Mois : juillet 2024

  • لقاء ثأري يجمع بين الرجاء والجيش


    هسبريس – و.م.ع

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم، اليوم الاثنين، صوب مدينة أكادير حيث ستقام المباراة النهائية لكأس العرش لكرة القدم لموسم 2022/2023، بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي.

    سيجرى هذا اللقاء، الذي سينطلق على الساعة الخامسة عصرا بالملعب الكبير لأكادير، تحت شعار “الثأر” بالنسبة للجيش الملكي الذي خسر لقب البطولة الوطنية الاحترافية لفائدة الرجاء الرياضي في آخر الأنفاس بعد صراع محتدم بينهما.

    وإذا كان فريق الرجاء الرياضي يسعى إلى انتزاع اللقب من أجل البصم على موسم استثنائي بكل المقاييس، فإن فريق الجيش سيحرص على تعويض ضياع البطولة في الدورتين الأخيرتين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسيخوض فريق النسور الخضر، الذي لم ينهزم هذا الموسم، لقاء النهائي بمعنويات عالية بعد التتويج بالبطولة الوطنية عقب مسار متميز فاز فيه بـ21 مباراة وتعادل في تسع دون أن يمنى بأي هزيمة.

    وسيعتمد فريق الرجاء على هذه الثقة لمواصلة هذه الدينامية لنيل لقب جديد يضاف إلى خزائنه. وقد مكنت الثقة العالية لدى أشبال المدرب الألماني، جوزيف زينباور، من تحقيق ريمونتادا، في نصف نهاية كأس العرش ضد مولودية وجدة بعد أن كانوا منهزمين بثلاثة أهداف مقابل اثنين.

    وتمكن زملاء العميد أنس الزنيتي من قلب تأخرهم إلى فوز بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين، ليؤكدوا على عقلية الفوز والإصرار الكبير على حسم المباريات ولو في لحظاتها الأخيرة.

    ويحدو فريق الرجاء، الذي خسر نهائي 2021/2022 أمام نهضة بركان بهدف دون رد، طموح كبير لحصد اللقب التاسع في مسابقة كأس العرش، بعد سنوات 1974 و1977 و1982 و1996 و2002 و2005 و2012 و2017.

    وفي حال تتويجه، سيرتقي الرجاء الرياضي إلى المركز الثاني في سجل أكثر الفرق تتويجا باللقب إلى جانب غريمه الوداد الرياضي، خلف الجيش الملكي (12 لقبا).

    وسيلعب الفريق العسكري، الذي يسعى للظفر بلقبه الـ 13 في كأس العرش (رقم قياسي)، الكل للكل من أجل إحراز لقب جديد.

    ويمني فريق الجيش، الذي بلغ النهاية بتفوقه على فريق المغرب الفاسي بهدفين للاشيء، النفس بالثأر من فريق الرجاء الذي حرمه من الحفاظ على لقب البطولة بعد مشوار متميز ختمه بـ 22 فوزا وخمسة تعادلات وثلاث هزائم.

    وتوج الفريق العسكري، الذي يبلغ النهائي للمرة الـ 18 في تاريخه، باللقب سنوات 1959 و1971 و1984 و1985 و1986 و1999 و2003 و2004 و2007 و2008 و2009 و2020. وخسر في النهائي ضد المغرب الفاسي (1988) وضد الأولمبيك البيضاوي (1990) والرجاء الرياضي (1996 و2012) والوداد الرياضي (1998).

    والمؤكد أن الفرجة ستكون حاضرة خلال هذا النهائي، الذي يعد بالتشويق والإثارة بين فريقين مرجعيين في كرة القدم الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 37 مليون طن من الركام في غزة تعرقل عمل الجهات الإغاثية الدولية

    في ظل الحاجة الملحة لسكان غزة إلى المواد الغذائية والمياه والخدمات الطبية، أكد عضو اللجنة الأممية لمنظمة حقوق الإنسان في فلسطين كريس سيدوتي، أن هناك أكثر من 37 مليون طن من الركام بسبب القصف الإسرائيلي للمساكن في قطاع غزة تعرقل عمل الجهات الإغاثية الدولية. وبحسب ما جاء في الموقع الرسمي للمنظمة، قال سيدوتي، اليوم الأحد، […]

    ظهرت المقالة أكثر من 37 مليون طن من الركام في غزة تعرقل عمل الجهات الإغاثية الدولية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دلوح تنادي بتجويد « حكامة الهجرة »


    هسبريس – وائل بورشاشن

    من أجل تحقيق “الحكامة” في ميدان الهجرة، أوصت دراسة جديدة بـ”اعتماد استراتيجية وطنية مندمجة لسياسات الهجرة، موجهة للمغاربة والأجانب، تختص بحكامة الهجرة غير النظامية، وتروم ملاءمة التطورات الحالية والمستقبلية القائمة على الالتزام بالحقوق، وعلى النُّهُج المبتكرة والفعالة، بما فيها الاعتبارات الجنسانية والنزوح البيئي، واتساق وتعزيز آليات التعاون والشراكات بين جل الفاعلين، بما فيها المساعدة المالية والتقنية”.

    جاء هذا في دراسة للباحثة المتخصصة في الهجرة منى دلوح، نشرها المعهد المغربي لتحليل السياسات، وهو مؤسسة بحثية مغربية غير رسمية تعنى بالسياسات العامة بالمملكة، وعدّدت توصيات، بعدما خلصت إلى أن المغرب قد “حقق مكتسبات في حكامة الهجرة وتطورا في تكييف الالتزامات والتحولات الدولية ذات الصلة بأنسنة سياساتها وتشريعاتها على المستوى القاري، سواء من حيث تأهيل إطاره القانوني أو المؤسساتي، لكن مع ذلك لازالت هناك إكراهات تحد من الارتقاء بهذه الحكامة، منها ما هو قانوني وتدبيري”.

    ووافقت الدراسة مطالب مراقبين متعددين لوضع تدبير الهجرة غير النظامية، خاصة في الطيف المدافع عن حقوق المهاجرين، موصية بـ”تحسين الإطار المعياري والتشريعي من المصطلحات غير الصحيحة التي تجرم المهاجرين غير النظاميين في الترسانة القانونية المنظمة للهجرة بالمغرب، وامتثالها للقانون الدولي الذي تتطلبه الهجرة الإنسانية والمنظمة والقائمة على الأدلة بحسب إطار حوكمة الهجرة لسنة 2015، وإطار سياسة الهجرة في إفريقيا 2018-2030″.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتشبّث المصدر بضرورة الأنسنة، موصيا بـ”استحضار البعد الإنساني الشامل في معالجة الهجرة غير النظامية، كونها حركة ناجمة عن عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والصحي المهدد للأمان الإنساني، والعمل على موازنته مع متطلبات الأمن الداخلي للدولة والمواطنين والمواطنات”.

    كما دعت الدراسة إلى “وضع قانون إطار منظم للهجرة غير النظامية بالمغرب، كجزء من الترسانة القانونية المتعلقة بالهجرة، يمتثل للتوصيات الصادرة عن الهيئات سواء الوطنية مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أو الدولية كالمنظمة الدولية للهجرة، أو المنظمات الإقليمية المعنية بحقوق الإنسان”.

    وأردفت الدراسة بأنه ينبغي “تحيين مشروع قانون الهجرة 17-72 وفق دعامات جديدة تساير التحديات”، وموازنة “توصيات الهيئات الوطنية التي تروم أنسنة التنظيم القانوني، بما فيها اعتماد عقوبات مناسبة لجريمة تهريب المهاجرين بما يتناسب مع الجريمة وحماية حقوق المهاجرين المهربين، وتراعي مقتضيات البرتوكول الخاص بمكافحة تهريب المهاجرين، قبل إحالته للمصادقة والعمل به”.

    الدراسة المعنونة بـ”حكامة تدبير الهجرة غير النظامية بالمغرب: منجزات وانتظارات”، نبهت إلى الحاجة إلى “إدماج مقتضيات الضغوط المناخية والبيئية في قوانين تدبير الهجرة غير النظامية واللجوء”، وأيضا “في السياسات القطاعية المستقبلية قبل إخراجها لحيز الوجود”، في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم والهجرات.

    ورصدت الدراسة معاناة مهاجرين من “تمييز اجتماعي ومؤسسي، بالأخص النساء المهاجرات بسبب وضعهن القانوني وعدم حيازتهن جوازات سفر، ما يؤدي إلى تفاقم التحيزات النوعية في الولوج للخدمات، إذ حوالي 38 في المائة من النساء يمتهن أعمالا منزلية ذات أوضاع هشة تتميز بضعف التأطير بين المشغل والمهاجرات، فضلا عن الطرد القسري والإجلاء غير القانوني من قبل السلطات الأمنية، التي تواترت ووصلت نسبة 6 في المائة من الذين تم إرجاعهم قسرا لبلدانهم، ما يجعل من بعض التشريعات والسياسات المتبعة غير إنسانية وتحرم المهاجرين من التمتع بحقوق الإنسان الواجبة لهم، رغم التوجه الإنساني المتبع في السياسة المغربية المعنية بذلك”.

