Mois : juin 2025

  • “صوت الشارع” يصطدم بـ”أخلاق المجتمع”.. حفل طوطو بـ”موازين” يقسم آراء الجمهور المغربي

    زينب شكري

    خلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    عودة مثيرة بعد توقيفات واعتذارات

    تأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت مساء أول أمس السبت بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    وشهد محيط الحفل تواجدا أمنيا مكثفا، وارتباكا واضحا في حركة السير، خاصة عند مدخل حي أكدال ومحيط شارع محمد السادس، وسط محاولات متكررة لتنظيم الحشود التي فاقت التوقعات.

    وبدأ التوافد منذ الساعات الأولى من مساء السبت، وامتد طابور الدخول على مئات الأمتار، حيث رصدت الكاميرات مشاهد اكتظاظ غير مسبوق، وهتافات متواصلة باسم طوطو، الذي يعد من أكثر مغني الراب شعبية في صفوف الشباب المغربي.

    وكان مهرجان “موازين إيقاعات العالم” قد رضح للرابور المغربي طه فحصي الشهير بـ”الغراندي طوطو” حيث جرى التعاقد معه على إحياء حفل غنائي بمناسبة الدورة الـ20 للفعالية الفنية التي نظمت في الفترة ما بين 20 و28 يونيو الجاري على منصة “السويسي” المخصصة بشكل حصري للنجوم الأجانب العالميين.

    واشترط “طوطو” على إدارة مهرجان “موازين” في الدورات السابقة منحه منصة السويسي من أجل المشاركة في فعاليته، الأمر الذي جرى رفضه لعدة سنوات.

    وعبر الرابور المغربي في لقاءات إعلامية له عن رفضه الصعود على منصة “النهضة” المخصصة للفنانين العرب، أو منصة “سلا” المخصصة للمغاربة، لأنه ليس أقل شأنا من النجوم العالمين الذين يستضيفوهم “موازين”، مشيرا إلى أنه يحقق أرقام استماع قياسية على مستوى العالم ويستقطب جمهورا عريضا داخل المغرب وخارجه، وفق تعبيره.

    وبذلك يصبح “طوطو” أول مغني مغربي يصعد على منصة “السويسي”، بعد ملك الراي الشاب خالد، والرابور العالمي الحاصل على الجنسية الأمريكية فرانش مونتانا، ولافورين الحامل للجنسية الفرنسية.

    وبمشاركته في “موازين” هذه السنة يكسر “طوطو” القيود التي فرضت عليه خلال السنتين الأخيرتين، حيث عبر عدة مرات عن استيائه من تهميشه واستبعاده من مجموعة من التظاهرات الرسمية بسبب الجدل الذي أثاره تفاخره بتعاطي الحشيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة موازين الـ20.. فوضى وتنظيم هش يلطخان سمعة المهرجان

    شكلت الدورة العشرون لمهرجان “موازين إيقاعات العالم” انتكاسة غير مسبوقة في تاريخه، تجلت في تنظيم فوضوي، وتعاقدات عشوائية مع الفنانين، فضلا عن ارتباك واضح في تسيير الندوات والسهرات، ما قاد جمعية “مغرب الثقافات” وشركة “PR Media” إلى فشل ذريع لم يفلحا في احتوائه.

    وجاءت سهرة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، التي اختتمت فعاليات هذه النسخة، لتزيد من تأجيج الرأي العام ضد إدارة المهرجان، بعد أن شهدت تجاوزات اعتُبرت مسيئة للجمهور، إلى جانب ما اعتُبر “عقدة الأجنبي”، إذ خضعت الجهة المنظمة لشروط غير مهنية فرضتها الفنانة، ما أثار استياء واسعا.

    وأعادت هذه السهرة إلى الواجهة جدل آلية التعاقد مع الفنانين، التي باتت في حاجة إلى مراجعة شاملة، تضمن المهنية والالتزام، خصوصا وأن المهرجان يستقطب جمهورا واسعا، بعضه يدفع مبالغ مالية لحجز مقاعد في الصفوف الأمامية، في حين ينتظر آخرون لساعات من أجل الدخول المجاني، بحسب آراء منتقدة.

    وتواصل إدارة المهرجان مواجهة انتقادات لاذعة، وسط مطالبات متزايدة بإسناد التنظيم لجهة أكثر كفاءة، بعد أن فشلت الإدارة الحالية في الحفاظ على الحد الأدنى من الجودة، منذ اليوم الأول، الذي عرف ارتباكا كبيرا، خاصة على مستوى التواصل مع الصحافيين، وغياب وضوح في البرمجة، إلى نهاية سوداوية.

    وتفاجأ جمهور المهرجان بتعاقدات مع أسماء فنية مغمورة، لا تملك أي رصيد فني يذكر، حيث كشفت مصادر لجريدة “مدار21” عن وجود لوبيات تفرض أسماء بعينها بناء على اعتبارات المحسوبية والمصالح الخاصة، ما حول المهرجان إلى منصة مفتوحة أمام الجميع، دون اعتبار للمسار الفني أو لمعايير النجاح.

    وفي خطوة أثارت الكثير من الجدل، فرضت إدارة المهرجان على عدد من الفنانين العرب والأجانب حمل قميص المنتخب المغربي لأخذ صور دعائية اعتبرها متابعون مستفزة وخارج السياق، معتبرين أن المغرب ليس بحاجة إلى تسويق قسري لهويته الوطنية في محافل فنية، بل إلى احترافية تليق بسمعة مهرجان دولي.

    وفيما يلي أبرز هفوات “مهرجان موازين” في نسخته الـ20:

    تقنية “البلاي باك” تُغضب الجمهور وتتسبب في جدل واسع

    لم تكن الفنانة شيرين عبد الوهاب الوحيدة التي غنت باستخدام تقنية “البلاي باك” في الدورة العشرين من مهرجان موازين، إلا أن سهرتها كانت الأكثر إثارة للجدل، وتعرضت لهجوم واسع تجاوز حدود المغرب إلى العالم العربي، إذ تساءل كثيرون عن جدوى التعاقد معها وهي لا تزال غير مؤهلة نفسيا وفنيا للوقوف أمام الجمهور.

    والمشكلة لم تقتصر على الغناء المسجل الذي فُرض على الحضور، رغم وجود فرقة موسيقية خلفها، بل امتدت إلى تعنت شيرين في الصعود إلى المنصة، إذ تأخرت لساعات بسبب نزاع مالي، ورفضت ارتداء زي لائق بالمسرح، كما رفضت إجراء أي تدريبات مسبقة.

    ورأى كثيرون أن هذه السهرة شكلت “سكتة فنية” في مسار شيرين عبد الوهاب، بعدما خيبت آمال جمهورها الذي انتظر حفل الختام بشغف، ووضع إصرار الجمهور على الأداء الحي شيرين في ورطت، إذ بدت بصوت باهت، تخللته نشازات واضحة وخروج عن الإيقاع، لتفقد في أعين كثيرين لقب “صوت مصر”.

    وكان لافتا أيضا ظهورها في حالة شرود وعدم تركيز، إذ غادرت المسرح أكثر من مرة نحو الكواليس، في تصرف فسره المتابعون بأنه انعكاس لعدم جاهزيتها النفسية والفنية، ما عزز دعوات لها بضرورة التفرغ للعلاج والتأهيل قبل العودة إلى الساحة.

    ولم تسلم سهرات الراب من انتقادات مماثلة، إذ تصدر فنانو هذا اللون الغنائي لائحة الأداء بـ”البلاي باك”، وعلى رأسهم “طوطو”، و”سبعتون” و”درغانوف”، الذين فضلوا تجنب الإحراج أمام الجمهور بإخفاء محدودية أدائهم الصوتي، لتشمل الانتقادات أسماء مثل “Duke”، و”لازارو”، بالإضافة إلى فنانين غير معروفين.

    وبرز على وجه الخصوص الفنان “لازارو” الذي أثار موجة من السخرية بعد ظهوره على منصة سلا، إذ اعتبره كثيرون غير مؤهل للصعود إلى إحدى أكبر منصات المهرجانات المغربية، منتقدين صوته الضعيف وخروجه المتكرر عن الإيقاع، وذهب البعض إلى حد وصف أدائه بأنه “أشبه بالغناء في حمام منزله”، في إشارة إلى الافتقار إلى الحد الأدنى من الاحترافية.

    وأكد متابعون أن نجاح أغنية أو اثنتين على المنصات الرقمية لا يبرر تلقائيا استدعاء فنان لأداء حي على مسرح دولي، مطالبين بضرورة إعادة النظر في معايير اختيار الفنانين المشاركين، للحفاظ على سمعة المهرجان وتقديم عروض تليق بالجمهور الواسع الذي يواكب فعالياته سنويا.

    برمجة فنية غير متوازنة واختيارات تثير الاستياء

    لم تقتصر الانتقادات الموجهة لمهرجان “موازين” في دورته العشرين على الأداء الصوتي، بل طالت كذلك برمجته الفنية التي وُصفت بغير المتوازنة، إذ جرى في عدد من السهرات الجمع بين فناني الراب والموسيقى الشعبية والراي، رغم اختلاف جمهور هذه الأنماط الموسيقية، مما أثار استياء واسعا بين الحاضرين.

    وأثارت اختيارات إدارة المهرجان لعدد من الفنانين المشاركين في حفلات منصتي النهضة وسلا، موجة من الانتقادات الواسعة، سواء من طرف الجمهور أو بعض الفنانين أنفسهم، الذين استغربوا تغييب أسماء مغربية وازنة، لها حضور فني قوي وقاعدة جماهيرية عريضة، مقابل إفساح المجال لفنانين يفتقرون إلى رصيد فني.

    واتهم منتقدون إدارة المهرجان بتغليب منطق العلاقات الشخصية والمحاباة على معايير الكفاءة والإنجاز الفني، مشيرين إلى أن المشهد الفني المغربي يزخر بأسماء شابة تحقق أرقام مشاهدة عالية، وتتصدر الترندات الرقمية، وكان من الأجدر منحها فرصة الظهور على منصات “موازين”.

    وفي السياق نفسه، عبّر عدد من النشطاء عن استيائهم من تكرار دعوة بعض الفنانين للمشاركة في المهرجان للعام الثاني على التوالي، رغم عدم توفرهم على جديد فني أو قاعدة جماهيرية واسعة، ما أثار تساؤلات حول شفافية معايير الاختيار.

    فرض هوية وطنية قسرية يفجر غضب الجمهور

    أثارت بعض الممارسات التي شهدها مهرجان موازين في دورته العشرين موجة استياء بين المغاربة، الذين اعتبروا أنها تمس بصورة المغرب وتعكس تصرفات غير لائقة تسيء إلى المملكة، ضمنها فرض حمل قميص المنتخب الوطني على الفنانين على منصة النهضة، ورفع العلم المغربي بشكل متكرر، بالإضافة إلى صعود فنانات إلى منصة “العمارية المغربية”.

    ورأى منتقدون أن فرض حمل القميص الوطني وأخذ الصور به يُعد تقليلا من قيمة الرمزية الوطنية، خصوصا في غياب رد فعل يعكس الاحترام والتقدير اللائق، إذ أثارت مشاهد صعود مقدمة الحفل في كل سهرة لتقديم باقة ورد، وكرة وقميص وطني لفنان أو فنانة، استغراب الكثيرين الذين وصفوها بلقطات مكررة وغير مبررة، بل ومستفزة في أحيان كثيرة، معتبرين أن المغرب ليس بحاجة إلى هذا النوع من الترويج الرمزي المبالغ فيه.

    ولفت عدد من المتابعين إلى أن طقس “الحمل على الأكتاف” في منصة العمارية، هو تقليد مغربي أصيل مخصص للعروس، ويحمل طابعا خاصا من الهيبة والقدسية، ما يجعل من غير اللائق أن تصعد إليه فنانة بزي لا يليق برمزية المناسبة، كما حدث مع الفنانة اللبنانية ديانا حداد وعدد من الفنانات العربيات اللواتي استقبلن بنفس الطريقة في وقت سابق.

    وفي حادثة أثارت جدلا واسعا، ألقت المغنية الشعبية نادية العروسي بسلهام كانت ترتديه، ويحمل ألوان العلم الوطني المغربي ونجمته، من أعلى المنصة باتجاه الجمهور، ما اعتبره كثيرون تصرفا يعكس عدم احترام لقدسية العلم ورموز المملكة، إذ عبر عدد من النشطاء عن استيائهم من الطريقة التي تم بها رمي السلهام على الأرض.

    وتسلط هذه الحوادث الضوء مجددا على غياب التأطير الثقافي والفني للفنانين خلال المهرجان، وغياب دور إدارة الأعمال في توجيه وتوعية الفنانين حول أهمية احترام الرموز الوطنية، إلى جانب غياب الوعي لدى المنظمين ومقدمة الحفل التي سلمت العلم دون تنظيم أو ضبط للموقف.

    أزمة “هولوغرام” عبد الحليم حافظ ومطالب بإقالة مدير المهرجان

    وضع حفل “الهولغرام” للفنان الراحل عبد الحليم حافظ إدارة المهرجان في مأزق مع عائلة الفنان التي طالبت بإقالة عبد السلام أحيزون، مدير المهرجان، وقررت مقاضاته على خلفية ما وصفته بـ”تشويه صورة حليم”.

    وأكدت العائلة تمسكها بالمضي قدما في الإجراءات القانونية ضد إدارة مهرجان موازين وجمعية “مغرب الثقافات”، معتبرة أن العرض الذي قُدم باستخدام تقنية الهولوغرام يعد تعديا واضحا على حقوق الملكية الفكرية وحقوق الورثة، بالإضافة إلى كونه مسيئا لتاريخ الفنان وسمعته.

    وفي تصريحات لوسائل إعلام مصرية، وصفت العائلة العرض بأنه “كارتوني وبهلواني”، يُسيء إلى صورة عبد الحليم حافظ وإلى رموز الفن المصري والعربي بشكل عام، معربة عن استيائها من إخراج العرض السيئ والتنظيم الضعيف من جانب إدارة المهرجان، فضلا عن رداءة جودة الصوت والصورة وارتفاع أسعار التذاكر.

    ونددت العائلة بظهور الفنان في بعض المشاهد بنصف جسد فقط، ما اعتبرته تشويهاً لمسيرته الفنية العريقة، مشيرة إلى أنها بالتعاون مع الشركة المنتجة، اقترحت على إدارة المهرجان تقديم العرض بشكل احترافي يحترم مكانة الفنان وتاريخه، إلا أن الإدارة رفضت هذه المقترحات.

    وتتصاعد الانتقادات الموجهة إلى عبد السلام أحيزون بسبب فشل إدارة المهرجان في تنظيم فعالياته بشكل جيد، بينما تشير مصادر مطلعة إلى وجود تحركات جادة تهدف إلى إنهاء احتكار جمعية “مغرب الثقافات” تنظيم مهرجان موازين، بعد تكرار الإخفاقات التي اعتبرها البعض “مهينة للذوق العام والثقافة المغربية”.

    إخفاقات تنظيمية جسيمة تطبع الدورة العشرين

    وشهدت الدورة الـ20 من موازين سلسلة من إخفاقات تنظيمية جسيمة، تمثلت في غياب الالتزام بالمواعيد المعلنة لعقد الندوات، وإلغاء بعضها في اللحظات الأخيرة أو برمجتها دون أن تُعقد، خصوصا الندوات التي كان من المقرر أن يشارك فيها فنانون عرب.

    وتميزت الأيام الأولى من المهرجان بارتباك واضح في التنظيم، إذ حاولت الجهة المشرفة تدارك الأخطاء والهفوات، لكنها غرقت في سوء التدبير والتسيير حتى نهاية المهرجان، مما أثر سلبا على سمعة الحدث.

    ولم تسلم إدارة المهرجان من اتهامات بالمحاباة لفنانين غير مغاربة في الاستقبال والتنظيم، في مقابل تهميش واضح للفنانين المحليين، إلى جانب شكاوى تتعلق بالتمييز في معاملة الصحافيين، إذ حظي الصحافيون العرب بإمكانيات وخدمات أفضل مقارنة بنظرائهم المغاربة.

    ولم تقتصر مشاكل التنظيم على التواصل المعيب مع الإعلاميين، بل شملت العديد من السهرات التي افتقدت أدنى معايير الجودة، كما حفل الفنان العراقي كاظم الساهر، الذي رافقه عدد من الإخفاقات التقنية والتنظيمية، أبرزها ضعف التجهيزات الصوتية وعدم فعالية مكيفات الهواء داخل القاعة، ما أثر على جودة الأداء وأجواء الحفل.

    وأثار الحفل استياء عدد من الحضور الذين اضطروا للوقوف بسبب امتلاء المقاعد، على الرغم من أن عدد التذاكر المباعة يفترض أن يتناسب مع سعة القاعة، إذ وثقت عدسات الصحافيين هذه المشاهد، التي سرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح مادة للسخرية وانتقادات حادة، ما وضع إدارة المهرجان في موقف محرج أمام الجمهور.

    وفي محاولة لتفادي تكرار هذه الإشكالات، قررت إدارة المهرجان فرض قيود صارمة على التغطية الصحفية لحفل الفنانة ماجدة الرومي، وسط تخوفات من تكرار مشكلات التنظيم، بمنع الصحافيين من تغطية الحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقفة احتجاجية أمام البرلمان رفضا لتعديلات المسطرة الجنائية

    تنظم المبادرة المدنية من أجل الترافع ضد تعديلات المادتين 3 و7 من قانون المسطرة الجنائية، يوم غد الثلاثاء 1 يوليوز المقبل، وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، للتنديد بما وصفته بتراجعات خطيرة تمس أدوار جمعيات المجتمع المدني في مجال مكافحة الفساد وحماية المال العام.

    وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية، وفق بلاغ، في سياق الرفض الواسع للتعديلات المقترحة من طرف الحكومة على بعض مقتضيات قانون المسطرة الجنائية، والتي ترى فيها المبادرة المدنية تهديدا مباشرا لمسار التبليغ عن الفساد والرشوة، وإقصاء للأدوار الأساسية التي تلعبها الجمعيات في هذا المجال.

    وأكدت المبادرة أن التعديلات المرتقبة، والتي تقدم بها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، تتناقض مع روح الدستور المغربي، ومع الالتزامات الدولية للمغرب في مجال تعزيز النزاهة والشفافية، مشددة على ضرورة التصدي لها من خلال التعبئة المدنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثلة مصرية مشهورة تنعت الجمهور المغربي ب »الكلاب »

    لا تزال أصداء حفل الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، الذي أحيته يوم السبت 28 يونيو ضمن فعاليات مهرجان موازين، تثير الكثير من الجدل بعد أن تعرضت هذه الأخيرة لانتقادات لاذعة من طرف الجمهور المغربي، الذي عبر عن استيائه مما وصفه بـ »أداء باهت وغير احترافي »، لا يرقى إلى قيمة التذاكر التي حددت اثمنتها في 1500 درهم.

    وعلاقة بالموضوع تفاجأ الحاضرون، باداء شيرين لمعظم فقرات الحفل عبر تقنية « البلاي باك »، حيث بدت خلال السهرة، وكأنها صعدت إلى منصة مهرجان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفلاس شركات وديون عالقة؟..اختفاء الرئيس يخلق حالة فراغ في المجلس الجماعي لصفرو

    باشرت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة صفرو، منتصف الأسبوع الماضي، الأبحاث في شكاية أحيلت عليها من طرف النيابة العامة للمحكمة الابتدائية، لها علاقة بشيك بدون مؤونة يعود للرئيس الحالي للمجلس الجماعي للمدينة.

    وأشارت المصادر إلى أن الأمر يتعلق بشيك بقيمة مالية محددة في 115 مليون سنتيم له علاقة بمعاملة تجارية بين الرئيس الحالي للجماعة بصفتها مقاولا وبين طرف آخر يشتغل في مجال التجارة.

    وذكرت المصادر بأن هذه القضية ليست الوحيدة التي يواجهها الرئيس الحالي للمجلس، حيث تحدثت المصادر عن صعوبات تواجهها شركاته بسبب مشاريع معطلة في كل من واد أمليل وتازة وصفرو.

    وغادر رئيس المجلس المدينة مباشرة بعد انتهاء فعاليات مهرجان حب الملوك. وتحدث مقربون منه على أنه لم يغادر المغرب، وبأنه في عطلة. فيما أقر الرئيس في تصريحات صحفية بأنه مقاولاته تواجه صعوبات وبأنه بصدد البحث عن حلول.

    باشرت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة صفرو، منتصف الأسبوع الماضي، الأبحاث في شكاية أحيلت عليها من طرف النيابة العامة للمحكمة الابتدائية، لها علاقة بشيك بدون مؤونة يعود للرئيس الحالي للمجلس الجماعي للمدينة.

    وأشارت المصادر إلى أن الأمر يتعلق بشيك بقيمة مالية محددة في 115 مليون سنتيم له علاقة بمعاملة تجارية بين الرئيس الحالي للجماعة بصفتها مقاولا وبين طرف آخر يشتغل في مجال التجارة.

    وذكرت المصادر بأن هذه القضية ليست الوحيدة التي يواجهها الرئيس الحالي للمجلس، حيث تحدثت المصادر عن صعوبات تواجهها شركاته بسبب مشاريع معطلة في كل من واد أمليل وتازة وصفرو.

    وغادر رئيس المجلس المدينة مباشرة بعد انتهاء فعاليات مهرجان حب الملوك. وتحدث مقربون منه على أنه لم يغادر المغرب، وبأنه في عطلة. فيما أقر الرئيس في تصريحات صحفية بأنه مقاولاته تواجه صعوبات وبأنه بصدد البحث عن حلول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 68% إلى 43%: انخفاض كبير في نسبة العاملين بدون شهادات خلال عقد من الزمن بالمغرب

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، الاثنين، بأن الحكومة تعتزم توسيع التكوين بالتدرج المهني لينتقل من 31 ألف مستفيد سنويا إلى حوالي 100 ألف مع نهاية العام الحالي.

    وقال السكوري في معرض جوابه على سؤال حول « توسيع وتطوير نظام التدرج المهني لدعم التشغيل »، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن الحكومة رصدت مبلغ 500 مليون درهم لهذا البرنامج، داعيا رؤساء الجهات إلى تكملته عبر منح خاصة.

    وأكد الوزير أن هذا النظام يعد من الحلول العملية لمواجهة إشكالية البطالة، خصوصا لدى الشرائح التي لا تتوفر على شهادات، مشيرا إلى أن الحكومة رفعت من قيمة الدعم عن كل مستفيد من 4 آلاف درهم إلى 5 آلاف، فضلا عن اعتزامها تقليص المدة الزمنية للتكوينات، مراعاة للظروف الاجتماعية للعمال المستفيدين من البرنامج.

    وفي سياق متصل، أشار الوزير في معرض جوابه على سؤال آخر حول « الفئة العاملة التي لا تتوفر على أية شهادة »، إلى أن هذه الفئة عرفت انخفاضا من حوالي 68 في المائة سنة 2013 إلى 43 في المائة حاليا، رغم أنها لا تزال تشكل نسبة مهمة من الحجم الإجمالي لسوق الشغل.

    وأبرز أن الحل الأنسب لهاته الفئة هو التكوين المهني المستمر « الذي عرف تعثرات خلال ثلاثة عقود، والذي أدرجته الحكومة في دورة أبريل 2024 من الحوار الاجتماعي، وأعدت تصورا لإصلاحه، الذي سينطلق قبل الدورة المقبلة من الحوار الاجتماعي في شتنبر المقبل ».

    وشدد السكوري على أهمية توسيع التكوين لفائدة الأشخاص الذين لا يتوفرون على دبلومات ويسعون إلى الولوج إلى سوق الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب بقيادة جلالة الملك يواصل تعزيز إصلاحاته الهيكلية في المجالات ذات الأولوية

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمام المؤتمر الدولي الرابع حول تمويل التنمية، الذي انطلقت أشغاله اليوم الاثنين (30 يونيو) باشبيلية، أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل تعزيز إصلاحاته الهيكلية في المجالات ذات الأولوية.

    وأوضح أخنوش، الذي يمثل جلالة الملك في هذا المؤتمر، أن هذه المجالات تهم، على الخصوص، الدعم الاجتماعي المباشر، والحماية الاجتماعية، والتأمين الإجباري عن المرض، والمساعدة في تملك السكن، علاوة على مباشرة إصلاحات عميقة في التعليم والصحة.

    وأضاف أن هذه الإصلاحات، التي تعكس الإرادة القوية للمملكة المغربية في تحسين ظروف عيش المواطنين وإرساء أسس التنمية الشاملة والمستدامة، تساهم بلا شك في تسريع النمو، لكنها تتطلب موارد مالية كبيرة.

    وأشار رئيس الحكومة، في هذا الصدد، إلى أن المملكة المغربية بذلت جهودا كبيرة لتعبئة الموارد المالية الوطنية بشكل أكثر فعالية، من خلال مباشرة إصلاحات ضريبية طموحة، ومكافحة التهرب الضريبي، وإعداد بيئة ضريبية مواتية للتنمية.

    وقال أخنوش إن هذه الجهود ساهمت في توسيع قاعدة الوعاء الضريبي بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا، بالمقابل، أنه “ورغم هذه الموارد المالية، فإن حاجاتنا لتمويل مختلف الأوراش الطموحة والمهيكلة تستدعي تعبئة موارد إضافية”.

    من جهة أخرى، أبرز أخنوش أن المؤتمر الدولي الرابع حول تمويل التنمية يكتسي أهمية خاصة، إذ ينعقد في سياق دولي يتسم بتحديات كبرى تتعلق بالتنمية الاقتصادية العالمية، وانتظارات متزايدة للسكان.

    ودعا رئيس الحكومة إلى التعاطى بجدية مع آفاق إصلاح آليات التمويل الدولية، وضمان عدم استثناء البلدان النامية، ولا سيما البلدان ذات الدخل المتوسط.

    ولتحقيق هذا الهدف، فمن الضروري، يقول أخنوش، الانخراط في حوار بناء بين المؤسسات التي أنشئت في القرن الماضي والأجيال الجديدة من الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، من أجل الاستجابة للتطلعات المشروعة للمواطنين.

    وشدد رئيس الحكومة على أهمية تمويل التنمية بالموازاة مع إصلاح نموذج التمويل التقليدي، وذلك بهدف تجديد وإعادة ابتكار تمويل التنمية الدولي.

    وخلص أخنوش، إلى أن المملكة المغربية، بصفتها دولة ذات دخل متوسط، تهدف إلى المساهمة في البحث عن آليات تمويل جديدة على نطاق عالمي، قادرة على ضمان النمو العادل والمستدام في جميع أنحاء العالم.

    ويشارك في المؤتمر الدولي الرابع حول تمويل التنمية، المنعقد إلى غاية الخميس المقبل، نحو 50 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب 4 آلاف ممثل عن منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات المالية الدولية، والقطاع الخاص.

    ويضم الوفد المغربي، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح، والسفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، وسفيرة المغرب بإسبانيا، السيدة كريمة بنيعيش.

    ويهدف هذا المؤتمر إلى بلورة حلول عملية لسد العجز السنوي المقدر بـ4000 مليار دولار، الذي تواجهه البلدان النامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين.. ولد الرشيد يستقبل رئيس كونغرس جمهورية البيرو و الوفد المرافق له

    استقبل رئيس مجلس المستشارين، السيد محمد ولد الرشيد اليوم الإثنين 025 بمقر المجلس ،السيد Eduardo Salhuana cavides رئيس كونغرس جمهورية البيرو والوفد المرافق له.

    شكل هذا اللقاء، وفق بلاغ للمجلس توصلت جريدة le12.ma، بنسخة منه، مناسبة نوه خلالها الطرفان بعمق العلاقات الثنائية وما تشهده حاليا من دينامية سياسية ضمن مسار راسخ من التعاون والتنسيق، لاسيما بعد الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى جمهورية البيرو سنة 2004 والتي شكلت محطة فارقة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشهر نادٍ هولندي يطرد لاعبيه عبر رسالة « واتساب »

    أمستردام- المغرب اليوم

    قرر نادي أياكس، أكبر أندية هولندا عبر التاريخ، طرد 7 من لاعبي فريقه الأول بشكل غريب إذ اكتفى بإرسال رسالة عبر تطبيق « واتساب » لكل واحد منهم لإبلاغه بأن لا مكان له في خطط المدرب جون هيتينغا.وأنهى أياكس الموسم الماضي في المركز الثاني بالدوري خلف البطل غريمه التقليدي آيندهوفن بنقطة (77 نقطة) كما ودع الكأس والدوري الأوروبي من ثمن النهائي.

    وكشفت صحيفة « دي تليغراف » الهولندية يوم الاثنين أن 7 لاعبين من أياكس تلقوا رسائل على هواتفهم عبر تطبيق « واتساب » لإبلاهم بأنهم لم يعودوا مرغوبين في النادي وهم تشوبا أكبوم، كارلوس فوربس، بورنا سوسا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يكشف جديد عملية “تعويم الدرهم”

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، الإثنين بالرباط، أن إصلاح نظام الصرف يكتسي أهمية راهنية كبرى بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الوطني، ويندرج في إطار مسار الإصلاحات الهيكلية الهادفة إلى تعزيز مرونته.

    وقال الجواهري، في كلمة له أمام لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين حول إصلاح نظام سعر الصرف، إن “المغرب، في ظل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، انخرط بحزم في مسار الإصلاحات الهيكلية العميقة الهادفة إلى تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني وتزويده بالأدوات اللازمة لمواجهة تحديات عالم دائم التغير”، مؤكدا أن “إصلاح نظام صرفنا يندرج بالكامل في هذا السياق”.

    وشدد الجواهري على أن هذا النظام يشكل حجر الزاوية في السياسة النقدية للمملكة، وركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي الكلي، وذلك بالنظر لتأثيره المباشر على القدرة التنافسية والمبادلات التجارية وحجم الاستثمارات الأجنبية، وكذا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأبرز أن إصلاحا بهذا الحجم يتطلب مقاربة حذرة وتدريجية وإعدادا دقيقا، مشددا على أن الهدف منه لا يتمثل في زعزعة التوازنات الاقتصادية، بل في ترسيخها وتكييفها مع متطلبات اقتصاد حديث ومنفتح.

    وأشار إلى أن بنك المغرب أخذ الوقت الكافي لإنجاز الدراسات والتحاليل الضرورية والاطلاع على التجارب المرجعية وكذا تقييم إصلاح نظام الصرف على الاقتصاد والقدرة الشرائية للمواطنين، وذلك بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية.

    ولفت الجواهري إلى أن هذا الإصلاح يحظى أيضا بمتابعة مباشرة سنوية من طرف صندوق النقد الدولي الذي ما فتئ يوصي السلطات النقدية بالمضي قدما في إصلاح نظام الصرف، مبرزا أن المملكة لم تشرع في هذا الإصلاح إلا بعد استيفاء كافة المتطلبات.

    من جهته، أكد مدير العمليات الإقتصادية والصرف ببنك المغرب، يونس عصامي، إن إصلاح نظام الصرف يعد قرارا سياديا تم الإعداد له منذ سنة 2007 بالتنسيق بين الحكومة، ممثلة في وزارة الاقتصاد والمالية، وبنك المغرب.

    وأبرز عصامي أن إصلاح نظام سعر الصرف بالمملكة يتواصل في ظل ظروف جيدة تتمثل، أساسا، في تطوير متزايد للسوق ومساهمة متزايدة لقوى العرض والطلب في تحديد سعر صرف الدرهم، وتطور التضخم في مستويات منخفضة، بالإضافة إلى التقييمات الفصلية لبنك المغرب التي تظهر أن مستوى سعر صرف الدرهم يتماشى مع أسس الاقتصاد الوطني.

    من جانبه، أكد مدير الدراسات الاقتصادية ببنك المغرب، محمد التعموتي، أن الانتقال إلى المرحلة المقبلة من إصلاح نظام سعر الصرف يجب أن يتم بطريقة منظمة وسلسة، من خلال التحكم في التضخم، والحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي عند مستوى مناسب.

    ولفت الى أن هذا الانتقال يقتضي أيضا توفير سوق للنقد الأجنبي أكثر عمقا وسيولة، وسياسة شفافة تحكم تدخل البنك المركزي في سوق النقد الأجنبي، فضلا عن نظم فعالة لتقييم وإدارة مخاطر سعر الصرف في القطاعين العام والخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره