Mois : décembre 2025

  • إصلاحات ضريبية جديدة تدخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يناير 2026

    زنقة 20 ا الرباط

    ابتداءً من يوم غد الخميس فاتح يناير 2026، تدخل حيز التنفيذ حزمة من الإصلاحات الجبائية والتنموية المنصوص عليها في قانون المالية، في إطار استكمال مسار الإصلاح الضريبي التدريجي الذي انطلق منذ سنة 2022.

    وتهدف هذه الإصلاحات إلى تبسيط النظام الجبائي، والنهوض بالطبقة المتوسطة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، إلى جانب توسيع الوعاء الضريبي ومحاصرة الاقتصاد غير المهيكل.

    وتروم الحكومة من خلال هذه الإجراءات إعادة التوازن داخل المنظومة الجبائية، عبر إدماج فئات وأنشطة اقتصادية ظلت لسنوات خارج دائرة الأداء الضريبي، بما يساهم في تحقيق منافسة عادلة بين الفاعلين الاقتصاديين، وتحسين مردودية الموارد العمومية دون إثقال كاهل الفئات الملتزمة ضريبياً.

    كما تسعى هذه الإصلاحات إلى تقليص تعقيد المساطر الجبائية وتحسين علاقة الإدارة بالملزمين، من خلال تبسيط الإجراءات وتعزيز آليات الشفافية والامتثال الطوعي، بما ينعكس إيجاباً على مناخ الأعمال ويشجع الاستثمار المنتج.

    وفي السياق ذاته، تنص التدابير الجديدة على إعادة توجيه الاستثمارات العمومية نحو القطاعات ذات الأولوية، خصوصاً تلك المرتبطة بخلق فرص الشغل، مع دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة باعتبارها رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والإدماج الاجتماعي.

    وتواكب هذه الإصلاحات تسريع وتيرة التحول الرقمي داخل الإدارة الجبائية، عبر توسيع نطاق الخدمات الإلكترونية وتعزيز الرقمنة كخيار استراتيجي للرفع من النجاعة وتبسيط مساطر الأداء والتصريح، إلى جانب محاربة الغش والتهرب الضريبي.

    وتندرج هذه الإجراءات ضمن رؤية شمولية ترمي إلى إرساء نظام جبائي أكثر عدالة ونجاعة، قادر على تمويل السياسات العمومية ودعم مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما دور السعودية والإمارات في اليمن؟

    أنصار يرفعون صور قادة السعودية والإمارات وأعلام الجنوب في تظاهرة بعدن، في ذروة التنسيق بين حلفاء التحالف خلال السنوات الأولى من حرب اليمن.Getty Images

    بعد اتهامات سعودية مباشرة لأبوظبي « الشقيقة » بالوقوف خلف تحركات عسكرية في شرق اليمن، وقرارات تصعيدية غير مسبوقة من الحكومة اليمنية والتحالف، هل يمكن القول إن خلافاً بين السعودية والإمارات قد ظهر إلى العلن؟

    لا يمكن اعتبار ما جرى في اليمن الثلاثاء، حادثاً أمنياً عابراً، بل يمكن القول إنه امتداد لتصدّع داخل تحالف عمره سنوات.

    في هذا التقرير، نجيب عن الأسئلة التالية: لماذا دخلت السعودية والإمارات حرب اليمن، كيف تشابكت مصالحهما، ومتى ولماذا بدأ الخلاف؟

    • الرياض تصف « دعماً إماراتياً » لقوات جنوبية في اليمن بـ »بالغ الخطورة »، واتهامات لأبوظبي بـ »تأجيج الصراع »
    • هل يستجيب المجلس الانتقالي الجنوبي لدعوة السعودية الانسحاب من حضرموت والمهرة؟
    • ما أسباب الخلاف بين السعودية والإمارات في اليمن؟

    خلفية التحالف والتدخل في اليمن صحفي أجنبي يقف إلى جانب مجسّم لدبابة تابعة للقوات المسلحة الإماراتية خلال إحاطة إعلامية لعملية "عاصفة الحزم" في قاعدة جوية بالرياض، أبريل 2015.Getty Imagesإحاطة إعلامية للتحالف الذي تقوده الرياض بشأن عملياتها العسكرية في اليمن، في نيسان/أبريل 2015.

    في مارس/آذار 2015، شكّلت السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً باسم « التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية » لمواجهة حركة أنصار الله الحوثية، وانضمّت الإمارات إلى هذا التحالف بوصفها شريكاً رئيسياً، حيث سعى الجانبان إلى إعادة الحكومة الشرعية، ووقف توسع الحوثيين الذين سيطروا على صنعاء وأجزاء واسعة من الشمال في أيلول/سبتمبر 2014.

    وتشاركت الرياض وأبوظبي طوال الحرب، أهدافاً معلنة تتعلق بدعم الحكومة اليمنية ومنع تهديد أمني تقوده جماعة أنصار الله التي تقول السعودية إنها مدعومة من إيران.

    • قصة الوحدة اليمنية، ولماذا تعود مطالب الانفصال من جديد؟

    الدور السعودي في اليمن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال توقيع "اتفاق الرياض" في العاصمة السعودية، في تشرين الثاني/نوفمبر 2019.Getty Imagesتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات، برعاية سعودية في تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

    تعتبر السعودية وبحكم الجوار الجغرافي (يشترك البلدان في حدود تتجاوز 1300 كم)، استقرار اليمن مسألة أمن قومي.

    وقادت الرياض العمليات العسكرية للتحالف منذ 2015، وتحمّلت العبء الأكبر في التصدي لهجمات الحوثيين عبر الحدود..

    حيث تعرّضت المملكة على مدى سنوات الحرب لمئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بينها ما استهدف منشآتها النفطية ومطاراتها، ما دفعها إلى التركيز على تأمين حدودها الجنوبية كأولوية قصوى.

    وفي الوقت ذاته، دعمت السعودية الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، واستضافت قيادتها في الرياض.

    كما رعت مبادرات سلام أبرزها اتفاق الرياض 2019 لتقاسم السلطة بين قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المطالِب بانفصال جنوب البلاد عن شمالها، ثمّ المجلس القيادي الرئاسي عام 2022 الذي جمع مختلف المكونات المناهضة للحوثيين تحت مظلة واحدة.

    • التحركات العسكرية في حضرموت: انقسام داخلي أم تضارب مصالح خليجية في اليمن؟

    كما عبّرت المملكة مرّات عدة عن تمسكها بوحدة اليمن وسيادته، مع إقرارها بخصوصية القضية الجنوبية وضرورة حلها في إطار حوار وطني شامل.

    الدور الإماراتي في اليمن مشهد من المكلا يعكس الحضور الإماراتي في حضرموت خلال سنوات الحرب، حيث امتزج النفوذ العسكري بالرمزية السياسية، أغسطس 2018.Getty Imagesجندي موالٍ للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والإمارات قرب جدارية للشيخ زايد في مدينة المكلا، في آب/أغسطس 2018.

    دخلت الإمارات الحرب حليفاً قوياً للسعودية، وساهمت بعمليات التحالف خصوصاً في جبهات الجنوب والساحل الغربي.

    نشرت أبوظبي قوات على الأرض في عدن ومناطق أخرى، ولعبت دوراً بارزاً في طرد الحوثيين من الجنوب عام 2015.

    وعلى الرغم من إعلان أبوظبي سحب قواتها المقاتلة عام 2019، إلا أنها كوّنت شبكة من القوات المحلية الحليفة لها في الجنوب، سيطرت من خلالها على مناطق استراتيجية مثل عدن وموانئ ساحلية وجزيرة سقطرى.

    دعمت الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو كيان سياسي وعسكري تأسس عام 2017، يرفع مطلب إعادة دولة جنوب اليمن المستقلة التي كانت قائمة قبل توحيد الشطرين عام 1990.

    دأبت دولة الإمارات العربية المتحدة على تمويل اغتيالات بدوافع سياسية في اليمن، كما كشف تقرير استقصائي لبي بي سي، الأمر الذي ساهم في تفاقم النزاع هناك بين الفصائل المتناحرة التي ظهرت من جديد تحت الأضواء الدولية في البحر الأحمر.

    وكشف تقرير استقصائي لبي بي سي أنه أُجريت تدريباتٌ لمكافحة الإرهاب وفّرتها قواتٌ من المرتزقة الأمريكيين لوحدات إماراتية عاملة في اليمن استُخدمت في تدريب عناصر محليين يمكنهم العمل بتستّر، ما أدى إلى زيادةٍ ظاهرةٍ في الاغتيالات السياسية المقصودة، وفقاً لما أفصح عنه أحد المبلِغين ضمن تحقيقات بي بي سي عربي.

    كذلك اكتشفت بي بي سي أنه رغم الهدف المعلن للمرتزقة الأمريكيين وهو القضاء على الخلايا الإرهابية للقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في جنوب اليمن، ذهبت دولة الإمارات أبعد من ذلك لتجنيد عناصر سابقين في القاعدة لحساب جهاز أمني أنشأته للعمل الميداني لقتال حركة الحوثيين وفصائل أخرى مسلحة.

    غير أن حكومة دولة الإمارات نفت تلك المزاعم الواردة في التحقيق، وقالت إنه من غير الصحيح أنها تستهدف أفراداً لا صلة لهم أصلاً بالإرهاب، وليس لذلك أساس.

    • حضرموت اليمنية… كيف تحولت من مملكة تاريخية إلى ساحة تنافس إقليمي؟
    • قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي باليمن تسيطر على مواقع نفطية في حضرموت
    • من سينتصر في الخلاف بين السعودية والإمارات؟

    الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يلتقي حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هامش قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض، مايو 2015.Getty Imagesلقاء خليجي في ظل تصاعد القلق الدولي من الحرب الجوية التي يقودها التحالف السعودي في اليمن، في أيار/مايو 2015.أهداف مشتركة وشراكة حذرة

    في سنوات الحرب الأولى، بدا التنسيق وثيقاً بين الرياض وأبوظبي. توزّعت الأدوار ميدانياً؛ السعودية قادت الضربات الجوية ووفرت الإسناد اللوجستي، بينما الإمارات دفعت بقواتها الخاصة وحلفائها المحليين لتحقيق انتصارات على الأرض، خصوصاً في عدن والساحل.

    الهدف المشترك كان واضحاً: إضعاف الحوثيين وإعادة الحكومة الشرعية إلى صنعاء.

    ضمن هذا الإطار، حافظت الدولتان على خطاب موحّد يدعو لوحدة اليمن واستقراره، مع دعم أي ترتيبات انتقالية يتفق عليها اليمنيون.

    وقد أثمر هذا التعاون عن نجاحات تكتيكية مثل استعادة مدينة عدن ومينائها وتثبيت حكومة الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي هناك بمساعدة إماراتية في 2015. كما شاركت الدولتان ضمن قيادة مشتركة للتحالف العربي للتنسيق مع بقية الدول المشاركة كالبحرين ومصر والسودان.

    وحتى وقت قريب، استمرت الرياض وأبوظبي في تنسيق سياسي؛ فمثلاً أشارت تقارير صحفية ومصدر خاص لوكالة رويترز إلى أنّ السعودية والإمارات أرسلتا وفداً عسكرياً مشتركاً إلى عدن منتصف ديسمبر/كانون الأول 2025 لمحاولة نزع فتيل التوتر الأخير بين المجلس الانتقالي والقوات الحكومية.

    • كيف يواجه اليمنيون المجاعة المحدقة في بلادهم؟
    • « استراتيجيات تأقلم سلبية »، الحرب في اليمن تُجبر نساء على التسول

    على الصعيد الاستراتيجي الواسع، تلاقت مصالح السعودية والإمارات في عدة نقاط خلال الحرب.

    فالجانبان ينظران إلى الحوثيين كذراع إيراني يهدد أمن المنطقة، وبالتالي يشتركان في هدف كبح نفوذ طهران في اليمن.

    كما أنّ استقرار اليمن وعدم تحوله إلى ملاذ للتنظيمات المتشددة يصب في مصلحة كلا البلدين.

    اقتصادياً، تأمين خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن كان هاجساً مشتركاً لدول التحالف، نظراً لأهمية هذه الممرات للتجارة العالمية.

    إضافة لذلك، أراد البلدان التأكيد على دورهما القيادي إقليمياً؛ السعودية بصفتها القوة الأكبر في الخليج، والإمارات بتطلعاتها لتعزيز حضورها العسكري والدبلوماسي في المنطقة.

    تباين الرؤيات وبوادر الخلاف مطاحن البحر الأحمر في الحديدة، التي تضم كميات قمح تكفي ملايين اليمنيين، وسط توتر الهدنة الأممية وخطر تفاقم الأزمة الإنسانية، يناير 2019.Getty Imagesجنود من قوات يمنية مدعومة من التحالف بقيادة السعودية والإمارات يؤمّنون منشأة مطاحن البحر الأحمر في الحديدة، في كانون الثاني/يناير 2019.

    رغم وحدة الهدف المعلن، بدأت الخلافات بين الشريكين بالظهور تدريجياً مع طول أمد الحرب.

    برز التباين الأول عام 2019، عندما اندلع اقتتال بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً وقوات الحكومة الشرعية الموالية للسعودية في عدن.

    أسفرت تلك الأحداث عن سيطرة الانتقالي على المدينة وطرد الحكومة منها مؤقتاً، مما استدعى تدخلاً سعودياً لتهدئة الموقف وتوقيع اتفاق الرياض لتقاسم السلطة.

    هذا الحادث كان مؤشراً واضحاً على اختلاف الأجندات: الإمارات أيّدت فعلياً مسعى حلفائها الجنوبيين للحصول على حكم ذاتي واسع أو استقلال، فيما أصرّت السعودية على بقاء الحكومة الموحدة وعدم تقسيم البلاد.

    الخلاف يظهر إلى العلن

    في كانون الأول/ديسمبر 2025 شن المجلس الانتقالي الجنوبي عملية عسكرية بامتداد المحافظات الشرقية (حضرموت والمهرة) وسيطر على منشآت حيوية ومعسكرات هناك.

    اعتُبر هذا التحرك تصعيداً خطيراً لأنه وسّع نفوذ الانتقالي إلى مناطق على الحدود السعودية والعمانية، بما يشكّل تحدياً مباشراً لنفوذ الرياض وأمنها.

    ردّت السعودية بخطوات حازمة؛ فأصدرت وزارة خارجيتها بياناً ندّدت فيه بضغط « دولة الإمارات الشقيقة على قوات الانتقالي للتمرد والتصعيد عسكرياً قرب الحدود الجنوبية للمملكة ». ووصفت الرياض تلك الخطوات بأنها « بالغة الخطورة » وتهديد للأمن الوطني السعودي لا يمكن التهاون معه.

    وفي تطور لافت، نفّذ التحالف بقيادة السعودية ضربة جوية محدودة استهدفت ميناء المكلا في حضرموت، حيث رُصدت سفينتان قادمتان من ميناء الفجيرة الإماراتي أفرغتا أسلحة ومركبات عسكرية لدعم قوات الانتقالي دون إذن مسبق.

    أكدت الرياض أن الضربة دمرت المعدات دون وقوع أضرار جانبية أو إصابات، لكنها مثّلت رسالة واضحة على جاهزية المملكة للتصدي عسكرياً لأي دعم خارجي للفصائل المناوئة لها داخل اليمن.

    بالتوازي، خرج رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي (المدعوم سعودياً) ليعلن تعليق الترتيبات والاتفاقات الدفاعية مع الإمارات ويطالب بانسحاب كافة القوات الإماراتية خلال 24 ساعة من البلاد. كما فرَض حالة الطوارئ وحظراً شاملاً مؤقتاً على المنافذ للسيطرة على الموقف.

    من جانبها أعلنت الإمارات إنهاء وجودها العسكري في اليمن، وقالت وزارة الدفاع الإماراتية « إن القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في اليمن عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها ».

    واقتصر ما تبقى من وجود على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين، وفق وزارة الدفاع.

    وأضاف البيان الإماراتي: « نظراً للتطورات الأخيرة وما قد يترتب عليها من تداعيات على سلامة وفاعلية مهام مكافحة الإرهاب، فإن وزارة الدفاع تعلن إنهاء ما تبقّى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين ».

    أما المجلس الانتقالي (حليف الإمارات) فردّ برفضه الانسحاب من حضرموت والمهرة، مُصرّاً أنه ماضٍ في « استعادة دولة الجنوب » ومتحدياً بذلك التحذيرات السعودية.

    • ما دلالات إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق مع الحوثيين؟
    • في ذكرى اندلاع حرب اليمن: كيف تغيرت جماعة الحوثيين خلال عقد من الصراع؟
    • الحوثيون: من هم وكيف نشأت حركتهم؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: 6 أشهر حبسا في حق نور الدين مضيان في قضية شريط رفيعة المنصوري

    أدانت المحكمة الابتدائية بتارجيست، الأربعاء، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، نور الدين مضيان، في قضيته مع زميلته بالحزب، رفيعة المنصوري، وحكمت عليه بالسجن ستة أشهر نافذة، مع دفع تعويضات لصالحها.

    تعود تفاصيل القضية إلى تسرب شريط صوتي منسوب إلى مضيان يتحدث فيه عن زميلته في الحزب بأوصاف اعتبرت قدحية، وكلفته خسائر سياسية على صعيد حزبه، وأيضا على صعيد مناصبه في مجلس النواب.

    ويشكل هذا الحكم الأولي ضربة موجعة لمضيان الساعي إلى تثبيت نفوذه قبيل انتخابات 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الادخار في المغرب يستقر عند 29,7%… والإنفاق يواصل الارتفاع

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن الادخار الوطني بلغ 29,7 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي خلال الفصل الثالث من هذا العام، مقابل 28,7 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعني أن وتيرة الادخار عرفت استقرارا نسبيا.

    وأوضحت المندوبية أن هذا الوضع جاء في سياق ارتفاع نفقات الأسر، حيث سجل الاستهلاك النهائي الوطني زيادة بنسبة 5 في المائة، مقارنة بـ 6,1 في المائة خلال السنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار إنفاق الأسر رغم الضغوط الاقتصادية.

    وفي المقابل، ارتفع الدخل الوطني المتاح بنسبة 6,2 في المائة، بعدما كان في حدود 8,2 في المائة السنة الماضية، ويُعزى هذا التحسن أساسا إلى ارتفاع صافي المداخيل القادمة من الخارج بنسبة 14,5 في المائة، بعدما كانت لا تتجاوز 0,5 في المائة في السنة السابقة.

    أما بخصوص الاستثمار، فقد بلغ حجمه 32,6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مقابل 31 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار توجه الدولة والفاعلين الاقتصاديين نحو الاستثمار.

    غير أن هذا الارتفاع في الاستثمار أدى إلى زيادة حاجة الاقتصاد الوطني إلى التمويل، حيث انتقلت هذه الحاجة من 2,3 في المائة إلى 2,9 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي.

    وتظهر هذه المعطيات أن الاقتصاد المغربي يواصل الإنفاق والاستثمار بوتيرة مهمة، لكنه في المقابل يحتاج إلى موارد مالية إضافية للحفاظ على توازنه ودعم نموه خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقامة الهزبرية


    رمضان مصباح
    التاريخ، في المدرجات، مع المتفرجين

    استيقظتُ اليوم أسدًا؛ هممتُ بمناداة الزوجة، فأحسست بهجمةِ زئير في الحلق؛ سرعان ما خنقتُها.

    رباه! ما هذا الذي أصبحتُ عليه، بعد سهرة أسود الأطلس، التي رقصتْ فيها الأقدام حد انكسار جميع الأقلام غيرةً؛ هي التي عجزت عن إهاب حماس القراء؛ ولو مائة من مليون.

    ها هم يفعلون بالأقدام ما لم تفعله حتى جيوش فرنسا بالإعدام؛ فمرحبا بالاحتلال الكروي؛ مادمنا قلَّما نفسح للاحتلال العلمي؛ لا نطأ قمرًا، ولا مريخًا؛ إلا نعيم السماء؛ أمانِي ليس إلا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحتى إن فعلنا، فمرحبا بالاحتلال الكروي؛ لأنه مِهماز للشعوب، وجذوةٌ يجب أن تظل مشتعلةً؛ في الملاعب، كما في القلوب.

    وإن انطفأت تكلسنا.

    أكرم به من احتلال، لا يُكفِّر أحدًا، ولا يُدخل إلا إلى نار أو جنة الملاعب.

    مقابلاتٌ رائعة، تفتِل الكرة حبالًا، فتلتفُّ حول أعناق الملايين؛ وهلمَّ رقصًا وتفريغًا.

    لولا المستديرة لتوالى انضغاط الفتوة والعنفوان حد الانفجار؛ ولهذا فهي هنا؛ ولها من الخَلْق الحيواني الضَّراغم، وأيُّ خَلْق هي!

    ولو كان بالأطالس، الشماء والفيحاء، ما كان بها من أسود، لحضرت إلى الملاعب مهاجمة، وزئيرُها يَصَّعَدُ إلى السماء؛ مُجرِّدة الظفر والناب لتبارز:

    أسود تتفرج على أسود؛ لترى أحقًا هي أم ليست هي! و:

    “هزبر مشى يبغي هزبرًا وأغلب… من القوم يغشى باسل الوجه أغلبا”

    تصرخ الأحناجر حد انخلاع حبالها الصوتية؛ تشكو الأدمغة هول “الديسيبل” الكروي، ووقعه على طبَلات الآذان، ولا من ينتبه إلى شكوى دماغه، ونزيفه حتى.

    وعُلقت العيونُ هواها، كرتَها تَروغ بين الأقدام؛ مِكرَّة مِفرَّة، مُقبلة ومدبرة معًا؛ كقلب نحلة تسرحُ، حيث تعانقت بساتين الأزهار، أصنافًا شتَّى.
    أما الغانيات، الفاتنات، فيتمايلن في المُدرَّجات، في عنفٍ أنثوي شهِيٍّ؛ يراقصن نوايا اللاعبين قبل أقدامهم.

    مرة أخرى، أكرم بها كرةً! ما تركت أنثى في المنزل لبعلها؛ وما أبقتْ على ذكوريتها التليدة، رغم اسمها المؤنث.

    خرجنَ إلى الملاعب، حيث تلتفُّ الساق بالساق، والعيونُ بالمساق؛ بين الميمنة والميسرة، والوسط؛ ومنه ميلاد الوثبةِ القاتلة صوب مرمًى؛ وإن بعُد تقرِّبه الخفة ثم الوطأة إلى أن يتلاشى حارسُ المرمى في وهمه؛ وتكون الواقعةُ.

    تنبضُ خريطة الوطن كلها، إذ تقع الواقعة؛ وتفرح الجغرافية حد الرعشة، وهي ترى التاريخ، في المدرجات مع المتفرجين.

    كنا هكذا دائمًا، وإن لم نكن نلعب الكرة – فقط – مثلكم.

    لا يهم ما يجمعكم، ويُحمسكم ويُقويكم؛ المهم أن يَحصُل كل هذا؛ لأن الوطن هو دائمًا اللاعب رقم: 12؛ يتواجد حتى إلى جانب حارس المرمى، لحظة الشدة.

    فارسٌ شاكي الخفة والذكاء، وهو يحرُس الثغر.

    وهو اللاعب الذي لا يستطيع إقصاءَه أحدٌ؛ ولا حتى الصراخ في وجهه، كما الركراكي مع خيوله.

    أينكِ يا امرأة؟

    شردتُ، بهيبة أسد، ووطأته وزئيره؛ وقاومْت لأظل في ملاعب الكرة فقط؛ وإن كانت الأدغال تناديني، لأنضم إلى الأسود في عودتها؛ مُكلَّلة بفرح النصر، ووجود إخوةٍ لها بين البشر، بل بين الشعب المغربي.

    وقاومتُ لكي لا أنساق للتاريخ، وأغوص معه في مجلد الأمجاد؛ وهي كموج المحيط، لا يمكن أن يعيدك إلى الشاطئ سالما.

    وها أنا أزأر، بفصاحة أسد؛ حد ارتجاج العمارة.

    أينك؟ ما هذا الذي يحصل لي؟

    وأقبلت لبؤة، هي الأخرى، لتسألني:

    أين لبؤات الأطلس، لأعود معهن إلى العرين؟

    هممتُ بالزئير احتجاجًا، لكني تبَهْنسْتُ كأيِّ أسد في حضور أنثاه.

    سنعود جميعًا إلى الأدغال؛ لكن قبل هذا دعينا نكمل فرجة الكان.

    كشَّرتْ فخفتُ.

    ونهضتُ من حُلمي الكروي؛ وليس في أنفي غير رائحة القهوة الشهية؛ تُعِدها لبؤتي في المطبخ.

    ودام النصر لنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فوكس” يستغل واقعة اغتصاب للتجييش ضد مغاربة إسبانيا

    استغل حزب “فوكس” الإسباني اليميني المتطرف واقعة اغتصاب قاصر في بلدة بولانيوس دي كالاترافا، الواقعة بمقاطعة سيوداد ريال جنوب البلاد، لشن هجوم جديد ضد المهاجرين، مركزا حملته على الجالية المغربية.

    وهاجم قادة من الصف الأول في الحزب، من ضمنهم المتحدث باسم الأمن والهجرة صامويل فاسكيز، ما اعتبروه “صمتا متواطئا” تجاه الحادث، عقب اعتقال مغربي يبلغ من العمر 35 سنة، للاشتباه في تورطه في الاعتداء على فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 سنة، وفق ما أعلن عنه الحرس المدني الإسباني.

    ودعا الحزب المعروف بمواقفه المناهضة للمهاجرين إلى تشديد السياسات الحدودية، معتبرا أن ما وقع نتيجة مباشرة لـ”فشل سياسة الهجرة وتعريض الإسبان للخطر”، في خطاب أثار انتقادات واسعة لدى وسائل الإعلام ومنظمات حقوقية محلية.

    ووُضع المتهم رهن الحبس الاحتياطي بقرار من السلطات القضائية في انتظار استكمال التحقيقات، في وقت شدد فيه مراقبون على أن الجريمة، رغم خطورتها، تظل فعلا فرديا لا يمكن تحميل مسؤوليته لجنسية أو جالية بأكملها.

    وواجه حزب “فوكس” انتقادات من جمعيات مدنية ومدافعين عن حقوق الإنسان، بسبب استغلاله المتكرر لقضايا حساسة من أجل تأجيج مشاعر الكراهية و”الإسلاموفوبيا”، في وقت يضم فيه النسيج الإسباني مئات الآلاف من المواطنين المغاربة المندمجين في المجتمع والمساهمين في اقتصاده.

    ظهرت المقالة “فوكس” يستغل واقعة اغتصاب للتجييش ضد مغاربة إسبانيا أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة البرلماني مضيان بالسجن النافذ في قضية تسجيلات رفيعة المنصوري

    زنقة 20 ا الرباط

    قضت المحكمة الابتدائية بتارجيست، إقليم الحسيمة، اليوم الأربعاء 31 دجنبر الجاري، بإدانة النائب البرلماني عن حزب الإستقلال، نورالدين مضيان بالسجن النافذ، ستة أشهر، وذلك على خلفية ما يُعرف بملف التسجيل الصوتي المتعلق بزميلته في حزب “الميزان”، رفيعة المنصوري.

    وجاء هذا الحكم بعد عدة جلسات خصصت لمناقشة وقائع القضية، والاستماع إلى مرافعات هيئة الدفاع، ومطالب الطرف المدني، قبل أن تقرر هيئة الحكم مؤاخذة المتهم بالتهم المنسوبة إليه.

    وفي الشق المدني من الملف، قضت المحكمة بإلزام مضيان بدفع تعويض مالي للمطالِبة بالحق المدني قدره 15 مليون سنتيم، كتعويض عن الأضرار التي اعتبرت المحكمة أنها وقعت عليها، كما حكمت المحكمة لسيدة أخرى في نفس الملف 30.000 درهم كتعويض.

    وتوبع المعني بالأمر من قبل النيابة العامة بتهم تتعلق بـ: “السب والقذف في حق امرأة بسبب جنسها، التهديد بارتكاب فعل اعتداء، نشر ادعاءات وأقوال كاذبة بغرض التشهير في حق امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات كاذبة بغرض التشهير.”

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح.. حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر بلغت 49 مليار درهم

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، يوم الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن حصيلة نظام الدعم الاجتماعي المباشر، منذ انطلاقه في دجنبر 2023 إلى غاية نونبر 2025، بلغت 49 مليار درهم.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “حصيلة الدعم الاجتماعي” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أن 31 مليار درهم خصصت لدعم الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، فيما خصص مبلغ 17 مليار درهم للإعانة الجزافية.

    وأضافت فتاح أنه تم، ابتداء من نونبر الماضي، رفع مبالغ الإعانات الممنوحة للأطفال المتمدرسين دون ست سنوات من 200 إلى 250 درهم، ومن 350 إلى 375…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 36 مؤثرا يستدعون للتحقيق بسبب الترويج لمنصات الرهان غير القانوني

    كشفت قناة « تيلي ماروك »، اليوم الأربعاء، عن معطيات جديدة بخصوص المؤثرين الذين تم استدعاؤهم للتحقيق، بخصوص الترويج لمنصات الرهان الرياضي غير القانوني.

    وأوضح المصدر ذاته، أن 36 مؤثرا تم استدعاؤهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، للاستماع عليهم بشأن بث وصلات إشهارية والترويج لمنصات الرهان الرياضي غير القانوني، عبر حساباتهم في منصات التواصل الإجتماعي.

    كما شدد المصدر ذاته، أن الأبحاث القضائية جاءت بعد شكاية رسمية قدمتها الشركة المغربية للألعاب إلى النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توتر غير مسبوق باليمن.. الولايات المتحدة تجري مباحثات مع السعودية والإمارات

    وكالات

    بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيريه السعودي والإماراتي التطورات في اليمن، على وقع التصعيد غير المسبوق الذي وقع بينهما، وذلك بعد شن طيران تحالف “دعم الشرعية” بقيادة السعودية، غارة على ميناء المكلا استهدفت دعما عسكريا أجنبيا للقوات الانفصالية الجنوبية المدعومة من الإمارات، ثم اتهام الرياض لأبوظبي بتهديد أمنها واستقرارها.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أن وزير الخارجية فيصل بن فرحان أجرى اتصالا هاتفيا مع روبيو. و”جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها”، وفقا للوكالة دون ذكر تفاصيل.

    فيما قالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، إن وزير الخارجية عبد الله بن زايد تلقى اتصالا هاتفيا من روبيو، “جرى خلاله بحث العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين البلدين إلى جانب مجمل التطورات الإقليمية”.

    وناقش الجانبان “عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها الأوضاع في قطاع غزة والتطورات الأخيرة في اليمن”، بحسب الوكالة. وشدد الوزير الإماراتي على التزام بلاده “الراسخ بالعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة وكافة شركائها من أجل بناء السلام المستدام في المنطقة”.

    واعتبرت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها أمس الثلاثاء، أن تحركات الإمارات “بالغة الخطورة” و”لا تنسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهود تحقيق أمن اليمن واستقراره”، مشددة على أنها “لن تتردد في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تهديد يمس أمنها”، في حين ردت الإمارات في بيان آخر معربة عن أسفها لما ورد في بيان السعودية، قائلة إنه “تضمنه مغالطات جوهرية”.

    وحثت المملكة العربية السعودية دولة الإمارات على ضرورة الاستجابة لطلب الحكومة اليمنية بخروج قواتها العسكرية من اليمن خلال 24 ساعة، ووقف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف داخل البلاد، وفق ما جاء في البيان.

    وورد في بيان الخارجية السعودية: “في يومي السبت والأحد، تم دخول سفينتين قادمتين من ميناء (الفجيرة) إلى ميناء (المكلا) دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف، حيث قام طاقم السفينتين بتعطيل أنظمة التتبع الخاصة بالسفينتين”.

    واسترسل، “وإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظات الشرقية لليمن في حضرموت، المهرة بهدف تأجيج الصراع؛ مما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة والوصول لحلٍ سلمي، وكذلك انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015”.

    وتابع “قامت قوات التحالف الجوية صباح اليوم بتنفيذ عملية عسكرية محدودة استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُفرغت من السفينتين بميناء المكلا، بعد توثيق ذلك ومن ثم تنفيذ العملية العسكرية، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبما يكفل عدم حدوث أضرار جانبية”.

    وردت الإمارات بأن الأسلحة كانت مشحونة لقواتها باليمن، ونفت ما قالت إنها “ادعاءات” بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة. ​​​​​​ولاحقا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء مهام “ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن”، وأنها أنهت بالعام 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

    ومنذ أوائل دجنبر الجاري، تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع)، وترفض دعوات محلية وإقليمية للانسحاب. في حين يوجد رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله.

    إقرأ الخبر من مصدره