الشهر: أكتوبر 2025

  • البيجيدي يحذر شبيبته من الانخراط في احتجاجات “جيل Z” ويدعوها إلى ضبط النفس

    ريف ديا – متابعة

    حذر حزب العدالة و التنمية ، شبيبته من الإنضمام إلى الإحتجاجات الشبابية التي يقودها ما يوصفون بـ”جيل زاد”.

    و دعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المنعقدة بشكل طارئ مساء الثلاثاء ، “عموم مناضلي ومناضلات الحزب والمتعاطفين معه بواجب الالتزام بقرارات الحزب وبالعمل الحزبي والمؤسساتي ومواصلة الدينامية السياسية والنضالية من داخل المؤسسات الوطنية الرسمية في البرلمان والجماعات الترابية ومن خلال الهيئات الحزبية المركزية والمجالية والموازية”.

    أمانة البيجيدي برئاسة عبد الإله بنكيران ، رئيس الحكومة الأسبق، قالت أنها واعية بـ”مكانة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية : مصالح الوزارة ستواصل أداء واجبها الدستوري في حماية الأمن والنظام العامين

    أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي، اليوم الأربعاء بالرباط، أن مصالح الوزارة ستواصل أداء واجبها الدستوري في حماية الأمن والنظام العامين، وصون الحقوق والحريات الفردية والجماعية.

    وقال السيد الخلفي، في توضيح لوسائل الإعلام، إن “المملكة المغربية خطت خطوات كبيرة في مجال حرية التعبير، بما في ذلك حرية التظاهر السلمي الذي يحترم المقتضيات القانونية المعمول بها”، موضحا أن “الأرقام المتوفرة تثبت ذلك، حيث أنه يتم تسجيل أكثر من 600 تحرك احتجاجي شهريا يمر في ظروف عادية”.

    وسجل أن أغلبية التوقيفات التي تمت خلال المظاهرات الأخيرة كانت من أجل التثبت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية: 263إصابة في صفوف القوات العمومية وتخريب عشرات العربات أثناء احتجاجات عنيفة..التفاصيل

    اشتوكة بريس

    باشرت القوات العمومية يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، بعدد من مناطق المملكة، مجموعة من العمليات والتدخلات النظامية الرامية إلى حفظ الأمن والنظام العامين، حرصت فيها على تدبير حركية هذه الأشكال الاحتجاجية بشكل يضمن حماية الأمن والنظام العامين من جهة، والوقاية دون تسجيل أي تهديد لأمن المواطنين وسلامتهم من جهة ثانية، بالإضافة إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لصون الحقوق والحريات الفردية والجماعية.
    وفي هذا الصدد، عرفت بعض هذه الأشكال الاحتجاجية تصعيدا خطيرا مس بالأمن والنظام العامين، وذلك بعدما تحولت إلى تجمهرات عنيفة استعمل فيها مجموعة من الأشخاص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رأي: بلاغ مرتبك وحكومة عاجزة.. أخنوش يغرق السفينة قبل أن تصل الميناء

    بقلم: أحمد علي المرس

    في سابقة غير مألوفة في تاريخ البلاغات الحكومية، خرجت الأغلبية الحكومية برئاسة عبد العزيز أخنوش مساء اليوم 30 شتنبر ، ببلاغ يثير الشكوك أكثر مما يبعث على الاطمئنان. فقد منحت هذه الأغلبية لهيئة التنسيق صلاحيات لا دستورية تكاد تجعلها الناطق الرسمي باسم الحكومة، في تجاوز صريح لمؤسسات الدولة المخولة قانونًا بالتواصل، من رئاسة الحكومة إلى الناطق الرسمي والقطاعات الوزارية.

    هذا البلاغ العجيب، الذي جاء ممهورًا بعبارات فضفاضة عن “الإنصات للشباب” و”الاستعداد للتجاوب الإيجابي”، ليس سوى محاولة بائسة للالتفاف على الغضب الشعبي، خصوصًا مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القنب القانوني” يتوسع في شفشاون

    هسبريس ـ و.م.ع

    يشهد عام 2025 دينامية متواصلة وتعبئة قوية من قبل المزارعين في سلسلة القنب الهندي القانوني على مستوى إقليم شفشاون، الأمر الذي انعكس على اتساع المساحة المزروعة وارتفاع عدد الفلاحين المزارعين المنخرطين وكذا إحداث وحدات لتثمين وتحويل هذه النبتة.

    وبالفعل، فقد توسعت هذه الزراعة الواعدة بالمناطق المرخص لها على مساحة إجمالية تصل إلى 1347 هكتارا من القنب الهندي القانوني بإقليم شفشاون، مقابل 616 هكتارا العام الماضي فقط، وفق معطيات المديرية الإقليمية للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.

    ووفق المعطيات ذاتها، التي حصلت عليها وكالة المغرب العربي للأنباء، فقد تمت زراعة 1347 هكتارا من القنب الهندي القانوني هذه السنة، بينما بلغت المساحة الإجمالية على المستوى الوطني 4.751 هكتارا، حيث انخرط بالإقليم ما يعادل 1435 مزارعا، موزعين على 104 تعاونية، أي بزيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي حيث تمت زراعة 616 هكتارا فقط، من قبل 606 فلاحين، موزعين على 54 تعاونية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وساهمت هذه الزراعة، بالفعل، في إعطاء دفعة تنموية لهذه المناطق القروية الجبلية ما مكنها من الاندماج بشكل أفضل في النسيج الاقتصادي القانوني والمهيكل.

    وحسب المديرية الإقليمية للوكالة، فإن 1222 هكتارا من أصل 1347 هكتارا المزروعة خلال العام الجاري بشفشاون خصصت لزراعة الصنف المحلي من القنب الهندي المعروف باسم “البلدية”، من قبل 1220 فلاحا بالإقليم، موزعين على 68 تعاونية، في حين تم تخصيص 125 هكتارا الأخرى المتبقية ل”الصنف المستورد” والذي زرع من قبل 215 فلاحا موزعين على 36 تعاونية.

    وقد مكن هذا النمو من زيادة إنتاج المادة الخام المستعملة في أنشطة تحويل القنب الهندي من قبل التعاونيات ووحدات التثمين الحاصلة على التراخيص القانونية، لصناعة مجموعة من المنتجات، خاصة الطبية منها والمجالية.

    وفي هذا الصدد، أوضح أسامة غروس، التقني المسؤول عن جودة الإنتاج بتعاونية “بيو كانات” (BIO CANNAT)، أن التعاونية تتوفر على وحدة تحويل بجماعة باب برد، مشيرا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنها تستقبل منذ ثلاث سنوات محاصيل التعاونيات الفلاحية والإنتاجية التي تربطها بها عقود شراكة.

    وذكر بأن التعاونية تأسست عام 2022 وحصلت في نفس السنة على التراخيص القانونية لتحويل القنب الهندي القانوني من طرف الوكالة، مشيرا الى أن نشاطها الرئيسي يتمثل في تحويل القنب الهندي القانوني الى مجموعة من المنتجات، لاسيما المتعلقة بالتجميل والمكملات الغذائية، والتي يتم تسويقها على المستوى الوطني.

    وأبرز أن تحويل القنب الهندي يمر عبر عدة مراحل تبدأ من عملية استقبال المحصول، وفصل البذور عن المادة الحيوية، مرورا بمرحلة الاستخلاص ثم عملية التنقية في مختبر متخصص وصولا إلى الحصول على المنتجات النهائية.

    وأكد أن التعاونية باتت تتوفر على متجر مرخص من طرف المصالح المختصة بطنجة، حيث يتم من خلاله تصدير منتوجات الوحدة إلى مجموعة من البلدان.

    وفي المرحلة الأولى من تطوير سلسلة القنب الهندي بإقليم شفشاون، اختار مئات المزارعين الاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها هذه الزراعة القانونية، عبر الانخراط في تعاونيات تضمن إنتاجا مهما من المادة الخام لنبتة القنب الهندي.

    من بين هؤلاء المزارعين عبد السلام أمراجي، رئيس تعاونية مزارع أمدغوص بدوار الخزانة بجماعة باب تازة والتي شرعت منذ سنة 2023 في زراعة وإنتاج القنب الهندي القانوني بمواكبة من الوكالة، عبر اختيار الأصناف المستوردة في مرحلة أولى.

    وحسب هذا المزارع، فإن نجاح إدماج هذه السلسلة في النسيج الفلاحي المحلي حفز مزارعين آخرين على الانضمام إلى التعاونية، التي شهدت ارتفاعا في حجم الإنتاج وعدد المنخرطين.

    وأبرز، أنه ونظرا لنجاح هذه العملية بفضل تتبع ومواكبة الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، تم خلق تعاونية جديدة متخصصة في الصنف المحلي “البلدية”، والتي عرفت بدورها انخراط عدد كبير من الفلاحين.

    وبفضل هذه الدينامية، شرعت تعاونيات أخرى، فعليا، في بناء وحدات تثمين قانونية جديدة يرتقب أن تبدأ نشاطها خلال الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمال سلامي يؤكد أهمية المباريات الودية للوصول للجاهزية الكاملة

    عمان – المغرب اليوم

    أكد جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني، على أهمية المرحلة التحضيرية الحالية استعدادًا للمونديال، مشيرًا إلى أن خوض مباريات ودية قوية يعد عنصرًا أساسيًا للوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل المشاركة في كأس العرب المقررة نهاية العام الجاري بقطر.

    وأوضح سلامي، في حديث لقناة “المملكة” الأردنية يوم الثلاثاء، أن المواجهة الودية أمام روسيا كانت اختبارًا مفيدًا، إذ منحت الجهاز الفني فكرة أوضح عن إمكانيات اللاعبين، وخلّفت انطباعات إيجابية حول مستوى المنتخب. وأضاف أنه سيمنح الفرصة لبقية العناصر خلال المباريات المقبلة، داعيًا إياهم إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلاميون يحذرون من الانزلاق نحو الفوضى ويدعون جميع الجهات للسلمية

    هبة بريس-إ.السملالي

    تفاعلاً مع الأحداث الأخيرة في المغرب، خرج عدد من الإعلاميين للتعليق على احتجاجات الشباب، داعين إلى التعبير السلمي عن المطالب وعدم الانزلاق نحو الفوضى والسلم من جميع الجهات .

    رشيد الإدريسي اعتبر أن الوضع الاجتماعي متوتر منذ مدة، محذراً المسؤولين من تجاهل المطالب: “المؤشرات كانت واضحة، الطنجرة كتغلي، والقمع والإعتقالات العشوائية زادت من الاحتقان. الشباب خاصهم يحافظوا على سلمية الاحتجاج، ويقدروا ما تحقق من إنجازات على مدى سبعين سنة.”

    رشيد العلالي ركز على حقوق الشباب الأساسية في الصحة والتعليم والكرامة، مؤكداً أن التخريب لا يحل المشاكل: “الكلمة القوية والصوت الهادئ يوصل أثر أكبر من الحجر والعنف. كونوا قدوة لجيل قادم واثبتوا أن الشباب المغربي واع ومسؤول.”

    من جانبه، رضوان الرمضاني شدد على ضرورة التروي وعدم الانجرار وراء التحريض: “هذا ليس وقت التشفّي ولا وقت الاصطياد في المياه العكرة ولا وقت التحريض والتجييش والشحن.هذا وقت التعقل. هذا وقت التنبيه إلى الانزلاقات.

    الإجماع بين الإعلاميين كان على أن الحوار الهادئ، والاحتجاج المسؤول، هما السبيل لضمان الإصلاح الاجتماعي وحماية الاستقرار الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار والنقاش سبيلان للانتصار لقضايا الوطن والمواطن

    *بقلم // بدر بن علاش*
    الأكيد أن لكل واحد منا حكاية دراماتيكية اصطدم فيها مع الوقع غير السليم الذي يعرفه القطاع الصحي في بلادنا، كلما ولج إحدى المؤسسات التابعة لهذا المرفق الحيوي،وخاصة العمومي منه،حيث يجد المريض أو المرافق نفسه أمام إشكاليات غير مقبولة بتاتا،ومن ذلك الغياب أو النقص الحاد في الأطر الطبية والتمريضية،وطول المواعيد،وتعطل الأجهزة الطبية،بالإضافة إلى “مارطون” الإجراءات،وغيرها من المعيقات التي تحول رحلة الاستشفاء إلى كابوس ينضاف إلى آلام المرض وتكاليفه الثقيلة.

    إشكاليات مرفوضة وتعطي صورة لا تليق ببلد قطع أشواطا هامة في الإصلاح والتنمية البشرية،وكأننا أمام جهات تسعى عمدا إلى وضع العصا في العجلة،ولا تنظر بعين الرضى إلى أي إصلاح قد يعود بالنفع على المواطنين،وخاصة من ذوي الدخل المحدود الذين لا طاقة لهم بمصاريف المصحات.

    إشكاليات ليست بوليدة اليوم لكن هي نتيجة تراكمات سنوات من السياسات التي لم تضع هذا المرفق ضمن الأولويات،وهذا خطأ كبير،فالصحة والتعليم هما عصب الحياة.وهنا أجد نفسي أتفهم المطالب الواردة في التعبيرات الشبابية في الفضاءات الإلكترونية والعامة،وصلت رسائلها كاملة وغير منقوصة إلى الجهات المسؤولة من مبدأ الانتصار لقضايا الوطن والمواطن.

    وهنا ينبغي التسطير بالبند العريض على أمور أساسية،وفي مقدمتها أن أعلى سلطة في البلاد ممثلة في جلالة الملك محمد السادس طالما أكد على ضرورة اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية،ومشددا في خطاب صريح إلى الشعب المغربي قائلا بمناسبة عيد العرش”تعرف جيدا أنني لن أكون راضيا، مهما بلغ مستوى التنمية الاقتصادية والبنيات التحتية، إذا لم تساهم، بشكل ملموس، في تحسين ظروف عيش المواطنين، من كل الفئات الاجتماعية، وفي جميع المناطق والجهات. لذا، ما فتئنا نولي أهمية خاصة للنهوض بالتنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، وتقديم الدعم المباشر للأسر التي تستحقه”.

    خطاب برسائل قوية تضع المواطن المغربي فوق أي اعتبار، وهو مايستشف من قوله كذلك “لا مكان اليوم ولا غدا، لمغرب يسير بسرعتين”.

    هنا بادرت الحكومة إلى الإعلان عن انخراطها في بلورة مختلف التوجيهات الملكية السامية، بداية من قانون المالية 2026، خاصة ما يتعلق بالتأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وفق رؤية تنموية متوازنة وشاملة يأمل الجميع في أن تعطي نتائجها في أقرب حين، ومشددة على انفتاحها على اقتراحات كل القوى الحية التي يمكن أن تساهم في تجويد المنظومة الصحية، بما يستجيب لطموحات جميع المغاربة.

    ثانيا إذا كان الشباب المحتج قد نجح في إيصال رسائله،والأغلبية الحكومية سارعت إلى التعاطي معها إيجابا من خلال بيان عبرت فيه عن تفهمها للمطالب الاجتماعية واستعدادها للتجاوب الإيجابي والمسؤول معها، عبر الحوار والنقاش داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، وإيجاد حلول واقعية وقابلة للتنزيل، للانتصار لقضايا الوطن والمواطن. فإن كل هذا يدفعنا إلى ضرورة تحكيم صوت العقل والمنطق،وعدم التمادي في أشكال احتجاجية تجاوزت في أحيان كثيرة الحد غير المقبول، وتخدش صورة المغرب الحديث، فلا أحد يقبل بالتعدي على الممتلكات العامة والخاصة وتخريبها، وترويع وتخويف المواطنين، وهي الصور التي يلتقطها أعداء وخصوم المغرب، ووجدوا فيها مادة دسمة في وسائل إعلامهم الخبيثة.

    إن المنطق والعقل يدفعان إلى ضرورة عدم الانسياق وراء دعوات الفتنة التي سرعان ما التقطها الشباب الذي أطلق على نفسه وصف “جيل زد 212” طالما رفعوا شعار “السلمية” حينما أعلن الكثير منهم في وسائل التواصل الاجتماعي على أن  “المطالب الاجتماعية المشروعة تفقد قوتها ومشروعيتها بمجرد أن تنقلب الأمور نحو العنف، فالعنف مرفوض جملةً وتفصيلاً، وتخريب الممتلكات العامة أو الخاصة لا يمكن أن يكون وسيلة للتعبير عن الغضب”. وتابعوا “ما وقع في وجدة وإنزكان وبركان، من إشعال للنار وتخريب منسق للممتلكات، لا يبدو بريئاً ولا يمكن قراءته إلا كجزء من تحريض ممنهج تسعى من خلاله جهات معينة إلى جر الشباب إلى مسارات خطيرة”.

    وذات المنطق،أي العقل والتعقل، يستدعي عدم المبالغة في أي تدخل أمني كيفما كان نوعه، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق باحتجاج سلمي لا يتعدى أصحابه الحد المسموح به قانونا،فهناك صور ومقاطع فيديو وثق البعض منها تدخلات أمنية تجاوزت في رأي الحد المقبول في بلد يسير على درب التنزيل الحقيق لمظاهر الديمقراطية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل من وزارة الداخلية: التفاصيل الكاملة لأحداث الشغب في المدن المغربية

    كشف رشيد الخلفي، الناطق الرسمي بوزارة الداخلية، أن القوات العمومية باشرت يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، بعدد من مناطق المملكة، مجموعة من العمليات والتدخلات النظامية الرامية إلى حفظ الأمن والنظام العامين، حرصت فيها على تدبير حركية هذه الأشكال الاحتجاجية بشكل يضمن حماية الأمن والنظام العامين من جهة، والوقاية دون تسجيل أي تهديد لأمن المواطنين وسلامتهم من جهة ثانية، بالإضافة إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لصون الحقوق والحريات الفردية والجماعية.
    وفي هذا الصدد، عرفت بعض هذه الأشكال الاحتجاجية تصعيدا خطيرا مس بالأمن والنظام العامين، وذلك بعدما تحولت إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ”PPS” حول الاحتجاجات الشبابية: الحكومة تعاملت بالإنكار والاستخفاف والتجاهل مع الأوضاع الصعبة والمقلقة

    الخط :
    A-
    A+

    أعلن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية تضامنه مع المطالب المشروعة التي عـبـر عنها الشباب المغربي، معتبرا أنَّ أفضل أسلوب للتعامل مع التعبيرات الاحتجاجية الشبابية السلمية هو الحوار والإنصات والاحتضان، والتعامل بتفهُّم وإيجابية وأريحية.

    وأوضح المكتب في تصريح له اليوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025، أن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية تـداول في “الاحتجاجات الشبابية وما تحمله من مطالب مشروعة، مشيرا إلى أن هذه الاحتجاجات الشبابية، التي شهدتها عدد من مدنِ بلادنا، هدفها المطالبة بإصلاح عميق للتعليم والصحة، وتوفير فرص الشغل، ومحاربة الفساد. إنَّ هذه المطالب المشروعة، التي تتطلب اتخاذ ما يلزم من إجراءات قوية لمعالجتها، سبق لحزب التقدم والاشتراكية، على غرار عدد من القوى والفعاليات المجتمعية، أن نَــــبَّهَ الحكومةَ إليها وإلى ما تُثيره من أوضاع مقلقة، مؤكداً، على مدى أربع سنوات، على أن هناك اختلالات عميقة على مستويات مختلفة، ولا سيما في الخدمات العمومية، وأساساً منها الصحة والتعليم والتشغيل”.

    وقال الحزب “للأسف، فإن الحكومة، عوض تجاوبـــهــا مع هذه النداءات والتنبيهات، والسعي الفعلي نحو الاستجابة لانتظارات الشباب وتطلعات فئات واسعة من المغاربة، فإنها، بالمقابل، أَصَرَّت على إنكار وجود فرق شاسع بين التزاماتها وبين فشلها المتعدد على أرض الواقع المعيش. كما أنها تعاملت، للأسف، باستخفاف وإنكار وتـــجاهل مع الأوضاع الصعبة والمقلقة، وبآذان صماء وبِرِضى مفرط عن الذات، وبتعال مستفز للرأي العام، حيث ما فتئت تؤكد على أن “كل شيء على ما يرام وأن ما أنجزته غير مسبوق”!”.

    وأكد أن ما عرفته بعضُ الــمدن من تعبيرات احتجاجية هو نتيجة طبيعية ومنطقية لهذه الأوضاع، وبالتالي “ضرورة تغيير السياسات العمومية في اتجاه الرقـــي الفعلي بالأوضاع الاجتماعية والمعالجة الفعلية للفوارق المجالية، وتَحَمُّل الحكومة لمسؤوليتها في معالجة الأسباب العميقة لأوضاع مقلقة، سواء فيما يرتبط بانحرافات النظام الصحي، إذ عوض الارتقاء بجودة خدمات المستشفى العمومي يسجل تطور غير مسبوق للقطاع الصحي الخصوصي كما تدل على ذلك النفقات العمومية الصحية والوِجهة التي تتخذها. ونفس الأمر يطرح بالنسبة للتعليم، حيث يسجل تدهور المدرسة العمومية في مقابل تطور ملحوظ لمجموعة من مؤسسات التعليم الخصوصي. وإذا كان حزب التقدم والاشتراكية لا يرفض وجود قطاع خصوصي مسؤول ومكمل في التعليم وفي الصحة، إلا أنه يؤكد على ضرورة أن يكون العمود الفقري في هذين المجالين الحيويين هو المستشفى العمومي والمدرسة العمومية والجامعة العمومية. كما يؤكد الحزب على ضرورة اتخاذ إجراءات لمعالجة ما عبرت هذه الأوساط الشبابية عن رفضه من مظاهر فاسدة على مستوى الحكامة في تدبير الشأن العام”.

    وقال الحزب “هذه التعبيرات الشبابية لا يمكن أن تصل إلى مبتغاها وتحقيق مطالبها المشروعة، وأن يكون لها الصدى المطلوب، سوى بحفاظِها على طابعها السلمي والحضاري والمسؤول، والابتعاد عن أي انزلاق نحو أساليب العنف إزاء القوى الأمنية أو التخريب إزاء الممتلكات العامة والخاصة. إن هذا الأسلوب المنفلت مرفوض تماماً ولا يمكننا، في حزب التقدم والاشتراكية أن نقبله تحت أي مبرر كان، كما لا نــقبل استعمال أي أسلوب يقوم على التعامل العنيف أو الحاط من كرامة المحتجين والمتظاهرين”.

    ووجه التقدم والاشتراكية “نداءً حارا إلى الشباب من أجل الالتزام بالطابع السلمي والمسؤول للاحتجاج وعدم السقوط في أي استفزاز، والابتعاد تماماً عن سلوك العنف والتخريب، لأنه مضر بعمقِ المطالب المشروعة المعبر عنها، ولأنه يحرف المسار العام للتعبيرات الاحتجاجية نحو اتجاهات غير محسوبة ولا محمودة العواقب”.

    وتابع التنظيم السياسي أنه “بالنظر إلى الممارسات العنيفة والمرفوضة المستعملة من قبل بعض المتظاهرين في بعض المدن، وتحسباً لاحتمال انتشار هذه الممارسات وتفاقمها، بما يضـر بشكل عميق بسلمية الاحتجاج ومشروعية المطالب ويُحَرِّف مقاصدها في اتجاه لن يكون لا في مصلحة البلاد، ولا في مصلحة المواطنين، ولا في مصلحة الحياة المؤسساتية الديمقراطية السليمة؛ فإن حزب التقدم والاشتراكية يناشد الفئات الشابة المتظاهرة من أجل اعتبار أن رسالتها وصلت، وأن درجة مساندة مطالبها واسعة وعميقة، وأن المصلحة العامة، في ظل هذه الظروف، تقتضي تفادي مواصلة الاحتجاج بأشكاله العنيفة، حتى تبقى الحركة الاحتجاجية السلمية الأولى مصدر دعم لكل مناصري تغيير المسار وقوة دافعة وضاغطة من أجل إجراء إصلاحات عميقة”.

    وخلص الحزب في تصريحه بالقول “ضرورةُ أن تــــعـي كافة الفعاليات والقوى والوسائط المجتمعية، والأوساط المسؤولة عن تدبير الشأن العام، بوجوبِ الرُّقـــي بالممارسة الديمقراطية وتقوية آليات التأطير والوساطة المجتمعية، من أحزاب ونقابات وجمعيات ومؤسسات وتنظيمات مختلفة، في إطار السعي الحثيث نحو إعادة الاعتبار للعمل السياسي النبيل، ونحو مصالحة المواطنات والمواطنين، وخاصة الشباب، مع الفضاء السياسي والمؤسساتي. إنها مهمة تكتسي، اليوم، طابع الإلحاح والاستعجال، مما يستلزم التوفير العاجل لفضاءات تحتضن نقاشًا عموميا واسعًا ومفتوحا مع الشباب. كما يؤكد الحزبُ على ضرورة اجتهاد كل هذه الفضاءات في تعميق التحليل، من أجل فهم أعمق للتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي وما يحمله شباب اليوم من تطلعات وانتظارات”.

    إقرأ الخبر من مصدره