Mois : avril 2025

  • الذكاء الاصطناعي يساعد في التغذية الوريدية للأطفال الخدّج

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    أظهرت دراسة لباحثين في كلية الطب من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة، أن الذكاء الاصطناعي يُحسن التغذية الوريدية iv nutrition للأطفال الخدّج في الرعاية المركزة. وتُعد هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة «Nature Medicine»، خلال شهر مارس (آذار) الماضي، من أوائل الدراسات التي ترصد الكيفية التي يساعد بها الذكاء الاصطناعي الأطباء في اتخاذ قرارات طبية أفضل لحساب الكمية اللازمة من المحاليل بدقة كافية للحفاظ على صحة الرضّع.
    حساب العناصر الغذائية والمحاليل

    تستخدم الخوارزميات المعلومات المُتاحة في السجلات الطبية الإلكترونية للأطفال الخدّج، للتنبؤ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوات تساعدك على فقدان الوزن بشكل صحى بعد رمضان والعيد

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    بعد انتهاء شهر رمضان وإجازة عيد الفطر، تظهر الحاجة إلى التخلص من الكيلوجرامات الزائدة، التى تم اكتسابها على مدار الشهر وأيام العيد، بسبب الإقبال على المأكولات والحلويات التقليدية المرتبطة بتلك المناسبات.

    وتختلف الأنظمة الغذائية المرتبطة بإنقاص الوزن، لكن فى جميع الأحوال توجد مجموعة من الخطوات التى تساعد على إنقاص الوزن الزائد بشكل صحى، ودون التأثير سلبا على كتلة العضلات، وفقا لموقع « Us news ».

     سمات النظام الصحى لفقدان الوزن

    قد يبدو فقدان الوزن السريع مغريًا، ولكنه غالبًا ما يعنى فقدان الماء أو العضلات وليس الدهون، وقد يبطئ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة المغرب لمجلس السلم: التزام متجدد بالسلم والاستقرار بإفريقيا

    شكلت رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر مارس الجاري، مناسبة لتجديد التأكيد على الالتزام الراسخ للمملكة لصالح السلم والاستقرار بإفريقيا.

    وهكذا، كانت مواضيع مهمة، مثل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السلم والأمن، أو حتى تغير المناخ، في صلب النقاش خلال هذه الرئاسة. علاوة على ذلك، عقد مجلس السلم والأمن، تحت الرئاسة المغربية، مشاورات غير رسمية مع البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي (مالي، بوركينا فاسو، النيجر، غينيا، السودان، الغابون)، واجتماعات لبحث الوضع الأمني ​​بالسودان وجنوب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراقي يعود من جديد الى الساحة السياسية بالحوز

    لا حديث اليوم في اٍقليم الحوز، اٍلا عن بداية العد العكسي لحلول موعد الانتخابات البرلمانية المرتقب إجراؤها العام المقبل، والتي بدأت تسري الكثير من المياه تحت جسر السياسة في الاقليم، وتشمل أساسا الأحزاب السياسية الراغبة في تصدر المشهد وقيادة حكومة “المونديال”.

    وأمام هذه الرغبة الجامحة من قبل الأحزاب السياسية، لاسيما التي ترغب بشكل كبير في تصدر المشهد السياسي، وتعول عن شخصيات سياسية مازالت تحتفظ بثقلها على مستوى الساحة السياسية، خاصة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل اقترب وداع الشاشات؟ مستقبل الاتصالات قد يكون بلا هواتف تقليدية

    بدأت ملامح تحول جذري تبرز في عالم التكنولوجيا، مع تصاعد الحديث عن اقتراب نهاية عصر الهواتف الذكية بالشاشات، واستبدالها بأجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، الواقع المعزز، والتقنيات القابلة للارتداء. ويبدو أن الشركات الكبرى تمهد الطريق لحقبة جديدة لا تتطلب وجود شاشة بين المستخدم والعالم الرقمي.

    واعتمد هذا التوجه الجديد على تطور تقنيات حديثة مثل المساعدات الصوتية المتقدمة، والنظارات الذكية، والخواتم والساعات القابلة للارتداء، التي تتيح تنفيذ المهام اليومية دون الحاجة لحمل الهاتف أو النظر إلى شاشة. كما تعمل بعض الشركات على تقنيات الإسقاط الهولوغرافي والتحكم العصبي، ما يفتح آفاقاً غير مسبوقة للتفاعل مع الأجهزة الذكية عبر الإيماءات أو حتى التفكير.

    ومن جانبها، بدأت شركات تكنولوجية كبرى مثل Apple، Meta، Samsung وNeuralink خطوات فعلية نحو تطوير هذه الأجهزة الجديدة. وتستثمر هذه الشركات في تقنيات تجعل من الشاشات عنصراً ثانوياً أو حتى غير ضروري، بما في ذلك نظارات الواقع المعزز وأجهزة الربط العصبي، ما قد يجعل الهاتف التقليدي شيئاً من الماضي خلال العقد المقبل.

    ورغم الحماس المحيط بهذه الابتكارات، تواجه هذه التقنية الوليدة تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة التكيف مع نمط استخدام جديد، وارتفاع التكلفة، ومخاوف متزايدة بشأن الخصوصية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الأوامر الصوتية والإشارات الحيوية. كما يتطلب هذا التحول بنية تحتية تقنية متقدمة لا تزال قيد التطوير في معظم دول العالم.

    ويتوقع خبراء أن تبدأ هذه الأجهزة في دخول السوق تدريجياً خلال السنوات العشر القادمة، على أن تبدأ بالانتشار الواسع مع حلول عام 2035. وفي ظل هذا المسار المتسارع، قد نجد أنفسنا قريباً أمام مشهد تكنولوجي مختلف كلياً، تصبح فيه الهواتف الذكية بالشاشات مجرّد ذكرى من الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏مخاوف بسبب إغلاق مركز لحماية الطفولة بمراكش ‏

    تواجه مدينة مراكش في الوقت الحالي أزمة تتعلق بمستقبل مركز حماية الطفولة الواقع في حي الحسني، حيث تفيد المعطيات أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل بصدد إغلاق المركز بشكل نهائي.

    ‏واثار هذا القرار، الذي قد يبدو مؤقتًا، قلقًا كبيرًا لدى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، التي ترى فيه تهديدًا لمستقبل النزلاء وعائلاتهم.

    ‏واعتبرت الجمعية، ضمن مراسلة وجهتها لوزير الثقافة، أن إغلاق المركز، الذي يخدم الأطفال في وضعية صعبة، قد لا يكون مجرد خطوة مؤقتة. إذا لم يتم توفير بديل مناسب وبشروط أفضل، فقد يتسبب هذا في تفاقم معاناة النزلاء وعائلاتهم.

    ‏ ووفقًا للجمعية، لم تتخذ الوزارة التدابير الضرورية لضمان انتقال الخدمة بشكل يتماشى مع حقوق الأطفال.

    ‏وترى الجمعية أن إغلاق المركز بدون خطة واضحة قد يضر بمصلحة النزلاء، خصوصًا في ظل غموض المشروع وأهدافه.

    ‏ودعت الجمعية إلى ضرورة تنفيذ جميع التدابير التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تتصدى للمضاربة العقارية وتمنع تفويت مساكن بالمحمدية بحجة محاربة دور الصفيح

    مصطفى منجم

    وجّه عامل عمالة المحمدية مراسلة إلى رؤساء جماعات المحمدية، عين حرودة، الشلالات، بني يخلف، سيدي موسى بن علي، وموسى المجدوب، حول موضوع “تصحيح الإمضاءات المتعلقة بتفويت حقوق عينية خاصة بمنتوجات برامج محاربة دور الصفيح”.

    وجاء في المراسلة، التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، أنه “في إطار مواكبة تدبير الجماعات الترابية لصلاحياتها المخولة لها طبقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، بلغ إلى علم هذه السلطة الإقليمية قيام بعض المستفيدين من منتوجات برامج محاربة دور الصفيح بتفويت حقوق عينية تتعلق ببنايات منجزة في إطار هذه البرامج الاجتماعية، وذلك بموجب عقود تفويت، غالبا ما يتم تحريرها من طرف بعض المحامين بهيئة الدار البيضاء، ويتم المصادقة على صحة إمضاءات أطرافها بمصالح الجماعات الترابية، بشكل يخالف القوانين والأنظمة الجاري بها العمل”.

    وأضافت المراسلة أن “هذا الوضع راجع إلى اعتبارات متعددة، من بينها أن شواهد الاستفادة من منتوجات برنامج القضاء على دور الصفيح (بقع أرضية أو شقق)، التي تُسلّم للمستفيدين بهدف الحصول على رخصة البناء أو إدخال الماء والكهرباء أو طلب قرض بنكي، لا يمكن اعتبارها صك ملكية، وبأن أي عقد بيع أو تفويت يتم إبرامه من طرف المستفيدين يُعتبر لاغيا وغير قانوني”.

    كما أكدت المراسلة أن “غياب أصل صريح ومؤسس لتملك البائعين للحقوق العينية المعنية التي يتم تفويتها يفقد عقود التفويت حجيتها القانونية”، مشيرةً إلى أن “عقود التفويت تستوجب مطابقتها للأحكام القانونية المتعلقة بمدونة الحقوق العينية، ما يقتضي التأكد من الحق ومصدر تملكه”.

    وأوضحت المراسلة أنه “لا يمكن أن تستند العقود على مجرد تصريحات الأطراف المعنية، أو على إشهاد أو إقرار البائع بوضعية الحق المراد تفويته وملكيته وأصل تملكه”، مشددة على “عدم قانونية تفويت أجزاء أو أنصبة من بنايات مشيدة فوق بقع أرضية مستخرجة من الرسم العقاري ‘الأم’، في غياب ما يفيد أنه تم تفتيت هذا الرسم واستخراج البقعة المعنية وفقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل”.

    كما جاء في المراسلة أن “هذه التفويتات تساهم في انحراف البرنامج عن أهدافه المسطرة، حيث يتم من خلالها تمكين أشخاص لا علاقة لهم بالساكنة المستهدفة من منتوجات مدعمة من طرف الدولة، كما أن تفشي هذه الظاهرة في مشاريع مماثلة يخلق بيئة مواتية للمضاربة العقارية ببرامج اجتماعية تهدف إلى محاربة دور الصفيح، لا سيما أن بائعي الحقوق العينية (أجزاء وأنصبة من البنايات المشيدة) هم إما مستفيدون مباشرين من هذه البرامج أو أشخاص حصلوا بدورهم على هذه الحقوق من المستفيدين الأصليين، عبر عقود محررة بشكل مخالف للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل”.

    ودعا عامل عمالة المحمدية إلى “العدول عن تصحيح إمضاءات العقود المحررة من طرف محامين، والمتعلقة بتفويت حقوق عينية خاصة بمنتوجات برامج محاربة دور الصفيح، إلا في حال إدلاء البائعين بما يثبت ملكيتهم لهذه الحقوق بشكل قانوني، وبما يفيد رفع اليد عن منع تفويتها، وذلك في احترام تام للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: “الناس يطلبون” مني الترشح لولاية ثالثة

    جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، قوله إن «الناس يطلبون مني الترشح لولاية ثالثة»، وهي فرضية يحظرها الدستور، لكنه دأب على تردادها، ما يثير الشكوك حول نواياه الحقيقية.

    وقال الرئيس الجمهوري من البيت الأبيض: «لا أعرف. لم أبحث في الأمر قط. يقولون إن هناك طريقة للقيام بذلك، لكنني لا أعرف شيئاً».

    وعندما سأله صحفي عن رأيه بشأن فرضية حدوث مواجهة رئاسية بين ترامب والرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما الذي قد يسعى أيضاً إلى الفوز بولاية ثالثة، أجاب الرئيس الجمهوري، «سيكون ذلك جيداً».

    وقال الرئيس الجمهوري البالغ 78 عاماً، خلال مقابلة بثتها شبكة «إن بي سي»، الأحد: «أنا لا أمزح» بشأن الترشح لولاية ثالثة.

    وبدأ دونالد ترامب فترة ولايته الثانية في 20 يناير، بعد ولاية أولى في البيت الأبيض بين عامي 2017 و2021. وكان أول رئيس للولايات المتحدة، جورج واشنطن، أرسى هذه العادة بعدم الترشح مجدداً بعد الولاية الثانية في عام 1797.

    لكنّ هذا التقليد لم يُدرج في الدستور إلا بعد الحرب العالمية الثانية، مع اعتماد التعديل الثاني والعشرين الذي جرى التصديق عليه في عام 1951. وينص التعديل على أنه «لا يجوز انتخاب أي شخص أكثر من مرتين لمنصب الرئيس».

    جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، قوله إن «الناس يطلبون مني الترشح لولاية ثالثة»، وهي فرضية يحظرها الدستور، لكنه دأب على تردادها، ما يثير الشكوك حول نواياه الحقيقية.

    وقال الرئيس الجمهوري من البيت الأبيض: «لا أعرف. لم أبحث في الأمر قط. يقولون إن هناك طريقة للقيام بذلك، لكنني لا أعرف شيئاً».

    وعندما سأله صحفي عن رأيه بشأن فرضية حدوث مواجهة رئاسية بين ترامب والرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما الذي قد يسعى أيضاً إلى الفوز بولاية ثالثة، أجاب الرئيس الجمهوري، «سيكون ذلك جيداً».

    وقال الرئيس الجمهوري البالغ 78 عاماً، خلال مقابلة بثتها شبكة «إن بي سي»، الأحد: «أنا لا أمزح» بشأن الترشح لولاية ثالثة.

    وبدأ دونالد ترامب فترة ولايته الثانية في 20 يناير، بعد ولاية أولى في البيت الأبيض بين عامي 2017 و2021. وكان أول رئيس للولايات المتحدة، جورج واشنطن، أرسى هذه العادة بعدم الترشح مجدداً بعد الولاية الثانية في عام 1797.

    لكنّ هذا التقليد لم يُدرج في الدستور إلا بعد الحرب العالمية الثانية، مع اعتماد التعديل الثاني والعشرين الذي جرى التصديق عليه في عام 1951. وينص التعديل على أنه «لا يجوز انتخاب أي شخص أكثر من مرتين لمنصب الرئيس».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس و”الدعوة الخاطئة”

    حسن بويخف

    في تحول غير محسوب العواقب، دعا القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، الاثنين (31 مارس 2025)، “كل من يستطيع حمل السلاح في كل مكان في العالم الى أن يتحرك” ضد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حسب ما أوردته وسائل الإعلام.

    والدعوة إلى حمل السلاح “في أي مكان في العالم” ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية تؤكد أن حماس، إن تبنت تلك الدعوة رسميا، وقعت أخيرا في فخ خطير من شأنه القضاء عليها والزج بآلاف الشباب والمتحمسين عبر العالم في قضايا الإرهاب. ذلك أن الأعمال التي دعا إليها القيادي في حماس تصنفها قوانين جميع الدول ضمن قضايا الإرهاب، بل إن حماس نفسها، وهي حركة تقاوم الاستعمار، لم تسلم عملياتها في الأراضي المحتلة من هذا التصنيف من طرف عدد من الدول.

    ولا يختلف اثنان من أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والمدعوم بلا شروط من طرف الإدارة الأمريكية، يمثل أبشع فصول جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، فقد خلف إلى حدود الساعة ما يقرب من 60 ألف قتيل معظمهم من الأطفال والنساء، وحكم بالتجويع والتهجير على 2.2 مليون شخص أصبحوا مهددين بالترحيل القصري في إطار خطة الرئيس دونالد ترامب الداعية إلى تهجير الفلسطينيين خارج غزة، بعد عاشو في سجن الحصار والقصف الإسرائيلي لأزيد من 15 شهرا.

    ومن الإنصاف التذكير بأن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” كانت طيلة تاريخ نضالها ضد المستعمر الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، بعيدة عن التورط في عمليات استقطاب المقاتلين من غير الفلسطينيين إلى القتال معها، كما أنها أيضا نجحت في عدم الانزلاق إلى الدعوة إلى القيام بعمليات ضد المصالح الإسرائيلية والأمريكية خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي الأخطاء التي ارتكبت في مناطق أخرى مثل أفغانستان والعراق وغيرهما، وزجت بآلاف الشباب في العالم الإسلامي في وضعيات غير قانونية تجاه دولهم، وفتحت أمامهم أبواب المحاكمات والسجون. وهذا السلوك حمى حماس حقيقة من تهم الإرهاب، وأعطى لعدد من الدول هامش منطقيا قويا لرفض التصنيف الأمريكي الإسرائيلي لها بالإرهاب، والاستمرار في التعامل معها رغم الضغوط الأمريكية القوية، على اعتبار أن العمليات التي تتبناها حماس داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة تدخل ضمن منطق مقاومة المستعمر.

    فأبو زهري أعلن، وهو يعلق على تصريحات لمجرم الحرب نتانياهو قائلا، حسب نفس المصادر، إنه “إزاء هذا المخطط الشيطاني الذي يجمع بين المجازر والتجويع، فإن على كل من يستطيع حمل السلاح في كل مكان بالعالم أن يتحرك. لا تدخروا عبوة أو رصاصة أو سكينا أو حجرا، ليخرج الجميع عن صمته، كلنا آثمون إن بقيت مصالح أميركا والاحتلال الصهيوني آمنة في ظل ذبح وتجويع غز ة”.

    فلو وجه أبو زهير تلك الدعوة إلى الفلسطينيين وفي نطاق الأراضي الفلسطينية، لكان شكلا من أشكال مقاومة المستعمر، أما والدعوة تستهدف “كل مكان في العالم” فهذه دعوة خاطئة وانحراف عن نهج المقاومة الرصين الذي التزمته حماس مند تأسيسها.

    ولو هدد أبو زهير، مجرد تهديد، بالدعوة إلى استهداف المصالح الامريكية والإسرائيلية في أي مكان في العالم، إذا لم تتراجع الدولتان عن مخططاتهما، لفهم من ذلك، رغم كونه أيضا يدخل ضمن الخطاب الإرهابي، أنه يلعب بالنار.

    لا بد من تسجيل أمر هام، وهو أن حماس لم تعلن بعد تبنيها أو رفضها لدعوة أبو زهير. لكن، وفي انتظار ذلك، فتلك الدعوة مع الأسف محسوبة عليها.

    وهنا تثار أسئلة مهمة، أولها لماذا انزلق أبو زهير إلى هذا الخطاب الخاطئ المرفوض؟ هل يُعتبر ذلك مؤشرا على انسداد أفق المقاومة على الأرض؟ هل ضعف الموقع القتالي والتفاوضي لحماس وتحاول البحث عن موقع أقوى بتوظيف ورقة العمليات خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد المصالح الإسرائيلية والأمريكية؟ هل يدرك أبو زهير أن دعوته تجعل حماس في خانة الارهاب؟ ألا يدرك أبو زهير أن وقوع أي عملية من النوع الذي دعا إليه سوف يقوي موقف إسرائيل وأمريكي الداعي إلى استئصالها؟ ألن يدفع ذلك باقي الدول إلى الانضمام إلى الموقف الإسرائيلي الأمريكي المتطرف، والداعي إلى استئصال المقاومة وتهجير الفلسطينيين؟ هل يضمن أبو زهير بقاء دول ومنظمات تساند المقاومة الفلسطينية على موقفها وهي تدخل بخطابها دائرة الخطاب الإرهابي؟ هل يستطيع أبو زهير ضبط أي “ديناميكية إرهابية” تنشأ عن دعوته؟ وهل يدرك أن الاستجابة، ولو بشكل محدود ومتفرق لدعوته، يعني أن دولة الاحتلال وداعمتها أمريكا سيكون لهما المبرر الأقوى لمواصلة العدوان على قطاع غزة و كل فلسطين؟

    والسؤال الأخطر هو، هل يدرك أبو زهير أن دعوته تلك إن تمت الاستجابة لها، ولو في حدود محدودة ومتفرقة، فهي تفوق في تداعياتها الأمنية والسياسية والدبلوماسية هجوم 7 من أكتوبر على دولة الاحتلال، في منطق موازين القوى الإقليمية والعالمية الحالية الراجحة لصالح أعداء القضية الفلسطينية، وأنها قد تعني إعطاء المبرر دوليا لنهاية القضية الفلسطينية نفسها، لا قدر الله؟

    الأسئلة السابقة وغيرها كثير تحاول رسم ملامح الخطورة التي تمثلها دعوة أبو زهير على حماس نفسها وعلى فصائل المقاومة في فلسطين جميعا، وعلى القضية الفلسطينية.

    إنه إذا كان أبو زهير إنما يعبر عن رأيه الشخصي المنفعل، فعلى عقلاء حركة المقاومة حماس الإسراع إلى إعادة الأمور إلى نصابها وبيان التزام الحركة بنهج المقاومة الأصيل الذي نالت بفضله زخم التأييد التي تتمتع به داخل وخارج فلسطين، سواء على مستوى الشعوب أو على مستوى الدول والمنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمية السكر الصحية لتحلية القهوة والشاى والعصائر

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    بينما يجعل السكر الأشياء ذات مذاق رائع، فإن الكثير منه يمكن أن يكون ضارًا، حيث يرتبط السكر الزائد بزيادة الوزن والإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكر وأمراض القلب وحتى مشاكل الجلد، والمشكلة ليست فى السكر نفسه فحسب، بل فى مقدار ما يتسلل إلى نظامنا الغذائى اليومى دون أن ندرك ذلك، وفقًا لتقرير موقع « تايمز أوف انديا ».

    وتوصى منظمة الصحة العالمية (WHO) بأن يكون تناول السكر المضاف أقل من 10% من السعرات الحرارية اليومية، ويفضل أن يكون أقل من 5% للحصول على فوائد صحية أفضل، كما تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية فى المملكة المتحدة بتناول ما…

    إقرأ الخبر من مصدره