Mois : décembre 2024

  • وزارة الأوقاف تعلن عن أول أيام شهر رجب لعام 1446 هـ

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر رجب لعام 1446 هـ، سيكون بعد غد الخميس.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر رجب لعام 1446 هـ، بعد مغرب يوم الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1446 هـ موافق 31 دجنبر 2024 م، فتأكد لديها عدم ثبوت رؤيته.

    وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة:

    “تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر رجب لعام 1446 هـ، بعد مغرب يوم الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1446هـ موافق 31 دجنبر 2024 م.

    واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته.

    وعليه، فإن شهر جمادى الآخرة يكون قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر رجب هو يوم الخميس 02 يناير 2025 م.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصالحي يبرز ل »أخبارنا » دلالات أول اتصال رسمي بين المغرب والسلطات السورية الجديدة بعد إسقاط نظام بشار الأسد

    تعود العلاقات بين المغرب وسوريا إلى عام 1958، عندما كانت الرباط من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال سوريا. ورغم الأزمة السورية التي اندلعت في عام 2011 وأثرت على العلاقات، استمر المغرب في دعم الحوار السياسي ومساندة الشعب السوري.

    خلال تلك الأزمة، قطع المغرب علاقاته مع نظام بشار الأسد، إلا أن التحولات الإقليمية الأخيرة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط أفسحت المجال لتجديد العلاقات بين البلدين.

    وجاءت آخر خطوة في هذا الاتجاه من خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره السوري أسعد الشيباني.

    وفي تصريح خاص لـ »أخبارنا »، قال عبد البر الصالحي، الخبير في العلاقات الدولية: »منذ اندلاع الأزمة السورية، قطعت العديد من الدول العربية، بما في ذلك المغرب، علاقاتها مع دمشق بسبب موقفها من نظام بشار الأسد. ومع تغير موازين القوى الإقليمية وظهور تحولات في السياسات العربية، برزت رغبة في إعادة فتح قنوات الحوار مع القيادة السورية الجديدة ».

    وأضاف الصالحي: »عودة العلاقات بين المغرب وسوريا تأتي في وقت حساس تمر به المنطقة العربية، حيث تسعى الدول إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون لمواجهة تحديات مثل الإرهاب والأزمات الاقتصادية. المغرب، الذي دأب على الدعوة لحل سياسي للأزمة السورية، ينظر إلى استئناف العلاقات مع دمشق كفرصة لتعزيز حضوره في الساحة العربية ».

    وفي هذا السياق، أعلنت الخارجية السورية مساء أمس عن أول تواصل دبلوماسي مع المغرب منذ سقوط نظام الأسد. وأكدت الوزارة السورية أن وزير الخارجية ناصر بوريطة شدد خلال الاتصال على دعم المغرب للشعب السوري، وعلى أهمية سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

    وأشار بوريطة إلى أن: »الموقف المغربي ظل دائماً يرتكز على الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية لسوريا، مع تمنيات بأن تجلب هذه التطورات الاستقرار للشعب السوري وتحقق تطلعاته في التنمية ومستقبل أفضل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف يفيد بارتفاع العجز التجاري بنسبة 6,5 % في المغرب

    الرباط – المغرب اليوم

    أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري تفاقم بنسبة 6,5 في المائة ليبلغ 275,74 مليار درهم عند متم نوفمبر الماضي، مقابل 258,83 مليار درهم سنة من قبل.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعكس ارتفاع الواردات من السلع (زائد 5,7 في المائة إلى 689,16 مليار درهم)، والصادرات (زائد 5,2 في المائة إلى 413,41 مليار درهم)، مضيفا أن معدل التغطية حافظ على استقراره عند نسبة 60 في المائة.

    ويُعزى نمو الواردات إلى ارتفاع الواردات من منتجات التجهيز المصنعة بنسبة 12,1 في المائة إلى 162,73 مليار درهم، ومنتجات الاستهلاك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء: ترتيبات أمنية مكثفة لمواكبة احتفالات رأس السنة الميلادية

    اتخذت مصالح الأمن الوطني بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، ترتيبات أمنية مكثفة وشاملة، من أجل تعزيز الأمن وحفظ النظام العام بمختلف محاور العاصمة الاقتصادية وشوارعها، تزامنا مع حلول السنة الميلادية الجديدة 2025.

    وفي هذا الصدد، تم وضع مختلف العناصر الأمنية بالدار البيضاء في حالة استعداد لضمان أمن المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم طيلة فترة الاحتفالات برأس السنة الجديدة، وذلك في سياق الجهود الهادفة إلى استتباب الأمن وتعزيز مظاهر السلامة والطمأنينة بالمدينة.

    وتهم هذه التدابير الأمنية، التي تندرج في إطار استراتيجية استباقية، تعبئة جميع العناصر الأمنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي يختتم عام 2024 بتقديم رؤية شاملة حول مستجدات المنظومة الصحية

    اختار وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي قبة البرلمان لتقديم توضيحات شافية حول التطورات التي تشهدها المنظومة الصحية الوطنية وتقديم رؤية شاملة ومفصلة حول آخر المستجدات في هذا القطاع الحيوي الذي دخل في ثورة إصلاحية بتوجيهات ملكية سامية.

    ولفت الوزير التهراوي الأنظار إليه خلال الأنفاس الأخيرة من سنة 2024، حيث كان آخر المتحدثين في مجلس النواب يوم الاثنين الماضي من خلال تقديم إحاطة شاملة حول الوضع الوبائي لمرض الحصبة، بالمغرب، قبل أن يُشرِّحَ ما تعرفه المنظومة الصحية من مشاريع وأوراش إصلاحية على مستوى تعزيز العرض الصحي وتثمين الموارد البشرية لتجاوز الخصاص في الأطر الصحية، وكذا مأسسة الحوار الاجتماعي ومحاربة بعض الظواهر التي تهدد صحة المواطنين من قبيل بيع الأدوية عبر صيدليات افتراضي على الأنترنت.

    تأهيل العرض الصحي بالمغرب

     كان أول ظهور لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي تحت قبة البرلمان لتقديم حصيلة جهود الوزارة من أجل تأهيل العرض الصحي، وجعله في مستوى تطلعات المواطنات والمواطنين. في هذا الصدد، أكد أمين التهراوي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية أن الوزارة قامت خلال 2023-2024 بتشغيل مؤسسات استشفائية جديدة أو مهيأة، بطاقة استيعابية تفوق 2100 سرير.

     ومن أبرز هذه المشاريع، بناء وتجهيز المركز الاستشفائي الجامعي بطنجة (797 سريرًا)، والمركز الاستشفائي الإقليمي بالقنيطرة (450 سريرًا)، والمركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة (250 سريرًا)، بالإضافة إلى تشغيل 8 مستشفيات للقرب في عدة مناطق. كما أشار إلى استمرار بناء وإعادة بناء 78 مؤسسة استشفائية تشمل مراكز جامعية وجهوية وإقليمية ومستشفيات للقرب، بطاقة إضافية تبلغ 11,468 سريرًا، وبتكلفة إجمالية تصل إلى 42 مليار درهم.

    وكشف الوزير عن مشاريع قيد الإنجاز تشمل خمسة مراكز استشفائية جامعية في أكادير والعيون وكلميم والراشيدية وبني ملال، إلى جانب إعادة بناء مستشفى ابن سينا بطاقة استيعابية تصل إلى 1,044 سريرًا، وبتكلفة إجمالية تبلغ 20.3 مليار درهم. وأضاف أن الوزارة تعمل أيضًا على تأهيل وتجهيز المراكز الاستشفائية الجامعية القائمة، مثل الحسن الثاني بفاس، وابن رشد بالدار البيضاء، وابن سينا بالرباط، ومحمد السادس بمراكش ووجدة، بتكلفة مالية تقدر بـ1.7 مليار درهم.

    وفيما يتعلق بالمراكز الصحية، أكد التهراوي أن الوزارة وضعت برنامجًا وطنيًا لتأهيل 1,400 مركز صحي بغلاف مالي قدره 6.4 مليار درهم، والمقرر استكماله في 2025. كما أشار إلى خطة طارئة لإصلاح وترميم 195 مؤسسة صحية متضررة جراء زلزال الحوز، بتكلفة 818 مليون درهم، إلى جانب مشاريع مهيكلة في المناطق المتضررة بتكلفة 1.17 مليار درهم.

    وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل أيضًا على تحسين خدمات الاستقبال في المستشفيات، بما يشمل اعتماد أنظمة الحجز المسبق لتقليل الازدحام، وزيادة أعداد العاملين بمصالح الاستقبال وتدريبهم، وتحسين بيئة الاستقبال، وتعزيز التواصل مع المرضى باستخدام التكنولوجيا. وفيما يخص أقسام المستعجلات، أوضح التهراوي أنه تم تأهيل ست مصالح للاستقبال بجهات مختلفة خلال 2023-2024، وإنشاء عشر وحدات لمستعجلات القرب، مع برمجة إحداث 11 وحدة أخرى قريبًا.

    وذكر وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوزارة انخرطت خلال السنوات الأخيرة في عملية إصلاح جذرية للمنظومة الصحية الوطنية، استجابة للتوجيهات الملكية السامية، بهدف تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية والحماية الاجتماعية، والرفع من جودة وقدرات القطاع الصحي بما يواكب طموحات المغاربة.

    وأوضح الوزير، في كلمته أمام مجلس المستشارين، أن هذا الإصلاح يرتكز على القانون الإطار رقم 06-22 الخاص بالمنظومة الصحية الوطنية، والذي يقوم على أربع ركائز رئيسية، وهي تعزيز الحكامة، تثمين الموارد البشرية، تأهيل العرض الصحي، ورقمنة المنظومة الصحية. مشيرًا إلى أن الركيزة الأولى تتعلق باعتماد حكامة جديدة تهدف إلى تقوية آليات التقنين وضبط عمل الفاعلين، وتعزيز التخطيط الترابي للعرض الصحي. وقد تم في هذا الإطار إحداث الهيئة العليا للصحة، ووكالة الأدوية والمنتجات الصحية، ووكالة الدم ومشتقاته، إلى جانب مراجعة هيكلة الإدارة المركزية وإحداث المجموعات الصحية الترابية.

    أما الركيزة الثانية، فتشمل تثمين الموارد البشرية عبر قانون الوظيفة الصحية لتحفيز العاملين في القطاع العام، وتقليص الخصاص في الموارد البشرية، وإصلاح نظام التكوين الطبي، والانفتاح على الكفاءات الأجنبية وتشجيع الأطر المغربية بالخارج على العودة. وبالنسبة للركيزة الثالثة، فقد أشار الوزير إلى تأهيل العرض الصحي بما يضمن توزيعًا عادلاً للخدمات، وتأهيل المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وإحداث نظام لاعتماد المؤسسات الصحية. وضمن الركيزة الرابعة، ركزت الوزارة على رقمنة المنظومة الصحية الوطنية بإحداث منظومة معلوماتية متكاملة لجمع ومعالجة المعلومات الصحية.

    وأكد الوزير أن هذه المشاريع والإصلاحات تهدف إلى تحقيق العدالة المجالية في توزيع الموارد والخدمات الصحية، وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى العلاجات، بما يضمن تحسين ظروف اشتغال الأطر الصحية، وتهيئة بيئة عمل محفزة. وأضاف أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز الثقة في المنظومة الصحية الوطنية، وجعلها قادرة على مواجهة التحديات الصحية المتزايدة، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة وضمانًا لحق الجميع في الصحة والعلاج.

    تقليص الخصاص في الموارد البشرية الصحية

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية السيد أمين التهراوي أن إمداد المؤسسات الصحية بالموارد البشرية اللازمة يشكل أولوية لأي منظومة صحية كيفما كان نوعها، “فتصور وتنفيذ أي سياسة صحية أصبح رهينا بتوفير الأطر الصحية الكفيلة بضمان خدمات صحية تستجيب لتطلعات المواطنين”.  يشدد السيد الوزير.

    وأبرز السيد الوزير، خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن الحكومة وفي ظل هذه الإكراهات، وضعت مجموعة من التدابير الاستراتيجية الرامية إلى تقليص الخصاص الذي تعرفه المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز الخدمات الصحية بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويتماشى مع الإصلاحات الكبرى التي تشهدها بلادنا بقيادة صاحب الجلالة نصره الله.

    وتتجلى هذه التدابير، حسب السيد الوزير في  تعزيز التدريب والتطوير المهني للأطر الصحية والاستثمار في القطاع الصحي، عبر توقيع اتفاقية إطار سنة 2022، بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الاقتصاد والمالية، تتعلق بتنفيذ برنامج تعزيز كثافة مهنيي قطاع الصحة في أفق سنة 2030 ، وذلك بكلفة تجاوزت 3 مليار درهم، حيث سيمكن تنفيذ هذا البرنامج من الانتقال من 18 مهني صحة لكل 10.000 نسمة التي كانت مسجلة سنة 2022 إلى 45 مهني صحة لكل 10.000 نسمة بحلول سنة 2030، بشكل يتماشى ومعايير منظمة الصحة العالمية لبلوغ أهداف التنمية المستدامة.

    وفي هذا السياق أبرز السيد الوزير أن سنة 2024 عرفت نسبة تطور في عدد المقاعد البيداغوجية المخصصة لولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان التي بلغت 88% مقارنة بسنة 2019، في أفق مواصلة الرفع من هذه المقاعد بفتح 7.543 مقعد ابتداء من سنة 2027 كما هو مبرمج بموجب الاتفاقية الإطار.

    أما بالنسبة لفئة الممرضين وتقنيي الصحة، يقول السيد الوزير، فقد بلغت نسبة تطور عدد المقاعد 206% بالنسبة لسلك الاجازة (حيث بلغنا 8.360 مقعد بيداغوجي سنة 2024) و353% بالنسبة لسلك الماستر بين سنتي 2020 و2024 (ببلوغ 680 مقعد بيداغوجي سنة 2024). كل ذلك في أفق الوصول إلى فتح 11.900 مقعد بيداغوجي ابتداء من سنة 2029.

    وذكر السيد الوزير أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بصدد إعداد مشروع إحداث 16 فريق بحث و4 مختبرات بحث بسلك الدكتوراه بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، وذلك بتنسيق مع مختلف الشركاء الحكوميين والاجتماعيين. هذا إضافة إلى الرفع من عدد مناصب مباراة الإقامة، بالنسبة للأطباء المتخصصين، على مدى خمس سنوات وذلك بزيادة 100 منصب كل سنة بالنسبة لمباراة الإقامة التعاقدية و50 منصبا بالنسبة لمباراة الإقامة غير التعاقدية.

    وأضاف السيد الوزير، تعزيز العرض الصحي والرفع من أعداد مهنيي الصحة، لا سيما عبر الرفع من عدد المناصب المالية المخصصة لتوظيف الأطر الصحية من 4.000 منصب سنة 2019 الى 6.500 مرتقبة سنة 2025.  مع تعزيز صلاحيات المصالح اللاممركزة للوزارة عبر تفويض الإمضاء لتنظيم مباريات توظيف جهوية منذ أواخر سنة 2020، والذي يتيح مرونة أكبر في تدبير سد الخصاص الذي تعرفه بعض الجهات من الأطر الطبية والتمريضية والأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة، في أفق اشتغال المجموعات الصحية الترابية.

    وفي نفس السياق، أكد السيد الوزير أنه تم إصدار القانون رقم 33.21 الذي يتيح للأطباء الأجانب مزاولة المهنة في المغرب والذي جاء بإجراءات تحفيزية جديدة لضمان استقطاب أكثر لهؤلاء الأطباء، هذه الخطوة تفتح المجال لاستقطاب الكفاءات الأجنبية في مجال الطب لسد النقص الحاصل في الموارد البشرية، خاصة في التخصصات التي تعرف عجزاً ملحوظاً.

    وأفاد السيد الوزير، أن الحكومة قامت بتدابير أخرى تتجلى في تثمين الموارد البشرية والرفع من جاذبية القطاع، لا سيما عبر الاستجابة لمطالب وانتظارات مهنيي الصحة عبر الية الحوار الاجتماعي القطاعي لحثهم على مزيد من العطاء، بهدف توقيع اتفاقات مع الفرقاء الاجتماعيين تروم تثمين مهنيي الصحة وتحسين ظروف عملهم والرفع من جاذبية القطاع، حيث قامت الحكومة بتخويل الرقم الاستدلالي 509 لفئة الأطباء مع بداية مسارهم المهني، والرفع من قيمة التعويض عن الاخطار لمهني الصحة، وكذا سن تعويضات تخص خصوصية كل جهة. إضافة إلى إحداث الوظيفة الصحية وما جاءت به من امتيازات تهدف إلى تثمين الموارد البشرية والرفع من جاذبية القطاع لا سيما عبر إقرار الاجر المتغير لفائدة مهني الصحة والتعويض عن العمل في المناطق النائية وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص.

    كما أكد السيد الوزير على أن الحكومة ملتزمة بمواصلة العمل لتحقيق أهداف إصلاح المنظومة الصحية وتعميم الحماية الاجتماعية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مع التركيز على تثمين الموارد البشرية وتجاوز الإكراهات المرتبطة بتوفيرها على صعيد جميع جهات المملكة، بما يضمن توفير خدمات صحية وذات جودة لجميع المواطنين.

    التهراوي: ملتزمون بمواصلة الحوار مع الشركاء الاجتماعيين

    جدد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، التزامه ب بمواصلة واستمرارية الحوار مع الشركاء الاجتماعيين، سواء فيما يخص إصلاح المنظومة الصحية الوطنية لاسيما في تنزيل النصوص التطبيقية للقوانين المهيكلة للمنظومة الصحية أو فيما يتعلق بتنزيل ورش الحماية الاجتماعية والعمل على جميع نقاط الملفات المطلبية لمهنيي الصحة.

     جاء ذلك، جوابا على أسئلة البرلمانيين بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء 31 دجنبر الجاري.

    وقال وزير الصحة والحماية الاجتماعية “إيمانا مني بضرورة الانفتاح على الشركاء الاجتماعيين ونهج المقاربة التشاركية، وبدور الحوار الاجتماعي الممؤسس لما له من أهمية بالغة على مستوى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فقد ترأست بصفة شخصية، اجتماعات مع كافة النقابات الممثلة بقطاع الصحة بتاريخ 05 و10 نونبر 2024، أكدت من خلالها على التزامي بمواصلة واستمرارية الحوار مع الشركاء الاجتماعيين، سواء فيما يخص إصلاح المنظومة الصحية الوطنية لاسيما في تنزيل النصوص التطبيقية للقوانين المهيكلة للمنظومة الصحية أو فيما يتعلق بتنزيل ورش الحماية الاجتماعية والعمل على جميع نقاط الملفات المطلبية لمهنيي الصحة.

    وجدد وزير الصحة والحماية الاجتماعية تأكيده على تعزيز التواصل المستمر مع الشركاء الاجتماعيين، والحرص الدائم للوزارة على إشراك الهيئات النقابية باعتبارهم قوة اقتراحية قصد تحسين وضعية مهني الصحة والاسهام في جميع مراحل إصلاح المنظومة الصحية.

    وذكر وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الحوار الاجتماعي آلية تم التنصيص عليها بموجب دستور 2011، حيث دعا في فصله الثامن إلــى النهــوض بالمفاوضــة الجماعيــة وتعزيــز التمثيــل المهنــي والنقابـي. كما احتـل هـذا الموضـوع مكانـة متميـزة فـي الخطـب والرسـائل الملكيـة السامية، التي تعـد مرجعيـة هامـة حملـت أفـكارا مسـتقبلية وتوجيهـات متقدمـة مـن شـأنها ترسـيخ الحـوار الاجتماعي، والنهـوض بـأدواره، وتوسـيع نطاقـه.

    ووعيا منها بمكانة الحوار الاجتماعي كآلية أساسية لتطوير المنظومة الصحية الوطنية، ووسيلة لا محيد عنها لتعزيز التوافق بشأن الإصلاحات التي يعرفها القطاع، وكذا مناقشة وتلبية مطالب الأطر الصحية والعمل على تحسين وضعيتها، والدور المحوري الذي يلعبه في توطيد السلم الاجتماعي، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوزارة قامت بمجموعة من الإجراءات في سبيل مأسسته قطاعيا على جميع المستويات. كما تم إحداث لجان خاصة بتدبير وتتبع الحوار الاجتماعي بين ممثلي الوزارة والمؤسسات التابعة لها وممثلي النقابات الأكثر تمثيلية..

        وفي نفس السياق، يضيف الوزير، يتم عقد اجتماعات ولقاءات دورية مع جميع النقابات الممثلة داخل القطاع، وذلك في إطار اعتماد المقاربة التشاركية في التدبير وتعزيز السلم الاجتماعي. فوزارة الصحة والحماية الاجتماعية تعمل على تعزيز التواصل المستمر وتفعيل مبدأ التشاور في علاقتها مع مختلف الشركاء الاجتماعيين. حيث تم عقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الدورية مع الهيئات النقابية الممثلة بقطاع الصحة سواء فيما يخص دراسة مختلف المطالب والإشكاليات المتعلقة بوضعية مهنيي الصحة أو فيما يخص إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

    إقرار تعويض لفائدة خريجي المدرسة الوطنية للصحة العمومية وذلك في إطار المجموعات الصحية الترابية

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن الإصلاحات الجارية للمنظومة الصحية، تفتح الباب للتفكير في إمكانيات جديدة لتعويض خريجي المدرسة الوطنية للصحة العمومية من غير الأطباء، وذلك في إطار المجموعات الصحية الترابي.

    جاء ذلك، خلال جلسة الأسئلة الشفهية اليوم الثلاثاء 31 دجنبر بمجلس المستشارين، التي حضرها وزير الصحة والحماية الاجتماعية من أجل الإجابة على العديد من الأسئلة التي تهم قطاع الصحة والحماية الاجتماعية.

    وفي هذا الصدد، ذكر وزير الصحة والحماية بالأدوار المحورية التي تضطلع بها المدرسة الوطنية للصحة العمومية، المؤسسة منذ أوائل التسعينيات، والتي تهدف إلى استكمال تكوين أطر الصحة العاملين بالقطاع العام في مجالات التخطيط والتدبير الصحي، ومعالجة التحديات المتعلقة بالصحة العمومية، مشيرا إلى أنه عند انطلاقها، كانت برامج التكوين بالمدرسة تستهدف أساسًا الأطباء العاملين في القطاع العام للصحة؛ حيث يتم تصنيف الأطباء الخريجين بعد استكمال التكوين كأطباء اختصاصيين في الصحة العمومية، على غرار الأطباء الاختصاصيين خريجي الجامعات، وذلك وفقًا للنظام الأساسي الخاص بهذه الفئة.

    وأشار وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أنه منذ سنة 2013، وبالنظر إلى أهمية التكوينات التي تقدمها المدرسة ونجاحها في تنويع برامجها، تم توسيع الفئة المستفيدة لتشمل مهنيي الصحة العمومية من الموظفين أو المستخدمين الحاصلين على شهادة الإجازة أو ما يعادلها، والذين يرتبون على الأقل في السلم 10 مع توفرهم على أقدمية في الخدمة الفعلية.

    وبخصوص التعويضات التي يتلقاها خريجو هذه المدرسة، أكد الوزير أنه بالنسبة للأطباء، فإن التعويض عن التخصص الذي يستفيدون منه بعد استكمال تكوينهم يُدرج ضمن مكونات أجورهم، باعتبار أن وضعهم المهني كأطباء يخوّل لهم هذا الحق، أما بالنسبة لباقي الفئات المهنية، فإن الأنظمة الأساسية التي تنظم أوضاعهم لا تخوّل لهم إدماج تعويض عن التخصص ضمن تعويضاتهم الأجرية، نظرًا لأن هذا التعويض مخصص حصريًا لفئة الأطباء، مبرزا أن الأطباء يتمتعون بوضوح في التصنيف بين طبيب عام وطبيب اختصاصي، مع فارق في التعويض الأجري يعكس هذا التصنيف.

    التحذير من خطورة “صيدليات الأنترنت” على صحة المغاربة

    حذر وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي من خطورة الأدوية المزيفة، التي يتم ترويجها على الأنترنت على صحة المستهلكين المغاربة. وأكد التهراوي، أن ظاهرة الصيدليات الرقمية تمثل تحديًا قانونيًا وصحيًا كبيرًا، نظرًا لانتشارها المتزايد عالميًا. وأضاف الوزير أن المؤشرات المتاحة تُظهر بوضوح خطورة هذه الممارسات وتأثيرها السلبي على صحة المستهلكين، على الرغم من صعوبة الحصول على إحصائيات دقيقة وشاملة حول هذا النشاط.

    وتابع التهراوي أن طبيعة “صيدليات الإنترنت” تتنوع بين مواقع إلكترونية بسيطة ومنصات متطورة تعمل بشكل غير قانوني وخارج نطاق الرقابة. واستشهد بدراسات تُظهر ارتفاعًا مستمرًا في نسبة شراء الأدوية عبر الإنترنت.

    وأوضح الوزير أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن الأدوية المزيفة تُشكل خطرًا عالميًا كبيرًا، حيث تُقدر أن حوالي 10% من الأدوية المتداولة في الدول النامية مزيفة، مع نسبة كبيرة تُباع عبر الإنترنت. وأضاف أن شراء الأدوية من مصادر غير موثوقة يُعرض المستهلكين لمخاطر صحية جسيمة، منها الحصول على أدوية مغشوشة أو منتهية الصلاحية أو غير مطابقة للمواصفات.

    ونبه الوزير إلى أن هذه الظاهرة لا تمس الصيدليات أو المؤسسات الصيدلية الصناعية أو الموزعين بالجملة أو المستشفيات والمراكز الصحية العمومية والخاصة، مشيرًا إلى أن القطاع الصيدلي بالمغرب يتميز بتقنين محكم وتشريعات دقيقة، إضافة إلى خضوعه لمراقبة مفتشي الصيدلة، مع التزام الصيادلة بمعايير الجودة وأخلاقيات المهنة.

    وأضاف التهراوي أن الجهود القانونية في هذا الصدد شملت دعوة السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، إلى التصدي لظاهرة بيع الأدوية خارج القانون. وأشار إلى أن القانون رقم 17.04، بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، يحظر بيع الأدوية والمنتجات الصيدلية خارج الإطار القانوني.

    وتابع وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن المغرب أقر القانون رقم 16-16، الذي يصادق بموجبه على اتفاقية “مديكريم” (Medicrime). وبيّن أن هذه الاتفاقية تُعتبر أول معاهدة دولية تُجرم تصنيع وتسويق المواد الصحية المزيفة، وتُؤسس لإطار تعاون بين السلطات الصحية والشرطة والجمارك مع حماية الضحايا من خلال إجراءات قانونية فعالة.

    وشدد المسؤول الحكومي أن معالجة إشكالية “صيدليات الإنترنت” تستوجب مقاربة شاملة تُوازن بين الاستفادة من التحول الرقمي وضمان سلامة وصحة المواطنين. ودعا إلى تعزيز الثقة في القنوات الرسمية، ليس فقط في قطاع الأدوية، بل في جميع القطاعات الرقمية، مع رفع وعي المجتمع بالمخاطر المرتبطة بالتعامل مع مصادر غير موثوقة.

    ظهرت المقالة التهراوي يختتم عام 2024 بتقديم رؤية شاملة حول مستجدات المنظومة الصحية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. واش غا يحيدو الدعم المباشر؟.. حقائق خطيرة وأوضاع كارثية تكشف لأول مرة.. (فيديو)

    الخط :
    A-
    A+

    في حلقة اليوم الجمعة من برنامج “ديرها غا زوينة”، قدمت بدرية عطا الله مقدمة البرنامج مجموعة من المواضيع الساخنة التي تلامس واقع المملكة المغربية، حيث تناولت عدة قضايا تتعلق بالوحدة الوطنية، البطالة، والتعليم.

    واستهلت بدرية عطا الله الحلقة بالتطرق إلى الشخص الذي تطاول على وحدة البلاد “عزيز غالي”، مشيرة إلى “الهدراوي” بدوره، حيث أكدت أنه تم تلقينهم درسا لن ينسوه حول التشبث بالوطنية. وأشارت إلى أنه لا كلمة فوق كلمة المغاربة الأحرار، مما يعكس روح الانتماء والولاء للوطن.

    كما تناولت عطا الله قضية الصحفي الإسباني إغناسيو سامبريرو، الذي يروج للأراجيف حول المغرب، مشيرة إلى أنه وجد نفسه في ورطة أمام القضاء الإسباني، مُؤكدة أن هذا الصحفي لديه قناعة شخصية بأن المغرب متورط في قضية بيغاسوس، مما يفتح باب النقاش حول كيفية التعامل مع المعلومات المضللة والارتباطات المشبوهة بكابرانات الجزائر.

    من جهة أخرى، سلطت الضوء على معضلة البطالة في المغرب، مستندة إلى الأرقام التي أعلنها المندوب السامي للتخطيط، حيث تجاوزت نسبة البطالة 21%. وأكدت أن نسبة النشطين في سوق العمل وصلت لأقل من 41%، وهو ما يمثل صفعة للحكومة برئاسة عزيز أخنوش.

    كما انتقدت بدرية عطا الله الوضع التعليمي، مشيرة إلى أنه من العار أن يعيش ربع المغاربة في الأمية، وأن عددا كبيرا من الأطفال لم يلجوا المدرسة، ولفتت إلى تلعثم رئيس الحكومة ذاته في اللغة العربية خلال جلسات البرلمان، مما يعكس ضعف الأداء التواصلي والخطابي لعزيز أخنوش.

    وفي سياق متصل، انتقدت دعم الحكومة المباشر الذي لم يُنفذ بالطريقة التي أمر بها الملك محمد السادس، مشيرة إلى المشاكل الكبيرة التي يعاني منها المغاربة، مستشهدة بما قاله عبد اللطيف الجواهري حول أن هذا الدعم “سيأتي عليه وقت ويتوقف”.

    تابع الحلقة كاملة أسفله

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أول و آخر الدول العربية المحتفلة بدخول السنة الجديدة 2025

    زنقة 20 . وكالات

    تبدأ دول العالم واحدة تلو الأخرى باحتفال عيد رأس السنة، حسب الأنظمة الزمنية الـ24 التي يفصل بينها فارق ساعة واحدة.
    وتحتفي أغلبية دول العالم بعيد رأس السنة في أول يناير بناء على التقويم الغريغوري (الميلادي)، باستثناء بعض الدول التي تعتمد على التقويم القمري.

    وأول دولة تحتفل بالعيد هي جمهورية كيريباتي الواقعة في المحيط الهادئ.

    وآخر الناس في العالم يحتفلون بالعيد هم سكان ساموا الأمريكية وجزيرة الميدواي (أي منطقتين غير موحدتين في الولايات المتحدة) ونييوي (وهي كيان ذاتي الحكم متحالف مع نيوزيلندا) الواقعة في المحيط الهادئ.

    وفي العالم العربي، يصل عيد رأس السنة أولا إلى سلطنة عمان والإمارات، وتحتفل به لاحقا باقي الدول العربية وآخرها موريتانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يكشف تزايد نمو القروض البنكية إلى 2,5 في المائة

    الرباط – المغرب اليوم

    كشفت نشرة بنك المغرب الأخيرة حول الإحصائيات النقدية، أن القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي سجلت تزايدا في النمو بلغت نسبته 2,5 في المائة مقابل نسبة 2,4 في المائة سجلت في أكتوبر المنصرم.
    وأفاد بنك المغرب، أن هذا الركود يغطي تسارع زيادة القروض المخصصة إلى الشركات الخاصة غير المالية من نسبة 1,5 في المائة إلى 1,8 في المائة وتلك المخصصة إلى الشركات العمومية من نسبة 2,7 في المائة إلى 4,5 بالمائة خلال الشهر المنصرم، وكذا تراجع القروض الموجهة للأسر من نسبة 1 في المائة إلى 0,8 في المائة.
    كما شهدت القروض الموجهة للخواص تراجعا من 2,5 في المائة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة أحرار تؤكد أن الجمهور الذي يعرفها فقط كفنانة يجهل مسارها العلمي والأكاديمي الثري

    الرباط – المغرب اليوم

    خرجت لطيفة أحرار، المخرجة والفنانة مديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، عن صمتها تجاه الجدل الذي رافق تعيينها عضوا بمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدة أن “الجمهور الذي يعرفها فقط كفنانة يجهل مسارها العلمي والأكاديمي الثري”.

    وراجت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة تعيين لطيفة أحرار بالمجلس المذكور، وقعها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، ورافقتها “انتقادات” عبر “السوشل ميديا”.

    وأوضحت أحرار، في تصريح ، أن هذا التعيين قديم، وهو منشور…

    إقرأ الخبر من مصدره