
فاطمة الزهراء الماضي
Mois : mars 2025
-
الدفاع يلتمس سراح زوجة التازي

هسبريس – عبد الإله شبلالتمس المحامي امبارك المسكيني، دفاع طبيب التجميل الشهير حسن التازي، البراءة لموكله من جناية الاتجار بالبشر التي التمست النيابة العامة متابعته بها.
وشهدت الجلسة، التي عقدت مساء الجمعة والتي امتدت لساعات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، التماس الدفاع إسقاط التهم المنسوبة إلى المتهمين؛ وعلى رأسهم طبيب التجميل وزوجته وشقيقه.
وأكد المحامي المسكيني، في مرافعته، أن موكله بريء من المنسوب إليه، ملتمسا السراح لموكليْه الآخريْن؛ زوجة الطبيب، وشقيقه عبد الرزاق التازي.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وسجل عضو هيئة الدفاع أن الأفعال الموجهة إلى المتهمين المذكورين تبقى غير ثابتة وتستوجب التصحيح من غرفة الجنايات الاستئنافية.
وشدد المحامي نفسه على أن هذه المحاكمة التي أوشكت على الانتهاء بعد شهور طويلة، جرى خلالها تقديم دفوع شكلية يستوجب على ضوئها تصحيح المتابعة.
وأوضح المسكيني، في مرافعته، أن المتهميْن -يقصد زوجة الطبيب وشقيقه- لا يتوفران على أي مستوى يخول لهما تقلد مناصب بالمصحة التي يملكها عكس ما جاء في محاضر قاضي التحقيق، مؤكدا أن مستواهما التعليمي لا يتيح ذلك.
وأكد أن المدير الإداري بالمصحة ليس سوى “محمد الشتوكي، وليس عبد الرزاق التازي وفق عقد العمل كما جاء في محاضر قاضي التحقيق”.
وعاد الدفاع إلى قضية اتهام المصحة التي يملكها التازي احتجاز بعض الأطفال، مؤكدا أن والدة الرضيع المسمى غارسا تم استقبالها بعدما رفضتها 3 مستشفيات عمومية، مشددا على أن الأسرة لم تتقدم بشكاية ضد المصحة.
ولفت المحامي المسكيني إلى أن الطريقة التي تشتغل بها مصحة الشفاء لمالكها التازي تبقى هي الطريقة نفسها التي تعتمدها باقي المصحات على الصعيد الوطني.
-
المغرب يودع وجها سياسيا وديبلوماسيا وثقافيا كبيرا.. محمد بنعيسى في ذمة الله

فارق محمد بنعيسى رجل السياسة والفن والدبلوماسية والثقافة، مساء اليوم الجمعة 28 فبراير، الحياة عن سن ال88 بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد صراع طويل مع المرض.
و منذ صغر سنه، أعرب بنعيسى عن ولعه بالثقافة ومجال الاتصال وفي عمر السادسة عشر انتقل إلى مصر لدراسة الصحافة. وفي عام 1961، حاز على منحة لمتابعة دراسته في أميركا على شهادة بكالوريوس في الصحافة من جامعة مينيسوتا. وبدأ عمله كملحق إعلامي في البعثة المغربية الدائمة إلى الأمم المتحدة. ثم تطورت مهنته بسرعة على مر السنوات، فضمن مهمته كمبعوث إلى الأمم المتحدة، قام بدراسات حول مناطق مختلفة في أفريقيا لتقييم…
-
الرئيس الأوكراني يغادر واشنطن دون توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة
غادر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، واشنطن الجمعة، دون التوقيع على اتفاق بشأن المعادن النادرة كان من المرتقب إبرامه مع الولايات المتحدة.
وتم إنهاء زيارة زيلينسكي إلى العاصمة الأمريكية قبل موعدها المقرر، والتي كان برنامجها يتضمن مباحثات بشأن بنود اتفاق وقف إطلاق النار لإنها الحرب في أوكرانيا، بعد نقاش حاد في مكتب البيت الأبيض بين الرئيس الأوكراني ونظيره الأمريكي، الرئيس دونالد ترامب.
ودار سجال حاد بين رئيس الدولة الأوكراني وترامب ونائبه، جي دي فانس، بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا التي يجب تضمينها في اتفاق سلام محتمل مع روسيا.
وذكر دونالد ترامب نظيره الأوكراني بأن بلاده، التي لا تتوفر على الوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها، توجد في موقف ضعف، محذرا من أن زيلينسكي “يغامر باندلاع الحرب العالمية الثالثة”.
وكتب ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب هذا السجال، إن زيلينسكي “لم يبد احتراما للولايات المتحدة في المكتب البيضاوي”، مضيفا أن بإمكان الرئيس الأوكراني “العودة عندما يكون مستعدا لتحقيق السلام”.
تأتي زيارة الرئيس الأوكراني في ختام أسبوع عقد خلاله دونالد ترامب اجتماعين منفصلين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وأبرز المسؤولان الأوروبيان ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، التي تدخل عامها الرابع، وتعهدا بنشر قوات في أوكرانيا في إطار قوة لحفظ السلام.
وبعيد مغادرته المبكرة للبيت الأبيض، نشر زيلينسكي رسالة شكر للولايات المتحدة، على شبكة (X).
وقال الرئيس الأوكراني: “شكرا لأمريكا على دعمكم، شكرا على هذه الزيارة. شكرا للرئيس الأمريكي والكونغرس والشعب الأمريكي. أوكرانيا تحتاج إلى سلام عادل ودائم”، مؤكدا أن بلاده تعمل من أجل التوصل إليه.
-
وزارة الصناعة والتجارة: تخصيص مسار سريع من الجانب المصري لتسهيل ولوج الصادرات المغربية
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة أنه سيتم تخصيص مسار سريع من الجانب المصري لتسهيل وتسريع ولوج الصادرات المغربية.
وأفاد بلاغ للوزارة بأنه تم، إثر اجتماع مشترك بين وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية بجمهورية مصر العربية، حسن الخطيب، وانطلاقا من مبدأ الشراكة رابح-رابح، الاتفاق على تخصيص مسار سريع من الجانب المصري لتسهيل وتسريع ولوج الصادرات المغربية.
وأورد المصدر ذاته أنه تم الاتفاق أيضا على وضع خط اتصال مباشر لإزالة العوائق بين البلدين، من خلال تتبع الإحصائيات والعراقيل التي تحول دون تحقيق الأهداف المسطرة، وإيجاد الحلول لإزالتها.
كما التزموا ببذل كل المجهودات الضرورية للرفع من حجم وأرقام الصادرات المغربية إلى مصر من المنتجات المغربية، خاصة في قطاع السيارات.
من جهة أخرى، من المرتقب تنظيم منتدى للأعمال والشراكة الاقتصادية (B2B) بمصر في أبريل المقبل، لتشجيع إقامة شراكات تجارية وشبكات أعمال بين أوساط القطاع الخاص من كلا البلدين.
كما قرر الطرفان تفعيل مجلس الأعمال، والتحضير لانعقاد اللجنة المشتركة التجارية.
وبهذه المناسبة، أكد السيد حجيرة أنه تم الاتفاق على ضرورة تنظيم زيارة للمصدرين المغاربة إلى مصر خلال الأسابيع المقبلة، مبرزا أن هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز العلاقات التجارية وتطوير الصادرات، وخاصة الصادرات من السيارات المغربية، وتوطيدا للتعاون الثنائي والمنفعة الاقتصادية المتبادلة.
من جانبه، أبرز السيد الخطيب العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين، والتي تعكس عمق الأواصر المتينة والمستديمة وتوطد تعاونهما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.
وذكر، بالمناسبة ذاتها، بتطابق رؤى البلدين في المحافل الدولية، مسلطا الضوء على جودة العلاقات الثنائية القائمة على التفاهم الثنائي العميق.
ويندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز علاقات التعاون الأخوية والشراكة الاقتصادية والتجارية المتميزة التي تجمع المغرب ومصر.
وخلال هذه المباحثات، أشاد الجانبان بعلاقات الصداقة والأخوة التاريخية التي تربط البلدين، وأهمية تعزيز هذه الأسس من خلال تعاون ثنائي أكثر فعالية.
كما أكدا وجاهة توطيد المبادلات التجارية بين البلدين، انطلاقا من الآفاق التجارية والاستثمارية الواعدة التي يتوفر عليها البلدان، ومن الإطار القانوني التفضيلي المتنوع الذي يجمعهما.
-
ردود فعل دولية تعقب مشادة كلامية غير مسبوقة بين ترامب وزيلينسكي

هسبريس – أ.ف.بتسببت مشادة كلامية غير مسبوقة بين الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وبين دونالد ترامب، في المكتب البيضاوي الجمعة، في صدمة في العالم.
واتهم الرئيس الأمريكي نظيره الأوكراني، الذي جاء لطلب الدعم من واشنطن بعد ثلاث سنوات على بدء الحرب ضد روسيا، بأنه “أظهر عدم احترام للولايات المتحدة في مكتبها البيضاوي”.
وفي مشهد شديد التوتر استمر دقائق عديدة وشارك فيه أيضا نائب الرئيس جاي دي فانس، رفع الزعماء الثلاثة أصواتهم وقاطعوا بعضهم البعض مرات.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} روسيا
أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحلى بـ”ضبط النفس” بعدم ضرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مشادة كلامية بينهما في البيت الأبيض.
وكتبت على موقع “تلغرام”: “امتناع ترامب وفانس عن ضرب هذه الحثالة معجزة في ضبط النفس”.
بينما وصف كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي وأحد المفاوضين الروس في المحادثات الروسية الأمريكية التي عقدت في 18 فبراير في السعودية، في منشور على منصة “إكس”، المشادة بأنها “تاريخية”.
بدوره، قال الرئيس الروسي السابق ديمتري مدفيدف، وهو المسؤول الثاني حاليا في مجلس الأمن الروسي، إنه “للمرة الأولى، قال ترامب الحقيقة للمهرج مدمن الكوكايين”.
أوكرانيا
أكد دنيش شميغال، رئيس الوزراء الأوكراني، أن “السلام من دون ضمانات مستحيل” بعد المشادة الكلامية.
وشدد شميغال، عبر منصة “إكس”، على أن “الرئيس زيلينسكي على حق. فوقف إطلاق النار من دون ضمانات يفضي إلى احتلال روسي للقارة الأوروبية برمتها”.
الاتحاد الأوروبي
أكدت أورسولا فون دير لايين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وأنتونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، دعم أوروبا الثابت للرئيس الأوكراني.
وأكدا، في بيان مشترك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه “لن تكون أبدا لوحدك. كن قويا كن شجاعا كن مقداما. سنواصل العمل معك من أجل سلام عادل ودائم”.
فرنسا
شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على وجود “معتد هو روسيا وشعب معتدى عليه هو أوكرانيا”.
وأضاف: “أرى أننا كنا جميعا على حق في مساعدة أوكرانيا ومعاقبة روسيا قبل ثلاث سنوات وفي الاستمرار في القيام بذلك”.
بولندا
أكد دونالد توسك، رئيس الوزراء البولندي: “عزيزي زيلينسكي، أصدقائي الأوكرانيين الأعزاء، لستم لوحدكم”.
إسبانيا
أكدت إسبانيا، على لسان رئيس وزرائها بيدرو سانشيز، أنها تقف إلى جانب أوكرانيا.
وكتب سانشيز، الداعم الكبير لأوكرانيا منذ الغزو الروسي، عبر منصة “إكس”: “أوكرانيا، إسبانيا تقف إلى جانبك”.
ألمانيا
قال المستشار الألماني أولاف شولتس: “يمكن لأوكرانيا الاعتماد على ألمانيا وأوروبا”.
وأكدت أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، عبر “إكس” وبلوسكاي: “ألمانيا وحلفاؤنا الأوروبيون متحدون إلى جانب أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي. يمكن لأوكرانيا الاعتماد على الدعم الثابت لألمانيا وأوروبا وأبعد من ذلك”.
أما الفائز في الانتخابات الألمانية الأخيرة ومستشارها المقبل فريدريش ميرتس، فقال: “يجب عدم الخلط أبدا بين المعتدي والضحية” في هذا النزاع.
هولندا
أكدت هولندا أن دعمها لأوكرانيا “لا يتزعزع”. وقال ديك شوف، رئيس الوزراء: “دعم هولندا لأوكرانيا لا يتزعزع، خصوصا الآن. نريد سلاما دائما ونهاية لحرب العدوان التي باشرتها روسيا”.
الديمقراطيون الأمريكيون
اتهم تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس بالقيام “بعمل قذر” لحساب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
-
نقل مفاجئ لأطباء العظام بمستشفى سلا يثير الجدل
عبّرت الجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، عن استنكارها الشديد، لـ”نقل أطباء العظام والمفاصل من المستشفى الإقليمي بسلا إلى مستشفى آخر دون سابق إشعار أو تنسيق مسبق”. وأوضحت النقابة، في بيان استنكاري، توصلت به “بلادنا24“، أن هذا القرار، الذي جاء، بعد “توقيع اتفاقية شراكة بين المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط ومجموعة من […]
ظهرت المقالة نقل مفاجئ لأطباء العظام بمستشفى سلا يثير الجدل أولاً على Bladna24.