Mois : décembre 2024

  • بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل مستشار أمير دولة قطر لشؤون الدفاع

    الخط :
    A-
    A+

    بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، اليوم الثلاثاء بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، الفريق أول حمد بن علي العطية، مستشار سمو أمير دولة قطر لشؤون الدفاع.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن الجانبين أبرزا، خلال هذا اللقاء الذي جرى بحضور سفير قطر بالرباط، ورؤساء المكاتب المعنيين بالقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية وأعضاء الوفد القطري، علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع القوات المسلحة الملكية ونظيرتها القطرية، والتي تطبعها الثقة والاحترام المتبادل والإرادة المشتركة لتوطيد هذه الروابط مستقبلا.

    وتمحورت المباحثات حول التعاون العسكري المغربي-القطري والرغبة في تعزيزه طبقا للتعليمات السامية لقائدي البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري يعيش أسوأ أيامه والارتباك سيّد الموقف

    الدار/ تحليل

    النظام الجزائري يعيش أسوأ أيامه. هذه الخلاصة التي استنتجها جلّ المراقبين نابعة من الارتباك العام الذي أصاب المسؤولين الجزائريين بدءاً بالرئيس عبد المجيد تبون مرورا بوزير الخارجية أحمد عطاف وصولا إلى القيادات العسكرية التي تمثل السلطة الفعلية في الجزائر. لقد فقد الجميع البوصلة ولم يعد هناك أيّ دليل مرجعي يقود التوجه العامّ للبلاد أو اختياراتها السياسية الداخلية والخارجية، أو مواقفها المعلنة. الرئيس يسبّ ويشتم بأسلوب سوقي في خطابه الأخير، ويصف مثقفا وكاتبا جزائريا مرموقا بأنه “لص مجهول الهوية والأب”، بينما يتلعثم وزير الخارجية في ندوة صحفية تحدث خلالها عن العلاقة مع فرنسا وعن المنجزات الكرتونية للحكومة الجزائرية.

    هذا الوضع المرتبك يعكس في الحقيقة حالة التوتر الشديدة التي أصابت مفاصل نظام الكابرانات في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، ولا سيّما بعد تنامي دعوات النشطاء الجزائريين للاحتجاج على الأوضاع التي تعيشها البلاد، وتحوُّل هاشتاغ “مانيش راضي” إلى ترند حقيقي في المواقع الجزائرية. لقد بدا ردّ النظام على هذه المطالب مرتبكا منذ البداية. لقد عمدت السلطات الجزائرية في مرحلة أولى إلى تنفيذ حملة اعتقالات واسعة ضد النشطاء الذين دعوا إلى هذا الاحتجاج، ثم عاد الرئيس الجزائري لاحقا إلى إعلان عفو استثنائي غير معهود في هذه الفترة من السنة، يشمل العديد من الأشخاص الذين كانوا وراء هذه الدعوات.

    وبعد العفو يحاول الرئيس الجزائري من جديد أن يخطب ودّ الشعب الجزائري من خلال خطاب استثنائي أيضا دون مناسبة معروفة، يستعرض فيه إنجازات وهمية ويقدم من جديد وعودا بتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية كبرى في أفق نهاية سنة 2026. وعلى غرار تبون، يهلوس وزير الخارجية أحمد عطاف بدوره في ندوة صحفية بكلام غير مفهوم حول مستقبل العلاقات مع فرنسا وحول بعض الأرقام الغامضة المحقّقة في المجال التجاري والاقتصادي. بينما يلوذ اللواء الأسير السابق السعيد شنقريحة، القائد الفعلي للنظام بالصمت ويراقب الوضع من بعيد، ولسان حاله يقول: إن تبون وعطاف لم يعودا قادرين على أداء دور حائط الصدّ في مواجهة الغضب الشعبي المتنامي.

    مردّ ذلك كله إلى فشل مزدوج. فشل في الممارسة والإنجاز الفعلي، وفشل أكبر في الخطاب والتواصل. وهذه هي مشكلة الأنظمة الشمولية العسكرية المبنية على أسس وأيديولوجيات متجاوزة. لكن السبب الحقيقي الذي يقف وراء هذا الفشل في الخطاب والممارسة في الوقت نفسه، هو انشغال النظام الجزائري بقضايا خارجة عن نطاق شؤون شعبه واهتمامه. بدلا من أن يتحدث تبون وعطاف عن الجزائر مشاكلها، وعن الجزائريين ومشكلاتهم ومعاناتهم، ينشغلان بالحديث عن الصحراء المغربية، والسيادة الوطنية على أقاليمنا الجنوبية. وما دام المسؤولون الجزائريون يُدرجون هذه القضايا في قائمة “المنجزات الوهمية” ويخصصون لها الخُطب والمداخلات فإنهم سيظلون باستمرار بعيدين عن الهموم الحقيقية للمواطنين الجزائريين المرهقين بالطوابير والأزمات المختلفة.

    ولعلّ موجة الكذب والدعايات المفرطة التي غرق فيها قادة هذا النظام هذه الأيام لتجاوز إحراج الفشل وغياب الإنجاز أمام الشعب الجزائري، ستزيده عزلة وضعفا، لأنها تكشف أن الزمن الذي أهدره هذا النظام في اختلاق النزاعات الإقليمية، ولا سيّما نزاع الصحراء المغربية، انعكس انعكاسا خطرا على الواقع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، وينذر بالمزيد من التردّي والتراجع. وما دام هذا النظام مصرّاً على معاكسة الوحدة الترابية للمغرب لتصدير الأزمات الداخلية وتصريف الاحتقان الاجتماعي، فإنه سيظلّ منخورا بهذه الهشاشة السياسية المزمنة. إن حقيقة الأزمة التي يعانيها الشعب الجزائري مقرونة أساسا بوجود هذا النظام المافيوزي الفاشل، ومن ثمّ فإن حلّ هذه الأزمة يعتمد على التخلص منه أو تغيير نهجه العدائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد زيارة ماكرون للمغرب.. خبير يكشف لأخبارنا أبعاد الأزمة بين باريس والجزائر

     العلاقات بين الجزائر وفرنسا تعاني من توترات مستمرة منذ الاستقلال، فالاستعمار الفرنسي الذي استمر لمدة 132 عامًا ترك آثارًا عميقة وأدى إلى خسائر بشرية واقتصادية كبيرة. ومع ذلك، فإن التوترات الحالية بين البلدين لا تعزى فقط لهذه الأسباب، التي يتم تجاهلها كلما ضمنت الجزائر فرنسا في صفها، خاصة ضد المغرب. أثارت زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب وما نتج عنها غضب الكابرانات، ما رفع من حدة خطاب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، المعروف بـ « خطاب الأزمة ». 

    وفي تصريح لـ »أخبارنا »، قال عبد البر الصالحي، المتخصص في العلاقات الدولية، إن « العلاقات بين الجزائر وفرنسا توترت خاصة بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب. حيث كانت لهذه الزيارة تداعيات على العلاقات الثنائية بين الجزائر وباريس، أخذت منحى ملحوظًا، خاصة في الخطاب السياسي الجزائري، الذي يستحضر الشهداء والاستعمار كلما تشنجت علاقته بفرنسا، متاجراً بهم أمام شعبه الغاضب ». 

    واعتبر الصالحي أن « الزيارة التي قام بها ماكرون، وأكد خلالها دعم فرنسا الكامل للمغرب في قضايا عديدة، بما في ذلك قضية الصحراء المغربية، التي تعد من القضايا الحساسة بالنسبة للجزائر، جعلت فرنسا مصدر توتر كبير للجزائر، خاصة في هذه الظرفية التي تشتعل فيها نار جديدة في الشارع الجزائري، وهو ما يجعل العلاقات بين البلدين في مهب الريح ». 

    وأضاف الصالحي أن « بعض تصريحات المسؤولين الفرنسيين قبل وبعد زيارة ماكرون للمغرب، كانت تُفهم على أنها تهميش لمواقف الجزائر أو تجاوز لموقفها في قضايا إقليمية. حيث برزت تصريحات من مسؤولين جزائريين تندد بما وصفوه بتجاوزات في السياسة الفرنسية تجاه الجزائر، واتهموا فرنسا بالانحياز إلى المغرب على حساب الجزائر ». 

    هذه التطورات وغيرها، تزيد من تعقيد العلاقات بين الجزائر وفرنسا، خاصة في ظل عدم وجود تطورات جوهرية لتسوية القضايا العالقة بين البلدين، ما يؤشر على أن فرنسا لم تعد حليفاً موثوقاً للجزائر في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحفيزات مالية وإدارية.. هذه مستجدات القانون الأساسي الجديد لموظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج

    الخط :
    A-
    A+

    أبرز مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، التدابير المتعلقة بتحسين الوضعية المالية والإدارية لموظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج.

    جاء هذا خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، حيث أوضح الوزير بايتاس في معرض رده على سؤال شفوي في إطار وحدة الموضوع حول “تحسين الوضعية المادية لموظفي السجون”، أن الحكومة أقرّت هذه التدابير الجديدة في مشروع المرسوم المتعلق بالنظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج، الذي صادقت عليه مؤخرا “لتحفيز موظفي السجون على الانخراط الفعال في تطوير المؤسسات السجنية”.

    وأكد نفس المسؤول الحكومي، أن هذه التدابير تشمل إعادة النظر في تسمية وتراتبية أطر ودرجات هيئة موظفي إدارة السجون، إذ بموجب مقتضيات النظام الأساسي الجديد أصبحت الهيئة تتألف من “إطار مراقب السجون” الذي يتضمن أربع درجات (مراقب السجون مساعد من الدرجة الثانية، مراقب السجون مساعد من الدرجة الأولى، مراقب السجون رئيس من الدرجة الثانية، ومراقب السجون رئيس من الدرجة الأولى).

    وأضاف بايتاس أن تراتبية الأطر تتضمن “إطار قائد السجون”، الذي يتضمن أربع درجات (مساعد من الدرجة الثانية، مساعد من الدرجة الأولى، ممتاز من الدرجة الثانية، ممتاز من الدرجة الأولى)، إلى جانب “إطار مراقب عام”، الذي يتضمن درجة فريدة وهي مراقب عام بأربع رتب (الرتبة الأولى، الثانية، الثالثة، والرابعة)، مبرزا أنه تم إدخال زيادة درجتين على مستوى “إطار قائد السجون”.

    وأشار  الوزير، إلى مسألة إعادة النظر في نظام الترقي في الدرجة، “إذ تم إرساء معايير الاستحقاق والمردودية والقيمة المهنية التي ترتكز على ضبط تراتبية وهرمية أطر ودرجات الهيئة، بالإضافة إلى فتح إمكانية إدماج الموظفين المنتمين إلى الأطر المشتركة بين الوزارات التابعين لهذه المندوبية بناء على طلبهم، وتوظيف الأطباء والمهندسين ضمن هيئة الموظفين لهذه الهيئة مما سيمكن من توحيد النظام القانوني الذي يخضع له كافة أطر وموظفي القطاع”.

    كما تتضمن التدابير الجديدة كذلك، يضيف بايتاس، عقلنة تدبير المسار الإداري وتطوير مساطر التوظيف والتكوين والترسيم والتأديب بما يتلاءم مع طبيعة الالتزامات المهنية الخاصة لهذه الهيئة الخاضعة لنظام شبه عسكري، وتأكيد الطابع الأمني للقطاع من خلال ضبط بعض المقتضيات المتعلقة باحترام الزي الرسمي وغيره.

    وبخصوص التعويضات، أكد الوزير أن النظام الأساسي الجديد نصّ على مراجعة شاملة لنظام التعويضات، بإحداث تعويض جديد عن التحملات ابتداء من فاتح يناير 2025، مبرزا أن أجرة موظفي القطاع ستعرف زيادة في المقادير الشهرية على مستوى جميع التعويضات، وهي التعويض عن التأطير وعن الأعباء وعن الأخطار، مضيفا أن التعويض عن الأخطار، سيتراوح بموجب النظام الأساسي الجديد ما بين 1370 و2900 درهم عوض 1370 درهم سابقا والتي كانت مخصصة لجميع الدرجات.

    وأضاف الوزير في نفس الإطار، أنه تم إحداث تعويض جديد عن التحملات الخاصة تراوح مقدارها الشهري حسب الدرجات، ما بين 180 و6000 درهم ابتداء من فاتح يناير 2025، وما بين 800 و6000 درهم ابتداء من فاتح يوليوز.

    كما تشمل الإجراءات الجديدة النهوض بالأعمال الاجتماعية لموظفي القطاع، بالإضافة إلى تعزيز إجراءات تحفيز الموظفين عبر البحث عن أساليب جديدة تنمي روح الانتماء الوظيفي للقطاع وتحفز الموظفين على الأداء من خلال إقرار العديد من الإجراءات على مستوى الحركية والانتقال وتوفير وسائل النقل الوظيفي والمؤازرة القانونية لهم في القضايا المرتبطة بمزاولة مهامهم.

    ويأتي النظام الأساسي الجديد، حسب نفس المسؤول الحكومي، بالموازاة مع التحديات الجديدة والدينامية التشريعية في المغرب، لا سيما بعد صدور القانون رقم 10.23 المتعلق بتنظيم وتدبير المؤسسات السجنية والقانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة والتي “تفرض التعبئة الشاملة لموظفي القطاع والانخراط الجدي والحازم والمتجدد في تطبيق القانون لتعزيز الدور الأمني والإدماجي للمؤسسات السجنية وتنفيذ مختلف البرامج الحكومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة : ترتيبات أمنية مشددة ترافق ليلة رأس السنة الجديدة

    ظهرت المقالة طنجة : ترتيبات أمنية مشددة ترافق ليلة رأس السنة الجديدة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد حالة الطوارئ السارية في تونس حتى 30 يناير المقبل

    أنا الخبر| analkhabar|

    صدر بالجريدة الرسمية للجمهورية التونسية قرار بتمديد حالة الطوارئ في كامل تراب البلاد لمدة شهر، أي من فاتح إلى 30 يناير 2025.

    يذكر أن سلطات البلاد دأبت على تمديد سريان حالة الطوارئ بالبلاد منذ 24 نونبر 2015 وذلك على إثر عملية إره.ابية استهدفت حافلة للأمن الرئاسي بوسط العاصمة، ق.تل فيها 12 أمنيا وأصيب 16 شخصا بين أمنيين ومدنيين.

    وكان آخر تمديد لحالة الطوارئ قد هم الفترة من 31 يناير إلى 31 دجنبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يعقد اجتماعا تنسيقيا للتحضير للمرحلة الانتقالية

    أعلن المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي عن عقد اجتماع تنسيقي يوم الجمعة المقبل.

    ووفقا للبيان الصادر عن النادي، سيجمع هذا اللقاء عددا من الرؤساء السابقين وأعضاء المنخرطين، للتداول حول القضايا الراهنة ووضع استراتيجيات تعزز مصالح النادي العليا.

    الاجتماع المرتقب يأتي في سياق ما وصفته مصادر متعددة بمرحلة تتسم بالحساسية، حيث انتشرت أنباء حول استعداد النادي للإعلان عن جمع عام استثنائي واستقالة المكتب الحالي.

    ومع ذلك، اكتفى النادي في بيانه بتأكيد عقد لقاء تواصلي، يهدف إلى التحضير الجيد لما أسماه “المرحلة الانتقالية”.

    يذكر أن هذه الخطوة تُعدّ محاولة من إدارة “النادي الأخضر” لاستعادة الاستقرار التنظيمي والفني، في ظل التحديات التي يواجهها الفريق خلال الفترة الأخيرة.

    ومن المنتظر أن يحمل الاجتماع المرتقب رؤية واضحة بشأن مستقبل النادي، ومسار العمل الذي سيتم اتباعه لضمان تجاوز هذه المرحلة بفعالية.

    ظهرت المقالة الرجاء يعقد اجتماعا تنسيقيا للتحضير للمرحلة الانتقالية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشكيلات أمنية غير مسبوقة في الرباط لتأمين احتفالات رأس السنة

    مع اقتراب احتفالات رأس السنة الميلادية، تشهد العاصمة الرباط استعدادات أمنية مكثفة، تهدف إلى تأمين الأجواء الاحتفالية وضمان سلامة المواطنين والسياح.

    وتأتي هذه الترتيبات في ظل توقعات بتوافد أعداد كبيرة من الزوار على الميادين والشوارع الرئيسية، لا سيما في المناطق الحيوية وسط المدينة.

    وضعت السلطات خطة أمنية محكمة تشمل انتشاراً غير مسبوق لعناصر الشرطة بمختلف تشكيلاتها، بما في ذلك وحدات مكافحة الشغب، والدوريات الراكبة والراجلة، فضلاً عن استخدام التكنولوجيا الحديثة لمراقبة الأوضاع.

    وأوضح مصدر أمني لـ”أشطاري” أن هذه الإجراءات تأتي في إطار “الحرص على ضمان أجواء آمنة ومطمئنة للجميع”، مشيراً إلى أن الخطة تشمل تعزيز المراقبة في النقاط الحساسة مثل الساحات العامة، والمراكز التجارية الكبرى، والأماكن القريبة من الفنادق والمطاعم التي تشهد تجمعات كبيرة خلال هذه المناسبة.

    وتشمل التدابير الأمنية أيضاً حماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية، كالمطارات ومحطات القطار، بالإضافة إلى مراقبة الطرق الرئيسية لتسهيل حركة المرور ومنع أي اختناقات محتملة. وتم تفعيل غرف العمليات المشتركة بين الأجهزة الأمنية لتنسيق الجهود وضمان استجابة سريعة لأي طارئ.

    وفي سياق متصل، دعت السلطات المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والالتزام بالإرشادات لتجنب أي إشكالات، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو “حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على صورة المغرب كوجهة سياحية آمنة.”

    من جهتها، عبّرت بعض الفعاليات السياحية عن تفاؤلها بالتحركات الأمنية المكثفة، مشيرة إلى أن ذلك يعكس جاهزية السلطات وحرصها على استقبال العام الجديد في أجواء مفعمة بالأمان.

    وتأتي هذه الإجراءات ضمن نهج استباقي تتبعه السلطات المغربية لتأمين المناسبات الكبرى، حيث تشهد المدن الكبرى، خاصة الرباط والدار البيضاء ومراكش، خططاً أمنية مشابهة خلال الأحداث التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار.

    ويأمل المواطنون أن تكون هذه التدابير ضماناً لأجواء احتفالية مميزة، يعمها الفرح والأمان، مع استقبال العام الجديد وسط تفاؤل بمستقبل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشكل مفاجئ.. بحار يفارق الحياة بميناء العرائش

    هبة بريس – طنجة

    فارق بحار الحياة صباح اليوم الثلاثاء بميناء العرائش، إثر أزمة صحية مفاجئة ألمت به أثناء عمله على متن مركب للصيد. حيث رجحت مصادر أن تكون سكتة قلبية هي السبب وراء وفاته.

    وقد تم إشعار السلطات المحلية والوقاية المدنية التي انتقلت إلى الميناء على الفور.

    وتم نقل جثمان المتوفي إلى مستودع الأموات في مستشفى لالة مريم بالعرائش لإجراء التشريح الطبي وتحديد سبب الوفاة.

    وفي الوقت نفسه، فتحت السلطات الأمنية تحقيقاً في الحادثة لجمع كافة المعلومات حول اللحظات الأخيرة للراحل قبل وفاته.

    إقرأ الخبر من مصدره