    وزادت مسطرة على أن “تدفقات الهجرة غير النظامية تؤدي أحيانا إلى تباين وعدم توازن في تبني مقاربات حقوقية تربط الهجرة بحق التنقل والتنمية، وما بين سياسات متحكمة تمنح الأولوية لسيادة الدول وضبط الحدود في التعامل مع حركة المهاجرين والمهاجرات، خاصة على المستوى الأوروبي، نظرا لتأزم الأوضاع التي تشهدها بعض دول الساحل الإفريقي، مثل مالي ونيجيريا، التي تعرف تقلبات لانعدام الأمن بسبب الصراعات الاثنية والطائفية التي أفرزت كيانات مثل كيان الطوارق الكبرى، فضلا عن اندلاع الأزمة بليبيا بعد انهيار النظام 2011 وأخذها أبعادا إقليمية لتمس منطقة الساحل وتجسد الترابط الاستراتيجي للتهديدات بين مناطق الجوار، الأمر الذي يؤثر على استقرار الشعوب ويدخلها في دوامة البحث عن الأمن والطمأنينة العامة، والتحرك باتجاه مستقبل أفضل باستعمال كافة الطرق، سواء القانونية أو غير القانونية، نحو الضفة الأخرى، لاجتياز حدود دول قريبة من ذلك”.

    هذا الواقع يستدعي، حسب ما سطّرته الدراسة، “إحداث مرصد للهجرة تابع لوزارة الخارجية يتولى تحيين المعطيات المتعلقة بعدد المهاجرين غير النظاميين بالمغرب، التي أصبحت متجاوزة وتعيق من وجود تقارير رسمية وطنية دقيقة”، ويضمّ “فاعلين ومختصين تابعين لجلّ القطاعات المعنية”، مع العمل على ألّا يقتصر “الإطار المالي الذي يخصصه المغرب في علاقاته مع شركائه في تدبير وحكامة القضية”، على جانب “حراسة الحدود ومراقبتها”، ويراعي “كافة الأبعاد التي تحول لتدبير إنساني فعال، بما فيها التنظيمات والإجراءات المتبعة في ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب يرصد سلا في رحلات فرنسية


    هسبريس من الرباط

    عن منشورات الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة ودار ركاز بالأردن، صدر، حديثا، للباحثة في التاريخ المعاصر آسية واردة كتاب جديد معنون بـ”صورة سلا في الرحلات الفرنسية إلى المغرب ما بين 1844م-1925م”.

    واستندت هذه الدراسة على تسع عشرة رحلة فرنسية تعود إلى القرن التاسع عشر، وأربع وعشرين رحلة تنتمي إلى الربع الأول من القرن العشرين، إلى جانب رحلات أخرى اعتبرتها الباحثة مساعدة على الفهم، لم يزر أصحابها سلا، ولكنها ضمت إفادات مهمة عنها.

    وأفاد بلاغ للجمعية المغربية للباحثين في الرحلة عن المؤلفة قولها في تقديم هذا الكتاب بأن “موضوع الدراسة استمد أهميته من خلال ارتكازه على كتب الرحالة الفرنسيين بمختلف خلفياتهم ووظائفهم، الذين زاروا المغرب خلال القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وعرجوا على مدينة سلا، فسجلوا عنها مجموعة من الملاحظات القيمة التي عكست نظرة الآخر للمدينة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف المصدر ذاته أن أهمية الدراسة تتجلى أيضا في عرض رؤى ومشاهدات هؤلاء الرحالة حول معالم المدينة وسكانها، مع محاولة استقراء ما جادت به قريحتهم من نعوت وأوصاف عن الحاضرة، من خلال ما دونوه من مشاهدات حية وما نقلوه من تمثلات، على الرغم من اختلاف وظائفهم وتباين مشاربهم واتحاد أهدافهم في أغلب الأحيان.

    وأبرزت الباحثة ذاتها أن نوعية الوظائف التي كان يؤديها الرحالون وطبيعة تكوينهم العلمي والمعرفي والديني وانتماءاتهم السياسية ساهمت في ما أبدوه من ملاحظات وسجلوه من أوصاف عن المدينة، موردة أن “مشاهدات الطبيب اختلفت عن معاينات الدبلوماسي، أو التاجر، أو العالم، أو الراهب، أو الصحافي، أو غيرها من المهن”.

    وحرصت آسية واردة على التأريخ لحضارة مدينة سلا ووقائعها من خلال هؤلاء الرحالة، وإخضاع ما سجلوه للتحليل والتمحيص والمقارنة، قبل تقديم نتائج وخلاصات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030 : خلافات حول عدد الملاعب تُهدد ملف إسبانيا والمغرب والبرتغال

    يوسف واعلي

    كشف تقرير صحفي إسباني، عن وجود خلافات بين لجنة الترشيح المشترك المغرب-البرتغال-إسبانيا لاستضافة بطولة كأس العالم 2030، بعدما أبدت إسبانيا رغبتها في زيادة نصيبها من الملاعب المحتضنة للمباريات.

    وحسب صحيفة “ريليفو” الإسبانية، فإن الاتحاد الإسباني يرغب في إضافة ملعبين أخرين إلى نصيبه هما “الميستايا” التابع لفالنسيا، و”بالاديوس” الموجود في مدينو فيغو، إلا أنه قوبل بالرفض من طرف المغرب والبرتغال، الذين يريان أن تقدم إسبانيا في ملفها ب11 ملعب أمر كاف.

    وتابع المصدر ذاته، أن السبب في هذه الإضافة المتأخرة، هو أن ممثلي فالنسيا وفيغو لم يحترما في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإضافة » .. مرجع جديد للراحل أحمد بيرو ينقّح « أنغام غرناطة » و »أمداحَ نبوية


    هسبريس – وائل بورشاشن

    قُبَيل رحيله عن دنيا الناس شهر ماي الماضي، راجَع رائد “الطرب الغرناطي” أحمد بيرو أحدث كتبه “الإضافة لشذرات من الأمداح النبوية الشريفة لمجموع الإحاطة في أنغام غرناطة بالرواية الرباطية”، الصادر في طبعة فاخرة من القطع الكبير، عن المعهد الأكاديمي للفنون التابع لأكاديمية المملكة المغربية.

    وفضلا عن الأشعار والأزجال و”البراول” المدوّنة، المرافقة لكل نوبة من النوبات الأندلسية، ذُيّل المصدر بمعجم مختصر لمصطلحات الطرب الغرناطي.

    هذا المصدر الجديد لأشعار “الغرناطي” أعدّه الراحل، منقّحا فيه أشعار مرجعه “الإحاطة في أنغام غرناطة”، قائلا: “عنت لي فكرة تنقيح مجموعة الإحاطة من كل ما يشوبه من قبيل (…) الشعر الماجن، وما يلطخه ويكدره من صور شعرية فاضحة ومعان شائنة غير لائقة، ليس هذا فقط بل وعرضت لي فكرة ترصيعه وتوشيحه بأفضل ما يمكن أن يزينه ويسطع نوره، وهو مدح خير البرية وسيد الأنام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لتحقيق هذا المقصد، اختار الراحل بيرو من مقاطع المديح النبوي، ما يناسب كل قصيدة ويشاكلها وزنا ومقاما ورويا، فدمجه وأدرجه بين ثناياها؛ “ليزيدها رونقا يكسبها حسنا”.

    يأتي هذا بعدما أصدر الراحل منذ ما يزيد عن عقد من الزمان “الإحاطة في أنغام غرناطة” الذي عرض فيه؛ “القصائد والأشعار والموشحات، كما حفظناها، وكما وردت علينا من بلاد الأندلس، بدون أي تحوير أو تعديل أو زيادة أو نقصان”.

    وبعيدا عن مجرّد التغني بالقصائد والموشحات، ذكّر بيرو في هذا المصدر الجديد بأن “تاريخ الأندلس عموما، وغرناطة على الخصوص، آخر معاقل الإسلام التي سقطت بأيدي الصليبيين”، من العوامل الأساسية التي كانت “سببا في الاحتضار السريع”؛ هو “أنها انقلبت آنذاك في صراط الاستقامة والتقوى إلى الانكباب على اللهو والمجون والإغراق في الترف والركون إلى الدنيا وملذاتها والاستمتاع بشهواتها في ميوعة ودعة وخنوع. فكثيرا ما ارتبطت أحوال السقوط والانحطاط بوفرة الجاه وكثرة الأموال والانغماس في المتع والملذات”.

    ثم أردف قائلا إن إشارته “لمظاهر هذه الحقبة المظلمة من تاريخ غرناطة، التي امتدت على مدى قرن ونصف من الزمن” مردّها إلى “ما كان لها من انعكاس على الشعر الأندلسي آنذاك على الموشحات والقصائد التي كان يتغنى بها في الطرب الغرناطي؛ فنجد أن جل هذا الشعر كان في أغراض الخمريات والغزل والمجون وما إليها”، ثم استدرك قائلا: “كما أننا لا ننكر الحركة الشعرية الرائدة التي ازدهرت في عصر بني الأحمر، وذلك بسبب تشجيع الأمراء للشعر والشعراء، هؤلاء الأمراء الذين كان من بينهم أيضا من برع في الشعر بأغراضه الأخرى من وصف وحماسة ورثاء وشعر وحكمة”.

    هذا المرجع الذي أعده ودوّنه علَمُ “الطرب الغرناطي” أحمد بيرو بالرواية الرباطية للأمداح والأنغام، كما وردت من بلاد الأندلس وتناقلها أشياخ الفن؛ جُهد يروم “خدمة هذا الفن الأصيل، وإحياء تراثه الأثيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعتزم بناء معبر رفح بموقع جديد وتوسيع “المنطقة العازلة”

    أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية -اليوم الأحد- بأن جيش الاحتلال يعتزم إعادة بناء معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في موقع جديد قرب معبر كرم أبو سالم، حيث تلتقي الحدود الإسرائيلية المصرية.

    وذكرت القناة أنه سيكون هناك دور مشترك لإسرائيل ومصر والفلسطينيين والأميركيين في إدارة المعبر الجديد.

    كما أشارت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتزم أيضا توسيع المنطقة العازلة على طول 14 كيلومترا من محور فيلادلفيا لتدمير الأنفاق والحفاظ على ما وصفتها بـ”إنجازاته” في رفح جنوبي القطاع.

    وأوضحت أن الهدف من إنشاء هذه المنطقة هو “الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي ضد الأنفاق الواصلة إلى مصر وإحباط عمليات التهريب”.

    كما ذكرت أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن عملية رفح العسكرية وصلت الآن وضعا يسمح بسحب قوات الاحتلال تكتيكيا من دون المساس بما وصفته بـ”الإنجاز” الذي حققته في المنطقة.

    يشار إلى أن إذاعة الجيش الإسرائيلي كان قد أعلنت منتصف يونيو/حزيران الجاري أن معبر رفح الحدودي لم يعد صالحا للاستخدام بعد تدمير الجانب الفلسطيني منه بالكامل.

    وأظهر مقطع فيديو نشرته الإذاعة الدمار الهائل الذي خلفه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المعبر، حيث تظهر القاعة الرئيسية وقد سُويت بالأرض، إلى جانب تدمير المباني المحيطة.

    وفي السابع من مايو/أيار الماضي، سيطر الجيش الإسرائيلي على المعبر، بعد يوم من إعلان تل أبيب بدء عملية عسكرية في مدينة رفح التي كانت تكتظ بالنازحين، متجاهلة تحذيرات دولية بشأن التداعيات.

    أما محور فيلادلفيا، فقد أكمل جيش الاحتلال سيطرته عليه في السابع من يونيو الجاري، بعد أيام من سيطرته ناريا على الشريط الحدودي بين القطاع ومصر.

    وهذا المحور جزء من المنطقة الحدودية التي تقع ضمن الأراضي الفلسطينية وتخضع للسيطرة الإسرائيلية بموجب اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979. لكن وضعه تعدّل بموجب اتفاق فيلادلفيا الذي وقعته إسرائيل مع مصر في سبتمبر 2005، بعد انسحابها من غزة.

    وبموجب الاتفاق الذي تعتبره تل أبيب ملحقا أمنيا لاتفاقية كامب ديفيد ومحكوما بمبادئها العامة وأحكامها، انسحبت إسرائيل من المحور وسلمته مع معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية.

    وعام 2007، سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية، وخضع محور فيلادلفيا لهيمنتها، في حين فرضت إسرائيل حصارا خانقا على القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإقراض الرقمي والتمويلات الجماعية .. « فينتك » يغيّر مشهد الخدمات المالية


    يونس مليح

    التكنولوجيا المالية (FinTech) هي مصطلح يشير إلى دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخدمات المالية لتحسين وتبسيط العمليات المالية. يُستخدم هذا المصطلح لوصف مجموعة واسعة من التطبيقات والخدمات التي تعتمد على التكنولوجيا لتقديم حلول مالية مبتكرة وسهلة الاستخدام.

    “FinTech” هي اختصار لعبارة “Financial Technology”، وتشير إلى الشركات والمشاريع التي تستخدم التكنولوجيا لتقديم خدمات مالية بشكل مبتكر. يمكن أن تشمل هذه الخدمات جميع الجوانب المالية مثل البنوك، الدفع، التأمين، وإدارة الأصول.

    لذلك، فقد تغيرت الطريقة التي نتعامل بها مع المال بشكل كبير بفضل التكنولوجيا المالية، أو ما يُعرف بـ “FinTech”. هذا المجال يدمج بين التكنولوجيا والابتكار لتقديم حلول مالية متقدمة وسهلة الاستخدام. من خلال التطبيقات والخدمات الرقمية، يمكن للأفراد والشركات إدارة أموالهم بطرق أكثر كفاءة وفعالية. فكيف يمكن الاستفادة من هذه التكنولوجيا؟ وما هي تحدياتها؟

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} مفهوم

    التكنولوجيا المالية، أو ما يعرف بـ”FinTech”، هي مجموعة من الابتكارات التكنولوجية التي تهدف إلى تحسين وتسهيل تقديم الخدمات المالية. يشمل هذا المفهوم استخدام التكنولوجيا الحديثة لتقديم حلول مالية مبتكرة، من قبيل المدفوعات الرقمية”Digital Payments”، مثل خدمات الدفع عبر الهواتف المحمولة والمحافظ الإلكترونية. وأيضا التمويل الجماعي “Crowdfunding”، وهي منصات تتيح للأفراد والشركات جمع الأموال من عدد كبير من المستثمرين.

    زيادة على خاصية الإقراض الرقمي “Digital Lending”، وهي منصات توفر قروضا إلكترونية تعتمد على تحليل البيانات بدلا من الإجراءات التقليدية للبنوك، والاستثمار الرقمي، وهي منصات تتيح للمستثمرين الوصول إلى الأسواق المالية وتقديم خدمات الاستشارات الاستثمارية عبر الإنترنت، وكذا التأمين الرقمي، حيث يتم استخدام التكنولوجيا لتحسين وتبسيط عمليات شراء وإدارة التأمين.

    في مقابل ذلك، نجد أيضا العملات الرقمية و”بلوك تشين”، مثل البيتكوين وتقنيات “بلوك تشين” التي تقدم طرقًا جديدة للتعاملات المالية الموزعة والآمنة.

    فالأهداف الرئيسية للتكنولوجيا المالية (FinTech) هي جعل الخدمات المالية أكثر كفاءة وسهولة في الوصول إليها وصديقة للمستخدم، مما يوفر فرصًا جديدة للمستهلكين والشركات لإدارة شؤونهم المالية والانخراط في الأنشطة الاقتصادية.

    أرقام

    التكنولوجيا المالية (FinTech) شهدت نموًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، وهناك العديد من الأرقام والإحصاءات التي تعكس هذا النمو. فمن المتوقع أن يصل حجم سوق التكنولوجيا المالية العالمية إلى حوالي 324 مليار دولار بحلول عام 2026، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 23.41% من عام 2021 إلى 2026.

    كما أنه في عام 2021، بلغ إجمالي الاستثمار في شركات FinTech حوالي 210 مليار دولار، مع أكثر من 5,684 صفقة حول العالم. ويوجد أكثر من 26,000 شركة “FinTech” حول العالم، تتوزع بين أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    ووفقًا لدراسة أجرتها شركة “EY”، بلغت نسبة تبني المستهلكين للتكنولوجيا المالية 64% في عام 2019، وهي نسبة مستمرة في الارتفاع مع تزايد وعي المستهلكين بالتكنولوجيا المالية وخدماتها.

    كما أن آسيا تشهد أسرع نمو في مجال “FinTech”، مع وجود عدد كبير من الشركات الناشئة في الصين والهند وسنغافورة التي تسهم في تطور القطاع. وبحلول عام 2024، من المتوقع أن يصل عدد مستخدمي الخدمات المصرفية الرقمية إلى حوالي 3.6 مليار مستخدم على مستوى العالم.

    هذه الأرقام تعكس التحول الكبير الذي تشهده الصناعة المالية بفضل الابتكارات التكنولوجية التي توفرها “FinTech”.

    في المغرب، شهد قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. فمن المتوقع أن يصل حجم سوق التكنولوجيا المالية في المغرب إلى حوالي 500 مليون دولار بحلول عام 2025. كما أن استثمارات “FinTech” في المغرب لا تزال في مرحلة النمو، مع عدد متزايد من الصفقات والاستثمارات من قبل الشركات المحلية والدولية.

    ويوجد في المغرب حوالي 50 شركة “FinTech” ناشئة تعمل في مجالات مثل المدفوعات الرقمية، والإقراض الرقمي، والخدمات المصرفية الرقمية، والتأمين الرقمي. كما أن نسبة تبني المستهلكين للتكنولوجيا المالية في المغرب في ارتفاع مستمر، خاصة مع زيادة استخدام الهواتف المحمولة وخدمات الإنترنت.

    فالمغرب يعد واحدًا من الأسواق الرائدة في شمال إفريقيا في مجال “FinTech”، حيث تشهد المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط تركيزًا عاليًا للشركات الناشئة والمستثمرين في هذا المجال.

    وعلى الرغم من ذلك، هناك مجموعة من التحديات التشريعية والتنظيمية بالمغرب، فقد نحتاج إلى إصلاحات تشريعية وتنظيمية لتعزيز بيئة الأعمال لشركات “FinTech”، بما في ذلك تسهيل إصدار التراخيص وتعزيز الحماية للمستهلكين وتحديث اللوائح لمواكبة التطورات التكنولوجية السريعة.

    تحديات

    تحديات التكنولوجيا المالية (FinTech) قد تشمل عدة جوانب تؤثر على نمو وتطور هذا القطاع، وتشمل ما كلا من التنظيم والتشريعات، بحيث أن التكنولوجيا المالية تتطلب بيئة قانونية وتنظيمية ملائمة لتمكين الابتكار وضمان الأمان المالي. قد تكون التشريعات القديمة أو النقص في النصوص القانونية التي تنظم التكنولوجيا المالية تحديات رئيسية. زيادة على تحدي تحقيق الأمان والخصوصية، فالتعامل مع البيانات المالية والشخصية يتطلب معايير أمان عالية لمنع الاختراقات والاحتيال، مما يجعل الأمان وحماية الخصوصية تحديات رئيسية لشركات “FinTech”.

    زيادة على أمر في غاية الأهمية، وهو البنية التحتية الرقمية، فلتحقيق نجاح “FinTech”، يجب أن تكون هناك بنية تحتية رقمية قوية تدعم الاتصالات السريعة والمستمرة بين المستخدمين والخدمات المالية. بالإضافة إلى ضرورة قبول المستخدم وتبني التكنولوجيا، فقد يواجه قطاع “FinTech” تحديات في إقناع المستخدمين بقبول التكنولوجيا المالية الجديدة واعتمادها بدلا من الطرق التقليدية.

    أضف إلى ذلك نقطة التمويل والاستثمار، فهناك تحديات الوصول إلى التمويل اللازم لتطوير وتوسيع الخدمات والتقنيات المالية الجديدة قد تكون عائقًا أساسيًا للشركات الناشئة في هذا القطاع. والتحديات الثقافية والاجتماعية التي قد تواجه التكنولوجيا المالية في بعض الأسواق نظرًا للعوامل الثقافية والاجتماعية التي قد تؤثر على تبني الخدمات المالية التقنية.

    في ختام هذا المقال حول التكنولوجيا المالية (FinTech)، يمكن القول إن هذا القطاع يمثل مصدرًا كبيرًا للابتكار والتحول في صناعة الخدمات المالية على مستوى العالم. رغم التحديات التي تواجهه، مثل التنظيم والأمان والبنية التحتية، إلا أن “FinTech” يعد حلا فعّالا لتحسين كفاءة الخدمات المالية، وجعلها أكثر وصولًا وسهولة للمستخدمين.

    فالتقدم السريع في التكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي، والتحليل الضخم للبيانات، وتقنيات البلوك تشين، يفتح آفاقًا جديدة لتقديم خدمات مالية مبتكرة، مثل الدفعات الرقمية، والإقراض عبر الإنترنت، والاستثمار الآلي، والتأمين الرقمي. إذ تعتبر الشركات الناشئة في “FinTech”، إلى جانب البنوك التقليدية المبادرة، بمثابة محركات للابتكار والتنافسية في السوق، مما يدفع بالصناعة نحو التطور والتحسين المستمر.

    فبالتعاون بين القطاع الخاص، والحكومات، والمؤسسات التنظيمية، يمكن تجاوز التحديات وتوفير بيئة مواتية لنمو “FinTech”. ومن المتوقع أن يستمر هذا القطاع في النمو والتطور، مما يوفر فرصًا جديدة للمستهلكين والشركات للاستفادة من الابتكارات التكنولوجية في إدارة شؤونهم المالية بطرق أكثر كفاءة وملاءمة للواقع الرقمي المعاصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعصار بيريل يشتد وينتقل إلى الفئة الرابعة في المحيط الأطلسي

    أفاد المركز الوطني الأمريكي للأعاصير بأن الإعصار “بيريل” تحول إلى عاصفة من الفئة الرابعة في المحيط الأطلسي، ومن المرتقب أن يجلب رياحا وفيضانات مفاجئة إلى جزر ويندوارد في البحر الكاريبي، مع تسارع اشتداد قوته، حتى يوم الإثنين.

    وأوضح المركز، في تحذير، أن الإعصار الأول للموسم الحالي كان يقع على بعد حوالي 500 كيلومتر شرق وجنوب شرق بربادوس ظهر الأحد، مع رياح تبلغ سرعتها القصوى 215 كيلومترا في الساعة.

    وتوقع المصدر ذاته أن ينتقل مركز الإعصار عبر جنوب شرق ووسط البحر الكاريبي، في وقت متأخر من الاثنين حتى الأربعاء، ومن المرتقب أن يظل إعصارا من الفئة الرابعة أثناء تحركه عبر جزر ويندوارد.

    وحسب المركز الأمريكي، فإن ظهور إعصار كبير في مثل هذا الوقت المبكر من موسم أعاصير المحيط الأطلسي، الذي يمتد من 1 يونيو إلى 30 نونبر، يعد أمرا نادرا.

    واستغرق الإعصار “بيريل” 42 ساعة فقط ليتحول من منخفض استوائي إلى عاصفة من الفئة الثالثة، وفقا لتغريدة لخبير الأرصاد الجوية، سام ليلو، على “X”، موضحا “لقد حدث ذلك ست مرات فقط في تاريخ الأعاصير الأطلسية”.

    وعادة، لا تتشكل هذه الأنواع من العواصف حتى شهري غشت أو شتنبر، عندما ترتفع درجة حرارة مياه المحيط بدرجة كافية وتهدأ الرياح في الغلاف الجوي فوق هذه المنطقة، مما يساعد على تنظيم الموجات الاستوائية لتتحول إلى أعاصير مدارية.

    وتفيد تقارير الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بأن المستوى الحراري للمحيطات هو الأعلى على الإطلاق في هذا الوقت من العام (يونيو – غشت).

    ظهرت المقالة الإعصار بيريل يشتد وينتقل إلى الفئة الرابعة في المحيط الأطلسي أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير يونانية تكشف أن أمرابط سيسّتمر في اللعب مع أيك أثينا وتمديد عقده حتى يونيو 2025

    أثينا – المغرب اليوم

    كشفت تقارير إعلامية يونانية أن اللاعب المغربي، نور الدين أمرابط، سيستمر في اللعب في صفوف أيك أثينا لموسم إضافي بعد توصله لاتفاق مع مسؤولي النادي بتمديد عقده حتى يونيو 2025.

    وحسب صحيفة “sportday” اليونانية، فإن نادي أيك أثينا قد نجح في إقناع نور الدين أمرابط بتمديد مقامه مع النادي، مشيرة إلى أنه سيتم التوقيع على العقد الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة قبل الانخراط في استعدادات الفريق للموسم الكروي المقبل.

    وأشار المصدر تفسه إلى أن مسؤولي نادي أيك أثينا تمسكوا بخدمات اللاعب خصوصا وأنه راكم تجارب عديدة وساهم في المستوى الكبير الذي ظهر به…

    إقرأ الخبر من مصدره