطر بأشد العبارات ارتكاب إسرائيل “مجزرة جديدة” في غزة وتطالب بتحرك دولي عاجل لإنهاء العدوان على القطاع فورا، وذلك بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.

    أما السعودية، فقد قالت في بيان لخارجيتها، إنها تُعرب عن إدانة واستنكار شديدين للاستهداف الإسرائيلي لتجمع المساعدات، مؤكدة رفض المملكة القاطع لانتهاكات القانون الدولي الإنساني من أي طرف وتحت أي ذريعة.

    وأدانت الإمارات بشدة، في بيان لخارجيتها، الاستهداف الإسرائيلي، وطالبت بـتحقيق مستقل وشفاف ومعاقبة المتسببين محذرة من الوضع الإنساني الكارثي بالغ الحساسية والخطورة في غزة.

    ووصفت الكويت، في بيان لخارجيتها، الاستهداف الإسرائيلي بأنه جريمة جديدة اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق عدد من المدنيين الفلسطينيين العُزل، معربة عن إدانته لها.

    وأعربت سلطنة عمان، في بيان لخارجيتها، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف ذاته، واعتبرته هجوما وحشيا.

    بدورها، أدانت مصر الاستهداف الإسرائيلي المذكور، واعتبرته جريمة مشينة وانتهاكا صارخا، مطالبة الأطراف الدولية الرئيسية، ومجلس الأمن بوقف إطلاق النار، وتحمل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية بوقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

    كما أدان كل من الأردن والعراق الاستهداف الإسرائيلي ” الوحشي”، وطالبوا المجتمع الدولي باستخدام الوسائل الممكنة كافة لحماية الشعب الفلسطيني الذي يعاني من أزمة إنسانية خطرة.

    وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، المجزرة وناشد القوى الدولية تكثيف الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف المذابح اليومية، والانصياع للقانون الدولي.

    بدوره، أعرب كل من مجلس التعاون الخليجي ورابطة العالم الإسلامي، ومنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للاستهداف معتبرة أنه استهداف وحشي للمدنيين.

    وجددت دعوتها الملحة للمجتمع الدولي لـلتدخل العاجل من أجل وقف جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين.

    ورفضت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية الدائمة في مجلس الأمن النص التفاوضي الذي يتضمن عبارات انتقاد لإسرائيل، إذ تضمن النص، أن أعضاء المجلس يعربون عن قلقهم العميق إزاء التقارير التي تفيد بمقتل أكثر من 100 شخص وإصابة حوالي 750 آخرين جراء فتح القوات الإسرائيلية النار على حشد من الناس كانوا ينتظرون المساعدات الغذائية في جنوب غربي غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رمضان 2024”.. مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم لقاء لتقديم برنامجها

    أعلنت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، عن تنظيم لقاء لتقديم برنامجها “رمضان 2024″، الأربعاء 6 مارس 2024، على الساعة 10:30 صباحاً بمركز الاستقبال والندوات التابع لوزارة التجهيز والمياه بحي الرياض بالرباط.

    وافاد بلاغ للمنظمين، أنه على غرار السنوات الماضية، ستوفد مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، بعثةً مكونة من 274 جامعيًا وواعظًا وقارئًا للقرآن الكريم، من أجل إلقاء المحاضرات وممارسة الأنشطة الدينية طوال شهر رمضان المبارك، في الفترة من 9 مارس إلى 12 أبريل 2024 وذلك تجاوبا مع انتظارا ت مغاربة العالم بفرنسا، ألمانيا، هولندا، إسبانيا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط عالميا

    سجلت أسعار النفط ارتفاعا، اليوم الجمعة، وسط ترقب الأسواق قرار مجموعة الدول المصدرة للنفط (أوبك )حول سياسة إنتاج الذهب الأسود.

    ويدرس تحالف (أوبك) تمديد الخفض الطوعي للإنتاج خلال الربع الثاني، مع وجود احتمالية للتمديد حتى نهاية العام الجاري، من أجل توفير دعم إضافي للسوق.

    وصعدت أسعار العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي (تسليم ماي) بنسبة 0.43 في المائة إلى 82.26 دولار للبرميل، بحلول الساعة 07:31 صباحا بتوقيت غرينيتش.

    كما زادت أسعار العقود الآجلة لخام “نايمكس” الأمريكي (تسليم أبريل) بنسبة 0.34 في المائة إلى 78.53 دولار للبرميل، وتتجه هذه الأسعار لتسجيل مكاسب أسبوعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليمونة ملكية

    أتابع مراجعة خطب الحسن الثاني الخاصة بعيد الشباب، لأنها خُطب كانت تحمل الجديد…. هكذا أعدت قراءة العديد منها والوقوف عند بعض تفاصيلها وذلك في إطار الإعداد لكتاب جديد يوثق لأهم الأفكار التي تضمنتها والتحولات التي عرفتها مع مرور السنين. وأنا كذلك تذكرت حادثة أود حكيها نظراً لما يمكن أن تحمله من معنى… ذلك أن الحسن الثاني ألف إلقاء خطاباً بمناسبة عيد ميلاده، الذي يصادف يوم 9 يوليوز من كل سنة، في إطار احتفالات كانت تسمى «عيد الشباب».

    ففي يوم أحد، صادف 9 يوليوز 1978 ، ألقى الملك ذلك الخطاب انطلاقا من مدينة فاس حيث كان قد ترأس بها قبل بضعة أيام اجتماعاً موسعا للجنة القدس… ذهبت مع طاقم التلفزة إلى القصر الملكي ووقفنا طويلا في إحدى ساحاته في انتظار السماح بدخول القاعة التي سيلقى منها الخطاب… كان الجو حاراً وكانت الساعة تشير إلى الثانية زوالا وكنا حوالي ثلاثين من الأشخاص المكونين للفريق المكلف بهذه المهمة…..

    كانت الساحة التي نقف فيها عبارة عن حديقة واسعة تضم إلى جانب الأزهار والورود، عدداً مهماً من أشجار الليمون… كانت تلك الأشجار مثمرة ويانعة وليمونها كبير ومثير، ولاشك أن موجة الحر الشديد كانت تزيده بهجة ورغبة في قطفه لإطفاء الظمأ الذي تسببه أشعة الشمس وارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف لا تطاق في مدينة فاس….

    فجأة تقدم أحد التقنيين إلى شجرة ليمون وقطف واحدة وأزال غشاءها واقتسمها مع بعض رفاقه….. شعرت بحرج وخشيت أن يتسبب ذلك في مشكل يعكر صفو الأجواء… لكن شخصاً آخر من المجموعة قرر بدوره المغامرة … فبعد أن تأكد بأن لا عين تراقبه انسل وتقدم وقطف ليمونة ضخمة وقفل راجعا، وإذا برجال الأمن ينقضون عليه، ويسقطونه أرضا…. ساد الصمت والخوف فريق التلفزة، ولم يتقدم أحد للتعبير عن الأسف أو المطالبة بالعفو عنه.. اعتبر الأمن أن صاحبنا قام بسرقة تتضاعف عقوبتها لأنها وقعت داخل القصر الملكي.

    ضغط الأمن على صاحبنا، وحاولوا حمله للانفراد به وبدا المسكين وهو يعاني من محنة لم يكن يتصور أبعادها… كان الاعتقاد أنه سيعاقب دون معرفة نوع العقاب، لكن ما كان مؤكداً هو أن تهمة ثقيلة ستوجه إليه وأن الفريق التلفزي سيوبخ من طرف المسؤولين.

    فجأة، ومن الطابق الأول لبناية كانت تطل على الحديقة فتحت نافذة، وأطل منها الحسن الثاني الذي كان يراقب ما يجري من وراء الزجاج الملون لتلك النافذة… صاح الملك… اتركوه…. اتركوه… هذا منزل لكل المغاربة… لم يجدوا ما يطفئون ظمأهم…. هذه دار المغاربة… اتركوه يأكل ليمونته.. وقدموا الماء للآخرين..

    تكلم الملك بلهجة قريبة من اللهجة المراكشية…. بدا وقد وضع على رأسه طاقية رمادية وفي يده سبحة….كان صارما في أوامره…..

    علت وجوهنا ابتسامة، وأذكر أن بعضنا صفق تحية للملك وقراره بإنقاذ صاحب الليمونة، معتبرا أن القصر الملكي هو قصر الشعب وأن ما به هو ملك للمغاربة…. والحقيقة أنه لو طرح علي السؤال الآتي… ماذا سيكون رد فعل الملك لو شاهد ما يجري في حديقة القصر ؟… لكان جوابي… «المسكين، صاحب الليمونة سيعاقب أشد العقاب…. وبذلك سأضيف صوتي إلى أولئك الذين يظلمون الحسن الثاني دون أن يتيقنوا من حقيقة موقفه… ورغم ذلك لم يتجرأ أحد، منذ ذلك اليوم على قطف ليمونة ملكية من قصر فاس رغم حرارة الشمس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «فضيحة جنسية» تغلق مدرسة خاصة بطنجة

     طنجة: محمد أبطاش

    كشفت مصادر مطلعة أن السلطات المختصة بطنجة، وبناء على قرار قضائي، قامت بإغلاق مدرسة خصوصية بمنطقة الدرادب، معروفة بمركز الدعم المدرسي، وذلك مباشرة بعد تفجر قضية «الفضيحة الجنسية»، المتعلقة بإدانة مديرها على إثر اغتصاب تلميذات بالمؤسسة ذاتها.

    وحسب المصادر، فإنه رغم تحويل المسؤولية إلى زوجة المدان قضائيا بـ12 سنة سجنا، فإن المصالح الوصية على التعليم بعاصمة البوغاز قررت توقيف العمل بهذا المركز، في ظل الحالة النفسية للضحايا وأسرهن. وذكرت المصادر أن زوجة المتهم في هذا الملف، والذي يشغل في الآن نفسه مديرا للمؤسسة، تدخلت بقوة في هذا الملف، حيث اعتبرت الطرف الرئيسي في إدانة زوجها عقب اكتشاف هذه الفضيحة، والتي كانت بالأدلة القوية من دردشات وتسجيلات صوتية، ناهيك عن شهادات التلميذات الضحايا، واتضح أن بعض منهن تمت الممارسة عليهن بطرق شاذة ومقززة، وهو ما هز هذه المؤسسة التعليمية، لدرجة أن كل الأسر عملت على سحب أبنائها منها في غضون مدة وجيزة، بعد تفجر القضية.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بطنجة أدانت أخيرا المتهم بـ12 سنة سجنا نافذا، بعد مؤاخذته بصك اتهام حول «جناية الاتجار بالبشر، التغرير بقاصر وهتك عرضها بالعنف». وحاول الموقوف إنكار أي صلة له بهذه القضية، وأن زوجته هي التي كانت تدفع القاصرات إلى توريطه. وتبين حسب المعطيات المتوفرة لدى المصالح القضائية، أن المتهم كان يقوم باستدراج التلميذات القاصرات إلى منزله، مستغلا غياب زوجته، نظرا إلى كونها تعمل معه في المؤسسة نفسها، ومكلفة بأحد الأقسام التربوية. كما أظهرت التحقيقات أن الظنين دأب على استدراج القاصرات كذلك إلى مكتبه بالمؤسسة المعنية، ومارس معهن الجنس بطرق شاذة، في الوقت الذي افتضح أمره بعد توصل أطر المؤسسة بصور لهذه الوقائع، ليتم إخبار زوجته التي وجهت شكاية في الموضوع إلى المصالح الوصية.

    للإشارة، فكانت المصالح الأمنية بمدينة طنجة قد فتحت تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للبحث في ظروف شكايات توصلت بها حول استغلال صاحب مدرسة خاصة للدعم التربوي لتلميذات قاصرات، خلال نهاية شهر غشت من السنة الماضية، مباشرة بعد قيام إحدى الضحايا باستدراج المعني عبر محادثة عبر تطبيق «واتساب»، ليتم توثيق الأمر من طرف ولي أمرها، وبتنسيق مع أحد الأساتذة في المؤسسة المعنية وزوجته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مجزرة الطحين » بغزة.. أمريكا تمنع مجلس الأمن من إدانة هجوم إسرائيل على قافلة للمساعدات

    منعت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي من إصدار رد على قتل الجيش الإسرائيلي 112 فلسطينيا وإصابة 760 آخرين أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.

    وعقد المجلس جلسة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لمناقشة مسألة إصدار الدول الأعضاء بيانا ردا على الهجوم على قافلة المساعدات الإنسانية عند « دوار النابلسي » بمدينة غزة.

    ولم يصدر أي بيان عقب الجلسة المغلقة للمجلس.

    ورفضت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية الدائمة في مجلس الأمن النص التفاوضي الذي يتضمن عبارات انتقاد لإسرائيل.

    وتضمن النص الذي وصل مراسل الأناضول على نسخة منه، أن أعضاء المجلس يعربون عن قلقهم العميق إزاء التقارير التي تفيد بمقتل أكثر من 100 شخص وإصابة حوالي 750 آخرين جراء فتح القوات الإسرائيلية النار على حشد من الناس كانوا ينتظرون المساعدات الغذائية في جنوب غربي غزة.

    كما دعا النص إلى « تجنب حرمان المدنيين في قطاع غزة من الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي لا غنى عنها من أجل البقاء على قيد الحياة »، وذلك بما يتناسب مع القانون الإنساني الدولي.

    وبخلاف ذلك، أعرب عن خشيته من أن جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة « سيواجهون مستويات مثيرة للقلق من مشاكل الغذاء الحادة ».

    ودعا النص إسرائيل إلى إبقاء المعابر الحدودية مفتوحة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتسهيل فتح معابر إضافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية على نطاق واسع.

    والخميس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار تجاه تجمع للفلسطينيين كانوا ينتظرون وصول شاحنات تحمل مساعدات في منطقة « دوار النابلسي » جنوب مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل 112 فلسطينيا على الأقل، وإصابة 760 آخرين، وفق وزارة الصحة في القطاع.

    يأتي ذلك بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة « الإبادة الجماعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام للشباب المغربي.. انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية لسنة 2024

    انطلقت، اليوم الجمعة، عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية برسم سنة 2024، التي تنتهي يوم 29 أبريل المقبل.

    وتقوم مصالح العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات على صعيد مجموع التراب الوطني بطبع إشعارات الإحصاء وتسليمها إلى أصحابها قصد قيامهم بملء استمارة الإحصاء، عبر الموقع الإلكتروني www.tajnid.ma، ابتداء من اليوم وإلى غاية انتهاء العملية.

    وكانت اللجنة المركزية للإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية قد عقدت، مؤخرا بالرباط، اجتماعا خصص لوضع المعايير الواجب اعتمادها لاستخراج أسماء الأشخاص المدعوين لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية برسم سنة 2024.

    ويندرج هذا الاجتماع، الذي يأتي في إطار الإعداد لعملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية برسم سنة 2024، في إطار تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بشأن اتخاذ التدابير اللازمة لإدماج الفوج المقبل في الخدمة العسكرية شهر شتنبر 2024.

    وقامت اللجنة المركزية، خلال هذا الاجتماع، بتحديد المعايير اللازمة لاستخراج العدد المطلوب من أسماء الأشخاص الذين يمكن استدعاؤهم لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية، انطلاقا من قاعدة البيانات الخاصة بالإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية التي أعدتها وزارة الداخلية.

    وفي ضوء أشغال اللجنة المركزية، ستباشر عملية حصر قوائم الأشخاص الذين تم استخراج أسمائهم وتبويبها بحسب العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات التي يقيمون في دائرة نفوذها الترابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حراك الماء ».. النساء الاتحاديات: نساء فكيك نموذج للوعي والنضال من أجل الحقوق

    عبّرت منظمة النساء الاتحاديات عن دعمها للمطالب المشروعة لساكنة مدينة فكيك، والتي عبرت عنها من خلال احتجاج « الماء » السلمي والمدني.

    وأكدت المنظمة، في بيان تضامني، توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، على أن الاحتجاجات جاءت كرد فعل طبيعي ضد تفويت مرفق الماء الصالح للشرب لصالح إحدى الشركات، في خرق سافر للقانون وتهديد واضح للأمن المائي، دون مراعاة لخصوصيات المنطقة الثقافية والاجتماعية.

    وشددت المنظمة على أهمية الحفاظ على خصوصيات منطقة فكيك كمنطقة حدودية حساسة، من خلال اعتماد مقاربة الحوار والإنصات والإقناع للتعامل مع الاحتجاجات السلمية، والبحث عن حلول تستجيب لمطالب السكان المشروعة.

    وأشادت المنظمة بالمشاركة الواسعة والحضارية لنساء فكيك في الاحتجاج، واعتبرت ذلك دليلا على وعي النساء بحقوقهن وقدراتهن على المساهمة في الشأن العام المحلي.

    وأوضحت المنظمة أن مشاركة النساء الكثيفة في الاحتجاجات لها أسبابها التاريخية والاجتماعية، حيث لعبت نساء المناطق الحدودية الشرقية دورا هاما في النضال ضد الاستعمار الفرنسي ودعم الثورة الجزائرية استجابة لنداءات الراحل محمد الخامس، وللأسف فقد تم التنكر لهذا الدعم، وما قضية واحات العرجة إلا مثال من أمثلة التنكر لمساهمة المناطق المغربية الحدودية في استقلال الجارة الشرقية.

    وأشارت المنظمة إلى توصيات الأمم المتحدة المتعلقة بالأمن المائي، والتي تثمن أدوار النساء في الحفاظ على الفرشات المائية ومصادر المياه العذبية في المناطق ذات الخصوصيات الثقافية أو الطبيعية أو المناخية.

    ودعت منظمة النساء الاتحاديات إلى دعم المطالب المشروعة لساكنة فكيك، وإلغاء تفويت تدبير قطاع الماء لشركة الشرق الجهوية متعددة التخصصات، وتثمين مساهمة النساء في الحراك السلمي والعمل المدني والتطوعي والاقتصاد الاجتماعي.

    ونادت بـ »دعم مشاريع الاقتصاد التضامني المحلي وواجهات العمل الجمعوي والأنشطة النسوية في المنطقة ».

    وطالبت « تدخل الحكومة والمسؤولين عن القطاع لدعم اقتصاديات المناطق الحدودية الشرقية ومجال الواحات، ورفع التهميش عن هذه المناطق، وخلق فرص الشغل، ودعم البنيات التحتية الأساسية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. المحكمة تصدر حكما مشددا في حق شخص استدرج قاصرا عمرها 14 سنة و اغتصبها ببرودة دم

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم

    أقدم شخص على استغلال صغر سن فتاة (14 سنة) وكذا وضعها الاجتماعي الهش، ليستدرجها من حي السلام (الملاح) حيث تقطن بالمدينة العتيقة لمراكش، إلى حي سيدي يوسف بن علي حيث أقدم على اغتصابها وافتضاض بكارتها ببرودة دم.

    غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بمراكش، قضت في جلسة يوم الثلاثاء الماضي بإدانة المتهم في القضية المذكورة بخمس سنوات سجنا نافذا بعد متابعته في حالة اعتقال بتهم « استدراج قاصر يقل عمرها عن 18 سنة باستعمال التدليس، هتك عرض قاصر يقل عمره عن 18 سنة باستعمال العنف وحيازة صور إباحية »، وفي الدعوى المدنية بأدائه لفائدة المطالب بالحق المدني (الأم) نيابة عن ابنتها القاصر تعويضا قدره 40000 درهم (أربعون الف درهم) مع الصائر و الإجبار في الأدنى.

    الحكم خلف ارتياحا في أوساط الهيئات الحقوقية المساندة للفتاة وأسرتها في مواجهة المعتدي، خصوصا في ظل عدم قدرة أسرة الضحية على تنصيب محام للدفاع عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره