Mois : mars 2024

  • كم من مرة تعشت الأغلبية في صالون أسماء اغلالو؟! قد تكون هذه السيدة فاشلة. لكنها ضحية من جاء بها. ومن صوت لها. … لينقلب عليها بعد ذلك

    كم من مرة تعشت الأغلبية في صالون أسماء اغلالو؟! قد تكون هذه السيدة فاشلة. لكنها ضحية من جاء بها. ومن صوت لها. … لينقلب عليها بعد ذلك

    حميد زيد – كود //

    كم من وليمة قدمتها أسماء اغلالو لمستشاري الرباط. الذين كانوا في صفها.

    كم من لحم محمر. ودجاج.

    كم من مشويات. وبسطيلة.

    كم من براريد شاي. وعصائر. وليمونادة. وفواكه جافة.

    كم من عشاء حضروه في صالونها.

    كم من مرة شبعت الأغلبية و تجشأت في ذلك الصالون الذي لن ينساه المغاربة.

    وفي النهاية يتنكرون لها. ويرغمونها على الاستقالة. دون أي كلمة شكر.

    ودون أن يعترفوا بكرمها. و بشساعة صالونها. و بسداديره الطويلة مثل أوتوروت.

    وحتى حزبها.

    وحتى الذين جاؤوا بها كي تكون عمدة. فعلوا ذلك. كي ينقلبوا عليها.

    وكما لو أنهم يلعبون.

    وكما لو أن تسيير عاصمة المغرب ليس مهما. ويجوز فيه الدفع بأسماء اغلالو. ثم العمل. بعد ذلك. على إزاحتها من موقعها.

    كمن يجرب.

    كمن يلهو.

    كمن لا يختار المرأة المناسبة في المكان المناسب.

    و دون أي تفسير.

    وقد تكون هذه السيدة فاشلة.

    وقد تكون غير موفقة.

    لكنها ضحية من جاء بها. ومن صوت لها. ومن اختارها.

    ومن أقحمها في هذا العالم دون أن تكون لها أي تجربة سياسية معروفة.

    ولا أي تدرج.

    ولا أي خبرة.

    ودون أن تجد الوقت الكافي لتصنع شبكة مصالحها. وعلاقاتها. وأتباعها. في كل الأحزاب. وفي المعارضة. وفي الأحياء. وفي الإدارة. كما فعل كل من سبقوها.

    وفي وقت قياسي تم التخلى عنها. و تسليمها على طبق من ذهب. لمن كان يرفض من البداية نزولها من فوق على العمودية.

    و لمن كان يرى نفسه هو الأحق بهذا المنصب.

    الذي يسيل لعاب ديناصورات العاصمة. من مختلف الأحزاب. والأسر السياسية.

    إنها ضحية ممارسة سياسية طارئة. وتدفع بالمرأة لمجرد أنها امرأة.

    فالحزب الذي تنتمي إليه. وبخفة. صار خصما لها.

    والمستشارون الذي صوتوا لها انقلبوا عليها.

    ولم يبق معها أحد. باستثناء رجال شداد. تستعملهم للدفاع عنها.

    لتصبح السيدة أسماء اغلالو وحيدة. ومعزولة. وغير مرغوب فيها.

    بينما الذين جاؤوا بها. لا يحاسبهم أحد على أخطائهم.

    ولا يدعو أحد إلى استقالتهم.

    ولا يتنكر لهم أحد.

    ولا يسألهم أحد عن الأسباب التي جعلتهم يدفعون بهذه المرأة في البداية.

    لينفضوا من حولها بعد ذلك. مانحين الضوء الأخضر لانطلاق عملية نهشها. والهجوم عليها. والبحث عن أخطائها. وأخطاء زوجها.

    في عبثية سياسية يصعب فهمها.

    مع أن أسماء اغلالو لم تكن لوحدها

    ومجرد اسم

    وكان معها حلفاء

    وكان معها من يوجهها من فوق. ويؤطرها.

    إلا أن لا شيء من ذلك نفعها

    ولا كونها امرأة

    ولا الحماس الذي أبدته في الأيام الأولى.

    ولا الشعارات التي رفعتها.

    ولا أغلبيتها. ولا المرات الكثيرة التي أولمت فيها لمن انقلبوا عليها.

    في صالونها الطويل الطويل الطويل

    والمكلف

    والذي كان يملأ عن آخره بالمستشارين

    وبما لذ وطاب.

    وبينما. وهم يلتهمون الحلوى. ويشربون الشاي. ويصفقون لها. كانوا يتآمرون عليها.

    ويجزمون أنها غير مؤهلة لتسيير مدينة بحجم الرباط.

    ويستعدون لليوم التالي بعد استقالة-إقالة أسماء اغلالو.

    متحلقين حول العمدة الجديد(ة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فوكس” المتطرف يهاجم مجددا الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي

    وجدت المجموعة البرلمانية لحزب “فوكس” اليميني المتطرف، نفسها، معزولة في برلمان منطقة أراغون، المتمتعة بالحكم الذاتي تحت السيادة الإسبانية، خلال الجلسة العامة، أمس الخميس، في اقتراحها بتعليق الاتفاقية الفلاحية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وذلك بعدما قالت إن “الاتفاقية تضر بشكل كبير بإنتاج الأغذية الزراعية في إسبانيا ومنطقة أراغون”، في محاولة للركوب على ما يعرف بـ”حراك […]

    ظهرت المقالة “فوكس” المتطرف يهاجم مجددا الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عِلم الفلك خرج من «الجامع»

    يونس جنوحي

    كلما اقترب شهر رمضان، إلا وعاد إلى الواجهة من جديد نقاش حول تقنيات رؤية الهلال وعلاقتها بالحساب الفلكي.

    لا يزال بعض المحافظين، خصوصا الأكثر تشددا، يضربون العِلم عرض الحائط، ويُصرون على اعتماد الرؤية البصرية «رأي العين»، ويرفضون الاستماع لتفسيرات العِلم الذي يقوم على حساب درجة ميل القمر وسرعة الدوران حول الأرض، ولا يتوقعون فقط توقيت إمكانية رؤية الهلال بل يحسبون بدقة متى يمكن أن يبرز في الأفق، بحسب المواقع التي تُحدد للتتبع رؤية الهلال.

    هناك من يعتقد أن الحساب الفلكي مسألة حديثة الظهور، رغم أن هذا النقاش كله قد حُسم في المغرب في القرن الثامن عشر!

    العلماء المغاربة القدامى، أبدعوا فعلا في وضع أسس الحساب الفلكي ووظفوه في خدمة رؤية الهلال، ولم يُكفروا بعضهم البعض ولم يرفضوا الأفكار العلمية الجديدة. لكن الاكتفاء برؤية الهلال لتحديد موعد دخول الشهر الهجري، ظل معمولا به بسبب ضعف إمكانيات جل مناطق المغرب في ذلك التاريخ، وإلى حدود السنوات الأولى لاستقلال المغرب.

    في أواخر سنوات حكم الملك الراحل محمد الخامس لعب الراديو دورا كبيرا في نشر خبر رؤية الهلال، والتزم ممثلو السلطة بالانصياع للقرار القادم من الرباط حتى لو تعذرت رؤية الهلال على الفقهاء في مناطق المغرب الأخرى، غالبا بسبب رداءة أحوال الطقس ونزول الضباب. حدث هذا في وقت كانت حكومات في دول إسلامية أخرى تجد صعوبات في إقناع القبائل بالالتزام بقرار العاصمة الإدارية، وتصوم معظم مُدن البلاد بينما ينتظر البدويون يوما آخر إلى أن يتمكنوا من رؤية الهلال رأي العين.

    تنظيم الأوقاف المغربية، وهي الوزارة التي عمّرت لقرون وسبق تأسيسها بقية الوزارات، ساعد كثيرا على رعاية عملية مراقبة الهلال، ليس في شهر رمضان وحسب، وإنما خلال كافة أشهر السنة الهجرية.

    المدارس العتيقة في منطقة سوس لعبت دورا كبيرا في تطوير عمليات الحساب الفلكي، بحكم أن بعض علماء سوس القدامى كانوا متقدمين جدا في علم الفلك، لكن المنافسة بين المدارس العتيقة وجامعة القرويين، همشت هؤلاء العلماء تاريخيا بحكم أن علماء القرويين كانوا يُسيطرون على المشهد الفكري والثقافي المغربي، وبعض خريجي القرويين كانوا متعصبين وغير متسامحين عندما يتعلق الأمر بمحاولة تسليط الضوء على إشعاع المدارس العتيقة في القرى المنسية. وليس من الغريب طبعا معرفة أن مدارس علم الفلك كانت هي نفسها المساجد التي يُحفظ فيها القرآن الكريم ويتعلم فيها الأطفال اللغة العربية والحساب.

    ولعل المغرب البلد الإسلامي الوحيد الذي سبق إلى اعتماد اليوميات العتيقة التي تضع التقويم الهجري لسنة بأكملها بدل انتظار رؤية الهلال، ونادرا ما كان العلماء الفلكيون المغاربة يقعون في خطأ خلال عملية الحساب.

    العلماء اليوم حسموا النقاش في الشرق والغرب، وكلهم يؤكدون أن المغرب أفضل منطقة تُمكن جغرافيا من رؤية الهلال بوضوح. لكن المشكل أن حكومات إسلامية أخرى ترفض مسألة توحيد التقويم الهجري ويفضلون الاعتماد على الرؤية الإقليمية مستندين على نصوص فقهية وأخرى تراثية. علما أن تاريخ مراقبة الهلال في الدول العربية والإسلامية توجد به مساحات ظل كثيرة، ورفض للاعتراف بالوقوع في الخطأ لسنوات كثيرة رفض فيها جل العلماء الاعتماد على الحساب الفلكي المتقدم، وجعلوا الشعوب تصوم يوما قبل الموعد المحدد، أو تُخلف موعدها مع الصوم بيوم.

    ورغم أن الحكايات الشعبية، والموروث الثقافي يتناول فعلا هذه المسألة في عدد من الدول العربية، إلا أن الشجاعة للاعتراف بجدوى الحساب الفلكي، خصوصا في السنوات التي يتزامن فيها شهر الصيام مع فصل الشتاء، حيث تكون الأجواء ضبابية وتصعب رؤية الهلال بالعين المجردة، لا تزال غير موجودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تمنع مجلس الأمن من إصدار بيان بشأن “مجزرة الطحين” في غزة.. ووزير إسرائيلي يدعو إلى “محو” شهر رمضان

    منعت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي من إصدار رد على قتل الجيش الإسرائيلي 112 فلسطينياً وإصابة 760 آخرين أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.

    وعقد المجلس جلسة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لمناقشة مسألة إصدار الدول الأعضاء بيانًا ردًا على الهجوم على قافلة المساعدات الإنسانية عند “دوار النابلسي” بمدينة غزة.

    ولم يصدر أي بيان عقب الجلسة المغلقة للمجلس.

    ورفضت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية الدائمة في مجلس الأمن النص التفاوضي الذي يتضمن عبارات انتقاد لإسرائيل.

    وتضمن النص أن أعضاء المجلس يعربون عن قلقهم العميق إزاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع البناء والأشغال العمومية.. زيادة الاستثمار العمومي بـ 56 في المائة برسم 2024 قياسا بـ 2023

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الخميس بالرباط، أن الاستثمار العمومي في قطاع البناء والأشغال العمومية سجل زيادة قدرها 56 في المائة برسم 2024 قياسا بسنة 2023، حيث بلغ إجمالي 64 مليار درهم.

    وقال السيد بركة، في كلمة بمناسبة اليوم الإعلامي حول البرامج التوقعية لصفقات البناء والأشغال العمومية برسم 2024، الذي حضره، على الخصوص، وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، وزير للإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، إن ” هذا اللقاء يأتي في غضون سنة يشهد فيها قطاع البناء والأشغال العمومية انتعاشا ملحوظا بفضل زيادة الاستثمار العمومي وتنفيذ البرامج المهيكلة “.

    وأضاف الوزير بأن هذه البرامج المهيكلة تشمل، أساسا، برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، موضحا أنه تبعا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لن يتم الاكتفاء بإعادة وتأهيل هذه المناطق فحسب، بل سيتم تنزيل برنامج تنموي ضخم، قيمته 120 مليار درهم، على مدى خمسة سنوات، يتضمن العديد من المشاريع التنموية لصالح ساكنة المناطق المتضررة.

    وذكر بأن المغرب يستعد لاستقبال أحداث كبرى تهم تنظيم كأس أمم إفريقيا سنة 2025 وكأس العالم لكرة القدم لسنة 2030، لافتا إلى أن ” هذه الفعاليات الرياضية تعد فرصة لتحول حاسم من أجل تطور شامل للمملكة كما أراده جلالة الملك محمد السادس نصره الله “.

    وأبرز، في السياق ذاته، أن اتفاقية الشراكة بين المغرب والإمارات العربية المتحدة، والتي ستمتد لسنوات 2024 – 2029، مكنت من إرساء اهتمام بالغ للاستثمارات في مجالات البناء والأشغال العمومية.

    وفي معرض تقديمه لإنجازات السنة الفارطة، أشار السيد نزار بركة إلى أنه تم استثمار مبلغ قدره 41 مليار درهم في مجالات البنية التحتية، والماء، وهو ما يمثل 91 في المائة من البرنامج التوقعي لسنة 2023.

    وشدد السيد الوزير، في هذا الصدد، على التدابير المواكبة لتنظيم هيكلة قطاع البناء والأشغال العمومية، بهدف إنشاء نظام قوي يخدم السيادة التقنية للمغرب.

    ومن بين التدابير المواكبة، توقف الوزير عند تصنيف شركات البناء وتأهيلها، مما سيمكن من إنشاء نظام موحد للإدارة وتحسين إطار الصفقات العمومية (مرجع أسعار الوحدات وتحيين نظام مراجعة الأسعار) بهدف ضمان الجودة النهائية للمشاريع، والانتقال الكامل إلى الإجراءات الإلكترونية قبل نهاية سنة 2024 (حيث ست عفى الشركات من تقديم الملفات المادية)، وكذا إحداث مرصد البناء والأشغال العمومية لتعزيز قطاع البناء والأشغال العمومية في المغرب.

    وقال السيد بركة، بهذا الخصوص ” يعد قطاع البناء والأشغال العمومية واحدا من أكثر القطاعات ذات القيمة المضافة من الناحية السوسيواقتصادية، حيث يمثل أكثر من 6 في المائة من الناتج الداخلي الخام ويشغل مليون مواطن مغربي. وستساهم زيادة الاستثمار العمومي في تحسين الظروف الاقتصادية لآلاف الشركات، فضلا عن خلق المزيد من فرص الشغل”.

    من جهته، أشار وزير النقل واللوجستيك، في تصريح للصحافة، إلى أن مشاركته في هذا اليوم الإعلامي تأتي من أجل عرض مختلف مشاريع قطاع النقل واللوجستيك المرتقبة خلال سنة 2024، بما في ذلك تلك المشاريع المتعلقة بالسكك الحديدية والمطارات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة الرباط توقف ثلاثة أشخاص بتهمة الاتجار في « الحشيش والقرقوبي »

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط، يومي الأربعاء واليوم الخميس 28و 29 فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 24 و34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.   وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم خلال عملية أمنية جرى تنفيذها أمس الأربعاء بمدينة تمارة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 25 جرعة من مخدر الكوكايين معدة للترويج.   ومواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية، تم تحديد هوية المشتبه فيه الثالث وتوقيفه بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تقود عملية التفتيش المنجزة بداخل مستودع يستغله بنفس المدينة إلى حجز 7440 علبة من مختلف السعات من غاز « NITROUS OXIDE » الذي يستعمل في التخدير، علاوة على كمية من مادة « المعسل » المهرب.   وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طارق السكتيوي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تعيين الإطار الوطني، طارق السكتيوي، مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بدلا من السيد عصام الشرعي.

    وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن هذا التغيير يأتي في إطار النهج الجديد للجنة المنتخبات الوطنية والمتمثل في التنسيق والتواصل بين الاطر التقنية لكافة المنتخبات الوطنية .

    وتقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من خلال البلاغ ذاته، بالشكر الجزيل للسيد عصام الشرعي لما قدمه خلال إشرافه على المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

    يذكر أن المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، سيشارك في دورة الألعاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليون حالة إصابة.. البرازيل تعلن الحرب ضد حمى الضنك

    أعلنت الحكومة البرازيلية عن تعبئة واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد اعتبارا من يوم السبت المقبل بهدف مكافحة وباء حمى الضنك الذي تعاني منه البلاد، وذلك تحت شعار « البرازيل متحدة ضد حمى الضنك ».

    وأوضحت وزيرة الصحة البرازيلية، نيسيا ترينيداد، أنه سيتم بالمناسبة تنفيذ العديد من الإجراءات الرامية إلى توجيه السكان بشأن التدابير الوقائية لوقف انتشار هذا المرض الذي ارتفع بشكل كبير العام الجاري بعد تسجيل ما يقرب من مليون حالة إصابة، منها 7771 حالة تعتبر خطيرة.

    وتوفي ما لا يقل عن 196 شخصا منذ مطلع العام في البرازيل بسبب حمى الضنك، في حين يجري التحقيق في 672 حالة وفاة. وفي العام الماضي تم تسجيل 6ر1 مليون حالة إصابة مؤكدة بحمى الضنك في البلد الجنوب أمريكي، وأزيد من ألف حالة وفاة، وهو رقم قياسي حتى الآن.

    وأعربت ترينيداد عن الحاجة إلى مراقبة الوضع عن كثب في مختلف المناطق والولايات والبلديات، وشددت على أن الأمر يتعلق بفترة تتطلب تضافر الجهود ليس فقط بين الحكومات، ولكن أيض ا بين المجتمع ككل.

    وقالت « هناك زيادة كبيرة في عدد حالات الإصابة ونعمل على تقييم وجود احتمال أن تكون هذه الزيادة ناجمة عن عوامل مثل تغير المناخ وانتشار أكثر من نمط مصلي لحمى الضنك ».

    وتعتبر الفئة الأكثر تضررا هذا العام من حمى الضنك تلك التي تتراوح أعمارها بين 20 و 49 عاما، بينما تتركز الحالات الخطيرة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاما.

    وحذرت الوزيرة من أنه « ما زلنا نجهل ما إذا كان سيكون هناك انخفاض في عدد الحالات، ولا نعرف مدى سرعة أو استمرارية الانخفاض المذكور ».

    علاوة على ذلك، يتم تسجيل المرض هذا العام في المدن المتوسطة والصغيرة، وهي الأماكن التي لم يصل فيها معدل الإصابة بحمى الضنك في السابق إلى هذا الحد.

    وأوضح الوزير أن عدة عوامل تساهم في هذه الزيادة، بما في ذلك الجوانب البيئية والاجتماعية والسلوكية التي تتطلب اهتمام ومشاركة المجتمع برمته في مكافحة حمى الضنك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سائق سيارة أجرة يسرق زبائنه في الدار البيضاء

    أفاد مصدر أمني، أن « عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، تمكنت يوم الأربعاء 28 فبراير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 43 سنة، من ذوي السوابق القضائية ويمتهن سياقة سيارة الأجرة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض ».

    وأضاف المصدر، أن « المعطيات الخاصة بالبحث تشير إلى تورط المشتبه به في تعريض سيدة من الزبائن للسرقة المقرونة بالتهديد باستعمال السلاح الأبيض، خلال نقلها على متن سيارة للأجرة من الصنف الثاني ».

    وأوضح أن « إجراءات البحث والتحري مكنت من توقيف السائق المشتبه فيه متلبسا بحيازة الحقيبة الخاصة بالضحية، المتحصلة من السرقة، وذلك رغم قيامه بإخفاء رقم صفيحة سيارة الأجرة التي كان يقودها باستعمال شريط أسود لاصق ».

    وأورد أن « الأبحاث والتحريات المنجزة أظهرت أيضا تورط نفس المشتبه به في تعريض سيدة أخرى للسرقة باستعمال نفس الأسلوب الإجرامي ».

    وأكد أنه جرى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر الأزمة الأوكرانية

    ياسر عبد العزيز

    مر عامان منذ شنت روسيا «عمليتها العسكرية الخاصة»- كما تسميها- ضد أوكرانيا، أو بدأت «غزوها»، كما يقول المناهضون والنقاد؛ وجلهم ينتمي إلى العالم الغربي، أو يتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية.

    والشاهد أنه بعد خراب واستنزاف ومآس عديدة عاينها العالم على مدى 24 شهرا، لم يعلن أي من الطرفين النصر، ولم يكن بوسع أيهما ذلك حتى اللحظة الراهنة. وبالطبع، فإن كليهما لم يتزحزح عن موقفه؛ إذ ما زالت موسكو ترى أوكرانيا «بلدا غير قانوني»، وتصر على الإطاحة بنظامها الحاكم، فيما تؤكد كييف عزمها استعادة الأراضي التي احتلتها روسيا داخلها كافة، وإنهاء الوجود الروسي في البلاد.

    ثمة الكثير من الخسائر التي مُني بها العالم جراء تلك الحرب، وربما يكون أكثر تلك الخسائر وضوحا ما يتعلق بالأمن والاستقرار الدوليين، وعودة أجواء المواجهة الأممية، ومخاطر توسع النزاع ليشمل دولا أخرى، وصولا إلى السيناريو الكارثي الأسود، الذي قد يحدث إذا اتسعت تلك المواجهة واتخذت طابعا عسكريا مباشرا بين الروس و«الناتو».

    كما أن الخسائر الاقتصادية التي ضربت دولا عديدة في العالم جراء تضرر سلاسل التوريد، وانقطاع بعض الصادرات، خصوصا من دولتي المواجهة، فضلا عن الضغوط الاقتصادية المتولدة عن نفقات الحرب نفسها، والمساعدات التي اضطرت دول غربية إلى تقديمها لأوكرانيا في أوقات عسر أو اضطراب اقتصاديين؛ كلها عوامل فاقمت من آثار تلك الحرب وتكاليفها.

    وإضافة إلى تلك الخسائر الموجعة كلها؛ فثمة خسارة فادحة أخرى يمكن رصدها في الضرر الذي لحق بمفهوم العولمة، باعتبارها حالة من «التدفق المتزايد للسلع والخدمات ورأس المال والتكنولوجيا والمعلومات والأفكار والأيدي العاملة، على الصعيد العالمي»، كما سبق أن عرّفتها الأمم المتحدة.

    ويبدو أن الأزمة الأوكرانية التي تدخل عامها الثالث، والتي تُصدر إلى الجميع مشكلات وأزمات متفاوتة، وتَعِد بالمزيد من التكاليف والخسائر، كشفت عن جانب مغاير لما استقر عليه هذا المنظور الأممي الإيجابي تجاه العولمة؛ كما اتضح أن ذلك المفهوم كان عرضة للتلاعب والنكوص بامتياز.

    فمن زاوية الأزمة الأوكرانية وما قادت إليه من تفاعلات على صعيد النزاع الروسي- الغربي، بدا أن العولمة تحولت إلى سلاح في الحملة التي يشنها الغرب ضد روسيا، من أجل عزلها وتطويع سياساتها بشكل يخدم الرؤية الغربية في النزاع الدائر حاليا.

    ويمكن القول إن الجانب الغربي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، سعى خلال محاولته لمواجهة السلوك الروسي العسكري حيال أوكرانيا إلى تسخير آليات عولمية في معركته، وهو في سعيه ذلك حقق نتائج صبت في تعزيز قدراته خلال النزاع، لكنها من جانب آخر تركت أضرارا جانبية خطيرة على الآليات العولمية من جانب، ووضعت فكرة العولمة نفسها على المحك من جانب آخر.

    فمن بين أهم سمات العقوبات المفروضة على روسيا في أتون تلك المعركة أنها جاءت لتشمل قطاعات متنوعة سياسية، واقتصادية، وثقافية، وإعلامية؛ بل وحتى رياضية في محاولة لفرض «نوع من العزلة» على روسيا، لمعاقبتها على قرارها بشن «العملية العسكرية» ضد أوكرانيا.

    لقد بات واضحا أن الخطة التي اعتمدها الغرب، وبنى قدرا لافتا من التوافق عليها بين دوله المؤثرة، تهدف إلى عزل روسيا وخنقها، بما يؤدي أولا إلى خسارتها معركتها العسكرية والسياسية ضد أوكرانيا، ويقود ثانيا إلى إضعافها استراتيجيا بالشكل الذي يُجردها من القدرة على تحدي الإرادة والمصالح الغربية في أي معترك أو محفل مستقبلي. واختار الغرب لتحقيق استراتيجيته تلك وسيلة العقوبات التي شملت جوانب اقتصادية، ومالية، ورياضية، وفنية، وثقافية، وإعلامية، إلى جانب الوسائل العسكرية والسياسية.

    إن اتخاذ مواقف سياسية حادة ضد الغزو الروسي لأوكرانيا لا يقوض العولمة أو يضعف تأثيرها، بل قد يجد تفهما لدى كثيرين. كما أن الانخراط في معركة عسكرية ضد روسيا، أو تزويد الجانب الأوكراني بالأسلحة والمقاتلين والمساعدات لا يشكك في مفهوم العولمة. لكن اعتماد آلية العقوبات التي تمتد من نظم التحويل المالية العالمية، وتشمل المشاركة في المنافسات الرياضية، والمحافل الفنية، وتصل إلى حظر عمل وسائل الإعلام، وتوجيه عملها، هي إجراءات تضرب العولمة في ركائزها الحيوية.

    وأهم من ذلك أن تلك الإجراءات لم تفقد زخمها وتأثيرها المادي في الأزمة الأوكرانية باطراد فقط، لكنها فقدت جزءا كبيرا من وجاهتها الأخلاقية أيضا، خصوصا عند معاينة مواقف الأطراف التي تقف بصلابة ضد «الغزو الإجرامي» الروسي لأوكرانيا، ولا ترى بأي عين ما تفعله إسرائيل في غزة منذ أكتوبر الماضي.

    نافذة:

    لقد بات واضحا أن الخطة التي اعتمدها الغرب وبنى قدرا لافتا من التوافق عليها بين دوله المؤثرة تهدف إلى عزل روسيا وخنقها

    إقرأ الخبر من مصدره