Mois : février 2025

  • مكناس: افتتاح فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

    افتتحت الجمعة بساحة باب القزدير بمكناس، فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وتهدف هذه التظاهرة، المنظمة تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني شجرة مثمرة تنمو من أياد مختلفة”، إلى غاية 7 فبراير المقبل، إلى النهوض بمنتجات وخبرة الفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة فاس – مكناس.

    وتنظم هذه النسخة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل مجلس جهة فاس – مكناس، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقيات أبراهام : وعود ترامب وتحديات الواقع في العلاقات المغربية الإسرائيلية

    في أعقاب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يتعلق بمكافحة معاداة السامية، وضع البيت الأبيض اتفاقيات أبراهام ضمن قائمة أكبر الوعود التي وفى بها ترامب خلال ولايته الأولى.

    وقال بلاغ للبيت الأبيض، إن الرئيس ترامب “يفي بوعوده ويعزز نجاحاته بعد هذا الأمر التنفيذي. وفي ولايته الأولى، وفى الرئيس ترامب بأكبر وعوده؛ وهي نقل السفارة الأمريكية بإسرائيل إلى القدس، وتأسيس اتفاقيات أبراهام”.

    وفي هذا السياق، أضاف المصدر أن الرئيس ترامب قدّم “أكبر تقدم في مجال السلام في الشرق الأوسط منذ عقود من خلال التوسط في تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب؛ مما ساهم في حماية إسرائيل واليهود ونشر الأمن والازدهار في المنطقة بأسرها”، وفق تعبيره.

    وتعيش اتفاقيات أبراهام منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني على وقع “الجمود”، حيث لم تعقد قمة النقب التي كانت مقررة بالمغرب، ولم يقم الرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة رسمية للمملكة.

    وكان المغرب طيلة هذه الفترة مندّدا لهذه الحرب، وطالب بوقف إطلاق النار. واليوم الجمعة، دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى “الانتقال نحو مرحلة جديدة بعد هذا الأمر بما يسمح بإقامة الدولة الفلسطينية”، مشددا على ضرورة “احترام اتفاق الهدنة”.

    وفي غشت الماضي، قال ناصر بوريطة إن “المغرب يرفض بشكل مطلق ما تقوم به بعض العناصر المتطرفة في الحكومة الإسرائيلية من اقتحام لباحة المسجد الأقصى”.

    وأضاف بوريطة، ضمن تصريح صحافي مع نظيره التشادي، أن استهداف المتطرفين الإسرائيليين للمستشفيات والاستهداف الأخير لمدرسة التابعين “أمر غير مقبول” يندد به المغرب ويعتبره “جريمة غير مقبولة” يجب التعامل معها كجريمة من قبل السلطات الإسرائيلية والمتطرفين في الحكومة الإسرائيلية، التي تلجأ إلى مثل هذه الممارسات التي ترفضها التشريعات السماوية والقانون الدولي والقيم الإنسانية؛ وهذا بطبيعة الحال “غير مقبول ومرفوض”، وفق تعبيره.

    وعاشت العلاقات المغربية الإسرائيلية، منذ اندلاع الحرب في غزة، تباعدا “لافتا”. ولجأت تل أبيب إلى إخلاء سفاراتها ومكاتبها الدبلوماسية في العديد من بينها المغرب.

    ظهرت المقالة اتفاقيات أبراهام : وعود ترامب وتحديات الواقع في العلاقات المغربية الإسرائيلية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخصائيون.. إحراز تقدم هام في ما يخص التقنيات العلاجية لسرطان الجهاز البولي التناسلي

    فاس (ومع)- أكد أخصائيون في علاج السرطان، الجمعة بفاس، أنه تم إحراز تقدم هام في ما يتعلق بالتقنيات العلاجية لسرطان الجهاز البولي التناسلي.

    وسلط هؤلاء الخبراء، الذين ينتمون للمغرب وإفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، المجتمعون في إطار الدورة السابعة للمؤتمر الدولي لأطباء سرطان الجهاز البولي التناسلي، الضوء على التقنيات العلاجية الجديدة ذات الصلة بهذا المجال.

    وأوضح رئيس المؤتمر البروفيسور نوفل ملاس، في افتتاح أشغال هذا اللقاء الذي يتواصل على مدى يومين، أن سرطان الجهاز البولي التناسلي يشهد تطورا “مثيرا للإعجاب”، خاصة فيما يتعلق بسرطانات البروستات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءات شعرية ومنتدى حواري تفاعلي في الدورة السادسة من « محاورات » دار الشعر بمراكش

    شهدت دار الشعر بمراكش الدورة السادسة من « محاورات »، والتي رغبت من خلالها تجديد رؤيتها لورشات الكتابة الشعرية في موسمها الثامن، بهدف انفتاح الشباب والمهتمين على رهانات كتابة الشعر ومنهجيات قراءته وأسئلة مقاربته، إيمانا بأن الارتقاء بالكتابة والقراءة الواعيتين بمضايقهما وحدودهما، كفيل بترسيخ محبة الشعر والثقة في القصيدة.

    وطرحت هذه الدورة من « محاورات » سؤالين مترابطين: « منهجيات التحليل والمقاربة، أنماط الكتابة الشذرية »، واستضافت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج كأس إفريقيا.. مباريات حاسمة في 6 مدن مغربية

    أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عن جدول مباريات بطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي ستشهد منافسة قوية على مدار 29 يوما في 6 مدن مغربية و9 ملاعب، حيث تستعد المملكة لاستقبال الحدث الكروي الأهم في القارة السمراء.

    افتتاح مرتقب في الرباط
    وحسب بلاغ للكاف، فإن البطولة ستنطلق يوم 21 دجنبر بمباراة افتتاحية بين المنتخب المغربي ونظيره القمري ضمن منافسات المجموعة الأولى.
    وستقام هذه المواجهة في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي تم تجديده حديثا ويتسع لـ69,500 متفرج، ليكون مسرحا مثاليا لانطلاقة العرس الكروي الإفريقي.

    مدن وملاعب تحتضن البطولة
    وستقام مباريات البطولة، حسب البلاغ، في ست مدن مغربية، حيث تم اختيار تسعة ملاعب لاستضافة 52 مباراة، مما يعكس البنية التحتية القوية التي يتمتع بها المغرب في مجال كرة القدم.
    الرباط: ستحتضن أكبر عدد من المباريات، حيث تم تخصيص أربعة ملاعب لاستقبال المنافسات.
    الدار البيضاء، أكادير، مراكش، فاس وطنجة: ستحتضن كل منها ملعبا واحدا لاستضافة المباريات.

    الأدوار الإقصائية: مواجهات كبرى في أبرز الملاعب
    مع تقدم البطولة، ستحتضن ملاعب المغرب عددًا من المباريات الحاسمة في الأدوار الإقصائية:
    دور ربع النهائي: ستُلعب المباريات في الرباط، طنجة، مراكش وأكادير، مما يضمن توزيع المباريات على مختلف المدن.
    نصف النهائي: سيُقام في مدينتي الرباط وطنجة، مما يعزز مكانة المدينتين كوجهتين رئيسيتين للبطولة.
    مباراة تحديد المركز الثالث: ستُلعب في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، الذي يُعد من أشهر الملاعب في القارة الإفريقية.
    النهائي الكبير: سيحتضنه المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط في 18 يناير 2026، حيث ستتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية إلى هذا الملعب لمتابعة تتويج بطل القارة.

    مهرجان كروي يمتد لـ29 يوما
    على مدار 29 يوما، سيعيش عشاق كرة القدم الإفريقية مهرجانًا كرويًا استثنائيًا، حيث ستجمع البطولة بين أقوى المنتخبات في القارة، في أجواء مميزة تعكس حماس وشغف الكرة الإفريقية.

    بفضل البنية التحتية المتطورة، والاستعدادات القوية، والتجربة الواسعة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، يواصل المغرب تأكيد مكانته كواحد من أبرز الوجهات الكروية في القارة، في انتظار نسخة تاريخية ومميزة من كأس الأمم الإفريقية 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: 40% من القصر الوافدين على إقليم كتالونيا مغاربة

    أفاد برلمان كتالونيا، في رد رسمي، أن عدد القُصَّر الأجانب غير المصحوبين الذين وصلوا إلى الإقليم منذ عام 2023 وحتى نونبر 2024، بلغ 4,802 قاصر، ينحدر أكثر من نصفهم، بنسبة 52 بالمئة، من دول المغرب العربي، وتصدر المغرب القائمة بأكبر عدد من الوافدين.

    ووفقًا للبيانات الصادرة عن المديرية العامة لرعاية الطفولة والمراهقة (DGAIA)، فقد دخل 1,908 قاصرًا من المغرب، ما يمثل حوالي 40 بالمئة من إجمالي الوافدين. وتأتي الجزائر في المرتبة الثانية بين دول المغرب العربي بعدد 513 وافدًا، تليها تونس بـ 30، وموريتانيا بـ 11، وليبيا بحالة واحدة فقط.

    وبذلك، بلغ إجمالي القُصَّر القادمين من دول المغرب العربي والمستقبلين في كتالونيا خلال هذه الفترة 2,463، مما يرسخ الإقليم كوجهة رئيسية لهذه التدفقات الهجرية في إسبانيا.

    وبعد المغرب العربي، وبحسب ما نشرته صحيفة “gaceta” تحتل غامبيا المرتبة الثانية كأكبر بلد مرسل للقُصَّر الأجانب غير المصحوبين، بعدد 1,181 وافدًا، أي ما يقارب 25% من الإجمالي. إضافة لتسجيل أعداد كبيرة من الوافدين من دول أخرى مثل غينيا بـ 128 قاصرًا، والسنغال بـ 506 قاصرين.

    وتم تسجيل حضور الباكستان أيضا، بـ 172 قاصرًا مستضافًا، بينما تسجل دول أخرى مثل مصر والهند وأوكرانيا وفنزويلا أعدادًا أقل.

    من حيث التوزيع الجندري، يؤكد التقرير البرلماني أن الغالبية العظمى من هؤلاء القُصَّر هم ذكور، حيث تم تسجيل 4,622 منهم، وهو ما يمثل 96 بالمئة من الإجمالي، في حين أن عدد الفتيات لا يتجاوز 178، أي 3.7 بالمئة فقط، كما تم تسجيل حالتين لقُصَّر غير ثنائيي الهوية الجندرية.

    أما بالنسبة للتوزيع الجغرافي داخل كتالونيا، فيؤكد التقرير نفسه أن مدينة برشلونة ومنطقتها الحضرية تستقبل النسبة الأكبر من هؤلاء القُصَّر، حيث يوجد 2,679 منهم في إقليم بارسلونيس، تليها مناطق مثل جيرونيس بـ 602 قاصر، وسيغريا بـ 363، وتاراغونيس بـ 312.

    ويشير التقرير البرلماني أيضا إلى وجود نقص في الرقابة على أعمار هؤلاء القُصَّر، حيث أقرت المديرية العامة لرعاية الطفولة والمراهقة بأنها لا تملك بيانات عن عدد القادمين الذين قدموا وثائق مزورة أو خضعوا لفحوصات طبية أثبتت أنهم في الواقع بالغون.

    وأكدت صحيفة “gaceta” أن النيابة العامة وحدها تتحمل مسؤولية تحديد العمر، مستعينة بتقارير من الشرطة العلمية لتقييم مدى موثوقية الوثائق المقدمة من قبل القُصَّر، لكنها في نفس الوقت، أوضحت أن هذه الإجراءات تنطوي على هامش خطأ كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقدم « هدية » للمستثمرين العقاريين في إنجاز مشاريع التعليم الخاص


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    ابتداء من فاتح يناير، وسعت الحكومة نطاق الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة، مع الحق في الخصم، ليشمل السلع والمعدات المكتسبة من قبل الشركات العقارية أو هيئات التوظيف الجماعي (OPCI) التي تم إنشاؤها حصريا لإنجاز مشاريع بناء مؤسسات التعليم الخاص والتكوين المهني؛ وذلك بعد إدخال إصلاح على المادة 102 من المدونة العامة للضرائب، ضمن القانون المالي لسنة 2025، حيث كانت مؤسسات التعليم الخاص والتكوين المهني قبل ذلك وحدها المستفيدة من الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة عند شراء معدات قابلة للاستهلاك. أما الآن، فإن هذا النظام الضريبي المميز أصبح يشمل أيضا الشركات العقارية وهيئات التوظيف الجماعي العقاري التي تُنشأ خصيصًا لبناء هذه المؤسسات.

    وعلى الرغم من أن الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة يعد مكسبا جبائيا مهمتا، فإن هذه الإعفاءات ليست رجعية، باعتبار أن الإجراء يتعلق فقط بالمشاريع التي بدأت بعد دخول التعديل في المادة المشار إليها من مدونة الضرائب حيز التنفيذ أو المشاريع الجارية بشرط ألا تتجاوز مدة تنفيذها 36 شهرا في فاتح يناير 2025. وعلى سبيل المثال، إذا بدأت هيئة توظيف عقاري بناء مدرسة في 2022 فبإمكانها الاستفادة من هذا الإعفاء اعتبارا من 2025، شريطة ألا يكون المشروع قد مر عليه أكثر من المدة المذكورة (36 شهرا).

    ويجب على الشركات العقارية وهيئات التوظيف العقاري للاستفادة من هذه الإعفاءات الضريبية الالتزام بشروط صارمة، حيث يتعين أن تكون هذه الكيانات قد أنشئت خصيصا لبناء مؤسسات التعليم الخاص، مع إلزامهم بالاحتفاظ بالمعدات المعفاة من الضريبة لمدة محددة وفقا للوائح؛ فيما تهدف هذه التدابير إلى ضمان استدامة الاستثمارات وتجنب المضاربات العقارية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وإلى جانب الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة، فإن هناك ميزة ضريبية مهمة أخرى موجهة إلى هؤلاء الفاعلين، من خلال نظام الاستهلاك المتسارع للمعدات المعنية، عبر السماح بخصم هذه الاستثمارات الثقيلة بسرعة من النتيجة الخاضعة للضريبة؛ ما يجعل الدولة تخفف العبء الضريبي بشكل كبير عن المستثمرين العقاريين في التعليم الخاص.

    إجراء محفز للاستثمار

    إعفاء الشركات العقارية وهيئات التوظيف الجماعي العقاري من ضريبة القيمة المضافة على اقتناء السلع والمعدات يعد تدبيرا ضريبيا مهما يهدف إلى تشجيع الاستثمارات في قطاع التعليم الخاص، حيث تتماشى هذه المبادرة مع استراتيجية تطوير القطاع التعليمي؛ من خلال تشجيع بناء وتجهيز المؤسسات التعليمية والتكوينية في جميع أنحاء المملكة. ومع ذلك، يجب تحليل هذه السياسة الضريبية التي قد تكون مفيدة للقطاع الخاص التعليمي؛ ولكنها تحتوي على بعض الفروق الدقيقة التي تستحق إعادة النظر.

    وأوضح نبيل رفاعي، خبير محاسب ومستشار ضريبي، في تصريح لهسبريس، أن “الجانب الرئيسي في هذا التدبير الضريبي الجديد يكمن في شرط الأهلية المتعلق بالزمن بالنسبة للمشاريع؛ من خلال استثناء المشاريع التي تم إنشاؤها بعد مرور 36 شهرا من بدء المشروع قبل 2022، ويبدو أن الحكومة ترغب في توجيه المزايا الضريبية نحو الاستثمارات المستقبلية، بهدف تجنب تحمل أعباء مالية زائدة عن طريق إعفاءات ضريبية بأثر رجعي. وهذا الحد الزمني يهدف إلى استهداف المشاريع الجديدة أو تلك التي هي في طور التنفيذ؛ وهو ما يعكس حرصا على الحفاظ على التوازن المالي للدولة”، مؤكدا أن هذا الخيار يعتبر بمثابة “غربلة” للمشاريع من أجل تفادي تأثيرات سلبية محتملة على الميزانية العامة.

    وفي السياق ذاته، أضاف رفاعي أن اختيار تركيز هذا الإعفاء على المشاريع الحديثة والمستقبلية يسمح للحكومة بتشجيع تحديث القطاع التعليمي دون تحميل الشركات الموجودة مسبقا عبئا ضريبيا إضافيا.

    وأوضح الخبير أنه “من خلال تقليص الإعفاءات إلى المشاريع التي لم تتجاوز مدة 36 شهرا في بداية 2025، تضمن الدولة أن المستفيدين من هذه الإعفاءات هم في مرحلة تطوير مشاريعهم؛ وهو ما قد يكون له تأثيرات إيجابية ملموسة على الاقتصاد المحلي، مثل خلق فرص العمل وتطوير البنية التحتية وغيرها، معتبرا أنه من وجهة نظر قانونية توفر هذه الاستراتيجية ضمانًا لتحقيق نتائج سريعة وملموسة من حيث العائدات الاقتصادية.

    تحصين النفقات الضريبية

    يجمع الخبراء على أن الهدف المعلن من الإعفاء الجبائي للمستثمرين العقاريين في التعليم الخاص هو جعل المغرب أكثر جذبا للاستثمارات الخاصة، تحديدا الأجنبية، في قطاع التعليم. ومن خلال إعفاء السلع المعدات اللازمة لبناء مؤسسات تعليمية جديدة من ضريبة القيمة المضافة يسعى المغرب إلى تعزيز موقعه كمركز للتعليم الخاص في شمال إفريقيا والعالم العربي؛ وهو ما من شأنه تشجيع الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع، من خلال توفير بيئة ضريبية مواتية، سواء فيما يتعلق بالبناء أو تجهيز المؤسسات التعليمية، وكذلك في إدارة هذه المؤسسات على المدى الطويل.

    وأفاد منير مستاري، خبير في القانون الضريبي والمالية العمومية، بأنه “من الناحية المالية، تهدف هذه التدابير الجديدة الواردة في القانون المالي الحالي، إلى تحقيق توازن دقيق بين تحفيز الاستثمارات وضبط النفقات الضريبية. وعلى الرغم من أن إعفاء ضريبة القيمة المضافة قد يمثل خسارة في عائدات الدولة، فإن تأثيره على المالية العامة يجب أن يكون محدودا بفضل تركيزه وطاقته الموجهة”.

    وأوضح مستاري، في تصريح لهسبريس، أنه “من خلال استبعاد المشاريع القديمة، يتجنب القرار تطبيق إعفاءات مكلفة يصعب تبريرها. ومع ذلك، تجب مراقبة هذا التوازن بعناية للتأكد من أن الأهداف المالية والاقتصادية قد تم تحقيقها، وأن المشاريع الممولة من هذه الإعفاءات تحقق نتائج إيجابية للقطاع التعليمي بشكل عام”.

    وتابع الخبير في القانون الضريبي والمالية العمومية، في السياق ذاته، أن “هذا التدبير الضريبي يعتبر وسيلة مهمة لتحفيز الاستثمارات في التعليم الخاص، ويعكس خيارا استراتيجيا يهدف إلى توجيه الأموال العامة نحو المشاريع الواعدة، مع تجنب التكاليف المفرطة”.

    وأكد المتحدث أن هذا الإعفاء، من خلال استهداف المشاريع الجديدة أو تلك التي لها طابع حديث، يحقق التوازن بين الحاجة إلى جذب الاستثمارات في قطاع التعليم الخاص والحفاظ على الاستقرار المالي للدولة خبير في القانون الضريبي والمالية العمومية، مشددا على حاجة الشركات العقارية وهيئات التوظيف العقاري إلى تكييف استراتيجياتها الاستثمارية من أجل الاستفادة من هذه الفرصة الضريبية مع الالتزام بالشروط الزمنية المفروضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة توافق على تعديلات جوهرية بخصوص جزاءات الإضراب وتخفف العقوبات المفروضة على العمال

    ياسر البوزيدي

    أظهرت الحكومة مرونة في التعامل مع مقترحات النقابات بشأن الجزاءات المرتبطة بحق الإضراب، حيث وافقت على « تعديل جوهري » تقدمت به الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يتعلق بالمادة 24. يقترح التعديل حذف الفقرة الثانية التي تنص على فرض غرامة تتراوح بين 2.000 و5.000 درهم على العمال الذين يخالفون أحكام الفقرة الأولى من المادة 7، التي تضمن ممارسة حق الإضراب، وتحظر أي فعل يعرقلها.

    كما وافقت الحكومة على تعديل آخر في المادة نفسها يقترح رفع قيمة الغرامة المفروضة على من يخالف أحكام الفقرة الأولى من المادة 7، والفقرة الأخيرة من المادة 9، والفقرة الأولى من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات لانعقاد الدورة الثانية من منتدى الترابط الماء-الطاقة-الغذاء-النظم البيئية بطنجة

    ينظم مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة الدورة الثانية من منتدى الترابط الماء-الطاقة-الغذاء-النظم البيئية (WEFE NEXUS) يومي 5 و 6 فبراير الجاري تحت شعار “التعاون متعدد المستويات من أجل تنمية مستدامة ومرنة : تفعيل الترابط بين الماء، الطاقة، الأمن الغذائي، والنظم البيئية”.

    يهدف هذا الحدث الدولي إلى جمع صناع القرار والخبراء الدوليين والمبتكرين والمنظمات التنموية، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني، لمناقشة الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات المرتبطة بإدارة الموارد الطبيعية.

    كما يوفر المنتدى فرصة للصحفيين للقاء شخصيات بارزة من مسؤولين حكوميين محليين ودوليين، ومنظمات عالمية، وقادة في مجالات الماء والطاقة والزراعة، إلى جانب أكاديميين وباحثين ورواد أعمال ومبتكرين في مجالات الاستدامة والمرونة المناخية.

    وتتضمن فعاليات المنتدى جلسات تفاعلية وموائد مستديرة وعروضا حصرية حول منهجيات Nexus، مما يمنح الصحفيين فرصة لتغطية نقاشات غنية حول قضايا الأمن المائي والغذائي، والتحول الطاقي، والشراكات من أجل تنمية مستدامة.

    كما يشكل المنتدى مناسبة لاكتشاف الدور المحوري الذي تلعبه جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في تعزيز التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.

    وحسب ورقة تقديمة للمنتدى، تندرج النسخة الجديدة من منتدى الترابط 2025 (Nexus 2025) في إطار دينامية عالمية تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063 لإفريقيا، حيث تلعب الجماعات والمدن والجهات دورا حاسما في حل الأزمات المترابطة المتعلقة بالصحة والمناخ والتنوع البيولوجي وعدم المساواة الاجتماعية.

    في هذا السياق، أضاف المصدر نفسه أن المغرب يواجه تحديات تتعلق بندرة المياه الناجمة عن استنزاف الموارد المائية وندرة التساقطات المطرية واثرها على المجالات الحضرية والضغوط المتزايدة فيما يخص الأمن المائي والطاقي والاعتماد على استيراد المنتجات الغذائية، من خلال النموذج التنموي الجديد الذي يوجه التحول الهيكلي للبلاد عبر توجيه السياسات العمومية نحو نمو شامل ومستدام ومقاوم، حيث تشكل الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون 2050 واستراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030 إجابات عملية للتحديات المتعلقة بالمناخ والمياه والطاقة والأمن الغذائية.

    وسيتطرق المشاركون، الذين يمثلون المجتمع المدني والخبراء والأكاديميين والقطاع الخاص وممثلو المؤسسات العمومية والدولية والسلطات المحلية، في المنتدى إلى خمس مواضيع رئيسية تتمثل في “الإدارة المتكاملة للمياه” و”الطاقات المتجددة والأمن الطاقي” و”الفلاحة المستدامة والأمن الغذائي” و”المرونة المناخية” و”التمويل المبتكر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط ركام خان يونس..”القسام” تُسلم إسرائيليين للصليب الأحمر

    سلمت كتائب “عز الدين القسام”، الجناح المسلح لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، السبت، أسيرين إسرائيليين للجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي.

    وغادر “الصليب الأحمر” موقع التسليم في مدينة خان يونس بعد تسلمهم أسيرين إسرائيليين من كتائب “القسام”.

    وعقب استلام الأسيرين، وقّع طاقم “الصليب الأحمر” محضر الاستلام على منصة نصبتها كتائب “القسام” في موقع التسليم.

    وجرت عملية التسليم وسط حضور مئات الفلسطينيين وانتشار مكثف لعناصر “القسام”، حيث نصبت الكتائب صورا لقادتها الذين استشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيلي في القطاع.

    قال أفيخاي أدرعي متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: “وفق المعلومات الواردة من الصليب الأحمر تم تسليم عناصره مختطفيْن إسرائيليين وهم في طريقهم إلى قوة من جيش الدفاع والشاباك داخل قطاع غزة”.

    وفي الدفعة الرابعة من صفقة التبادل، تسلم القسام 3 أسرى إسرائيليين مقابل إفراج إسرائيل عن 183 فلسطينيا، بينهم 18 محكوما بالمؤبد و54 من ذوي الأحكام العالية، و111 من فلسطينيي غزة المعتقلين بعد 7 أكتوبر 2023.

    وفي ميناء مدينة غزة، تتجهز كتائب “القسام” لتسليم أسير إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية إلى “الصليب الأحمر” وسط حضور شعبي فلسطيني وانتشار مكثف لعناصر القسام.

    إقرأ الخبر من مصدره