Mois : mai 2025

  • البنك الشعبي »: خدمتي Chaabi Net وPocket Bank غير متاحتين حالياً بسبب « أشغال صيانة تقنية

    الصحيفة من الرباط

    في توضيح نشره علي صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد « البنك الشعبي » خدمتي Chaabi Net وPocket Bank غير متاحتين حالياً، بسبب « أشغال صيانة تقنية »، حيث قدم البنك اعتذاره لزبائنه عن ما وصفه بـ »الإزعاج الخارج عن إرادته ».

    وأكد البنك أنه « يبذل قصارى جهده لإعادة تشغيل جميع الخدمات في أقرب الآجال »، حيث سيتم إعلام زبائنه فور استعادة الخدمة البنكية عبر الإنترنت والتطبيق المحمول بشكل كامل.

    وكان زبائن البنك قد تفاجأوا من إفراغ أرصدتهم من الأموال التي كانت في حساباتهم البنكية، ليتحول الرقم الذي يظهر على عند الاطلاع على أرصدتهم 0 درهم!

    ورصدت « الصحيفة »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حرب الستة أشهر”.. فرحاتي يعود للسينما بصراع درامي يجمع مغربية يهودية بمسلم

    زينب شكري

    دخل الشريط السينمائي الجديد “حرب الستة أشهر” للمخرج المغربي جيلالي فرحاتي سباق المنافسة على شباك تذاكر القاعات السينمائية، بعدما انطلق عرضه في عدة مدن من المملكة ابتداء من 27 ماي الجاري.

    ويشارك في الفيلم الروائي الطويل “حرب الستة أشهر” عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم يسرى بوحموش، سعد موفق، جليلة التلمسي، ريم فتحي، عبد الرحيم التميمي، نوال الصردو، يونس بنشكور، ورؤوف صباحي.

    وفي هذا الصدد، قالت بطلة الفيلم يسرى بوحموش، إنها الشريط الروائي “حرب الستة أشهر” يناقش العديد من المواضيع الإنسانية منها الحب والتسامح في قالب مليئ بالصراعات الدرامية والاجتماعية والنفسية.

    وأضافت يسرى بوحموش في تصريح لـ”العمق”، أنها تسجد دور “ربيكا” وهي شابة مغربية من الديانة اليهودية تعيش قصة حب معقدة ومستحيلة مع شاب مغربي مسلم يجسد دوره الممثل سعد موفق، حيث سيسلط الفيلم الضوء على الصعوبات التي تواجههما ومحاولتهما التمسك ببعضهما البعض.

    وتابعت بوحموش، أنها ستجسد دورها في أزمنة مختلفة حيث سينطلق العمل من فترة الثمانينات مع شابة في الـ18 من عمرها وتتطور الأحداث لترصد وضعها أثناء بلوغها سن 36 عاما ثم 45 عاما، مشيرة إلى أنها متحمسة لرصد انطبعات عشاق الفن السابع على هذه التجربة التي مكنتها من تجسيد دورها بطرق متنوعة تختلف حسب البنية العمرية للشخصية.

    وعبرت ذات المتحدثة، عن سعادتها بخوض تجربتها السينمائية الجديدة مع جيلالي فرحاتي الذي يعد أحد أهم المخرجين السينمائيين المغاربة، لافتة إلى أن للسينما مكانة خاصة في قلبها وهي حلمها الأول، غير أن للتلفزيون ميزة أخرى بحكم أنه يقرب الفنان إلى الجمهور بشكل أكبر، وفق تعبيرها.

    يشار إلى أن يسرى بوحموش لازالت تنتشي بالجوائز التي اقتنصتها عن دور “غيثة” في مسلسل “الدم المشروك” الذي عرض عبر شاشة القناة الثانية خلال الموسم الرمضاني 2025، وحقق تفاعلا جماهيريا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويحكي المسلسل، قصة ثلاث أخوات، اثنتان من نفس الأب والثالثة من أب مختلف، يواجهن العديد من المشاكل والصعوبات أثناء محاولتهن إدارة مشروع والدتهن بعد وفاتها.

    وعرف “الدم المشروك” الذي أشرف على إخراجه أيوب الهنود مشاركة نخبة من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم دنيا بوطازوت، مريم الزعيمي، عبد الله ديدان، ساندية تاج الدين، محمد الخياري، أيوب أبو النصر، سعد موفق وآخرين.

    وفي سابقة من نوعها في الدراما المغربية، كُلفت السيناريست المصرية هاجر إسماعيل بكتابة سيناريو مسلسل “الدم المشروك” مع تخصيص شركة الإنتاج لطاقم مغربي يرافقها في العملية من أجل “مغربة” النصوص وتكيفها مع خصوصية المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينيا تقطف ثمار دعمها لمغربية الصحراء باتفاق تجاري مع المغرب يشمل الشاي والقهوة

    الدار/ خاص

    شهدت العلاقات المغربية الكينية دفعة جديدة بعد إعلان نيروبي دعمها لمغربية الصحراء، حيث توج هذا التحول الدبلوماسي بتوقيع اتفاق اقتصادي مهم يسمح بتوسيع صادرات الشاي والقهوة الكينية نحو السوق المغربية.

    وجاء الإعلان عن هذا الاتفاق خلال زيارة رسمية قام بها وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي إلى المغرب، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين مغاربة بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير الشراكة بين البلدين.

    ويُعد هذا الاتفاق نتيجة مباشرة للموقف الجديد الذي تبنته كينيا بشأن قضية الصحراء المغربية، إذ قررت في سبتمبر 2022 التراجع عن الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية” الوهمية، وأكدت دعمها لحل سياسي متوافق عليه، ينسجم مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي، والتي تحظى بدعم متزايد داخل القارة الإفريقية. هذا الموقف الكيني الجديد لقي ترحيبًا من الرباط، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الثنائي المبني على المصالح الاقتصادية المشتركة والاحترام المتبادل.

    ومن بين النتائج الفورية لهذا التقارب، الإعلان عن قرب استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين نيروبي وعدد من المدن المغربية، في خطوة ستعزز من حركة السياحة والتبادل التجاري والاستثماري بين البلدين. ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه كينيا إلى تنويع أسواق صادراتها، خصوصًا في قطاعي الشاي والقهوة اللذين يشكلان ركيزة أساسية في الاقتصاد الكيني. وبفضل هذا الاتفاق، تتطلع نيروبي إلى النفاذ بشكل أوسع إلى السوق المغربية، التي تشهد إقبالًا متزايدًا على استهلاك القهوة والشاي، مع توسع شبكة المقاهي وتغير أنماط الاستهلاك لدى المغاربة.

    وتُعد كينيا من أبرز المنتجين العالميين للشاي، حيث تصدر سنويًا مئات الآلاف من الأطنان نحو مختلف دول العالم، فيما تُعد القهوة الكينية من بين الأجود في السوق الإفريقية والعالمية. ومن المتوقع أن يشكل المغرب وجهة رئيسية لهذه الصادرات في ظل المناخ الجديد للعلاقات بين البلدين. ويعكس هذا الاتفاق الطابع البراغماتي الذي بات يطبع علاقات المغرب مع شركائه في القارة، حيث تحرص الرباط على بناء تحالفات قائمة على التنمية والتكامل الاقتصادي بدلًا من الانجرار وراء نزاعات مصطنعة.

    هذا التقارب المغربي الكيني لا يحمل فقط بعدًا اقتصاديًا، بل يكرس أيضًا رؤية استراتيجية للانفتاح على العمق الإفريقي، وهو ما دأبت الدبلوماسية المغربية على تكريسه خلال العقد الأخير، تحت قيادة الملك محمد السادس، من خلال اتفاقيات ثنائية ومشاريع تنموية كبرى تعزز من دور المغرب كفاعل إفريقي مؤثر وشريك موثوق في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبيل بنعبدالله يزور فنزويلا وكوبا.. حموني: الزيارة تدخل في إطار الدبلوماسية الموازية وقضية الصحراء المغربية على رأس الأولويات

    الصحيفة – محمد سعيد أرباط

    قام وفد من حزب التقدم والاشتراكية المغربي، برئاسة أمينه العام نبيل بنعبد الله، بزيارة إلى كل من فنزويلا وكوبا، حيث التقى بنظرائه من ممثلي بعض الأحزاب التي تشترك مع التقدم والاشتراكية في التوجه اليساري، في إطار مساعي الحزب لنسج العلاقات مع أحزاب دولية، والتعريف بالقضية الوطنية الأولى، أي قضية الصحراء.

    وفي هذا السياق، قال رشيد حموني، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ورئيس فريقه في مجلس النواب، في تصريح لـ »الصحيفة »، إن زيارة الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية إلى كل من فنزويلا وكوبا تدخل في إطار الدبلوماسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زبناء البنك الشعبي يتفاجأون بالأصفار في أرصدتهم البنكية

    زنقة 20. الرباط

    تفاجأ المئات من المغاربة من زبناء “البنك الشعبي” بغياب السيولة عن أرصدتهم المالية، دون سبب.

    و تناقل المئات مع الزبناء المغاربة لهذا البنك المملوك للدولة، تدوينات غاضبة تتعلق بغياب السيولة من أرصدتهم البنكية رغم توفرهم على مبالغ بحساباتهم البنكية.

    ولم تتوجه إدارة البنك المذكور بأي توضيح لزبنائها حول هذه الواقعة، وتعليل سبب هذا الحادث الذي يتخوف الزبناء من أن يكون قرصنة تعرض لها البنك، أو تحويلات يقوم بها قراصنة أجانب للسطو على حسابات الزبناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الجزائر ومصر يتقاسمون إنجاز غير مسبوق في أوروبا

    التحق الدولي المغربي أشرف حكيمي بتعداد اللاعبين العرب الذين سجلوا في نهائي دوري أبطال أوروبا وتوجوا بعدها بلقب ذات الأذنين، حيث بات ثالث لاعب عربي يحظى بهذا الإنجاز.

    وتمكن النجم المغربي من تسجيل الهدف الأول في شباك نادي إنتر ميلان الإيطالي ليكون بذلك أول لاعب من البياسجي يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا، كما أصبح ثالث لاعب عربي يسجل في النهائي بعد الجزائري رابح ماجر والمصري محمد صلاح.

    كما أصبح أشرف حكيمي أول لاعب عربي يتوج مرتين بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث تمكن من تحقيقه أولا سنة 2018 رفقة ريال مدريد وكان قد لعب مباراتين كرسمي في تلك النسخة.

    ظهرت المقالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: المغرب حلقة وصل حضارية نابضة بين ضفتي المتوسط

    الخط :
    A-
    A+

    اعتبرت صحيفة لاراثون الإسبانية، في تقرير نشرته تحت عنوان “المغرب مرآة الجنوب: الرحلة التي تجمع الماضي بالحاضر”، أن المغرب يشكل اليوم ملتقى ثقافيا فريدا، يجمع بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ويعكس تاريخا غنيا من التفاعل الحضاري، خاصة مع شبه الجزيرة الإيبيرية.

    وأكدت الصحيفة أن المملكة المغربية أضحت تجسد “جسرا ثقافيا حيًّا”، ينبض بتعدد التأثيرات وعمق الروابط التي نسجتها مع إسبانيا على مر العصور، في ظل إرث مشترك تحمله الذاكرة الأندلسية، والتي لا تزال حاضرة بقوة في الوجدان الجماعي للمنطقة.

    واستحضرت “لاراثون” رمزية مضيق جبل طارق كممر طبيعي بين عالمين متكاملين، موحدة بينهما ثقافة وتاريخا مشتركا، مستشهدة بكلمات الكاتب الإسباني الراحل خوان غويتيسولو الذي قال: “المغرب وإسبانيا يقابلان بعضهما كما لو كانا وجهين لمرآة واحدة”.

    ومن خلال جولة ثقافية امتدت من العاصمة الرباط إلى مدينة مراكش، رسم المقال لوحة بانورامية لثراء الذاكرة المغربية. ففي الرباط، توقف التقرير عند معالم بارزة مثل صومعة حسان وقصبة الأوداية، مع إبراز التوازن الذي تحققه المدينة بين الحداثة والحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية.

    أما في مراكش، التي وصفتها الصحيفة بـ”قلب المغرب النابض”، فقد سلط المقال الضوء على المدينة العتيقة المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، واحتفى بالحيوية الثقافية لساحة جامع الفنا، باعتبارها فضاءً مفتوحًا يتقاطع فيه الحكي الشعبي مع فنون الفرجة والموسيقى والأهازيج.

    كما تناول التقرير الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي المغربي، مشيدا بتنوع التجارب التي يقدمها، والتي تمزج بين أصالة التقاليد وراحة العيش العصري. ومن بين النماذج البارزة، أوردت الصحيفة تجربة الإقامة في صحراء أكفاي، حيث يلتقي الطابع البدوي بسحر الضيافة الحديثة.

    وختمت “لاراثون” تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يؤدي اليوم دورا محوريا كفضاء حي للذاكرة والحوار بين الحضارات، وفاعلا أساسيا في تثمين التراث المشترك بمنطقة المتوسط، في زمن تزداد فيه الحاجة إلى مدّ الجسور الثقافية وترسيخ قيم السلم والتفاهم بين الشعوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشماعية: فضيحة المسجد المغلق ملايين السنتيمات تبخرت والمسافرون يصلون وسط القصدير والروائح الكريهة.

    إقليم اليوسفية إدريس محراش

    في قلب مدينة الشماعية حيث تعج المحطة الطرقية بالحركة اليومية للمسافرين والعاملين، يقف مسجد ودور الراحة كرمز للتجاهل والإهمال رغم أنه تم صرف ملايين السنتيمات من ميزانية الدولة ودافعي الضرائب لإنشائه. ومع ذلك لا يزال هذا المرفق مغلقا منذ حوالي عشر سنوات، تاركا المسافرين والعاملين يؤدون الصلاة في براكة قصديرية قابعة بالشارع العام، وسط ظروف غير إنسانية لا تليق بمكان مخصص للعبادة والراحة.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إهمال مسجد المحطة الطرقية بالشماعية، فقد شهدت المدينة في اواخر التسعينات من القرن الماضي تحول المسجد الرئيسي السابق بالمحطة إلى محل تجاري ومقهى، في خطوة أثارت جدلا واسعا حول استغلال المرافق العامة لأغراض تجارية، هذا التحول جاء بسبب أحد الرؤساء السابقين لجماعة الشماعية الذي كان وراء تدهور المحطة الطرقية بشكل مزري منذ بداية سنة 2000 إلى نهاية ولايته الرئاسية سنة 2009 حيث شهدت المحطة إهمالا ممنهجا وتراجعا في الخدمات الأساسية.
    ويبقى السؤال مطروحا؟هل نحن أمام سيناريو مشابه؟ هل سيتم تحويل هذا المسجد الجديد الثاني إلى مشروع تجاري آخر؟ أم أن الجهات المعنية ستتحرك لإنقاذ هذا المرفق؟

    وفي السياق ذاته و في ظل غياب المسجد يضطر المسافرون والعاملون بالمحطة إلى اللجوء إلى براكة قصديرية لأداء الصلاة وهي مكان غير ملائم تماما، حيث تفتقر إلى أدنى شروط النظافة والراحة أما من حيث جنبات الجدران المحيطة بالمحطة فقد تحولت إلى مناطق تنبعث منها روائح البول الكريهة، مما يعكس حالة الفوضى والإهمال التي تعيشها هذه المنشأة. هذا الوضع لا يليق بمدينة بحجم الشماعية التي كان من المفترض أن تستفيد من هذا المشروع الحيوي لكنه ظل رهين الإغلاق والتجاهل.

    وفي السياق نفسه ورغم مرور عشر سنوات على إنجاز  هذا المسجد الجديد الثاني ودور الراحة، إلا أن الجهات المسؤولة والمعنية لم تقدم أي توضيحات حول أسباب الإغلاق مما يثير تساؤلات حول مصير الأموال التي صرفت على هذا المشروع. والسؤال يبقى مطروحا؟هل هناك مشاكل قانونية أو إدارية تعيق تشغيل هذه المنشآت؟ أم أن الأمر يتعلق بسوء التدبير وغياب الرقابة على المشاريع العمومية؟ المواطنون بمدينة الشماعية يطالبون بتحقيق عاجل للكشف عن أسباب هذا الإهمال، خاصة وأن هذه المنشآت كان من المفترض أن تحسن ظروف المسافرين والعاملين بالمحطة.

    هيئة التحرير31 مايو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي أشرف حكيمي يتوج رفقة باريس سان جيرمان باللقب بفوزه على إنتر ميلان (5-0)

    توج الدولي المغربي أشرف حكيمي مع فريقه باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتفوقه الكبير على إنتر ميلان الإيطالي، بخمسة أهداف لصفر، اليوم السبت في النهائي على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ.

    وكان الظهير الأيمن المغربي حكيمي وراء افتتاح النتيجة لفريقه، في الدقيقة 12، بعد هجمة منسقة من تمريرة حاسمة لزميله ديزيري دويي، ولم يتأخر الفريق الباريسي في زيادة الغلة بالهدف الثاني والثالث عبر دويي (د 20 و63)، بينما أضاف خفيتشا كفارتسخيليا الرابع (د 73)، وسيني مايولو (د 86).

    ويعد هذا اللقب هو الثاني لحكيمي في دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه في 2018 مع ريال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق الشرع-عبدي.. طريق الوئام وأسئلة المستقبل؟

    شيروان الشميراني

    اتفق في 10من آذار 2025 الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الدمقراطية الجنرال “مظلوم عبدي” لتعبيد طريق الانسجام الوطني، ما من أحدٍ قادر على نكران تأثير الاحداث التي حصلت في الساحل السوري من تقتيل وتجاوز على الحق الإنساني على الاتفاق المبرم بين الرجلين الباحثين عن الحلّ والإستقرار، تلك الأحداث كانت جرس إنذار صاعق لأحمد الشرع بأن الأمر قد يخرج عن السيطرة، لكن هذا الاتفاق لم يأت هكذا من رحم أحداث معينة ومن دون مقدمات، فالحديث لم ينقطع بين قائد قوات سوريا الدمقراطية مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع، الرجلان منذ الأيام الأولى أرادا ذلك، وكانا يعملان عليه التقيا بعد ثلاثة أسابيع من هروب الاسد، لكن كانت في الطريق عقبات ثلاث:-

    • العقبة الأولى، هي الوضع السوري بعد سقوط النظام وتحدي إعادة بناء مؤسسات الدولة المهترئة، والشكّ بين الرجلين، نتيجة سنوات من الخلاف والتصادم العسكري أحياناً في حلب ومنبج والشيخ مقصود. وانتظار ما في جعبة الشرع في دوره الجديد والمختلف عن سابق تاريخه.

    • العقبة الثانية، قنديل وسياساته التي كانت تربط بين القضية الكوردية في تركيا وسوريا والعراق، فلم يكن عبدي حرّاً في المضي نحو إتفاق من دون تحقيق مكاسب مساعدة على المدى البعيد.

    • العقبة الثالثة هي أنقرة، القيادة التركية لم تكن ومازالت لا تريد وجوداً كوردياً مميزاً في الدولة السورية الجديدة، تخوفاً من انعكاساتها عليها، أو الدمج الكياني الجامع، وإنما وجوداً فردياً، وتذويبه كما هو في تركيا عبر قرن كامل.

    وما سرّع في إنجاز هذا الاتفاق هو التالي:-

    • رسالة عبدالله أوجلان. كانت قوة دفع ودعم واضحة لمظلوم عبدي، أزالت عنه الكثير مما كان يثقل كاهله، خاصة أن عقله هو مع أوجلان وإن كانت عضلاته تشكلت مع قنديل.

    • احداث الساحل، فما حدث في المواجهة بين القوات السورية وأزلام النظام السابق تحت لافتة العلويين، تلك الأحداث وضعت الشرع تحت علامات استفهام متزاحمة، كما أنّ الشرع وبما له من تجربة في العراق يعلم مدى سرعة انتشار التمرّد في مثل هذه الحالات، ومعاناته في النقص الحاصل في عديد قوات الدولة السورية المطالبة بخوض المواجهات في مناطق متعددة من البلاد، فأحسّ بحاجته الشديدة الى الصلح مع قسد، وارسال رسالة الى العالم الخارجي بأنه ليس رجل التمزيق المجتمعي، وإنما رجل الدولة الجامع.

    • كما أن الغرب أيضاً وواشنطن كانت داعمة عبر إيصال الرسائل للطرفين أن لابدّ من اتفاق. الغربيون طلبوا من قسد الوصول الى حلّ مع الشرع، وأخبروا الشرع بأنه يجب دمج قوات قسد في الجيش الجديد.

    • أما بالنسبة لتركيا، فأعتقد بأن الشرع قد كسب الجولة مع انقرة بتريثه في اتخاذ خطوات تصادمية مع الطرف الكوردي، ويبدو أن أحداث الساحل أيضا كانت قد أفهمت أنقرة بأن الأرض السورية قد تنفجر وتشتعل ناراً، وقد تتورط هي وتتأثر بها سلباً.

    قد تتورط عسكريا عبر التوغل البرّي والتدخل الجويّ إذا ما وجدت حليفه عاجز عن الضبط والسيطرة، أو تتأثر إذا ما أصبحت سوريا مثل العراق، وحينئذ يكون الكيان الكوردي أكثر إستقلالاً مما هي عليه الآن، كل ذلك جعل أنقرة أمام وضع جديد، لكنها يبدو تعاملها الحذر جلياً مع الاتفاق بين الرجلين اللذين رسما طريق السلام الداخلي والوئام الوطني في سوريا الجديدة، لن تكون المرحب البشوش، لأن لها مطالب تريد تثبيتها في الدستور الجديد وشكل نظام الحكم.

    أسئلة المستقبل؟

    هل الطريق أصبح ممهداً لبناء سوريا جديدة موحدة هادئة ومستقرة؟

    الجواب: نعم.

    هل انتهى كل شيء؟ الجواب: لا؟

    لماذا؟

    1- لأن الرجلين والحق يقال أرادا من الأيام الأولى الوصول الى هذا الحال، وأسَّسا إلى سلام ووحدة للبلاد ووئام بين أطرافه، دخلا التاريخ عبر قلوب أبناء شعبهما، وما شوهدَِ من إحتفالات داخل جلّ المحافظات السورية ومظاهر الفرح، دليل على أن الرغبة الشعبية كانت في رؤية هذه الصورة للقائدَين وهما يتصافحان، الاتفاق جعل من الطرفين طرفاً واحداً في سبيل بناء الدولة الجديدة على أنقاض الدولة القديمة التي كانت ظالمة، ومن قوتَيهما قوة شرعية واحدة في التصدي لأزلام النظام السابق.

    لأول مرة في التاريخ السوري الحديث تعترف دمشق بوجود القومية الكوردية، ويرى فيها مكونا مكملاً للشعب السوري، هذا بحدّ ذاته إنجاز قياساً الى العقود السابقة، لكن بالنظر الى تطور المجتمعات العالمية ليس أكثر من شيء طبيعي تأخر جداً في المجيء.

    2- لكن وبالنظر الى الاتفاق وبنوده فإن جهوداً مكثفة صعبة تنتظر الطرفين في الشهور المقبلة، وهي صعوبة كتابة دستور جديد للبلاد، لأن الحقوق كما ينص الاتفاق تكون وفقاً للمواطنة والدستور، والدستور لم يكتب الى الآن، فكيف تأتي مواد الدستور المنتظر في تثبيت هذه الحقوق والأوضاع ؟ بالقياس الى التجربة العراقية ستكون صعبة ومرهقة للأعصاب، وذلك للأسباب التالية:-

    • تركيا لن تترك الأمور تمشي في طريقها إذا لم تكن مطمئنة، ليس شرطاً أن تتدخل مباشرة عبر مؤسساتها، وإنما عبر أقربائها ممن قضوا سنوات حياتهم العشر الماضية فيها، واكتسبوا جنسيتها.

    • بقايا العقلية القومجية.

    • العقل الفقهي الديني القديم، وإن كان بتأثير محدود وضعيف، فهو يحكم المحيطين بالرئيس السوري.

    • تصريحات المكلفين بكتابة الإعلان الدستوري ورفعه الى الرئاسة لا يأتون لا من قريب ولا من بعيد على ذكر الشعب الكوردي، فهل يبقى هكذا ؟ أو يكون هناك تغيير، ويأخذ القائمون عليه درساً من أن القوة لا تأتي بالوحدة، ولا الإكراه أيضاً، الوحدة المكرهة تأتي بنظام قمعي لم يبق له في التاريخ من مكان.

    • متشددون من الجانب الكوردي، قد يسببون بالتعب والنصب لزملائهم.

    • وما هو شكل النظام الجديد؟ أي كيف يكون المجتمع الكوردي جزءاً أصيلاً من الدولة السورية كما ينص الإتفاق؟ هل أن الحقوق القومية تثبت، كالحقوق الثقافية والدراسة باللغة الكوردية؟ أو الإدارة القائمة الآن في شمال شرق سوريا كيف يكون دمجها بالمؤسسات الحكومية؟ طريقة دمج عناصر قوات سوريا الدمقراطية، كيف تكون؟ هل الدمج جماعياً؟ أو الذوبان الفردي؟

    كيف تدار الثروات؟ وكيف توزّع لحين إصدار القانون الخاص بها عبر البرلمان أو المجلس الذي يعينه رئيس الجمهورية ؟

    هذه الأسئلة جوابها كامن في المستقبل، وما تقوم به اللّجان التي تكلف بوضع خطط تفصيلية لتجسيد الاتفاق على أرض الواقع، ولا ريب من التعرض الى ضغوطات قاسية من الأطراف التي تسعى لتوجيه مسار الدولة السورية بما ينسجم مع رغباتها الستراتيجية هي، وليست مصالح الدولة الوطنية المستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره