Mois : mai 2024

  • وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات 21 مركزا صحيا حضريا وقرويا بجهة بني ملال – خنيفرة

    زنقة20ا الرباط

    في إطار مواصلة تهيئة البنية التحتية الصحية الملائمة لتنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية، ولاسيما فيما يتعلق ببناء وإعادة تأهيل وتهيئة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد آيت طالب، أمس، رفقة عامل إقليم أزيلال،  محمد العطفاوي، وبحضور رئيس جهة بني ملال خنيفرة، السيد عادل بركات، وعدد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، بالمركز الصحي القروي “أفورار”، انطلاقة خدمات 20 مركزا صحيا حضريا وقرويا المستويين الأول والثاني بعمالات وأقاليم الجهة، يومه الثلاثاء 30 أبريل 2024، ويتعلق الأمر بـ 10 منشآت صحية بإقليم أزيلال، و11 مؤسسة صحية بإقليم بني ملال.

    وحسب بلاغ للوزارة، فعلى مستوى إقليم أزيلال، تم إعطاء انطلاقة خدمات 10 مؤسسات صحية، ويهم الأمر كلا من المراكز الصحية القروية المستوى الأول “آيت غيرت”، “أنرغي”، “إيواريضين”، “تيفرت نايت حمزة”، إضافة إلى المراكز الصحية القروية المستوى الثاني “أفورار”، “تاكلفت” و “زاوية أحنصال”، فضلا عن ثلاثة مستوصفات قروية، ويتعلق الأمر بكل من “تانفردة”، “سيدي علمي بن براهيم”، و “لعوينة”.

    وبإقليم بني ملال، ستفتح 11 منشأة صحية أبوابها لتقديم خدماتها للساكنة المستهدفة، وتهم هذه المؤسسات الصحية؛ المركزين الصحيين الحضريين المستوى الأول “إمهاوش” و “آيت إكو”، والمركزين الصحيين القرويين المستوى الأول “بوتفردة” و “فم أودي”، فضلا عن المراكز الصحية القروية المستوى الثاني “تاكزيرت”، “ناوور”، “أغبالة”، و “تيزي نسلي”، إضافة إلى المستوصفات القروية “بن شرو”، “فرياطة”، و”تاغزوت”.

    ويأتي إعطاء انطلاقة خدمات هذه المنشآت الصحية في إطار سياسة إعادة تأهيل وتجهيز المؤسسات الصحية العمومية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، المتعلقة بإطلاق إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية من أجل تهيئة الظروف المواتية لتنزيل ورش تعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية.

    وستقدم هذه المؤسسات الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، خدمات صحية متنوعة وسلة علاجات تضم على الخصوص؛ الاستشارات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وخدمات التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة.

    وتروم هذه المراكز الصحية تعزيز العرض الصحي على مستوى أقاليم بني ملال- خنيفرة، كما تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين المستهدفين بخدماتها.

    وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملت على تعبئة موارد بشرية مؤهلة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة، كما عملت الوزارة على تحديث وتجهيز هذه المؤسسات الصحية بأحدث التجهيزات والمعدات البيوطبية ذات جودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور الرئيس الأذربيجاني ومشاركة الإيسيسكو بالتنظيم.. انطلاق أعمال المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في باكو

    العلم – الرباط

    بحضور فخامة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، وممثلين رفيعي المستوى عن 110 دول، انطلقت اليوم الأربعاء (الأول من مايو 2024) أعمال النسخة السادسة من المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات، الذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في تنظيمه، مع وزارة الثقافة الأذربيجانية ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومنظمة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، وتستضيفه العاصمة باكو تحت شعار « الحوار من أجل السلام والأمن العالمي: التعاون والترابط ».


    وفي كلمته بالجلسة الافتتاحية للمنتدى، الذي يأتي في إطار « عملية باكو »، أشاد الرئيس علييف بالمنظمات الدولية المشاركة في تنظيم النسخة السادسة من المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات، منوها بإسهام الحاضرين من الشخصيات المرموقة في بلورة أفكار ذات منهجية جديدة لمعالجة القضايا الكبيرة على الأجندة الدولية.
    وأكد أن أذربيجان كانت دائما عبر التاريخ ملتقى للثقافات، وأن موقعها الجغرافي المتميز بين الشرق والغرب جعلها تلعب هذا الدور الحيوي، ليتميز المجتمع الأذربيجاني بتنوعه الثقافي والإثني الكبير، وحفاظه على قيم التسامح والتعايش والاحترام والشراكة.


    وخلال كلمته في الجلسة نفسها، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، انفتاح المنظمة على الجميع في ظل رؤيتها الاستشرافية وتوجهاتها الاستراتيجية، في سياق دولي وإقليمي يفرض الاتفاق على وسائل عملية تخمد نيران الصراعات عبر تمتين مقومات الثقافة والحوار، وحث مراكز البحث والدراسات إقليميا ودوليا، على تبني معايير الموثوقية فيما تصدر من معلومات وتحليلات تقوم عليها السياسات، مبرزا أن المقاييس التي ينبغي الاستناد إليها دائما تكمن في حالة السلم ودرجة الأمان اللتين تجعلان الإنسان مطمئنا وقادرا على التطلع إلى غد أفضل.
    واستهل الدكتور المالك كلمته بتثمين جهود جمهورية أذربيجان، رئيسا وحكومة وشعبا، موجها الشكر للرئيس علييف، على جهوده لتكريس قيم الحوار بين الشعوب، مؤكدا أهمية المؤتمر في عالم ما يزال متراجعا على مستوى الأمن والتعايش الإنساني، حيث استعرض إحصائيات تظهر أن سنة 2023 كانت الأعلى من حيث معدلات تدهور الأمن وتصاعد الصراعات دوليا بـ 183 صراعا مسلحا، وارتفاع حوادث العنف بنسبة 28%، ووجود نحو 800 مليون شخص تحت خط الفقر، وتراجع عدد المعلمين، ونشاط 459 جماعة مسلحة تثير المخاوف بمناطق يقطنها 195 مليون إنسان.
    ونوه المدير العام للإيسيسكو بمخرجات « عملية باكو »، وتتابع القمم في العاصمة الأذربيجانية، معربا عن الفخر بالشراكة المتميزة التي تجمع المنظمة مع أذربيجان، وهو ما يتجلى فيما ستشهده مدينة شوشة، قريبا من انطلاق أنشطتها كعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، ومؤكدا أن تفاهم الجانبين في المجال الحضاري والثقافي، ينبع من كونهما يرتادان الآفاق ذاتها، ويحملان فكرة الحوار العالمي نفسها، مستعرضا برامج ومبادرات الإيسيسكو في هذا المجال، تطلعا نحو عالم أكثر ترابطا ومرونة ازدهارا.


      من جانبه دعا السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، إلى تضافر الجهود لإحلال السلم والاستقرار في جميع مناطق العالم، وإلى مزيد من التضامن والتكامل بين الحضارات والثقافات كأداة من أدوات فض النزاعات، وضرورة تكثيف الحوار كمفتاح لوقف الحروب، مؤكدا أن التحالف بين الحضارات خطوة تكتسي أهمية كبيرة في حفظ الكرامة الإنسانية، وواجبا أخلاقيا يضمن صون حقوق الإنسان.
    وعقب الجلسة الافتتاحية بدأت جلسات عمل المنتدى، التي ستتواصل على مدى ثلاثة أيام، ويشارك في نقاشاتها وفد رفيع المستوى من منظمة الإيسيسكو، يضم كلا من السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور ويبر ندورو، مدير مركز التراث في العالم الإسلامي، والدكتور هشام العسكري، مستشار المدير العام، ومسلم أفندي، خبير في قطاع الشراكات والتعاون الدولي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تخفض سنوات الأقدمية لاستقطاب الكفاءات لمناصب المسؤولية بالإدارات

    جمال أمدوري

    يرتقب أن يصادق مجلس الحكومة، غدا الخميس، على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد شروط وكيفيات تعيين رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح بإدارات الدولة، والذي يتضمن مقتضيات جديدة تروم استقطاب الكفاءات لمناصب المسؤولية بالإدارات العمومية.

    مشروع المرسوم الذي أعدته الوزارة المنتدب المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، يهدف بحسب مذكرته التقديمية إلى إضفاء مزيد من الفعالية والنجاعة والمرونة على منظومة التعيين في المناصب المذكورة، وإلى الارتقاء بمستوى التأطير بالإدارات العمومية وتمكينها من آليات تنظيمية تسمح باستقطاب الكفاءات القادرة على الإشراف على تدبير الوحدات الإدارية والاضطلاع بمهامها في إعداد السياسات العمومية وتنفيذها وتقييمها، على الوجه المطلوب.

    وأشارت الوزارة إلى أنه تم إعداد مشروع هذا المرسوم بناء على دراسة وتحليل دقيقين وعميقين لما أفرزه تطبيق المرسوم رقم 2.11.681 الصادر في 28 من ذي الحجة 1423 25) نونبر (2011) في شأن كيفيات تعيين رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح بالإدارات العمومية منذ دخوله حيز التنفيذ في 27 دجنبر 2011 إلى اليوم وكذا في ضوء الملاحظات والمقترحات التي تقدمت بها العديد من القطاعات الوزارية بعد استطلاع رأي جميع الوزارات في الموضوع.

    ومن أهم المقتضيات الجديدة التي يتضمنها مشروع المرسوم الذي تحصلت جريدة “العمق” على نسخة منه، تحديد المهام الأساسية التي يتعين أن يضطلع بها رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح في الإدارات العمومية التابعين لها تحدد فيها المشاريع التي سيشرفون عليها والأهداف التي يلتزمون بالعمل على تحقيقها، وتدقيق وتبسيط بعض شروط الترشيح لشغل منصبي رئيس قسم ورئيس مصلحة وذلك من خلال تخفيض عدد سنوات الأقدمية المطلوبة للترشح.

    علاوة على ذلك، يسعى المشروع الحكومي إلى جعل التعيين في المناصب المذكورة، مستندا  على  معايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص آلية من آليات تثمين وتحفيز الأطر العاملة بكل قطاع على حدة، ومراجعة مسطرة الترشيح لشغل منصبي رئيس قسم أو رئيس مصلحة وتوضيحها، وتدقيق تركيبة اللجنة التي تتولى إجراء المقابلة الانتقائية وتحديد المعايير الأساسية التي ينبغي اعتمادها في اختيار أعضائها، وهي معايير النزاهة والكفاءة والتجربة المهنية.

    وبحسب المذكرة التقديمية لمشروع هذا المرسوم، فإن لجنة الانتقاء تتولى دراسة ملفات الترشيح من أجل حصرا لائحة المترشحين المقبولين لاجتياز مقابلة الانتقاء ، في حدود سبعة (7) مترشحين على الأكثر، وتحديد المجالات الأساسية التي يتعين أن تنصب عليها مقابلة الانتقاء ، في المهام والمسؤوليات المرتبطة بالمنصب المراد شغله، ومدى قدرة المترشح على الاضطلاع بها.

    وينص مشروع المرسوم، بحسب المصدر ذاته، على إمكانية فتح اقتراح لجنة الانتقاء لمرشح من أجل تعيينه لشغل منصب آخر من بين المناصب المفتوحة للترشيح غير المنصب الذي قدم ترشيحه لشغله شريطة أن يكون هذان المنصبان من نفس المستوى، وذلك إذا تبين لها من خلال المقابلة الانتقائية أن مؤهلات المترشح المذكور أكثر ملاءمة مع المنصب المراد شغله.

    هذا بالإضافة إلى إقرار تقييم سنوي لرؤساء الأقسام ورؤساء المصالح من أجل قياس مردوديتهم ومدى قدرتهم على الاستمرار في الاضطلاع بمهامهم، و تدقيق مسطرة الحركية من خلال فتح إمكانية تنقيل رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح لشغل مناصب من نفس المستوى داخل نفس القطاع مع مراعاة خصوصيات المنصب المنقول إليه.

    كما ينص المشروع الحكومي، على  إمكانية تعيين رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح، في حالة تحويل المصالح أو الأقسام التي كانوا يشغلونها، من إدارة إلى أخرى أو في حالة تغيير الهياكل والمصالح الإدارية التابعة لإدارات الدولة بشكل مباشر لشغل مناصب مماثلة، دون اللجوء إلى مسطرة فتح باب الترشيح وإجراء مقابلة الانتقاء.

    ويحدد مشروع المرسوم، الحالات التي يمكن فيها إعفاء رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح باعتبار التعيين فيها قابلا للرجوع فيه، وهي إما بناء على طلبهم أو على إثر تعيين من يخلفهم في المناصب التي يشغلونها أو إثر تنقيلهم عند الاقتضاء لشغل منصب جديد أو بقرار معلل لسلطة التعيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة نيويورك تقتحم حرم جامعة كولومبيا وتعتقل طلاب مناصرين لفلسطين

    بدأت شرطة مدينة نيويورك باقتحام حرم جامعة كولومبيا وشرعت في اعتقال الطلاب المناصرين لفلسطين والمطالبين بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية حية رجال الشرطة وهم يدخلون حرم الجامعة فيما الطلاب يقفون وأذرعهم متشابكة مع اقتراب الشرطة منهم.

    وقام رجال الأمن بإخلاء متظاهرين وصحفيين من محيط قاعة هاميلتون التي احتلها المعتصمون سابقا.

    وكانت جامعة كولومبيا النقطة المحورية للاحتجاجات الطلابية التي امتدت إلى عشرات الكليات في جميع أنحاء الولايات المتحدة للتعبير عن معارضتهم للحرب الإسرائيلية في غزة.

    وكان مسؤولون بجامعة كولومبيا الأمريكية قد هددوا يوم الثلاثاء بفصل طلاب احتلوا مبنى دراسيا مع اشتداد المواجهة بين الإداريين والناشطين المؤيدين للفلسطينيين في حرم الجامعة الواقع بمدينة نيويورك.

    يذكر أن الجامعة قالت يوم الاثنين إنها بدأت في تعليق دراسة الطلاب الذين تحدوا الموعد النهائي لإخلاء معسكر اعتصام.

    بدأت شرطة مدينة نيويورك باقتحام حرم جامعة كولومبيا وشرعت في اعتقال الطلاب المناصرين لفلسطين والمطالبين بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية حية رجال الشرطة وهم يدخلون حرم الجامعة فيما الطلاب يقفون وأذرعهم متشابكة مع اقتراب الشرطة منهم.

    وقام رجال الأمن بإخلاء متظاهرين وصحفيين من محيط قاعة هاميلتون التي احتلها المعتصمون سابقا.

    وكانت جامعة كولومبيا النقطة المحورية للاحتجاجات الطلابية التي امتدت إلى عشرات الكليات في جميع أنحاء الولايات المتحدة للتعبير عن معارضتهم للحرب الإسرائيلية في غزة.

    وكان مسؤولون بجامعة كولومبيا الأمريكية قد هددوا يوم الثلاثاء بفصل طلاب احتلوا مبنى دراسيا مع اشتداد المواجهة بين الإداريين والناشطين المؤيدين للفلسطينيين في حرم الجامعة الواقع بمدينة نيويورك.

    يذكر أن الجامعة قالت يوم الاثنين إنها بدأت في تعليق دراسة الطلاب الذين تحدوا الموعد النهائي لإخلاء معسكر اعتصام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايين اللندنيين يتوجهون لصناديق الاقتراع لإنتخاب عمدة جديد

    زنقة 20. الرباط

    يتوجه ملايين الناخبين للإدلاء بأصواتهم، غدا الخميس، لانتخاب عمدة لندن. وتعتبر هذه الانتخابات حاسمة لمستقبل العاصمة البريطانية، حيث يقدم المرشحون المتنافسون رؤى مختلفة لتخطيطها الحضري وفي مجالات النقل والإسكان والبيئة والاقتصاد.

    وبميزانية سنوية تبلغ مليارات الجنيهات الإسترلينية وقاعدة انتخابية تزيد على ستة ملايين شخص، يعتبر عمدة لندن أحد أهم المناصب السياسية التي يسعى إليها السياسيون البريطانيون. وتتوفر المدينة على عمدة منذ العام 2000، بعد تصويت ساحق من قبل سكانها لصالح إحداث منصب عمدة منتخب وجمعية عامة لإدارة المدينة.

    ويعمل عمدة لندن، الذي يعد من الشخصيات السياسية الرائدة في البلاد، على الدفاع عن مصالح سكان المدينة وشركاتها. وتتمثل مهمته في جعل لندن مكانا أفضل لكل من يزور العاصمة أو يعيش أو يعمل فيها. وللقيام بذلك، يتوفر على ما يقرب من 20 مليار جنيه إسترليني يوظفها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة.

    وعمدة لندن هو جزء من هيئة لندن الكبرى، التي تشمل جمعية لندن، المكونة من 25 عضوا، والتي تراقب عمل العمدة.

    وفي مارس الماضي، أعلن عمدة المدينة المنتهية ولايته، صادق خان، ترشيحه لهذا المنصب رسميا. وإذا أعيد انتخابه، فسيكون أول من يخدم ثلاث ولايات كعمدة منذ إحداث هذا المنصب.

    وعلى الرغم من تقدمه المريح في استطلاعات الرأي، يرى خان أن نتائج الانتخابات قد تكون “الأكثر تقاربا على الإطلاق”، وذلك بسبب التغييرات التي طرأت على النظام الانتخابي في العاصمة، حيث تم التحول من نظام التمثيل النسبي إلى نظام “الفائز الأول” في جولة واحدة.

    وحث عمدة لندن العمالي الشباب اللندنيين على التصويت له، بهدف الحفاظ على كل ما يحبونه وما يميز عاصمة المملكة المتحدة، مؤكدا على أنه دافع عن “قيم الانفتاح والمساواة والاندماج” في لندن. ومن بين إنجازاته الرئيسية، ذكر تجميد أسعار تذاكر القطارات والحافلات، وزيادة عدد رجال الشرطة في الشوارع، وتوفير وجبات مدرسية مجانية لجميع الأطفال في المدارس الابتدائية.

    وخلال إطلاق حملته الانتخابية، ركز خان على سياساته الخضراء، مسلطا الضوء على جهوده في مكافحة تلوث الهواء والأزمة المناخية، بالإضافة إلى مساعيه لاستعادة الطبيعة وتحقيق الحياد الكربوني في لندن بحلول العام 2030.

    ويتبنى العمدة، الذي تم انتخابه لأول مرة في العام 2016، سياسة “منطقة الانبعاثات المنخفضة” بشكل كامل، والتي تهدف إلى تقييد حركة المركبات الملوثة، التي كانت موضع جدل في السنوات الأخيرة.

    وتم تطبيق “منطقة الانبعاثات المنخفضة” لأول مرة في مركز العاصمة عام 2019 لمكافحة تلوث الهواء، وجرى توسيع نطاقها ليشمل المناطق الخارجية في غشت 2023، على الرغم من معارضة شرائح واسعة من الجمهور. وتعهد العديد من المرشحين الآخرين لمنصب عمدة المدينة بإلغاء البرنامج إذا تم انتخابهم.

    إلى جانب ذلك، تعهد خان، في حال إعادة انتخابه عمدة، ببناء 40 ألف وحدة سكنية اجتماعية جديدة في العاصمة بحلول العام 2030، أي ضعف الهدف السابق.

    من جانبها، تطمح منافسته الرئيسية، المحافظة سوزان هول، العضو في جمعية لندن والمستشارة البلدية السابقة، إلى أن تصبح أول امرأة تتولى منصب عمدة العاصمة.

    وقد طرحت خطة من خمس نقاط للعاصمة، تتعهد فيها بخفض معدلات الجريمة وإلغاء سياسة “منطقة الانبعاثات المنخفضة”، وبناء “منازل عائلية”، وتحويل لندن إلى “مدينة أنظف وأكثر اخضرارا”.

    وعلى الرغم من بداية حملتها الانتخابية المتعثرة، تمكنت المرشحة المحافظة من العثور على قضية رئيسية لها من خلال مقابلات حادة اللهجة تهاجم فيها العمدة الحالي بشأن “منطقة الانبعاثات المنخفضة” وسجله في مكافحة الجريمة.

    ويعتبر المراقبون هذه الصحوة متأخرة، ويقدرون أن هول ستواجه صعوبة في التخلص من الجدل الذي أثارته بعض تصريحاتها السابقة التي اعتبرت انقسامية، بل وحتى معادية للإسلام.

    وفي فبراير الماضي، أظهر استطلاع (يو غوف) أجري لصالح معهد (مايل إيند) التابع لجامعة (كوين ماري) في لندن تقدم صادق خان بفارق 25 نقطة على سوزان هول، حيث حصل على 49 بالمائة من الأصوات مقابل 24 بالمائة، بينما توزعت النسبة المتبقية على نحو عشرة مرشحين آخرين.

    هكذا، ستتم مراقبة انتخابات عمدة لندن بشكل دقيق للكشف عن أي علامات تنبئ بنتيجة الانتخابات العامة المقررة في وقت لاحق من هذا العام. ولم يعلن رئيس الوزراء، ريشي سوناك، حتى الآن عن موعد محدد لهذه الانتخابات، والتي سيواجه فيها المحافظون، الذين تضررت صورتهم بسبب الانقسامات الداخلية بعد 14 عاما في السلطة، حزب العمال الذي يسعى لتجسيد التغيير ويتصدر استطلاعات الرأي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الأمريكية تستعمل الغاز والرصاص المطاطي لفض اعتصام مؤيد لفلسطين في جامعة بفلوريدا

    استخدمت الشرطة الأمريكية، الأربعاء، الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، لفض اعتصام طلاب مؤيدين لفلسطين في جامعة جنوب فلوريدا بمدينة تامبا، واعتقلت 10 أشخاص على الأقل.

    ووفق وسائل إعلام محلية، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في جامعة جنوب فلوريدا.

    وأفادت بأنه تم اعتقال ما لا يقل عن 10 أشخاص، بالتزامن مع استمرار توسع الاحتجاجات إلى جامعات أخرى في فلوريدا.

    وذكرت أن المتظاهرين وصلوا إلى حرم الجامعة في وقت مبكر « مزودين بدروع خشبية ومظلات وخيام ».

    وبحسب مراسل الأناضول، أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، العديد من المتظاهرين وهم يستخدمون المظلات أو لافتاتهم لتجنب التعرض للغاز المسيل للدموع.

    وفي 18 أبريل الماضي بدأ طلاب رافضون للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة اعتصاما بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية.

    ومع تدخل قوات الشرطة واعتقال عشرات الطلاب، توسعت حالة الغضب لتمتد المظاهرات إلى عشرات الجامعات في الولايات المتحدة، منها جامعات رائدة مثل هارفارد، وجورج واشنطن، ونيويورك، وييل، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونورث كارولينا.

    ولاحقا، اتسع الحراك الطلابي غير المسبوق في دعم فلسطين بالولايات المتحدة، إلى جامعات بدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا والهند شهدت جميعها مظاهرات داعمة لنظيراتها بالجامعات الأمريكية ومطالبات بوقف الحرب على غزة ومقاطعة الشركات التي تزود إسرائيل بالأسلحة.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مواجهة الحتمية الجيوسياسية، الاتحاد الأوروبي يختار التوسع

    يمثل فاتح ماي من هذا العام محطة تاريخية في حياة التكتل الأوروبي. فقبل عشرين عاما، حقق الاتحاد الأوروبي أكبر عملية توسع منذ تأسيسه ودفع بحدوده نحو الشرق. ومع انضمام عشرة أعضاء جدد، ليصبح عدد الدول ما مجموعه 25، جسد الاتحاد في 2004 الفكرة التأسيسية لإعادة توحيد أوروبا وكرس مركزية الحتمية الجيوسياسية في بنائه.

    واليوم، بينما تستمر الحرب الروسية-الأوكرانية في تغذية “الفوضى الجيوسياسية” خارج حدود القارة العجوز ومناطق تأثيرها، تعود مسألة التوسع الأوروبي الجديد لتحتل صدارة المشهد السياسي. وقبل ما يزيد قليلا عن شهر من الانتخابات الأوروبية، تحضر هذه القضية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الأوربي يحقق أكبر عملية توسع في تاريخه بضم دول جديدة للتكتل

    زنقة 20. الرباط

    يمثل فاتح ماي من هذا العام محطة تاريخية في حياة التكتل الأوروبي. فقبل عشرين عاما، حقق الاتحاد الأوروبي أكبر عملية توسع منذ تأسيسه ودفع بحدوده نحو الشرق. ومع انضمام عشرة أعضاء جدد، ليصبح عدد الدول ما مجموعه 25، جسد الاتحاد في 2004 الفكرة التأسيسية لإعادة توحيد أوروبا وكرس مركزية الحتمية الجيوسياسية في بنائه.

    واليوم، بينما تستمر الحرب الروسية-الأوكرانية في تغذية “الفوضى الجيوسياسية” خارج حدود القارة العجوز ومناطق تأثيرها، تعود مسألة التوسع الأوروبي الجديد لتحتل صدارة المشهد السياسي. وقبل ما يزيد قليلا عن شهر من الانتخابات الأوروبية، تحضر هذه القضية في المواضيع الرئيسية للولاية التشريعية المقبلة، بدءا بالاقتصاد ومرورا بالأمن، الديمقراطية وسيادة القانون.

    وإذا كان الشك قد خيم في العام 2004 على كل من البلدان الأعضاء والرأي العام بشأن الأعضاء المستقبليين، فإن واقع الحال يشير إلى أن أنصار التوسع أضحوا أكثر عددا أو على الأقل أكثر تجليا من ذي قبل. فبحسب آخر استطلاع أوروبي “يوروبارومتر”، الذي نشرت نتائجه في منتصف أبريل، أجاب ستون في المائة من المواطنين الأوروبيين بنعم عند سؤالهم عما إذا كانت عضوية الاتحاد الأوروبي أمرا جيدا. وعند استفسارهم حول ما إذا كان الوجود في الاتحاد الأوروبي يفيد بلادهم، أجاب 71 في المائة من المواطنين الأوروبيين بالإيجاب.

    وتتأرجح التفسيرات المطروحة حول استجابة الاتحاد الأوروبي “الفعالة” للأزمات الاقتصادية، الاجتماعية، الصحية والأمنية العديدة التي شهدها العقدان الماضيان. ففي أوقات “المخاطر الجيوسياسية” والتهديدات المتعددة، يبدو أن المظلة الأوروبية تستقطب أكثر فأكثر.

    وليس رؤساء المؤسسات الأوروبية الرئيسية (المفوضية، المجلس والبرلمان) وغيرهم من مناصري أوروبا هم الذين يقولون عكس ذلك. وحجتهم هي أن الاتحاد الأوروبي، رغم كل الإحباطات ومكامن النقص، يظل الضمانة الأفضل، كما أن آثار التغيير التي قد يخلفها توسع الاتحاد الأوروبي على حياة أجيال من الأوروبيين لا لبس فيه.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الأسبوع الماضي أمام البرلمان الأوروبي بستراسبورغ، إن “فاتح ماي 2004، شكل بداية حقبة جديدة من الوعود. منها الوعد بأن يتمكن جميع الأوروبيين من أن يصبحوا أسيادا لمصيرهم. ووعد بالحرية، الاستقرار، السلام والازدهار”.

    وأضافت “في عشرين عاما، تم الوفاء بالوعد. فقد ازدهرت اقتصادات الدول الأعضاء الجديدة، وتضاعف الإنتاج الفلاحي ثلاث مرات، وانخفض معدل البطالة إلى النصف. هذه هي قوة أوروبا: لقد حققنا معجزة اقتصادية حقيقية في هذه البلدان”.

    وبالنسبة لرئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، أحد كبار أنصار الوحدة الأوروبية، فإن توسع التكتل شكل “نجاحا لا غبار عليه”. واعتبر أنه بالنسبة للدول الأعضاء العشر التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2004 “كان الانضمام إلى هذا الكيان الأوروبي بمثابة تحدي وجودي”.

    ونقلت وسائل إعلام أوروبية عنه قوله: اليوم “في مواجهة الفوضى الجيوسياسية، أصبح خيارنا الاستراتيجي مرة أخرى هو التوسع. تخيلوا ما هو الوضع الذي كنا سنجد أنفسنا فيه، في فبراير 2022 (بداية الحرب في أوكرانيا)، لو كنا خمسة عشر فقط، مع وجود دول أضعف في جوارنا على المستوى المؤسساتي والاقتصادي ؟”.

    ومن الواضح بحسب العديد من التحليلات، أن الحرب في أوكرانيا منحت دفعة جديدة لاستراتيجية التوسع. ومن غير المتوقع أن يتغير هذا الأمر خلال السنوات القادمة.

    وهنا أطلق شارل ميشيل نداءه: “يجب أن يكون لدينا الطموح المشترك للاستعداد لعام 2030. أنا على ثقة من أن الدورة المؤسساتية المقبلة ستؤكد إرادتنا السياسية إزاء التوسع. أنا لا أقول إننا سنتوسع في العام 2030، بل أقول إننا يجب أن نكون مستعدين. ما هو البديل ؟ المماطلة لعقود من الزمن كما فعلنا من قبل ؟ سيكون ذلك خطأ فظيعا وغير مسؤول”.

    أما رومانو برودي، الذي تولى رئاسة المفوضية الأوروبية خلال الفترة ما بين 1999 و2004، والذي أشرف على وضع اللمسات الأخيرة على مفاوضات انضمام الدول الأعضاء العشر الجديدة، فهو أكثر دقة. بسبب العديد من التحديات، لاسيما تعقيد القواعد والآلية المؤسساتية.

    وقال في هذا الصدد “نحن الهيئة الجماعية الوحيدة في العالم التي تستخدم قاعدة الإجماع. نحن سخيفون. خاصة وأن الولايات المتحدة والصين تخنقاننا اقتصاديا وتكنولوجيا. شيئا فشيئا، يستوعب الناس أن حق النقض يمكن أن يكون خطيرا، حتى بالنسبة للدول التي توظفه”.

    وبحسبه، فإن الاتحاد الأوروبي سيجد نفسه مضطرا لتغيير القواعد. وقال: “ليس فقط بسبب التوسع: لقد أصبح الأمر مستحيلا الآن. لا يعني ذلك أن الأعضاء الجدد يتصرفون بشكل مختلف عن سابقيهم، بل إن النظام معقد فحسب. كانت القواعد تعمل عندما كنا ستة، لكن ليس أكثر. أبعد من ذلك، بعدد خمسة عشر أو خمسة وعشرين، أضحى الأمر معقدا ! أما بعدد 35 أو 40 تقريبا، سيصبح الأمر مستحيلا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الكريم ابنو عتيق: “امتلاك السلاح النووي، شرط أساسي لإحلال السلم الدائم بالقارة الأوروبية”

    عبد الكريم ابنو عتيق

    وزير سابق

    عودة النقاش المصحوب بالقلق حول خطورة التلويح باستعمال السلاح النووي، اعتبره جزء كبير من الخبراء، مؤشرا على نهاية الفترة الانتقالية التي جاءت بعد نهاية الحرب الباردة وسقوط جدار برلين، بل هو تهديد حقيقي قد يعصف بكل المجهودات التي بذلتها الأمم المتحدة في هذا المجال، سعيا منها لتوفير شروط استقرار العالم وحماية البشرية من حروب مدمرة.

    دون الدخول في تفاصيل كل المبادرات الأممية الرامية إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية، والتي تشكل في هذا المجال المرجعية الأساسية على مستوى القانون الدولي، يهمنا هنا الوقوف عند لحظة مفصلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن يشيد بجهود المغرب لتعزيز الديموقراطية في أفريقيا

    زنقة 20. الرباط

    أشاد مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن، بانكول أديوي، أمس الثلاثاء بالرباط، بالجهود التي يبذلها المغرب لتعزيز حكومات ديموقراطية، شفافة وذات مصداقية.

    وشدد السيد أديوي، في كلمة خلال افتتاح النسخة الثالثة للدورة التكوينية المتخصصة لملاحظي الانتخابات الأفارقة، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على أن “مفوضية الاتحاد الإفريقي تقدر عاليا الدور الذي يضطلع به المغرب في مجال تعزيز الديموقراطية “.

    وأضاف أن الاتحاد الإفريقي عازم كل العزم على تحقيق أهدافه وتطلعاته في مجال الدستورانية والديموقراطية الشاملة، مذكرا بأنه منذ 2022، تاريخ انطلاق هذه الدورة التكوينية المتخصصة، استفاد أزيد من 150 خبيرا إفريقيا من التكوين بالمغرب، وهو ما يشكل”رقما قياسيا تاريخيا”.

    وقال إن أجندة 2063 ستضمن إشراك المزيد من النساء والشباب في العمليات السياسية، مؤكدا على ضرورة تعزيز وترسيخ الديمقراطية من خلال ضمان المشاركة الكاملة لجميع أفراد المجتمع.

    وأبرز السيد أديوي أيضا، خلال ندوة صحفية، مجهودات وانخراط المغرب في تكوين الخبراء الأفارقة منذ إطلاق هذا البرنامج، منوها بالتزام المملكة بتحقيق الأهداف الرامية إلى تعزيز الحكامة والممارسة الديمقراطية في إفريقيا.

    كما شدد على أهمية العمل من أجل السلام والأمن والاستقرار والحكامة الجيدة والتنمية، مؤكدا أن ازدهار إفريقيا يتطلب تعزيز الدستورانية واحترام حقوق الإنسان.

    وتندرج هذه الدورة التكوينية في إطار التزام المملكة المغربية، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتحقيق الأهداف الإستراتيجية الرامية إلى ترسيخ الحكامة والممارسة الديموقراطية في إفريقيا، من أجل قارة مستقرة وآمنة ومزدهرة.

    وتكرس هذه النسخة الثالثة، التي تنظم في سياق خاص يتسم بالعديد من الاستحقاقات الانتخابية في إفريقيا، نجاح الدورتين السابقتين اللتين نظمتا بالرباط سنتي 2022 و2023. كما تشكل جزء لا يتجزأ من الشراكة المتينة بين المملكة المغربية والاتحاد الإفريقي لتعزيز الحكامة السياسية بإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره