Mois : juillet 2025

  • Météo du 1er juillet 2025 : Chaleur, orages et vents forts au Maroc

    La Direction générale de la météorologie annonce un temps chaud ce mardi 1er juillet 2025, surtout sur les plaines comme Tadla, Rehamna, Saiss, et dans le Sud-Est ainsi que dans l’intérieur des provinces sahariennes. L’après-midi, on peut s’attendre à quelques orages et averses par endroits, surtout sur les Hauts et Anti-Atlas. Le ciel sera parfois […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب التجمع الوطني للأحرار بأزيلال يواصل أنشطته التواصلية وتجديد هياكله بالإقليم

    أطلس سكوب ـ م  ك 

    في اطار استراتجية الحزب والدينامية التي يعرفها منذ سنة 2016 ، أشرف المنسق الإقليمي والنائب البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار السيد المصطفى الرداد، على مجموعة من الأنشطة المتنوعة بعمق جبال الأطلس المتوسط يوم أمس السبت 28 يونيو الجاري بكل من جماعات: إسكسي وتاكلفت وتفرت نايت حمزة.

    كانت البداية من جماعة إسكسي حيث أشرف النائب البرلماني والوفد المرافق له على تنظيم لقاء تواصلي مع أعضاء ومتعاطفي الحزب، استعرض خلاله إنجازات حكومة السيد عزيز أخنوش على جميع المستويات، مع الإشارة إلى محطات “مسار الإنجازات” التي يقدمها حزب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يدعو إلى حكامة رقمية لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل وتزييف الرأي العام

    حذّر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، من المخاطر الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بعدم مواكبة التحول الرقمي، داعيًا إلى اعتماد حكامة قوية ومسؤولة في مجال الذكاء الاصطناعي، لضمان التوازن بين تسريع الاستفادة من مزاياه وحماية المجتمع من تداعياته السلبية، خاصة في ما يتعلق بفقدان فرص الشغل والتلاعب بالمعطيات.

    وفي كلمة مسجّلة بُثّت خلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية الأولى حول الذكاء الاصطناعي، المنعقدة اليوم بجامعة محمد السادس بمدينة تكنوبوليس – سلا، شدد أخنوش على أن التباطؤ في تبني الذكاء الاصطناعي « يهدد استدامة بعض الوظائف »، بينما « تُخاطر الشركات التي تتأخر في استعمال هذه التكنولوجيا بخسارة تنافسيتها »، معتبرا أن إهمال هذا المجال يُعد « إهدارًا لفرص اقتصادية كبيرة ».

    وأكد رئيس الحكومة أن التحولات التي يعرفها العالم اليوم بفعل الذكاء الاصطناعي ترقى إلى « ثورة حقيقية تغيّر نمط الحياة »، ما يستوجب التفاعل معها ضمن سياسة وطنية شاملة وواعية، تقوم على « إرادة جماعية لترسيخ السيادة التكنولوجية للمملكة ».

    وفي هذا الإطار، أبرز أخنوش أن الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي التي أطلقتها الحكومة استلزمت تخصيص 11 مليار درهم لتنزيلها، ومن أهدافها تكوين 100 ألف شاب مغربي في المهن الرقمية في افق 2030، مشددًا على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري لتعزيز مكانة المغرب في هذا المجال الواعد.

    وأشار أخنوش إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين أداء منظومات حيوية كقطاع الصحة من خلال تعزيز النجاعة وجودة الخدمات، بالإضافة إلى القطاع الفلاحي والتعليمي، داعيًا في الوقت نفسه إلى اليقظة أمام مخاطره، وعلى رأسها تزييف الرأي العام والتلاعب بالمعطيات الحساسة، ما يتطلب، بحسبه، بناء نظام للحكامة الرقمية يضمن الأمن الرقمي والثقة العامة.

    وتنعقد هذه المناظرة بمشاركة واسعة من وزراء وخبراء ومسؤولين حكوميين، وتشكل خطوة أولى نحو بلورة رؤية مغربية متكاملة لاستثمار الذكاء الاصطناعي في دعم التنمية، دون المساس بالقيم الديمقراطية أو العدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بونو” يحظى بإشادة عالمية بعد قيادة فريقه لربع نهائي مونديال الأندية

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1238419,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    أثبت ياسين بونو، مجددا أنه أحد أفضل حراس المرمى في العالم، بأدائه الأسطوري أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في دور الـ16 من كأس العالم للأندية.

    وكان لمردود الحارس المغربي دور محوري في فوز الهلال التاريخي على مانشستر سيتي بنتيجة 4-3، ليعبر الفريق السعودي إلى دور الثمانية باستحقاق.

    ورغم استقبال شباك بونو 3 أهداف في اللقاء، فإن تصدياته “المستحيلة” خطفت الأضواء من نجوم كبار، وكانت سر صمود الهلال في مباراة ملحمية.

    واعتاد الحارس ياسين بونو، التألق أمام الكبار، علما أنه كان أحد أبرز أسباب تفادي الخسارة أمام ريال مدريد الإسباني في أول لقاء للفريقين بالبطولة، بما قدمه من تصديات لفتت الأنظار.

    The post “بونو” يحظى بإشادة عالمية بعد قيادة فريقه لربع نهائي مونديال الأندية appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة دوائية خانقة.. أكثر من 600 دواء خارج رفوف الصيدليات والمرضى في خطر

    محمد واحي – صحفي متدرب

    ما زالت معضلة نقص وغياب الأدوية تُشكل إحدى الإشكالات الكبرى التي يعاني منها القطاع الصيدلي في المغرب، حيث تسجل الصيدليات غياب أكثر من 600 دواء، من بينها أدوية حيوية وأساسية لعلاج أمراض مزمنة مثل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أنواع السرطان.

    وتشهد الصيدليات بالمغرب، بين الفينة والأخرى، انقطاعات متكررة لعدد من الأدوية، خصوصا تلك التي تستعمل لعلاج عدد من الأمراض المزمنة، وهو ما يهدد صحة الكثير من المغاربة، ما يثير التساؤلات حول قدرة المنظومة الصحية على ضمان الأمن الدوائي للمواطنين.

    وفي هذا الصدد، صرّح رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك بوعزة الخراطي، لجريدة “العمق المغربي” أن مشكل خصاص الأدوية ليس وليد اليوم، بل تعود جذوره إلى سنوات سابقة، حيث سبق للجمعية أن دقت ناقوس الخطر بهذا الشأن سنتي 2014 و2019، ليصل الوضع إلى حدّ التأزم في هذا العام.

    وأوضح المتحدث ذاته،  أن المستهلك المغربي بات يعاني بشكل يومي من صعوبة العثور على الأدوية الموصوفة من طرف الأطباء، مما يدفعه إلى التنقل بين عدد من الصيدليات في رحلة بحث أشبه بالبحث عن “الجوهرة المفقودة” التي تنجيه من الموت.

    إقرأ أيضا: الانقطاع المتكرر لأدوية حيوية يهدد صحة مغاربة ويختبر نجاعة السياسة الدوائية

    وأكد الخراطي أن أسباب هذا الخصاص لا يمكن اختزالها في ارتفاع أسعار المحروقات أو الحروب الدولية، بل تعود في جزء كبير منها إلى أن الأدوية المختفية من السوق أصبحت ذات هامش ربحي ضعيف، ما جعل الشركات المنتجة أو المستوردة، وكذا الموزعين، يترددون في توفيرها، مما يعمّق من حدة الأزمة ويهدد الحق في العلاج.

    من جانبه، أكد الخبير في النظم الصحية، الطيب حمضي، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن نقص الأدوية أو انقطاعها يعود إلى سببين رئيسيين، أولهما الانقطاع النهائي للدواء، أي غيابه الكامل من السوق نتيجة مشاكل في المصدر أو المصنع.

    وأوضح أن هذا النوع من الانقطاع يُعد إشكالاً عالمياً، إذ تتوقف بعض المختبرات عن إنتاج أدوية معينة بسبب غياب المواد الأولية، وهو أمر يتعذر على الدولة التدخل فيه، مما يستدعي منها التحلي باليقظة واتخاذ إجراءات احترازية مسبقة.

    أما السبب الثاني، حسب الخبير، فيتعلق بالاختلالات التي تعرفها سلاسل الإمداد الدوائي، لا سيما على مستوى النقل أو تعطل شبكات التوزيع، وهو ما يؤثر بشكل خاص على الدول التي تعتمد بشكل كبير على هذه السلاسل، كالمغرب. وأشار إلى أن المشكل الحقيقي يظهر عند انقطاع دواء معين، وفي الوقت ذاته انقطاع نظيره الجنيس، خاصة عندما يتعلق الأمر بأدوية حيوية يشكل غيابها تهديداً مباشراً لحياة المرضى.

    وفي السياق ذاته، شدد حمضي على ضرورة تطوير الصناعة الدوائية بالمغرب، موضحاً أن المملكة تنتج حالياً نحو 70 في المئة من حاجياتها، لكنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على استيراد المواد الأساسية، ما يجعل من تعزيز الاستقلالية الدوائية أولوية ملحة لضمان الأمن الصحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تنهي العقوبات المفروضة على سوريا

    وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، مرسوما ينهي العقوبات الأمريكية على سوريا، المفروضة خلال حكم بشار الأسد، الذي أطيح به في دجنبر 2024.

    وأوضح المرسوم، الذي نشره البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، أن رفع العقوبات، الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليوز، يهدف إلى « دعم سوريا مستقرة وموحدة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها ».

    وأبرز المرسوم الرئاسي أن الهدف يتمثل في دعم سوريا موحدة « لا توفر ملاذا آمنا للمنظمات الإرهابية وتضمن الأمن لأقلياتها الدينية والعرقية، وقادرة على دعم الأمن والازدهار الإقليميين ».

    يأتي قرار واشنطن بعد ستة أسابيع من اللقاء التاريخي، المنعقد في الرياض، بين الرئيس ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع.

    وبعد هذا اللقاء، كانت الإدارة الأمريكية أعلنت تعليق العقوبات المفروضة على سوريا لمدة 180 يوما، ممهدة الطريق أمام استثمارات تحفز « استقرار » و »إعادة إعمار » هذا البلد الذي مزقته الحرب الأهلية التي دامت 12 عاما.

    وينص المرسوم الرئاسي، الذي تم توقيعه الاثنين، على إبقاء العقوبات على الرئيس السوري السابق ومساعديه، وكذلك في حق تجار المخدرات والأفراد المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية.

    وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، مرسوما ينهي العقوبات الأمريكية على سوريا، المفروضة خلال حكم بشار الأسد، الذي أطيح به في دجنبر 2024.

    وأوضح المرسوم، الذي نشره البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، أن رفع العقوبات، الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليوز، يهدف إلى « دعم سوريا مستقرة وموحدة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها ».

    وأبرز المرسوم الرئاسي أن الهدف يتمثل في دعم سوريا موحدة « لا توفر ملاذا آمنا للمنظمات الإرهابية وتضمن الأمن لأقلياتها الدينية والعرقية، وقادرة على دعم الأمن والازدهار الإقليميين ».

    يأتي قرار واشنطن بعد ستة أسابيع من اللقاء التاريخي، المنعقد في الرياض، بين الرئيس ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع.

    وبعد هذا اللقاء، كانت الإدارة الأمريكية أعلنت تعليق العقوبات المفروضة على سوريا لمدة 180 يوما، ممهدة الطريق أمام استثمارات تحفز « استقرار » و »إعادة إعمار » هذا البلد الذي مزقته الحرب الأهلية التي دامت 12 عاما.

    وينص المرسوم الرئاسي، الذي تم توقيعه الاثنين، على إبقاء العقوبات على الرئيس السوري السابق ومساعديه، وكذلك في حق تجار المخدرات والأفراد المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة.. سقوط فرد من القوات المساعدة في المحظوروالدرك الملكي يفتح تحقيقا

    أفادت السلطات المحلية بولاية جهة الداخلة – وادي الذهب أن مصالح الدرك الملكي بمدينة الداخلة فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أمس الاثنين، وذلك لتحديد ظروف وملابسات تورط أحد أفراد القوات المساعدة في قضية تتعلق بالتحرش والابتزاز المادي.

    وأوضحت أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى تقدم مهاجرة منحدرة من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، بشكاية للقائمين على أحد مراكز استقبال المهاجرين الكائن بجماعة العركوب، تنسب فيها إلى فرد القوات المساعدة المعني بالأمر تعريضها داخل المركز للتحرش والابتزاز المادي، داعمة تصريحاتها بمقطع فيديو يوثق لهذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية الصحراء لا تحتمل التناقضات السياسية: دعوة إلى ضبط الخطاب الحزبي

    محمد الطيار

       في سياق دولي يتسم بتكثيف المبادرات الهادفة إلى تجفيف منابع الحركات الانفصالية المسلحة، صدرت عن رئيس المجموعة النيابية لحزب بمجلس النواب تصريحات مثيرة للجدل. فقد وصف عناصر جبهة “البوليساريو” بـ”الإخوة المغاربة المخطئين”، معبّرا في الوقت ذاته عن تحفظ حزبه إزاء المبادرات الهادفة إلى تصنيف هذه الجبهة كتنظيم إرهابي. ولم يقتصر التصريح على هذا التوصيف، بل تجاوزه بدعوة الجبهة إلى التخلي عن السلاح والالتحاق بالمغرب للمشاركة في تنفيذ مشروع الحكم الذاتي.

    الطابع غير الوطني لتركيبة جبهة البوليساريو

    من المعطيات الجوهرية التي يجب التذكير بها في أي نقاش مسؤول حول جبهة البوليساريو، أن هذه الأخيرة لا تُعبّر في بنيتها البشرية والقيادية عن تمثيلية حقيقية لساكنة الصحراء المغربية. فالأرشيفات التاريخية والمعطيات الميدانية تُبيّن أن نسبةً كبيرة من قادة وعناصر الجبهة ينحدرون من أراضٍ غير مغربية، وتحديدا من الجنوب الجزائري (تندوف، بشار، ورقلة وغيرها )، ومن موريتانيا وشمال مالي (أزواد)، فضلا عن بعض دول الساحل الإفريقي.
    هذا المعطى يضعها في خانة الأدوات الجيوسياسية المصنّعة إقليميا، والتي تُوظَّف لأغراض استراتيجية تتجاوز الإرادة الحقيقية لساكنة الأقاليم الجنوبية. إن الطابع العابر للحدود لتكوين الجبهة يعكس في جوهره مشروعا مفروضا من خارج المغرب، يفتقر للشرعية المجتمعية.

    سجل دموي وتصنيف قانوني واضح

    منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، انخرطت جبهة “البوليساريو” في ارتكاب سلسلة من الانتهاكات الجسيمة الموجهة ضد المواطنين المغاربة، خاصة في الأقاليم الجنوبية. وتشمل هذه الانتهاكات ما يلي:
    – قصف ومهاجمة مدن وبلدات آمنة مثل السمارة، آسا، طانطان، الزاك، أقا، طاطا، لبيرات وغيرها.
    – تنفيذ كمائن مسلحة على الطرقات استهدفت مدنيين، وارتكاب أعمال قتل وذبح وحرق بحق مواطنين عزل.
    – الاعتداء على المزارعين والواحات في مناطق أقا وطاطا، وسرقة قطعان الابل  و نهب موارد العيش التقليدية للرحل.
    – اختطاف اعداد كبيرة من المواطنين المغاربة، ونقلهم قسرا إلى معسكرات الاعتقال في تندوف، حيث يُمارس الاحتجاز في ظروف غير إنسانية، خارجة عن القانون الدولي.
    وتُصنف هذه الأفعال، بموجب القانون الدولي الإنساني، ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ولا يمكن تبريرها أو طمسها من خلال مقاربات سياسية تُغفل المحاسبة والعدالة.

    البعد الإنساني وتأثير الجرائم على مشاعر الضحايا والسكان المحليين

    لا يمكن فهم أبعاد أزمة الصحراء المغربية دون الوقوف عند معاناة الضحايا المباشرين لتجاوزات جبهة البوليساريو الإرهابية، والتي تركت بصماتها القاسية، ولا تزال تُلقي بظلالها الثقيلة على سكان الأقاليم الجنوبية، لا سيما في مناطقها الشرقية. فقد عانى المدنيون من اختطافات وتعذيب وإعدامات ميدانية، حيث أُزهقت أرواح الأبرياء بوحشية، وقُطعت أواصر الأسر، وتحطمت آمال العائلات في حياة آمنة ومستقرة.
    هذه التجارب المأساوية خلفت جروحا نفسية عميقة، وألما مستمرا يُعيشه الضحايا وذووهم، كما تسببت في حالة من الخوف والقلق الدائم لدى السكان، الذين ما زالوا يواجهون آثار الإرهاب والتهديد المستمر. لم تكن هذه الجرائم مجرد أحداث عابرة، بل إرهاب ممنهج هدف إلى زعزعة السلم الاجتماعي وخلق حالة من اللااستقرار، ما أثر سلبا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية الى اليوم، خاصة  في طانطان ونواحيها وفي عموم المنطقة الشرقية من الصحراء المغربية التي تضرر  المواطنين فيها من هجمات “البوليساريو”.

    مخاطر أمنية مصاحبة لأي إدماج 

    إن إشراك تنظيم انفصالي مسلح له طبيعة إرهابية سافرة  في تدبير الشأن المحلي، يشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني، وذلك بالنظر إلى المعطيات التالية:

    أولا، انعدام الالتزام الفعلي بمبادئ السلم، وهو ما يُنذر بإمكانية عرقلة تنفيذ الحكم الذاتي من الداخل، وتحويله إلى أداة تفاوض سياسي مستمر ووسيلة لابتزاز الدولة.

    ثانيا، عودة عناصر مسلحة مدرّبة، تورط العديد منها في شبكات الجريمة العابرة للحدود وفي أنشطة التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل  ، يُنذر بمضاعفة التهديدات الأمنية في المنطقة.

    ثالثا، الجبهة لها علاقات وثيقة مع المخابرات الجزائرية وبعض التنظيمات الإرهابية النشطة في الساحل، ما يُضاعف من حدة المخاطر ويجعل من إدماجها خطرا على الأمن القومي المغربي.

    سياق حساس ومضمون متعارض

    تزامنت هذه التصريحات مع مبادرة نوعية داخل الكونغرس الأمريكي، تمثلت في تقديم مشروع قانون يدعو إلى تصنيف جبهة “البوليساريو” تنظيماً إرهابياً، بالنظر إلى تورطها في أنشطة مسلحة عابرة للحدود، وارتباطاتها المثبتة بشبكات الجريمة المنظمة والجماعات المتطرفة النشطة في منطقة الساحل. وفي هذا الإطار، فإن التصريحات الصادرة عن المسؤول الحزبي تُرسل رسائل سلبية قد تُستثمر من قبل خصوم المغرب.

    دعوة إلى خطاب موحد في مواجهة الانفصال والإرهاب

    قضية الصحراء المغربية  ليست ملفا داخليا تقنيا أو موضوعا قابلًا للمزايدات السياسية الظرفية، بل هي قضية سيادة وطنية، وهوية استراتيجية.وعليه، نُجدد التأكيد على ضرورة التزام كافة الفاعلين السياسيين بخطاب وطني موحد، يرفض أي تساهل و يرفض أي تبرير ضمني أو صريح للمشروع الانفصالي، ويدين كل أشكال التطبيع مع خطاب الجريمة السياسية والإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يجدد عقود ركائزه الأساسية تحضيراً للموسم القادم

    أعلن نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، عن تجديد عقود ستة من لاعبيه الأساسيين، ضمن استعدادات الفريق للموسم الرياضي الجديد 2025-2026.

    وجدد الفريق الطنجاوي عقود كل من فوزي عبد المطلب، أحمد الشنتوف، هيثم البهجة، محسن متولي، جواد غبرة وأنس لمرابط.

    وفق بلاغ الفريق الطنجي فإن هذا القرار يأتي ضمن رؤية المكتب المديري الرامية إلى بناء فريق قوي ومنسجم قادر على مواجهة تحديات الموسم المقبل وتحقيق الأهداف والطموحات المنشودة.

    وختم النادي بلاغه بالتعبير عن ثقته في قدرة العناصر المجددة عقودهم على مواصلة العطاء والدفاع عن ألوان الاتحاد بروح عالية ومسؤولية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Sofyan Amrabat prêt à rebondir à l’Atalanta

    Sofyan Amrabat semble prêt à retrouver le chemin de la Serie A. Après une année plutôt moyenne à Fenerbahçe, le milieu marocain serait tout proche de s’engager avec l’Atalanta Bergame. Des sources italiennes, reprises par Aksam, parlent d’un accord presque finalisé. La signature devrait arriver très bientôt. Ce possible transfert n’est pas un hasard. Ivan […]

    إقرأ الخبر من مصدره