Mois : août 2024

  • بـ 3 هزائم.. المنتخب المغربي للكرة الشاطئية يودع أولمبياد باريس

    بعد رحلة مثيرة بدأت بتتويجهم أبطالاً للقارة الإفريقية، ودع المنتخب المغربي لكرة الطائرة الشاطئية، الممثل بالثنائي محمد عبيشة وزهير الغرواي، منافسات الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

    جاء الإقصاء بعد خسارة الفريق في جميع مبارياته بدور المجموعات. ففي المباراة الأولى، خسر الثنائي المغربي أمام البرازيل، وفي المباراة الثانية أمام الولايات المتحدة الأمريكية، وختم مشواره بخسارة أمام كوبا.

    رغم التمثيل المشرف للمغرب في هذا الحدث العالمي، إلا أن المنتخب المغربي واجه صعوبات كبيرة في المنافسة مع أبرز المنتخبات العالمية في هذه الرياضة.

    يذكر أن الفريق المغربي كان قد تأهل إلى أولمبياد باريس بعد تحقيق لقب بطولة إفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية، مما أكد مكانته كأفضل ثنائي في القارة. كما يحتل المنتخب المغربي المركز الأول في تصنيف المنتخبات الإفريقية للكرة الطائرة الشاطئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطاب الملكي يحرك ملفات الماء بإقليم العرائش وباقي مدن الجهة

    العرائش نيوز:

    حرك الخطاب الملكي لعيد العرش، تعليمات صارمة للمؤسسات المعنية بجهة الشمال، لمعالجة مشاكل الماء وتسريع تنزيل لحلول تبعات الجفاف.

    وكشف مصدر لـ”الأخبار” أن السلطات المختصة، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، قررت فتح ملف الماء بحر الأسبوع الجاري بشكل مستعجل، مع إصدار تعليمات بعدم التساهل مع كافة أشكال استنزاف الثروة المائية بأقاليم الشمال.

    وأضاف المصدر ذاته أن السلطات تسعى إلى تسريع وتيرة تقنين زراعة القنب الهندي، والقطع نهائيا مع الزراعة العشوائية التي تعتبر من أهم أسباب استنزاف الثروة المائية، لأن بعض أنواع الكيف المستورد تتطلب كميات خيالية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو تدبير للعقوبة وليس محوا للجريمة

    بوحدو التودغي

    خضع ظهير العفو لثلاث مراجعات أساسية منذ صدوره في 21 فبراير 1958، وهي كالتالي: مراجعة سنة 1963 و1977 وآخرها كان سنة 2011. وتضمن هذا الظهير الشريف، كما تم تعديله، 14 فصلا بما فيها الأحكام الختامية.

    تكمن أهمية إبداء هذه المعطيات في مستهل المقال ببساطة في رصد حجم المغالطات والقراءات غير الموفقة، بل المتهافتة أحيانا، والتي أعقبت المبادرة الملكية بالعفو عن عدد من السجناء المعتقلين على ذمة قضايا الحق العام. فللعفو منطق قانوني وسياسي يجب دائما أن يقرأ في إطارهما وفي سياقهما وفيما يحتملانه فقط دون غلو أو إسراف في التأويل.

    1gr2Sans titre

    فلو تمت العودة إلى النص المنظم للعفو، والذي كما يبدو صريح في مبناه وواضح في معناه وموجز من حيث عدد فصوله، لتجنَّبت بعض القراءات وقوعها في المحظور، وأعفتنا من واجب الاستدراك والرد والتصحيح، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس كما يقال.

    فبخصوص العفو الذي شمل إلى جانب معتقلين صدرت في حقهم عقوبات سجنية، متابعين في حالة سراح، فالعفو الخاص La grâce، خلافا للعفو العام L’amnistie الذي يخضع لمسطرة دستورية أخرى، كما هو محدد في الظهير المشار إليه أعلاه في فصله الأول، يمكن إصداره سواء قبل تحريك الدعوى العمومية أو خلال ممارستها أو على إثر حكم بعقوبة أصبح نهائيا.

    1gr3Sans titre

    كما أن الانخراط في نقاش يتعلق بما إذا كان العفو مشروطا بطلب مسبق، لا أراه مجديا، ولا يمكنه إلا أن يكون ضربا من ضروب التشويش، بحكم أن مسطرة العفو مركبة لتعدد المتدخلين في مسارها، وإن كان القرار النهائي هو بدون منازع قرار ملكي واختصاص محصور له. فوفقا لأحكام الفصل الثامن من ظهير العفو فإن هذا الأخير”… يصدر إما مباشرة وإما بطلب من المحكوم عليه أو من أقاربه أو أصدقائه ومن النيابة العامة أو إدارة السجون”. وفي ذات الإطار، يمكن مثلا لقاضي تنفيذ العقوبات تقديم مقترحات حول العفو والإفراج المقيد بشروط، كما يمكن للجنة المراقبة أن تقدم إلى لجنة العفو توصية بمن يظهر لها من المعتقلين استحقاقه العفو، وذلك على التوالي طبقا للمادتين 596 و 621 من قانون المسطرة الجنائية.

    1gr4Sans titre

    غير أن أكثر الأمور استئثارا بالنقاش والقراءات المتعسفة والمشوبة بخفة زائدة، تتصل بعلاقة العفو بحقوق الضحايا، والحال أن قانون العفو كان واضحا في تشديده في الفصل السابع منه على أنه “لا يلحق العفو في أي حال من الأحوال ضررا بحقوق الغير”.

    العفو ببساطة ليس تبرئة، وليس تبييضا للسيرة، وليس تطهيرا من الذنب، وليس مسحا للجرم كواقعة، ولا هو استخفاف بحقوق الضحايا ولا عبثا بحقوق الأغيار، العفو باختصار شديد، هو التفاتة تهم تنفيذ العقوبة بعد صدورها إما بإعفاء المدان منها كليا أو جزئيا. بمعنى أن ما يهم الضحايا هو الإدانة، هو إنصافهم عبر كشف الحقيقة وإثبات الفعل الجرمي على المتهم والتمييز بين المجني والمجني عليه. أما ما يتعلق بتنفيذ العقوبة فهو تدبير إداري، كما هو متعارف عليه في مختلف الأنظمة القانونية، قد يخضع لمراجعات وفقا لخصوصيات كل حالة على حدة.

    1gr1Sans titre

    إن الاعتبارات المتحكمة في تدبير تنفيذ العقوبة لا تخضع لهواجس الانتقام، بل لاعتبارات الإصلاح والتهذيب في المقام الأول، ولعل حق العفو العام والخاص أحد آليات هذا التدبير. وبذلك قبل أن يكون العفو إجراء قانونيا وتدبيرا مسطريا، فهو فلسفة وممارسة بيداغوجية وتربوية وإصلاحية وتصحيحية بالدرجة الأولى.

    1gr5Sans titre

    بفلسفة العفو هاته، كنا قبل يومين سعداء بإطلاق سراح المعتقلين، ليس نسيانا للفعل الجرمي الثابت في حقهم، بل سعداء فقط لمغرب يعطف على أبناءه وإن تصرفوا بوقاحة أحيانا، سعداء من أجل أبناءهم وزوجاتهم وأمهاتهم وآباءهم. سعداء بمبادرة تضمد جراح الماضي وتجعلنا واثقون في مستقبل واعد. سعداء بملك رؤوف بأبنائه، ملك يكظم الغيض ويعفي عن الناس، فكَّر فقدَّر متى وكيف ولمن يكون عفوه مستحقا. سعداء بعيد اعتقدناه للعرش فقط، فصار عيدان عيد للعرش وعيد للصفح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال بدون تلقيح !

    أطفال بدون تلقيح ! وفي التفاصيل،

    نبهت فعاليات حقوقية ومدنية إلى خطر تأخر اللقاحات بالنسبة لآلاف الأطفال المغاربة، وانعكاس ذلك على صحتهم، بعدما وجدوا أنفسهم بسبب الإضرابات المتتالية في قطاع الصحة بدون تلقيح.

    وأكد العديد من الآباء أن أطفالهم، خاصة المواليد الجدد منهم، لم يتم تلقيحهم بسبب الإضرابات المتتالية التي عاش على إيقاعها القطاع الصحي، ليتم تأجيل المواعيد لأكثر من مرة وهناك أطفال وصلوا مرحلة التلقيح الثاني، ولم يتلقوا التلقيح الأول بعد.

    ودعت المصادر ذاتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التدخل بشكل مستعجل لإنقاذ الأطفال خاصة الرضع منهم، الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة المغرب أمريكا .. أشبال الأطلس يطمحون لتحقيق إحدى الميداليات

    يطمح أشبال الأطلس إلى الاقتراب من تحقيق إحدى الميداليات عندما يواجه، يوم غد الجمعة بملعب حديقة الأمراء بباريس، نظيره الأمريكي في دور ربع النهائي لمنافسات كرة القدم (رجال) في إطار الألعاب الأولمبية باريس 2024.

    ويستهل أبناء المدرب طارق السكتيوي أول مباراة في مرحلة الإقصاء المباشر في هاته المنافسات، بمعنويات عالية عقب الفوز العريض على المنتخب العراقي بثلاثية نظيفة، في الجولة الثالثة عن مرحلة المجموعات (المجموعة الثانية)، واضعين نصب أعينهم التأهل إلى المربع الذهبي والاقتراب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة القضائية تدخل على خط اختلالات سوق الجملة بمراكش

    زنقة 20 ا مراكش | محمد المفرك

    أفادت مصادر، أن عناصر الشرطة القضائية حلت بسوق الجملة لبيع الخضر والفواكه بمراكش للتحقيق في اختلالات شابت عملية تدبير السوق المذكور.

    وأكدت ذات المصادر، أن الاختلالات و الخروقات تتعلق بكراء المراحيض داخل السوق، علما أن المجلس الجماعي لمراكش هو الذس يسدد فاتورة الماء والكهرباء تم تزويده من الإنارة العمومية نيابة عن المكتري، مما يعد إخلالا بالفصل الثامن من الاتفاقية المبرمة مع المجلس الجماعي و الذي ينص على أن المكتري هو المسؤول عن استخلاص فواتير الماء والكهرباء.

    وأشارت المصادر، أن مكتري المراحيض المذكورة عمد إلى إدخال تعديلات عليها الشيء الذي يتنافى مع الفصل الخامس من الاتفاقية.

    وحمل التجار و المهنييون بسوق الجملة للخضر والفواكه المسؤولية لتقاعس و عشوائية عبد العزيز بوسعيد النائب الثالث لعمدة مراكش المكلف بتدبير الأسواق العمومية بالمجلس الجماعي لمدينة مراكش الذي يؤثر سلبا على سير العمل اليومي للتجار والمستفيدين من السوق و تدهور البنية التحتية وضعف الخدمات.

    وطالب الفاعلون المذكورون بالتدخل العاجل لوالي مراكش و عمدة مراكش لمعالجة الاختلالات والخروقات وضمان شفافية التعاملات داخل السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ​العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر يوافق على « الإقرار بالذنب »

    الصحيفة – وكالات

    قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، إن المتهم بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر خالد شيخ محمد واثنين من المتهمين الآخرين المحتجزين في سجن عسكري أميركي بخليج غوانتانامو في كوبا، وافقوا على « الإقرار بالذنب ».

    وقال مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الاتفاقات تتضمن بالتأكيد الإقرار بالذنب مقابل عدم توقيع عقوبة الإعدام.

    وقال المسؤول إن شروط الاتفاق لم يتم إعلانها، لكنه أقر بإمكانية الحكم بالسجن المؤبد.

    وخالد شيخ محمد هو السجين الأكثر شهرة في تلك المنشأة بخليج غوانتانامو، التي أسسها الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش الابن عام 2002 لاحتجاز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرا.. فرنسا تعترف صراحة بمغربية الصحراء وتوجه ضربة قاضية للجزائر

    بقلم: عبده حقي

    ذكر بلاغ للديوان الملكي، يوم الثلاثاء 30 يوليو 2024 أنه في رسالة موجهة إلى الملك محمد السادس، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون رسميا لجلالته أنه يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية .

    وفي الرسالة ذاتها، والتي تزامنت مع تخليد الذكرى ال 25 لعيد العرش ، أكد رئيس الجمهورية الفرنسية لجلالة الملك ثبات الموقف الفرنسي حول هذه القضية المرتبطة بالأمن القومي للمملكة ، وأن بلاده تعتزم التحرك في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي .

    وتحقيقا لهذه الغاية، شدد فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون على أنه بالنسبة لفرنسا، فإن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الأنسب الذي يجب من خلاله حل هذه القضية. وإن دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 واضح وثابت ، مضيفا أن هذا المخطط يشكل، من الآن فصاعدا، الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل، مستدام، ومتفاوض بشأنه، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة .

    ويمثل هذا القرار الفرنسي الحكيم لحظة محورية في تاريخ المنطقة المغاربية . ومن المرتقب أن يخلف هذا الاعتراف الذي طال انتظاره منذ عشرات السنين آثاراً عميقة على شبكة العلاقات السياسية المعقدة بين المغرب والجزائر وفرنسا، فضلاً عن المشهد الجيوسياسي الأوسع في منطقة المغرب العربي.

    ولكي نقدر أهمية هذا القرار الفرنسي برؤية شمولية، فمن الضروري أن نعود لنتفحص سياقه التاريخي حيث ظلت قضية الصحراء المغربية تشكل تصدعا وشرخا مهولا في جسد المنطقة المغاربية منذ خمسة عقود. وقد أدى تأكيد المغرب لسيادته على أقاليمه الجنوبية، والذي قوبل بمطالبة جبهة بوليساريو بتقرير المصير، إلى صراع طويل الأمد لم ينجو هو أيضا من معضلة التدويل. وقد كانت الجزائر من أشد المدافعين والمؤيدين لصنيعتها بوليساريو، حيث قدمت لها كل أشكال الدعم العسكري والسياسي واللوجيستي والمالي والمعنوي.

    واليوم يمثل اعتراف فرنسا بمخطط الحكم الذاتي خروجا علنيا وتاريخيا عن مواقفها الحيادية السابقة. منذ ستينات القرن الماضي، حاولت باريس الحفاظ على توازن ديبلوماسي دقيق وذكي بين علاقاتها التاريخية مع الجزائر وشراكتها الاستراتيجية التنموية والمتنامية مع المملكة المغربية. ومع ذلك، فإن قرار دعم موقف المغرب اليوم بشكل علني ولا لبس فيه يشير إلى انعطاف واضح في السياسة الخارجية الفرنسية.

    قد تكون ساهمت عدة عوامل في إصدار هذا القرار الجريء والشجاع، أولا، وفضلا عن الشرعية التاريخية للمملكة المغربية فقد لعبت الأهمية الاقتصادية والسياسية للمغرب كقوة صاعدة في المنطقة دورا هاما للغاية بلا شك. إن استقرار المغرب ونموه الاقتصادي الحثيث ومساره الديمقراطي الناجح يجعل منه شريكا أساسيا وجذابا لفرنسا بل والاتحاد الأوروبي. 

    ثانياً، ربما يكون المشهد الجيوسياسي المتغير في شمال أفريقيا، والذي اتسم بعشرية الربيع العربي وتداعياته، قد دفع فرنسا إلى إعادة تقييم استراتيجيتها الإقليمية. 

    ثالثاً قد يكون التعنت المتزايد للجزائر، إلى جانب دعمها للمشاعر والمواقف المعادية لفرنسا في المنطقة، قد أثر بشكل واضح على إصدار القرار الفرنسي في هذا الظرف بالذات المتزامن مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد.

    لقد استنكرت الجزائر بشدة القرار فور إصداره ، متهمة باريس بخيانة علاقاتهما التاريخية. ومما لاشك فيه أن هذا الخلاف سيؤدي بالفعل إلى تدهور كبير في العلاقات الثنائية بين البلدين والذي كان من بين ردود فعله القوية إعلان الحكومة الجزائرية سحب سفيرها لدى فرنسا « بأثر فوري »، بعد أن اعترفت الحكومة الفرنسية بمخطط المغرب للحكم الذاتي كأساس وحيد لحل النزاع في الصحراء الغربية، حسبما أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية يوم الثلاثاء الفارط.

    وقد تمتد تداعيات هذه الأزمة إلى ما هو أبعد من التوترات الدبلوماسية، وقد تتأثر العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مع تداعيات محتملة على التعاون في مجال الطاقة، علاوة على ذلك، قد تؤدي حلحلة هذا النزاع نهائيا إلى تفاقم عدم الاستقرار الإقليمي، حيث قد تسعى الجزائر إلى الرفع من ميزانية دعمها لجبهة بوليساريو وغيرها من الجماعات الإرهابية المعارضة للمغرب وأوروبا.

    ومن ناحية أخرى، من المتوقع أن يؤدي القرار الفرنسي إلى تعزيز العلاقات الفرنسية المغربية، إذ أن البلدين أصبحا بعد هذا القرار شريكين وثيقين بالفعل في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن والاقتصاد والثقافة ومحاربة الإرهاب. ومن المرجح أن يؤدي هذا المستوى الجديد من التوافق السياسي إلى تعميق تعاونهما التقليدي إلى ما هو أفضل في المستقبل.

    ومع ذلك، فمن الضروري الإشارة إلى أن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب منذ 2007 سيظل محركا ديناميكيا ورئيسيا في هذه العلاقة. وإذا كان للبلدين مصالح مشتركة، فإن المغرب سيواصل السعي لتحقيق أهداف سياسته الخارجية، خاصة فيما يتعلق بقضية صحرائه الجنوبية.

    كما يمكن أن يؤدي قرار الاعتراف بخطة الحكم الذاتي إلى تأثير في جميع أنحاء القارة الأفريقية. وقد أعربت العديد من الدول التي كانت تدعم بوليساريو في السابق عن استعدادها لإعادة النظر في موقفها من هذه القضية، ويشكل هذا التحول في الدعم ضربة قاضية للجزائر وصنيعتها جبهة بوليساريو، لأنه سوف ينهي مسرحيتهما الدولية التي أسدل ستارها منذ نهاية الحرب الباردة وسقوط جدار برلين . 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القناة “الثانية” تحسم في اسم الفنان الذي سيعوض الدوزي في “ستار لايت”

    زينب شكري

    تستعد القناة الثانية لعرض الموسم الثالث من برنامج اكتشاف المواهب الغنائية “ستار لايت” بعد إجراء مجموعة من التغيرات أبرزها على مستوى لجنة التحكيم.

    وعلمت “العمق”، أن القناة الثانية اختارت الفنانة منال بنشليخة لتعويض الفنان عبد الحفيظ الدوزي الذي انسحب من الموسم الثالث لبرنامج “ستار لايت” بسبب معاناته من مشاكل صحية.

    وحسب ذات المصدر، فإن الاتفاق مع منال بنشليخة تم بشكل نهائي لتنضم إلى لجنة تحكيم البرنامج التي تتكون من الفنان نعمان لحلو، أسماء لمنور، حاتم عمور وأميونكس، على أن ينطلق تصوير أولى حلقاته مع بداية شهر شتنبر المقبل.

    وكان عبد الحفيظ الدوزي قد كشف في ندوة صحفية، على هامش مشاركته في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، أنه اعتذر عن المشاركة في النسخة الثالثة لبرنامج “ستار لايت” بسبب معاناته من مشاكل صحية على مستوى الظهر تمنعه من الجلوس لساعات طويلة، مشيرا إلى أن تصويره يستغرق أحيانا 15 ساعة متواصلة.

    وشهد برنامج اكتشاف المواهب الغنائية “ستار لايت” في موسمه الثاني تغييرا على مستوى لجنة التحكيم حيث انضم لها الفنان حاتم عمور بعد انسحاب لطيفة رأفت بسبب عدم اتفاقها مع المشرفين على بنود عقدها الذي طالبت فيه برفع أجرها عن الموسم الأول.

    وأثار انضمام حاتم عمور مخاوف من نشوب خلافات بين أعضاء لجنة التحكيم بسبب وجود مشاكل بين صاحب أغنية “أنا الأول” مع نعمان لحلو وعبد الحفيظ الدوزي من جهة أخرى.

    وكشف الفنان نعمان لحلو في حوار سابق مع “العمق”، أنه تصالح مع حاتم عمور في أول يوم جمعهما من تصوير البرنامج بعد اعتذار الأخير منه، مشيرا إلى أن ظروف التصوير مرت في أجواء جيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن الدولي يحذر من خطر اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط

    بعد ساعات قليلة من اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران جراء ضربة صاروخية نسبت لإسرائيل، عقد مجلس الأمن الأربعاء جلسة طارئة دعت فيها الدول الأعضاء إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

    خلال الجلسة التي عقدت بناء على طلب إيران وبدعم من روسيا والصين والجزائر، قال شينو ميتسوكو نائب ممثل اليابان لدى الأمم المتحدة يوم الأربعاء “نخشى أن تكون المنطقة على شفا حرب شاملة”، وحث على بذل جهود دولية للحيلولة دون مثل هذا الصراع.

    واغتيل زعيم حماس إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران في وقت مبكر من صباح الأربعاء، مما أثار تهديدات بالثأر من إسرائيل، وأثار قلقا من تحول الصراع في غزة إلى حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط.

    وجاء الاغتيال بعد أقل من 24 ساعة على مقتل أكبر قائد عسكري لحزب الله في غارة إسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت، ردا على هجوم صاروخي على هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل أسفر عن سقوط قتلى.

    في هذا السياق، قال فو كونغ سفير الصين لدى الأمم المتحدة إن الفشل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة هو سبب تفاقم التوتر.

    وأضاف “يتعين على الدول ذات النفوذ الكبير أن تمارس المزيد من الضغوط وأن تعمل بشكل أكثر قوة… لإخماد نيران الحرب في غزة”.

    من جانبها، دعت باربرا وودوارد سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة إلى الهدوء وضبط النفس، وجددت الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة. وقالت إن إسرائيل وحماس بحاجة إلى العودة للالتزام بعملية السلام التي من شأنها أن تؤدي إلى حل دولتين يفضي إلى إسرائيل آمنة ودولة فلسطينية ذات سيادة.

    وقالت “يجب أن يكون الطريق إلى السلام من خلال المفاوضات الدبلوماسية. لا يمكن تحقيق سلام طويل الأمد بالقنابل والرصاص”.

    ودعا روبرت وود نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن الذين لديهم نفوذ على إيران “إلى زيادة الضغط عليها لوقف تصعيد صراعها بالوكالة ضد إسرائيل وغيرها من الأطراف”.

    وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إن طهران تمارس باستمرار أقصى درجات ضبط النفس، لكنها تحتفظ بحقها في الرد بحزم. ودعا مجلس الأمن إلى إدانة إسرائيل وتوقيع عقوبات عليها.

    ودعا جوناثان ميلر نائب ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن إلى إدانة إيران بدعوى دعمها للإرهاب بالمنطقة وزيادة العقوبات على طهران.

    وقال ميلر “سندافع عن أنفسنا ونرد بقوة كبيرة ضد أولئك الذين يؤذوننا”، داعيا العالم إلى دعم إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره