Mois : décembre 2025

  • الكاف يصدم برتراند تراوري بسبب انتقاداته للتحكيم بعد مباراة الجزائر

    تراوري

    قرّر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم توقيع غرامة مالية على قائد منتخب بوركينا فاسو، برتراند تراوري، على خلفية التصريحات التي أدلى بها عقب خسارة منتخب بلاده أمام الجزائر بهدف دون رد، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا 2025.

    وأعلن الاتحاد البوركينابي لكرة القدم، في بلاغ نُشر على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن لجنة الانضباط التابعة للكاف استمعت إلى اللاعب بسبب تصريحاته بعد اللقاء. وأوضح البلاغ أنه عقب تقديم تراوري اعتذاره والتعبير عن أسفه أمام اللجنة، تقرر معاقبته بغرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار، على خلفية تصريحات وُصفت بالمسيئة خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • خبير سياحي: التدفق القياسي للمسافرين على المغرب يختبر جاهزية البنيات التحتية

    استقبل مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء نحو 11 مليون مسافر، ما يمثل حوالي 31 بالمائة من إجمالي حركة النقل الجوي بالمملكة.

    وفي هذا السياق أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع الزوبير بوحوت، خبير سياحي، الذي كشف أن استضافة كأس الأمم الأفريقية  CAN 2025 يأتي في إطار ديموغرافي مميز، حيث يبلغ عدد سكان الدول الـ23 المشاركة (باستثناء المغرب) أكثر من 1.03 مليار نسمة، أي ما يقارب ثلثي السكان في إفريقيا البالغ عددهم 1.55 مليار نسمة عام 2025، كما تتركز نحو 900 مليون نسمة، أي أكثر من 85 بالمائة من السكان المشاركين، في اثنتي عشرة دولة يزيد عدد سكان كل منها عن 30 مليون نسمة، من بينها القوى الديموغرافية الكبرى مثل نيجيريا، ومصر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وتنزانيا، وجنوب إفريقيا، والسودان، وأوغندا، والجزائر، وأنغولا، وموزمبيق، وكوت ديفوار.

    إلى أي حد ساهم تنظيم كأس افريقيا للأمم 2025 في تعزيز جاذبية المغرب السياحية ورفع وتيرة حركة السفر عبر مطار محمد الخامس؟

    أسهم تنظيم الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025 بشكل ملموس في تعزيز الجاذبية السياحية للمغرب وتسريع وتيرة حركة السفر، ولا سيما عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء. ويأتي هذا الأثر في سياق دينامية انطلقت منذ كأس العالم 2022 بقطر، حيث حظي المغرب آنذاك بإشعاع دولي غير مسبوق.

    وتكشف معطيات الحضور الرقمي حجم هذا التحول؛ فبينما كان اسم «المغرب» يسجل تاريخياً في حدود 500 ألف عملية بحث سنوياً على محركات البحث، أدّى الأداء المتميز للمنتخب الوطني سنة 2022 إلى تسجيل ذروة قُدّرت بنحو 13 مليون عملية بحث خلال شهر واحد فقط، أي ما يعادل أكثر من خمسة وعشرين عاماً من عمليات البحث المركّزة في فترة زمنية وجيزة. وقد تُرجمت هذه القفزة في الاهتمام العالمي تدريجياً إلى ارتفاع فعلي في نوايا السفر نحو المملكة.

    وفي امتداد لهذا الحضور الدولي، لعبت كأس إفريقيا للأمم 2025 دور المسرّع. إذ تشير إحصائيات المكتب الوطني للمطارات إلى أن مطار محمد الخامس تجاوز عتبة 11 مليون مسافر سنة 2025، مسجلاً نمواً سنوياً يقارب 9 في المائة، ويُعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى تدفق المشجعين والوفود الرياضية ووسائل الإعلام والسياح الدوليين القادمين لمتابعة المنافسات.

    وتعزز هذه الدينامية المكانة الاستراتيجية للدار البيضاء باعتبارها مركزاً جوياً محورياً يربط إفريقيا بأوروبا والأمريكتين، بما يسهّل تجميع وإعادة توزيع التدفقات الإقليمية والقارية. وبذلك تظهر كأس إفريقيا للأمم كعامل محفّز يدعم جاذبية سياحية كانت أصلاً في مسار تصاعدي واضح.

    هل يمكن اعتبار هذا الرقم القياسي مؤشرا على تحول بنيوي في السياحة المغربية، أم أنه يبقى مرتبطا بظرفية رياضية استثنائية؟

    لا يمكن تفسير الأرقام القياسية المسجلة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم 2025 على أنها مجرد أثر ظرفي ناتج عن حدث رياضي استثنائي، رغم أن البعد الظرفي يظل حاضراً بلا شك. فكما حدث خلال كأس العالم 2022، ولّدت الحماسة الرياضية والتغطية الإعلامية الدولية موجة اهتمام مفاجئة، تجلت في الارتفاع الكبير لعمليات البحث عبر الإنترنت وفي تزايد التنقلات الفعلية. ويتميز هذا النوع من الظواهر بطبيعته المؤقتة والمكثفة زمنياً، ما قد يوحي بكونه مجرد «تأثير واجهة».

    غير أن عددا من المؤشرات يوحي بأن الأمر يتعلق أيضاً بتحول بنيوي أعمق في السياحة المغربية. فقد راكم المغرب خلال السنوات الأخيرة إشارات متقاطعة تعزز هذا الاتجاه، من بينها النجاحات الرياضية المتكررة، مثل ألقاب فئة أقل من 21 سنة وكأس العرب، وتنامي الاعتراف الدولي بالمملكة كوجهة آمنة وسهلة الولوج، فضلاً عن الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية المطارية والفندقية، ثم الأهم من ذلك اختياره شريكاً في تنظيم كأس العالم 2030.

    وتحول هذه العوامل مجتمعة الفضول الظرفي إلى اهتمام مستدام. كما أن تعاظم دور مركز الدار البيضاء الجوي، وتنويع الربط الجوي، والارتفاع المنتظم لحركة النقل الجوي حتى قبل تنظيم كأس إفريقيا، كلها مؤشرات على تطور عميق في تموقع المغرب السياحي، يتجاوز الإطار الضيق للتظاهرات الرياضية.

    ما التحديات التي يفرضها هذا التدفق الكبير للمسافرين على البنية التحتية والخدمات السياحية وكيف يمكن استثماره لضمان مكاسب مستدامة للقطاع؟

    يفرض التدفق الكبير للمسافرين الناتج عن كأس إفريقيا للأمم 2025، وبشكل أوسع عن الدينامية الرياضية والسياحية الراهنة، تحديات حقيقية تتعلق بالبنيات التحتية وجودة الخدمات. فالضغط المتزايد على المطارات، وشبكات النقل الحضري، والطاقة الاستيعابية للإيواء، وخدمات الاستقبال، قد يؤدي إلى اختناقات، خاصة خلال فترات الذروة الموسمية أو المرتبطة بالأحداث الكبرى. وتشكل إدارة التدفقات، وسلاسة إجراءات العبور، والتنقل بين المدن المستضيفة، وتوفر العرض الفندقي، رهانات أساسية للحفاظ على تجربة الزوار وصورة المغرب كوجهة متميزة.

    وفي المقابل، تمثل هذه التحديات فرصة استراتيجية لتحقيق مكاسب مستدامة. فالاستثمارات التي تم توجيهها لاحتضان هذه التظاهرات الكبرى، من تحديث المطارات، ورقمنة المساطر، وتحسين وسائل النقل، والارتقاء بجودة الخدمات السياحية، تشكل قاعدة صلبة لتنمية طويلة الأمد.

    ويكمن التحدي الرئيسي في القدرة على تحويل السياحة الرياضية إلى سياحة متنوعة، من خلال تشجيع الزوار على إطالة مدة إقامتهم واكتشاف مناطق ومنتجات سياحية أخرى، كالثقافة والتراث والطبيعة وسياحة الأعمال.

     وعند اقتران ذلك بسياسات فعالة لتأهيل الموارد البشرية واستراتيجية متناسقة للتسويق الترابي، يمكن لهذه الدينامية أن تمكّن المغرب من تحويل التدفق الاستثنائي للمسافرين إلى رافعة بنيوية للنمو وتعزيز التنافسية السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التبزنيز فتيكيات الكان دخل 118 واحد فالتحقيق.. توقفو ف بزاف ديال المدن

    أنس العمري-كود///

    مكنات العمليات الأمنية للي تدارت باش تمنع التبزنيز ف تيكيات الدخول لتيرانات كرة القدم والاتجار غير المشروع فيها، للي باشرتها مصالح الشرطة ف المرحلة الأولى لمنافسات المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا بالمغرب، من ضبط 118 شخصا، جرى إخضاعهم للأبحاث القضائية التي تشرف عليها مختلف النيابات العامة المختصة ترابيا.

    وكانت منظومة اليقظة الأمنية المعلوماتية قد مكنت من رصد العشرات من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع بطريقة غير قانونية تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بأثمان تفوق ثمنها الحقيقي، حيث مكنت الأبحاث التقنية والعمليات الميدانية من تحديد هوية المشتبه فيهم وضبطهم بمجموعة من مدن المملكة، خصوصا تلك التي تحتضن مباريات هذه البطولة الكروية القارية.

    وتتوزع الأفعال الإجرامية المنسوبة للموقوفين في بيع تذاكر الولوج إلى الملعب بطريقة غير قانونية والتزوير واستعماله في هذه التذاكر والمس بنظم المعالجة الإلكترونية للمعطيات والنصب والاحتيال على الراغبين في اقتناء تذاكر المباريات من السوق السوداء وإعداد ونشر أخبار زائفة حول منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.

    وقد تم فتح أبحاث قضائية مع الأشخاص المضبوطين، بأمر من النيابات العامة المختصة، حيث جرى تقديم البعض منهم في حالة اعتقال، والبعض الآخر في حالة سراح، وذلك حسب طبيعة وحجم تورطهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.

    وفي المقابل تتواصل العمليات الأمنية بتنسيق كامل بين المصالح الأمنية والسلطات المحلية المختصة، وذلك قصد مكافحة جميع أشكال المضاربة في تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا، سواء من خلال عمليات اليقظة المعلوماتية أو من خلال العمليات الميدانية الرامية إلى تحديد هوية المتورطين في هذه الأنشطة الإجرامية وتوقيفهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيوزيلندا أول دولة في العالم تستقبل العام 2026

    استقبلت نيوزيلندا والأقاليم التابعة لها ساموا وتونغا وتوكيلاو العام الجديد 2026 بإطلاق الألعاب النارية. وتركزت الفعاليات الرئيسية في مدينة أوكلاند، حيث شهد برج سكاي تاور عرضا ضخما للألعاب النارية وعروضا ضوئية تجذب آلاف السكان والسياح، إلى جانب حفلات موسيقية وعروض فنية في الواجهات البحرية والساحات العامة. وفي العاصمة ويلينغتون ومدن أخرى مثل كرايستشيرش ودنيدن، تنظم احتفالات شعبية تشمل عروضا […]

    The post نيوزيلندا أول دولة في العالم تستقبل العام 2026 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية تارجيست تصدر حكمها في ملف نور الدين مضيان ورفيعة المنصوري

    قضت المحكمة الابتدائية بتارجيست، اليوم الأربعاء، بإدانة البرلماني والقيادي بحزب الاستقلال نور الدين مضيان بستة أشهر حبسا نافذا، إلى جانب غرامة مالية، وذلك على خلفية القضية التي توبع فيها بناء على شكاية تقدمت بها زميلته في الحزب رفيعة المنصوري، وهي القضية التي أثارت جدلا واسعا داخل حزب الاستقلال وعلى الساحة السياسية الوطنية خلال الأشهر الماضية.

    وجاء هذا الحكم، بحسب مصادر مطلعة، مخالفا لتوقعات مضيان وهيئة دفاعه، التي كانت تراهن على الحكم بالبراءة، معتبرة أن المعطيات المقدمة لا ترقى إلى مستوى الإدانة.

    ومن المرتقب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظرف سنة واحدة: المغرب يحقق قفزة نوعية في جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي ويعزز تموقعه الدولي

    الخط : A- A+

    أظهرت معطيات المؤسسة البحثية والاستشارية الدولية المستقلة Oxford Insights الخاصة بمؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لسنة 2025 أن المغرب حقق تقدما لافتا ومؤثرا على المستوى الدولي، بعدما ارتقى إلى الرتبة 87 عالميا، مسجلا تحسنا بـ14 مرتبة دفعة واحدة مقارنة بسنة 2024، وهو ما يعكس تحولا ملموسا في مسار جاهزية المملكة لاعتماد الذكاء الاصطناعي في السياسات العمومية والخدمات الحكومية.

    ويكتسي هذا التقدم أهمية خاصة بالنظر إلى المسار الزمني للمغرب خلال السنوات الأخيرة، حيث احتل الرتبة 101 سنة 2024، ليعود خلال سنة واحدة فقط إلى الرتبة 87 سنة 2025. ويؤكد هذا التطور أن المغرب نجح في تدارك التأخر المسجل خلال الفترة 2022–2023–2024، واستعاد موقعه السابق داخل تصنيف دولي مرجعي يعد من أهم المؤشرات المعتمدة عالميا في قياس جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي.

    ويبرز هذا التقدم بوضوح حصيلة سنة واحدة من العمل المكثف في مجال الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حيث انتقلت المملكة من مرحلة التراجع إلى مرحلة الاستدراك السريع، ثم إلى مرحلة تثبيت الموقع داخل الترتيب الدولي، في سياق عالمي يعرف تسارعا غير مسبوق في اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الحكومات.

    وحسب نفس المعطيات، فقد احتل المغرب هذه الرتبة نتيجة حصوله على نقطة إجمالية بلغت 41.76 نقطة ضمن هذا المؤشر، الذي يعد من المؤشرات العالمية المتخصصة في قياس قدرة الحكومات على تبني الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في السياسات العامة والخدمات الحكومية. ويشمل المؤشر في تقييمه 195 دولة حول العالم، ويستند إلى منظومة معايير دقيقة تشمل الحكامة، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والقدرة على وضع السياسات، واستخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العام، إضافة إلى التطوير والنشر والمرونة.

    وفي تفاصيل تقرير النسخة الثامنة من المؤشر، سجل المغرب أداء متميزا في معيار الحكامة بحصوله على 66.25 نقطة، وهو ما يعكس متانة الإطار المؤسساتي والتنظيمي المرتبط بالتحول الرقمي. كما حقق نتيجة متوسطة في ركيزة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بلغت 48.07 نقطة، في مؤشر يعكس تطور الأسس التقنية الداعمة لاعتماد الذكاء الاصطناعي.

    وبخصوص باقي المعايير، حصل المغرب على 23 نقطة في القدرة على وضع السياسات، و 33.29 نقطة في تطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي، و 34.9 نقطة في استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العام، إضافة إلى 39.42 نقطة في المرونة العالية في تبني الحلول التقنية الحديثة. وتندرج هذه النتائج ضمن مسار عام يروم ترسيخ أسس استعمال الذكاء الاصطناعي داخل الإدارة العمومية وتعزيز جاهزية المنظومة الوطنية.

    ويأتي هذا التقدم في سياق إقليمي يتسم بتنافس متزايد بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تعزيز جاهزيتها للذكاء الاصطناعي، حيث تواصل حكومات المنطقة تحديث استراتيجياتها الوطنية، وبناء أطر تنظيمية جديدة، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي السيادي. وفي هذا الإطار، يندرج المغرب ضمن الدول التي اختارت تسريع هذا المسار، بما يعزز تموقعه داخل هذا التحول الإقليمي.

    ويتقاطع هذا المسار الوطني مع سياق عالمي متسارع، حيث تشير المعطيات الرقمية إلى أن أكثر من 90 في المائة من البيانات الرقمية المتداولة عالميا تم إنتاجها خلال السنتين الأخيرتين، وأن العالم يشهد اليوم إنتاج كميات هائلة من البيانات الرقمية يوميا تقدر بآلاف مليارات الجيغابايت، وهو ما يبرز حجم التحول الرقمي العميق الذي يطبع مختلف القطاعات العمومية والاقتصادية.

    كما تظهر نفس المؤشرات أن الاستثمارات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي تجاوزت 180 مليار دولار خلال سنة واحدة، بمعدل نمو سنوي يفوق 26 في المائة، في حين انخفضت كلفة القدرة الحاسوبية بأكثر من 60 في المائة خلال عشر سنوات، وهو ما أتاح توسيع الولوج إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع إدماجها في السياسات العمومية.

    وفي هذا السياق الدولي شديد التنافسية، تمكن المغرب خلال سنة واحدة فقط من تحسين تموقعه داخل مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس وضوح الرؤية، وتسريع وتيرة العمل، وتكامل الإصلاحات في مجال الانتقال الرقمي، وترسيخ الذكاء الاصطناعي كخيار استراتيجي في تحديث الإدارة العمومية.

    ومن المرتقب أن يشكل يوم 12 يناير محطة مفصلية في هذا المسار، حيث ستشرف وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني على الإعلان عن خارطة الطريق الوطنية للذكاء الاصطناعي، المرتكزة على إحداث الشبكة الوطنية لمراكز التميز “معاهد الجزري – Jazari Institutes”، باعتبارها مسرعا لتنزيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، إلى جانب إطلاق منصة “JAZARI ROOT” كمنصة مركزية للحكامة والتنسيق وتوجيه البحث التطبيقي والابتكار، وتسريع رقمنة الإدارة العمومية، وضمان التشغيل البيني والالتقائية على المستوى الوطني وفق مراجع ومعايير مشتركة.

    وتؤكد هذه المعطيات، في مجملها، أن سنة واحدة كانت كافية لتحقيق تحول ملموس وقابل للقياس في تموقع المغرب داخل مؤشر دولي مرجعي، وأن الجهود المبذولة في مجال الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أفضت إلى نتائج واضحة، تعكس دخول المملكة مرحلة جديدة قوامها التثبيت، والبناء، وتعزيز الذكاء الاصطناعي كرافعة أساسية للأداء العمومي والتحول الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكات للمضاربة في تذاكر كأس أمم إفريقيا وتوقيف 118 شخصا

    الدار/

    مكنت العمليات الأمنية المنجزة لمكافحة المضاربة في تذاكر الولوج إلى ملاعب كرة القدم والاتجار غير المشروع فيها، التي باشرتها مصالح الشرطة خلال المرحلة الأولى لمنافسات المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا بالمغرب، من ضبط 118 شخصا، جرى إخضاعهم للأبحاث القضائية التي تشرف عليها مختلف النيابات العامة المختصة ترابيا.

    وكانت منظومة اليقظة الأمنية المعلوماتية قد مكنت من رصد العشرات من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع بطريقة غير قانونية تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بأثمان تفوق ثمنها الحقيقي، حيث مكنت الأبحاث التقنية والعمليات الميدانية من تحديد هوية المشتبه فيهم وضبطهم بمجموعة من مدن المملكة، خصوصا تلك التي تحتضن مباريات هذه البطولة الكروية القارية.

    وتتوزع الأفعال الإجرامية المنسوبة للموقوفين في بيع تذاكر الولوج إلى الملعب بطريقة غير قانونية والتزوير واستعماله في هذه التذاكر والمس بنظم المعالجة الإلكترونية للمعطيات والنصب والاحتيال على الراغبين في اقتناء تذاكر المباريات من السوق السوداء وإعداد ونشر أخبار زائفة حول منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.

    وقد تم فتح أبحاث قضائية مع الأشخاص المضبوطين، بأمر من النيابات العامة المختصة، حيث جرى تقديم البعض منهم في حالة اعتقال، والبعض الآخر في حالة سراح، وذلك حسب طبيعة وحجم تورطهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.

    وفي المقابل تتواصل العمليات الأمنية بتنسيق كامل بين المصالح الأمنية والسلطات المحلية المختصة، وذلك قصد مكافحة جميع أشكال المضاربة في تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا، سواء من خلال عمليات اليقظة المعلوماتية أو من خلال العمليات الميدانية الرامية إلى تحديد هوية المتورطين في هذه الأنشطة الإجرامية وتوقيفهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 118 موقوفًا في قضايا بيع تذاكر « الكان »


    هسبريس من الرباط

    أوقفت مصالح الشرطة المغربية 118 شخصا للاشتباه في تورطهم في المضاربة غير القانونية بتذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي تقام حاليًا في عدد من المدن المغربية، وفق ما أعلنت عنه السلطات الأمنية مساء اليوم.

    وذكرت معطيات رسمية أن العمليات الأمنية جاءت خلال المرحلة الأولى من منافسات المجموعات، وشملت ضبط حالات بيع تذاكر بأسعار تفوق أثمانها الأصلية، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالتزوير واستعماله، والنصب، والمس بنظم المعالجة الإلكترونية للمعطيات.

    وأوضحت المعطيات أن نظام اليقظة المعلوماتية التابع للشرطة رصد عشرات الإعلانات المشبوهة على منصات التواصل الاجتماعي، ما مكّن من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم في مدن مختلفة، لا سيما المدن المستضيفة لمباريات البطولة القارية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد تم تقديم عدد من الموقوفين أمام النيابات العامة المختصة، بعضهم في حالة اعتقال، وآخرون في حالة سراح، بحسب طبيعة الأفعال المنسوبة إليهم ومستوى تورطهم.

    وأكدت السلطات الأمنية استمرار عمليات المراقبة والرصد، بتنسيق مع السلطات المحلية، لمنع أي محاولات لاستغلال التظاهرة الرياضية في أنشطة مضاربية غير مشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره