Mois : janvier 2026
-
الإتحاد السينغالي يرفض استئناف عقوبات “الكاف”
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عدم استئناف العقوبات الرياضية والمالية الصادرة في حقه عن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، وذلك بموجب قرار رسمي صدر يوم 28 يناير الجاري.
وأوضح الاتحاد، في بلاغ رسمي صادر من دكار، أنه توصّل بقرار لجنة الانضباط رقم DC23315 المؤرخ في 28 يناير الجاري، وبعد دراسته قرر التخلي عن سلوك مسطرة الطعن، سواء بخصوص العقوبات المفروضة على الاتحاد أو تلك الصادرة في حق أفراد من المنتخب.
ويشمل قرار عدم الاستئناف كلاً من الناخب الوطني باب بونا تياو، إلى جانب اللاعبين إسماعيلا سار وإليمان شيخ باروي نداي، الذين طالتهم إجراءات تأديبية فردية على خلفية الأحداث المرتبطة بالمباراة النهائية.
وأكد البلاغ أن الاتحاد السنغالي سيتحمل كامل المسؤولية المالية عن الغرامات الصادرة، استناداً إلى المادة 91.4 من القانون التأديبي للكاف، سواء ما تعلق منها بالاتحاد أو بالطاقم التقني أو اللاعبين.
-
غار جبيلات و سؤال الصحراء الشرقية في زمن التحولات الجيوسياسية
يحمل المقال موضوع المقال المنشور في صحيفة The New York Times بتاريخ 31 ماي 1970، وربطه بمستجدات غتر جبيلات الأخيرة ،قيمة تتجاوز البعد الإخباري الظرفي، ليغدو وثيقة سياسية كاشفة عن لحظة مفصلية في تاريخ العلاقات المغربية و الجزائرية، لحظة كان فيها منطق التسوية والتكامل هو الإطار الناظم للتفاعلات في ظل زمن الاصطفافات الأيديولوجية. لقد أورد المقال أن المغرب والجزائر توصلا آنذاك إلى إنهاء نزاعهما الحدودي عقب لقاء جمع الملك الحسن الثاني طيب الله تراه والمقبور الجزائري هواري بومدين بمدينة تلمسان، في سياق إقليمي موسوم بآثار حرب الرمال لسنة 1963 التي شكلت عقدة لدى حكام الجزائر الى يومنا هذا، وبخاصة حول منطقة تندوف الغنية بخامات الحديد، وعلى رأسها منجم غار جبيلات وسؤال الصحراء الشرقية المغربية.

تكمن أهمية هذا المقال في أن الصحيفة الأمريكية تحدثت وبصراحة عن وجود تسوية نزاع حدودية حينها، وعن إتفاق يقضي بالإستغلال المشترك للثروات المعدنية بتندوف، مع إحداث لجنة ثنائية لترسيم الحدود بالإستناد إلى الخرائط التي وضعتها الإدارة الاستعمارية الفرنسية. وهي صيغة لا تستعمل في سياق منطق القانون الدولي، إلا حين تكون الأرض موضوع الإستغلال محل نزاع أو خاضعة لترتيبات إنتقالية، مما يؤكد أن السيادة النهائية على المنطقة لم تكن قد إستقرت بعد، وأن الحدود الموروثة عن الإستعمار الفرنسي لم تكن مرسمة بشكل دقيق عند الإستقلال، بل تركت وبشكل عمدي في وضع ملتبس يخدم قابلية التفجير المستقبلي.
ويكشف ذات المقال على أن الخرائط الفرنسية كانت، في الغالب، تضع مكامن الحديد جنوب تندوف داخل المجال الجزائري، وهو ما شكل الخلفية التقنية لخلاف سياسي سيعاد إنتاجه لاحقا في سياقات مختلفة. غير أن الأهم هو أن النقاش حينها لم يكن يتخد شكلا صدامي، بل إندرج ضمن تصور إستراتيجي للتكامل الإقتصادي، حيث جرى التداول في إمكانية نقل الحديد عبر خط سكة حديدية يمر من التراب المغربي نحو الساحل الأطلسي، و بما يعكس رؤية مغاربية ناشئة ترى في الجغرافيا عامل وصل لا عامل فصل وإنقسام.
وفي السياق الإقليمي الأوسع، ربط المقال التقارب المغربي و الجزائري بتفاهم سياسي بين البلدين حول تنسيق الجهود من أجل تصفية مخلفات الاستعمار الإسباني، سواء في الصحراء الغربية المغربية، أو في سبتة ومليلية ذات الوضع الخاص. وهي معطيات تبرز بجلاء أن قضية الصحراء لم تكن حينها مطروحة كنزاع مغاربي أو كمسألة مفتعلة تحت مسمى تقرير مصير و منفصلة عن المغرب، بل كجزء من مسار تحرري أوسع يستهدف إنهاء الوجود الاستعماري الأجنبي.
إن الدلالة الجوهرية لهذا المقال تكمن في كونه يوثق و من منظور صحفي دولي مستقل، ثلاث حقائق مركزية، أولها أن منطقة تندوف كانت محل نزاع مباشر بين المغرب والجزائر قبل أن تتحول وبخبت بومدين إلى ركيزة في بناء أطروحة إنفصالية، وثانيها أن منطق التعاون والشراكة كان هو السائد مطلع السبعينيات وليس منطق الصدام أو التقسيم، وثالثها أن الصحراء كانت تدرج دوليا ضمن ملف تصفية الإستعمار الإسباني، لا ضمن نزاع داخلي معاد التأطير لاحقا لخدمة اعتبارات جيوسياسية جديدة.
لذلك لا يمكن قراءة شروع الجزائر اليوم في إستغلال منجم غار جبيلات بشكل أحادي باعتباره قرار اقتصادي صرف أو معزول عن سياقه التاريخي والسياسي. بل إن هذا الفعل يشكل في جوهره إخلال بأحد الأعمدة غير المعلنة التي قامت عليها تسوية 1972، تلك التسوية التي قبل فيها المغرب بترسيم حدود موروثة عن الإستعمار والتي لم تتم الى يومه ، رغم امتلاك المملكة لأسس تاريخية وإدارية وقانونية وازنة للطعن في كل إدعاء بخصوصها دوليا، مقابل شراكة إستراتيجية في إستغلال غار جبيلات.
وبالرجوع الى مقتضيات القانون الدولي للمعاهدات، فإن أي خرق لإتفاق جوهري يفتح المجال لإعادة تقييم منظومة الإلتزامات المرتبطة به، بما فيها الالتزام الحدودي نفسه، وهو ما يجعل ملف الصحراء الشرقية و من زاوية قانونية صرفة، أحد الملفات الحساسة التي يلم تغلق نهائيا والتي تخشى الجزائر فتحها من قبل المغرب في كل لحظة من تاريخ نزاع الصحراء المفتعل، ملف يعمل الباحثون في حقل العلاقات الدولية بين البلدين أنه ثم تجميده سياسيا في إنتظار إحترام شروط التسوية التي تأسس عليها في ضل تحولت جيو سياسية إرتبطت بأوج الحرب الباردة .
إن التاريخ الإداري والسياسي لتندوف يؤكد ارتباطها بالمغرب إلى غاية خريف سنة 1962، وكان آخر قائد مغربي بها هو القائد السنهوري الجكني، كما تقر بذلك الوثائق الفرنسية نفسها التي توثق لإقتطاع هذه المناطق بشكل تدريجي من المجال المغربي لأسباب استعمارية محضة ومن مجالات أخرى حدودية كمجال ليبيا وتونس.ختاما، إن إستحضار هذه المعطيات اليوم، وفي ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة إقليميا ودوليا، يمنح لملف غار جبيلات بعدا يتجاوز كونه مشروع منجمي إستراتيجي، ليتحول كمدخل لإعادة طرح إشكالات سيادية خامدة تنتظر ساعة إستقاضها السياسي، وفي مقدمتها ملف الصحراء الشرقية.فما كتب في النيويورك تايمز سنة 1970 لم يكن مجرد خبر عابر، بل شهادة على لحظة ضائعة من تاريخ الدول المغاربية، وعلى تسوية لم تستكمل شروطها، لتعود اليوم إلى الواجهة في زمن تتغير فيه موازين القوة ومنطق التحالفات.
د/ الحسين بكار السباعي
محلل سياسي وإستراتيحي. -
أبطال إفريقيا..خابا يهدي الجيش فوزه الأول بدور المجموعات

فاز فريق الجيش الملكي على ضيفه شبيبة القبائل الجزائري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، برسم الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية من دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم ، لي نعش آماله في التأهل إلى الدور المقبل.
وسجل هدف الفوز للفريق العسكري اللاعب حمزة خابا في الدقيقة 74، بعد أن انبرى لتمريرة محكمة من الظهير الأيسر توكرميلو بلمسة بديعة أسكنها شباك الحارس غيا مرباح .
وبهذا الفوز، رفع فريق الجيش الملكي رصيده إلى خمس نقاط، ليتقاسم المركز الثاني مع يانغ أفريكانز التنزاني ، مع أفضلية في فارق الأهداف…
إقرأ الخبر من مصدره
-
انقطاع مؤقت لحركة السير على الطريق الوطنية رقم 1 والطريق الجهوية 410 على مستوى مدينة القصر الكبير (بلاغ)
أطلس سكوب
أعلنت وزارة التجهيز والماء، اليوم السبت، أن حركة السير مقطوعة مؤقتا بالطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين سوق الأربعاء والقصر الكبير على مستوى المدخل الجنوبي لمدينة القصر الكبير، والطريق الجهوية 410 الرابطة بين العرائش والقصر الكبير (طريق مزدوج) على مستوى المدخل الغربي لمدينة القصر الكبير.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن هذا الانقطاع يأتي نتيجة ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، بالإضافة إلى امتلاء حقينة سد واد المخازن إلى أقصى طاقتها، مما أدى إلى غمر جزء من قارعة الطريق.
ولفت المصدر ذاته إلى أنه يمكن تحويل الاتجاه عبر التوجه مباشرة إلى مدينة العرائش عبر…
-
المغرب يستقطب استثمارات أجنبية بـ28,4 مليار درهم في 2025 بارتفاع قياسي يبلغ 74%
كشف مكتب الصرف بأن صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغ ما يناهز 28,4 مليار درهم سنة 2025، مسجلا ارتفاعا نسبته 74,3 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.
وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن عائدات هذه الاستثمارات تحسنت بنسبة 28 في المائة إلى أزيد من 56 مليار درهم، بينما ارتفعت النفقات بنسبة 0,5 في المائة إلى 27,66 مليار درهم.
وفي ما يتعلق بصافي تدفقات الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج، فقد سجلت ارتفاعا بنسبة 16,6 في المائة إلى أزيد من 8 مليارات درهم، فيما انخفضت العائدات (التفويت عن هذه الاستثمارات) بنسبة 28,6 في المائة والنفقات بـ17,1 في المائة.
-
تشابه في الموضوع يضع “الصديق” في مقارنة مع “حميمو”
أدخل الجمهور مسلسل “الصديق”، المرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى كل يوم اثنين، في مقارنة مباشرة مع مسلسل “حميمو” الذي عُرض سنة 2015، بالنظر إلى اشتراك العملين في تناول قصة شاب مصاب باضطراب التوحد.
وبمجرد إعلان القناة الأولى عن برمجة مسلسل “الصديق”، من إخراج إبراهيم الشكيري، عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، شرع عدد من المتابعين في ربط العمل بمسلسل “حميمو”، الذي عُرض قبل حوالي عشر سنوات، واستحضر تجربة درامية مماثلة من حيث الموضوع.
وعالج مسلسل “حميمو” قصة شاب يحمل الاسم نفسه، يعاني من اضطراب التوحد ويعيش وسط أسرة بسيطة تفتقر إلى المعرفة الكافية بكيفية التعامل مع حالته، إذ تقترح الطبيبة غيثة على عائلته إخضاعه لعلاج خاص قد يساعد في تحسين وضعه، غير أن هذا الاقتراح المفاجئ لا يحظى بقبول جميع أفراد الأسرة.
ويتتبع المسلسل يوميات شخصية حميمو، الذي يعيش بتصرفات طفل في سن الثانية عشرة رغم بلوغه سن الرشد، إذ يعكس العمل التحديات التي يواجهها داخل محيطه الأسري والاجتماعي، وصعوبة اندماجه في المجتمع.
وتكشف القصة تأثير الإهمال ونقص الدعم النفسي والطبي على وضعيته، قبل أن يتعرف على طبيبة نفسية وأعصاب تواكبه في مسار علاجي ينعكس تدريجيا على حياته، ويقوده إلى تغييرات ملموسة في سلوكه ووضعه العام.
وشارك في بطولة مسلسل “حميمو”، من إخراج زكية الطاهري وتأليف فاتن اليوسفي، والذي عُرض سنة 2015، كل من عمر لطفي، وفاطمة الزهراء بناصر، وأمين الناجي، وجليلة التلمسي، وعبد الرحيم الصمدي، ونبيل عاطف، إلى جانب أسماء فنية أخرى.
ويرصد مسلسل “الصديق” من إخراج إبراهيم الشكيري، وهو اسم الشخصية الرئيسية في العمل أيضا، التي يجسدها الممثل ناصر أقباب، يوميات الأشخاص المصابين بالتوحد، والصعوبات التي تواجههم على مستوى الاندماج الاجتماعي، إلى جانب تسليط الضوء على القدرات والكفاءات العالية التي يتمتع بها عدد منهم.
وتدور قصة المسلسل حول شاب مصاب بالتوحد يملك موهبة في مجال الموضة وتصميم الأزياء، ما يقوده إلى العمل داخل شركة العائلة، إذ يسهم، وفق ما صرح به سابقا المخرج إبراهيم الشكيري لجريدة مدار21، في مساعدة الشركة على الخروج من أزمات متعددة، وإنقاذها من مشاكل تعترضها على امتداد 15 حلقة، تبلغ مدة كل واحدة منها 52 دقيقة.
ويشارك في بطولة المسلسل، إلى جانب ناصر أقباب، كل من ندى هداوي، وفاطمة الزهراء قنبوع، ومنصور بدري، ورشيدة منار، ونوفيسة بنشهيدة، إلى جانب أسماء أخرى.
ويشترك العملان، رغم اختلاف زاوية المعالجة، في تناول قضايا التقبل والاندماج والدعم المجتمعي للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
