Mois : octobre 2024

  • المغرب يحرز 45 ميدالية منها 16 ذهبية في “الجمنزياد” المدرسي العالمي بالمنامة

    المغرب يحرز 45 ميدالية منها 16 ذهبية في “الجمنزياد” المدرسي العالمي بالمنامة

    الخميس, 31 أكتوبر, 2024 – 23:59

    الرباط  – أحرز المغرب 45 ميدالية (16 ذهبية و12 فضية و17برونزية)، خلال الألعاب الأولمبية المدرسية “جمنزياد 2024″، التي احتضنتها مدينة المنامة البحرينية من 22 إلى 31 أكتوبر الجاري.

    وتمكنت التلميذات والتلاميذ المغاربة بفضل هذا الإنجاز من احتلال المرتبة الأولى إفريقيا وعربيا والتاسعة عالميا من بين 71 بلدا شاركت في هذه التظاهرة الرياضية العالمية، التي أقيمت تحت إشراف الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية.

    وعرف “جمنزياد 2024” مشاركة 5400 تلميذا وتلميذة تباروا في 30 نوعا رياضيا.

    وتشكل المنتخب المغربي من 71 تلميذة وتلميذا تنافسوا في سبعة أنواع رياضية؛ وهي ألعاب القوى والتايكوندو والجيدو والكراطي والرماية بالنبال والبادمنتون وسباق التوجيه.

    وذكر بلاغ لوازة التربية الوطنية والتعليم الأولي الرياضة، اليوم الخميس، أن هذه الحصيلة الإيجابية تترجم العناية الخاصة التي توليها الوزارة للارتقاء بالرياضة المدرسية، من خلال توفير تكوين رياضي ومعرفي متكامل يروم تمكين التلميذات والتلاميذ الرياضيين الموهوبين من الجمع بين تطوير مهاراتهم الرياضية وصقل مواهبهم.

    كما تمكن هذه المبادرة التلاميذ والتلميذات من اكتساب المعارف العلمية واللغوية والثقافية، انسجاما مع الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، والتي تولي أهمية كبيرة للرياضة المدرسية، حيث تسعى إلى توفير أنشطة موازية ورياضية تمكن التلميذات والتلاميذ من التفتح وتحقيق ذواتهم من خلال تفعيل الحصص الرياضية وتكثيف الدوريات الرياضية والبطولات المدرسية الوطنية والدولية.

    وأشادت الوزارة بالنتائج الرياضية المتميزة التي حققها التلاميذ والتلميذات المغاربة غلى المستويين الوطني والدولي.

    كما ثمن البلاغ الجهود التي تبذلها الوزارة بمعية كل من الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية والجامعات الملكية المغربية، وكذا مجهودات التلميذات والتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية والتقنية، الذين لا يدخرون جهدا لتأطيرهم وتكوينهم ومواكبتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تراجع الإنتاج بـ25%.. مهني يكشف رفض استلام كميات إضافية من الحليب بدعوى “الوفرة”


    مروان حميدي

    يشهد قطاع الحليب في المغرب تحديات متزايدة، تجلت أبرزها في تراجع الإنتاج الوطني بنسبة 25% منذ عام 2020، إذ انخفض الإنتاج من 2.55 مليار لتر إلى أقل من ملياري لتر، وفقًا لما صرح به محمد ريطة، المدير العام للفيدرالية البيمهنية لسلسلة الحليب “ماروك لايت”.

    تراجع أثر بشكل خاص على مناطق معينة، منها جهة الدار البيضاء-سطات، التي تعد إحدى المناطق الرئيسية في الإنتاج، لكن حسب المتحدث ذاته فإن هذا ليس التحدي الوحيد الذي يواجه القطاع؛ فهناك تراجع ملحوظ في استهلاك منتجات الحليب منذ عام 2024، وهو ما يضع المصانع الوطنية في موقف صعب.

    وحسب تصريحات المتحدث ذاته، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن الفيدرالية التي تمثل 86% من الإنتاج الوطني، تعمل على مواجهة هذا الوضع عبر تحويل كل الكميات المستلمة إلى مسحوق، كخطوة استباقية لتلبية الطلب المستقبلي، مشيرا إلى أن الحكومة خصصت إعانات مالية ورفعت أسعار الحليب المدفوعة للمربين بنسبة 30%، كما قامت باستيراد عجول الألبان لتحفيز الإنتاج.

    هذه المعطيات تؤكد، حسب توفيق الزياني، رئيس تعاونية بمدينة آسفي، “معاناة قطاع الحليب من تراجع حاد على مستوى وفرة هذا المنتوج، إلا أن السياسات التدبيرية للقطاع تعد السبب الأول للأزمة وليس الجفاف”.

    وأشار الزياني إلى أن الجفاف، رغم تأثيره على الموارد الطبيعية، ليس السبب الرئيسي للأزمة الحالية، موضحا أن المشكلة تتطلب مناقشة معمقة بين الأطراف المعنية للوقوف على مكامن الخلل.

    وأعرب المتحدث نفسه عن استيائه من امتناع الشركات المعنية عن شراء كامل كميات الحليب المنتجة خلال فصل الصيف الماضي، رغم الدعم المالي الذي قدمته الدولة لتوفير الأعلاف اللازمة لزيادة إنتاج الأبقار في التعاونيات.

    وأضاف الزياني في تصريح لـجريدة “العمق” أن الدعم يُقدم حالياً على شكل أعلاف مركبة تُعطى للأبقار لتعزيز إنتاج الحليب، لكن في المقابل، ترفض الشركات استلام الكميات المنتجة بشكل كامل، مما يُلحق أضراراً جسيمة بالقطاع، مشددا على ضرورة محاسبة الجهات المسؤولة عن هذه القرارات التي تهدد استمرارية المهنة.

    وتساءل الزياني: “إذا كان هناك نقص حقيقي في إنتاج الحليب، فلماذا تُرفض الكميات المنتجة من قِبَل التعاونيات بدعوى الوفرة؟”، مؤكداً أن هذا التناقض في السياسات والإجراءات غير منطقي ويُسبب أضراراً للقطاع.

    وأضاف: “إن كانت الوفرة فعلاً السبب في رفض استلام الكميات المنتجة، فمن الأولى تعديل استراتيجيات الدعم بدلاً من تقديمه في شكل أعلاف مركبة قد لا تُحقق الهدف المنشود”، مشيراً إلى أن العديد من المهنيين تعرضوا للإفلاس بسبب هذه السياسات العشوائية.

    واختتم الزياني تصريحه بأن الجفاف، رغم تأثيره السلبي، ليس السبب الوحيد، وأن التدبير غير المنظم يعادل محاربة القطاع نفسه، مؤكدا أن أزمة استلام الحليب تطال التعاونيات والمراكز على مستوى منطقة عبدة دكالة، مما يُنذر بخسائر أكبر في حال استمرت هذه السياسات دون معالجة جذرية، على حد قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إطلاقه.. تعرف على مميزات نظام التشغيل « أندرويد 15 » الجديد

    أطلقت شركة جوجل مؤخراً نظام التشغيل الجديد « أندرويد 15″، والذي طال انتظاره من مستخدمي أجهزة الأندرويد، كما جاء في صحيفة « ذا صن ».

    وكشفت الصحيفة بأن نظام أندرويد 15 يعتبر أكبر تحديث خلال الأشهر الـ12 المقبلة، وهو مليء بالميزات الجديدة، مثل ميزة قفل اكتشاف السرقة الجديد الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي.

    وتقوم هذه الميزة بقفل الهاتف الذكي تلقائياً إذا تم انتزاعه من يديك من قبل لص، مما يعني أنه لا يستطيع سرقة حساباتك المصرفية أثناء فتح قفله، ويعد هذا إضافة مرحب بها في ظل ارتفاع حالات سرقة الهواتف ، ولكن هذه ليست ميزة الأمان الوحيدة.

    حيث أتاح نظام التشغيل الجديد ، ميزة حظر التطبيقات الضارة ، والذي يعمل  كخط دفاع إضافي ضد المحتالين الذين يستخدمون تطبيقات غير شرعية لأختراق هاتفك .

    وقالت الصحيفة أيضا أن نظام التشغيل الجديد به ترقية للكاميرا  ، وذلك لمحبي التصوير الفوتوغرافي، حيث هناك ميزة تعزيز الإضاءة المنخفضة وعناصر تحكم الكاميرا داخل التطبيق والتي تعمل الآن بشكل أفضل في ظروف الإضاءة المنخفضة ، والتحكم في الفلاش بشكل أكثر دقة.

    وهناك أيضا ميزة المساحات الخاصة ،  وتعد هذه الميزة من أهم المزايا الجديدة التي تصدر لأنظمة « أندرويد 15″، وهي ميزة تعزز من خصوصية استخدام الهاتف بشكل كبير، إذ تتيح لك بناء إضافة التطبيقات الحساسة التي لا ترغب في أن يصل أحد إليها في مساحة مغلقة محمية بكلمة المرور أو بالبصمة.

    وكذلك ميزة التسجيل الجزئي للشاشة ، حيث يمكن عبر هذه الميزة تسجيل مقطع فيديو أو أخذ لقطة شاشة جزئية دون عرض البيانات الخاصة والتنبيهات الخاصة التي تصل إلى الهاتف، وهي من المزايا المهمة والمفيدة للغاية لمن يعملون من الهاتف أو يقومون بتسجيل مقاطع الفيديو ومشاركة الشاشة بكثرة من الهاتف.

    وظهر في نظام التشغيل الجديد  ميزة تخزين التطبيقات غير المستخدمة ، تتيح هذه الميزة تخزين التطبيقات غير المستخدمة بكثرة في الخدمات السحابية لأنظمة « غوغل »، أي أن التطبيق لا يتم حذفه بشكل كلي ولكنه أيضا لا يظل مثبتا في الهاتف، وذلك من أجل توفير المساحة داخل الهاتف مع الحفاظ على بيانات التطبيقات الخاصة.

    وتعتبر ميزة تحسينات متنوعة على الواجهة ، من الميزات التي كان يترقبها المستخدم حيث يحصل النظام على مجموعة من التحسينات المتنوعة على واجهة التشغيل الخاصة به، وهي مثل إضافة شريط أدوات ثابت مع الشاشات المتعددة مثل الهواتف القابلة للطي، فضلا عن أزرار تحكم أفضل في الصوت وتقنية « بلوتوث ».

    وسوف يكون هناك تحسينات متنوعة على الواجهة ،  مثل إضافة شريط أدوات ثابت مع الشاشات المتعددة مثل الهواتف القابلة للطي، فضلا عن أزرار تحكم أفضل في الصوت وتقنية « بلوتوث » ، كما يقدم النظام آلية استعراض أفضل وأكثر تفصيلا للأدوات المصغرة قبل تثبيتها في واجهة الهاتف، وذلك من أجل الوصول إلى بيانات الهاتف ومعرفة التفاصيل الخاصة بالأداة قبل تثبيتها.

    وأخير لم يصدر قائمة رسمية بالهواتف الأندرويد  والتي من المقرر أن تحصل علي التحديث الجديد « أندرويد 15 » ، من الشركات المصنعة لهذه الهواتف .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق للمغرب على قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء

    رحبت المملكة المغربية بتبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، للقرار 2756، الذي يمدد ولاية المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2025، حسبما أفادت به وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي في سياق يتسم بالمسار الذي لا رجعة فيه الذي رسمه الملك محمد السادس في قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال الدعم المتزايد للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والبلدان المؤثرة لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربي، واستمرار سحب الاعتراف بـ “الجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    وأضاف المصدر ذاته أن القرار، الذي تم تبنيه اليوم، يحافظ على جميع المكتسبات التي حققها المغرب، كما يدرج أيضا عناصر جديدة مهمة للتطور المستقبلي للقضية داخل الأمم المتحدة.

    وفي الواقع، يكرس النص الجديد الإطار والأطراف وغاية المسلسل السياسي. وهكذا، يذكر مجلس الأمن مجددا بأن الموائد المستديرة تشكل الإطار الوحيد والأوحد للتوصل إلى حل سياسي بخصوص النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    كما أن القرار يحدد بوضوح أطراف النزاع، لا سيما الجزائر التي تم ذكرها ضمن القرار أكثر من المغرب. إضافة إلى أن مجلس الأمن جدد التأكيد على أن الحل السياسي لا يمكن أن يكون إلا واقعيا وبراغماتيا ودائما وقائما على التوافق، وهي عناصر جوهرية للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تم تجديد التأكيد على سموها.

    من جهة أخرى، يكرس القرار 2756 تطورين مهمين يعززان موقف المملكة. وفي الإضافة الأولى، نوه المجلس بـ “الزخم الأخير وطالب بشدة بالبناء على ذلك”.

    وبذلك، يضيف البلاغ، يتبنى المجلس الدينامية الدولية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لصالح مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربية، مشيرا إلى أنه من الآن فصاعدا لا يمكن لعمل الأمم المتحدة إلا أن ينخرط في إطار هذه الدينامية.

    وأشارت الوزارة إلى أن الإضافة الثانية تتعلق بدعوة مجلس الأمن الأطراف الأخرى لـ “تفادي الأفعال التي قد تقوض العملية السياسية”، مبرزة أن المجلس يعكس، بذلك، الموقف الرسمي الواضح للمملكة، مؤكدة أنه لا توجد عملية سياسية دون احترام وقف إطلاق النار.

    وبعدما أشار إلى أن قرار اليوم تمت المصادقة عليه بـ 12 صوتا، وامتناع 2 عن التصويت، وعدم مشاركة البلد الجار، العضو غير الدائم بمجلس الأمن، أكد البلاغ أن عدم المشاركة هذه تدل على عزلة موقف هذا البلد داخل مجلس الأمن والمجموعة الدولية عموما.

    كما تكشف، وبشكل فاضح تناقضاته: فهو يدعي الدفاع عن الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وجهود الأمم المتحدة، ويرفض في نفس الوقت دعم هذه الجهود ويستمر في التشبث بمنطق العرقلة.

    وخلص البلاغ إلى أنه وكما جدد الملك محمد السادس، التأكيد في خطابه السامي في 11 أكتوبر الجاري، بمناسبة افتتاح البرلمان، أن هذا التطور “يأتي لدعم الجهود المبذولة، في إطار الأمم المتحدة، لإرساء أسس مسار سياسي، يفضي إلى حل نهائي لهذه القضية، في إطار السيادة المغربية”.

    (و م ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرطنة وتهدد الخصوبة.. تحذير من مستحضرات التجميل في أوروبا

    أعلنت الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية العثور على آثار لمواد كيميائية خطرة، بمئات مستحضرات التجميل المباعة في أنحاء القارة.

    وأوضحت الوكالة أن من بين المنتجات المعنية محددات عيون وأقلام شفاه وأقنعة للشعر، وفق المؤسسة.

    ومن بين 4500 منتج فحصتها الوكالة بين نوفمبر 2023 وأبريل 2024 في 13 دولة أوروبية، ظهرت في 285 منتجا، آثار لهذه المواد المحظورة بسبب تأثيرها الضار على الصحة، حسبما أشارت المؤسسة التي تتخذ من هلسنكي في فنلندا مقرا لها.

    والمواد التي عثر عليها محظورة بموجب اتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة وبموجب تشريعات أوروبية، لأن التعرض لها يضر بالخصوبة ويزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

    وقد دققت المؤسسة في قائمة المكونات التي تظهر على المنتجات، وأشارت إلى أن هذه الطريقة « يمكن للمستهلكين استخدامها بسهولة ».

    وأوضحت أن « الجهات المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة لسحب المنتجات غير المطابقة للمواصفات من السوق ».

    وأجريت عمليات التدقيق في النمسا والدنمارك وألمانيا وفنلندا وايسلندا وإيطاليا وليختنشتاين وليتوانيا ولوكسمبورغ ومالطا والنرويج ورومانيا والسويد.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرحب بقرار مجلس الأمن بتمديد ولاية المينورسو

    رحبت المملكة المغربية بتبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، للقرار 2756، الذي يمدد ولاية المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2025، حسبما أفادت به وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي في سياق يتسم بالمسار الذي لا رجعة فيه الذي رسمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال الدعم المتزايد للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والبلدان المؤثرة لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربي، واستمرار سحب الاعتراف بـ “الجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    وأضاف المصدر ذاته أن القرار، الذي تم تبنيه اليوم، يحافظ على جميع المكتسبات التي حققها المغرب، كما يدرج أيضا عناصر جديدة مهمة للتطور المستقبلي للقضية داخل الأمم المتحدة.

    وفي الواقع، يكرس النص الجديد الإطار والأطراف وغاية المسلسل السياسي. وهكذا، يذكر مجلس الأمن مجددا بأن الموائد المستديرة تشكل الإطار الوحيد والأوحد للتوصل إلى حل سياسي بخصوص النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    كما أن القرار يحدد بوضوح أطراف النزاع، لا سيما الجزائر التي تم ذكرها ضمن القرار أكثر من المغرب. إضافة إلى أن مجلس الأمن جدد التأكيد على أن الحل السياسي لا يمكن أن يكون إلا واقعيا وبراغماتيا ودائما وقائما على التوافق، وهي عناصر جوهرية للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تم تجديد التأكيد على سموها. من جهة أخرى، يكرس القرار 2756 تطورين مهمين يعززان موقف المملكة.

    وفي الإضافة الأولى، نوه المجلس بـ “الزخم الأخير وطالب بشدة بالبناء على ذلك”.

    وبذلك، يضيف البلاغ، يتبنى المجلس الدينامية الدولية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لصالح مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربية، مشيرا إلى أنه من الآن فصاعدا لا يمكن لعمل الأمم المتحدة إلا أن ينخرط في إطار هذه الدينامية. وأشارت الوزارة إلى أن الإضافة الثانية تتعلق بدعوة مجلس الأمن الأطراف الأخرى لـ “تفادي الأفعال التي قد تقوض العملية السياسية”، مبرزة أن المجلس يعكس، بذلك، الموقف الرسمي الواضح للمملكة، مؤكدة أنه لا توجد عملية سياسية دون احترام وقف إطلاق النار.

    وبعدما أشار إلى أن قرار اليوم تمت المصادقة عليه بـ 12 صوتا، وامتناع 2 عن التصويت، وعدم مشاركة البلد الجار، العضو غير الدائم بمجلس الأمن، أكد البلاغ أن عدم المشاركة هذه تدل على عزلة موقف هذا البلد داخل مجلس الأمن والمجموعة الدولية عموما. كما تكشف، وبشكل فاضح تناقضاته: فهو يدعي الدفاع عن الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وجهود الأمم المتحدة، ويرفض في نفس الوقت دعم هذه الجهود ويستمر في التشبث بمنطق العرقلة.

    وخلص البلاغ إلى أنه وكما جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التأكيد في خطابه السامي في 11 أكتوبر الجاري، بمناسبة افتتاح البرلمان، أن هذا التطور “يأتي لدعم الجهود المبذولة، في إطار الأمم المتحدة، لإرساء أسس مسار سياسي، يفضي إلى حل نهائي لهذه القضية، في إطار السيادة المغربية”.

    ظهرت المقالة المغرب يرحب بقرار مجلس الأمن بتمديد ولاية المينورسو أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. المغرب يرحب بتبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2756 (وزارة الشؤون الخارجية)

    الخميس, 31 أكتوبر, 2024 – 23:43

    الرباط – رحبت المملكة المغربية بتبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، للقرار 2756، الذي يمدد ولاية المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2025، حسبما أفادت به وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي في سياق يتسم بالمسار الذي لا رجعة فيه الذي رسمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال الدعم المتزايد للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والبلدان المؤثرة لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كدش” تدخل على خط تهديد مستشارين لموظفين داخل جماعة بني شكدال

    استنكرت النقابة الوطنية للجماعات الترابي والتدبير المفوض تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل داخل جماعة بني شكدال، التابعة لنفوذ إقليم الفقيه بن صالح، السب والشتم والتهديدات التي تعرضوا لها من طرف بعض أعضاء المجلس الجماعي المذكور، وتوصلت “بلادنا24” بنسخة من بلاغ المكتب المحلي للجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فرع بني شكدال، […]

    ظهرت المقالة “كدش” تدخل على خط تهديد مستشارين لموظفين داخل جماعة بني شكدال أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرحب بتبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2756 بخصوص ملف قضية الصحراء المغربية

    الخط :
    A-
    A+

    رحبت المملكة المغربية بتبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، للقرار 2756، الذي يمدد ولاية المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2025،

    وحسب بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فإن هذا القرار يأتي في سياق يتسم بالمسار الذي لا رجعة فيه الذي رسمه الملك محمد السادس، في قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال الدعم المتزايد للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والبلدان المؤثرة لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربي، واستمرار سحب الاعتراف بـ “الجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    وأضاف البلاغ ذاته أن القرار، الذي تم تبنيه اليوم، يحافظ على جميع المكتسبات التي حققها المغرب، كما يدرج أيضا عناصر جديدة مهمة للتطور المستقبلي للقضية داخل الأمم المتحدة.

    وفي الواقع، يكرس النص الجديد الإطار والأطراف وغاية المسلسل السياسي. وهكذا، يذكر مجلس الأمن مجددا بأن الموائد المستديرة تشكل الإطار الوحيد والأوحد للتوصل إلى حل سياسي بخصوص النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    كما أن القرار حسب ذات البلاغ، يحدد بوضوح أطراف النزاع، لا سيما الجزائر التي تم ذكرها ضمن القرار أكثر من المغرب. إضافة إلى أن مجلس الأمن جدد التأكيد على أن الحل السياسي لا يمكن أن يكون إلا واقعيا وبراغماتيا ودائما وقائما على التوافق، وهي عناصر جوهرية للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تم تجديد التأكيد على سموها.

    من جهة أخرى، يكرس القرار 2756 تطورين مهمين يعززان موقف المملكة.

    وفي الإضافة الأولى، نوه المجلس بـ “الزخم الأخير وطالب بشدة بالبناء على ذلك”.

    وبذلك، يضيف البلاغ، يتبنى المجلس الدينامية الدولية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، لصالح مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربية، مشيرا إلى أنه من الآن فصاعدا لا يمكن لعمل الأمم المتحدة إلا أن ينخرط في إطار هذه الدينامية.

    وأشارت الوزارة إلى أن الإضافة الثانية تتعلق بدعوة مجلس الأمن الأطراف الأخرى لـ “تفادي الأفعال التي قد تقوض العملية السياسية”، مبرزة أن المجلس يعكس، بذلك، الموقف الرسمي الواضح للمملكة، مؤكدة أنه لا توجد عملية سياسية دون احترام وقف إطلاق النار.

    وبعدما أشار إلى أن قرار اليوم تمت المصادقة عليه بـ 12 صوتا، وامتناع 2 عن التصويت، وعدم مشاركة البلد الجار، العضو غير الدائم بمجلس الأمن، أكد البلاغ أن عدم المشاركة هذه تدل على عزلة موقف هذا البلد داخل مجلس الأمن والمجموعة الدولية عموما. كما تكشف، وبشكل فاضح تناقضاته: فهو يدعي الدفاع عن الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وجهود الأمم المتحدة، ويرفض في نفس الوقت دعم هذه الجهود ويستمر في التشبث بمنطق العرقلة.

    وخلص البلاغ إلى أنه وكما جدد الملك محمد السادس، التأكيد في خطابه السامي في 11 أكتوبر الجاري، بمناسبة افتتاح البرلمان، أن هذا التطور “يأتي لدعم الجهود المبذولة، في إطار الأمم المتحدة، لإرساء أسس مسار سياسي، يفضي إلى حل نهائي لهذه القضية، في إطار السيادة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: اعتماد قرار مجلس الأمن كيجي فإطار المسار اللي رسمو سيدنا وحافظ على مكتسبات بلادنا فهاد النزاع الإقليمي وعكس عزلة البلد الجار وتناقضاتو

    الوالي الزاز -كود- العيون////

    [email protected]

    أثنت المملكة المغربية عبر بلاغ وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، على اعتماد مجلس الأمن الدولي لقراره الجديد حول الصحراء رقم 2756، والذي تم بموجبه تمديد الولاية الانتدابية لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” إلى غاية 31 أكتوبر 2025.

    وأفادت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، في بلاغها، أن اعتماد القرار يندرج في سياق المسار الذي لا رجعة فيه الذي رسمه الملك محمد السادس، فيما يخص قضية الوحدة الترابية للمملكة، والذي يتجسد عبر الدعم المتزايد للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والبلدان المؤثرة لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربية، واستمرار سحب الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    وأضافت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، أن القرار الذي تم تبنيه اليوم الخميس يحافظ على جميع المكتسبات التي حققتها المملكة المغربية فيما يتعلق بوحدتها الترابية، ويُدرج عناصر جديدة مهمة للتطور المستقبلي للقضية داخل الأمم المتحدة.

    وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، أن نص القرار يُكرس الإطار والأطراف وغاية المسلسل السياسي، كما يُذكر فيه مجلس الأمن مجددا أن الموائد المستديرة تشكل الإطار الوحيد والأوحد للتوصل إلى حل سياسي بخصوص النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وكشفت وزارة الشؤون الخارجية، أن قرار مجلس الأمن حدد بوضوح تام أطراف النزاع، لا سيما الجزائر التي تم ذكرها ضمن القرار أكثر من المغرب، فضلا عن تجديد المجلس التأكيد على أن الحل السياسي لا يمكن أن يكون إلا واقعيا وبرگماتيا ودائما وقائما على التوافق، وهي عناصر جوهرية للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تم تجديد التأكيد على سموها، كما يُجسد القرار 2756 تطورين مهمين يعززان موقف المملكة.

    وأبرزت وزارة الشؤون الخارجية، أن الإضافة الأولى للقرار تتعلق بتنويه المجلس بـ “الزخم الأخير وطالب بشدة بالبناء على ذلك”، كما يتبنى المجلس الدينامية الدولية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، لفائدة مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي المغربية، مسترسلة أنه من الآن فصاعدا لا يمكن لعمل الأمم المتحدة إلا أن ينخرط في إطار هذه الدينامية.

    وأردفت الوزارة، أن الإضافة الثانية تخص دعوة مجلس الأمن الأطراف الأخرى لـ”تفادي الأفعال التي قد تقوض العملية السياسية”، موضحة أن المجلس عَكَس بذلك الموقف الرسمي الواضح للمملكة، مشددة أنه لا عملية سياسية دون احترام وقف إطلاق النار.

    وشدد بلاغ الوزارة أن عدم مشاركة البلد الجار والعضو غير الدائم بمجلس الأمن الدولي  تحيل على عزلته داخل مجلس الأمن والمجموعة الدولية عموما، كما تكشف بشكل فاضح تناقضاته وادعاءاته بالدفاع عن الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وجهود الأمم المتحدة، وفي نفس الوقت يرفض دعم هذه الجهود ويستمر في التشبث بمنطق العرقلة.

    وختم البلاغ بالتذكير بخطاب الملك محمد السادس في 11 أكتوبر الجاري، بمناسبة افتتاح البرلمان، والذي أكد فيه أن هذا التطور “يأتي لدعم الجهود المبذولة، في إطار الأمم المتحدة، لإرساء أسس مسار سياسي، يفضي إلى حل نهائي لهذه القضية، في إطار السيادة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره