

طلب إدريس شحتان المدير العام لشوف تيفي في رسالة موجهة الى المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية تنوير الرأي العام في مواجهة ادعاءات زعيم حزب سياسي. وقال شحتان: « تنويرا للرأي العام وللوقوف على حقيقة ادعاءات أمين عام حزب سياسي، فإني ألتمس منكم وأرخص لكم بإخبار الرأي العام إذا كنت مالكا لأرض بكاليفورنيا بفاس و3 شقق بطريق عين الشقف وأرض بنواحي سيدي رحال وضيعة نواحي برشيد وشقة بمارينا. سواء باسمي الشخصي أو باسم عائلتي الصغيرة ( زوجتي وأبنائي) حتى يتبين الرأي العام حقيقة زعيم كارطوني يريد أن يتسيَّد بالباطل على المشهد السياسي ».
…
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل هبات رياح أحيانا قوية، بعد غد الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح أحيانا قوية (من 90 إلى 100 كلم/س) بعمالات وأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور وأزيلال وميدلت والحوز وشيشاوة والصويرة، وذلك بعد غد الجمعة من الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل إلى غاية الحادية عشرة مساء.
وأضاف المصدر ذاته، أنه ستسجل خلال الفترة ذاتها هبات رياح أحيانا قوية (من75 إلى 90 كلم/س) بعمالات وأقاليم اليوسفية وبرشيد وفكيك وجرادة ووجدة-أنجاد، وتاوريرت وقلعة السراغنة ومراكش والرحامنة والنواصر والدار البيضاء وأكادير-إيداوتنان، وشتوكة -أيت باها، وسيدي إفني وتارودانت.
عاد الجدل حول خصاص الأدوية بالمستشفيات العمومية والصيدليات إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما نبه مستشارون برلمانيون إلى استمرار اختفاء أدوية أساسية خاصة بالأمراض المزمنة، محذرين من انعكاسات ذلك على حق المواطنين في العلاج وداعين إلى تدخل أقوى للدولة لتنظيم السوق وتشجيع الإنتاج الوطني، بينما عرض وزير الصحة والحماية الاجتماعية حزمة من الإجراءات الهيكلية والاستعجالية لضمان توافر الأدوية وجودتها وسلامتها، مؤكداً أن الأمر يندرج ضمن خيار استراتيجي مرتبط بالأمن الصحي.
أوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن “ضمان توافر الأدوية والمنتجات الصحية وجودتها وسلامتها ليس مسألة تقنية مؤقتة، بل خيار استراتيجي يرتبط مباشرة بالأمن الصحي وثقة المواطن”.
وأورد أنه في هذا الإطار “تم إحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية بموجب القانون رقم 10.22 لتعزيز الحكامة الدوائية من خلال تسريع مساطر الترخيص والمراقبة، وضمان جودة وسلامة الأدوية والمنتجات الصحية، وتتبع المخزون، ومواكبة الصناعة الوطنية، ودعم الابتكار”.
وأضاف التهراوي أنه لتمكين الوكالة من أداء مهامها تم إطلاق ورش رقمي متقدم يشمل رقمنة التراخيص والتسويق وتتبع الملفات بشكل آني، وتعزيز أنظمة اليقظة الدوائية، ما يمكّن من الانتقال إلى تنظيم دوائي حديث، استباقي وشفاف، يضمن جودة الأدوية وسلامتها واستمرارية توافرها. كما تعمل الوزارة بالتنسيق مع الوكالة على تحليل المرسوم المتعلق برخص التسويق لمواكبة الإصلاح الجاري، وتسريع المساطر وضمان استمرارية التزويد مع الحفاظ على معايير الجودة والسلامة.
وفي إطار تعزيز الشفافية والاستباقية، يضيف التهراوي، تعمل الوكالة على إحداث مرصد وطني للأدوية بالتشارك مع جميع الفاعلين في القطاع، يهدف إلى الرصد المبكر لاختلالات التزويد، وتتبع تطور الأسعار ودعم القرار العمومي بمعطيات دقيقة.
وأفاد التهراوي أن الوزارة أطلقت منصة لوجستية وطنية موحدة للأدوية والمستلزمات الطبية تعتمد على مستودعات جهوية مترابطة، ومنظومات نقل مرنة، ونظام معلوماتي موحد لتدبير المخزون والتوزيع، وسيتم تنزيل هذا الورش بشكل تدريجي على مدى 18 شهراً لما له من أثر مباشر على تقليص أضرار الخصاص.
وفيما يخص الإجراءات الاستعجالية، فقد أطلقت الوزارة، بحسب التهراوي، ورشا استعجاليا لتعزيز توافر الأدوية والمستلزمات الطبية على المدى القصير، تشمل إعادة تكوين المخزون الاستراتيجي، تحيين مستويات المخزون الضروري على الصعيد الوطني، وتسريع التزويد للمؤسسات الصحية التي تعرف ضغطاً مرتفعاً. وقد تم خلال الشهرين الأخيرين إرسال شاحنات من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، بما يعادل 560 طناً، إلى مختلف الجهات، مع اعتماد توزيع موجه حسب الحاجيات الميدانية.
وفي تعقيب على جواب الوزير قال المستشار عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، محمد زيدوح، إن الواقع يشير إلى خصاص في أدوية أساسية مثل أدوية الصرع، السكري، ضغط الدم، والأمراض غير الحميدة، حيث يوجد أكثر من 600 دواء غير متوفر حالياً.
وأشار زيدوح إلى أن الخصاص يعود لأسباب متعددة منها: إمكانيات محدودة للقطاع الخاص، غياب تدخل مباشر للدولة في التحكم بالسوق، ضعف الإنتاج المحلي، والمنافسة غير المتوازنة بين القطاعين العام والخاص.
ودعا المستشار البرلماني إلى ضرورة تشجيع الإنتاج الداخلي، وتحمل الدولة مسؤولية تنظيم السوق، وضمان توفر الأدوية الأساسية، بما في ذلك أدوية البنج في المستشفيات العمومية.
وشدد المستشار البرلماني على أن معالجة هذا المشكل تتطلب حلولاً سريعة واستراتيجية طويلة الأمد، لضمان توافر الأدوية الضرورية وحماية صحة المواطنين.

حميد زيد كود /////
نحن لا نريد الملاعب.
نحن في حاجة إلى المدارس والمستشفيات.
وبما أن الملاعب الآن موجودة.
وصارت أمرا واقعا.
فلن نطالب بهدمها.
ولا بإزالة عشبها.
نحن نريدها غارقة بمياه المطر.
نريد الوحل.
والانزلاقات.
نريد أقمصة اللاعبين المتسخة.
نريد إصابات بالجملة.
نريد خطرا.
نريد عويلا جماعيا. وسخطا جماعيا.
نريد مغربا فاشلا. و بئيسا.كي نظل نعارضه إلى الأبد.
نريد مغرب الفضائح.
نحن في الحقيقة لا نريد أي شيء. ولا الملاعب. ولا المدارس. ولا المستشفيات. و لا الصحة. ولا التعليم.
نحن مع المرض. لأن فيه شفاء لنا.
نحن مع بقاء الوضع على حاله.
نحن نريد مغربا جامدا. لا يتغير. ولا يتقدم. ولا ينجح. ولا يتطور. ولا ينمو.
ولا ينظم كأس العالم.
ولا يحلم.
نحن نريد مغربا ثابتا في مكانه.
نريد مغربا لا يتزحزح.
نريد مغربا مريحا للطريقة التي نفكر بها.
نريد مغربا يناسبنا.
وكل شيء فيه سيء.
وكل شيء فيه ليس على ما يرام.
وكل شيء فيه فاسد.
نحن نريد مغربا في أزمة دائمة.
كي لا نضطر إلى القيام بأي مراجعات.
وكي لا نتنازل قيد أنملة.
ولا نغير قناعاتنا.
ولا نتعب.
ولا نغادر وضعنا المريح. والذي تعودنا عليه.
وكي لا نقدم أي هدية مجانية للنظام.
وبما أن الملاعب بنيت. و المباريات تجري فيها. ولم يعد بالإمكان التراجع.
فنحن واقعيون و لا نريد صراحة هدمها.
بل نريدها غارقة في الماء.
نريدها موحلة كما كانت الملاعب المغربية في الماضي.
نريد الغيس. والحفر.
نريد كرة يضربها اللاعبون ولا تتدحرج.
نريد أن يستمر المعلق في القول إن الملاعب لا تصلح للعب كرة القدم بل للتزحلق.
نريد صراحة أن يستمر ذلك المغرب الجميل.
والذي افتقدناه.
نريد إثارة.
نريد فقرا في كل مكان.
نريد قمعا واضحا ولا لبس فيه.
نريد اعتقالات.
وحين لا تكون نصنعها.
و نحرض عليها.
ليكون لحياتنا معنى
وحين لا تقمع السلطة أحدا نمرض.
وحين ينجح المغرب نمرض.
وحين يفوز.
وحين يسجل هدفا نمرض.
وحين يبني المستشفيات نغضب في قرارة أنفسنا.
ونمرض
وحين يبني المدارس ندعو الله أن تسقط على رؤوس التلاميذ.
ونمرض.
كي نسترجع خطابنا.
وكي لا نفقد اللغة التي نتكلم بها.
ولسنا عدميين.
فنحن نحب الخراب. والكوارث الطبيعية. والزلازل. والفيضانات.
وأي شيء يحرج الدولة. فنحن نحبه.
ونحب الانهيارات.
وأي ضوء فإنه يعمينا.
وأي طريق سالكة فإنها تؤذينا.
ونحب حجر العثرة في الطريق.
ونحب الحفر.
ونحب المطبات.
ونحب تعميم الفقر. كي لا يتكاثر الأغنياء في المغرب.
وكي لا تكون هناك بحبوحة.
وقد ناضلنا كي لا يكون هناك ترام.
لكنه موجود الآن للأسف ويركبه الناس ويسهل تنقلهم.
وضحينا
كي لا يكون القطار فائق السرعة. وكي لا يسرع أحد في هذا البلد.
وكي لا تربح السلطة الوقت.
وكي لا تختزله.
وكي لا يكون كأس عالم
وكي لا تكون أحلام.
لكننا لن نستسلم
ولن نعترف بكل هذا التطور الذي حدث
حتى يعود المغرب
إلى الزمن الجميل
وإلى الاحتقان
وإلى الفقر والبؤس والقمع
وإلى البطء
وإلى الفشل
و إلى كل ما يمنح لوجودنا معنى
ولن نتوقف
ولن نسكت
حتى يعيدوا لنا المغرب كما كان
حزينا
وكئيبا
ومثيرا للغضب
و للاحتجاج
وغارقا في الماء
وفي المشاكل
وفاشلا في كل شيء.
ومهما حاربونا
ومهما بنوا وشيدوا وفازوا
ومهما زينوا المغرب
ومهما زوقوه
ومهما قاومت الملاعب المطر
فإننا سنظل صامدين
لا نريد أي شيء
ولا نفرح بأي شيء
ونرفض الملاعب والمصانع والمستشفيات والمدارس
ونرفض التعليم
والصحة
والازدهار
والطمأنينة
والحياة
والسعادة
وكل ما يمكنه أن يكون ورقة يستعملها المخزن لصالحه.
وكل ما يمكنه أن يلمع صورة المغرب
و يحبطنا
نحن “اللا يريديين”
و يتسبب لنا في الإحراج
وفي الاستمرار في الرفض
فإننا نرفضه
نكاية في الدولة.
وفي هذا البريق واللمعان الإيديولوجي
الذي صارت تؤمن به
و تطبقه في كل مكان ضد كل من يعارضها.
وضد كل من لا يريد أي شيء
ويريد بالمقابل أن تظل الدولة فاشلة.
ويريد مغربا أسود
حالكا
مظلما
لا بارقة أمل فيه.
الصحيفة من الرباط
كشفت المذكرة الإخبارية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الأربعاء، حول الوضعية الاقتصادية خلال الفصل الثالث من سنة 2025، تسجيل تباطؤ في نمو الاقتصاد الوطني بنسبة 1 في المائة، في حين ارتفعت الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني بنسبة 0,6 في المائة.
ووفق ما جاء في الوثيقة، فإن نمو الاقتصاد الوطني سجل تباطؤا في معدله، إذ بلغ 4 في المائة عوض 5 في المائة خلال نفس الفترة من سنة 2024.
وعرفت القيمة المضافة للقطاع الأولي، بالحجم، الذي يشمل الفلاحة والصيد البحري واستخراج الفوسفاط، ارتفاعا بنسبة 2,6 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2025 عوض انخفاض…
هسبريس – وائل بورشاشن
بتزامن مع نهائيات كأس الأمم الإفريقية المنظمة بالمغرب، يقدم معرض جديد بالرباط تراثا إفريقيا زاخرا في “رحلة عبر المناظر، والحضارات، والأحلام”، بمقر أقدم قصر عدالة بالعاصمة.
هذا المعرض تنظمه “مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط”، و”مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة”، بشراكة مع “مركز التراث العالمي” و”مكتب اليونسكو بالرباط” و”الرباط الجهة للتراث التاريخي”، ويقدم باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، والصور، والمقاطع المسجلة، والشاشات التفاعلية رحلة في التراث الأثري والطبيعي للقارة الإفريقية، منذ عهود الرسوم الصباغية والنقوش الصخرية إلى اليوم.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
يؤرخ المعرض لإفريقيا، القارة مهد الإنسانية مسميا دولها: “أراضي البدايات”؛ لأنه “على امتداد آفاق وادي الصدع الإفريقي العظيم، تحتفظ الأرض بذاكرة خطانا الأولى، وتحدثنا البصمات المتحجرة والأدوات الحجرية عن ذلك التشكل البطيء للإنسان: عن حركاته واكتشافاته الأولى، ونظراته المرتفعة نحو السماء”.
ويتابع نص استقبال زائري المعرض: “في وادي أومو على الهضاب الإثيوبية، أو على تلال جبل إيغود المغربية حيث اكتشفت أقدم البقايا الأثرية لأسلاف ‘الإنسان العاقل’، حيث لا يكتفي الماضي بالصمت؛ بل يبوح همسا عبر الحجارة، وعبر النقوش الصخرية، وعبر الشواهد التي نحتها الزمان على مر العصور”، فإن إفريقيا “ليست مهد الإنسان فحسب، بل هي أيضا موئل الفكر، ومطلع الفن، ومنطلق النظرة الإنسانية الأولى إلى الوجود”.
ومن الحدود الليبية الجزائرية، يقدم المعرض موقعا مدرجا على قائمة التراث العالمي، هو “تادرارات أكاكوس”؛ المرتفع الصخري “الغني بآلاف الرسوم الصخرية، ذات الأساليب المختلفة كليا، التي يعود أقدمها إلى 21 ألف عام قبل الميلاد، ويمكن اعتبار أن أحدثها يرقى إلى القرن الأول الميلادي”، وهي رسوم تعكس “التعديلات العميقة التي طرأت على الثروة الحيوانية والنباتية، وكذلك أنماط الحياة المتنوعة للشعوب التي تتالت على هذا الجزء من الصحراء الكبرى”.

ومن الرسوم الصخرية، إلى البقايا الأحفورية “الأهم لدراسة تطور النوع البشري” يحط المعرض الرحال قرب بحيرة توركانا بإثيوبيا، ثم العاصمة المصرية القديمة “طيبة” الشاهدة على “الحضارة المصرية يوم بلغت ذروتها، بما فيها من معابد وقصور الكرنك، والأقصر، ومقابر وادي الملوك ووادي الملكات”.
ومن نيجيريا يقدم المعرض “غابة أوسون أشوغبو المقدسة” التي “يعبرها نهر أوسون، وتؤوي معابد ومنحوتات وصروحا فنية شيدت على شرف أوسون وغيرها من آلهة يوروبا”، وربما “تشكل آخر غابة مقدسة في ثقافة يوروبا. وهي امتداد للعادات التي كانت واسعة الانتشار في الماضي، وتقضي بإقامة الأمكنة المقدسة بعيدا عن الأمكنة السكنية”.
ومن البنين والتوغو، يقتبس المعرض “مشهدا ثقافيا” هو موقع “كوتاماكو” بمساكنه، وبساتينه، وينابيعه، وصخوره المقدسة، ومنحدراته المتدرجة، ونباتاته “المستخدمة في بناء مساكن (…) مرتبطة بطقوس ومعتقدات باتاماريبا”، ثم من أوغندا تحضر “قبور الأمراء في بوغندا، الممتدة على 30 هكتارا من التلال تقريبا (…) ويشكل أكبر جزء من الموقع منطقة زراعية مستثمرة بحسب الأساليب التقليدية”، وهو موقع يستمر في الحفاظ على “قيمته غير المادية، التي تتمثل في الإيمان، والروحية، والاستمرارية، والهوية”.
ومن بين ما يحضر في المعرض الرباطي، الكنائس المحفورة في صخر لاليبلا الجبلي، و”الوحدة الهندسية المدهشة” لجزيرة الموزمبيق، و”الدوائر المغليثية” في السنغال وغامبيا، ومدينة لامو القديمة الكينية، المبنية “من صخور مرجانية، ومن خشب الشورى”، التي صارت منذ القرن التاسع عشر “مركزا مهما لدراسة الثقافات الإسلامية والسواحلية”، كما تقدّم “بقايا عاصمة مملكة الكونغو القديمة”، و”مدينة زنجبار الحجرية” بتنزانيا، بوصفها “نموذجا رائعا من المدن التجارية الساحلية السواحيلية في إفريقيا الشرقية (…) تروي ثقافتها المميزة القائمة على مزيج عناصر متفاوتة من الثقافة الإفريقية والعربية والهندية والأوروبية، امتد على أكثر من ألف سنة”.

ومن تونس، اختار المعرض “موقع قرطاج الأثري”، معرفا بقرطاج البائدة التي كانت “إمبراطورية تجارية شغلت جزءا كبيرا من منطقة البحر المتوسط، وشكلت مركزا تجاريا لحضارة ساطعت، كما أنها احتلت أراضٍ من روما خلال الحروب البونيقية”.
كما انتخبت الرحلة من القارة الإفريقية الشاسعة حاضرة تمبوكتو المالية “التي “تتميز بالمسجد الجامعي المدهش الواقع في سانكوري، وبمدارس أخرى، في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وكانت عاصمة فكرية وروحية ومركزا لنشر الإسلام في إفريقيا”، مع تنبيهها إلى أن “مساجدها الثلاثة، جينقري بير، وسانكوري، وسيدي يحي، تشهد على عصرها الذهبي. وبالرغم من ترميمها في القرن السادس عشر، تعتبر هذه النصب الأثرية مهددة اليوم بفعل تقدم الرمال”.
ويمثل بوركينا فاسو “البلاط الملكي في تيبيليه” وهو “مجمع معماري طيني أنشئ في القرن السادس عشر، ويشهد على التنظيم الاجتماعي والقيم الثقافية لشعب كاسينا (…) ويضطلع الرجال بمهمة بناء البلاط الملكي ثم تقوم النساء بتزيين الأكواخ بزخارف رمزية، وهن الحارسات الوحيدات لهذه المعارف، ويضمنّ استمرارية هذا التقليد”. كما تمثل موريتانيا “قصور” وادان، وشنقيطي، وتشيت، ووالات القديمة، بوصفها مدنا تأسست في القرنين الحادي عشر والثاني عشر “لتلبية احتياجات القوافل التي تعبر الصحراء. وأصبحت هذه المراكز المتحركة والدينية مقرات للثقافة الإسلامية”.
ومن التاريخ الحديث، يستدعي المعرض “المدينة التاريخية لغراند – باسام” بكوت ديفوار، التي كانت “العاصمة المينائية والاقتصادية والقضائية” وهي شاهدة على “طبيعة العلاقات الاجتماعية المعقدة بين الأوروبيين والأفارقة، ثم على الحراك الوطني الداعي إلى الاستقلال”.

ومن بين ما يهتم به معرض “إفريقيا: رحلة عبر المناظر، والحضارات، والأحلام” جبال الإندي بتشاد لما تشكله من “مناظر مذهلة، من أقواس طبيعية، وأعمدة صخرية، وقمم ومنحدرات”، فضلا عن “آلاف الصور المرسومة والمنحوتة على سطوح الكهوف الصخرية”، التي تعتبر “واحدة من أكبر المجموعات الفنية الصخرية في الصحراء”. ثم جبل مولانجي بمالاوي وما ترافقه من طقوس قدسية، و”شلالات فكتوريا الأروع في العالم” بزامبيا وزمبابوي، و”المنظر الطبيعي الثقافي دي-جيد-بي” في الكاميرون، المجسد لـ”الرابط الثقافي والروحي الراسخ بين الإنسان والبيئة”.
وفي ملتقى إفريقيا بالبحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، يجد الزائر المغرب عبر نماذج من بينها الرباط، تطوان، وليلي، مكناس، مراكش، الصويرة، فاس، الجديدة، وقصر آيت بن حدو في إقليم ورزازات… مسميا المملكة “أرض الامتداد”؛ بوصفها أرضا “تعاقبت عليها الحضارات دون انقطاع، ونسجت الشعوب على ترابها عبر القرون نسيجا واحدا من المعرفة والإيمان والجمال”.
في ختام جلسة مطولة، أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، ليلة الثلاثاء، الستار على المرحلة الأولى من ملف أحداث الشغب والتخريب التي عرفتها مدينة قلعة السراغنة على خلفية احتجاجات ما بات يعرف بـ“جيل Z”، حيث أصدرت أحكاما سالبة للحرية في حق 22 متهما من أبناء المدينة، تراوحت بين سنة و6 سنوات سجنا نافذا. وقضت […]
The post تفاصيل أحكام ثقيلة لمشاركين في احتجاجات “جيل Z” appeared first on بلبريس.
زنقة 20 | متابعة
شهدت مدينة المحمدية فجر أمس الثلاثاء ، واقعة اقتحام شخص يعاني من اضطرابات عقلية مسجدا بحي الوحدة، خلال أداء صلاة الفجر، حاملاً عصاً، وشرع في الاعتداء على المصلين بشكل مفاجئ.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تدخل المصلون بشكل عاجل لوقف الاعتداء والسيطرة على المعتدي، ما حال دون تفاقم الوضع.
وأسفر الحادث عن إصابة عدة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، تم نقل بعضهم لتلقي العلاج.
هذا وفتحت السلطات المحلية والأمنية تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المعتدي.
أفادت مصالح مكافحة الحرائق في جنوب إفريقيا، اليوم الأربعاء، بأن الحريق الذي اندلع في 22 من الشهر الجاري بمنطقة سيدربيرغ التابعة لإقليم الكيب الغربي، ما يزال نشطا بعدما أتى على أكثر من 35 ألف هكتار من الغطاء النباتي.
وأكد المتحدث باسم مصالح مكافحة الحرائق والإنقاذ في الساحل الغربي، هاينريخ روبرتسون، أن “جميع الأقسام الأخرى في شمال سيدربيرغ جرى تطويقها بالكامل وتوجد تحت السيطرة”.
وأضاف أن فرق التدخل مازالت “في حالة تأهب قصوى، وتركز على الإخماد والمراقبة وحماية السكان والبنيات التحتية”.
وشدد ذات المسؤول على أن فرق مكافحة الحرائق واصلت العمل بالليل…