Mois : octobre 2025

  • الملك محمد السادس: لا فرق بين العائدين من تندوف وبين إخوانهم داخل الوطن

    قال الملك محمد السادس، مساء الجمعة، إن المغرب يدخل “مرحلة الحسم” في قضية وحدته الترابية، مؤكدًا أن الوقت قد حان “للمغرب الموحد، من طنجة إلى الكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه، وعلى حدوده التاريخية”.

    وفي خطاب سامٍ وجّهه إلى الشعب المغربي، عقب جلسة التصويت على القرار الأممي حول الصحراء المغربية، عبّر العاهل المغربي عن ارتياحه لمضمون القرار الأخير لمجلس الأمن، معتبرا أنه يفتح صفحة جديدة بعد خمسين سنة من التضحيات الوطنية.

    وقال جلالته: “نبدأ، بعون الله وتوفيقه، فتحًا جديدًا، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل، في إطار حل توافقي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي”، مضيفًا أن المغرب “يعيش مرحلة فاصلة ومنعطفًا حاسمًا في تاريخه الحديث”.

    واعتبر الملك أن الدينامية التي أطلقها المغرب في السنوات الأخيرة بدأت تعطي ثمارها، مشيرًا إلى أن “ثلثي الدول بالأمم المتحدة أصبحت تعتبر مبادرة الحكم الذاتي هي الإطار الوحيد لحل هذا النزاع”، وأن الاعتراف بالسيادة الاقتصادية على الأقاليم الجنوبية “عرف تزايدا كبيرا” من قبل قوى كبرى.

    وأكد الملك محمد السادس أن المغرب سيقوم بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، وسيقدمها إلى الأمم المتحدة، لتُشكّل “الأساس الوحيد للتفاوض”، مشددا على أنها “الحل الواقعي والقابل للتطبيق”.

    كما وجّه العاهل المغربي نداءً صريحًا إلى سكان مخيمات تندوف، دعاهم فيه لاغتنام “الفرصة التاريخية” للعودة والمشاركة في تنمية وطنهم داخل إطار الحكم الذاتي، مؤكدًا أن “جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف وبين إخوانهم داخل أرض الوطن”.

    وفي سياق متصل، دعا الملك الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى “حوار أخوي صادق”، لتجاوز الخلافات، وبناء علاقات جديدة تقوم على الثقة، وروابط الأخوة، وحسن الجوار، مجددا التزام المملكة بإحياء الاتحاد المغاربي على أسس التعاون والتكامل.

    وختم جلالته الخطاب بالتنويه بسكان الأقاليم الجنوبية وتضحياتهم المتواصلة، وبما تبذله القوات المسلحة الملكية ومختلف المؤسسات الوطنية من جهود في الدفاع عن وحدة البلاد، مع استحضار رمزية المسيرة الخضراء ووفاء الشعب لروح الملك الحسن الثاني وكل شهداء الوطن.

    ظهرت المقالة الملك محمد السادس: لا فرق بين العائدين من تندوف وبين إخوانهم داخل الوطن أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس: القرار التاريخي لمجلس الأمن انتصار للدبلوماسية المغربية والحكم الذاتي هو الحل الواقعي للنزاع المفتعل

    النعمان اليعلاوي

    ألقى الملك محمد السادس، قبل قليل خطاباً سامياً إلى الشعب المغربي، تفاعل فيه مع القرار التاريخي الذي أصدره مجلس الأمن الدولي، وصوّت فيه لصالح مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية كحلّ واقعي ونهائي لملف الصحراء المغربية.

    وقال جلالة الملك في خطابه إن “المغرب سيقدم، على ضوء هذا القرار الهام، تفاصيل مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادته ووحدته الترابية”، مؤكداً أن هذا التطور يشكل منعطفاً حاسماً في مسار تسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

    وأشاد الملك بالمواقف الثابتة والصادقة للدول الصديقة التي دعمت المغرب في هذا المسار، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وبريطانيا، إلى جانب عدد من الدول الإفريقية والعربية التي عبّرت عن دعمها الواضح لمغربية الصحراء وللمبادرة المغربية كإطار وحيد وواقعي للحل.

    كما وجّه  الملك نداءً إلى من وصفهم بـ “أشقائنا في المخيمات بتندوف”، داعياً إياهم إلى “لمّ الشمل في وطنهم المغرب، والمساهمة في بناء مستقبل يسوده الأمن والسلام”، مشدداً على أن المغرب يمدّ يده دائماً من أجل طيّ صفحة الماضي وفتح آفاق جديدة للوحدة والتنمية.

    ويأتي هذا الخطاب الملكي عقب مصادقة مجلس الأمن الدولي، بأغلبية أعضائه، على القرار الجديد الذي يعترف بمبادرة الحكم الذاتي المغربية كخيار جدي وذي مصداقية لإنهاء النزاع حول الصحراء المغربية، في خطوة اعتبرها مراقبون انتصاراً دبلوماسياً جديداً للمملكة وتعزيزاً لمكانتها الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يدعو إخواننا بمخيمات تندوف إلى اغتنام الفرصة التاريخية للعودة إلى الوطن والمساهمة في بنائه

    الخط :
    A-
    A+

    قال الملك محمد السادس، في خطابه السامي، يومه الجمعة 31 أكتوبر 2025، عقب تبني مجلس الأمن الدولي، قرارًا جديدًا يعترف بمغربية الصحراء ويدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، باعتباره الحل “الأكثر جدوى وواقعية” لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل، إن جميع المغاربة سواسية ولا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف، وبين إخوانهم داخل أرض الوطن.

    وقال جلالته: “نوجه نداءً صادقاً لإخواننا في مخيمات تندوف لاغتنام هذه الفرصة التاريخية لجمع الشمل مع أهلهم، ولما يتيحه الحكم الذاتي للمساهمة في تدبير شؤونهم المحلية وفي تنمية وطنهم لبناء مستقبلهم في إطار المغرب الموحد.

    وتابع الملك محمد السادس قائلا: “بصفتي ملك البلاد والضامن لحقوق وحريات المواطنين، أؤكد أن جميع المغاربة سواسية ولا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف وبين إخوانهم داخل أرض الوطن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدنا مهندس “مغربية الصحرا”. ف 26 سنة جاب لينا العز ودخل للتاريخ

    كود علي الصافي العيون////

    قرار مجلس الامن الليلة 31 اكتوبر 2025 تاريخي، إذ صادق على قراره رقم 2797 المخصص لنزاع للصحراء والداعم لمبادرة الحكم كأساس لحل نزاع الصحراء.

    وحظي قرار مجلس الأمن بموافقة 11 عضوا من أصل 15 دولة عضوا بالمجلس.

    سيدنا بعدها بربع ساعة تقريبا دار خطاب موجه للشعب المغربي قال فيه باللي المغرب دوز 50 سنة من التضحيات واليوم بدأ فتح جدي فمسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطريق النهائي لهذا النزاع المفتعل في إطار حل توافقي على أساس مبادرة الحكم الذاتي.

    يوم تاريخي اعتبرو سيدنا. هاد اليوم بان فكل نقطة بالمغرب. كلشي دار الخطاب وكلشي فرح وردد “عاش الملك”. هاد الشي عاشتو “كود” فريسطو بيضاوي. عرس كبير. يوم تاريخي بطلو سيدنا.

    شوارع المغرب من كازا للرباط للعيون للداخلة لسطات لتطوان لطنجة…. تأكيد لهاد الأمر.

    سيدنا ف26 سنة قدر بدهاؤو وخدمتو وذكاؤو… على ماشي غير الانتصار فالقضية الاولى سياسيا بل وقع تغيير جذري فالمناطق الجنوبية من لعيون حتى الحدود المغربية الموريتانية. استثمارات ضخمة. مدن حديثة. موانئ كبيرة. مطارات بمواصفات واعرة. طرق مجهدة. مشاريع فتحلية مياه البحر. فالفلاحة. فالصيد البحري فالسياحة.

    كلشي اللي وقع ما وراه لا دبلوماسية بوريطة ولا غيرو. وراه عمل ذكي فعال وديبلوماسية فيها ابداع من سيدنا من الحكم الذاتي ف2007 فالمشروع التنموي للأقاليم الجنوبية وبعدها بعد سنوات من العمل جا الاعتراف بمغربية الصحرا من امريكا وتبعاتها اسبانيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والتحول فالموقف الروسي. كلشي وراه ملك محبوب. كلشي وراه سيدنا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النص الكامل للخطاب الملكي التاريخي بعد اعتراف مجلس الأمن بمغربية الصحراء

    الخط :
    A-
    A+

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مساء اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.
    وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:

    “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    قال تعالى “إنا فتحنا لك فتحا مبينا”. صدق الله العظيم .
    شعبي العزيز،

    بعد خمسين سنة من التضحيات، ها نحن نبدأ، بعون الله وتوفيقه، فتحا جديدا، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل، في إطار حل توافقي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي.

    وإنه من دواعي الاعتزاز، أن يتزامن هذا التحول التاريخي، مع تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والذكرى السبعين لاستقلال المغرب.

    وبهذه المناسبة، يسعدني أن أتقاسم معك اليوم، مشاعر الارتياح، لمضمون القرار الأخير لمجلس الأمن.

    إننا نعيش مرحلة فاصلة، ومنعطفا حاسما، في تاريخ المغرب الحديث. فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده.

    لقد حان وقت المغرب الموحد، من طنجة إلى لكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه، وعلى حدوده التاريخية.
    شعبي العزيز،

    لقد قلت في خطاب سابق، أننا انتقلنا في قضية وحدتنا الترابية، من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير.

    فالدينامية التي أطلقناها، في السنوات الأخيرة، بدأت تعطي ثمارها على جميع الأصعدة.

    ذلك أن ثلثي الدول بالأمم المتحدة، أصبحت تعتبر مبادرة الحكم الذاتي، هي الإطار الوحيد لحل هذا النزاع.

    كما أن الاعتراف بالسيادة الاقتصادية للمملكة، على الأقاليم الجنوبية عرف تزايدا كبيرا، بعد قرارات القوى الاقتصادية الكبرى، كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، وروسيا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، بتشجيع الاستثمارات والمبادلات التجارية مع هذه الأقاليم.

    وهو ما يؤهلها لتصبح قطبا للتنمية والاستقرار، ومحورا اقتصاديا بمحيطها الجهوي، بما في ذلك منطقة الساحل والصحراء.

    واليوم ندخل، والحمد لله، مرحلة الحسم على المستوى الأممي، حيث حدد قرار مجلس الأمن المبادئ والمرتكزات، الكفيلة بإيجاد حل سياسي نهائي لهذا النزاع، في إطار حقوق المغرب المشروعة.

    وفي سياق هذا القرار الأممي، سيقوم المغرب بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، وسيقدمها للأمم المتحدة، لتشكل الأساس الوحيد للتفاوض، باعتبارها الحل الواقعي والقابل للتطبيق.

    ولا يفوتنا هنا، أن نتقدم بعبارات الشكر والتقدير لجميع الدول، التي ساهمت في هذا التغيير، بمواقفها البناءة، ومساعيها الدؤوبة، في سبيل نصرة الحق والشرعية.

    وأخص بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة صديقنا فخامة الرئيس دونالد ترامب، الذي مكنت جهوده من فتح الطريق للوصول إلى حل نهائي لهذا النزاع.

    كما نشكر أصدقاءنا في بريطانيا وإسبانيا، وخاصة فرنسا، على جهودهم من أجل نجاح هذا المسار السلمي.

    ونتوجه أيضا بجزيل الشكر لكل الدول العربية والإفريقية الشقيقة، التي ما فتئت تعبر عن دعمها، الدائم واللامشروط، لمغربية الصحراء، وكذا مختلف الدول عبر العالم، التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي.

    ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف.

    فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات.

    وفي هذا السياق، نوجه نداء صادقا، لإخواننا في مخيمات تندوف، لاغتنام هذه الفرصة التاريخية، لجمع الشمل مع أهلهم، وما يتيحه الحكم الذاتي، للمساهمة في تدبير شؤونهم المحلية، وفي تنمية وطنهم، وبناء مستقبلهم، في إطار المغرب الموحد.

    وبصفتي ملك البلاد، الضامن لحقوق وحريات المواطنين، أؤكد أن جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف، وبين إخوانهم داخل أرض الوطن.

    ومن جهة أخرى، أدعو أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، لحوار أخوي صادق، بين المغرب والجزائر، من أجل تجاوز الخلافات، وبناء علاقات جديدة، تقوم على الثقة، وروابط الأخوة وحسن الجوار.

    كما نجدد التزامنا بمواصلة العمل، من أجل إحياء الاتحاد المغاربي، على أساس الاحترام المتبادل، والتعاون والتكامل، بين دوله الخمس.

    شعبي العزيز،

    إن ما تعرفه أقاليمنا الجنوبية من تنمية شاملة وأمن واستقرار، هو بفضل تضحيات جميع المغاربة.

    ولا يسعنا هنا، إلا أن نعبر عن اعتزازنا وتقديرنا، لكل رعايانا الأوفياء، لاسيما سكان أقاليمنا الجنوبية، الذين أكدوا على الدوام، تشبثهم بمقدسات الأمة، وبالوحدة الوطنية والترابية للبلاد.

    كما نشيد بالجهود الدؤوبة، التي تبذلها الدبلوماسية الرسمية والحزبية والبرلمانية، ومختلف المؤسسات الوطنية، من أجل الطي النهائي لملف وحدتنا الترابية.

    ونغتنم ذكرى المسيرة الخضراء الخالدة، لنستحضر بكل إجلال وتقدير، التضحيات الجسيمة، التي قدمتها القوات المسلحة الملكية، والقوات الأمنية، بكل مكوناتها، وعائلاتهم بمختلف مناطق البلاد، طيلة خمسين سنة الماضية، في سبيل الدفاع عن وحدة الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره.

    كما نترحم على الأرواح الطاهرة لمبدعها، والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وكل شهداء الوطن الأبرار.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك بوفد يضم 82 رياضيا بألعاب التضامن الإسلامي

    يشارك المغرب بوفد قوامه 82 رياضيا ورياضية، في النسخة السادسة من ألعاب التضامن الإسلامي، التي ستحتضنها العاصمة السعودية الرياض، في الفترة ما بين 7 و21 نونبر المقبل.

    وأوضحت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، في بلاغ على موقعها الرسمي، أن الأبطال المغاربة (ذكورا وإناثا) سيخوضون غمار المنافسة في 13 صنفا رياضيا تهم ألعاب القوى، الجيدو، الكاراتي، التايكواندو، الملاكمة، المصارعة، المواي تاي، الجوجيتسو، الديواثلون، رفع الأثقال البارالمبية، الرياضات الإلكترونية، كرة القدم داخل القاعة، ورياضة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه في إطار هذه المشاركة، نظمت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية يوم 26 أكتوبر المنصرم، تجمعا مخصصا للرياضيين المغاربة ومدربيهم.

    وشكل هذا اللقاء، يضيف البلاغ، فرصة لتقاسم المعلومات والتوجيهات العملية مع الرياضيين، والتأكيد على قيم الروح الأولمبية، وتشجيعهم على بذل أقصى الجهود لتمثيل المغرب بكل فخر في هذه الألعاب.

    وخلال النسخة الماضية التي أقيمت بمدينة قونية التركية سنة 2022، احتل المغرب المرتبة السادسة في ترتيب الميداليات، بعد حصده 15 ذهبية و13 فضية و34 برونزية، ما يمنح الأبطال المغاربة دافعا جديدا لتحقيق مشاركة مشرفة في ألعاب الرياض 2025.

    وتعد هذه النسخة، التي تحتضنها العاصمة السعودية الرياض، حدثا رياضيا بارزا يجمع 57 دولة مشاركة، حيث ستقام عبر 9 مواقع مختلفة، بمشاركة تفوق 3500 رياضي من مختلف الدول الإسلامية.

    وتشمل المنافسات خلال هذه التظاهرة 19 رياضة رئيسية إلى جانب 3 رياضات مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة، ما يعكس بعدا شموليا وتضامنيا للعملية الرياضية، ويجسد روح التعاون والوحدة بين الدول الإسلامية.

    وتعتبر استضافة السعودية لهذه الدورة عودة إلى مهد الانطلاق بعد نحو عشرين سنة من تنظيم النسخة الأولى عام 2005 في مدن مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف.

    وتنظم ألعاب التضامن الإسلامي من قبل الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، وهي منظمة تأسست في 6 ماي 1985 بالرياض، تحت رعاية منظمة التعاون الإسلامي.

    وقد طرحت فكرة هذه الألعاب لأول مرة من قبل المملكة العربية السعودية سنة 1981، خلال أشغال القمة الإسلامية الثالثة.

    يذكر أن النسخة الأولى من ألعاب التضامن الإسلامي أقيمت بالمملكة العربية السعودية سنة 2005، حيث شكلت محطة تاريخية جمعت عددا كبيرا من الرياضيين من مختلف الدول الإسلامية، وأسست لنهج رياضي قائم على الأخوة والتضامن بين الشعوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى الحوار ويخاطب اللاجئين في تندوف: فرص جديدة للعودة والمصالحة الوطنية

    في خطاب سامٍ وجهه مساء يومه (الجمعة) إلى شعبه الوفي، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، على أن المغرب يدخل مرحلة حاسمة في مسار استكمال وحدته الترابية، معتبراً القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي نقطة فاصلة على المستوى الأممي.

    وشدد الملك في كلمته، وفق نص الخطاب، على أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الإطار الواقعي والحل القابل للتطبيق للنزاع حول الصحراء، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات سياسية عادلة، تضمن تحقيق مصالح الجميع دون غالب أو مغلوب، وتنسجم مع مبادئ الأمم المتحدة.

    وفي خطوة واضحة نحو المصالحة، وجه جلالة الملك نداءً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة “أوفيست”

    أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أنه تم رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات على مستوى المنطقة المصنفة “أوفيست”.

    وأوضح بلاغ صادر عن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن “اللجنة التقنية المكلفة بتتبع الوسط البحري والصدفيات تدارست نتائج التحاليل التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مستوى المنطقة المصنفة أوفيست (جهة بوجدور)، لافتة إلى أن “هذه النتائج أظهرت استقرارا في الوسط وتنقية كاملة للصدفيات بهذه المنطقة”.

    وتبعا لذلك، أوصت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري المستهلكين بالتزود فقط بالمنتجات المعبأة التي تحمل ملصقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرحة عارمة تجتاح المغرب من طنجة إلى الكويرة بعد اعتماد قرار مجلس الأمن 2797 حول الصحراء المغربية

    في مشهد وطني مهيب، عاشت مختلف مدن وأقاليم المملكة، مساء الجمعة، لحظات احتفالية استثنائية عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797، الذي كرّس من جديد مغربية الصحراء ودعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد الواقعي والدائم للنزاع المفتعل.

    من الرباط إلى العيون، ومن طنجة إلى الداخلة، ومن فاس إلى أكادير، خرج المواطنون تلقائياً إلى الشوارع والساحات الكبرى، يرفعون الأعلام الوطنية ويهتفون باسم الملك والوطن، في أجواء من الفخر والانتماء والوحدة الوطنية.

    السيارات المزينة بالرايات، والزغاريد التي صدحت في الأحياء، والأهازيج الشعبية التي خيمت على…

    إقرأ الخبر من مصدره