Mois : avril 2024

  • مواجهة حامية تنتهي بتوقيف أمن مراكش للص « خطير » مبحوث عنه وطنيا

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم

    علمت « أخبارنا المغربية » من مصادر جد مطلعة أن عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، نجحت في عملية نوعية في توقيف لص « محترف » مبحوث عنه وطنيا، وذلك على خلفية تحقيقات تلت تعرض فيلا الأسبوع الماضي للسرقة.

    العناصر الأمنية، وبعد تحرك مكثف، نجحت في تحديد موقع المتهم بمنطقة المحاميد، وبعد محاصرته عمد هذا الأخير إلى إشهار « سيف » في مواجهتها، قبل أن تتمكن من تحييد الخطر وتصفيد المعني واعتقاله.

     وقد أسفر تفتيش مقر سكنى الموقوف، طبقا للقانون، عن ضبط عدد كبير من المسروقات التي تهم « الفيلا » موضوع البحث، وكذا متحصلات عمليات سرقة أخرى، وشملت حلي ذهبية وأجهزة إلكترونية وهواتف نقالة ودفاتر شيكات وغيرها، وليتضح انطلاقا من نتائج البحث أن المتهم هو موضوع العديد من مذكرات البحث على الصعيد الوطني، حيث تم إخضاعه بتنسيق مع النيابة العامة المختصة لتدايير الحراسة النظرية في أفق إكمال مسطرة البحث التمهيدي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواجه صعوبة في ممارسة الرياضة أو لا تجد وقتاً لها؟ العلماء على وشك صنع أقراص قد تغنيك عنها

    العرائش نيوز:

    كشفت نتائج دراسة حديثة عن بشرى مفرحة، خاصة لأولئك الذين لا يفضلون أو يجدون صعوبة في تخصيص وقت لممارسة التمارين الرياضية. البحث يتحدث عن ابتكار جديد يتمثل في أقراص تحاكي التأثيرات المفيدة للنشاط البدني على الجسم، لا سيما فيما يتعلق بنمو العضلات وتعزيز اللياقة البدنية.

    اكتشاف علاج بديل للرياضة يفتح آفاقاً واسعة لتحسين الصحة والأداء البدني بطرق بديلة وميسرة، ما يعد خبراً مشجعاً للغاية لمن يجدون في التمرينات الرياضية عبئاً أو يواجهون تحديات في إيجاد الوقت الكافي لذلك.

    علاج بديل للرياضة وحل للسمنة وضمور العضلات 

    هذا العقار الجديد، الذي يمثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرش لكرة القدم.. الشباب السالمي يتأهل إلى ثمن النهائي بفوزه على الوداد الرياضي (1-0)

    كأس العرش لكرة القدم.. الشباب السالمي يتأهل إلى ثمن النهائي بفوزه على الوداد الرياضي (1-0)

    الإثنين, 1 أبريل, 2024 – 9:46

    المحمدية –  تأهل فريق الشباب السالمي إلى ثمن نهائي كأس العرش لكرة القدم (موسم 2023/2022)، بعد فوزه على الوداد الرياضي (1-0)، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأحد على أرضية ملعب البشير بالمحمدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الأخضر

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها اليوم الإثنين على وقع الأخضر.

    وحقق المؤشر الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 0,05 في المائة ليستقر عند 13.015,54 نقطة.

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات الجمعة بتسجيل ربح بنسبة 0,17 في المائة.

    ظهرت المقالة بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الأخضر أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحق المزعوم في الكذب

    مصطفى خُلَالْ

    لاحظنا في ثلاث لحظات من التاريخ الجاري «اندهاش» المسلمين من الكذب الذي يطلع به الغرب على البشرية كلها، على شعوبه وعلى باقي الشعوب. يمارس هذا الكذب معظم قادة وسياسيي وإعلاميي الدول الغربية لترسيخ تلك الأكاذيب السياسية… وذلك من أجل تبرير حرب أو اعتداء على دول وشعوب عربية أو إفريقية أو أمريكية – لاتينية أو أسيوية مناهضة لسياسة ذلك الغرب.

    لحظة الاعتداء على شعب ورئيس العراق صدام حسين، ولحظة ما سمي ربيعا عربيا لهدم نظم سياسية عربية في تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا… واللحظة الحالية التي تُمارَسُ فيها أكبر إبادة جماعية في التاريخ على الشعب الفلسطيني في غزة.

    في لحظة الاعتداء على دولة وشعب وحضارة العراق، كان جورج وولتر بوش أذاع أكاذيب عديدة، سجل التاريخ بمداد من العار واحدة منها على لسان وزير خارجية بلاده، كولن باول، التي لن ينساها التاريخ زاعما أمام أعضاء هيئة الأمم المتحدة توفر دولة العراق على أسلحة الدمار الشامل، المحظورة دوليا. وهي الكذبة التي صارت تسمى في الأدبيات العالمية «كذبة القرن». كذبة بسط فيها المسؤول الأمريكي طيلة ساعة كاملة استغرقها خطابه أمام الهيأة الأممية ومعددا مجموعة أدلة كلها كاذبة من أجل تبرير حرب شرسة، إجرامية دامت عقدا من الزمن وقتلت فيها القوات الأمريكية والإنجليزية أكثر من مليوني عراقي من بينهم خمسمائة طفل ظلما وعدوانا فضلا عن هدمها دولة يعود تاريخها وحضارتها إلى آلاف السنين قبل الميلاد. ففي حركة مسرحية رفع كولن باول أمام المجلس الأممي قارورة صغيرة تحتوي مسحوقا أبيض على أنه دليل على توفر العراق على أسلحة الدمار الشامل.

    وفي لحظة ما سمي ربيعا عربيا انبرى عتاة الإعلام في دول الغرب ورؤساؤه لصناعة أكاذيب استغلوا فيها معطى الفساد في تلك الدول المعنية بالانتفاضات التي حدثت فيها والتي أطلق عليها وصفا كاذبا، وصف «ثورات». ولقد احتفظ ويحتفظ التاريخ بالأكاذيب التي أطلقها الغرب على ليبيا مثلا، وعلى رئيسها، وذلك من أجل التغطية على فساد علاقات هذا الغرب بالرئيس الليبي الذي دبروا اغتياله بأبشع أسلوب قمة في القذارة لم يعرف له التاريخ نظيرا.

    وفي اللحظة الجارية التي تمارس فيها إسرائيل بمشاركة أمريكا ودول غربية أخرى حرب إبادة وتجويع لم يعرف لهما التاريخ مثيلا، ما أكثر الأكاذيب التي يبرر بها المعتدون ومعهم معظم رؤساء الغرب، ومعظم إعلامييه، ومعظم نشطائه ومثقفيه حرب الإبادة تلك.

    كذب الساسة عموما معهود. أما كذب ساسة الغرب فهو مسلك ثابت يبرر به جرائمه كلها. برر به حروبه الصليبية وبرر به هجومه على ضعاف الشعوب من أجل استعمارها ونهب خيراتها وتشويه ثقافاتها وتحريف قيمها.

    لقد رأى نزهاء إعلاميي الغرب نفسه ونزهاء مثقفيه أن الرئيس الأمريكي بوش ورئيس وزراء إنجلترا طوني بلير كانا يعيان كذبهما معتبرينه «كذبا مشروعا» (كذا؟)، أي أن «لهما الحق في الكذب» من أجل «القضاء على أسلحة الدمار الشامل» ومن أجل «إحلال الديمقراطية في العراق مكان الديكتاتورية».

    ذكرنا هذا السلوك في اعتبار الكذب السياسي «حقا» بكتب فلاسفة مشهورين بتحريرهم أعمالا تناقش أطروحة (الحق في الكذب). لعل أهمها وأشهرها في نظرنا كتاب الفيلسوف الألماني «إيمانويل كانط» والذي يحمل عنوان: «نظرية وممارسة الحق المزعوم في الكذب لغاية إنسانية – نهاية كل شيء». في هذا الكتاب يرفض كانط كل حق في الكذب، الكذب تجاه الذات، والكذب من أجل تخطئة الغير والاستحواذ على عقله وتدمير صدق وعيه. إنه لا حق في نظر كانط إلا الحق في قول الحقيقة والصدق. وليس عجبا ولا غريبا مجابهة أطروحة الفيلسوف الألماني، كانط، من طرف مسؤول سياسي ذي شهرة واسعة، هو الفيلسوف والكاتب «بنيامين كونسطانت».

    ففي العام 1797 عرفت الساحة الفلسفية والسياسية مجابهة قوية بين الفيلسوفين بخصوص كتاب كانط حول الحق في الكذب: الكذب «لغاية إنسانية». دارت المجابهة حول قضية فلسفية دقيقة تتعلق بالمشكلة «الأخلاقية والسياسية». لقد اعترف كونسطانت بـ «المبدأ»، مبدأ الانتصار لـ «الحقيقة» الذي ينبغي أن يوجه سلوك الإنسان، اعترف أن التأسيس الكانطي لهذا المبدأ صحيح فعلا. غير أن الحق في ممارسة الكذب وارد بل واجب حين يتعلق الأمر بالدفاع عن مصلحة المعني بالأمر.

    والرأي عندنا أن تصور بنيامين كونسطانت، وخاصة في جداله ومواجهته لإيمانويل كانط، شكل ويشكل الأساس النظري لممارسة الكذب في السياسة لدى الغرب الرسمي سواء في أبعادها المحلية أو في أبعادها الدولية على النحو الذي تعاني منه البشرية من جراء ممارسات هذا الغرب الرسمي الاستعماري الذي وإن رحل عن الأوطان المستعمرَة فإن مسلكه اللا-أخلاقي في تعامله مع الشعوب ثابت لم يتغير بعد. وهو المسلك الذي تناهضه كافة العقول النيرة بما فيها عقول غربية تستقبح مسلك الغرب الرسمي ذاك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفتي القدس يشيد بعمل بيت مال القدس برئاسة الملك محمد السادس

    أشاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، بالعمل المتواصل لوكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس.

    وأوضح بلاغ لوكالة بيت مال القدس الشريف أن المفتي الشيخ محمد حسين ثمن خلال لقائه مؤخرا في الرباط المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، ما تقدمه المملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا لصالح أبناء الشعب الفلسطيني، منوها بالروابط والصلات بين أبناء الشعبين الفلسطيني والمغربي، وفي مدينة القدس على وجه الخصوص.

    وأضاف البلاغ أن المفتي استمع خلال هذا اللقاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوتصال : خالد بوزيد يعود لنادي برشلونة الموسم المقبل

    سيعود خالد بوزيد لاعب المنتخب الوطني المغربي للفوتصال ونادي سانتا كولوما الإسباني إلى العملاق برشلونة هذا الصيف بعد تفعيل متصدر الدوري الإسباني للفوتصال وبطل دوري أبطال أوروبا 2022 لأحد البنود المتواجدة في عقده.

    خالد بوزيد ستيتو (26 سنة) الذي سجل اليوم على برشلونة هدفا في المباراة التي فاز بها هذا الأخير على حساب سانتا كولوما 6-4 برسم الجولة 25 من الدوري الإسباني، أصبح هدفا أساسيا للبارصا ومدربه خوردي طوراس بعد الإصابة البليغة التي تعرض لها اللاعب سيرجيو غونزاليس لمعرفة الفريق بإمكانياته وهو الذي خاض ست مواسم في أكاديمية البارصا وتوج بطلا لإسبانيا -19 سنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضا التجار الفلسطينيين في الأسواق في ظل تحسن الأوضاع الاقتصادية وزيادة المبيعات

    رضا التجار الفلسطينيين في الأسواق في ظل تحسن الأوضاع الاقتصادية وزيادة المبيعات

    لارا أحمد كاتبة وصحافية

    في الآونة الأخيرة، شهدت الأسواق في الضفة الغربية تحسناً ملحوظاً في الأوضاع الاقتصادية، الأمر الذي أدى إلى زيادة في المبيعات وتعزيز الشعور بالرضا بين التجار.

    يأتي هذا التحول الإيجابي في خضم تعيين محمد مصطفى كرئيس وزراء مؤقت، قرارٌ اعتبره العديد من الخبراء الاقتصاديين بمثابة خطوة نحو استقرار السوق وتشجيع التجارة.

    مع زيادة الإقبال والحركة التجارية، أبدى العديد من التجار شعوراً بالرضا والتفاؤل تجاه المستقبل.

    لقد ساهمت الإجراءات الجديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغز نشأة الحياة

    بقلم: خالص جلبي

    تغنى الشعراء بكوكب الزهرة، وذهب الأثينيون إلى اعتباره مكان آلهة الجمال (فينوس VENUS)، في حين تم التشاؤم من كوكب المريخ فأعطاه اليونانيون اسم إله الحرب (مارس MARS)، واعُتبر ظهوره في الأفق علامة نحس مستمر، تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر، في الموت بالطاعون والطعن والحرب والكوارث والمجاعات، بل ذهب البابليون الى تسميته باسم شنيع (نرغال NERGAL)، إله الموت والبؤس واليأس[1]. واتفق الجميع على أن أرضنا مركز العالم، فكل الكواكب تتهادى حولها، في أطر بلورية مستديرة في أتم استدارة، حرصا على الكمال والذوق الرفيع بما فيها كوكب الشمس، فالكل يدور حول أرضنا خاشعا واجما متأملا كوكبنا البديع. والذي ثبت أن أرضنا ليست مركز الكون، وليست الزهرة مكانا للحب والوصال، وليس المريخ ذلك الكوكب الأحمر منتفخ الأوداج من الغضب واللعنة وإعلان الحرب، كما نعرف اليوم أن كوكب الزهرة أشبه بجهنمٍ من النار تتلظى، والمريخ صقيع قاتل، والأرض ليست أكثر من ذرة غبار في الكون الممتد اللانهائي، وفقرة محلية في أخبار الكون.

     

    كوكب الحب (فينوس) ليس أكثر من كارثة!

    نحن نعرف اليوم أن الزهرة تغلي كالمرجل بدرجة حرارة 480 درجة مئوية  أو 900 فهرنهايت، وضغطه يرتفع إلى 90 ضغطا جويا، يشبه من يسبح في عمق المحيط تحت كيلومتر من الماء [2]، تغتسل سماؤه في دورة جهنمية من الحمض الكبريتي الساخن الذي يشوي الجلود وساءت مرتفقا، وتعصف بأرضه رياح عاتية بسرعة 220 ميلا في الساعة، ويعبق جوه بغاز الفحم بدرجة تركيز أكثر من المريخ بنسبة 96 في المائة (المريخ 95 في المائة والأرض 0.03 في المائة)، وترتفع غيومه المخيفة حتى 60 كيلومترا في كبد السماء؛ فلا يناسبه سوى الغواصات المبردة، ويدور كوكبه كالمجنون زيادة في تأكيد المحبة بشكل عكسي من الشمال إلى اليمين، خلافا لبقية كواكب المجموعة الشمسية، فالشمس هناك تذكر بعلامات وأشراط يوم القيامة؛ فهي تشرق من المغرب وتغرب في المشرق، في نهار يصل إلى 118 يوما من أيام الأرض، في سنة تصل إلى 243 يوما أرضيا، وهكذا فاليوم والسنة يقتربان من بعضهما (236 يوما لليوم و243 يوما للسنة)، ويذكرنا بعطارد الذي يدور حول الشمس في 88 يوما ويومه 59 يوما.

     

    كوكب المريخ جثة في الصقيع

     ونعرف اليوم أن المريخ صحراء جليدية كالجثة الميتة سماؤها خانقة بغاز الكربون، وضغطها خفيف أقل من الأرض بمائة مرة، يكفي الوقوف فيها لحظة يتيمة إلى انفجار العروق وانطباخ الدم فيها، تعصف فيها الرياح الرملية وتزمجر في جو لا ينطق بالحياة.

    أما كوكبنا البديع فهو يعيش في حافة مجرة قطرها مائة ألف سنة ضوئية، تضم مائة مليار نجم من نوع شمسنا، في كون يمتد ويتمطط بدون توقف مثل القربة التي تنفخ باستمرار، على مدار الساعة أطراف الليل وآناء النهار، في سباحة إلى مستقر لها. في مائة مليار مجرة من نوع مجرتنا، أقرب مجرة إليها من نوع المرأة المسلسلة (الأندروميدا) يبلغ قطرها 150 ألف سنة ضوئية (ولا ندري لماذا رشحت السلاسل للمرأة عبر هذه المجرة، أو تعبير درب التبانة لمجرتنا؟ واسمها مشهور بطرق الحليب، وكأنه الحليب أو اللبن المتناثر على صفحة السماء).

    هذه الحقيقة البسيطة التي يدرسها الطلاب اليوم كبديهية وحقيقة علمية، دفع فيها كوبرنيكوس صمته المطبق مدى الحياة، ودفع فيها جيوردانو برونو حياته حرقا بالنار حيا، يشوى على نار هادئة مثل الفروج جالساً على خازوق [3].

    وهكذا والشيء الأكيد أن الزهرة كارثة كونية وجهنم تتلظى، والمريخ جهنم باردة، والأرض الكوكب الأزرق يحوي في رحمه الحياة التي تتدفق وتتنوع وتتغير وتتكاثر وتنمو ويزيد في الخلق ما يشاء، ولكن صدمة (حجر المريخ STONE OF MARS ) أعلنت عن احتمالات حياة نشأت في بداية فتوة المريخ قبل 3.8 مليارات سنة، مما يعيد الحسابات في حل لغز نشأة الحياة في الكون العجيب الذي ننتمي إليه ونعيش فيه ولا نعرفه.

    والآن كيف نشأت الحياة على وجه الأرض؟ فهذا هو السؤال الأول. وهل هناك حياة في أماكن أخرى، أم يشكل ظهور الحياة على الأرض تفردا خاصا؟

     

    تجربة ستانلي ميلر المثيرة في الخمسينيات

    حتى الخمسينيات من القرن العشرين اعتبرت المواد العضوية شيئا لا يمكن تركيبه، فضلا عن تكونه تلقائيا، حتى قام طالب جامعي هو «ستانلي ميلر STANLY MILLER» بتجربة هزت الأوساط العلمية، وكانت التجربة التي قام بها محاولة لتصور سيناريو محتمل لبداية الحياة على ظهر الأرض، قبل 4.6 مليارات سنة، عندما ولدت الأرض وتشكلت.

    قام الشاب «ميلر» بصناعة مجموعة معقدة من الأنابية والدوارق والكرات الزجاجية، حيث سلط غاز الميتان والهيدروجين والأمونياك على الماء، في جو تعزف فيه الكهرباء أنغام الصواعق من إلكترود كهربائي، مقلدة جو الأرض الحموم بالنيازك المخترقة والرعد الحارق، في ما يشبه المرقة الأصلية (ORIGINAL SOUP) التي انطلقت منها الحياة، وانتظر بلهفة وحذر ليرى ماذا يحدث. كانت النتيجة مفاجأة صاعقة، ففي ليلة من نونبر عام 1952 م بدأ السائل الرائق يتغير لونه إلى الوردي، الذي ما لبث أن انقلب إلى لون أحمر فاقع يسر الناظرين، وبفحصه تبين تخمته بالأحماض الأمينية، التي تعتبر أساس البروتينات، أي وحدات البناء الأساسية في الحياة!

    انتشر الخبر في العالم لتجربة هذا الشاب الذي لم يتجاوز عمره 22 سنة، واهتزت الأوساط العلمية للنتيجة، بتصورها بدايات الحياة أنها بدأت على هذه الصورة من البساطة، ولكن الحياة أكثر دهاء ومكرا مما نتصوره مهما مضينا في التصور.

     

    ضربتان موجعتان لنظرية ميلر حول نشأة الحياة

    لم تمض بضعة أشهر على تجربة ستانلي ميلر، حتى وجهت إلى نظريته في بدايات تشكيل الحياة ضربتان موجعتان؛ الأولى من علم الوراثة، والثانية من علم مناخ الأرض التاريخي. ليست الأحماض الأمينية هي التي تشكل الحياة، بل الأحماض النووية، ولم يكن مناخ الأرض يحوي الهيدروجين، وكانت الأرض تستحم بالأشعة فوق البنفسجية، التي تدمر وتبخر كل ما فكر ميلر فيه أنه كان ينتج الأحماض الأمينية من الغازات.

     

    نافذة:

    بدأ السائل الرائق يتغير لونه إلى الوردي الذي ما لبث أن انقلب إلى لون أحمر فاقع يسر الناظرين وبفحصه تبين تخمته بالأحماض الأمينية التي تعتبر أساس البروتينات

    [1] مجلة الشبيغل ـ عدد 27 عام 1997 م ـ بحث الأرضيون قائمون (DIE ERDLINGE KOMMEN) بقلم اولاف ستامبف (OLAF STAMPF) ص 165

    [2] الكون ـ كارل ساغان ، ترجمة نافع أيوب لبس ـ سلسلة عالم المعرفة ـ رقم 178 ـ ص 87

    [3] قصة الحضارة ـ ويل ديورانت ـ ترجمة فؤاد أندراوس ـ المجلد 27 الفصل السابع والثلاثون ـ ص 134 حتى 139

    إقرأ الخبر من مصدره

  • براوي لـ”برلمان.كوم”: جولات الحوار الاجتماعي يجب أن تكون دورية ومشكل الأجور في القطاع الخاص يؤرق النقابات

    الخط :
    A-
    A+

    انطلقت، الثلاثاء الماضي بالرباط، جولة جديدة للحوار الاجتماعي برئاسة رئيس الحكومة، وعدد من الوزراء. من خلال استقبال وفود ممثلة للنقابات الأكثر تمثيلية، وتم خلالها التداول بشأن الأوراش الإصلاحية التي تباشرها الحكومة، تنفيذا للتوجيهات الملكية للملك محمد السادس، والاتفاق على مواصلة العمل والتفكير المشترك للإجابة عن مختلف التحديات الاجتماعية، على غرار ورش إصلاح أنظمة التقاعد الذي تعتزم الحكومة تنزيله خلال السنة الجارية.

    وارتباطا بذلك؛ يقدم المحلل الاجتماعي والاقتصادي، جمال براوي، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، قراءة لأهم نقط وحيثيات ملف الحوار الاجتماعي بالمغرب.

    الجولة الأخيرة عرفت مجموعة من المخرجات التي تهم الإدارة، فناقشت تغيير الدرجات داخل السلم الإداري وكيف يمكن للعاملين الترقي بسرعة، إذ كان هناك نوع من “البلوكاج” في بعض الدرجات التي لا يستطيعون الخروج منها. لكن اليوم تم تجاوز ذلك.

    والجولة التي ستفتح الآن، هي مفتوحة على كثير من الأمور، فأولا تدهورت القدرة الشرائية بشكل كبير بفعل التضخم وعدة عوامل، وبالتالي بات هناك مشكل الأجور- بما فيها القطاع الخاص- كضاغط يؤرق كثيرا النقابات..

    وهناك أيضا مشكل الحق النقابي، الذي بات يطرأ في مجموعة من النقابات وحتى داخل الجامعات، إذ كما تلاحظون تم توقيف العديد من ممثلي الطلبة في عدد من الكليات، وهذا إضرار بالحق والعمل النقابي.

    والمشكل الأخير هو أن الدولة يمكن لها أن تتعامل مع هذا، لأنها هي المطالبة بتقديم مخارج، وأن تطلب من النقابات وتساعدها على إخراج قانون الإضراب. فلا يمكن أننا منذ حصولنا على الاستقلال ونحن نناضل من أجل هذا القانون. فقد طُرح في البرلمان عام 1962 وما زلنا إلى اليوم لم نخرجه، هذا لا يعقل. وحق الإضراب هو حق دستوري لكن كيفية تنظيمه هي ما يجب العمل عليها.

    ولا يمكننا أن نبقى في كل مرة نفتح الحوار الاجتماعي وننتظر، يجب أن تكون هذه الجلسات دورية، وكل ملف أحدثنا فيه تقدما نزيد في تعديله، والذي حسمنا فيه يُحسم.. وذلك كي نتقدم للأمام ونحافظ على السلم الاجتماعي الذي هو وسيلة لجلب الاستثمارات والحفاظ حتى على الاستقرار السياسي.

    الوعد الذي قدمته الإدارة؛ مازالت لم تفعله بعد.. وهذا لا ينبؤ بقدرة الحكومة على الالتزام والوفاء بالتزاماتها. والإشكال الذي لدينا هو أننا اليوم نقوم بالحوار الاجتماعي ولكن إن كانت هناك مخرجات وتغييرات فستكون في قانون المالية المقبل لسنة 2025، لأن قانون مالية 2024 موجود وداخل حيز التنفيذ لا يمكن إخراج أموال غير متوفرة.

    وفي هذا السياق نذكر بشيئين، هما أنه علينا إقرار السلم الاجتماعي، وأن الحكومة في المقابل لديها إكراهات حقيقية. فنحن نسير في ظل زيادة العجز، والتخمينات التي يقدمونها كلما جاء قانون المالية- سواء الحكومة الحالية أو الحكومات السابقة- هي تخمينات اعتباطية ولا شيء منها، ونراهن على معدلات تنمية لا نصل إليها أبدا لأننا نبنيها على سنة فلاحية جيدة أو متوسطة، في حين الواقع غير ذلك..

    إضافة إلى أنه لدينا مشكل هيكلي في ميزان الأداءات، إذ نستورد أكثر مما نصدر، وهذا هيكلي منذ القدم ويزداد أكثر فأكثر. وهناك مجموعة من المنتجات التي نستوردها ونحن لسنا بحاجة إليها، خاصة مجموعة من المواد الغذائية وغيرها..

    ويجب أن نعلم بأن معدلات الفائدة في العالم بأسره بدأت ترتفع، وهذا معناه أن فوائد الديون التي ندفعها ستبقى مستمرة في الارتفاع. وهذا ليس في مصلحتنا وليست لدينا إمكاناته المادية كما لدينا رهانات..

    هذه المسألة بأن الدعم وسيلة لشراء النقابات هي غير موجودة. ففي بلدان العام ككل؛ النقابات تأخذ دعما على حسب تمثيليتها، لأنه- عكس ما يظن الناس- عندما نعطي الأحزاب السياسية أو النقابات دعما من المال العمومي؛ فنحن نحميهم من أن يشتريهم خواص أو لوبيات فتصبح الأحزاب والنقابات تابعة لتلك اللوبيات التي اشترتها.

    وبالتالي، ولنكون واضحين، كل نقابة أو حزب يأخذون دعما حسب تمثيليتهم. وذلك كي يمكن لهم إنجاز دراسات.. ولا أظن أن هناك علاقة بين هذا الدعم ومواقفهم.

    إقرأ الخبر من مصدره