Mois : juin 2025

  • تقرير أمريكي يرصد قيود وإمكانات العمل الخيري بالمغرب

    بلبريس – ليلى صبحي

    في تقرير حديث أصدرته كلية “ليلي للعائلة للأعمال الخيرية” التابعة لجامعة “إنديانا” الأمريكية، تم تقييم بيئة العمل الخيري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مسلطًا الضوء على أوضاع المنظمات غير الربحية في 13 دولة، من بينها المغرب، الذي احتل موقعًا وسطًا بين الانفتاح والرقابة القانونية في هذا المجال.

    بحسب التقرير المعنون بـ”مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي لسنة 2025”، يقتصر الإطار القانوني المنظم للعمل الخيري في المغرب على “الجمعيات”، في وقت تسمح دول أخرى كالأردن والسعودية بتأسيس كيانات متعددة، تشمل “المؤسسات” و”الشركات غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي يكتب التاريخ: أول مغربي يسجل في نهائي دوري الأبطال ويعادل رقماً قياسياً أوروبياً

    دخل النجم المغربي أشرف حكيمي التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما بصم على أداء استثنائي خلال نهائي دوري أبطال أوروبا، مسجلاً هدفًا ساهم في تتويج فريقه باريس سان جيرمان بلقب المسابقة القارية الأهم، ليُتوج موسمًا رائعًا تُوّج فيه بالأداء والأرقام القياسية.

    إنجاز غير مسبوق لمدافع عربي

    بهدفه في النهائي، عادل أشرف حكيمي الرقم القياسي لعدد المساهمات التهديفية لمدافع في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا، بـ9 مساهمات (بين أهداف وتمريرات حاسمة)، معادلاً أفضل حصيلة في تاريخ البطولة للاعب في مركزه. ويؤكد هذا الرقم التحول الكبير الذي أحدثه حكيمي في مفهوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قالته الصحافة العالمية عن أشرف حكيمي بعد نهائي دوري الأبطال

    بلبريس – عمر الشرايبي

    خلّف تألق النجم المغربي أشرف حكيمي في نهائي دوري أبطال أوروبا صدى واسعًا في وسائل الإعلام الدولية، بعد أن دوّن اسمه في التاريخ كأول مغربي يُسجل في النهائي الأوروبي، مساهِمًا في فوز باريس سان جيرمان على إنتر ميلان (5-0) وتتويجه باللقب الأغلى على مستوى الأندية.

    هذه أبرز ردود فعل الصحف العالمية حول أداء حكيمي ومكانته في المشهد الكروي الأوروبي بعد ليلة ميونيخ التاريخية:

    سلطت صحيفة ليكيب الضوء على رمزية هدف حكيمي، وكتبت “دانيال دوتويل وجد له خليفة. بعد 29 سنة، أصبح أشرف حكيمي أول لاعب يسجل لفريق فرنسي في نهائي أوروبي، واضعًا حدًا لصيام دام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنريكي: لقد كتبنا التاريخ وأفكر في إبنتي كل يوم

    هبة بريس

    قال لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، إن فريقه نجح في كتابة التاريخ بتحقيق أول لقب له في دوري أبطال أوروبا، بعد الفوز الساحق على إنتر ميلان بنتيجة 5-0 في نهائي السبت بمدينة ميونيخ.

    تصريحات إنريكي بعد التتويج

    عبّر إنريكي عن سعادته قائلاً: “لقد صنعنا التاريخ وهو الهدف منذ الموسم الماضي”.

    وأضاف: “شعرت باتصال قوي بين اللاعبين والجماهير، إنها لحظة رائعة بعد موسم استثنائي”.

    وأكد أن فريقه استحق الإنجاز قائلاً: “من الصعب جداً أن تخوض نهائي بهذه الطريقة، وأعتقد أننا نجحنا في إدارة الحماس والضغط بأفضل شكل”.

    لحظة مؤثرة في حياة إنريكي

    يذكر أن إنريكي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض بطنجة يحتفي بأيقونات “جيل البيت”

    تم، أول أمس الجمعة بمكتبة “Les Insolites” في طنجة، افتتاح معرض يحتفي بأيقونات “جيل البيت” (Beat Generation)، وهي حركة أدبية وفنية أمريكية، وذلك بحضور نخبة من الشخصيات الثقافية والأدبية.

    ويجمع هذا المعرض، الذي ينظم في إطار فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الضفاف الثلاث “طنجة تغني العالم”، أرشيفات متعددة تشمل صورا فوتوغرافية، وملصقات، وكتبا ونصوصا تتعلق بشخصيات بارزة من حركة “جيل البيت”، من بينها ويليام بوروز وبريون جيسين.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مؤسس المركز الدولي للشعر في مارسيليا، إيمانويل بونسار، أن بعض الصور المعروضة التقطت خلال “ندوة طنجة” التي عقدت بجنيف خلال سبعينيات القرن الماضي، بينما التُقطت صور أخرى خلال ندوة نظمت في طنجة سنة 2013.

    من جهتها، أشارت مديرة مكتبة “Les Insolites”، ستيفاني غاو، إلى أن هذا المعرض، المنظم على هامش لقاء أدبي حول “جيل البيت” (Beat Generation)، يهدف إلى تكريم ذكرى الكتاب والشعراء المنتمين لهذه الحركة الأدبية والفنية، التي تركت بصمة في التاريخ الحديث لمدينة طنجة بشكل خاص، وفي الأدب العالمي بشكل عام.

    ووفاء لروح المهرجان الذي يحتفي بالموسيقى بكل تنوعها وجمالياتها، قدم المعرض للجمهور كذلك فرصة الاستمتاع بعرض موسيقي مميز، أبدعه الملحن وعازف العود والمغني الفرنسي-الأرمني، تيغران كازازيان.

    وبفضل موهبته الاستثنائية، قدم الفنان عرضا باهرا جسد من خلاله براعته في التحكم في اللغة الموسيقية، عبر أداء مؤثر نقل الحضور في رحلة حسية آسرة، تمازجت فيها نعومة الألحان الأرمنية وسحر النوتات الموسيقية.

    ويقدم هذا المهرجان، الذي ينظم بمبادرة من مؤسسة ثقافات العالم إلى غاية 1 يونيو المقبل، برنامجا غنيا ومتنوعا يجمع بين الحفلات الموسيقية واللقاءات الأدبية واللحظات الشعرية والعروض في الهواء الطلق.

    ويتضمن برنامج الدورة سلسلة من الحفلات الموسيقية التي ستقام كل مساء بقصر الفنون والثقافة، بمشاركة فنانين ذوي شهرة وطنية ودولية، من بينهم الموسيقي المغربي عمر المتيوي وفرقته الششتري، وجوقة لندن كوميونيتي غوسبل، وفرقة إيتاكا، بالإضافة إلى النجمة سميرة القادري وإبداعها “من ضفة إلى أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي يعتذر لجماهير إنتر بعد خسارة نهائي دوري الأبطال

    قدّم الدولي المغربي أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان، اعتذاره لجماهير نادي إنتر ميلان بعد الهزيمة القاسية التي مني بها الفريق الإيطالي في نهائي دوري أبطال أوروبا بنتيجة (5-0).

    وفي تصريحات لشبكة “M6″، قال حكيمي:

    “كانت أمسية رائعة. منذ وصولنا إلى ميونيخ، شعرنا أن اللقب لنا. عملنا بجد. حاولت التركيز لمساعدة الفريق.”

    وسجل حكيمي الهدف الأول لصالح باريس سان جيرمان في الدقيقة 12 بعد تمريرة حاسمة من زميله ديزيري دوي، لكنه امتنع عن الاحتفال احترامًا لتاريخه مع نادي إنتر ميلان، الذي قضى فيه موسمًا مميزًا سابقًا.

    وأضاف النجم المغربي: “بعد تسجيل الهدف، لم يكن الأمر سهلاً، ولم أرغب في الاحتفال.”

    “أعتذر لجماهير الإنتر الذين دعموني واحترموني. لدينا فريق شاب وعلينا مواصلة العمل.”

    يذكر أن باريس سان جيرمان قد توّج بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوز ساحق على إنتر ميلان، محققًا بذلك إنجازًا كبيرًا للنادي الباريسي الذي يسعى لإثبات نفسه على الساحة الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه كقوة إقليمية فاعلة في إفريقيا عبر بوابة الأمن والدفاع

    الدار/ تحليل

    في تحوّل استراتيجي يبرز طموحاته المتجددة في العمق الإفريقي، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كفاعل محوري في قضايا الأمن والدفاع بالقارة، من خلال مشاركة وازنة ومؤثرة في المحافل العسكرية الإفريقية، كان آخرها مشاركة الجنرال عبد الكريم نجار، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، في مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة المنعقد بالعاصمة الكينية نيروبي.

    هذه المشاركة ليست مجرد حضور بروتوكولي في مؤتمر إقليمي، بل تُعبّر عن رؤية مغربية واضحة المعالم تسعى إلى دعم التعاون جنوب-جنوب، ومواجهة التهديدات الأمنية المتنامية في إفريقيا، في وقت باتت فيه القارة عرضة لمخاطر عابرة للحدود، مثل الإرهاب، الجريمة المنظمة، والاتجار غير المشروع بالأسلحة والبشر.

    على هامش المؤتمر، عقد الجنرال المغربي سلسلة من اللقاءات الثنائية المثمرة مع مسؤولين عسكريين كينيين، في خطوة تعكس حرص الرباط على تطوير شراكات استراتيجية حقيقية مع دول شرق إفريقيا، وعلى رأسها كينيا، التي تُعدّ قوة إقليمية مؤثرة في منطقة القرن الإفريقي.

    وقد ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي، وتكثيف التنسيق الميداني في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، وحماية الحدود، والتكوين العسكري المتبادل، ما يُبرهن على تطور نوعي في العلاقات الثنائية بين البلدين، المبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

    لم يعد الدور المغربي في إفريقيا يقتصر على البُعد الاقتصادي أو الثقافي، بل بات يشمل، بشكل متزايد، مجالات الدفاع والأمن والاستقرار، وهو ما يُترجم عمليًا في مشاركات القوات المسلحة الملكية المغربية في مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وفي مبادرات تكوين الكوادر العسكرية بعدد من الدول الإفريقية الشقيقة.

    كما يُقدّم المغرب من خلال دبلوماسيته الأمنية النشطة نموذجًا متكاملًا للتعاون القاري، يجمع بين التنمية المستدامة، والدعم الإنساني، ومكافحة الأخطار المشتركة، بما في ذلك التصدي للميليشيات المسلحة والشبكات الإجرامية العابر للحدود.

    المغرب لا يتحرك في إفريقيا بقرارات ظرفية، بل وفق رؤية استراتيجية متكاملة، ترتكز على تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال شراكات متوازنة، تراعي خصوصيات كل دولة، وتُولي أهمية قصوى لآليات التعاون الجماعي في التصدي للأزمات الأمنية المتصاعدة في القارة.

    هذا التوجه ينسجم مع ما أكده الملك محمد السادس في عدة مناسبات، حول كون إفريقيا ليست مجرد مجال جغرافي للتعاون، بل فضاء مشترك للمصير، وفرصة لتكامل حقيقي بين شعوبها.

    في ظل التحديات الأمنية التي تعصف بالقارة، يبدو أن المغرب يرسّخ دوره كركيزة للأمن الجماعي في إفريقيا، من خلال مقاربات واقعية تجمع بين الصرامة في مواجهة التهديدات، والمرونة في بناء تحالفات ذكية مع مختلف الفاعلين الإقليميين.

    ومع كل مشاركة دبلوماسية أو عسكرية مغربية في القارة، تتعمق القناعة بأن الرباط لم تعد فقط شريكًا، بل فاعلًا أساسيًا في صياغة توازنات جديدة، قوامها الأمن والتنمية والتضامن الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا : الفقيه التطواني تستضيف أكاديميين وسياسيين لتدارس ” السياسة بين أزمة الفعل والصورة” .

    الأحداث نت :مراسلة – م.ع.الإدريسي

    في سياق برنامجها الجديد “مختلف عليه” تنظم مؤسسة الفقيه التطواني ندوة علمية حول موضوع ” السياسة اليوم : أزمة فعل أم أزمة صورة ؟ “وذلك مساء يوم الاربعاء القادم بمقر المؤسسة بمدينة سلا .
    يشارك في أشغال الندوة حسب البيان؛ كل من كريمة غراض باحثة في العلوم السياسية والقانون الدستوري عضو مركز الدراسات والابحاث في العلوم الاجتماعية، محمد الخمسي خبير استشاري وأستاذ باحث، محمد الساسي أستاذ جامعي، احمد عصيد كاتب وفاعل حقوقي، عبد الرحيم منار اسليمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، وكمال الهشومي استاذ باحث في العلوم السياسية بكلية الحقوق اكدال الرباط.

    يدير الندوة كل من رئيس المؤسسة بوبكر الفقيه التطواني، عبد الحق بلشكر مدير موقع اليوم 24 و مريم بوتراوت فاعلة مدنية. كما يتم النقل المباشر على صفحات المؤسسة وموقع اليوم 24 وفبراير كوم..

    أرضية الندوة تسجل أنه في خضم التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي تعرفها بلادنا، تبرز بحدة أسئلة حول الوضع الراهن للعمل السياسي، وحول طبيعة التمثلات الاجتماعية التي أصبح يحملها المواطنون إزاء السياسة كأفق والقائمين عليها كفاعلين ومؤسسات.

    حيث تسعى هذه الندوة العلمية إلى مساءلة الواقع السياسي المغربي من زاويتين متداخلتين: أزمة الفعل السياسي من جهة، وأزمة الصورة والتمثل من جهة ثانية. فهل الأزمة التي نعيشها اليوم في الحقل السياسي هي أزمة أداء وفعالية، أم أنها أزمة صورة وتواصل وتمثل؟ أم أن الأمر يتعلق بتشابك بين المستويين، في ظل تغيرات اجتماعية وثقافية عميقة، وتحولات في أدوار الإعلام، وأزمة وساطة حزبية ومؤسساتية؟.

    وتتوزع مداخلات الندوة على ستة محاور أساسية، أولها التمثل الاجتماعي للسياسة: نحو فهم تحولات نظرة المجتمع إلى السياسة كمعنى، والسياسي كفاعل.

    المحور الثاني، الأحزاب المغربية: قراءة في بعض مآلات البنية والوظائف: تفكيك لراهن الأحزاب، وحدود تأطيرها وتجديد نخبها، وصعوبات اندماجها في دينامية المجتمع.

    المحور الثالث، الإعلام وصناعة الصورة السياسية: كيف تساهم الوسائط التقليدية والرقمية في تشكيل صورة السياسي وتأطير النقاش العمومي؟

    المحور الرابع، السياسة بين أزمة الفعل وأزمة الصورة: تفكير في العلاقة المعقدة بين الفعالية والمشروعية التمثيلية من جهة، والانطباع العام المهيمن من جهة أخرى.

    المحور الخامس ، الأداء التشريعي والرقابي من خلال الواجهة البرلمانية: تقييم لدور البرلمان كمرآة لصورة الفاعل السياسي ومصداقيته لدى الرأي العام.

    والمحور السادس ، من السياسة كفعل إلى السياسة كعرض: أزمة تمثل أم إخفاق وظيفي؟ مقاربة نقدية لتحول السياسة إلى مشهدية، وسؤال المعنى في زمن التواصل والفرجة.

    وتطمح هذه الندوة حسب المؤسسة ، إلى المساهمة في بلورة فهم أعمق لتعقيدات المشهد السياسي المغربي، عبر تبادل الرؤى بين أكاديميين وخبراء وفاعلين، وفتح أفق للنقاش الجاد والمنتج، بما يخدم ثقافة سياسية جديدة تعيد للسياسة اعتبارها، وللمواطن.

    وتضيف ذات الأرضية أنه في كل زمن، تطرح السياسة نفسها على الناس بوصفها وعدًا بالتغيير، أو وهمًا قابلاً للانكشاف، أو التباسًا دائمًا بين النية والفعل، بين الصورة والحقيقة. واليوم، أمام ما نعيشه من تحولات اجتماعية وثقافية، ومن مفارقات في علاقة الناس بالسياسة،لذلك ينظم هذا اللقاء للتساؤل: هل مأزق السياسة في فعلها أم في صورتها؟ في مضمونها أم في تمثلها؟.

    لقد أصبح المواطن يرى السياسة، أكثر مما يعيشها. يتلقاها عبر الشاشات، يعبر عنها بالغضب، ويخوضها أحيانًا بلا ثقة. وبين فعل يتراجع وصورة تتآكل، نحتاج أن نعيد طرح السؤال: كيف نحكم على السياسة اليوم؟ أبحجم الإنجاز؟ أم بوقع الرسائل؟ أم بانطباعات الرأي العام؟ وهل تراجع الثقة هو نتيجة فعل ناقص، أم نتيجة صورة مشوشة، أم لعلّهما معًا وجهان لأزمة أعمق؟لذلك تأتي هذه الندوة للتفكر في هذه الأسئلة، دون أحكام جاهزة، بل من أجل بناء وعي نقدي مشترك، ومساهمة في إعادة رسم العلاقة بين السياسة والمجتمع، بين الممارسة والمصداقية، بين الواقع والمتخيل.

    هيئة التحرير1 يونيو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفعة جديدة من شاحنات Shantui Jianyou الصينية تعزز الطفرة العمرانية بالمغرب

    الدار/ خاص

    في إطار جهوده المتواصلة لتسريع وتيرة إنجاز مشاريع البنية التحتية، يستعد المغرب لاستقبال مجموعة جديدة من شاحنات خلط الخرسانة المتطورة من طراز Shantui Jianyou الصينية، المعروفة بكفاءتها العالية في عمليات البناء الكبرى. وتشكل هذه الخطوة امتداداً لسياسة المغرب في الاعتماد على أحدث المعدات الهندسية التي تواكب تحديات التضاريس والمناخ المحلي، وتدعم رؤية المملكة نحو تنمية عمرانية مستدامة ومتماشية مع معايير الجودة الدولية.

    ما يميز هذه الشاحنات أنها خضعت لتعديلات تقنية وهندسية تجعلها قادرة على التعامل بكفاءة مع المناخ الحار والطرق الوعرة، وهو أمر أساسي في بلد يمتد جغرافياً بين السواحل الأطلسية، الجبال، والمناطق الصحراوية. وقد راعت الشركة المصنعة، وهي من أبرز الأسماء في صناعة معدات البناء في الصين، خصوصيات السوق المغربية، فزودت هذه الشاحنات بمحركات قوية وأنظمة تبريد متقدمة ومواد تصنيع مقاومة للحرارة والغبار.

    يشهد المغرب خلال السنوات الأخيرة طفرة لافتة في مشاريع البنية التحتية، من بينها الطرق السريعة، الموانئ، المدن الجديدة، والمناطق الصناعية. وتُعد الخرسانة الجاهزة عنصراً محورياً في هذه المشاريع، ما يجعل من توفير شاحنات متخصصة وعالية الأداء ضرورة استراتيجية. وتأتي هذه الدفعة من شاحنات Shantui Jianyou لتسد هذا الحاجز التقني، وتواكب متطلبات العمل السريع والدقيق.

    تعكس هذه الصفقة بعداً آخر في الشراكة المتنامية بين المغرب والصين، حيث أصبح التعاون في مجالات البناء واللوجستيك والتجهيزات الثقيلة أحد أعمدة العلاقة الاقتصادية بين البلدين. فالمغرب، كأحد أبرز الشركاء الصينيين في إفريقيا، يسعى إلى جذب التكنولوجيا الصناعية الصينية وتطويعها لتناسب حاجيات السوق المحلي، في إطار رؤية تنموية متكاملة.

    يتوقع أن تساهم هذه الشاحنات الجديدة في تقليص مدد تنفيذ المشاريع وزيادة جودة الخرسانة المنقولة، خاصة في المناطق النائية أو ذات الظروف المناخية الصعبة. كما ستوفر فرصاً جديدة للتكوين والتشغيل في مجال استخدام وصيانة هذا النوع من الآليات الحديثة.

    وبهذا الاستثمار، يخطو المغرب خطوة إضافية نحو ترسيخ مكانته كمنصة لوجستية وبنية تحتية حديثة على مستوى القارة الإفريقية، في انسجام مع رؤيته التنموية المتقدمة والطموحة.

    إقرأ الخبر من مصدره