Mois : décembre 2024

  • حصاد المشهد الثقافي في 2024.. المغرب يتألق في سماء منتديات عالمية


    زينب شكري

    شهدت سنة 2024 تنظيم المغرب لمجموعة من الفعاليات الثقافية الدولية وإطلاق عدد من المبادرات الجديدة والاستمرار في تنظيم أخرى بنفس جديد، وذلك في إطار مساعيه للنهوض بالشأن الثقافي والفني ووضع بصمته الخاصة على الصعيد العالمي.

    واستمرت المملكة في تنظيم عدة تظاهرات ثقافية كبرى حولتها إلى قبلة لعشاق الفن والإبداع والثقافة. ومن هذه التظاهرات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ومهرجان “موازين إيقاعات العالم”، والمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.

    وقد تمكنت هذه المهرجانات من استقطاب فنانين عالميين من القارات السبع جعلوا من المملكة محط اهتمام الصحافة الدولية ومركزا للباحثين عن الثقافة والترفيه والاستمتاع بالفن ما أدى إلى تسويق صورة المغرب وتاريخه وقيمه لكافة دول العالم وتحقيق إشعاع دولي.

    افتتاح المسرح الملكي

    من أبرز المبادرات التي طبعت سنة 2024 على المستوى الثقافي تدشين المسرح الملكي بالرباط خلال الافتتاح الذي أشرفت عليه الأميرة للا حسناء، مرفوقة بعقيلة الرئيس الفرنسي، بريجيت ماكرون، في أكتوبر الماضي.

    وجرى تشيد المسرح الكبير بالرباط الذي أشرفت على تصميمه المصممة العراقية زها حديد، على مساحة 7 هكتار في قلب ضفة نهر أبي رقراق، بمحاذاة معلمتي صومعة حسان وضريح محمد الخامس، ويشتمل على مسرح يتسع لـ 7000 مقعد، وقاعة للعروض تتسع لـ 1900 مقعد.

    ويعتبر هذا المسرح كجزء من البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة الرباط 2014 – 2018 “الرباط مدينة الأنوار.. عاصمة المغرب الثقافية”، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس في 12 ماي 2014. وهو فضاء متعدد الاستعمالات مخصص لجميع فنون الخشبة: المسرح والرقص والموسيقى والمسرحيات الموسيقية. ويمكن لهذا المركز الثقافي “استقبال تظاهرات وعروض ثقافية وفنية من الحجم الدولي على طول السنة”، حسب المشرفين عليه.

    الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في أكتوبر الماضي، عن اختيار مدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026. بناء على توصية من اللجنة الاستشارية لعاصمة الكتاب العالمية.

    واعتبرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن “هذا الاختيار جاء ليكرّس التزام المغرب بالعمل على ازدهار الكتاب والديمقراطية”، ومناسبة “تتحقق فيها الالتقائية المنشودة بين ما تبذله مكونات المجتمع المدني من أجل بناء مجتمع قارئ، يمنح فرص الاندماج وتساوي الفرص خصوصا في صفوف الشباب”.

    ويرتقب أن تحظى الآداب المغربية على مدار عام كامل بعناية واهتمام خاصين، من خلال برنامج من الفعاليات الإبداعية والورشات والنقاشات والتكوينات والمعارض، وذلك بهدف تجسيد صورة الرباط كعاصمة للكتاب والقراءة.

    وتعود فكرة تأسيس الشبكة العالمية لعواصم الكتاب إلى مطلع الألفية الثالثة حين اختيرت مدريد أول عاصمة عالمية للكتاب في 2001 وجاءت بعدها سلسلة مدن من بينها الإسكندرية في مصر عام 2002، وبيروت في لبنان عام 2009، والشارقة في الإمارات عام 2019.

    ويراهن المغرب على جعل العاصمة الرباط وجهة للثقافة المتوسطية عبر مواكبة الاستثمار في الثقافة بتعزيز البنية التحتية السياحية المناسبة لدعم المشروع الثقافي.

    مراكش عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 

    اختارت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” مدينة مراكش عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي سنة 2024 بعد الرباط.

    وشهد الحدث تنظيم مجموعة من التظاهرات والاحتفالات الفنية والثقافية، من بينها معرض ومتحف السيرة النبوية الذي أشرف على افتتاحه الأمير مولاي الحسن.

    وأبرزت هذه الفعاليات التي استمرت لمدة عام مجموعة من مظاهر الحضارة الإسلامية، وما تزخر به المدينة الحمراء من حضارة تاريخية وإشعاع فكري لاسيما على مستوى الفن المعماري الأندلسي، والعمارة الإسلامية للمساجد والقصور.

    وتعتبر مراكش من المدن المدرجة على قائمة التراث غير المادي للإنسانية لليونيسكو، وهي التي تشهد تطورا عمرانيا وحضاريا، بفضل البرنامج الملكي “مراكش الحاضرة المتجددة”.

    افتتاح قاعات سينمائية ودعم إنشاء أخرى

    أعطى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في مارس الماضي، الانطلاقة الرسمية للعمل بـ50 قاعة سينمائية جديدة بمجموع التراب الوطني، في إطار مشروع 150 قاعة سينمائية.

    وأكد بنسعيد في كلمته الافتتاحية بالمركز الثقافي لمدينة تامسنا، أن اختيار هذا المركز له بعد رمزي، يتجلى أساسا في منح الفرصة للمدن الصغرى والمتوسطة حق الوصول للثقافة عموما.

    وكشف الوزير أن ثمن الولوج لهذه القاعات سيكون رمزيا، حيث سيتراوح ما بين 15 درهما للشباب و20 درهم، معتبرا أن ارتفاع الأثمنة كان من أهم أسباب عزوف الشباب عن ولوج القاعات السينمائية.

    كما أعلنت لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي، عن منح 12 مليون درهم لدعم إنشاء عدد من القاعات السينمائية الوطنية.

    وكشف المركز السينمائي المغربي، نونبر الماضي، أنه تقرر بعد دراسة الملفات المرشحة تقديم دعم لإنشاء قاعات سينمائية بقيمة أربعة ملايين درهم لكل من “سينيرجي كاروسيل” بالرباط، “سينيرجي” بالدار البيضاء، “سينيرجي النخيل” بمراكش.

    ترسانة قانونية.. واحتفاء بالسنة الأمازيغية

    شهدت سنة 2024 تطورا في الترسانة القانونية الخاصة بتأطير الشأن الثقافي، حيث تمت المصادقة على مجموعة قوانين في مجالات متنوعة، منها، القانون المتعلق بحماية التراث، والذي يمكن من تعزيز المقتضيات الخاصة بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية، وإحداث سجل وطني لجرد التراث.

    ومن بين هذه القوانين أيضا، القانون المتعلق بالصناعة السينمائية وإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي الذي يهدف إلى المساهمة في تحقيق الانتقال الرامي إلى النهوض بالسينما المغربية في أبعادها الاقتصادية والاستثمارية، والذي حظي بإشادات واسعة من مختلف أبناء القطاع.

    كما تم خلال هذه السنة الاحتفاء بشكل رسمي برأس السنة الأمازيغية التي تتزامن مع الـ14 يناير من كل عام، وذلك بعدما أقر الملك في ماي 2023، أن المناسبة تعد عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.

    توثيق التراث في اليونيسكو

    في إطار مساعيها للحفاظ على التراث المغربي وصونه، عملت وزارة الثقافة على تسجيل عناصر جديدة للتراث اللامادى المغربي فى اليونسكو والتحضير لملفات أخرى، حيث جرى تسجيل “الحناء: الطقوس، الممارسات الجمالية والاجتماعية” ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادى لليونسكو.

    وجرى إدراج الحناء والتقاليد المرتبطة كتراث ثقافي مشترك بين 16 دولة عربية، هي: المغرب، المملكة العربية السعودية، الأردن، الكويت، فلسطين، مصر، الإمارات العربية المتحدة، تونس، العراق، السودان، البحرين، موريتانيا، سلطنة عمان، قطر، اليمن والجزائر.

    وأشار ملف إدراج الحناء في قائمة التراث غير المادي إلى أنها “ترمز إلى دورة حياة الفرد، منذ ولادته وحتى وفاته، وهي حاضرة خلال المراحل الرئيسية من حياته”، مسجلا أن استخدام الحناء، الذي غالبا ما يكون بأشكال تعبير شفهية كالأغنيات والحكايات، يرتبط بالطقوس والتقاليد الاجتماعية التي يعود تاريخها إلى عدة قرون.

    ويمكن أن تختلف زخارف وتصاميم الحناء من منطقة إلى أخرى، حيث يختلف الوشم المؤقت المستوحى من الثقافة الأمازيغية في شمال إفريقيا، مقارنة بتصاميم الزهور الأكثر جرأة في شبه الجزيرة العربية.

    العام الثقافي بين قطر والمغرب

    تعد تظاهرة العام الثقافي بين قطر والمغرب التي جرى تنظيمها خلال سنة 2024 من أبرز الأحداث الثقافية للمملكة هذا العام، وذلك بسبب تسليطها الضوء على ثراء الفن والثقافة بالبلدين والعلاقات المتميز بين شعوبهما وقياداتهما.

    وخلال المناسبة تم تنظيم مجموعة من الأنشطة أبرزها معرض بمتحف الفن الإسلامي بالدوحة خاص بمجموعة حلي وجواهر أمازيغية في ملكية القصر الملكي ضم 200 قطعة من الجواهر الفضية ذات أهمية وحمولة تاريخية وثقافية، تمثل مختلف جهات ومجموعات عرقية متنوعة بالمغرب، من جبال الأطلس إلى الأقاليم الصحراوية.

    كما أشرفت الأميرة للا حسناء مرفوقة بالشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني على تدشين “دار المغرب” بقطر في فاتح نونبر الماضي، التي استضافت عرض أزياء قفطان استثنائي يحتفي بتميز وفرادة الأزياء المغربية الأصيلة، إضافة إلى عرض التبوريدة الذي شهده حفل الختام.

    ولم تقتصر تظاهرات العام الثقافي على الدوحة فقط إذ شهد المغرب من جانبه تنظيم العديد من التظاهرات الكبيرة منها ترؤس الأميرة للا حسناء والشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، في أكتوبر الماضي بقصر البديع بمراكش، حفل عشاء تظاهرة “فاشن تراست أرابيا” إلى جانب ترؤسها الجائزة الكبرى لبطولة “لونجين” العالمية للقفز على الحواجز والتي جرت جولتها الختامية، لأول مرة بالرباط، بعد انطلاقها من الدوحة في شهر مارس الماضي مرورا بعدد من المدن العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رأس السنة الميلادية.. “نارسا” تدعو مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية، وذلك بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية التي تعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية.

    وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أنه بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية الجديدة 2025، وعلى إثر نشرة الطقس الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تتوقع تساقطات ثلجية وزخات رعدية محليا قوية، تهم عددا من مناطق المملكة ابتداء من الأحد الماضي وإلى غاية الأربعاء المقبل، فإنها تدعو كافة مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية، مؤكدة على ضرورة مضاعفة الحيطة توخي الحذر واليقظة بسبب الأحوال الجوية الصعبة.

    ونظرا للإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي للمسافرين بين المدن باعتباره خدمة عمومية مهمة في تنقل المواطنين، يضيف البلاغ، فإن الوكالة تحث كافة الركاب إلى التقيد بوضع حزام السلامة حفاظا على سلامتهم واحترام كافة شروط ومستلزمات السلامة الطرقية طيلة الرحلة؛ داعية سائقي مختلف أصناف المركبات، وعلى وجه الخصوص سائقي السيارات الخاصة والسائقين المهنيين لسيارات الأجرة وحافلات النقل العمومي للمسافرين وشاحنات البضائع إلى احترام قانون السير ومستلزمات الوقاية والسلامة الطرقية.

    كما دعت الوكالة السائقين إلى الالتزام باحترام قانون السير والتحلي بالتسامح مع باقي فئات مستعملي الطريق وبالأخص الحرص، قبل استعمال الطريق، على إخضاع العربات للصيانة الميكانيكية والفحص التقني الدقيق لأجهزة السلامة والتأكد من صلاحيتها وخلوها من كل الأعطاب والشوائب التقنية التي من شأنها التسبب في وقوع حوادث السير، وخاصة سلامة العجلات وأجهزة الإنارة والحصر والنوابض وماسحات الزجاج وغيرها.

    كما دعت السائقين إلى أخذ قسط وافر من الراحة حتى يتمكن من القيادة بشكل آمن وسليم، لأن الإرهاق والتعب يتسببان في فقدان التركيز وضعف القدرة الإدراكية مما يؤثر سلبا على تقييم المسافات والسرعة ويصاحب ذلك اضطراب أثناء القيام بالمناورات أثناء السياقة وبالتالي البطء في اتخاذ القرار المناسب.

    وأضاف البلاغ أنه ينبغي للسائق أيضا الاستعداد للسفر، إذا اقتضت الضرورة ذلك، بالتحديد المسبق لمسار التنقل من أجل تفادي المفاجآت غير السارة والأخطار المحتملة؛ وتنظيم الأمتعة والبضائع وربطها بإحكام وعدم تحميل العربة أكثر من الحمولة المسموح بها، خاصة بالنسبة لسائقي نقل البضائع ووسائل النقل العمومي للمسافرين، لأن ذلك يشكل خطرا على سلامة باقي مستعملي الطريق.

    وذكرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بأهمية تخفيض من السرعة والحرص على ملاءمتها مع الظروف البيئية للطريق مع الالتزام التام بقواعد السير والمرور وضوابطه، خصوصا على مستوى المنعرجات والمنحدرات والطرق الوعرة والملتوية؛ مشددة على ضرورة احترام مسافة الأمان القانونية بين العربات داخل المجال الحضري وخارجه، وعلى وجه الخصوص في الطرق الوطنية والطرق السيارة؛ واتخاذ الحيطة والحذر خصوصا أثناء التجاوز، ومضاعفة الانتباه أثناء السياقة ليلا.

    كما أكدت على ضرورة جلوس الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات في المقاعد الخلفية، مع وجوب استعمال أحزمة السلامة سواء بالنسبة لراكبي المقاعد الأمامية أو الخلفية، بالإضافة إلى راكبي حافلات النقل العمومي للمسافرين، وتجنب السير على شكل قافلة متلاصقة واحترام القواعد الخاصة بالتجاوز أو الوقوف والتوقف مع تفادي المناورات المفاجئة.

    ودعت الوكالة أيضا كافة مستعملي الطريق داخل المجال الحضري، وعلى وجه الخصوص سائقي الدراجات النارية، بضرورة احترام قانون السير والالتزام بضوابط السير والجولان وتحديدا احترام السرعة القانونية وعلامات التشوير ووضع الخوذة الواقية التي تتوفر على معايير السلامة والأمان.

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية، وذلك بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية التي تعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية.

    وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أنه بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية الجديدة 2025، وعلى إثر نشرة الطقس الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تتوقع تساقطات ثلجية وزخات رعدية محليا قوية، تهم عددا من مناطق المملكة ابتداء من الأحد الماضي وإلى غاية الأربعاء المقبل، فإنها تدعو كافة مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية، مؤكدة على ضرورة مضاعفة الحيطة توخي الحذر واليقظة بسبب الأحوال الجوية الصعبة.

    ونظرا للإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي للمسافرين بين المدن باعتباره خدمة عمومية مهمة في تنقل المواطنين، يضيف البلاغ، فإن الوكالة تحث كافة الركاب إلى التقيد بوضع حزام السلامة حفاظا على سلامتهم واحترام كافة شروط ومستلزمات السلامة الطرقية طيلة الرحلة؛ داعية سائقي مختلف أصناف المركبات، وعلى وجه الخصوص سائقي السيارات الخاصة والسائقين المهنيين لسيارات الأجرة وحافلات النقل العمومي للمسافرين وشاحنات البضائع إلى احترام قانون السير ومستلزمات الوقاية والسلامة الطرقية.

    كما دعت الوكالة السائقين إلى الالتزام باحترام قانون السير والتحلي بالتسامح مع باقي فئات مستعملي الطريق وبالأخص الحرص، قبل استعمال الطريق، على إخضاع العربات للصيانة الميكانيكية والفحص التقني الدقيق لأجهزة السلامة والتأكد من صلاحيتها وخلوها من كل الأعطاب والشوائب التقنية التي من شأنها التسبب في وقوع حوادث السير، وخاصة سلامة العجلات وأجهزة الإنارة والحصر والنوابض وماسحات الزجاج وغيرها.

    كما دعت السائقين إلى أخذ قسط وافر من الراحة حتى يتمكن من القيادة بشكل آمن وسليم، لأن الإرهاق والتعب يتسببان في فقدان التركيز وضعف القدرة الإدراكية مما يؤثر سلبا على تقييم المسافات والسرعة ويصاحب ذلك اضطراب أثناء القيام بالمناورات أثناء السياقة وبالتالي البطء في اتخاذ القرار المناسب.

    وأضاف البلاغ أنه ينبغي للسائق أيضا الاستعداد للسفر، إذا اقتضت الضرورة ذلك، بالتحديد المسبق لمسار التنقل من أجل تفادي المفاجآت غير السارة والأخطار المحتملة؛ وتنظيم الأمتعة والبضائع وربطها بإحكام وعدم تحميل العربة أكثر من الحمولة المسموح بها، خاصة بالنسبة لسائقي نقل البضائع ووسائل النقل العمومي للمسافرين، لأن ذلك يشكل خطرا على سلامة باقي مستعملي الطريق.

    وذكرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بأهمية تخفيض من السرعة والحرص على ملاءمتها مع الظروف البيئية للطريق مع الالتزام التام بقواعد السير والمرور وضوابطه، خصوصا على مستوى المنعرجات والمنحدرات والطرق الوعرة والملتوية؛ مشددة على ضرورة احترام مسافة الأمان القانونية بين العربات داخل المجال الحضري وخارجه، وعلى وجه الخصوص في الطرق الوطنية والطرق السيارة؛ واتخاذ الحيطة والحذر خصوصا أثناء التجاوز، ومضاعفة الانتباه أثناء السياقة ليلا.

    كما أكدت على ضرورة جلوس الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات في المقاعد الخلفية، مع وجوب استعمال أحزمة السلامة سواء بالنسبة لراكبي المقاعد الأمامية أو الخلفية، بالإضافة إلى راكبي حافلات النقل العمومي للمسافرين، وتجنب السير على شكل قافلة متلاصقة واحترام القواعد الخاصة بالتجاوز أو الوقوف والتوقف مع تفادي المناورات المفاجئة.

    ودعت الوكالة أيضا كافة مستعملي الطريق داخل المجال الحضري، وعلى وجه الخصوص سائقي الدراجات النارية، بضرورة احترام قانون السير والالتزام بضوابط السير والجولان وتحديدا احترام السرعة القانونية وعلامات التشوير ووضع الخوذة الواقية التي تتوفر على معايير السلامة والأمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لكأس إفريقيا.. “الكاف” في زيارة خاصة للمغرب

    وئام نبيل-صحافية متدربة

    تستعد اللجنة التابعة للكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف” لزيارة المغرب نهاية شهر يناير المقبل، لمعاينة الملاعب التي ستستضيف التظاهرة الإفريقية، كأس أمم إفريقيا (2025-2026).

    وستقوم اللجنة المكلفة بمعاينة الملاعب بالوقوف على مدى جاهزيتها وتقييمها من حيث البنية التحتية والمرافق، بالإضافة إلى التأكد من استيفاء الشروط المعتمدة، كما ستعقد اجتماعا مع المسؤولين لدراسة بعض الخطوات المرتبطة بالجانب الفني ومدى توافقها مع المعايير الدولية المعتمدة.

    يذكر أن هذه الخطوة تعتبر مهمة بالنسبة للمملكة المغربية، التي تسعى لتوفير تجربة استثنائية للمنتخبات الإفريقية والجماهير على حد سواء، حيث تبذل المغرب جهودا كبيرة لاستقبال هذا الحدث الكروي الإفريقي في أفضل صورة ممكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الفرصة الأخيرة ».. المئات من رجال الأعمال والمؤثرين وأصحاب المشاريع « الغامضة » يتوجهون لمديرية الضرائب لتسوية وضعيتهم قبل نهاية اليوم

    الصحيفة من الرباط

    توجه المئات من رجال الأعمال والمواطنين من مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي وأصحاب المشاريع الغير مصرح بها ضريبيا إلى المديريات العامة لإدارة الضرائب في مختلف جهات وأقاليم المملكة من أجل تسوية وضعيتها قبل نهاية اليوم، الذي يعد « آخر فرصة » للتصريح بالأموال والعقارات والمنقولات والسلفات المدرجة في الحسابات الجارية للشركاء أو في حساب المستغل والقروض الممنوحة للغير.

    وعرفت مختلف مديريات إدارة الضرائب تدفق مُلفت طيلة اليوم، للراغبين في تسوية وضعيتهم الضريبية، حيث تم ضخ ملايين الدراهم في خزينة الدولة ضمن التصريح الطوعي لهذه التسوية التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رأس السنة الميلادية.. الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تدعو مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة (بلاغ)

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية، وذلك بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية التي تعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية.

    وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أنه بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية الجديدة 2025، وعلى إثر نشرة الطقس الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تتوقع تساقطات ثلجية وزخات رعدية محليا قوية، تهم عددا من مناطق المملكة ابتداء من الأحد الماضي وإلى غاية الأربعاء المقبل، فإنها تدعو كافة مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية، مؤكدة على ضرورة مضاعفة الحيطة توخي الحذر واليقظة بسبب الأحوال الجوية الصعبة.

    ونظرا للإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي للمسافرين بين المدن باعتباره خدمة عمومية مهمة في تنقل المواطنين، يضيف البلاغ، فإن الوكالة تحث كافة الركاب إلى التقيد بوضع حزام السلامة حفاظا على سلامتهم واحترام كافة شروط ومستلزمات السلامة الطرقية طيلة الرحلة؛ داعية سائقي مختلف أصناف المركبات، وعلى وجه الخصوص سائقي السيارات الخاصة والسائقين المهنيين لسيارات الأجرة وحافلات النقل العمومي للمسافرين وشاحنات البضائع إلى احترام قانون السير ومستلزمات الوقاية والسلامة الطرقية.

    كما دعت الوكالة السائقين إلى الالتزام باحترام قانون السير والتحلي بالتسامح مع باقي فئات مستعملي الطريق وبالأخص الحرص، قبل استعمال الطريق، على إخضاع العربات للصيانة الميكانيكية والفحص التقني الدقيق لأجهزة السلامة والتأكد من صلاحيتها وخلوها من كل الأعطاب والشوائب التقنية التي من شأنها التسبب في وقوع حوادث السير، وخاصة سلامة العجلات وأجهزة الإنارة والحصر والنوابض وماسحات الزجاج وغيرها.

    كما دعت السائقين إلى أخذ قسط وافر من الراحة حتى يتمكن من القيادة بشكل آمن وسليم، لأن الإرهاق والتعب يتسببان في فقدان التركيز وضعف القدرة الإدراكية مما يؤثر سلبا على تقييم المسافات والسرعة ويصاحب ذلك اضطراب أثناء القيام بالمناورات أثناء السياقة وبالتالي البطء في اتخاذ القرار المناسب.

    وأضاف البلاغ أنه ينبغي للسائق أيضا الاستعداد للسفر، إذا اقتضت الضرورة ذلك، بالتحديد المسبق لمسار التنقل من أجل تفادي المفاجآت غير السارة والأخطار المحتملة؛ وتنظيم الأمتعة والبضائع وربطها بإحكام وعدم تحميل العربة أكثر من الحمولة المسموح بها، خاصة بالنسبة لسائقي نقل البضائع ووسائل النقل العمومي للمسافرين، لأن ذلك يشكل خطرا على سلامة باقي مستعملي الطريق.

    وذكرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بأهمية تخفيض من السرعة والحرص على ملاءمتها مع الظروف البيئية للطريق مع الالتزام التام بقواعد السير والمرور وضوابطه، خصوصا على مستوى المنعرجات والمنحدرات والطرق الوعرة والملتوية؛ مشددة على ضرورة احترام مسافة الأمان القانونية بين العربات داخل المجال الحضري وخارجه، وعلى وجه الخصوص في الطرق الوطنية والطرق السيارة؛ واتخاذ الحيطة والحذر خصوصا أثناء التجاوز، ومضاعفة الانتباه أثناء السياقة ليلا.

    كما أكدت على ضرورة جلوس الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات في المقاعد الخلفية، مع وجوب استعمال أحزمة السلامة سواء بالنسبة لراكبي المقاعد الأمامية أو الخلفية، بالإضافة إلى راكبي حافلات النقل العمومي للمسافرين، وتجنب السير على شكل قافلة متلاصقة واحترام القواعد الخاصة بالتجاوز أو الوقوف والتوقف مع تفادي المناورات المفاجئة.

    ودعت الوكالة أيضا كافة مستعملي الطريق داخل المجال الحضري، وعلى وجه الخصوص سائقي الدراجات النارية، بضرورة احترام قانون السير والالتزام بضوابط السير والجولان وتحديدا احترام السرعة القانونية وعلامات التشوير ووضع الخوذة الواقية التي تتوفر على معايير السلامة والأمان.

    المصدر: الدار– وم ع

    الوسومرأس السنة الميلادية.. الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تدعو مستعملي الطريق إلى التقيد بضوابط السلامة الطرقية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز التعاون في مجال الصيد البحري محور مباحثات مغربية-موريتانية

    أجرت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أمس الإثنين بالرباط، مباحثات مع سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالمغرب، أحمد ولد باهيه، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الصيد البحري.

    وبهذه المناسبة، سلطت الدريوش الضوء على سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال الصيد البحري، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، ورئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني، وضخ دينامية جديدة للتعاون بين المغرب وموريتانيا في جميع الميادين ذات الاهتمام المشترك المرتبطة بقطاع الصيد البحري.

    كما أشاد الجانبان بجودة علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، مشيرين إلى المكانة الهامة والتاريخية التي يحتلها قطاع الصيد البحري في هذه العلاقات. وذكرا في هذا الصدد، بأن اتفاقية الصيد البحري الأولى الموقعة بين الطرفين تعود لسنة 2000.

    وخلال هذا اللقاء الذي يأتي تبعا لزيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، فخامة محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى المغرب، تطرق الجانبان للمحاور الرئيسية للتعاون المشترك بين البلدين، لاسيما في ميادين التكوين البحري، والبحث العلمي والتقني، وتربية الأحياء المائية، وتدبير وتهيئة المصايد، وتحويل وتسويق منتجات الصيد.

    كما تناولت المباحثات المواضيع ذات الصلة بمكافحة الصيد غير القانوني، غير المنظم وغير المصرح به، والإنقاذ البحري، وتبادل الوفود والخبرات والممارسات الجيدة، بالإضافة لاستقبال الطلبة الموريتانيين لمتابعة دراستهم في مؤسسات التكوين المتخصصة في الصيد البحري سواء تعلق الأمر بالتعليم العالي أو التعليم التقني والتأهيلي، وتعزيز التعاون والتشبيك بين الفاعلين الاقتصاديين بكلا البلدين.

    وتم الاتفاق خلال هذا اللقاء على تسريع وتيرة التعاون في مجال الصيد البحري من خلال تكثيف أوجه التعاون بين الوزارتين في إطار اتفاق التعاون القائم بين البلدين في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية والموقع بتاريخ 11 مارس 2022، بالإضافة إلى دراسة سبل انعقاد اجتماع اللجنة المشتركة القطاعية بين البلدين في أقرب الآجال. كما تمت دعوة الجانب الموريتاني للمشاركة في الدورة السابعة لمعرض “آليوتيس”.

    وتناول الجانبان أيضا سبل تفعيل آليات التدبير المشترك لعدد من الإشكاليات والقضايا التي تهم البلدين، لاسيما في ما يتعلق بتدبير مصايد الأسماك السطحية الصغيرة وتحديد فترات الراحة البيولوجية لعدد من المصايد بما يضمن الحفاظ على الثروة السمكية، والوقع الإيجابي لهذه التدابير على الفاعلين بكلا البلدين، خصوصا في ظل التأثيرات البيئية والمناخية التي تواجهها المصايد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس التعاون الخليجي يدعم سوريا سياسيا واقتصاديا

    قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، الثلاثاء، إن المجلس يعتزم دعم سوريا سياسيا واقتصاديا وتنمويا.

    جاء ذلك في منشور للبديوي على منصة إكس تعليقا على زيارته الاثنين إلى دمشق رفقة وزير خارجية الكويت عبد الله اليحيا.

    وقال البديوي إنه التقى خلال الزيارة رئيس الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

    وأشار إلى أنه جرى التأكيد خلال اللقاءات على التزام مجلس التعاون الخليجي بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري نحو التنمية والسلام، ورفض التدخلات الأجنبية بكل أشكالها.

    وأضاف أنه أكد موقف مجلس التعاون الخليجي بدعم وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها “بما يعزز أمن وازدهار شعبها”.

    وذكر أنه أوضح خلال لقاءاته في دمشق أن أمن واستقرار سوريا ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.

    والاثنين، أجرى وزير الخارجية الكويتي والأمين العام لمجلس التعاون زيارة إلى دمشق، “بناء على تكليف المجلس للكويت بصفتها رئيسا للدورة الحالية وتنفيذا لمخرجات الاجتماع الوزاري الخليجي الذي استضافته العاصمة الكويتية في 26 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لبحث التطورات في سوريا”، وفق الوزير الكويتي.

    وتوافد عقب سقوط النظام السوري مسؤولون إقليميون ودوليون على دمشق لإجراء مباحثات مع مسؤولي الإدارة الجديدة، ولمحاولة استكشاف السياسات الجديدة للبلاد.

    وفي 8 ديسمبر الجاري بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من حكم نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك كرس المكانة الدستورية للأمازيغية

    تكرس خلال السنة الجارية الاحتفاء الرسمي برأس السنة الأمازيغية، الذي تفضل جلالة الملك في ماي 2023، بإقراره عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، تكريسا للمكانة الدستورية للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية.
    تعزز المشهد الثقافي بالمملكة خلال سنة 2024، بإطلاق مجموعة من المبادرات الجديدة ومواصلة مبادرات أخرى في مجال النهوض بالشأن الثقافي والفني، بشكل يكرس موقع الثقافة ويرسخ إشعاع المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    ولئن كان المغرب قد شهد خلال السنة الجارية استمرارية في تنظيم تظاهرات ثقافية كبرى، من قبيل المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اللذين تتحول معهما المملكة إلى قبلة لكبار المثقفين والفنانين وعشاق الثقافة والفن، فإن مبادرات أخرى جديدة أطلقت لتؤكد مدى العناية الملكية الموصولة بهذا القطاع.

    وكان من أبرز هذه المبادرات افتتاح المسرح الملكي الرباط، الذي أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، مرفوقة بعقيلة الرئيس الفرنسي، بريجيت ماكرون، على تدشينه في أكتوبر المنصرم، بأمر من جلالة الملك محمد السادس. ويعد المسرح الملكي بمثابة مشروع هيكلي يعزز منظومة مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية، كما يمثل تجسيدا للعناية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للفن والثقافة، بفضل موقع هذه المنشأة الثقافية وجماليتها المتميزة ومعاييرها التقنية المبتكرة التي تعد نقلة كبرى في المشهد الثقافي للمملكة.

    والواقع، أن هذا المشروع الهام، الذي كان جلالة الملك قد أعطى انطلاقة أشغال إنجازه، يشكل جزءا مندمجا من برنامج تنمية مدينة الرباط، فضلا عن مساهمته في تعزيز البنيات التحتية الثقافية على مستوى مختلف جهات المملكة، وفي النهوض بالإشعاع الثقافي للمغرب على الصعيد العالمي.

    وقد تكرس هذا الإشعاع الثقافي للمملكة، أيضا خلال سنة 2024، من خلال إعلان المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في أكتوبر الماضي عن اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، بناء على توصية اللجنة الاستشارية للعاصمة العالمية للكتاب، واختيار منظمة مدن التراث العالمي لمدينة مراكش لاستضافة مؤتمرها العالمي التاسع عشر لعام 2026، وهما اختياران يرسخان مكانة هاتين المدينتين في المشهد الثقافي العالمي.

    ومن الأحداث البارزة التي شهدتها المملكة في المجال الثقافي سنة 2024، فعاليات العام الثقافي قطر-المغرب 2024 التي تعد حدثا فريدا من نوعه، وفرصة استثنائية لتعريف قطر وبقية دول العالم بالتراث الثقافي المغربي الغني بتنوعه وخصوصياته التي تجعل من المملكة بلدا عريقا ومتفردا.

    وشهد العام الذي يوشك على الانتهاء أيضا، الاحتفاء بمراكش عاصمة للثقافة في العالم الاسلامي لسنة 2024، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث استضافت المدينة الحمراء سلسلة من التظاهرات والفعاليات الثقافية والفكرية والفنية التي تسلط الضوء على الحضارة الإسلامية، وتبرز ثراء المدينة التي تتميز بسحر خاص، في ظل تطور حضري مستمر بفضل البرنامج الملكي “مراكش الحاضرة المتجددة”.

    وفضلا عن ذلك، تميزت السنة الجارية باستمرارية عمل أكاديمية المملكة المغربية في إطار هيكلتها الجديدة التي أراد جلالة الملك أن تمنحها نفسا جديدا ودفعة قوية تعتمد على رؤية جديدة، بهياكل وأعضاء جدد، وبرامج ومشاريع منفتحة على التجارب الثقافية الدولية لمواكبة مستجدات العصر، وتحتفي بمجمل مكونات الهوية الوطنية العربية-الإسلامية والأمازيغية والصحراوية الحسانية، وروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية

    وشهدت السنة الجارية فضلا عن ذلك، تطورا في الترسانة القانونية الخاصة بتأطير الشأن الثقافي، حيث تمت المصادقة على مجموعة قوانين في مجالات متنوعة، منها على الخصوص، القانون المتعلق بحماية التراث، والذي يمكن على الخصوص، من تعزيز المقتضيات الخاصة بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية، وإحداث سجل وطني لجرد التراث.

    ومن هذه القوانين أيضا، ذلك المتعلق بالصناعة السينمائية وبإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، والذي يهدف أساسا إلى المساهمة في تحقيق الانتقال الرامي إلى النهوض بالسينما المغربية في أبعادها الاقتصادية والاستثمارية.

    والواقع أن مختلف هذه المبادرات والمحطات إنما تشكل حلقة ضمن سلسلة طويلة من المبادرات والمجهودات التي تشهدها المملكة في المجال الثقافي منذ اعتلاء جلالة الملك العرش، وتنبع من رؤية ملكية متكاملة تضع الثقافة في صلب المشروع التنموي للمملكة، وتجعلها إحدى واجهات إشعاعها على الصعيد الدولي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رأس السنة الميلادية.. “نارسا” تدعو مستعملي الطريق إلى اتخاذ الإحتياطات اللازمة

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية، وذلك بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية التي تعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية.

    وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أنه بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية الجديدة 2025، وعلى إثر نشرة الطقس الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تتوقع تساقطات ثلجية وزخات رعدية محليا قوية، تهم عددا من مناطق المملكة ابتداء من الأحد الماضي وإلى غاية الأربعاء المقبل، فإنها تدعو كافة مستعملي الطريق إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. سرقة دراجة من داخل اقامة سكنية بمراكش

    شهدت اقامة عين السنة بحي المحاميد الجنوبي يوم الاحد الماضي، عملية سرقة جديدة استهدفت دراجة هوائية، من طرف لص تمكنت كاميرات المراقبة من رصد تحركاته.

    شهدت اقامة عين السنة بحي المحاميد الجنوبي يوم الاحد الماضي، عملية سرقة جديدة استهدفت دراجة هوائية، من طرف لص تمكنت كاميرات المراقبة من رصد تحركاته.

    إقرأ الخبر من مصدره