Mois : juin 2025

  • فضيحة القناة “الرياضية” والمكتب الوطني للسكك الحديدية

    نقلت القناة الرياضية إحدى مباراة من الدوري الدولي للكرة المائية المنظم تحت الرعاية السامية بنادي السككيين بالرباط التابع للمكتب الوطني للسكك الحديدية.

    والغريب، هو انه تم نقل مبارة تم  وُضع العلم الإسباني أمام لوحة فريق “كابالا سبتة” خلال الدورة الدولية في كرة الماء، التي نُظمت من 28 إلى 31 مايو 2025 بنادي السككيين في الرباط وهو ما اثار سخط و ، غضب المغاربة، الذين اعتبروا هذا الخطأ الفادح الصادر عن قناة رسمية الثالثة: “الرياضية”، بمثابة اعتراف واضح وصريح بإسبانية الثغر المحتل، و ذلك خلال المباراة التي جمعت الفريق الفرنسي “PAN” بنظيره المشار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. انتعاش سياحي بـ439 ألف زائر خلال أربعة أشهر

    تواصل مدينة أكادير تأكيد مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المغرب، حيث سجلت خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025 ارتفاعاً ملحوظا في أعداد السياح الوافدين مقارنة بالسنوات السابقة.

    وفقا للمعطيات الصادرة عن المجلس الجهوي للسياحة، بلغ عدد السياح الذين استقبلتهم المدينة 439.157 سائحا، مسجلا نموا بنسبة 11,16% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، وبنسبة 19,07% مقارنة بأبريل 2019.

    وشهدت ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة تطورا إيجابيا أيضا، حيث وصلت إلى 1,872 مليون ليلة، بزيادة 12,66% مقارنة بعام 2024، و13,69% مقارنة بعام 2019. كما ارتفع معدل الإشغال الفندقي ليبلغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. توقيف تاجر مخدرات اعتدى على امرأة بسكين داخل مقهى بسيدي بوزيد

    علم لدى مصدر مطلع لصحيفة بلا قيود، أن عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد إقليم الجديدة سجّلت صباح أمس 31 ماي 2025 حالة اعتداء بالسكين على امرأة في وجهها بمقهى بمركز سيدي بوزيد، قرب مولى عبد الله، ارتكبها المسمى ح. م الملقب ب ” ميشا”، الذي أوقفه عناصر الدورية على الفور.

    و قد أدت التحقيقات إلى استرجاع دراجته النارية، المتوقفة قرب مسرح الجريمة.. و بعد تفتيشها تم اكتشاف وحجز الكميات التالية من المخدرات:

    0.9 غرام من المخدرات الصلبة، و  12 غرامًا من مخدر شيرا، مقطعة إلى قطع، و 19 قرصًا من المهلوسات، ماركة ريفوتريل، و  8 أقراص مهلوسة، ماركة إكستاسي. و 9 أقراص من نوع أليس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الشعبي يخرج عن صمته بشأن غياب الأرصدة المالية لزبنائه

    أعلن البنك الشعبي عن عودة خدماته الرقمية إلى العمل، بعد أن تفاجأ عدد من مستخدمي التطبيق الهاتفي للبنك بغياب أرصدتهم المالية، ما خلف حالة من القلق والارتباك على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأوضح البنك الشعبي، في بلاغ على صفحته على منصة « إكس »، أن خدمتي « Chaabi Net » و »Pocket Bank » تعملان الآن بشكل طبيعي وكامل بعد الانتهاء من فترة الصيانة التقنية.

    وبخصوص أسباب العطل التقني المفاجئ في الخدمات التقنية للبنك الشعبي، فقد أوضح البنك أن ذلك جاء نتيجة لأشغال صيانة تقنية.

    هذا، وتفاجأ زبناء البنك الشعبي، أمس السبت، بخلل مفاجئ في التطبيق الهاتفي للمؤسسة البنكية، أدى إلى ظهور أرصدتهم المالية بمبلغ “0 درهم”، ما تسبب في حالة من الارتباك والتوجس لدى زبناء البنك.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الضفاف الثلاث يبرز غنى ثقافة البوغاز

    شكل الثراء الثقافي لمدينة البوغاز محور مائدة مستديرة نُظمت، السبت بحدائق المندوبية بمدينة طنجة، وذلك بحضور ثلة من الأكاديميين والفاعلين في مجالي الثقافة والأدب.

    ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار فعاليات الدورة الأولى لمهرجان “الضفاف الثلاث – طنجة تغني العالم”، حيث شكل فضاء مفتوحا للنقاش وتبادل الآراء حول المقومات الثقافية والجاذبية المتزايدة لمدينة طنجة.

    وأبرزت ستيفاني غاو، الكُتُبية والعارضة، في كلمة بالمناسبة، أن مدينة طنجة طالما كانت وجهة جذابة وساحرة للمصورين الأجانب، مشيرة في هذا السياق إلى ليون دافين، أول مصور يفتتح استوديو للتصوير الفوتوغرافي بالمغرب، وتحديدا بمدينة طنجة، وأنطونيو كافيلا، الذي التقطت عدسته مشاهد غنية تمثل، بالأساس، الحياة اليومية في الشوارع والأسواق.

    وفي معرض حديثها عن تاريخ التصوير الفوتوغرافي بالمغرب، أشارت غاو إلى أن مدينة البوغاز، بفضل ثرائها الثقافي، أصبحت مصدر إلهام للمصورين الساعين إلى أخذ قبس من جوهر طنجة الأصيل.

    من جانبه، شدد محمد ميتالسي، المخطط الحضري والمتخصص في مدن العالم العربي وحدائق الفضاء العربي الإسلامي، على أهمية الحفاظ على التراث المادي واللامادي الغني الذي تزخر به مدينة طنجة، التي تتميز بإمكانات اقتصادية قوية، يعززها، على وجه الخصوص، ميناء طنجة المتوسط.

    وقال إن الأعمال الأدبية والفنية التي أنجزها كتاب وشعراء ومصورون فوتوغرافيون أجانب كانوا يقيمون في طنجة، قد أسهمت في التعريف بالمدينة على الصعيد الدولي، مضيفا أن “هذه الدينامية رافقها بروز بعض الأساطير التي لا تعكس إطلاقا واقع المدينة وساكنتها”.

    من جهته، سجل الكاتب الطاهر بن جلون أن الغنى الثقافي لمدينة طنجة يجذب المفكرين والكتاب من مختلف أنحاء العالم، مبرزا أهمية الأدب والفنون في إيقاظ الوعي، لا سيما في سياق يتسم بالأزمات والصراعات.

    وأورد أن الأدب والفنون يشكلان “ملاذا يواسي الأشخاص المصابين بصدمات نفسية والمتضررين من الأحداث الأليمة والحروب”، مشيرا إلى أن الكاتب، من خلال التزامه، يضطلع بدور الشاهد الفاعل على عصره، مسهما بشكل خاص في إدانة كل أشكال الظلم.

    ويتضمن مهرجان الضفاف الثلاث “طنجة تغني العالم”، المنظم بمبادرة من مؤسسة ثقافات العالم، والذي يستمر إلى غاية 1 يونيو، برمجة غنية ومتنوعة تجمع بين اللقاءات الأدبية، واللحظات الشعرية، والمعارض، والعروض في الهواء الطلق.

    كما تشمل فعاليات هذه الدورة الأولى سلسلة من الحفلات الموسيقية الرفيعة المستوى، تُنظم كل مساء في قصر الفنون والثقافة، بمشاركة فنانين ذوي شهرة وطنية ودولية مثل الموسيقي المغربي عمر المتيوي وفرقة “الشستري”، وجوقة “لندن كوميونيتي غوسبيل كواير”، و”رباعي تيغراني كازازيان”، بالإضافة إلى السوبرانو سميرة القادري بعملها الفني “من ضفة إلى أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة بدون إنعاش.. عندما تصبح أرواح المواطنين ثمناً لتقصير المسؤولين

    تعاني مدينة زاكورة، كغيرها من مدن المغرب العميق، إهمالا مزمنا وتهميشا « ممنهجا » في مختلف القطاعات الحيوية، ولعل قطاع الصحة يعد أكثرها إيلاما وفداحة. فمن نقص حاد في الموارد البشرية والتجهيزات، إلى غياب تخصصات طبية أساسية، يجد المواطن الزاكوري نفسه أمام واقع صحي مأساوي، يهدد حقه في العلاج والحياة، وأكبر دليل على هذا الوضع الكارثي هو الغياب التام لطبيب التخدير والإنعاش.

    مع كل حالة حرجة، تتجدد مأساة المرضى وذويهم، حيث يصبح نقلهم إلى مستشفيات بعيدة، كمراكش أو الدار البيضاء، مغامرة قاتلة قد لا تكلل بالنجاح. بعضهم يموت في الطريق، والبعض الآخر يفقد الأمل في النجاة، فقط لأن مستشفى زاكورة لا يتوفر على أبسط ضروريات الحياة؛ فأي مهزلة هذه؟ وأي استخفاف بحياة الناس وكرامتهم؟

    ما يقع في زاكورة ليس مجرد تقصير، بل جريمة موصوفة بـ »الإهمال العمد »، يرتكبها من يفترض أنهم « مسؤولون » عن تدبير شؤون المدينة والدفاع عن مصالح سكانها.

    زاكورة، المدينة التي يبدو أنها كتب لها أن تعاني عن سبق إصرار وترصد، تركت فريسة لعقود من التهميش واللامبالاة، تذبح كل يوم بصمت الدولة، وبتواطؤ منتخبين لا يرون فيها سوى خزان انتخابي يستعمل وينسى، ومسؤولون يتلذذون بالجلوس على الكراسي الوثيرة، ويزينون خطاباتهم بكلام معسول عن التنمية والكرامة، في حين أن الواقع المعاش شيء آخر؛ مدينة أفقرت وهمشت بسياسات عرجاء، واختيارات عمياء، وصناع قرار لا يرون أبعد من مصالحهم الشخصية.

    هذا الوضع، للأسف، لم يعد يثير استغراب أحد. المواطنون تعودوا على العجز، وعلى الصمت القاتل، وعلى الوعود الانتخابية الكاذبة التي لا يتغير فيها سوى الوجوه المتعاقبة على رئاسة كراسي مختلف المؤسسات والإدارات، بينما يظل المشهد نفسه؛ إهمال بشع في مختلف المجالات.

    ورغم كل الشعارات الرسمية حول العدالة المجالية وتعميم التغطية الصحية، تظل زاكورة خارج حسابات السياسات الصحية الفعلية، في ظل صمت المنتخبين وتخاذل المسؤولين، الذين لم ينجحوا في ضمان أبسط الحقوق الصحية للساكنة.

    باختصار، القطاع الصحي في زاكورة لا يحتاج فقط إلى إصلاح، بل إلى إنقاذ شامل وعاجل، يعيد الاعتبار لكرامة الإنسان الزاكوري، ويصون حقه الدستوري في العلاج، ويعيد للمسؤولية معناها الحقيقي: خدمة المواطن لا خيانته.

    وفي ظل هذا الواقع المؤلم، تطرح مسألة ربط المسؤولية بالمحاسبة نفسها بإلحاح. فمن يحاسب هؤلاء الذين تركوا زاكورة تنزف في صمت؟ ومن يسائل أولئك الذين يتنقلون بين قاعات البرلمان وفنادق الرباط، بينما مدينة زاكورة تحتضر؟

    تعاني مدينة زاكورة، كغيرها من مدن المغرب العميق، إهمالا مزمنا وتهميشا « ممنهجا » في مختلف القطاعات الحيوية، ولعل قطاع الصحة يعد أكثرها إيلاما وفداحة. فمن نقص حاد في الموارد البشرية والتجهيزات، إلى غياب تخصصات طبية أساسية، يجد المواطن الزاكوري نفسه أمام واقع صحي مأساوي، يهدد حقه في العلاج والحياة، وأكبر دليل على هذا الوضع الكارثي هو الغياب التام لطبيب التخدير والإنعاش.

    مع كل حالة حرجة، تتجدد مأساة المرضى وذويهم، حيث يصبح نقلهم إلى مستشفيات بعيدة، كمراكش أو الدار البيضاء، مغامرة قاتلة قد لا تكلل بالنجاح. بعضهم يموت في الطريق، والبعض الآخر يفقد الأمل في النجاة، فقط لأن مستشفى زاكورة لا يتوفر على أبسط ضروريات الحياة؛ فأي مهزلة هذه؟ وأي استخفاف بحياة الناس وكرامتهم؟

    ما يقع في زاكورة ليس مجرد تقصير، بل جريمة موصوفة بـ »الإهمال العمد »، يرتكبها من يفترض أنهم « مسؤولون » عن تدبير شؤون المدينة والدفاع عن مصالح سكانها.

    زاكورة، المدينة التي يبدو أنها كتب لها أن تعاني عن سبق إصرار وترصد، تركت فريسة لعقود من التهميش واللامبالاة، تذبح كل يوم بصمت الدولة، وبتواطؤ منتخبين لا يرون فيها سوى خزان انتخابي يستعمل وينسى، ومسؤولون يتلذذون بالجلوس على الكراسي الوثيرة، ويزينون خطاباتهم بكلام معسول عن التنمية والكرامة، في حين أن الواقع المعاش شيء آخر؛ مدينة أفقرت وهمشت بسياسات عرجاء، واختيارات عمياء، وصناع قرار لا يرون أبعد من مصالحهم الشخصية.

    هذا الوضع، للأسف، لم يعد يثير استغراب أحد. المواطنون تعودوا على العجز، وعلى الصمت القاتل، وعلى الوعود الانتخابية الكاذبة التي لا يتغير فيها سوى الوجوه المتعاقبة على رئاسة كراسي مختلف المؤسسات والإدارات، بينما يظل المشهد نفسه؛ إهمال بشع في مختلف المجالات.

    ورغم كل الشعارات الرسمية حول العدالة المجالية وتعميم التغطية الصحية، تظل زاكورة خارج حسابات السياسات الصحية الفعلية، في ظل صمت المنتخبين وتخاذل المسؤولين، الذين لم ينجحوا في ضمان أبسط الحقوق الصحية للساكنة.

    باختصار، القطاع الصحي في زاكورة لا يحتاج فقط إلى إصلاح، بل إلى إنقاذ شامل وعاجل، يعيد الاعتبار لكرامة الإنسان الزاكوري، ويصون حقه الدستوري في العلاج، ويعيد للمسؤولية معناها الحقيقي: خدمة المواطن لا خيانته.

    وفي ظل هذا الواقع المؤلم، تطرح مسألة ربط المسؤولية بالمحاسبة نفسها بإلحاح. فمن يحاسب هؤلاء الذين تركوا زاكورة تنزف في صمت؟ ومن يسائل أولئك الذين يتنقلون بين قاعات البرلمان وفنادق الرباط، بينما مدينة زاكورة تحتضر؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاحظات بخصوص المهمة الاستطلاعية حول دعم المواشي

    الأحداثعبد الغني السرار أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بالجديدة.ورئيس فريق الدراسات الدستورية وتحليل السياسات والأزمات.

    بداية لا بد من الإشارة إلى أنه سبق لفرق المعارضة النيابية (الحركة الشعبية؛ المعارضة الاتحادية؛ التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية)، أن طالبت بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي ابتداء من عام 2022. وهي المبادرة التي تدخل في إطار آليات الرقابة التي خَصَّ بها دستور 2011 المؤسسة التشريعية لممارسة نوع من التأثير والضغط على الجهاز التنفيذي ومحاسبته عن أعماله. ومن أشهر آليات الرقابة البرلمانية المنصوص عليه في دستور 2011 نجد لجان تقصي الحقائق الفصل 67؛ الأسئلة الأسبوعية والشهرية الفصـل 100؛ ملتمس المساءلة الفصل 106، تقييم السياسات العمومية الفصـل 101؛ منح الثقة الفصل 103؛ ثم ملتمس الرقابة الفصل 105…، أما المهام الاستطلاعية أو الدور الاستطلاعي للجان البرلمانية الدائمة الذي أصبح ممارسة اعتيادية يتم اللجوء إليها بكثرة من قبل الفرق النيابية فهو غير منصوص عليه دستوريا.

    أولا: الأساس القانوني للدور الاستطلاعي للجان البرلمانية الدائمة؟

    الملاحظ أن دستور 2011 اكتفى فقط بالإشارة إلى الدور التشريعي للجان البرلمانية، بينما التزم الصمت إزاء دورها الاستطلاعي، غير أن الأنظمة الداخلية لمجلس النواب هي من استَحدَثَت هذه الآلية أو التقنية التي تفتقد مبدئيا للمدلول الدستوري للرقابة البرلمانية؟ ذلك لأن المهام الاستطلاعية لها وظيفة إخبارية فقط وتختلف عن الآليات المشابهة كلجان تقصي الحقائق المنصوص عليها في الفصل 67 من الدستور، غير أنه وإن كانت لها وظيفة إخبارية، إلا أنها تهدف إلى تحقيق غايات نبيلة كتحسين الحكامة المؤسساتية؛ ترسيخ الشفافية داخل الفضاء العمومي بطرح القضايا التي تحوم حولها شبهة الفساد على طاولة النقاش السياسي؛ العمومي والمؤسساتي؛ أو من خلال سعيها للإحاطة بالمواضيع والقضايا أو أنشطة الحكومة والإدارات والمؤسسات والمقاولات العمومية التي تستأثر بتتبع واهتمام شرائح موسعة من المجتمع.

    عموما يمكن القول، بأن حق اللجان الدائمة في القيام بمهام استطلاعية نصت عليه العديد من الأنظمة الداخلية لمجلس النواب نذكر على سبيل المثال المادة 35 من النظام الداخلي للعام 2004، وأعاد التنصيص عليها النظام الداخلي لمجلس النواب بتاريخ 12 يناير 2012، كما أقره المجلس الدستوري بموجب قراره رقم 12/829 بتاريخ 4 فبراير 2012، والذي أكد في منطوقه أن ما تضمنته المادة 40 من مقتضيات تتعلق بالمهام الاستطلاعية المؤقتة التي تُكَلِّفُ بها هذه اللجان بعض أعضائها ليس فيه ما يخالف الدستور، لكن شريطة أن تقتصر مهامهم على القيام بأعمال استطلاعية محضة وأن لا تتحول، واقعيا، إلى مهام التقصي التي خصها دستور 2011 بشروط مسطرية وجوهرية وأسندها حصريا للجان تقصي الحقائق.

    وفي هذا السياق، ينص النظام الداخلي لمجلس النواب، الذي أقرته المحكمة الدستورية عبر قرارها رقم 243/24 الصادر بتاريخ 7 غشت 2024، في الفرع الثالث على الدور الاستطلاعي للجان البرلمانية، ذلك أنه بموجب مادته 142 يمكن للجنة المعنية أن تكلف بمبادرة من رئيسها أو بطلب منه أو بطلب من رئيس فريق أو مجموعة نيابية أو ثلث أعضاء اللجنة عضوين أو أكثر بمهمة استطلاعية حول موضوع يهم المجتمع شريطة أن يكون موضوع المهمة الاستطلاعية مندرجا ضمن القطاعات والمجالات أو المؤسسات التي تدخل ضمن اختصاصات اللجنة طبقا للمادة 142 من النظام الداخلي؛ وذلك باتفاق مع مكتب المجلس.

    وبخصوص هيكلة اللجنة المكلفة بالمهمة الاستطلاعية نجد بأن مكتب اللجنة المعنية يحدد عدد النواب الذين يكلفون بذلك على ألا يتجاوز عددهم 13 نائبا ولا يقل عن نائبين؛ يراعى فيهم التخصص والخبرة ويعين أعضاؤها من بينهم رئيسا ومقررا أحدهم من المعارضة على أساس التمثيل النسبي طبقا لروح المادة 143، ويجب على أعضاء المهمة الاستطلاعية أن يحيلوا تقريرهم على اللجنة المعنية ومكتب المجلس داخل أجل 60 يوما من تاريخ أول إجراء.

    من خلال المقتضيات السابقة يتضح جليا بأن المعارضة النيابية مكون أساسي في تركيبة المهمة الاستطلاعية، وذلك استنادا لمقتضيات المادة 143 من النظام الداخلي لمجلس النواب وعملا بقاعدة التمثيل النسبي مع إعطاء الأسبقية في اختيار الرئيس والمقرر لطالب المهمة ومراعاة مبدأ التناوب. بيد أن طلب المهمة الاستطلاعية الذي وجهته، بتاريخ 09 أبريل 2025، فرق الأغلبية الممثلة في التجمع الوطني للأحرار؛ الأصالة والمعاصرة؛ الاستقلالي للوحدة والتعادلية إلى جانب الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، الذي يقوم حاليا بوظيفة المساندة النقدية للحكومة، إلى رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، كانت الغاية منه أساسا تطويق ومحاصرة مبادرة تشكيل لجنة تقصي الحقائق التي أطلقتها، بتاريخ 06 أبريل 2025، فرق المعارضة ممثلة في الحركة الشعبية؛ التقدم والاشتراكية إضافة إلى مجموعة العدالة والتنمية فضلا عن الفريق الاشتراكي، بشأن موضوع الدعم المخصص لاستيراد المواشي، بالرغم من أنها لم تنجح في مسعاها هذا وذلك بسبب النصاب القانوني المحدد في الثلث طبقا لما ينص عليه الفصل 67 من الدستور، والذي يتطلب توقيع 132 نائبا لتشكيل لجنة تقصي الحقائق وهو النصاب الذي لم تستطع المعارضة البرلمانية مجتمعة بلوغه.

    ثانيا: مصير المهمة الاستطلاعية حول دعم استيراد المواشي؟

    إن ما يروج من معطيات بخصوص انسحاب المعارضة البرلمانية من اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، الذي عقد يوم 19 ماي 2025، والذي خصص للحسم النهائي في تشكيل المهمة الاستطلاعية التي دعت إليها الأغلبية حول الدعم المخصص لاستيراد المواشي، من شأنه (الانسحاب) أن يُجهض مبادرة الأغلبية وهي في بدايتها التأسيسية، ذلك أن غياب المعارضة من تشكيلتها يعتبر مانعا قانونيا وتنظيميا يجعل منها غير مؤهلة لمباشرة أشغالها، بل يجعلها غير فعالة وغير مجدية على غرار ما حصل في مناسبات سابقة مع مبادرة المعارضة الرامية لتشكيل لجنة لتقصي الحقائق أو طرح ملتمس الرقابة وذلك بسبب تعذر حصولهما على النصاب القانوني، خاصة في حالة ما تمسكت مكونات المعارضة بموقفها الرافض للمشاركة في عضوية المهمة الاستطلاعية مما يشكل عائقا سيما وأن مقتضيات المادة 143 من النظام الداخلي لمجلس النواب تشترط ضرورة التمثيل النسبي في تشكيلة أعضائها خاصة الرئيس والمقرر، حيث يجب أن يكون أحدهما من المعارضة البرلمانية بناء على مبدأ التناوب، مما يقتضي أن يكون المقرر من المعارضة إذا كان الرئيس من الأغلبية؟

    هذا، ومن غير المستبعد أن يستمر الخلاف بين الأغلبية والمعارضة داخل لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، سيما وأن الأغلبية نزلت بثقلها السياسي أو إن صح الوصف ثقلها العددي، عبر تعبئة نواب الأغلبية المنتمين للجنة القطاعات الإنتاجية لحضور أشغال اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية الذي تم عقده يوم الإثنين 19 ماي 2025 مباشرة بعد الجلسة العامة، والذي خصص للتداول في اختيار المهمة الاستطلاعية ذات الأولوية والحسم فيها عبر آلية التصويت، وذلك في أفق عرضها على مكتب مجلس النواب قصد الموافقة على تشكيلها، وهو الأمر الذي رفضته وترفضه المعارضة النيابية التي لا ولن تقبل لجوء الأغلبية لفرض سياسة الأمر الواقع انطلاقا من موقعها، أخذا بعين الاعتبار أن طلب الأغلبية جاء بعد طلب بعض فرق المعارضة ونقصد أساسا الطلب الذي تقدم به الفريق الحركي، بتاريخ 27 فبراير2025، إلى رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب للقيام بمهمتين استطلاعيتين الأولى: للوقوف على الاختلالات المرتبطة بتسويق اللحوم الحمراء، والثانية: بخصوص مراقبة أسواق السمك استنادا لمقتضيات المادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

    هذا، ومن المحتمل أن يظل سوء الفهم والاختلاف في التقدير السياسي قائما بين الأغلبية والمعارضة بخصوص المعايير المعتمدة للحسم في تشكيل المهمة الاستطلاعية وبخصوص ما إذا كان معيار أسبقية الإحالة على اللجنة المعنية يعتبر مبررا من عدمه؟، خاصة إذا علمنا أن النظام الداخلي لمجلس النواب واللائحة الداخلية لتنظيم أشغال المهام الاستطلاعية المؤقتة وسير أعمالها الصادر أثناء الولاية التشريعية العاشرة (2016-2021)، لم يتضمنا أية معايير يمكن الرجوع إليها خاصة في حالة الخلاف بين مكوني البرلمان؟ أو في حالة ما تقدم كلا المكونين (الأغلبية والمعارضة) بمهمة استطلاعية في نفس الموضوع؟ غير أن الأغلبية الحكومية بإمكانها اللجوء إلى اعتماد التصويت لتمرير مبادرتها. وهكذا، سيتم إجهاض مبادرة المعارضة البرلمانية، ويزداد الأمر تعقيدا إذا ما علمنا بأن المادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب تشترط في فقرتها الأخيرة عدم برمجة مهمتين استطلاعيتين في نفس الموضوع خلال نفس الولاية التشريعية، وهذا المنع القانوني الذي نصت عليه المادة 142 الآنف ذكرها، سيفوت على المعارضة البرلمانية فرصة التوظيف والاستغلال السياسيين للمهمة الاستطلاعية، باعتبارها آلية تُقِيمُ وتُؤَسِّس عليها شرعية ومشروعية خطابها المُعارض، خاصة وأن موضوع المهمة الاستطلاعية يحظى باهتمام فئة عريضة وهو ما تعتبره المعارضة تفويت لفرصة سياسية لإحراج الأغلبية سيما وأن المغرب على مشارف تنظيم استحقاقات 2026.

    ثالثا: تقدير المُسَوِّغات التي تُؤَسِّس عليها المعارضة موقف الانسحاب؟

    يمكن القول، إن انسحاب المعارضة البرلمانية من اجتماع 19 ماي 2025 بمبرر أنها كانت سباقة من حيث الزمن والتاريخ في طرح موضوع المهمة الاستطلاعية ليس له ما يبرره أو يُسَوِّغُهُ خاصة في ظل اختلاف المبررات وتضارب وجهات النظر التي تؤسس وتقيم عليها فرق المعرضة موقفها القاضي بالانسحاب. فمثلا نجد الفريق الحركي يبرر موقف الانسحاب بضم المهمة الاستطلاعية التي قدمتها الأغلبية إلى المهمة التي سبق وقدمها هو، يوم 27 فبراير2025، حول نفس الموضوع مع المطالبة برئاستها، في حين تُسَوِّغ المجموعة النيابية للعدالة والتنمية قرار انسحابها برفض أي تغيير على مستوى ترتيب طلبات المهام الاستطلاعية، بما فيها الطلب الذي تقدمت به حول منتجات الصيد البحري، يوم 4 أبريل 2025، بينما يتمسك الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بطلبه المقدم، بتاريخ 21 نونبر 2024، حول تنمية إنتاج الحبوب. وبالرغم من تعدد المسوغات التي دفعت بها فرق المعارضة في سبيل تبرير انسحابها، إلا أنها تفتقد للمرجعية القانونية التي يمكن أن تبرر بها سلوكها هذا، خاصة في ظل خُلُوّ النظام الداخلي لمجلس النواب من أي مقتضى يؤطر مثل هكذا حالات.

    عطفا على ما سبق، وبعيدا عن منطق التدافع والتجاذب السياسيين اللذان يؤطران في غالب الأحيان علاقة المعارضة بالأغلبية، وحتى لو افترضنا أن الأغلبية الحكومية تسعى صادقة لجمع المعلومات والمعطيات بشأن الموضوع الذي تم اختياره للاستطلاع، دون أن يكون غرضها التحكم في المهمة الاستطلاعية ومحاولة توجيه عملها بالشكل الذي لا يضع الحكومة في دائرة الشك والاتهام؟ وحتى لو سلمنا أن المعارضة تسعى بدورها للتأسيس لممارسات فضلى قصد تجويد العمل التشريعي بالشكل الذي يُسهِم في تقوية الأداء النيابي انسجاما مع الأدوار الدستورية لممثلي الأمة الرامية لترسيخ الشفافية؛ الجودة والنزاهة في تدبير الشأن العام الوطني بما يعود بالنفع على المصلحة الوطنية ودون أن تكون لها أهداف خفية قصد الاستغلال السياسي والانتخابي للمهمة الاستطلاعية في مواجهة الأغلبية الحكومية، فإن مقتضيات المادة 143 من النظام الداخلي ضمنت لكل مكون من مكوني البرلمان حقه في التواجد داخل هيكلة اللجنة المكلفة بالمهمة حينما اشترطت مراعاة التمثيل النسبي في هيكلة المهمة الاستطلاعية، خاصة الرئيس والمقرر الذي يجب أن يكون أحدهم من المعارضة النيابية.

    على سبيل الختم:

    ختاما؛ يمكن القول أنه بالرغم من كون مقتضيات المادة 187 من النظام الداخلي لمجلس النواب، تنص على اعتماد تاريخ إحالة مقترحات القوانين كقاعدة لبرمجة تقديمها ومناقشتها والتصويت عليها، وبالرغم من أنها أقرت أنه في حالة إيداع مشاريع ومقترحات في نفس الموضوع، فإن الأسبقية تعطى للنص الذي أودع أولا، إلا هذه المقتضيات لا يمكن تأويلها أو تمطيطها والتمسك بها لتنطبق على المهام الاستطلاعية التي خَصَّها النظام الداخلي لمجلس النواب بإجراءات مسطرية مغايرة لإجراءات تقديم ومناقشة مقترحات ومشاريع القوانين والتصويت عليها أو سحبها، ذلك أنه كلما تبين لمكتب مجلس النواب أن مقترح لا يندرج ضمن مجال القانون المحدد بموجب فصول الدستور يقوم بإشعار صاحبه الذي يبقى من حقه التشبث به أو سحبه أو ضبط صياغته وإعادته طبقا للمادة 179 من النظام الداخلي لمجلس النواب، وهي نفس الصلاحية التي تملكها الحكومة التي يبقى من حقها أن تسحب أي مشروع قانون وذلك قبل الموافقة عليه طبقا لمقتضيات المادة 184. وفي مقابل ذلك، لم يتضمن النظام الداخلي لمجلس النواب أية إجراءات مماثلة أو مشابهة حينما يتعلق الأمر بالمهام الاستطلاعية التي أفرد لها مسطرة خاصة موزعة على ستة مواد فقيرة من المادة 142 إلى المادة 148، علما أن اللائحة الداخلية لتنظيم أشغال المهام الاستطلاعية المؤقتة وسير أعمالها الصادرة أثناء الولاية التشريعية العاشرة (2016-2021) بدورها لم تتضمن أي مقتضى بشأن الخلاف حول حق اللجان النيابية بتكليف عضوين أو أكثر من أعضائها بمهام استطلاعية؟

    هيئة التحرير1 يونيو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الفلاحي كاش » وشركتها الأم « القرض الفلاحي للمغرب » تتعاقدان مع « ريا لتحويل الأموال » لتوسيع أنشطتهم في مجال تحويل الأموال دوليا

    العلم – الرباط

    أبرمت « الفلاحي كاش » (AFC) ، المؤسسة المالية التابعة لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب (GCAM) ، يومه الأربعاء 28 ماي 2025، شراكة مع « ريا لتحويل الأموال » (RIA) ، وهي فاعل عالمي مرجعي في مجال تحويل الأموال دوليا.
    تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الحضور الترابي لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب في مجال الخدمات المالية، الموجهة للسكان المحليين ولمغربيات ومغاربة العالم، مع التأكيد على التزامها المستمر بتطوير عروضها وتعزيز الإدماج الاقتصادي.
    ستمكن هذه الشراكة « الفلاحي كاش » من تقديم خدمات شاملة لإرسال واستقبال التحويلات الدولية من خلال وكالاتها، مستفيدة من شبكة عالمية قوية. كما سيتم تدريجياً إدماج خدمات « ريا » ضمن عروض وكالات مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، وفرعيها « البنك الأخضر » و »أرضي »، مما سيساهم في تغطية واسعة للتراب الوطني.
      لا تقتصر هذه الشراكة على الجانب التقني فقط، بل ترتكز على رؤية موحدة تهدف إلى ربط المناطق، وتقريب العائلات، وتسهيل المعاملات المالية الدولية. وسيستفيد زبناء مجموعة القرض الفلاحي من خدمات تحويل فوري وسلس بأسعار تنافسية، بشكل آمن ووفقا للضوابط القانونية.
      وقد صرح السيد محمد فيكرات، رئيس الإدارة الجماعية لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب ورئيس مجلس إدارة « الفلاحي كاش »: « تعكس هذه الشراكة رغبتنا في بناء نموذج خدمات مالية مفيد وشامل، يسهل التبادل بين الزبناء في المغرب وخارجه، ويجسد بعضا من أهم قيمنا وهي تقريب وتجويد الخدمات وتكريس التضامن. »   ومن جانبه، قال السيد الحادج مليك سيك، المدير العام لأفريقيا في شركة « ريا »: » التعاون مع مجموعة القرض الفلاحي للمغرب فرصة استراتيجية كبرى لنا. فشرعيتها في العالم القروي وحجمها المؤسساتي يجعلان من « الفلاحي كاش » شريكاً طبيعياً لتعزيز أهدافنا المشتركة في تسهيل الولوج إلى الخدمات المالية ».    وتجسد هذه الشراكة الجديدة مرة أخرى الدور الرائد لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب في تحديث الخدمات المالية لفائدة جميع المغاربة.
      « نبذة عن ريا ».. فاعل عالمي برؤية وطنية
      تتواجد « ريا لتحويل الأموال » في أكثر من 190 دولة، وتمتلك خبرة معترف بها وشبكة دولية قوية تمكنها من تلبية الطلب المتزايد على الربط المالي بين المناطق. ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد الشركة اهتمامها بالسوق المغربية والتزامها بالتعاون مع فاعلين محليين ملتزمين.
      نبذة عن « الفلاحي كاش »
      أُنشئت « الفلاحي كاش »، وهي مؤسسة الآداء تابعة لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب، سنة 2021، وتمكنت من تطوير مجموعة من المنتجات والخدمات الموجهة لزبنائها سواء المتوفرين على حسابات الدفع أو الموسميين. وتتوفر على شبكة مكونة من وكالاتها الخاصة، ومندوبين مخصصين (وكلاء بامتياز)، ووكلاء شبه مخصصين من مؤسسات القروض الصغرى، بالإضافة إلى شبكة واسعة من تجار القرب، مكملةً بذلك شبكة وكالات الشركة الأم، القرض الفلاحي للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيادلة يطلبون مراجعة أسعار الأدوية


    هسبريس – عبد الإله شبل

    طالب أعضاء السكرتارية الوطنية لقطاع الصيادلة الاتحاديين، المنضوين تحت لواء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمراجعة تسعيرة الأدوية باهظة الثمن للحفاظ على استقرار صناديق التأمين.

    وأكدت السكرتارية الوطنية، في بيان لها عقب اجتماع مكتبها، على ضرورة تعزيز مخزون الصيدليات، مع تشجيع الصناعة الوطنية والاستثمار الوطني في مجال الدواء واللقاحات والمستلزمات الطبية لتحقيق السيادة الصحية والدوائية الوطنية، وتوفير الأمن الدوائي والحد من الامتيازات.

    ولفت المصدر نفسه إلى وجوب احترام المسلك القانوني للأدوية، من خلال التشديد على رفع الحصار على لائحة الأدوية الخاصة بالمصحات ونظيرتها المتعلقة بالعيادات البيطرية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأبرز أن عدم نشر اللائحة واعتمادها “يتعارض ومنطق المنافسة الحرة، وهو مساس بمبدأ حرية الاختيار، حيث لا يجوز لأي جهة أن تكشف على مريض وتحرر وصفة طبية وتقوم نفسها بصرفها، ناهيك عن الأضرار التي تلحق بمالية خزينة الدولة وصناديق التعاضد وكذا مؤسسات التأمين، دون الحديث عن إعاقة نمو واستقرار المهنة”.

    وشدد على أهمية فتح نقاش مع المهنيين حول مشروع المكملات الغذائية والأعشاب الطبية ومشتقاتها، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه “ضبط مسلكها وأثمنتها على غرار باقي الأدوية، مع تعزيز آليات التفتيش والمراقبة واحترام المسلك القانوني للدواء ذي الاستعمال البشري والبيطري والمستلزمات الطبية من أجل تحصين القطاع انسجاما مع الفصل 112 من قانون 04-17″.

    كما نددت السكرتارية الوطنية لقطاع الصيادلة الاتحاديين بعدم إشراك المهنيين، من خلال تمثيلياتهم الهيئوية والنقابية، في قضايا وشؤون القطاع، ورسم خريطة أحادية الجانب لمستقبل المهنة والتحولات العميقة للمنظومة.

    ووصفت تصريحات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب الاثنين الماضي، بـ”الخرجة الإعلامية المغلوطة وغير الموفقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط شظايا صواريخ حوثية قرب نابلس يثير مشاعر مختلطة بين الفرح والقلق

    سقوط شظايا صواريخ حوثية قرب نابلس يثير مشاعر مختلطة بين الفرح والقلق

    لارا أحمد / كاتبة وصحافية

    شهدت منطقة نابلس شمال الضفة الغربية حادثة غير مألوفة تمثلت في سقوط شظايا صواريخ يُعتقد أنها أُطلقت من قبل جماعة الحوثي في اليمن، ضمن حملة دعمها للقضية الفلسطينية.

    وقد تباينت ردود أفعال السكان المحليين بين الترحيب والتخوف، حيث عبّر البعض عن اعتزازهم بما وصفوه بـ”موقف عربي جريء”، في حين أعرب آخرون عن قلقهم من المخاطر التي قد تهدد حياتهم وممتلكاتهم نتيجة هذه الصواريخ.

    ورغم أن الشظايا لم تُسفر عن وقوع إصابات، إلا أنها أثارت حالة من الذعر بين الأهالي،…

    إقرأ الخبر من مصدره