Mois : avril 2024

  • العرائش في صدارة التساقطات المطرية بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – العرائش : 111 ملم

    – تطوان : 94 ملم

    -طنجة : 75 ملم – شفشاون : 48 ملم

    – القنيطرة : 32 ملم

    – سلا : 22 ملم

    – الرباط : 20 ملم

    – الصويرة : 19 ملم

    – الدار البيضاء : 17 ملم

    – آسفي والنواصر وإفران : 16 ملم

    – المحمدية ومكناس وفاس : 15 ملم

    – الجديدة : 14 ملم

    – سيدي سليمان : 13 ملم

    – بنسليمان : 12 ملم

    – تيط مليل وسطات : 11 ملم

    – الحسيمة : 10 ملم

    – إنزكان : 8 ملم

    – تازة وخريبكة : 7 ملم

    – تارودانت : 5 ملم – الناظور : 3 ملم – تاوريرت وبنجرير : 2 ملم – وجدة والداخلة وأكادير والصويرة-الميناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتصاد المغرب ينمو 4.1% في الربع الرابع من 2023

    الرباط ـ المغرب اليوم

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب، بأن نتائج الحسابات الوطنية للربع الرابع من سنة 2023 أظهرت تحسنا في النمو الاقتصادي الوطني، الذي بلغ 4.1%، مقارنة مع 0.7% المسجلة خلال الفترة ذاتها من سنة 2022.وأفادت المندوبية بأن هذا النمو المدفوع بالطلب الداخلي، قد تم تحقيقه في سياق التحكم في التضخم وارتفاع احتياجات تمويل الاقتصاد الوطني، مبرزة أن الأنشطة غير الزراعية ارتفعت من حيث الحجم بنسبة 4,1%، بينما ارتفعت أنشطة القطاع الزراعي بنسبة 5,8%.

    كما ارتفعت القيمة المضافة للقطاع الأولي بنسبة 4,6% خلال الفصل الرابع من سنة 2023، ويعزى ذلك إلى ارتفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخ الفيزازي يهاجم “سي الكالة”.. محمد باسو وتغيير المنكر بمنكر

    دخل الداعية الإسلامي الشهير الشيخ محمد الفيزازي، على خط السلسلة الكوميدية “سي الكالة”، للمثل المغربي محمد باسو، التي يعرضها خلال شهر رمضان، على موقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”.

    ولم يرق النجاح الكبير الذي حققته سلسلة “سي الكالة” للكوميدي محمد باسو، والتي مازالت تحتل “الطوندونس” المغربي، من حيت نسب المشاهدة خلال شهر رمضان، أقلام الناقدين الفنيين، رغم الملايين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروها تجسيدا لواقع الفساد بالمغرب في قالب من “الكوميديا السوداء”.

    ووجه الفيزازي انتقادات لاذعة للممثل الكوميدي محمد باسو، عبر منشور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يؤكد أن هناك احتمال بنسبة 10 إلى 20 % لتدمير الذكاء الاصطناعى للبشرية

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    تحدث إيلون ماسك مؤخرًا عن مخاطر الذكاء الاصطناعي (AI) في ندوة « Great AI Debate » في قمة Abundance التي استمرت أربعة أيام في وقت سابق من هذا الشهر، وقال إن هناك فرصة ضئيلة لأن يكون الذكاء الاصطناعي خطيرًا على الناس، ربما حوالي 10 إلى 20%. لكنه لا يزال يعتقد أن الأشياء الجيدة التي يمكن أن يفعلها الذكاء الاصطناعي تستحق المخاطرة، حسبما ذكر موقع Business Insider، ولم يتعمق رجل الأعمال الملياردير في تفاصيل كيفية وصوله إلى حسابات المخاطر.

    وقال: « أعتقد أن هناك فرصة ما في أن يؤدي ذلك إلى إنهاء البشرية، وربما أتفق مع جيف هينتون في أن النسبة تبلغ نحو 10 أو 20 في المائة أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار جديد من منصة “غروك” ينافس قدرات “شات جي بي تي”

    إصدار جديد من منصة “غروك” ينافس قدرات “شات جي بي تي”

    الإثنين, 1 أبريل, 2024 – 11:40

    سياتل – كشفت شركة “إكس إي آي”، المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، عن الجيل الجديد من نموذجها للذكاء الاصطناعي Grok-1.5، والمزود بقدرات متطورة تجعله منافسا مباشرا لنموذج GPT-4، الذي أطلقته شركة OpenAI، وتستخدمه منصة ChatGPT.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحذرون بايدن من خطة الرصيف العائم فى غزة قد تعرض القوات الأمريكية للخطر

    واشنطن ـ المغرب اليوم

     قالت صحيفة واشنطن بوست إن خطة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإقامة رصيف عائم قبالة ساحل غزة كجزء من مبادرة دولية واسعة لتقديم المساعدات الغذائية للفلسطينيين تعرض للخطر أفراد الخدمة الأمريكية، الذين يجب أن يقوموا بإقامة رصيف وتشغيله والدفاع عنه من الهجمات، بحسب ما يقول خبراء عسكريون، وهو الخطر الذى سيكون له تداعيات سياسية هائلة للرئيس فى حال وقوع خسائر.ويقول المسئولون الأمريكيون إن الجهود الرامية لتقديم مليوني وجبة يوميا إلى القطاع المحاصر، حيث يخشى حدوث مجاعة فى ظل القصف الإسرائيلي المتواصل، والقيود الهائلة على تدفق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة.. اكتشاف جثامين شهداء فلسطينيين دفنتهم إسرائيل أحياءً بمجمع الشفاء (حماس)

    أعلنت حركة حماس، الاثنين، أنه تم اكتشاف جثامين « شهداء مقيّدي الأيدي » دفنهم الجيش الإسرائيلي « أحياءً »، ضمن « فظائع » ارتكبها خلال اقتحامه مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة.

    وفجر الاثنين، انسحب الجيش الإسرائيلي من مجمع الشفاء الطبي بعد اقتحامه لمدة أسبوعين، مخلفا مئات الجثث داخل المجمع ومحيطه، فضلا عن إحراق وتدمير مباني المجمع ومعظم المنازل المحيطة به.

    وقالت حماس في بيان إنه « بعد انسحاب جيش الاحتلال (الإسرائيلي) الإرهابي » من مجمع الشفاء الطبي ومحيطه تكشف « حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمكان ».

    وأفادت بـ »تدمير للمباني، وحرق وتجريف للأقسام، ونسف للأحياء المحيطة به على رؤوس ساكنيها، وآثار عمليات الإعدام المروّعة التي تم اكتشافها ».

    وعددت من بين ذلك « جثامين الشهداء مقيّدي الأيدي المدفونين أحياء، أو الذين تحللت أجسادهم وتعفنت، أو الذين داستهم جنازير الدبابات، وغيرها من الفظائع »، وفق البيان.

    وحمَّلت حماس « الإدارة الأمريكية والرئيس (جو) بايدن شخصيا المسؤولية الكاملة عمّا جرى ويجري من جرائم ومجازر وتدمير ممنهج للحياة المدنية في قطاع غزة ».

    ودعت الهيئات القضائية الدولية، وخصوصا المحكمة الجنائية إلى « البدء في إجراءات فعلية للتحقيق في الجرائم والفظائع التي حدثت في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف كرة المضرب: سينر يرتقي إلى الوصافة بعد إحرازه لقب بطولة ميامي

    بلغ الإيطالي يانيك سينر أعلى تصنيف في مسيرته الاحترافية، وذلك بصعوده إلى الوصافة في إصدار، اليوم الإثنين، نتيجة فوزه بلقب بطولة ميامي، ثانية دورات ماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بتغلبه أمس الأحد، على البلغاري غريغور ديميتروف بسهولة 6-1 و6-1.

    ورفع صاحب الـ 22 عاما رصيده إلى ثلاثة ألقاب منذ بداية الموسم الحالي، بعدما توج ببطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، محرزا باكورة ألقابه الكبيرة في الغراند سلام، ودورة روتردام الهولندية في فبراير الماضي.

    كما أنه اللقب الثاني لسينر في دورات ماسترز الألف نقطة بعد تتويجه في تورونتو العام الماضي.

    وارتقى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التدبير الترابي وإشكالية النخب المحلية

    رشيد أغزاف

    الاستاذ رشيد أغزاف

     المحامي بهيئة المحامين بمراكش

    طالب باحث في ماستر القانون العام الداخلي وتنظيم الجماعات الترابية

    يرتبط تقديم الخدمات لعموم الساكنة أساسا بوجود تدبير عمومي ترابي يعتمد الوسائل والطرق الحديثة للتسيير الإداري وذلك من أجل النهوض بالعمل العمومي بشكل عام وبالعمل الإداري على وجه الخصوص.

     غير أن ارتباط التدبير العمومي أساسا بالعنصر البشري يجعل الحديث عن اية تنمية رهين بما حققته النخبة السياسية المحلية من تطور في مستواها وذلك بانتقالها من نخبة تعتمد الوسائل البدائية في تدبير الشأن العام المحلي وكذا انتقالها من نخبة تسلطية ومستبدة  فكرا وممارسة إلى نخبة تعتمد الالتزام والمصداقية والتأهيل الفكري والإداري والتنظيمي لممارسة الحكم أو المعارضة مع ضرورة توفرها على القدرة لتبني أفكار حديثة في التدبير يمكن أن يكون وصفة علمية دقيقة لتخليص التدبير الترابي من إرث الماضي وتصويب الحاضر واستشراف المستقبل.

    الفقرة الأولى: اختلالات النخب المحلية:

    كما هو معلوم فإن الجماعات الترابية أصبحت مدعوة أكثر من أي وقت مضى للمشاركة إلى جانب الدولة والقطاع الخاص في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وهو ما يقتضى القطع مع أساليب التدبير التقليدي في مقابل اعتماد الوسائل الحديثة والناجعة في التدبير.

    وهكذا وبمقتضى دستور 2011 والقوانين التنظيمية لسنة 2015[1] فقد تم تمتيع الجماعات الترابية بصلاحيات هامة لا يمكن تفعيلها بصفة ناجحة وفعالة دون قدرات وأداء حقيقيين للمنتخبين وكذا الأطر الجماعية في تعاون وتكامل مع الإدارة اللاممركزة  والمصالح الخارجية لمختلف القطاعات الوزارية.

    غير أنه وبالرغم من المجهودات المبذولة لتأطير العنصر البشري وتأهيله حتى يكون فعالا وذي مردودية عالية إلا أن ما عليه الواقع وكذا الأرقام والمعطيات توضح أن هناك مواطن ضعف عديدة خاصة فيما يتعلق بالمنتخب الجماعي في المستويات الثلاث للجماعات الترابية.

                فقد أثبتت الممارسة أن السبب في تردي تدبير الشأن الترابي يرجع بالأساس إلى ضعف تكوين المنتخب الجماعي وضآلة تجربته في جميع الميادين بحيث تواجهه مجموعة من الصعوبات تهم أساسا انعدام الخبرة الكافية التي تمكنه من ممارسة مهامه بفعالية إما بسبب غياب التكوين أو بسبب عدم توفره على المؤهلات اللازمة لمزاولة مهامه باقتدار فضلا عن تفشي ظاهرة الأمية في أوساط المنتخبين وهو ما يمكن معه القول غياب أي دور للمنتخب في تدبير الشأن الترابي وفق ما هو منصوص عليه في القوانين التنظيمية وهو ما يجعل منه فقط أداة لتمرير القرارات والمصادقة عليها.[2]

                وبالرجوع إلى القانوني التنظيمي للجماعات رقم 11َ3.14 فإنه لم يشترط توفر مستوى تعليمي معين في من سيتولى مهام رئاسة المجالس الترابية وكذا عضوية هذه المجالس وهذا ما يجعل من الأحزاب السياسية تستغل هذا الفراغ التشريعي في اختيار المرشحين لعضوية أو حتى رئاسة الجماعة ليس على أساس الكفاءة والاستحقاق بل على أساس حظوظه في الحصول على المقاعد وذلك على الرغم من تعدد المسؤوليات التي أصبحت ملقاة على الجماعة وتوسيع صلاحياتها التي جاءت في إطار الاستراتيجية التي جاء بها دستور 2011 والقوانين التنظيمية للجماعات بمراتبها الثلاث والتي تؤكد أنه لم يعد مقبولا تولي أناس أميين لا يفقهون شيئا في التدبير الترابي مهام رئاسة الجماعات أو العضوية فيها.

                ومن هنا يمكن تحديد أهم عناصر العجز الذي تعاني منه النخبة السياسية المحلية في مجال تدبير الشؤون الخاصة بالجماعات فيما يلي:[3]

    • عجز على مستوى المطابقة مع الواقع والمتطلبات الاجتماعية للساكنة ويتجلى ذلك أساسا في غياب أي تصور تنموي حقيقي لعدم فهم وعدم استيعاب المنتخب الجماعي لأدواره المنصوص عليها قانونا وعدم احتكاكه بالواقع لمعرفة الحاجيات الأساسية للساكنة.
    • عجز على مستوى مسايرة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الحاصلة في المجتمع ويرجع ذلك كما سبقت الإشارة إلى ذلك ضعف المستوى التعليمي للمنتخب الجماعي وعدم تفعيل برامج التكوين المستمر له من طرف المجالس التي ينتمي إليها.
    • عجز على مستوى الانسجام والتكامل والتناغم بين مكونات المشهد السياسي والاجتماعي داخل المجال الترابي وذلك في غياب أي تأطير حزبي للمنتخبين بل إن التزكية لا تمنح بالضرورة للأعضاء النشطين في الحزب بل قد يتم منح التزكية ليلة انتهاء الأجل الممنوح لتقديم طلبات الترشيحات بحيث يغلب على ذلك هاجس الحضوض في الحصول على المقاعد في تغييب تام للمستوى التعليمي والكفاءة لدى المرشح.
    • عجز على مستوى التدبير التنموي المحلي وانعدام القدرة على الابتكار والإبداع بحيث يلاحظ انعدام الاهتمام واللامبالاة لدى فئات عريضة من المنتخبين على اعتبار أنهم يتم انتخابهم لأداء مهام انتدابية لمدة محددة تنعدم فيه مستحقات المعاش ولا يوفر التعويضات المناسبة مع غياب أية تحفيزات لديه.
    • عجز وظيفي يتجلى في عدم القدرة على استيعاب استراتيجيات التنمية المحلية.
    • عجز على مستوى الترافع والدفاع عن قضايا الجماعة والبحث عن مصادر التمويل والتعريف بالمتطلبات الاجتماعية للسكان والعمل على تحقيق وتنزيل المشاريع المقترحة.
    • من العوامل المؤثرة كذلك التي تحد من فعالية أداء المنتخب المحلي في التنمية المحلية هو ظاهرة الغياب المتكرر بين صفوف المنتخبين والتي تؤثر سلبا على العلاقة بين الناخبين الذين منحوهم الثقة من خلال التصويت عليهم كما تؤثر كذلك على سير المجالس الجماعية وعلى أدائها لمهامها المنوطة بها قانونا.

    الفقرة الثانية: تداعيات اختلالات النخب المحلية على الشأن العام الترابي:

    يترتب عن  الظواهر السلبية التي تعتري النخب السياسية وفق ما تم تفصيله أعلاه اختلالات وكذلك مجموعة من المعيقات التي تقف حجرة عثرة أمام هذه التنمية المحلية أو الترابية ويمكن أن نجمل أهم تداعيات هذه الاختلالات فيما يلي:

    • غياب الانسجام بين المنتخبين المحليين بسبب الصراعات السياسية والشخصية والتي تنتج أساسا من خلافات خلال مرحلة الانتخابات وكذا غياب التواصل بين المنتخبين مما يؤدي إلى انعدام المساهمة وعدم المشاركة وانتشار النمطية في التفكير والأداء وغياب المبادرة لدى المجالس مما يؤدي إلى سوء التسيير للجماعات ويضعف قدرتها التنظيمية.
    • سيادة ظاهرة الفساد في الوحدات الترابية المنتخبة وهو ما يتسبب في فشل الجماعات الترابية في أداء وظائفها الإدارية والتدبيرية وكذا فشلها في بلورة برامج للتنمية البشرية المستدامة بحيث تم تكريس انتشار ظاهرة الفساد الإداري التي أصبحت هي الأصل في حين أصبح التدبير الترابي المناسب والمطلوب استثناء.
    • يلاحظ في الآونة الأخيرة أنه وانطلاقا من استراتيجية الدولة الرامية إلى محاربة الفساد أنه تم تقديم عدد كبير من المنخبين إلى العدالة في إطار جرائم الأموال نتيجة ما مارسوه من استغلال النفوذ والرشوة وتبديد واختلاس أموال عمومية وذلك في إطار تفعيل وتنزيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وكذا لتكريس مبذأ الحكامة الجيدة التي جاء بيها روح دستور 2011 دون أن ننسى الأدوار التي أصبح يضطع بها المجتمع المدني في إطار تفعيل الصيغة المستحدثة للتدبير على أساس الديموقراطية التشاركية التي حلت محل الديموقراطية التمثيلية.

    إن ضعف النخب السياسية الناتج عن عدم تكوينها وانعدام الحوافز وفق ما تم تفصيله أعلاه قد خلق مظاهر من الفساد الإداري والمالي كما أنه أدى بشكل كبير إلى كبح وعرقلة التنمية بشكل كبير ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر سوء التدبير والتماطل في تنفيذ المشاريع التنموية واتساع دائرة التسلط والتعسف في استعمال السلطة وسيادة البروقراطية [4] وكذا تعقيد المساطر الإدارية وضعف التواصل.

                وإذا كان لمجموع هذه المظاهر السلبية تبعات سلبية على التدبير الإداري للجماعات الترابية فإن تأثير وتداعيات ذلك على التدبير المالي أعمق وأخطر وأكثر وقعا على التنمية المحلية وعلى الحكامة الترابية بشكل عام.

    أمام هذه النقائص التي تؤدي إلى ضعف أداء النخبة السياسية لابد من طرح مجموعة من الاقتراحات لتجاوزها وذلك لتحديث تدبير الجماعات عبر إعادة تأهيل عميق لمواردها البشرية وذلك عبر مجموعة من النقاط:[5]

    • التخطيط: وذلك بوضع الأهداف أو الغايات وضوابط أنشطة الجماعة ووضع القواعد والإجراءات والتصاميم والتوقعات والتنبؤ ببعض الأحداث المستقبلية والإجابة عنها بشكل استباقي.
    •    التنظيم: وذلك بتسليم مهمة محددة لكل عضو ووضع قواعد العمل وتفويض السلط ونشر حدود السلطة والتواصل وتنسيق العمل بين المنتخبين.
    • تدبير المنتخبين عبر إعداد معايير الإنجازات والأداءات وتقويمها مع خلق حوافز وضمان تكوينهم.
    • القيادة والتوجيه: يلعب فيها رئيس الجماعة الدور الأساسي والمحوري حيث ستكون مهمته هي التنسيق بين الأعمال والأنشطة التي يعدها الأعضاء وكذا خلق التوازن والانسجام ليس فقط بين مكونات الأغلبية في المجلس بل كذلك بين أعضاء الأغلبية وأعضاء المعارضة.
    • وفي ا رتباط بهذه النقطة لابد من دعوة الأحزاب السياسية للاضطلاع بأدوارها في التأطير والتكوين وكذا اعتماد معايير الكفاءة والمستوى التعليمي في منح التزكيات مع ضرورة تسجيل حضورها الدائم والمتواصل خلال المدد الانتدابية وليس فقط الظهور في الفترات الانتخابية.
    • إنه ونظرا لأهمية جانب الردع والجانب الزجري لابد من توعية وتحسيس المنخبين بضرورة اعتماد مقاربة التواصل والشفافية في التدبير مع ضرورة اعتماد برامج للتكوين والتكوين المستمر قصد تأهيلهم وتحفيزهم على على العمل على بلورة برامج تنموية وفق الاختصاصات المخولة لهم.

    خاتمة:

    إنه لتجاوز كل هذه المعيقات والظروف التي تعرقل أنشطة الجماعة والتي ترجع بالأساس إلى العنصر البشري لابد من التأكيد على ضرورة إتاحة الفرصة للكفاءات لتولي مناصب المسؤولية بحسب الاستحقاق والجدارة أكثر من المصالح الذاتية أو الحزبية وإعادة روح الثقة بين الناخب والمنتخب من خلال ضمان الشفافية في العمل وصدقية القول مع الفعل وذلك بشكل يجعل من المنتخب مصدر سلطة وصاحب قرار يمكنه من الاستجابة لتطلعات وطموحات السكان بدء من رئيس الجماعة كمفعل أساسي للتدبير التشاركي مرورا بالمستشارين الجماعيين باعتبارهم دعامة أساسية للديموقراطية التشاركية.

    [1]  يقصد بها القوانين التنظيمية المنظمة للجماعات الترابية بمستوياتها الثلاث وهي القانون التنظيمي 111.14 المنظم للجهات والقانون التنظيمي 112.14 المنظم للعمالات والأقاليم والقانون التنظيمي 113.14 المنظم للجماعات.

    [2]  [2]مقال بعنوان “أي دور للمصالح اللاممركزة في تنزيل مضامين ميثاق اللاتمركز الإداري” مدكري أستاذ التعليم العالي مؤهل مجلة دار المنظومة العدد الرابع 2020 الصفحة 89

    [3]  ابراهيم كومغار: ” أي مستقبل للحكامة المحلية من خلال القانون التنظيمي” مقال ضمن مجلة مسالك العدد 33/34 مطبعة النجاح الجديدة الدار البيضاء 2015 ص: 156

    [4]  عبد المجيد مصواب: ” تحديث الإدارة الجماعية المغربية” رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة, كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية, جامعة الحسن الثاني, عين الشق الدار البيضاء, 2002-2003 ص 15

    [5] Brahim kirmi : “Administration et Gestion du Personnel” Imrimerie spartel tanger, Edition 2015, p : 5-6

    إقرأ الخبر من مصدره