Mois : novembre 2024
-
الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء بقصر البديع أقامه جلالة الملك بمناسبة مهرجان الفيلم
ترأس الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مرفوقا بصاحبة الأميرة للا أم كلثوم، اليوم السبت بقصر البديع، حفل عشاء أقامه الملك محمد السادس، بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة الحادية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
ولدى وصول الأمير مولاي رشيد، والأميرة للا أم كلثوم، استعرضا تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموهما وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزيرة اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد.
كما تقدم للسلام على الأمير مولاي رشيد، والأميرة للا أم كلثوم، والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، فريد شوراق، ورئيس مجلس الجهة سمير كودار، ورئيسة مجلس عمالة مراكش، جميلة عفيف، ورئيس المجلس الجماعي المشور القصبة، عبد الرحمان الوافا.
وتقدم أيضا للسلام على الأمير مولاي رشيد، والأميرة للا أم كلثوم، نائب الرئيس المنتدب لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فيصل العرايشي، ومستشارة رئيس المؤسسة، ميليتا توسكان دو بلونتيي، والمدير الفني للمهرجان، ريمي بونوم، والمستشار المالي لرئيس مؤسسة المهرجان، عز الدين بنموسى، والخازن العام للمؤسسة، سعد العماني، والكاتبة العامة للمهرجان فدوة مكزاري، والمدير المالي للمهرجان، نوفل بنسودة، والمنسق العام للمهرجان علي حجي.
إثر ذلك، توجه الأمير مولاي رشيد، والأميرة للا أم كلثوم إلى القاعة الشرفية حيث قدمت لسموهما لجنة التحكيم إلى جانب النجوم العالميين الحاضرين في هذه التظاهرة والشركاء الأجانب والوطنيين.
وافتتحت الدورة الحادية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، مساء أمس الجمعة بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، بحضور عدة شخصيات مرموقة من عوالم الفن والسينما والثقافة والإعلام من المغرب والخارج.
ترأس الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مرفوقا بصاحبة الأميرة للا أم كلثوم، اليوم السبت بقصر البديع، حفل عشاء أقامه الملك محمد السادس، بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة الحادية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
ولدى وصول الأمير مولاي رشيد، والأميرة للا أم كلثوم، استعرضا تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموهما وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزيرة اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد.
كما تقدم للسلام على الأمير مولاي رشيد، والأميرة للا أم كلثوم، والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، فريد شوراق، ورئيس مجلس الجهة سمير كودار، ورئيسة مجلس عمالة مراكش، جميلة عفيف، ورئيس المجلس الجماعي المشور القصبة، عبد الرحمان الوافا.
وتقدم أيضا للسلام على الأمير مولاي رشيد، والأميرة للا أم كلثوم، نائب الرئيس المنتدب لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فيصل العرايشي، ومستشارة رئيس المؤسسة، ميليتا توسكان دو بلونتيي، والمدير الفني للمهرجان، ريمي بونوم، والمستشار المالي لرئيس مؤسسة المهرجان، عز الدين بنموسى، والخازن العام للمؤسسة، سعد العماني، والكاتبة العامة للمهرجان فدوة مكزاري، والمدير المالي للمهرجان، نوفل بنسودة، والمنسق العام للمهرجان علي حجي.
إثر ذلك، توجه الأمير مولاي رشيد، والأميرة للا أم كلثوم إلى القاعة الشرفية حيث قدمت لسموهما لجنة التحكيم إلى جانب النجوم العالميين الحاضرين في هذه التظاهرة والشركاء الأجانب والوطنيين.
وافتتحت الدورة الحادية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، مساء أمس الجمعة بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، بحضور عدة شخصيات مرموقة من عوالم الفن والسينما والثقافة والإعلام من المغرب والخارج.
-
بسبب إنقاذه مسنا إسبانيا في إعصار دانا.. المطالبة بتسوية وضعية “حراگ” مغربي
طالبت جمعيات مدنية في مدينة فالنسيا الإسبانية، بتسوية الوضعية القانونية لمهاجر غير شرعي، يحمل الجنسية المغربية، بسبب إقدامه على عمل بطولي خلال إعصار دانا.
وحسب تقارير إخبارية، فإن المعني بالأمر يبلغ من العمر 20 عاما وهو من سكان حي باركي ألكوسا التابع لبلدة الفافار في بلنسية، الذي كان من المناطق المنكوبة.
ووفقا للمعلومات المنشورة، فقد عرض المعني الأمر نفسه للموت غرقا، خلال قيامه بإنقاذ جاره الإسباني الذي يبلغ من العمر 73 من الغرق.
وهاجر الشاب المغربي إلى إسبانيا بشكل غير شرعي، في سن الـ 17 عاما، وعاني من جميع أنواع المصاعب، قبل استقراره بمدينة بلنسية.
وكان المهاجر المغربي يكتري منزلا مع مغربي آخر ويعمل لحما وميكانيكيا للدراجات النارية. وتطالب الجمعيات بتسوية وضعيته القانونية بسبب « الظروف الاستثنائية » المنصوص عليها فـ القانون في مثل هذه الحالات الإنسانية.
طالبت جمعيات مدنية في مدينة فالنسيا الإسبانية، بتسوية الوضعية القانونية لمهاجر غير شرعي، يحمل الجنسية المغربية، بسبب إقدامه على عمل بطولي خلال إعصار دانا.
وحسب تقارير إخبارية، فإن المعني بالأمر يبلغ من العمر 20 عاما وهو من سكان حي باركي ألكوسا التابع لبلدة الفافار في بلنسية، الذي كان من المناطق المنكوبة.
ووفقا للمعلومات المنشورة، فقد عرض المعني الأمر نفسه للموت غرقا، خلال قيامه بإنقاذ جاره الإسباني الذي يبلغ من العمر 73 من الغرق.
وهاجر الشاب المغربي إلى إسبانيا بشكل غير شرعي، في سن الـ 17 عاما، وعاني من جميع أنواع المصاعب، قبل استقراره بمدينة بلنسية.
وكان المهاجر المغربي يكتري منزلا مع مغربي آخر ويعمل لحما وميكانيكيا للدراجات النارية. وتطالب الجمعيات بتسوية وضعيته القانونية بسبب « الظروف الاستثنائية » المنصوص عليها فـ القانون في مثل هذه الحالات الإنسانية.
-
المغرب.. ارتفاع صادرات قطاع الطيران لتبلغ 21,86 مليار درهم عند متم أكتوبر
أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع الطيران بلغت 21,86 مليار درهم خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2024، أي بارتفاع بنسبة 17,3 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.
وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع مبيعات فئة التجميع بنسبة 26,9 في المائة إلى 14,26 مليار درهم، وكذا مبيعات نظام ربط الأسلاك الكهربائية (EWIS) بنسبة 2,6 في المائة إلى 7,51 مليار درهم.
كما أشارت النشرة إلى الارتفاع المسجل في صادرات قطاع الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 12,5 في المائة إلى 68,34 مليار درهم، تغطي 49,37 مليار درهم من الأسمدة الطبيعية والكيماوية، و7,65 مليار درهم الفوسفاط، و11,32 مليار درهم من الحمض الفوسفوري.
ومن جهتها، تحسنت صادرات السيارات بنسبة 8 في المائة إلى 131,35 مليار درهم، مستفيدة من الارتفاع المسجل في مبيعات فئة “الأجزاء الداخلية للسيارات والمقاعد ” (زائد 20,9 في المائة)، والأسلاك الكهربائية (زائد 7,9 في المائة)، و”التصنيع” (زائد 6,9 في المائة).
وفي المقابل، شهدت صادرات “النسيج والجلد” والصناعات الأخرى (“التعدين وصناعة المعادن”، و”صناعة البلاستيك والمطاط”، و”الصناعة الصيدلية”) انخفاضات بنسب بلغت تواليا 0,5 في المائة إلى 39,26 مليار درهم، و4,1 في المائة إلى 23,13 مليار درهم.
-
بطولة فرنسا لكرة القدم.. نتائج وترتيب الجولة الـ 13
في ما يلي النتائج والترتيب في الجولة الـ 13 من بطولة فرنسا لكرة القدم:
الجمعة
رينس – لنس 0 – 2
السبت
رين – سانت اتيان 5 – 0
بريست – ستراسبورغ 3 – 1
باريس سان جرمان – نانت 1 – 1
الأحد
مونبلييه – ليل
تولوز – أوكسير
ليون – نيس
لوهافر – أنجيه
مرسيليا – موناكو
ترتيب بطولة فرنسا (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):
1. باريس سان جرمان 13 10 3 0 37 11 33
2. موناكو 12 8 2 2 21 10 26
3. مرسيليا 12 7 2 3 27 16 23
4. ليل 12 6 4 2 19 11 22
5. نيس 12 5 5 2 23 12 20
6. لنس 13 5 5 3 15 12 20
7. ليون 12 5 4 3 19 16 19
8. أوكسير 12 6 1 5 21 19 19
9. رينس 13 5 3 5 20 18 18
10. بريست 13 5 1 7 19 23 16
11. تولوز 12 4 3 5 13 14 15
12. رين 13 4 2 7 18 19 14
13. ستراسبورغ 13 3 4 6 22 27 13
14. سانت اتيان 13 4 1 8 11 30 13
15….
-
بعد تعثر حلم الرئاسة الأميركية.. أين اختفت كامالا هاريس وماهو مستقبلها السياسي؟
بعد أن ركّزت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، طيلة أشهر على هدف واحد كان من المفترض أن يحدّد مسيرتها المهنية ويصنع التاريخ، وهو أن تصبح أول أمرأة تتولى رئاسة الولايات المتحدة، حرمتها الهزيمة التي مُنيَت بها المرشحة الديمقراطية أمام الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات 5 نونبر من الحصول على موقع في مجمّع رؤساء الولايات المتحدة، بينما تركت المتتبعين يتساءلون عن مستقبل هذه الشخصية السياسية بعد توقّف مفاجئ لصعودها الصاروخي.
وبعد قضاء عدّة أيام في هاواي في أعقاب خيبة الانتخابات الرئاسية، بدأت المدعية العامة السابقة البالغة من العمر 60 عاما في الكشف عن طموحاتها المستقبلية.
وستكون هذه هي المرة الأولى، منذ عقدين من الزمان التي تغادر فيها السيناتور السابقة والمدعية العامة المخضرمة منصبها العام، وهذا يعني أنها ستنشئ مكتبا شخصيا وتغذي حضورها الهائل على الإنترنت دون مبدأ التنظيم للحكم اليومي، بحسب موقع “بوليتيكو”.
وقالت في اتصال هاتفي مع مانِحي الحزب الديمقراطي، “سأبقى في المعركة”، من دون إضافة تفاصيل عمّا يمكن أن يعنيه ذلك. لكن موقع “بوليتيكو” ذكر أنه على المستوى الخاص، كانت نائبة الرئيس تصدر تعليماتها للمستشارين والحلفاء بإبقاء خياراتها مفتوحة، سواء للترشح للرئاسة في عام 2028، أو حتى الترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا في غضون عامين.
ويبدو أن هذا التصريح قد فتح الباب أمام تكهّنات كثيرة في واشنطن بشأن الخطوة التالية التي قد تُقدم عليها هاريس. ويتوقّع بعض المعلّقين أن تخوض غمار الانتخابات لمنصب حاكم ولايتها كاليفورنيا، عندما يغادره غافين نيوسوم في العام 2026.
ويعد منصب الحاكم في الولايات المتحدة من المناصب المرموقة، خصوصا أنّ العديد من الولايات تعادل في حجمها مساحة بلد ما يدفع الحكّام الذين يديرونها إلى التصرّف كما لو أنّهم رؤساء في بعض الأحيان. وإذا ما نُظر إلى كاليفورنيا بشكل منفصل عن الولايات المتحدة، فقد تُعتبر خامس أكبر اقتصاد في العالم.
إضافة إلى ذلك، فإنّ من شأن في حكم ولاية كاليفورنيا لفترة أو فترتين، أن يشكّل تتويجا مناسبا لمسيرة مهنية رائدة حطّمت خلالها هاريس العديد من الموروثات السياسية.
وتقيم هاريس علاقات تاريخية مع المسؤولين المحليين في كاليفورنيا على خلفية عملها في مكتب المدعي العام في الولاية، وهو منصب لم تغادره إلا قبل سبع سنوات لتصبح عضوا في مجلس الشيوخ.
وبالتالي، فقد تمنح إدارة أكبر ولاية من حيث عدد السكان في البلاد، “منصّة كبيرة” لهاريس تتمكّن من خلالها من إعادة إثبات نفسها كشخصية سياسية من الوزن الثقيل على الساحة الوطنية، وفقا لأستاذ العلوم السياسية في جامعة برينستون جوليان زيلزر.
وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد بيركلي للدراسات الحكومية بجامعة كاليفورنيا وصحيفة لوس أنجيليس تايمز هذا الشهر أن ما يقرب من نصف الناخبين في كاليفورنيا من المرجح أن يدعموها إذا دخلت سباق حاكم الولاية عام 2026.
وقال موقع “ذا هيل” إن الترشح لولاية مدتها أربع سنوات كحاكمة من المرجح أن يخرج هاريس من المنافسة في عام 2028، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها لن تحاول الوصول إلى المكتب البيضاوي مرة أخرى، مشيرًا إلى عام 2032 ومؤكدًا على صغر سن هاريس مقارنة بترامب والرئيس بايدن، وكلاهما أكبر منها بأكثر من 20 عامًا.
وفي المقابل، يرى مراقبون، الديمقراطيين تعرضوا لهزيمة مؤلمة بعدما خسرت هاريس في كلّ الولايات المتأرجحة، بينما حقّق ترامب تقدّما في أوساط كلّ شريحة من الناخبين تقريبا. بناء عليه، باتت هاريس بعيدة كل البعد عن كونها خيارا تلقائيا للترشح عن حزبها في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
غير أنه في كل الأحوال، فإنّ شغل منصب حاكمة ولاية كاليفورنيا لمدّة عامين فقط يُعتبر فترة قصيرة، ويعتقد بعض المحلّلين أنّه سيتعيّن على هاريس تأجيل طموحاتها الرئاسية حتى العام 2032 على الأقل، في حال أرادت خوض هذا السباق مجدّدا.
وعلى هذا الصعيد، قد تواجه نائبة الرئيس المنتهية ولايتها تحدٍّ آخر يتمثل في بروز نيوسوم الذي يحكم ولاية كاليفورنيا منذ العام 2019، كمنافس محتمل لها في غضون أربع سنوات، إضافة إلى حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر ووزير النقل بيت بوتيدجيغ.
بغض النظر عن كلّ ما تقدّم، يبقى أمام هاريس خيار آخر يتمثل في مواصلة العمل السياسي من دون أن تشغل منصبا رسميا.
-
القضية الفلسطينية بين غصن ياسر عرفات وعصا يحيى السنوار

ليلى جباري*
منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، عاش الشعب الفلسطيني مراحل متباينة من تجليات المقاومة الجمعية، بين محاولات للتفاوض السياسي من أجل السلام وأخرى للمطالبة بالحقوق عبر العمل المسلح. في هذا السياق، شهدت القضية الفلسطينية توجّهين كبيرين: الأول تمثل في المسار السلمي الذي اتبعه ياسر عرفات ومن خلاله كافة القوى الحية التي تدافع عن التفاوض عبر مسار دبلوماسي سلمي، والثاني في المسار المقاوم الذي انتهجته المقاومة، ونمثّل له في هذا المقال برئيس حركة حماس الراحل يحيى السنوار، ورغم اختلاف النهجين، فإن تجارب القائدين في إدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وما آل إليه في المسارين معاً، تُظهر أن السلام، كما تروج له إسرائيل ومعها الآجندات الغربية، ليس هدفاً حقيقياً لها، بل وسيلة لكسب الوقت وإضعاف الشعب الفلسطيني في أفق تحقيق الحلم الإسرائيلي في شرق أوسط خاضع لها، وفي توسع يأتي على سيادة الدول وإرادات الشعوب.
كان ياسر عرفات، منذ منتصف السبعينات، صاحب رؤية سياسية تقوم على فكرة “السلام مقابل الأرض”، وقد تبلورت هذه الفكرة كاختيار اقتنعت به منظمة التحرير الفلسطينية وقتها في إطار مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي بهدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة. بعد توقيع اتفاق أوسلو في 1993، أصبح عرفات رمزاً للسلام في نظر المجتمع الدولي، وتسلّم جائزة نوبل للسلام كاعتراف بمحاولاته لتحقيق الاستقرار بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ورغم ذلك، فإن مسار السلام الذي تبناه عرفات لم يحقق شيئاً ملموساً على الأرض، بل على العكس، انتهى بفشل ذريع.
فبعد سنوات من المفاوضات، كانت النتيجة النهائية هي تراجع إسرائيل عن تعهداتها في أوسلو، وفرض المزيد من الاستيطان وتهويد القدس، وتوسيع الحواجز العسكرية والفصل العنصري. بما أدى إلى تدهور خطير للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في التواجد في أرضه وإقامة دولته وتقرير مصيره، ليتحول الأمل في إقامة دولة فلسطينية إلى سلسلة من الخيبات السياسية التي انتهت بوفاة القائد ياسر عرفات في ظروف غامضة عام 2004، وسط حديث عن دور إسرائيلي في اغتياله. ليشكل هذا الحدث نهاية لحلم السلام الذي كان ينتظره الفلسطينيون.
وقد كان إضعاف المقاومة أحد النتائج المترتبة على هذا المسار السلمي، إذ ظلت السلطة الفلسطينية ضعيفة وخائرة أمام الاحتلال الذي لم يلتزم بأي من بنود الاتفاقات، لتعود فكرة المقاومة من جديد لتطرح نفسها بديلاً لسنوات من الحلم بسلام مزعوم مع دولة لم تبحث يوما عن سلام.
وعلى عكس ياسر عرفات، الذي كان يسعى لإيجاد حل سلمي مع الاحتلال الإسرائيلي، كان بروز يحيى السنوار في واجهة القضية نتيجة لتطورات عديدة في الساحة الفلسطينية في فترة حساسة ومفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية. فبعد سنوات طويلة من الضغط على قطاع غزة، وحصار خانق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وحروب متتالية أدت إلى تدمير البنية التحتية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة. بالإضافة إلى ما شهدته الساحة الفلسطينية من انقسام داخلي، وتوزع للسلطة بين حركتي فتح وحماس، ما ألقى بظلاله على جهود تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
ومع تصاعد الأزمات الإنسانية في قطاع غزة والتحديات التي واجهتها حماس بعد انسحاب الاحتلال من غزة عام 2005، دخلت الحركة في مواجهة مباشرة مع تحديات سياسية وعسكرية انتهت بعملية السابع من أكتوبر، ليبرز في المشهد يحيى السنوار كقائد ميداني اختار المقاومة سبيلا لمواجهة إسرائيل، رافضاً أي تسوية مع الاحتلال يمكن أن تمس حقوق الشعب الفلسطيني، ليكون بذلك جزءاً من الجيل الجديد من القادة الفلسطينيين الذين نضجوا في بيئة مليئة بالتجارب الصعبة من مخيمات وقمع وتشريد وتهجير وحصار وعدوان واغتيال.
وفي فترة قيادته للأجنحة المسلحة لحركة حماس، تمكّن السنوار من إعادة تعريف مفهوم المقاومة في قطاع غزة، وتطوير أساليب جديدة للمواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد أن أصبح يعاني من نقص مستويات الدعم الدولي والعربي بعد انهيار مسار أوسلو وتدهور العلاقات مع السلطة الفلسطينية.
كان الموقف الثابت السنوار منذ توليه المسؤوليات الداخلية بحركة حماس واضحاً: المقاومة هي الخيار الاستراتيجي، بل وأكد مراراً أن كل محاولة للتفاوض مع إسرائيل لا قيمة لها ما دام الاحتلال موجوداً. وعليه، لم تكن حماس في عهده مجرد حركة مقاوِمة، بل أصبحت حجرة عثرة أمام ما ألفته إسرائيل من مجاراة لرغابتها من طرف السلطة الفلسطينية. وبرغم الضغوط الدولية، تمكن السنوار من الحفاظ على زخم المقاومة في غزة، بل وتوسيع دائرة العمليات العسكرية التي كانت تؤرق الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر الأنفاق أو الصواريخ أو العمليات العسكرية الأخرى التي تحمل رسالة واحدة مفادها أنه لن يختار أبداً مسار السلام مع إسرائيل إلا بشروط لا تقبل الإتيان على حقوق الشعب الفلسطيني أو تقويضها.
وبالرغم من الضغوط الدولية الشديدة على حركة حماس، ومحاولات إسرائيل الجادة في تسويق حركة حماس كحركة إرهابية وقادتها كمجرمين، خاصة بعد السابع من أكتوبر إلا أن النهاية التي انتهى بها يحيى السنوار مقاوماً مقاتلاً في أرض المعركة، مدافعاً عن شعبه ومبادئه التي تبناها طول حياته بلا مساومة ولا تنازل، هدمت كل المساعي الإسرائيلية في شيطنة المقاومة الفلسطينية خاصة لدى الشارع الغربي الذي شكل مشهد وفاة السنوار صدمة له وتكذيبا لرواية إسرائيل في أن السنوار كان فارّا في الأنفاق.
إن مقارنة مساري الرجلين، يظهر بوضوح أن إسرائيل لم تكن يوماً جادة في تحقيق السلام، سواء مددت لها يدك أم لم تفعل، فقد أثبتت التجربة الفلسطينية في مسار ياسر عرفات أن المفاوضات مع إسرائيل لا تؤدي إلى أي مكاسب حتى وإن رفعت في وجهها غصن زيتون، بل على العكس، فإن إسرائيل استخدمت اتفاقيات السلام لتكريس احتلالها وتوسيع مستوطناتها مفضلة سياسة المماطلة والهروب من أي التزام حقيقي نحو حل عادل للقضية الفلسطينية.
في المقابل اختار السنوار أن يواجه إسرائيل بعصاه التي قذف بها المسيّرة حتى آخر لحظة من عمره، تاركاً وراءه مقاومة ميدانية، لا زالت تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني بوسائلها البسيطة المتاحة، وكاشفاً زيف الرواية الإسرائيلية وكذبها بخصوص السلام الذي ترغب به، وهو ما أصبح الشارع العالمي اليوم مقتنعاً به، بفضل خيار المقاومة، وعصا السنوار.
لم ترغب إسرائيل في سلام حقيقي مع الفلسطينيين ولا مع أي دولة من دول الجوار، بل سعت وتسعى فقط إلى ضمان أمنها من خلال إبقاء الفلسطينيين في وضعية الضعف والتفرقة. وقد أثبتت التجارب أن الحلول السلمية التي يتم الترويج لها دولياً هي مجرد أدوات لتأبيد الاحتلال، ولا تمثل أي رغبة حقيقية في بناء مستقبل عادل للمنطقة، بل وإنها تشجع إسرائيل على تبني رؤى متطرفة توسعية واستعمارية كتلك التي يتبناها الجيش الإسرائيلي من خلال الخريطة التي يضعها في بدلات جنوده والتي تظهر أطرافا واسعا من دول عربية “حليفة” لإسرائيل تابعةً لتراب إسرائيل المزعوم.
إن الخيار الوحيد الذي يضمن للشعب الفلسطيني استعادة حقوقه هو المقاومة المستمرة، ولكن ليس بمعزل عن استراتيجية دبلوماسية مدعومة من قاعدة شعبية واسعة تمتد في العالم العربي أجمع بل في العالم كله. لأن مقاومة الاحتلال هي العنصر الأساسي الذي يمكن أن يؤثر في تغيير الواقع الحالي، ويجبر إسرائيل على الانخراط في مفاوضات حقيقية تستند إلى فرض حقائق جديدة على الأرض.
بل وإن الجدوى الحقيقية لأي سلوك تفاوضي لا تأتي من المفاوضات المنفردة التي يقودها أفراد أو أطراف معزولة، بل من المفاوضات المستندة إلى المقاومة، حيث تكون القوة العسكرية والسياسية مدعومة بحراك شعبي سلمي عالمي يسنِد التحركات الدبلوماسية التي لا ينبغي الاستغناء عنها بكل تأكيد، إلا أنها لا تكون ذات معنى في غياب خطوط مقاومة تُظهر للعالم جدية الفلسطينيين في التمسك بحقوقهم.
إن التمّسك بالمقاطعة الاقتصادية والثقافية لكافة أشكال التواجد الإسرائيلي، بالإضافة للأشكال السلمية للاحتجاج هو فعل مقاوم لا يقل أهمية عن المقاومة هناك، لأنه سنَد دولي يقدَّم للفلسطينيين خدمة لموقفهم، كما يعبّر عن الالتزام الشعبي الحقيقي بخطر الحرب القائمة في قطاع غزة، على الإنسان والمستقبل والسلام العالمي الذي تهدده إسرائيل ومخططاتها الأحادية التي لا تهتم أبدا بأي يد ممدودة للتفاوض والسلام، وعليه فإننا اليوم مسؤولون أمام ما يقع أفراداً وجماعات ومؤسسات، مسؤولية إنسانية تقوم على دعم الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، دفاع المقاوم لا دفاع المستسلم، وهو ما لا يمكن أن يتأتى بالمفاوضات السلمية التي لا تستند لمقاومة ميدانية، لأن إسرائيل مع كامل الأسف لا تفهم لغة السلام.
* صحافية وكاتبة مغربية
-
المعارضة السورية تجتاح مدينة حلب وروسيا تشن ضربات لدعم الأسد
قال الجيش السوري يوم السبت إن العشرات من جنوده قتلوا في هجوم كبير لقوات المعارضة، بقيادة هيئة تحرير الشام، التي اجتاحت مدينة حلب ما اضطر الجيش إلى إعادة الانتشار، في أكبر تحد للرئيس بشار الأسد منذ سنوات.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن القوات الجوية الروسية نفذت ضربات على قوات المعارضة دعما للجيش السوري. وجاءت الضربات في أعقاب هجوم مباغت شنته المعارضة ويعد الأكثر جرأة منذ سنوات خلال الحرب الأهلية التي لم تشهد خطوطها الأمامية تغيرا كبيرا منذ عام 2020.
وتصنف الولايات المتحدة وروسيا وتركيا ودول أخرى هيئة تحرير الشام، المعروفة سابقا باسم جبهة النصرة، جماعة إرهابية. والأسد حليف وثيق لموسكو.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق إن الولايات المتحدة “تراقب الوضع”.
والحرب، التي أودت بحياة مئات الآلاف وشردت الملايين، مستمرة منذ عام 2011 دون أن تنتهي رسميا، رغم توقف معظم المعارك الرئيسية منذ سنوات بعد أن ساعدت إيران وروسيا حكومة الأسد في السيطرة على معظم الأراضي وجميع المدن الكبرى.
وكانت حكومة الأسد تحكم قبضتها على حلب منذ انتصارها هناك عام 2016، عندما حاصرت قوات سورية مدعومة من روسيا المناطق الشرقية التي كانت تسيطر عليها المعارضة وقصفتها.
وقال علي جمعة، أحد مقاتلي المعارضة، في لقطات تلفزيونية من داخل المدينة “أنا ابن حلب اتهجرت منها من ثماني سنوات بتهجير 2016. الحمد لله رجعنا. طبعا شعور والله لا يوصف”.
واعترف الجيش في بيان بتقدم قوات المعارضة، قائلا إنها دخلت أجزاء كبيرة من مدينة حلب.
وبعد أن توعد الجيش بشن هجوم مضاد، ذكرت صحيفة الوطن المؤيدة لحكومة الأسد أن غارات جوية استهدفت تجمعات لمقاتلي المعارضة وقوافلهم في المدينة. وقال أحد السكان لرويترز إن غارة واحدة تسببت في سقوط خسائر بشرية في دوار الباسل بحلب.
وأظهرت صور من حلب ليلة الجمعة مجموعة من مقاتلي المعارضة تجمعوا في ساحة سعد الله الجابري في المدينة بعد دخولهم المدينة، بينما تظهر في الخلفية لوحة كبيرة عليها صورة الأسد.
وفي صور التقطت يوم السبت، شوهد أشخاص فوق تمثال مدمر لباسل الأسد، الشقيق الراحل للرئيس. وتجول المقاتلون في أنحاء المدينة في شاحنات وساروا في شوارعها. وشوهد رجل وهو يلوح بعلم للمعارضة السورية قرب قلعة حلب التاريخية.
وقال الجيش في البيان “إن الأعداد الكبيرة للإرهابيين وتعدد جبهات الاشتباك دفعت بقواتنا المسلحة إلى تنفيذ عملية إعادة انتشار هدفها تدعيم خطوط الدفاع بغية امتصاص الهجوم، والمحافظة على أرواح المدنيين والجنود، والتحضير لهجوم مضاد”.
كما سيطر مقاتلو المعارضة أيضا على مطار حلب، بحسب بيان صادر عن غرفة عملياتهم ومصدر أمني.
وقال مصدران من المعارضة إن قوات المعارضة سيطرت أيضا على مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب وهو ما يعني أن المحافظة بأكملها باتت الآن تحت سيطرتهم.
ومن شأن هذه الاشتباكات أن تعيد إحياء الصراع السوري في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة حربين في غزة ولبنان.
ويسلط هذا الهجوم الضوء على الوضع الجيوسياسي المعقد للصراع، مع تلقي الأسد دعما من روسيا وإيران، ومساندة أنقرة لبعض فصائل المعارضة في الشمال الغربي حيث تنتشر قوات تركية.
وتراجع القتال في شمال غرب البلاد بصورة كبيرة منذ أن أبرمت تركيا اتفاقا مع روسيا للتهدئة في عام 2020.
* مباحثات تركية روسية
قالت وزارة الخارجية الروسية يوم السبت إن الوزير سيرجي لافروف بحث هاتفيا مع نظيره التركي هاكان فيدان الوضع في سوريا.
وأضافت الوزارة “عبر الجانبان عن بالغ قلقهما إزاء التطور الخطير للوضع”. وأشارت إلى أن الوزيرين اتفقا على ضرورة تنسيق الجهود المشتركة لاستعادة الاستقرار في سوريا.
وكان مسؤولون أمنيون أتراك قالوا يوم الخميس إن أنقرة منعت جماعات معارضة من تنفيذ عمليات لتجنب مزيد من التوتر في المنطقة.
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن وزير الخارجية عباس عراقجي أخبر نظيره لافروف خلال مكالمة هاتفية بأن هجمات المعارضة تأتي في إطار خطة إسرائيلية أمريكية لزعزعة استقرار المنطقة.
وقال الدفاع المدني السوري، الذي يقدم خدمات إغاثية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، في منشور على منصة إكس إن أربعة مدنيين قُتلوا وأصيب ستة آخرون في غارات جوية شنتها طائرات تابعة للحكومة السورية وروسيا على أحياء سكنية في إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.
وقال مصدران في الجيش السوري إن موسكو وعدت دمشق بمساعدات عسكرية إضافية ستبدأ في الوصول خلال 72 ساعة.
وقال مصدر كبير في وحدات حماية الشعب إن التنظيم الكردي، الذي يهيمن على قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وسع نطاق سيطرته في مدينة حلب مع مغادرة القوات الحكومية.
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على معظم المناطق في شرق وشمال شرق سوريا ولها موطئ قدم في حلب منذ فترة طويلة.
وقال مصطفى عبد الجابر، أحد قادة جيش العزة المعارض، إن التقدم السريع يرجع إلى عدم وجود عدد كاف من المسلحين المدعومين من إيران في المحافظة لدعم الحكومة.
ويتعرض حلفاء إيران في المنطقة لسلسلة من الضربات على يد إسرائيل مع اتساع نطاق حرب غزة في الشرق الأوسط.
وتقول قوات المعارضة السورية إن الهجوم يأتي ردا على الضربات المتزايدة التي شنتها القوات الجوية الروسية والسورية في الأسابيع القليلة الماضية ضد المدنيين في مناطق بإدلب وأيضا لاستباق أي هجمات من الجيش السوري.
-
النيابة العامة تحقق في وفاة ثلاثيني

إبراهيم الحافظونأمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية بالجديدة، اليوم السبت، بإخضاع جثة شاب في عقده الثالث للتشريح الطبي قصد تحديد السبب الحقيقي للوفاة، بعد العثور عليه جثة هامدة معلقة بحبل في ظروف شكلت موضوع بحث أولي من قبل عناصر الضابطة القضائية.
وأفادت مصادر هسبريس بأن شابا ثلاثينيا عثر عليه جثة هامدة معلقة بحبل ملفوف حول العنق داخل منزل عائلته بالمركز الترابي بجماعة مولاي عبد الله أمغار، التابع لإقليم الجديدة.
ورجحت المصادر ذاتها إقدام الشاب قيد حياته على الانتحار شنقا، نتيجة تعرضه لبعض الحالات النفسية الحرجة بين الفينة والأخرى، في انتظار نتائج الأبحاث القضائية والاجتماعية في محيط العائلة والمعارف، فضلا عن استثمار نتائج التشريح الطبي.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وعاينت عناصر الضابطة القضائية وممثل السلطة المحلية جثة الهالك، كل في حدود اختصاصه الترابي والإداري، قبل توجيهها نحو مستودع حفظ الجثث بمستشفى محمد الخامس بالجديدة رهن إشارة البحث، تبعا لتعليمات سلطة الملاءمة.