Mois : février 2025

  • لقجع لمجلة OLÉ : الجمهور الأرجنتيني يتقاسم مع المغاربة شغف كرة القدم ونرحب به في المغرب في مونديال 2030

    زنقة 20. الرباط

    استضافت الصحيفة الرياضية الأرجنتينية الشهيرة “Olé” رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعضو مجلس الفيفا والكاف، ووزير الميزانية المغربي فوزي لقجع، حيث تحدث عن العديد من القضايا المهمة، بما في ذلك كرة القدم الأرجنتينية وعلاقتها بكرة القدم المغربية.

    في حديثه عن إمكانية إقامة مباراة ودية بين المغرب والأرجنتين لافتتاح أحد الملاعب الجديدة، وجه لقجع تحية خاصة لجماهير كرة القدم في الأرجنتين، مهنئًا إياهم على التتويج بكأس العالم في قطر 2022، مشيدًا بتاريخ الأرجنتين في كرة القدم ولاعبيها الأسطوريين مثل ليونيل ميسي ودييغو مارادونا.

    “مبروك للأرجنتين على تحقيق لقب كأس العالم في قطر. أنتم بلد محظوظ بامتلاك لاعب مثل ليونيل ميسي، الذي صنع تاريخ كرة القدم. نأمل أن يكون هناك المزيد من اللاعبين بمثل موهبته في المستقبل، ليس فقط في الأرجنتين، ولكن في جميع أنحاء العالم، لأن هذا ما يجعلنا نحلم، نشعر بالإثارة، ونستلهم من كرة القدم“، قال لقجع.

    وأضاف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “الأرجنتين نموذج عالمي في إنتاج المواهب الكروية، بلد استثنائي في ممارسة كرة القدم، وهو نموذج يستحق الاقتداء به.”

    لم يخف لقجع رغبته في أن يرى الجماهير الأرجنتينية تزور المغرب وتعيش أجواء كرة القدم فيه، مشددًا على أن كرة القدم في المغرب ليست مجرد رياضة، بل ثقافة وهوية مشتركة بين الشعبين.

    “الشعب المغربي أيضًا يتنفس كرة القدم، ولديه علاقة استثنائية بها. أعتقد أنه قبل كأس العالم 2030، ستكون لدينا العديد من الفرص للالتقاء، حيث سيعيش الجمهور المغربي والجمهور الأرجنتيني لحظات رائعة من كرة القدم، ويستمتعون معًا بهذه الرياضة التي تجمع الشعوب.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع: المغرب تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك يسعى لتحقيق نجاحات كبرى دوليا

    الدار/ تقارير

    في ظل الاستعدادات الكبيرة التي يشهدها المغرب لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2026، أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هدفها في تنظيم هذه التظاهرات العالمية.

    وفي تصريح له، أشار لقجع إلى أن المغرب أصبح اليوم مستعدًا أكثر من أي وقت مضى لاستضافة مثل هذه الأحداث الرياضية الضخمة، بفضل التحديثات المستمرة في البنية التحتية، من استادات رياضية حديثة إلى تطوير وسائل النقل السريعة مثل القطارات ذات السرعة العالية (TGV). كما أضاف أن هذه الجهود لم تأتِ صدفة، بل هي جزء من رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب على الساحة الرياضية الدولية.

    وقد أظهرت المملكة التزامًا قويًا بتطوير الملاعب والمرافق الرياضية، ليكون في مقدور اللاعبين والمشجعين الاستمتاع بتجربة فريدة. كما اعتبر لقجع أن التوجيهات الملكية السامية هي التي دفعت المملكة لتسريع وتيرة هذه التحضيرات، مشيرًا إلى أن كل شيء يسير وفقًا لما هو مخطط له.

    وفي ختام حديثه، شدد فوزي لقجع على أن المغرب، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، يتطلع إلى تحقيق نجاحات رياضية كبيرة لا تقتصر فقط على استضافة البطولات، بل تمتد إلى تطوير الرياضة على مستوى القاعدة الشعبية وفتح آفاق جديدة للرياضيين المغاربة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة/ أزمور.. توقيف شخص متلبسا بسرقة الرمال الشاطئية

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بأزمور مساء يوم 31 يناير 2025 في حدود الساعة التاسعة والنصف ليلا من توقيف المدعو: ن.ز في حالة تلبس بسرقة رمال شاطئية.

    المشتبه فيه استغل حلكة الظلام على مستوى شاطئ الحوزية وبدأ بملء أكياس برمال بحرية عن طريق السرقة، حيث ضبط متلبسا متلبسا ب 13 كيسا ممتلئة بالرمال و كان بحوزته أكثر من 30 كيسا أخرى فارغة كان يهم بملئها.

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية و البحث معه حول جميع ظروف وملابسات اللأفعال المنسوبة إليه.

    سعر الرمال الشاطئية المرتفع يجعل مثل هؤلاء الأشخاص يسعون إلى الحصول عليها دون وضع العواقب في الحسبان..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضية الكردية بين الإرهاب والحقوق الفطرية


    شيروان الشميراني

    المقصود بالحقوق الفطرية هي التي تأتي مع خلق الإنسان، أي عندما يقضي الله تعالى بأن يأتي بني آدم إلى الدنيا بعد خلقه وتقديره، تأتي معه الحقوق التي غيابها ينقص من آدميته. ولهذا وصف رب العالمين “بني آدم” بالكرامة، أي أن الكرامة الإنسانية تأتي من هناك، من الخلق الأول لآدم – عليه السلام -، وممارستها تأتي بالكسب بعد الخلق، لكن التنازل عنها لا يجوز، والنضال من أجلها واجب.

    بمعنى أن الحقوق الأساسية، والتي تسميها “حنة آرنت” بالحقوق العامة التي لا تتعلق أو تتجاوز حتى مبدأ المواطنة بالمفهوم الحديث، مثل الحديث بلغة الأم للإنسان، ولبس الزي التقليدي – القومي – وإدارة الشؤون الخاصة بناءً على توفر شروط محددة والحقوق السياسية، هذه الحقوق لا يمكن التفكير – دينياً وإنسانياً – حتى بمنعها أو المساومة عليها. وجودها والعمل لنيلها وتوفيرها من متعلقات الحياة الطبيعية.

    والقضية الكوردية رُبطت في بعض الحالات، نتيجة الانحراف في الرؤية أو طريقة الطلب، بملف الإرهاب. إن النظر إلى الحقوق الأساسية للإنسان تحت عنوان الإرهاب خطأ، خطأ معرفي وخطأ حقوقي وخطأ إنساني.

    ملف الحق الكردي بدأ في العقد الأول من القرن العشرين مع الإمام سعيد النورسي – رحمه الله – حيث يذكر بأنه ذهب من مدينته “وان” إلى إسطنبول وقدم لائحة كاملة بالحقوق الثقافية الاقتصادية للمنطقة الكوردية إلى وزير الداخلية ورئيس الحكومة في حينه “أنور باشا”. ومكث هناك فترة، لكن لقاءً جمعه بالوزير وأخبره بأن الموضوع المتعلق بكوردستان قيد الدراسة في مجلس الوزراء.

    فغضب الإمام وعاد إلى مدينته لتدريس تلاميذه تفسير القرآن الكريم من على سطح مسجده المطل على بحيرة “وان”، ثم نفي لما يقرب من 40 سنة لحين وفاته. لكن الطلب اشتدّ بعد انهيار الدولة العثمانية وبعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها، وقسم الغربيون بمشاركة من الروس الشعب الكردي على الدول الأربع الجارة: “تركيا والعراق وسوريا وإيران”. في تركيا بدأ الكماليون بتأسيس دولة كان من أهم ركائزها جعل الدين والقوميات غير التركية من الممنوعات، واتباع منهج القتل والتدمير من أجل فرض العادات المستوردة على أبناء تركيا المسلمة وبناتها “العلمنة والتتريك”.

    عندئذ تحرك الشيخ “سعيد بيران”، العالم المؤمن، وذلك بعد أنْ رأى أنَّ الحكام القادمين على أنقاض وحدة الأمة الإسلامية أزالوا عروة العقيدة بين الشعوب، وبدأوا بالتعامل بعيداً عما يريده الله من الحاكم. لكن الكماليين استعملوا معه وأنصاره القوة وأعدموا مع 25 آخرين، وإلى الآن أحفاده يسألون عن مكان دفنه لأنهم لا يعلمون أين هو مدفون، كما كان الحال مع الإمام النورسي الذي نقلت جثته من قبره إلى مكان بقي مجهولاً لحد اللحظة.

    من هناك بدأت القضية، فهي ليست وليدة الحركات اليسارية التي انتشرت مع الاتحاد السوفيتي.
    لكن هل هي مؤامرة دولية على الدول التي يشكل الكورد القومية الثانية فيها؟

    أنا أؤمن بأن الغرب ومن على منهجه لا يريد للقضية الكردية حلاً، وأعلم أن تلك الدول تريد الإبقاء عليها من أجل اللجوء إليها حينما يشاءون لإزعاج المنطقة. لكني متيقن بأن الحلّ تحت يد الدول المعنية التي تأبى الحلّ بما يحفظ الحقوق، فهي التي تفتح الباب للقوى الدولية للتدخل واستعمال الورقة الكردية في الإيذاء.

    أتذكر هنا حديثاً رائعاً للقيادي الفلسطيني الأستاذ خالد مشعل في إحدى الندوات حيث تطرق إلى المسألة الكردية وقال: “إن على الدول والقوميات الفارسية والعربية والتركية أن تحلّ المشكلة الكردية قبل أن تتحول إلى مسألة دولية ويأخذونها بدعم خارجي عندما تأتيهم الفرصة”. بكلمة أخرى، ما الذي يمنع دول تلك القوميات من أن تحلّ المشكلة حسب ما تقتضيه مسؤوليتهم الرئاسية، بما تحكم به عقيدتهم الدينية والمعاهدات الدولية؟ لو فعلوا ذلك لكانت شعوب المنطقة بخير وما كانت هذه التوترات التي تزداد بمرور الوقت.
    فالحديث والعمل في هذا المجال ليس استجابة لمخطط خارجي وإنما هو بحث عن حقّ مغصوب، وعند نكرانه تتداخل المصالح ويكون هناك تلبيس لأبالسة البشر.

    أتحدث عن هذا الملف لأن الوضع الذي يمرّ به الشرق الأوسط، ومنطقتنا تحديداً بعد انهيار النظام البعثي في سوريا، يشكل ملف الحقوق فيه من أكثر الملفات التي تتصدر الجلسات التي تجري بين المعنيين. وفي مثل هذه الحالات، تحاول كل دولة توظيف كل شيء من أجل المصلحة دون الاكتراث بالنتيجة. وفي مقدمة هذه الملفات الحقوقية تأتي القضية الكوردية، وهي في سوريا أكثر بروزاً بسبب وضعها الاستثنائي.

    ما هو المسار الصحيح الذي ينبغي أن يسلك في علاج هذه المشكلة التي عمرها أكثر من قرن كامل؟
    في المنطقة الآن يوجد خطان يسيران جنباً إلى جنب، ولكنهما متناقضان ولا يمكن لهما التلاقي. وجود أحدهما يعني رفض الآخر. والخطان هما الحلّ السياسي القانوني، والحلّ العسكري عبر التهديد باستخدام القوة.
    فيما يتعلق بالجانب العسكري، تعمل الحكومة التركية الآن على تكوين حلف إقليمي منها ومن العراق ومن سوريا لشن حرب على المسلحين الكورد في سوريا والعراق. لكنّ التاريخ يحكم بفشل هذا المسار. ففي أي دولة من هذه الدول الأربع المذكورة، في العراق ربما يكون المثال أكثر وضوحاً، وكذلك الحال في تركيا فإن نار الحرب تشتد أكثر فأكثر.

    لقد دخلت القوات التركية منذ ثمانينات القرن الماضي إلى الأراضي العراقية، وشنت الحروب والقصف الجوي، بموافقة أو معارضة الحكومة، لكن المسألة ازدادت تعقيداً ولعبت القوى الدولية التي تكره الطرفين في تأجيجها، مع أن تعقيدات العلاقات بين تلك الدول ذاتها لا تساعد على ذلك. كما أن سوريا الجديدة تريد أن تكون جديدة في التعامل مع الشعب من دون تكرار أخطاء النظام الساقط، والظرف الذي تمرّ به لا يعينها على الدخول في قتال داخلي أهلي تستغله الأعداء المتربصون بالنفخ في ناره.

    والخط الثاني هو الجهد السياسي التصالحي الجاري الآن في تركيا وسوريا، ويبدو أن الدولة العميقة التي عرقلت في السابق جهود الرئيس رجب طيب أردوغان في هذا المجال موافقة هذه المرة في شخص دولت بهتشلي. كما يبدي الطرف المقابل حماسة في إنجاح هذا المسار وأن تسفر الجهود عن نتيجة مفرحة. وأبدت القيادة السياسية في إقليم كوردستان عن دعمها، والقيادة العسكرية الكُردية في سوريا كذلك. فالعمل على هذا المسار هو الصحيح، وهو الموافق لروح الدين والإنسانية.
    وهذه دعوة إلى السلام الأهلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع: “الكان” خطوة مهمة نحو تنظيم مونديال 2030

    أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تنظيم المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 يُعتبر خطوة كبيرة نحو تحقيق النجاح في تنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وقال لقجع، في حوار مع صحيفة “أولي” الأرجنتينية، إن رحلة تطوير كرة القدم المغربية بدأت منذ نحو 25 عامًا، ضمن رؤية ملكية تهدف إلى تحسين كافة جوانب اللعبة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية.

    وأضاف فوزي لقجع بالقول “بفضل إرادة جلالة الملك محمد السادس، بدأنا العمل على تطوير كرة القدم المغربية، مع تعزيز البنية التحتية في مختلف أنحاء المملكة”.

    وأكد رئيس الجامعة أن المغرب أصبح منصة متقدمة للبنية التحتية، من خلال بناء الملاعب الحديثة وإنشاء شبكة قطارات عالية السرعة، ما مكنه من استضافة الأحداث الكبرى مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال.

    وفي ما يتعلق بكأس إفريقيا 2025، قال لقجع: “نحن واثقون أن هذه البطولة ستكون الأفضل في تاريخ إفريقيا، وهي خطوة كبيرة نحو تنظيم كأس العالم 2030”. وأكد أن التحضيرات تسير على قدم وساق لضمان أفضل تنظيم، معتبرا أن أي مشكلة قد تظهر خلال كأس إفريقيا ستكون فرصة لاكتشافها لتفاديها في مونديال 2030.

    وأشار لقجع إلى أن الطموح المغربي لا يقتصر على النجاح الرياضي فقط، بل يمتد إلى استخدام الرياضة كأداة للتبادل الثقافي وتعزيز القيم العالمية مثل التسامح والسلام. وأضاف أن “المغرب لا يريد فقط الفوز بالمباريات، بل يسعى أيضًا إلى نقل رسالة من التسامح والاحترام بين الثقافات المختلفة، سواء كانت مسلمة أو يهودية أو مسيحية”.

    وفي ما يتعلق بالعلاقة مع كرة القدم في الأرجنتين، أعرب لقجع عن إعجابه الشديد بميسي وبالطريقة التي تنتج بها الأرجنتين لاعبين مميزين، قائلاً: “الأرجنتين مصدر إلهام لنا، نأمل أن يظهر المزيد من اللاعبين مثل ميسي في المستقبل. نود أن نواجه الأرجنتين في مباراة ودية لنحتفل بالكرة ونعيش لحظات رائعة مع جمهورينا”.

    وأشار لقجع إلى أن اهتمامه لا يقتصر فقط على تحسين مستوى المنتخب المغربي، بل يشمل أيضًا تطوير بنية التعليم الكروي في البلاد. وقال في هذا السياق: “نحن لا نركز فقط على إنتاج لاعبين مميزين، بل نسعى أيضًا لتعليم الشباب القيم الأساسية من خلال الرياضة، مثل كيفية قبول الخسارة والفوز واحترام الآخرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «أدنوك» تتفاوض مع «أو إم في» النمساوية حول مشروع للبولي أوليفينات

    دبي ـ المغرب اليوم

    قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، اليوم السبت، إنها تجري مفاوضات مع شركة «أو إم في» النمساوية حول «إمكانية إنشاء مجموعة عالمية جديدة لإنتاج البولي أوليفينات».

    وقالت الشركة في بيان: «هناك مفاوضات جارية بصورة بناءة وإيجابية… (حول) الاندماج المقترح لحصتيهما الحاليتين في شركتَي (بروج) و(بورياليس)».

    وأضافت «أدنوك» أيضاً أنه تتم «دراسة الاستحواذ على شركة (نوفا للكيماويات)، المملوكة لشركة (مبادلة للاستثمار)، وضمها إلى الكيان الجديد المشترك».

    قد يهمك ايضا

    « أدنوك » تحدد سعر البيع الرسمي لخام مربان لشهر أغسطس عند 82.52 دولار للبرميل



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يعقد يوم الإثنين جلسة تشريعية تخصص للدراسة والتصويت على مشروع القانون المتعلق بالإضراب

    يعقد مجلس المستشارين يوم الإثنين جلسة عامة تشريعية تخصص للدراسة والتصويت على مشروع قانون تنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب.

    وأوضح بلاغ للمجلس أن هذه الجلسة ستنطلق على الساعة الثانية عشرة زوالا، مهيبا بالمستشارين البرلمانيين الحضور في الموعد الم شار إليه آنفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمويل القطاع الصناعي من خلال البورصة: شراكات لتحفيز النمو الاقتصادي

    شكل يوم 31 يناير بالرباط محطة مهمة بالنسبة لتمويل القطاع الصناعي المغربي، حيت تم توقيع بروتوكول شراكة يتوخى تشجيع الفاعلين الاقتصاديين للصناعة المغربية على الاستفادة من فرص التمويل التي توفرها بورصة الدار البيضاء، وذلك من طرف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وشكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ونزهة حياة، رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل وطارق الصنهاجي المدير العام لبورصة الدار البيضاء.

    وانسجاما مع أهداف النموذج التنموي الجديد، فهذا الاتفاق يتطلع إلى تيسير استفادة المقاولات الصناعية المغربية من التمويل الذي يوفره سوق البورصة، كرافعة رئيسية لتعزيز قدرتها التنافسية ودعم النمو الاقتصادي للبلاد، وبالخصوص من خلال اتخاذ مبادرات تحسيسية والتطوير المشترك لبرامج مواكبة ملائمة.

    وبهذه المناسبة، أكد رياض مزور أن: ” تمويل الصناعة الوطنية من خلال البورصة يدعم نمو القطاعات الاستراتيجية، ويحفز ازدهار صناعات جديدة، مع توليد قيمة مضافة وإحداث مناصب شغل. إنها أداة قوية في متناول المقاولات الصناعية الراغبة في تطوير وابتكار واعتماد تكنولوجيات جديدة أو تحسين مردوديتها”. وأضاف في هذا الشأن: “إن إنشاء هذه الشراكة الاستراتيجية يتيح لنا اجتياز مرحلة جديدة في تجسيد الرؤية الصناعية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ويعكس مدى أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم اقتصاد وطني نشيط وفعال”.

    وذكّر طارق الصنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، بأن “بورصة الدار البيضاء تضطلع بدور استراتيجي كركيزة لتمويل الاقتصاد المغربي. وتعكس الديناميكية الحالية للسوق، التي تتجسد في أدائها المتميز،.وبهذ  الاتفاقية التي تستفيد من دعم مؤسساتي قوي، فنحن نعزز اليوم تعاوننا مع الصناعة المغربية من خلال تزويدها بجميع الأدوات اللازمة لمواكبة المزيد من المقاولات في عمليات إدراجها في البورصة وتمكينها من الاستفادة الكاملة من المزايا العديدة المتاحة”.

    وصرح شكيب العلج بأنه “من خلال هذه الشراكة، فالاتحاد العام لمقاولات المغرب يعزز مكانته كفاعل رئيسي لمواكبة أعضائه في الولوج إلى سوق البورصة. وهو يتعهد بتحديد المقاولات الصناعية المؤهلة واحتياجاتها الخاصة وتعبئتها للاستفادة من هذه الديناميكية التنموية”.

    وتتطلع الأطراف، من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، إلى توفير منصة لتحفيز الشركات الصناعية وجعلها تستفيد من الحلول التمويلية لبورصة الدار البيضاء من أجل تنمية مستدامة تدعم الطموحات الوطنية.

    وتجسيداً لهذا الالتزام، تم توقيع بروتوكول شراكة ثان بين طارق الصنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، وعبد المنعم العلج، رئيس الفدرالية الوطنية للصناعات الغذائية (FENAGRI)، وحسن السنتيسي الإدريسي، رئيس الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين منتوجات الصيد البحري بالمغرب (FENIP) لمواكبة مقاولات هذه القطاعات في الاستفادة من آليات التمويل التي توفرها البورصة.

    ويشكل قطاع الصناعات الغذائية، الذي يضطلع بدور استراتيجي في المشهد الاقتصادي الوطني من حيث الصادرات وإحداث مناصب الشغل(2000 مقاولة تُوفر زُهاء 207000 منصب شغل، ورقم معاملات يتجاوز 185 مليار درهم -2022- وصادرات تقدر بحوالي 43 مليار درهم -2023-)، إمكانيات تنموية كبرى كفيلة بتأمين الاحتياجات الوطنية وتنشيط الصادرات المغربية.لكن، لا يمثل هذا القطاع في بورصة الدار البيضاء، سوى 4% من القيمة السوقية مع 6 مقاولات مدرجة في البورصة.

    ورافق توقيع بروتوكولي الشراكة ندوة نقاش تحت شعار “البورصة وقطاع الصناعات الغذائية المغربيين، مستقبل للنمو والتوسع”، حيث ذكّر كافة المتدخلين بالأهمية التي تكتسيها هذه الشراكة في مواكبة تطوير العهد الجديد للصناعة المغربية.وسمحت هذه الندوة أيضا لمدراء المقاولات المدرجة في بورصة الدار البيضاء، مثل Mutandis و Cosumar و وDari Couspate  وCartier Saada ، بتبادل خبراتهم ورؤيتهم للخيار الاستراتيجي الخاص بالتمويل من خلال البورصة لدعم نموهم.

    هذا الحدث، الذي اختتم بدعوة إبراهيم بنجلون التويمي، رئيس المجلس الإداري لبورصة الدار البيضاء، إلى تجنُّد كافة الأطراف، ضم ممثلي المؤسسات الموقعة وخبراء السوق المالية والمقاولات المدرجة في البورصة وفاعلي قطاع الصناعات الغذائية، وسلط الضوء على الآفاق والفرص التي تتيحها البورصة للصناعة المغربية، خدمةً للاقتصاد الوطني..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقص التغذية قد يهدد صحة العين.. كيف تحافظ على بصرك؟

    يلعب النظام الغذائي دورًا أساسيًا في صحة العين، حيث يمكن أن يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلى مشكلات بصرية خطيرة. ووفقًا لتقرير نشره تايمز أوف إنديا، فإن معظم أمراض العيون تنجم عن عدة عوامل، إلا أن سوء التغذية يعد من الأسباب الرئيسية التي تساهم في تفاقمها.

    أظهرت الدراسات أن نقص فيتامينات C وD وE، بالإضافة إلى الزنك وأحماض أوميجا 3 الدهنية، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل إعتام عدسة العين، جفاف العين، قصر النظر، والضمور البقعي المرتبط بالعمر (ARMD). على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي انخفاض تناول الفواكه والخضروات إلى زيادة خطر إعتام العدسة، في حين أن نقص أحماض أوميجا 3 قد يسبب جفاف العين.

    للحفاظ على رؤية سليمة، يوصي الخبراء بتناول أطعمة غنية بالعناصر الضرورية لصحة العين، مثل الحمضيات، المكسرات، الأسماك الدهنية، الخضروات الورقية، والبقوليات، حيث تساعد هذه الأطعمة في تقوية الأوعية الدموية في العين، تقليل الالتهابات، وحماية شبكية العين من التلف الناتج عن الضوء الأزرق.

    ورغم أهمية الغذاء الصحي، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى المكملات الغذائية لتعويض النقص، خاصةً إذا كانوا يعانون من سوء امتصاص العناصر الغذائية أو يتبعون أنظمة غذائية غير متوازنة. ومع ذلك، يحذر الأطباء من تناول المكملات دون استشارة طبية، إذ أن الاستخدام العشوائي قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره