Mois : novembre 2025

  • إطلاق خط بحري مباشر لنقل 150 ألف طن من الخضر والفواكه المغربية سنويا إلى أوروبا

    العمق المغربي

    أطلقت شركة DP World هذا الأسبوع خدمة الشحن البحري الجديدة “أطلس” (Atlas Service)، الرامية إلى نقل المنتجات الفلاحية الطازجة من ميناء أكادير نحو المملكة المتحدة وأوروبا، عبر خط مباشر نحو محطاتها في London Gateway ببريطانيا و Antwerp Gateway ببلجيكا.

    وتمثل الرحلة الأولى، التي تصل إلى لندن في 30 نونبر وإلى أنفير في فاتح دجنبر، نقطة انطلاق لخدمة بحرية توصف بأنها ستحدث تحولا في سلسلة توريد الخضر والفواكه المغربية نحو الأسواق الأوروبية، من خلال تقليص مدة النقل، خفض التكلفة، وضمان وصول المنتجات بجودة أعلى.

    وأوضح كلاوس لارنر، نائب رئيس قسم المنتجات الطازجة في DP World، أن الخدمة الجديدة تمثل “خطوة كبيرة نحو لوجستيك مستدام”، معتبرا أنها تقدم حلا يجمع بين السرعة والموثوقية والشفافية الرقمية، مع تقليص الانبعاثات الكربونية بما يصل إلى 70% مقارنة بالنقل الطرقي التقليدي.

    وتعتمد الخدمة على نقل ما يصل إلى 150 ألف طن سنويا من الطماطم، العنب الأزرق (بلو بيري)، الفلفل، والحوامض، عبر البحر بدل الشاحنات التي تقطع مسافة تفوق 3000 كلم، ما يوفر ما يقارب 250 كلغ من CO₂ لكل طن-كلم.

    من جهته، أكد محمد شهاب، نائب الرئيس التنفيذي لـDP World في شمال إفريقيا، أن إطلاق خدمة أطلس “يعزز مكانة المغرب كمورّد رئيسي للمنتجات الفلاحية ذات الجودة العالية إلى أوروبا”، مبرزا أنه سيدعم المزارعين المحليين ويساهم في نمو مستدام للقطاع.

    ويصدر المغرب حاليا أكثر من 1.1 مليون طن من الخضر والفواكه سنويًا نحو أوروبا الغربية، مع توقعات بنمو يفوق 10% سنويًا خلال السنوات المقبلة.

    وتأتي هذه الخدمة لتواكب هذا التوسع، ولتسهيل عمليات التصدير عبر مواعيد وصول مضبوطة، وحجوزات مسبقة للفحص، واتصال مضمون للحوامل المبردة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. ساسة وخبراء دوليون في ندوة كبرى حول آفاق أقاليم الصحراء المغربية 

    هبة بريس – أكادير 

    احتفاءً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، وتثميناً للنقاشات الأكاديمية والسياسية الرامية إلى دعم القضية الوطنية، تشهد مدينة أكادير يومي 6 و7 دجنبر 2025 تنظيم ندوة دولية رفيعة المستوى تحت عنوان: “قضية الصحراء المغربية: رهانات الحاضر وآفاق المستقبل”، بمشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والدبلوماسيين والخبراء والأكاديميين من بلدان متعددة.

    وتأتي هذه الندوة، التي تنظمها جمعية الصحراء، في سياق الزخم الدولي المتواصل لدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، خاصة في أعقاب القرار الأممي الأخير الذي أكد مجدداً جدية ومصداقية المقترح المغربي باعتباره حلاً سياسياً واقعياً وتوافقياً لإنهاء النزاع الإقليمي. وستشكل الندوة مناسبة لمناقشة جملة من القضايا المرتبطة بالملف، من خلال جلسات علمية وموائد مستديرة تشمل محاور متعددة، أبرزها: التحولات الاستراتيجية الجديدة التي تعرفها قضية الصحراء، والدينامية التنموية المتصاعدة في الأقاليم الجنوبية، ودور الدبلوماسية الملكية في تعزيز المسار السياسي الأممي، إضافة إلى قراءة معمقة في القرار الأممي الأخير وتأثيراته على مسار التسوية. كما ستتناول الندوة دور الإعلام والمجتمع المدني في الدفاع عن القضية الوطنية وتكريس مبادرة الحكم الذاتي كخيار يحظى بدعم دولي متنامٍ.

    وبالتوازي مع أشغال الندوة، سيتم تنظيم دورة تكوينية لفائدة الشباب حول آليات وتقنيات الترافع عن مغربية الصحراء داخل المنتديات الدولية، بهدف صقل مهاراتهم في التواصل الاستراتيجي والإعلامي، وتمكينهم من الأدوات التاريخية والقانونية والسياسية الضرورية للدفاع الفعّال عن الوحدة الترابية للمملكة.

    وتشكل هذه التظاهرة الدولية، بمستوى حضورها ونوعية نقاشاتها، فضاءً علمياً ودبلوماسياً للتفاعل وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين، كما تُعد فرصة لإبراز الجهود المتواصلة منذ المسيرة الخضراء لترسيخ الاستقرار وتعزيز مسار التنمية المستدامة في الأقاليم الجنوبية، بما يجعلها نموذجاً متقدماً للتنمية والاندماج الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة قادمة من أمستردام تتعرض لحادث بسبب الضباب في الناظور

    هبة بريس : محمد زريوح

    شهدت طائرة قادمة من أمستردام إلى مطار الناظور مساء يوم الأحد حالة من الفزع والخوف بين الركاب، بعد تعرضها لحادث غير متوقع أثناء الهبوط. فقد أدى كثافة الضباب إلى صعوبة الرؤية، مما دفع الطيار إلى اتخاذ قرار بالهبوط رغم الظروف الجوية الصعبة.

    وبسبب الضباب الكثيف وعدم وضوح الرؤية، كان من المفترض أن تقوم الطائرة بتغيير مكان الهبوط، إلا أن الطيار قرر عدم المغامرة أكثر وواصل الهبوط في مطار العروي. وبسبب ذلك، انفجر أحد إطارات الطائرة أثناء محاولتها التوقف على المدرج، مما أدى إلى حالة من الفزع بين الركاب.

    الحادثة لم تؤثر فقط على ركاب الطائرة، بل أربكت أيضًا المسافرين الآخرين الذين كانوا يستعدون للسفر من مطار العروي نحو إسبانيا، وبالضبط إلى مايوركا. حيث تسببت الحادثة في تأخيرات وإرباك في الرحلات اللاحقة، مما أعاق سفرهم.

    في الوقت الحالي، تخضع الطائرة لمجموعة من الإصلاحات الفنية جراء الحادثة، بينما تواصل السلطات المختصة التحقيق في الحادث لتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع أسرة بأكملها في ظروف غامضة بحد السوالم

    عثر أول أمس الأحد على جثث أفراد عائلة بأكملها وقد شرعت في التحلل داخل منزل بحي المنزه بمركز حد السوالم.

    وقد اثار انبعاث روائح كريهة من المنزل ذاته، شكوك الجيران سيما وأن الضحايا قد انقطعت أخبارهم عن سكان الحي منذ أيام، مما دفعهم إلى إشعار مركز الدرك الملكي بالواقعة.

    وعند انتقال دورية لرجال الدرك الملكي مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية إلى المنزل مصدر الروائح الكريهة، كانت المشهد قاسيا بالعثور على أفراد العائلة بأكملها جثثا هامدة، الأب والأم وطفل صغير لا يتعدى عمره خمس سنوات فضلا عن جنين آخر في بطن الأم التي لفظت أنفاسها الأخيرة وهي حامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيدان في “مسار الإنجازات”: إحداث وحدة صناعية ضخمة للنسيج بفاس سيغير المنظومة الاستثمارية في الجهة 

    هبة بريس ـ الرباط 

    قال عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأحد بجماعة تيسة بإقليم تاونات، إن إحداث وحدة صناعية ضخمة للنسيج بفاس، سيغير المنظومة الاستثمارية في جهة فاس–مكناس.

    وأوضح زيدان، خلال المحطة التاسعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة فاس–مكناس، أن الاستثمار المذكور سيمكن من توفير المادة الأولية لصناعة النسيج محليا، مما سيساهم في تقوية القدرة التنافسية للمقاولات الوطنية.

    وأشار الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى الإسهام الكبير الذي سيقدمه ميناء الناظور غرب المتوسط لجهة فاس–مكناس، مؤكدا أنه مشروع استراتيجي سيكون البوابة التصديرية لهذه الجهة.

    وذكّر زيدان بأن الاستثمار خيار استراتيجي للدولة، لإنعاش التشغيل وتأهيل قطاع الصحة، ودعم ورش الحماية الاجتماعية، لافتا إلى أن تنزيل المشاريع على الوجه الأكمل، تحركه المسؤولية السياسية أمام جلالة الملك والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الأممية الاشتراكية تدعم القرار الأممي بشأن مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

    شهدت أشغال المجلس الدولي للأممية الاشتراكية، المنعقد في مالطا يومي 27 و28 نونبر 2025، صدورَ وثيقة سياسية جديدة عن لجنة إفريقيا، تمت المصادقة عليها وحملت تحولا لافتا في التعاطي مع ملف الصحراء المغربية.

    ونصت الفقرة المتعلقة بالنزاع على أن لجنة إفريقيا ترحّب بالفرصة التي يتيحها قرار مجلس الأمن رقم 2797 باعتباره قاعدة يمكن أن تقود إلى توافق دولي حول حل سياسي عادل ودائم.

    ودعت اللجنة الأطراف المعنية إلى الانخراط الجدي في المفاوضات، والعمل من أجل التوصل إلى تسوية نهائية، وإعادة إطلاق مسار التكامل الإقليمي، باعتباره أحد الشروط الأساسية لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة.

    كما أشارت الوثيقة إلى أن بلدان الفضاء المغاربي مدعوة إلى الاستفادة من هذا التطور الجديد قصد تجاوز حالة الجمود ودفع مسار الاندماج الإقليمي.

    وسجّل متابعون أن هذا الموقف يشكل تحولا نوعيا داخل الأممية الاشتراكية تجاه هذا الملف، بالنظر إلى طبيعة مضامينه وتوافقه مع الدينامية الدولية التي أعقبت اعتماد قرار مجلس الأمن 2797.

    هذا، وعرفت أشغال المجلس حضور وفد من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب ممثلي عدد من الأحزاب الإفريقية والأوروبية واللاتينية. كما حضرت حركة صحراويون من أجل السلام بعد قبول عضويتها داخل المنظمة، وهو ما اعتبره مراقبون تطوراً مهماً في تمثيلية الصحراويين داخل الهياكل الأممية الاشتراكية.

    وتوقف تقرير لجنة إفريقيا كذلك عند مجموعة من القضايا المطروحة على مستوى القارة، منها الوضع في السودان، والتوتر بين رواندا والكونغو، إضافة إلى الدعوة إلى تعزيز الممارسات الديمقراطية واحترام الدستور في عدد من الدول الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. أزيد من 800 مشارك في “ماراثون الإيسيسكو”

    جرى، الأحد بالرباط، تنظيم الدورة الثالثة من ماراثون منظمة التعاون الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وذلك بمشاركة أزيد من 800 عداء وعداءة.

    وامتد هذا الماراثون، الذي نظم تحت شعار “الرياضة مسار للتنمية والتمكين”، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وكذا عدد من الهيئات المغربية والدولية المعنية بالتنمية المجتمعية، لمسافة قاربت تسعة كيلومترات، جاب خلالها المشاركون في مختلف الفئات عددا من الشوارع الرئيسية بعاصمة المملكة.

    وفاز بالمركز الأول في فئة المحترفين، ضمن هذا الماراثون الذي شارك فيه أيضا المدير العام لمنظمة “الإيسيسكو”، سالم بن محمد المالك، العداء عز الدين فرعون، فيما آل المركز الثاني إلى بوعنان محمد، بينما دخل صدوق هشام في المركز الثالث.

    وفي فئة المحترفات، حازت العداءة حنان الباجوري المرتبة الأولى، متبوعة بأمينة الشاحد في المركز الثاني، وفاطمة الزهراء ظفار في المركز الثالث.

    وعن فئة أكثر من 40 سنة رجال، كان المركز الأول من نصيب العداء أحمد ماجي، يليه العداء كمال الطريري في المركز الثاني، ثم جلاب عبد الرحيم في المركز الثالث.

    أما في فئة السيدات أكثر من 40 سنة، فآل المركز الأول للعداءة خالي مريم، متبوعة بلطيفة العوشي في المركز الثاني، فبيا لاورا في المركز الثالث.

    ولدى فئة أقل من 15 سنة ذكور، كانت الرتبة الأولى من نصيب محمد أمين، ثم آدم حسوني في المركز الثاني، فعمران زهير في المركز الثالث.

    وفي فئة أقل من 15 سنة إناث، عاد المركز الأول إلى العداءة فاطمة الزهراء ذهبي، متبوعة بكوثر أفجيدع في المركز الثاني، وشيماء علوش في المركز الثالث.

    وبخصوص فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ذكور، دخل العداء حسن بنعدو في المركز الأول، متبوعا بكاش يحيى في المركز الثاني، ثم هارون كاش في المركز الثالث، فيما كان لقب فئة الفتيات من نصيب العداءة إكرام رحيوي.

    وبهذه المناسبة، أكد المدير العام لمنظمة “الإيسيسكو” أن هذه النسخة من الماراثون، التي تندرج في إطار مبادرة المنظمة “الرياضة من أجل التغيير المجتمعي”، تسعى لإعطاء انطلاقة جديدة للشباب والكبار والنساء والفتيات والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وقال سالم بن محمد المالك، في تصريح صحفي، إن الرياضة “ينبغي أن تكون أسلوب حياة”، مضيفا أنه “في كل خطوة قد تتولد فكرة، وفي كل عمل رياضي قد يكون هناك عمل إنساني”.

    من جهته، لفت الأمين العام بالنيابة للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، كريم حميدوش، إلى أن هذه التظاهرة الرياضية تهدف إلى إبراز أهمية الجوانب المتصلة بالرياضة والتنمية والإدماج والتمكين، مشددا على أن الهدف الأساسي يتمثل في إكساب الرياضة صفة المساهم في التنمية والإدماج الاجتماعي.

    وتابع بأن تنظيم دورة هذه السنة يأتي في سياق وطني مهم يرتبط بالاستعدادات لتنظيم كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030، مما يؤكد على المكانة التي تحظى بها المملكة بوصفها قطبا رياضيا وتنمويا رائدا على المستويين القاري والدولي.

    يذكر أن تنظيم النسخة الثالثة من ماراثون “الإيسيسكو” يأتي انطلاقا من الأهمية التي توليها المنظمة للدور الهام للرياضة في بناء القدرة على الصمود لدى الشباب والنساء والفئات الهشة، وانسجاما مع الزخم الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة المغربية المقبلة على تنظيم العديد من الاستحقاقات القارية والعالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والأردن يبحثان تطوير آليات التعاون الصناعي والاستثماري

    بحث وفد من صندوق الإيداع والتدبير ومسؤولي شركة المدن الصناعية الأردنية، اليوم الأحد بعمان، سبل وآليات تطوير الشراكة والتعاون الصناعي والاستثماري بين المغرب والأردن.

    واطلع الوفد المغربي، الذي يقوده عادل شنوف مدير عام مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، خلال هذا الاجتماع الذي حضره سفير المغرب بالأردن فؤاد أخريف، على التجربة الأردنية في مجال إنشاء وتطوير وإدارة وتسويق المدن الصناعية بالمملكة الأردنية، من خلال توفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية، وكذا تطوير مشاريع اقتصادية كبيرة، ذات مردودية تنموية.

    كما قدم الوفد المغربي، الذي يضم مروان عبد العاطي وفيصل بنونة على التوالي مدير عام التطوير وإدارة المناطق الصناعية المغربية (ميدز)، والمدير العام المساعد لنفس الشركة، أبرز محطات صندوق الإيداع والتدبير الاستثمارية والفرص المتاحة التي يشرف عليها في القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والهندسية، وانخراطه في تنفيذ السياسات العمومية الكبرى، وتحقيق التنمية المستدامة، وتطوير القطاعات الاقتصادية الحيوية، ودعم تنفيذ الإستراتيجيات القطاعية والجهوية للمغرب.

    وأكد أعضاء الوفد المغربي، خلال هذا اللقاء، على أهمية تعميق علاقات الشراكة والتعاون بين الصندوق والشركة، من خلال استكشاف الفرص الهامة التي يتيحها البلدين في مجال إقامة المدن الصناعية، وتطوير أشكال التنسيق والتعاون العملي من أجل إرساء شراكات متعددة، وتنفيذ برامج مشتركة، بما يساهم في تطوير الاستثمارات بين البلدين.

    وفي كلمة بالمناسبة، ذكر أخريف بالعلاقات العريقة بين البلدين على مختلف المستويات، داعيا إلى تعزيزها على المستوى الاقتصادي، من خلال الاستفادة من الإطار القانوني الذي يجمع بين البلدين.

    ولفت إلى أن المغرب والأردن بإمكانهما، بالنظر إلى مؤهلاتهما الاقتصادية والاستثمارية وموقعهما الاستراتيجي، أن يضطلعا بأدوار محورية، كونهما يشكلان منفذين بارزين للانفتاح أكثر على أسواق واعدة بالقارتين الأوروبية والإفريقية والآسيوية.

    من جهته، أكد المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية عمر جويعد، بالمناسبة، على أهمية تشجيع المستثمرين الأردنيين والمغاربة على الاستفادة من البيئة الاستثمارية المتطورة، والحوافز التشجيعية المتاحة في كلا البلدين، بما يعزز انتقال رؤوس الأموال والمشاريع الصناعية والخدمية بين السوقين.

    واتفق الجانبان، في ختام هذا الاجتماع، على تعزيز التعاون بين البلدين من خلال تبادل الخبرات بين المستثمرين الأردنيين والمغاربة، وإتاحة الفرصة للوفود الاقتصادية للاطلاع على التجارب الصناعية في المدن الصناعية في كلا البلدين، بما يسهم في رفع مستوى المعرفة وتطوير أساليب العمل المشترك.

    وبحث الطرفان سبل تحويل مذكرة التفاهم بينهما إلى برنامج عمل تشاركي وتكاملي بين صندوق الإيداع والتدبير وشركة المدن الصناعية الأردنية، عبر مبادرات مشتركة في الجوانب التقنية والاستثمارية والتطويرية، بما يعزز الفائدة الاقتصادية للطرفيين.

    وأكدا على ضرورة تعزيز آليات التوسع في الاستثمارات المشتركة بين المملكتين، من خلال تنظيم ملتقى اقتصادي يجمع رجال الأعمال من الأردن والمغرب، بهدف إطلاق مشاريع مشتركة تتيح الوصول المتبادل إلى الأسواق الإقليمية والدولية، وتدعم سلاسل القيمة الصناعية بين البلدين.

    كما جرى التفاهم على إعداد برنامج عمل للعام القادم، يركز على الترويج للبلدين بالتعاون مع الغرف الصناعية والتجارية والجمعيات الاقتصادية، عبر فعاليات وورش عمل ونشاطات ثنائية لتعزيز فرص الاستثمار.

    وسجل الطرفان أن هذه الخطوات العملية تمهد لإطلاق مرحلة جديدة من الشراكة بين الأردن والمغرب، تسهم في تعزيز التنمية الصناعية والاستثمارية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين.

    يذكر أن صندوق الإيداع والتدبير وشركة المدن الصناعية الأردنية، كانا قد وقعا في شهر أبريل الماضي، على مذكرة تفاهم، تهدف إلى إرساء شراكة استراتيجية لتنمية القطاع الصناعي في كل من المغرب والأردن، وتطوير التكامل بينهما في هذا المجال.

    وتروم المذكرة تحقيق تعاون مثمر بين المؤسستين، في المجالات ذات الاهتمام المشترك (المؤسساتية، والاستثمارية، والتدريبية، والتقنية، والتطويرية، والحكامة المؤسسية، وآلية تقييم واتخاذ القرارات).

    وتتولى شركة المدن الصناعية الأردنية، التي تأسست سنة 1980، مسؤولية إنشاء وتطوير وإدارة وتسويق المدن الصناعية بالمملكة الأردنية (10 مدن صناعية). وتضم هذه الأخيرة المئات من الشركات الصناعية والعلامات التجارية العالمية التي تصنع منتجاتها، وتصل إلى مختلف الأسواق العالمية.

    ومن المقرر أن تتواصل زيارة الوفد المغربي إلى الأردن على مدى خمسة أيام، يزور خلالها عددا من المؤسسات والمدن الصناعية بكل من مدن إربد والزرقاء والبتراء، علاوة على صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وألمانيا يعززان شراكتهما الاستراتيجية عبر برنامج تعاون بقيمة 630 مليون يورو

    العمق المغربي

    منحت الرباط وبرلين دفعة جديدة للعلاقات الثنائية بعد اختتام الدورة الـ51 من المفاوضات الحكومية المغربية-الألمانية للتعاون الإنمائي، التي احتضنتها العاصمة الألمانية خلال هذا الأسبوع، وأسفرت عن اعتماد برنامج تعاون بقيمة 630 مليون يورو للفترة 2026-2027.

    ووقع البرنامج كل من مدير الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية المغربية، رضوان أدغوغي، ومدير الشؤون الإفريقية بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية كريستوف راو. ويرتكز على أولويات الأجندة التنموية للمغرب، خصوصا البنيات التحتية، الطاقات المتجددة، تدبير المياه، التنقل الحضري، والبرامج الاجتماعية.

    وأكد راو، في كلمة خلال حفل التوقيع، أن التعاون بين البلدين يشهد تطورا ملموسا في مجالات دعم القطاع الخاص والسياسات الطاقية والتنمية المستدامة، مع إبراز أهمية قطاع الهيدروجين الأخضر الذي يعتبر المغرب فيه “شريكا متميزا”.

    وشدد المسؤول الألماني على أن الشراكة بين البلدين باتت تعتمد فلسفة “رابح-رابح”، مضيفا: “التعاون مع المغرب يتعمق والروابط تزداد قوة، ومن المهم جمع الفاعلين المغاربة والألمان لأننا نشتغل على القضايا نفسها.”

    من جهته، وصف أدغوغي مستوى التعاون الثنائي بأنه “نموذج مرجعي”، مؤكدا أن قوة هذه الشراكة تنبع من العلاقات المتينة بين البلدين، والتي يعززها التنسيق المستمر بين الملك محمد السادس والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشار ميرتس.

    وشهدت زيارة الوفد المغربي إلى برلين، بين 25 و28 نونبر، سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين الألمان من أجل بحث فرص جديدة للتعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه المفاوضات الحكومية أطلقتها وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبالي-رادوفان، في سياق تأكيد برلين على أهمية توسيع شراكتها الاستراتيجية مع الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره