واقعة اعتداء جديدة بديور الشهداء تدق ناقوس الخطر حول تفشي استهلاك الأقراص المهلوسة بالحي
عاش حي ديور الشهداء بمنطقة سيدي يوسف بنعلي بمراكش، ليلة دامية، إثر واقعة اعتداء جديدة على أحد الأشخاص، والتي دقت ناقوس الخطر بخصوص الوضع الأمني المقلق نتيجة تفشي بيع واستهلاك الأقراص المهلوسة بجميع أنواعها في صفوف فئة من الشبان المدمنين على المخدرات.
أكد أستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، ورئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، عبد الرحيم المنار اسليمي، أن الدبلوماسية الملكية حققت مجموعة من المكاسب بملف الصحراء المغربية ونجحت في إسقاط مناورات “البوليساريو”.
وسجل اسليمي، في حوار مصور مع جريدة “العمق”، أن “السياسة المغربية خلال 25 سنة من عهد الملك محمد السادس جعلت المغرب قوة إقليمية وقارية وبات يعامل الدول من منظور قضية الصحراء، فضلا عن المكانة التي تحظى بها المملكة المغربية وقدرتها على مجابهة الدول الأوروبية”.
وأضاف المحلل السياسي، أن “المملكة استطاعت أن تلعب جيدا قضية التحالفات مع الحفاظ على العلاقة مع الدول العربية، وتغيير منظور الاتحاد الإفريقي الذي لم يعد يناقش أبدا قضية الصحراء المغربية”.
واعتبر الأستاذ الجامعي، أن المغرب بات قوة إقليمية فاعلا في محيطه، وعلى هذا الأساس أصبحت عدد من الدول تغير موقفها اتجاه قضية الصحراء المغربية، حيث أحدثت المملكة، وفق تعبيره، “تكاملا مع إسبانيا وأجبرت فرنسا على تغيير موقفها، فضلا عن العلاقة الوثيقة التي تربطها بأغلب الدول الإفريقية”.
ولفت المتحدث ذاته، إلى أن الدول لا يمكنها أن تغامر في بناء علاقات مع الجزائر على حساب المغرب، خاصة في ظل تحذيرات حلف الأطلسي للدول الأوروبية من الجزائر والأخطاء التي ارتكبتها هذه الأخيرة في السنوات الماضية.
وذكر اسليمي، أن المغرب لجأ لنظرية “التوازن الشمولي”، حيث شهد العالم بداية من سنة 1999 مجموعة من التحولات فضلا عن تركيز المغرب على البناء الداخلي، كما فهم صانعو القرار في السياسة الخارجية المغربية، ضرورة تبني سياسات قوية داخليا للتأثير على السياسة الخارجية، وطيلة هذه العشر سنوات تم، على حد قوله، البناء الداخلي للمغرب، قبل انطلاقة جديدة في السياسة الخارجية، من خلال الدفاع عن قضية الوحدة الترابية في المنتظم الدولي.
تحولات وتوازنات
وعرفت قضية الصحراء المغربية حسب اسليمي، “عددا من التحولات حيث كان هناك تفكير من 1999 إلى 2007 لإعادة تغيير التوازنات لملف الصحراء المغربية بعد الدخول في مرحلة وقف إطلاق النار عقب التوقيع على هذا الاتفاق مع الأمم المتحدة، قبل أن تقدم المملكة سنة 2007 مقترح الحكم الذاتي ليشهد ملف الصحراء المغربية منذ هذا التاريخ مجموعة من التحولات مع محطات رئيسية تمثلت في حوالي 20 قرارا لمجلس الأمن”.
وذكر الأستاذ الجامعي، بأن المغرب وقف بشكل ندي ضد الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2013 ، حيث تم إلغاء المناورات العسكرية بعد وضع مسودة من طرف “حكومة أوباما” تشير إلى مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء المغربية، أوضح أنه “انطلاقا من سنة 2013 بدأت تتغير لغة مجلس الأمن حيث أصبح هذا الأخير مقتنعا، بفعل الحجج التي قدمها المغرب، بأن الطرف المباشر في الملف هو الجزائر، مشيرا إلى أن “الدبلوماسية المغربية عرفت أشكالا متعددة بعد ذلك سواء أمنيا أو ثقافيا أو رياضيا وغيرها”.
وأكد المتحدث ذاته، أن المغرب ربح مجموعة من المكاسب سواء من حيث الاعترافات بمغربية الصحراء أو دعم السيادة فضلا عن فتح القنصليات، بينما أصبحت الجزائر، على حد قوله، “تدور في فراغ”، حيث لم نعد نسمع بدول تعترف بالبوليساريو، بل إن أغلب الدول باتت تسحب الاعتراف بالبوليساريو، كما أن القرارات الأممية الأخيرة تشير إلى قرب انتهاء الملف نهائيا باستعمال عبارة “نزاع طال أمده”، حيث يدعو عدد من الأمميين للسرعة في طي هذا النزاع، كما أن الجزائر فهمت، على ضوء سلوكاتها الأخيرة، بأن الملف سيسحب من مجلس الأمن وأن ستيفان دي ميستورا سيكون آخر مبعوث أممي، لأنه لا يمكن تمديد البعثة الأممية إلى الأبد.
الدبلوماسية الأمنية
ويرى منار اسليمي أن “قضية الصحراء المغربية كان لها دور كبير على مستوى منظومة السياسة الخارجية لأنها جعلت المغرب “واقعيا وحذرا ويذهب لكل مناطق العالم من أجل المرافعة عن قضيته”، فضلا عن انتهاء الحديث عن أسطورة “الاستفتاء” كما لم تعد الجزائر والبوليساريو يتحدثون عن التوصيتين 15-14 و26-25، وفق تعبيره.
وشدد اسليمي على أن المغرب وظف “الدبلوماسية الأمنية” بفعل الثقة التي أصبحت المملكة تحظى بها على المستوى الدولي وبات التعاون معه، وفق تعبيره، مطلوبا من عدد من البلدان خاصة على المستوى الأمني.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن المملكة نهجت سياسة جديدة تقوم على الحزم “إذا أردت أن تتعامل مع المغرب يجب أن تتبنى موقفا إيجابيا من قضية الصحراء المغربية”، وهو الأمر الذي تسبب، على حد قوله، في البداية في صدام مع ألمانيا وإسبانيا وفرنسا التي فهمت بأن استمرار التوتر مع المغرب سيكبدها خسائر على جميع المستويات”.
وبخصوص عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، أوضح اسليمي، أن عددا من الدول لم تكن ترغب في هذه العودة وحاولت أن تضع عراقيل لمنع هذا الأمر، من ضمنها الجزائر التي اشترطت، على حد قوله، أن يعترف المغرب بالحدود الموروثة عن الاستعمار.
محاصرة البوليساريو
وأشار إلى أن الصراعات داخل الاتحاد الإفريقي تقلصت بعد عودة المغرب للهيئة القارية وأصبح الاتحاد يشتغل على منظومة سياسات عامة للدول، وطرح قضايا أخرى للنقاش كالمناخ والهجرة، وبات المغرب يخاطب المجتمع الدولي بهذه القضايا، فضلا عن عزل الدول المعادية للمملكة حيث ظلت الجزائر وجنوب إفريقيا لوحدها تقريبا.
واعتبر أن “المغرب قام بالتحويط الاستراتيجي للبوليساريو، كما أصبحت لديه القدرة على طرح تغيير ميثاق الاتحاد الإفريقي تأهبا لطرد البوليساريو”، وهو الأمر الذي أصبحت الجزائر على وعي به منذ سنوات، وفق تعبيره.
واستعرض رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، ما أسماها، بـ”الاستراتيجية الكبرى” التي اشتغل عليها المغرب، من قبيل الحكم الذاتي والنموذج التنموي وتحرير معبر الكركرات ومشروع أنبوب الغاز (نيجيريا-المغرب- أوروبا) والمبادرة الأطلسية والميناء الأطلسي بعد الميناء المتوسطي والقطب المالي للدار البيضاء وغيرها من المشاريع الكبرى.
وذكر المتحدث ذاته أن الأقاليم الجنوبية أصبحت أفضل من عدد من العواصم والمدن الإفريقية، بل إن مدينة العيون باتت، على حد قوله، أفضل من مدينة وهران الجزائرية وتضاهي من ناحية المنجزات الجزائر العاصمة، مبرزا دور هذا التطور على الاستثمارات الخارجية.
وسجل اسليمي أن تركيبة مجلس الأمن تساعد على حسم ملف الصحراء المغربية خاصة في ظل العلاقات التي تربط المملكة مع كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وغيرها، متوقعا تأثير الموقف الفرنسي بدعم السيادة المغربية على الملف بداية بالقارة الأوروبية مرورا بمجلس الأمن.
أعلنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، اليوم الاثنين، أن الموسم الصيفي 2024 تميز بإقبال كبير على شبكة الطرق السيارة الوطنية، بارتفاع يقارب 6 في المئة، مقارنة بالموسم الصيفي لسنة 2023.
وأوضحت الشركة، في بلاغ حول حصيلة الموسم الصيفي 2024، أن هذا الأخير شهد إقبالا قياسيا على شبكة الطرق السيارة الوطنية، بحركة مرور تجاوزت، عدة مرات، حاجز 700.000 عربة في اليوم، بينما يبلغ متوسط حركة السير اليومي 400.000 عربة في اليوم في الفترات العادية.
وأضاف البلاغ أن تعبئة فرق الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب وفق نظام اليقظة الشاملة طوال فترة الموسم الصيفي، إلى جانب مختلف…
أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الاثنين، عن انطلاق الدورة الـ 22 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2024، والتي يتم تنظيمها سنويا بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، من أجل تشجيع وتكريم الكفاءات الإعلامية المغربية في مختلف الأجناس الصحفية.
وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الجائزة تهم الأصناف الصحفية التالية: جائزة التلفزة، وجائزة الإذاعة، وجائزة الصحافة المكتوبة، وجائزة الصحافة الإلكترونية، وجائزة صحافة الوكالة، وجائزة الصحافة الجهوية، وجائزة الإنتاج الصحافي الأمازيغي، وجائزة الإنتاج الصحافي حول الثقافة والمجال الصحراوي الحساني، وجائزة الصورة، وجائزة التحقيق الصحفي، وجائزة الرسم الكاريكاتوري.
كما تشمل جائزة تقديرية تمنح لشخصية إعلامية وطنية ساهمت إسهاما متميزا في تطوير الإعلام الوطني وترسيخ المبادئ النبيلة للمهنة، وجائزة تقديرية تمنح للصحفيين المغاربة العاملين في مؤسسات صحافية أجنبية من داخل أو خارج المغرب.
ويشترط في المرشح أو المرشحة لهذه الجائزة، حسب البلاغ، أن يكون من جنسية مغربية، ومزاولا لمهنة الصحافة منذ ثلاث سنوات على الأقل، وحاصلا على بطاقة الصحافة برسم السنة الجارية، وأن يكون مشتغلا بإحدى المؤسسات الصحفية الوطنية أو الجهوية، وألا يكون من أعضاء لجنة تنظيم الجائزة أو لجنة التحكيم، وألا يكون قد سبق له الفوز بهذه الجائزة خلال الدورات الثلاث الأخيرة.
ويمكن للمرشح أو المرشحة برسم هذه الدورة تقديم ترشيحه، إما بصفة فردية، أو بصفة جماعية ضمن فريق عمل. ولا يجوز الترشح لنيل الجائزة سوى بعمل واحد، باستثناء جائزة الصورة التي يمكن الترشح لها بعشرة أعمال فوتوغرافية على الأكثر. كما يمكن لكل مؤسسة إعلامية ترشيح صحفي أو فريق عمل من بين العاملين فيها.
ويشترط في الأعمال المرشحة لنيل الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة أن تقدم في صيغتها الأصلية، أي كما نشرت أو بثت في إحدى وسائل الإعلام الوطنية أو الجهوية، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر 2023، وإلى غاية 30 شتنبر 2024.
كما يشترط بالنسبة للصحافة الإلكترونية، الاحتفاظ بالأعمال المرشحة على الموقع الإخباري الذي تم النشر بواسطته، وذلك حتى الإعلان الرسمي عن الأعمال الفائزة بالجائزة.
وتودع الأعمال المرشحة في خمس نسخ، لدى سكرتارية اللجنة التنظيمية للجائزة، بمقر (قطاع التواصل)، (شارع علال الفاسي مدينة العرفان – الرباط) أو ترسل عبر البريد الإلكتروني ([email protected])، مرفقة باستمارة الترشيح للجائزة، والتي يمكن تحميلها من الموقع الإلكتروني (www.mjcc.gov.ma)، وذلك من فاتح أكتوبر 2024 وإلى غاية الـ 20 منه.
سلسلة: “شاعر وقصيدة” الجزء الثالث
إعداد وتقديم: ذة أمنة برواضي.
الهدف منها التعريف بشعراء مغاربة، وتسليط الضوء على مسيرتهم الإبداعية، وتقديم نموذج من شعرهم للقارئ.
الحلقة الرابعة مع الشاعر: حسن إبراهيمي
السيرة الذاتية:
حسن إبراهيمي كاتب مغربي
ولد بقرية تدركلوت بالجنوب الشرقي المغربي بتاريخ 1\1\1963
تابع بها الدراسة الابتدائية.
التحق بعدها بمدينة الريش لمتابعة الدراسة الاعدادية والثانوية
وفي سنة 1984 التحق بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس لمتابعة دراسته الجامعية حيث حصل على شهادة الإجازة سنة 1988 تخصص ادب عربي.
تابع بها الدراسات العليا دون الحصول على شهادة…
أعلن نادي عجمان الإماراتي عن تعاقده مع اللاعب المغربي عبدالحميد صابيري، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق هذا الموسم.
عبد الحميد صابيري (27 عاماً) بدأ مسيرته الاحترافية في أوروبا، حيث لعب لعدة أندية في الدوريات الألماني، الانجليزي، الإيطالي وايضا السعودي. صابيري قرر الانتقال إلى الدوري الإماراتي بحثاً عن تحديات جديدة.
الأسد المونديالي.. عيمـاني
صانع الألعاب عبد الحميد صابيري (27 عامًا) ينضم إلى عجمان معارًا من فيورنتينا الإيطالي
بدأ من نورنبرغ وتألق في الكالتشيو.. وصنع التاريخ مع أسود الأطلس في مونديال قطر 2022!
يواجه فريق شباب المحمدية أزمة حقيقية تهدد مستقبله في البطولة الوطنية، حيث كشفت مصادر مطلعة أن عدداً كبيراً من لاعبي الفريق لا يملكون عقوداً احترافية، وهو ما يتنافى بشكل صريح مع القوانين المنظمة للبطولة.
مشكلة قانونية تهدد الفريق:
أكدت المصادر ذاتها أن ناديي نهضة الزمامرة والجيش الملكي قد تقدما باعتراضات رسمية ضد فريق شباب المحمدية، وذلك بسبب مشاركة لاعبين لا يحملون عقوداً احترافية.
وقد يترتب على هذا الأمر اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة ضد الفريق الفضالي، والتي قد تصل إلى خسارة جميع النقاط التي حصدها في المباريات التي شارك فيها هؤلاء اللاعبون.
نظم المكتب النقابي لعمال شركة “ناظور سيريال” اليوم 29 شتنبر 2024، وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة بمنطقة سلوان، تنديدًا بطرد العامل ياسين دودوح وما وصفوه بالتضييق المستمر على الحريات النقابية وظروف العمل الصعبة داخل المؤسسة. وقد شارك في الوقفة الاحتجاجية عدد من المناضلين والمناضلات من الاتحاد المغربي للشغل بالناظور، إلى جانب أعضاء المكتب النقابي للشركة.
أعرب المحتجون عن استيائهم من تدهور ظروف العمل وتفاقم التضييقات على النشاط النقابي داخل الشركة، وهو ما اعتبروه تهديدًا لحقوقهم الأساسية في التعبير والتنظيم النقابي. وأكد المكتب النقابي على أن طرد…
أكد الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، إنه إن قررت الحكومة الرجوع لتسقيف وتحديد أسعار المحروقات ، على قاعدة الحسابات التي كان معمول بها قبل نهاية 2015, وبناء على متوسط الثمن لطن الغازوال في السوق الدولية، الذي يناهز 674 دولار ومتوسط ثمن طن البنزين، الذي يناهز 667 دولار، وباعتبار متوسط صرف الدولار (9.74), فإن ثمن لتر الغازوال، في محطات التوزيع بالمغرب، يجب أن لا يتعدى 9.83 درهم وثمن لتر البنزين، يجب أن لا يتعدى 10.92 درهم، وذلك خلال النصف الأول من شهر أكتوبر 2024.
واضاف أنه خلال القراءة في لوحات محطات التوزيع في المحمدية والنواحي، فلا يقل ثمن الغازوال عن 11.80 (+2 دراهم) وثمن البنزين عن 13.70 (+2.78 درهم), وهو ما يؤكد، بأن أرباح الفاعلين ما زالت مرتفعة، وذلك رغم التقارير المنمقة لمجلس المنافسة والمحاولات اليائسة لبعض المواقع والخبراء تحت الطلب، لتطبيع المغاربة مع الأرباح الفاحشة المحروقات في المغرب، التي لا تقل عن 8 مليار درهم سنويا.
واعتبر أنه بتحليل الثمن الحالي للغازوال،(الاكثر استهلاكا في المغرب)، يتكون من 38٪ فقط من ثمن النفط الخام، في حين تقسم 60٪ من الثمن بين أرباح الفاعلين (22٪) والتكرير والضرائب والتوصيل (38٪), وهو ما يعني، بأن الحكومة في مقدورها، تخفيض أسعار المحروقات ، من خلال تنزيل أرباح الموزعين والعودة لتكرير البترول في المغرب بإحياء شركة سامير وبمراجعة الثقل الضريبي على المحروقات.
وشدد على أن الاستمرار في التفرج أو التشجيع على سرقة جيوب المغاربة، مقابل الكسب غير المشروع للفاعلين في القطاع (ارتفاع الأرباح الصافية، توسع الاستثمارات وتناسل المحطات، تزايد الاحتياطات المالية…)، تتحمل فيه المسؤولية الحكومة الحالية، التي ترفع شعار الدولة الاجتماعية ، مقابل افتراس القدرة الشرائية لعموم المغاربة واستمرار موجة الغلاء، المرتبطة أساسا بارتفاع أسعار المحروقات.
أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الاثنين، عن انطلاق الدورة الـ 22 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2024، والتي يتم تنظيمها سنويا بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، من أجل تشجيع وتكريم الكفاءات الإعلامية المغربية في مختلف الأجناس الصحفية.
وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الجائزة تهم الأصناف الصحفية التالية: جائزة التلفزة، وجائزة الإذاعة، وجائزة الصحافة المكتوبة، وجائزة الصحافة الإلكترونية، وجائزة صحافة الوكالة، وجائزة الصحافة الجهوية، وجائزة الإنتاج الصحافي الأمازيغي، وجائزة الإنتاج الصحافي حول الثقافة والمجال الصحراوي الحساني، وجائزة الصورة، وجائزة التحقيق الصحفي، وجائزة الرسم الكاريكاتوري.
كما تشمل جائزة تقديرية تمنح لشخصية إعلامية وطنية ساهمت إسهاما متميزا في تطوير الإعلام الوطني وترسيخ المبادئ النبيلة للمهنة، وجائزة تقديرية تمنح للصحفيين المغاربة العاملين في مؤسسات صحافية أجنبية من داخل أو خارج المغرب.
ويشترط في المرشح أو المرشحة لهذه الجائزة، حسب البلاغ، أن يكون من جنسية مغربية، ومزاولا لمهنة الصحافة منذ ثلاث سنوات على الأقل، وحاصلا على بطاقة الصحافة برسم السنة الجارية، وأن يكون مشتغلا بإحدى المؤسسات الصحفية الوطنية أو الجهوية، وألا يكون من أعضاء لجنة تنظيم الجائزة أو لجنة التحكيم، وألا يكون قد سبق له الفوز بهذه الجائزة خلال الدورات الثلاث الأخيرة.
ويمكن للمرشح أو المرشحة برسم هذه الدورة تقديم ترشيحه، إما بصفة فردية، أو بصفة جماعية ضمن فريق عمل. ولا يجوز الترشح لنيل الجائزة سوى بعمل واحد، باستثناء جائزة الصورة التي يمكن الترشح لها بعشرة أعمال فوتوغرافية على الأكثر. كما يمكن لكل مؤسسة إعلامية ترشيح صحفي أو فريق عمل من بين العاملين فيها.
ويشترط في الأعمال المرشحة لنيل الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة أن تقدم في صيغتها الأصلية، أي كما نشرت أو بثت في إحدى وسائل الإعلام الوطنية أو الجهوية، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر 2023، وإلى غاية 30 شتنبر 2024.
كما يشترط بالنسبة للصحافة الإلكترونية، الاحتفاظ بالأعمال المرشحة على الموقع الإخباري الذي تم النشر بواسطته، وذلك حتى الإعلان الرسمي عن الأعمال الفائزة بالجائزة.
وتودع الأعمال المرشحة في خمس نسخ، لدى سكرتارية اللجنة التنظيمية للجائزة، بمقر (قطاع التواصل)، (شارع علال الفاسي مدينة العرفان – الرباط) أو ترسل عبر البريد الإلكتروني ([email protected])، مرفقة باستمارة الترشيح للجائزة، والتي يمكن تحميلها من الموقع الإلكتروني (www.mjcc.gov.ma)، وذلك من فاتح أكتوبر 2024 وإلى غاية الـ 20 منه.
ظهرت المقالة الإعلان عن انطلاق الدورة الـ22 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة بالمغرب أولاً على Maroc 24.
سبورتيف1