Mois : décembre 2025

  • “زنقة مالقة” يحظى بنجاح لافت.. والتوزاني تشكر نبيل عيوش على دعمه القوي

    الخط : A- A+

    احتفى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أمس الأحد، 30 نونبر 2025 بالعرض الأول لفيلم “زنقة مالقة” للمخرجة مريم التوزاني داخل المغرب، وسط تفاعل وتصفيق طويل من الجمهور.

    وشكل العرض لحظة خاصة للتوزاني، التي كشفت أن فقدان والدتها قبل ثلاث سنوات كان الشرارة التي دفعتها لكتابة العمل، موضحة أنها كبرت وسط أم وجدة إسبانيتين وأنها أرادت عبر الفيلم إحياء جزء من ذاكرتها والإنصات للغة الإسبانية كما أكدت أن الفيلم بالنسبة لها هو طريقة لتحويل الألم إلى حب للحياة، موجهة شكرها العميق لزوجها نبيل عيوش على دعمه القوي.

    من جانبهم، أشاد نجوم العمل بتجربة الممثلة الإسبانية كارمن ماروا التي عبرت عن حبها لطنجة وأكدت أن الفيلم يثبت أن الإنسان يمكن أن يعيش قصة حب حتى في سن متأخرة، كما أشار الممثل أحمد بولان إلى أن التوزاني مخرجة دقيقة وصعبة لكن النتيجة تستحق الجهد.

    وفي السياق نفسه، أكد المنتج نبيل عيوش أن متعة الفيلم ظهرت في أداء الممثلين، مشددا على أن مشاهدة العمل في المغرب لحظة استثنائية لأن تفاعل الجمهور المحلي هو الأهم.

    ويروي “زنقة مالقة” قصة امرأة إسبانية مسنة عاشت في طنجة، متناولا رؤية شاعرية حول الهوية والانتماء وكيف تقاوم المرأة الزمن بالحب والأمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتمكينهم من تقنيات تدبير العلاقات مع وسائل الإعلام.. إطلاق دورة لتكوين 230 ناطقًا باسم النيابات العامة

    أطلقت رئاسة النيابة العامة بشراكة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال، اليوم الاثنين فاتح دجنبر بالرباط، الدورة التكوينية الثالثة لفائدة الناطقين باسم النيابات العامة لدى محاكم المملكة، المتخصصة في «تقنيات تدبير العلاقات مع وسائل الإعلام والتواصل الرقمي»، والتي تمتد على مدى خمسة أيام، من فاتح إلى 5 دجنبر 2025.

    وتهدف هذه الدورة، التي ترأس حفل إطلاقها كل من هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، وعبد اللطيف بن صفية، مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، إلى تمكين المشاركين من المهارات والتقنيات الأساسية والحديثة اللازمة لإدارة التواصل المؤسساتي الفعّال مع مختلف المنابر الإعلامية وجمهور الفضاء الرقمي.

    وسيستفيد من هذه الدورة أزيد من 230 مسؤولًا قضائيًا ونوابهم من مختلف النيابات العامة عبر ربوع المملكة، مما يعكس الأهمية المتزايدة التي توليها رئاسة النيابة العامة لتعزيز قدرات أطرها في مجال التواصل المؤسساتي والإعلامي.
    وتميز اليوم الافتتاحي بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون تهدف إلى تعزيز العمل المشترك في مجالات التكوين والبحث وتنظيم تظاهرات مشتركة حول مواضيع وقضايا ذات الاهتمام المشترك.
    ويركز برنامج الدورة على محاور أساسية، منها: مهام ووظائف الناطق الرسمي، والكتابة والتحرير الصحافي لوسائل الإعلام، والتواصل الرقمي، والتدريب الإعلامي. كما تعتمد الدورة منهجية تفاعلية تجمع بين العروض النظرية والتمارين التطبيقية ودراسات الحالة، بالإضافة إلى حصص عملية مكثفة في استوديوهات المعهد (إذاعة وتلفزيون)، لتمكين المشاركين من محاكاة الواقع الإعلامي واكتساب الخبرة الميدانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث مأساوي يهز تازة.. سقوط رافعة يتسبب في مقتل عاملين

    زنقة 20 | متابعة

    اهتزت مدينة تازة صباح اليوم الإثنين ، على وقع حادث مأساوي داخل ورش، حيث أسفر سقوط رافعة كهربائية عن وفاة عاملين، بعد أن دُفنا أحياء تحت الأنقاض.

    الضحيتان كانا ضمن فريق عمل مكلف بمشروع تثبيت قنوات تصريف المياه قرب مدخل المطرح العمومي السابق المعروف بـ”زبالة جوليان”.

    الحادث وقع بشكل مفاجئ، إذ تهوت الرافعة على العمال في مشهد صادم أثار الذعر بين ساكنة الأحياء المجاورة للورش.

    مصادر محلية أكدت أن فرق الإنقاذ تدخلت فورًا لإخراج الضحيتين، غير أن الإصابات كانت بالغة، ما أدى إلى وفاة العاملين قبل وصولهما إلى المستشفى.

    وقد فتحت السلطات المحلية تحقيقًا لتحديد أسباب الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي: بنشرقي سيغيب عن أول مبارتين بكأس العرب وطريقنا صعبة

    أكد مدرب المنتخب المغربي الرديف لكرة القدم، طارق السكتيوي، اليوم الاثنين بالدوحة، أن تركيز العناصر الوطنية منصب على تحقيق الفوز في المباراة الأولى من دور المجموعات لنهائيات كأس العرب التي تحتضنها قطر حاليا، والتي ستجمعها، غدا الثلاثاء، بمنتخب جزر القمر ،( الساعة الواحدة زوالا – توقيت المغرب ) على أرضية ملعب خليفة الدولي بالريان.

    وأضاف السكتيوي، في المؤتمر الصحفي، الذي يسبق هذه المواجهة، أن طريق المنتخب المغربي الرديف لن “تكون سهلة” في المجموعة الثانية، مشيرا إلى أن منتخب جزر القمر أبان عن جودة عالية في اللعب، خلال مباراة الملحق المؤهل لهذه النهائيات.

    وأشار إلى أن العناصر الوطنية واعية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها لتشريف القميص الوطني،لافتا إلى أن الأجواء داخل المنتخب تسودها الجدية والاحترافية ،و أن العناصر الوطنية “ستعمل على تحويل الضغوط إلى طاقة إيجابية لتحقيق المبتغى وتجاوز دور المجموعات”.

    و في معرض حديثه عن الحالة الصحية للاعبين، كشف السكتيوي أن المهاجم أشرف بن الشرقي لن يخوض المباراة الأولى والثانية مع المنتخب الوطني، وأن الطاقم الطبي يتابع حالته عن كتب، ويعمل على مساعدة اللاعبين الذين خاضوا المنافسات الإفريقية مع أنديتهم على استرجاع الطراوة البدنية.

    و أكد في هذا الصدد أن متوسط الميدان وليد الكرتي، لاعب براميدز المصري، قد انضم يوم أمس الأحد إلى صفوف المجموعة الوطنية .

    من جانبه، قال اللاعب وليد أزارو إن الاستعدادات تسير على نحو جيد، والعناصر الوطنية لن تدخر جهدا في تحقيق نتائج إيجابية، مضيفا أن المنتخب الوطني الرديف سيستفيد من تجربة بعض اللاعبين الذين خاضوا بطولة كأس العرب السابقة.

    وأكد أزارو، لاعب نادي عجمان الإماراتي، والذي استدعاه الناخب الوطني لتعويض غياب الجناح يوسف مهري، لاعب نهضة بركان، أن تركيز اللاعبين منصب على تدبير كل مباراة على حدة خلال دور المجموعات.

    من جهة أخرى، قال مدرب جزر القمر، حمادة جامباي، إن “المغرب يملك منتخبا قويا ،لكننا سنحاول تحقيق نتيجة إيجابية أمامه”، مشيرا إلى أن كل الفرق تطمح لتجاوز دور المجموعات.

    وتابع أن المنتخب القمري “يضم لاعبين شباب يطمحون للتألق في هذا العرس العربي رغم أن المنافسة لن تكون سهلة”.

    ويتواجد المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وجزر القمر.

    ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية المباشرة، والتي تتضمن ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي، الذي سيقام على أرضية ملعب لوسيل يوم 18 دجنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم جدل مشاهده الحميمية.. كوندة تدافع عن “خلف أشجار النخيل”

    دافعت الممثلة نادية كوندة عن قصة فيلم “خلف أشجار النخيل” الذي تؤدي فيه دور البطولة، والمشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، معتبرة أن العمل يطرح قصة اجتماعية واقعية تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الشباب المغربي العاطل عن العمل.

    وقالت كوندة في تصريح لجريدة “مدار21” إنها سعيدة بالمشاركة هذه السنة في “فيلم قوي”، على حد تعبيرها، يلامس الواقع الاجتماعي بالمغرب، مشيرة إلى أن المخرجة مريم بن مبارك اشتغلت على تفاصيله بدقة كبيرة.

    وأوضحت أن الفيلم يتناول معاناة فئة واسعة من الشباب الذين يجدون صعوبة في الحصول على فرصة عمل، ما يدفع بعضهم للتفكير في الهجرة.

    وتضيف أنه من خلال الرحلة التي يعيشها البطل مهدي، يبرز العمل صراعه بين قصتي حب مختلفتين، علاقة قلبية تجمعه بسلمى، التي تؤدي كوندة دورها، وعلاقة أخرى تمثل بالنسبة له ممرا لتحقيق طموحاته عبر ارتباطه بماري، الفتاة الفرنسية التي يرى فيها فرصة لتحسين مستقبله.

    ودخل فيلم “خلف أشجار النخيل” للمخرجة المغربية مريم بن مبارك، بإنتاج مشترك مغربي أجنبي، غمار المنافسة في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    ويثير الفيلم الجدل منذ البداية بسبب تناوله موضوع العلاقات غير الشرعية بجرأة لافتة، من خلال إظهار مشاهد حميمية مباشرة تتجاوز حدود الإيحاءات.

    وتعتمد المخرجة في طرحها على محور واحد يتمثل في العلاقات خارج إطار الزواج، إذ تغرق المشاهد في لقطات متتابعة تصور تفاصيل العلاقة بلا مواربة، ما يجعل الجانب الحميمي جزءا أساسيا من بناء الفيلم البصري.

    تنطلق القصة مع شخصية مهدي، الشاب الحاصل على شهادة عليا في الهندسة المعمارية، والذي يجد نفسه عاطلا عن العمل ويشتغل إلى جانب والده في ورش للبناء.

    وفي خضم هذا الوضع، تجمعه علاقة بابنة حيه اليتيمة سلمى، التي تعمل في مخبزة، إذ تبدأ علاقتهما بلقاءات بسيطة في المقهى قبل أن تتطور سريعا إلى علاقة كاملة داخل فيلا يعمل فيها مهدي.

    ويبرز في العمل خيار إخراجي مثير للانتباه، إذ تقدم المخرجة البطلة محجبة قبل أن تنزع حجابها أمام حبيبها وتستسلم للعلاقة بعد تردد، في معالجة قد تثير حساسية لدى جزء من الجمهور بسبب الرمزية التي تمنحها المخرجة لهذه الشخصية.

    ويتخلى مهدي عن سلمى بمجرد وقوع العلاقة بينهما، قبل أن يرتبط بفتاة أجنبية تظهر معه في مشاهد أكثر جرأة تُعرض على الشاشة، ويفكر في الزواج منها رغم فارق السن ونمط حياتها المختلف الذي يشمل السهر وشرب الخمر.

    وتتعقد الأحداث حين تكتشف سلمى حملها، ما يدفع مهدي إلى الضغط عليها لإجهاض الجنين مقابل مبلغ مالي، حفاظا على خططه للزواج من الأجنبية ماري وتحسين وضعه الاجتماعي، لكن محاولة الإجهاض تنتهي بشكل مأساوي داخل منزل متهالك تديره امرأة تمارس هذه العمليات خارج القانون، ما يؤدي إلى وفاة سلمى.

    ويعتمد الفيلم على إبراز الفتاة المغربية كضحية للاستغلال وغياب الوعي الجنسي، مقابل شخصية الأجنبية التي لا تواجه أي تبعات رغم كثافة مشاهدها مع البطل، في مفارقة يلمسها المشاهد بوضوح.

    وتنقل المخرجة صورة أخرى من مدينة طنجة عبر مشاهد السهر والخمر والملاهي الليلية، في محاولة لرصد عالم مواز تتحرك داخله الشخصيات، غير أن عدم تمكن الممثلين من إتقان اللهجة الشمالية يعيد طرح إشكال يواجه عددا من الأعمال التي تصور جزءا من أحداثها في المنطقة.

    ورغم أن مهرجان مراكش اختار هذا الفيلم لتمثيل المغرب في المسابقة الرسمية إلى جانب أعمال أجنبية، فالفيلم يقدم قصة تعتبر مألوفة ومكررة، دون رسائل جديدة أو معالجة مختلفة، مع نهاية يمكن توقعها منذ المشاهد الأولى.

    واختار مهرجان مراكش إدراج “خلف أشجار النخيل” كالممثل الوحيد للسينما المغربية في المسابقة الرسمية، رغم أنه يعول بشكل كبير على الجرأة البصرية عوض البناء الدرامي أو الطرح الفني الجديد.

    ويأتي هذا الاختيار في سياق توجه متنامٍ لدى بعض المخرجين المغاربة نحو استثمار مواضيع تتعلق بالعلاقات الحميمية، أو المثلية، أو ما يصنفه الجمهور بـ”المشاهد الصادمة”، باعتبارها مادة قادرة على جذب اهتمام المهرجانات الخارجية، حتى وإن جاء ذلك على حساب قوة السيناريو أو صدقية البناء الدرامي.

    وتدخل هذه المواضيع في سياق ما يفضله بعض المهرجانات في السنوات الأخيرة، إذ إن الجرأة المقصودة أصبحت تُستعمل كوسيلة لتسهيل الولوج إلى شبكة التوزيع الأوروبية ونيل فرص أكبر في المشاركة بالفعاليات الدولية.

    وأصبحت مجموعة من التظاهرات السينمائية العالمية تميل إلى دعم الأفلام التي تستجيب لخط تحريري محدد، يركز على تصوير علاقات حميمية أو اختيارات جنسية حساسة، أو إبراز صراع الفرد مع محيطه الثقافي والاجتماعي، ما يدفع بعض السينمائيين إلى صياغة أعمال تتماشى مع هذه الذائقة الدولية، أملا في ضمان حضور خارج الحدود، حتى إن لم تلق قبولا واسعا لدى الجمهور المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق دورة جديدة لتكوين 230 ناطقًا باسم النيابات العامة حول “تقنيات تدبير العلاقات مع وسائل الإعلام والتواصل الرقمي”

    *إطلاق دورة جديدة لتكوين 230 ناطقًا باسم النيابات العامة حول “تقنيات تدبير العلاقات مع وسائل الإعلام والتواصل الرقمي”*

    أطلقت رئاسة النيابة العامة بشراكة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال، اليوم الاثنين فاتح دجنبر بالرباط، الدورة التكوينية الثالثة لفائدة الناطقين باسم النيابات العامة لدى محاكم المملكة، المتخصصة في «تقنيات تدبير العلاقات مع وسائل الإعلام والتواصل الرقمي»، والتي تمتد على مدى خمسة أيام، من فاتح إلى 5 دجنبر 2025.

    وتهدف هذه الدورة، التي ترأس حفل إطلاقها كل من السيد هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساقطات ثلجية ورياح قوية يوم الأربعاء بمناطق متفرقة(نشرة إنذارية)

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل تساقطات ثلجية وهبات رياح قوية بعد غد الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة. وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1700 متر بعمالات وأقاليم إفران، بولمان، صفرو وميدلت (من 20 إلى 30 سم)، وشفشاون، الحسيمة، كرسيف، تاوريرت، […]

    The post تساقطات ثلجية ورياح قوية يوم الأربعاء بمناطق متفرقة(نشرة إنذارية) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المريني يكتب: القرار الأممي2797 ومأزق النظام الجزائري

    مصطفى المريني، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

    مصطفى المريني

    أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

    لم تبد الجزائر حتى الآن ، أي مؤشرات على استعدادها للانخراط في الدينامية الدولية التي دشنها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي دعا بوضوح الأطراف المعنية بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وفي مقدمتها الجزائر إلى الدخول في مفاوضات على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الإطار الوحيد الواقعي والعملي، والدائم لتسوية النزاع في إطار السيادة المغربية، كما لم يصدر عنها، أي بادرة حسن نية للتفاعل الإيجابي مع الدعوة التي وجهها الملك محمد السادس، في الخطاب الذي أعقب صدور القرار، باجراء حوار صريح ومسؤول بين البلدين لطي صفحة الخلاف، وبناء علاقات ثنائية قائمة على التعاون، والثقة والأخوة..

    بل إن كل المؤشرات الرسمية الصادرة عن الجزائر توحي باستمرارها في نهج التصعيد والتوتر، والهروب إلى الأمام، والمناورة، ورفض الانصات لصوت الحكمة الذي عبر عنه جلالة الملك، فبدل أن تتلقف اللحظة السياسية الدقيقة التي خلقها القرار الأممي، وتتعاطى معها بوصفها فرصة دولية لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، وإعادة صياغة العلاقة مع المغرب على أسس جديدة من التعاون والحوار والثقة، وإطلاق مسار انفتاح مغاربي طال انتظاره، انصرفت إلى خلق الجدل حول القرار الأممي في محاولة يائسة لتحوير مضمونه، وإشاعة حالة من الغموض المتعمد حول دلالاته، عبر قراءة انتقائية تفرغ القرار من جوهره الذي حمل الأطراف المعنية -وفي مقدمتها الجزائر- مسؤولية الانخراط الجاد في مفاوضات مباشرة، لإيجاد تسوية سياسية واقعية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وذلك على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    وهو الأمر الذي لم تستسغه الجزائر بعد، لأنه يسقط كل سردياتها التي نسجتها على مدى عقود من النزاع، فالقرار 2797 فضلا عن تكريسه للمقترح المغربي كإطار وحيد للحل السياسي في إطار السيادة الوطنية المغربية، كرس تحولا عميقا في مفهوم “الأطراف المعنية” وفي مقدمتها الجزائر، باعتبارها طرفا مباشرا في النزاع.

    ومن ثم، فإن عملية التفاوض لا يمكن أن تستقيم دون انخراطها المباشر، وهذا يعكس تحول مهم في موقف الأمم المتحدة في توزيع المسؤوليات، وينهي سردية النظام الجزائري الذي كان يروج لخطاب ” الوساطة” و”الحياد”، ومن هنا مأزق النظام الجزائري الذي لم يستسغ بعد عمق التحول الذي حمله القرار الأممي، من حيث حسم المرجعية التفاوضية في المقترح المغربي، وإعادة تحديد الأطراف بشكل مباشر، والدفع نحو الحل النهائي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، فقد بات النظام الجزائري جراء القرار الأممي محاصرا داخل مأزق مزدوج، فمن جهة، تلزمه الشرعية الدولية بالانخراط في المفاوضات باعتباره طرفا رئيسيا في النزاع، ومن جهة ثانية، يجد نفسه في مواجهة الشعب الجزائري الذي بدد مقدراته في سبيل سردية متآكلة، تقوم على افتعال العداوة وخلق التوتر مع المغرب لتبرير الإخفاقات الداخلية.

    وبالتالي، فإن محاولة الجزائر الالتفاف على القرار الأممي، والتملص من مسؤوليتها السياسية والتاريخية، ورفض دعوات الحوار القادمة من المغرب يضعها في مواجهة المجتمع الدولي، الذي أصبح يتعامل مع القرار 2797 كفرصة حقيقية لانهاء النزاع المفتعل حول الصحراء في إطار السيادة المغربية ..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تطلق دورة في “التواصل الإعلامي والرقمي”

    اشتوڪة بريس

    أطلقت رئاسة النيابة العامة، اليوم الاثنين فاتح دجنبر 2025، بالعاصمة الرباط، الدورة التكوينية الثالثة الكبرى لفائدة الناطقين باسم النيابات العامة، بالشراكة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال.

    وتستهدف الدورة، التي تمتد على مدى خمسة أيام، من 1 إلى 5 دجنبر، تزويد المشاركين بالمهارات الحديثة لتدبير العلاقات مع وسائل الإعلام والتواصل في الفضاء الرقمي.

    ويستفيد من هذه الدورة أزيد من 230 مسؤولا قضائيا ونوابهم من مختلف النيابات العامة عبر ربوع المملكة، مما يعكس الأهمية المتزايدة التي توليها رئاسة النيابة العامة لتعزيز قدرات أطرها في مجال التواصل…

    إقرأ الخبر من مصدره