Auteur/autrice : الأول

  • الأمم المتحدة تدرج إسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي في النزاعات

    قررت الأمم المتحدة إدراج جهات تابعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي على القائمة السوداء للكيانات المتهمة بارتكاب أعمال “عنف جنسي” في مناطق النزاع، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الدولية المرتبطة بالانتهاكات الموثقة خلال الحرب على قطاع غزة، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية ودولية.

    وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قرر إدراج إدارة السجون الإسرائيلية ضمن القائمة الخاصة بالجهات المتهمة بارتكاب انتهاكات جنسية في سياق النزاعات المسلحة.

    ويأتي القرار بعد أشهر من تقارير وشهادات صادرة عن مؤسسات حقوقية وإنسانية دولية تحدثت عن تعرض أسرى ومعتقلين فلسطينيين لانتهاكات واعتداءات جنسية داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

    كما أعادت القضية إلى الواجهة شهادات نشطاء أجانب وفلسطينيين كانوا على متن أسطول بحري متجه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار، والذين قالوا إنهم تعرضوا خلال احتجازهم لاعتداءات وإهانات ذات طابع جنسي على يد جنود وسجانين إسرائيليين.

    وبحسب القواعد المعمول بها داخل الأمم المتحدة، تبقى الجهات المدرجة على قائمة الأمين العام تحت المراقبة لمدة لا تقل عن سنة واحدة، مع إمكانية توسيع القائمة لتشمل مؤسسات أو أجهزة أخرى إذا توفرت أدلة إضافية.

    وأشارت “جيروزاليم بوست” إلى أن جهات إسرائيلية أخرى قد تُدرج لاحقاً ضمن القائمة، في ظل استمرار تدفق شهادات وتقارير تتحدث عن انتهاكات جنسية وجرائم حرب خلال العمليات العسكرية الجارية.

    وجاء القرار رغم ضغوط دبلوماسية إسرائيلية مكثفة داخل الأمم المتحدة، قادها السفير الإسرائيلي لدى المنظمة الدولية، داني دانون، الذي اتهم المنظمة والأمين العام بتبني مواقف “منحازة” ضد إسرائيل على خلفية التقارير المتعلقة بالحرب في غزة.

    وفي رد فعل أولي، أعلنت إسرائيل تجميد علاقاتها مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، ومنع الزيارة المرتقبة للممثلة الأممية المعنية بالعنف الجنسي في النزاعات.

    وتتهم الحكومة الإسرائيلية الأمم المتحدة وعدداً من المنظمات الحقوقية الدولية بتسييس تقاريرها المتعلقة بالحرب، في حين تؤكد هيئات حقوقية أن الشهادات والوثائق المتراكمة تشير إلى وجود نمط متكرر من الانتهاكات بحق الفلسطينيين داخل السجون ومراكز الاحتجاز.

    وفي السياق ذاته، كان الصحفي الأمريكي نيكولاس كريستوف قد نشر تقريراً في صحيفة “نيويورك تايمز” تحدث فيه عن “نمط واسع من العنف الجنسي” ضد الفلسطينيين، معتبراً أن بعض الممارسات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية أصبحت “جزءاً من إجراءات العمل المعتادة”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الرباط يفتح بحثا قضائيا في محاولة شرطي وضع حد لحياته بواسطة سلاحه

    فتحت ولاية أمن الرباط بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الخميس 28 ماي الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات محاولة حارس أمن، يعمل بمدينة الرباط، على وضع حد لحياته داخل مسكن عائلته باستخدام سلاح وظيفي.

    وقد باشرت الشرطة القضائية وتقنيي مسرح الجريمة الخبرات البالستية على السلاح الوظيفي، وكذا المشاهدات والمعاينات الضرورية بمكان تسجيل هذا الحادث، في وقت تم فيه نقل موظف الشرطة الذي أصيب على مستوى العنق بجروح خطيرة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

    وتعكف الأبحاث والتحريات المنجزة حاليا على تحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة، والكشف عن دوافعها الحقيقية، في وقت ترجح فيه مسارات البحث الأولية وجود مشاكل أسرية كدافع لهذا للحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيدان وزير الاستثمار: الأضاحي كانت متوفرة والحكومة دعمت صغار الكسابة

    دافع الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، عن التدابير التي اتخذتها الحكومة بخصوص سوق الأضاحي، معتبرا أن الإجراءات المعتمدة ساهمت في تأمين مرور عيد الأضحى في ظروف عادية وضمان وفرة العرض بالأسواق.

    وأوضح زيدان، خلال حلوله ضيفا على برنامج بالقناة الثانية، أن الحكومة أطلقت حزمة من التدابير لدعم قطاع تربية الماشية، من بينها تقديم دعم مباشر للكسابة بهدف تقليص كلفة الإنتاج والتخفيف من الضغط على الأسعار.

    وأكد المسؤول الحكومي أن الجزء الأكبر من هذا الدعم وجه إلى صغار المربين، الذين يشكلون النسبة الأكبر داخل القطاع، مشيرا إلى أن حوالي 74 في المائة من المستفيدين يربون أقل من 20 رأسا من الأغنام.

    وردا على الانتقادات التي تتحدث عن استفادة كبار الكسابة من الدعم العمومي، اعتبر زيدان أن هذه المعطيات “غير دقيقة” وتساهم في “تضليل الرأي العام”، مؤكدا أن الأرقام الرسمية تظهر أن الدعم استهدف أساسا الفئات الصغيرة والمتوسطة من المربين.

    وشدد الوزير على أن الحكومة لم تكن سببا في حرمان المغاربة من أجواء العيد أو “تنكيده” عليهم، بل عملت، على ضمان وفرة الأضاحي وجودتها، وهو ما مكن من توفير العرض الكافي بالأسواق وتأمين مرور المناسبة في ظروف عادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكويت تتصدى لهجمات إيرانية ودول خليجية تندد

    أعلنت الكويت، اليوم الخميس، استهدافها بصواريخ ومسيّرات إيرانية، وذلك في أعقاب غارات أمريكية على جنوب إيران.

    وأدانت الخارجية الكويتية الاعتداءات الإيرانية واستنكرتها، قائلة إنها “تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية”.

    وأكدت الخارجية الكويتية في بيان، “هذا التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي”.

    وكان الجيش الكويتي قد قال، في وقت سابق اليوم الخميس، إن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، دون أن يحدد مصدرها.

    وأضاف الجيش “أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”.

    ودعا الجميع في البلاد إلى “التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة”.

    وصدر بيان الجيش الكويتي بعدما قال مسؤول أمريكي إن واشنطن نفذت ضربات استهدفت موقعا عسكريا في إيران، وأسقطت أيضا طائرات مسيّرة إيرانية شكلت تهديدا للقوات الأمريكية والسفن التجارية في مضيق هرمز.

    وأكدت إيران الهجوم الأمريكي، وقالت إنها استهدفت قاعدة جوية أمريكية في الساعة 4:50 صباحا (01:20 بتوقيت غرينتش) بعدما وصفتها بضربة أمريكية في الصباح الباكر بالقرب من مطار بندر عباس، ولم تحدد مكان القاعدة.

    إدانة خليجية
    وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، الهجمات التي استهدفت الكويت. وقال في بيان إنه يدين “بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت”.

    وأشار الأمين العام إلى أن “استمرار هذه الهجمات الغادرة يُعَد انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”.

    على صعيد متصل، أدانت السعودية ودولة قطر والإمارات بشدة الهجمات على الكويت، قائلة إنها تمثل انتهاكا سافرا لسيادة الكويت، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.

    وقالت الخارجية القطرية في بيان “تشدد وزارة الخارجية على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا”.

    وذكرت الخارجية السعودية في بيان “تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيّرة على دولة الكويت الشقيقة”.

    كما أدانت الإمارات الهجمات على الكويت، وقالت الخارجية الإماراتية في بيان “أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة”.

    وشهدت دول بالخليج منها الكويت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

    وهدأت حدة الأعمال القتالية إلى حد كبير منذ سريان وقف إطلاق النار في أبريل، لكن طائرات مسيّرة أُطلقت من العراق باتجاه دول خليجية مثل الكويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي في الرياض “إثر أزمة صحية مفاجئة”

    أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن مصدر في الرئاسة اليمنية، اليوم الخميس، بوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي في العاصمة السعودية.

    وأشار المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس السابق، الذي كان في الثمانينات من عمره، توفي إثر “أزمة صحية مفاجئة” في الرياض.

    شغل هادي منصب رئيس اليمن بين عامي 2012 و2022، وأقام في السعودية خلال العقد الأخير، بعدما لجأ إليها مع انطلاق عملية “عاصفة الحزم” عام 2015، دعما للحكومة اليمنية في مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا على صنعاء ومناطق واسعة منذ اندلاع الحرب في 2014.

    لم يتمكن هادي من فرض سلطته على البلاد التي شهدت أزمات متتالية منذ انتخابه عام 2012، وحتى نقل السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي الذي أُعلن عن تشكيله في 2022، ومنحه كامل صلاحياته.

    غادر هادي، المولود عام 1945، صنعاء متوجها إلى عدن في البداية، قبل أن ينتقل إلى الرياض، عقب نجاح الحوثيين في محاصرة المدينة الجنوبية التي أصبحت عاصمة مؤقتة.

    يتحدر من جنوب اليمن، وظل لسنوات طويلة مواليا للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وحظي في مرحلة من الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في فبراير 2011 بثقة المعارضة، وبات الرجل التوافقي.

    تخرج هادي من المدرسة العسكرية في اليمن الجنوبي عام 1964، ثم تابع دورات تدريبية في بريطانيا ودورة خاصة بالمدرعات في مصر وظل هناك حتى العام 1970.

    شغل منذ 1994 منصب نائب الرئيس حتى انتخابه رئيسا في فبراير 2012، كما شغل منصب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل علي عبد الله صالح الذي قتل على أيدي الحوثيين.

    كان شخصية متكتمة لا يحظى بنفوذ حقيقي في الأوساط السياسية اليمنية، لكنه ادى دورا مهما في إقناع صالح بتوقيع اتفاق للخروج من الأزمة بعد الاحتجاجات.

    لكن مشروع هادي لإعادة تنظيم القوات المسلحة بعيد تسلمه السلطة فشل في تحقيق غايته، إذ احتفظ صالح بدعم قوي من القوات المسلحة.

    وانضم صالح إلى أعداء هادي على أمل العودة إلى السلطة، ما ساهم في سيطرة الحوثيين على صنعاء وطرد هادي منها.

    وحظي الراحل بدعم كبير من السعودية، فيما اتهم منتقدوه خصوصا من الانفصاليين الجنوبيين حكومته بـ”الفساد” وبالسماح بتنامي نفوذ الاسلاميين والخضوع لتأثيرات على قراراتها السياسية والعسكرية، وخصوصا من أعضاء في حزب “التجمع اليمني للإصلاح” المحسوب على جماعة الاخوان.

    ولطالما ندّد من الرياض بـ”تدخل إيران” واتهمها بتسليح الحوثيين.

    لكن بسبب إقامته خارج اليمن، بقي هادي بعيدا عن الأوضاع الداخلية لأفقر دول شبه الجزيرة العربية، ما ساهم في عزلته السياسية وعزز الانطباع أنه خاضع للتأثير السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. طقس حار وأمطار رعدية يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل طقس حار، وأمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد، اليوم الخميس وغدا الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل طقس حار، من الخميس إلى الجمعة، مع درجات حرارة تتراوح بين 39 و44 درجة بكل من عمالات وأقاليم، السمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، وواد الذهب، وأوسرد، وطاطا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب، أيضا، نزول أمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد (من 25 إلى 30 ملم)، بعمالات وأقاليم، إفران، وميدلت، وبولمان، والحاجب، وخنيفرة، اليوم الخميس من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية العاشرة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاهزية ميسي تقلق المنتخب الأرجنتيني..وسكالوني يكشف التفاصيل

    تطرق ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، إلى الوضع الصحي لقائد “الألبيسيليستي” ليونيل ميسي، عقب الإصابة التي تعرض لها قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم.

    وكان ميسي قد شعر بآلام على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال مباراة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون ضمن منافسات الدوري الأمريكي، قبل أن يغادر أرضية الملعب، ما أثار مخاوف بشأن مدى جاهزيته للمشاركة في المونديال.

    وقال سكالوني في تصريحاته: “كنا نأمل أن يلتحق ميسي بالمنتخب وهو في كامل جاهزيته البدنية، لكن الوضع مختلف. الأمر لا يتعلق به وحده، فهناك لاعبون آخرون لم يستعيدوا عافيتهم بشكل كامل. تركيزنا حاليا منصب على تأهيل الجميع لضمان حضورهم بأفضل مستوى ممكن في كأس العالم”.

    وبحسب التقارير الطبية، فإن قائد المنتخب الأرجنتيني يعاني من إجهاد عضلي ناتج عن الإرهاق على مستوى العضلة الخلفية، دون تسجيل أي إصابة خطيرة، على أن يتم تقييم موعد عودته للتدريبات وفقا لتطور حالته الصحية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: استمرار إدراج قضية الصحراء بلجنة الـ24 متجاوز بعد حسم مجلس الأمن مسار التسوية

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا، في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا.

    وفي هذا الصدد، أبرز  هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة الـ24 يعد “انتهاكا للمادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة”، مسجلا أنها “تعد كذلك بشكل أكثر حدة اليوم لاسيما في ظل الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة التي يعرفها ملف الصحراء منذ تبني القرار 2797”.

    وأضاف السفير أن مجلس الأمن، ومن خلال قراره رقم 2797، “رسم معالم الطريق بتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي وبمساعدة قيمة من الولايات المتحدة. إذ كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية. وجدد تأكيد مسؤولية الأطراف الأربعة: المغرب والجزائر وموريتانيا و’البوليساريو’ في هذه العملية السياسية”.

    وفي هذا السياق، أكد أنه قد ولى “وقت المراوغات، والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة، والمقاربات الاعتيادية التي أبقت هذا النزاع طيلة عقود في مأزق مسدود، وحان وقت العمل والمبادرات الشجاعة التي ينتظرها مجلس الأمن” من الأطراف الأربعة، وخاصة الجزائر و”البوليساريو”.

    وفي هذا الصدد، صرح هلال أن “المغرب، من جهته، ربط الفعل بالقول: فغداة اعتماد القرار رقم 2797، قدم عرضا مفصلا لمخططه للحكم الذاتي، ممهدا بذلك السبيل أمام مناخ واعد في إطار جلسات النقاشات المنعقدة في واشنطن ومدريد”.

    وذكر الجميع بأن “هذا الملف يدخل ضمن الاختصاص الحصري للمجلس بقضايا السلام والأمن، وليس ضمن سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار يواصل البعض الإصرار على تسخيرها، كما هو الحال خلال هذا المؤتمر”.

    وأضاف أن “هذه الهيئة العليا بالأمم المتحدة، مضطلعة بالمسؤولية الأسمى لحفظ السلام والأمن الدوليين، حسمت من خلال قرارها 2797 لصالح إنهاء سلمي ومتفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي الذي عمر منذ أزيد من نصف قرن”.

    وأشار من جهة أخرى، إلى أن “هذه الدينامية الجديدة تعد نتاج توافق دولي توطد بشكل تدريجي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها في 2007″، معززة بذلك الدعم الذي يحظى به مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل السياسي والسبيل الواقعي الوحيد نحو تسوية مستدامة، من طرف 130 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن “هذه الدينامية ، مهما كانت واعدة، لا يمكن أن تتواصل في ظل مماطلة باقي الأطراف، وتهربهم من احترام الالتزامات التي اتخذوها إزاء المشرفين على العملية السياسية”، مبرزا أن “باقي الأطراف تقف اليوم أمام خيار تاريخي: اغتنام هذه الفرصة لطي صفحة نزاع يدوم منذ أزيد من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة المنفى وظروف عيش ساكنة مخيمات تندوف، أو الإبقاء على الوضع القائم، بما يرافقه من مخاطر أمنية، وخاصة كبح أفق تطلعات شعوب المنطقة”.

    وذكر هلال “الأطراف بمسؤولياتها التاريخية إزاء أي تأخير أو عرقلة لهذه العملية”. وفضلا عن المحور السياسي، تطرق إلى التحول الملحوظ الذي تشهده الصحراء المغربية، بفضل رؤية الملك محمد السادس، التي يجسدها النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية.

    واستعرض هذا التحول، الملحوظ والقابل للقياس من خلال البنيات التحتية الحديثة، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والتعليم والصحة، بما يشكل واقعا يشهد على تنمية متجذرة في تحقيق الكرامة وتستشرف المستقبل.

    وفي خلاصاته، ذكر هلال بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها الملك، وأورد مقتطفا من خطاب الملك عقب الاعتماد التاريخي للقرار 2797، أبرز فيه الملك أنه “ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف. فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات”.

    وختم الدبلوماسي بالقول إن هذا “التعبير الملكي عن حسن النوايا يجسد جوهر تعامل المملكة المغربية مع قضيتها الوطنية: بمسؤولية، وجدية، وبقناعة عميقة بأن حلا سياسيا عادلا ودائما يعد ممكنا، وفي المتناول، على أن تتحلى باقي الأطراف بالشجاعة لتبنيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تفكك شبكة لتهريب المخدرات من المغرب بواسطة طائرات مسيرة

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية عن تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المخدرات من المغرب إلى إسبانيا باستعمال طائرات مسيرة.

    وكشفت التحقيقات أن أفراد الشبكة كانوا يعتمدون على طائرات بدون طيار متطورة لنقل شحنات من الحشيش والكوكايين جوا من شمال المغرب نحو جنوب إسبانيا، في أسلوب حديث أصبح يثير قلق الأجهزة الأمنية الإسبانية بسبب قدرته على تجاوز وسائل المراقبة التقليدية.

    وانطلقت العملية الأمنية، التي حملت الاسم الحركي “حورس”، سنة 2025 بعد رصد تحركات مشبوهة مرتبطة باستخدام طائرات مسيرة ذات أجنحة ثابتة قادرة على قطع المسافة بين المغرب وإسبانيا في وقت وجيز وبسرعة تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة.

    وأظهرت التحريات أن الشبكة كانت تتولى نقل المخدرات فور وصولها إلى التراب الإسباني عبر سيارات مجهزة بمخابئ سرية، قبل توجيهها نحو مدينة فيتوريا بإقليم الباسك، حيث يتم توزيعها على شبكات فرنسية تنشط في الاتجار الدولي بالمخدرات.

    وخلال المداهمات الأمنية، تمكنت السلطات الإسبانية من حجز إحدى الطائرات المستخدمة في عمليات التهريب، وهي طائرة كبيرة يبلغ طول جناحيها نحو أربعة أمتار، مزودة بأربعة محركات وقادرة على حمل ما يصل إلى 20 كيلوغراما من المخدرات في الرحلة الواحدة.

    كما أسفرت العملية عن توقيف ثمانية أشخاص، بعد مداهمة عدد من المنازل بمدينة الجزيرة الخضراء وفيتوريا، إلى جانب حجز 40 كيلوغراما من الحشيش وكيلوغرامين من الكوكايين وسيارتين ومبلغ مالي يناهز 14 ألف يورو، فضلا عن معدات وتجهيزات مرتبطة بالنشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدّد بـ “نسف” عُمان إذا وقفت إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح هرمز

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، على ما يبدو، بمهاجمة عمان، حليفة الولايات المتحدة، إذا وقفت إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح مضيق هرمز.

    وقال ترامب إن على عمان أن “تحسن التصرف” وإلا فإنه “سينسفهم”، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا سيقبل باتفاق قصير الأمد يسمح لإيران والدولة الخليجية بالتحكم بالممر المائي.

    وقال ترامب لصحافيين خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض “كلا، المضيق سيكون مفتوحا للجميع”.

    وتابع “إنها مياه دولية، وعُمان ستحسن التصرف مثل الجميع، وإلا فسيتعين علينا نسفهم. يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام”.

    ولم يرد البيت الأبيض على الفور على سؤال حول ما إذا كانت زلة لسان لترامب وما إذا كان يريد الإشارة إلى إيران بدلا من عُمان.

    وتُعدّ عُمان حليفا أساسيا للولايات المتحدة، وقد حاولت أداء وساطة في الحرب في الشرق الأوسط، وشنت طهران هجمات ضدها.

    ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية لاحقا مقطع فيديو ونصّا لتصريحات ترامب بشأن عُمان، من دون أي تصحيح أو توضيح.

    وكان الرئيس البالغ 79 عاما قد بدا في وقت سابق وكأن الأمر التبس عليه بين إيران وفنزويلا، إذ قال إن الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية والتي أُطاحت قوات أمريكية زعيمها نيكولاس مادورو في يناير “لم يعد لديها بحرية، ولم يعد لديها سلاح جو”.

    وقد استخدم ترامب هذه الصياغة مرارا للإشارة إلى إيران التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.

    وأشارت إيران إلى أنها تسعى لفرض واقع جديد في مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس نفط العالم، من خلال فرض رسوم على السفن العابرة وتقاسم العائدات مع عُمان.

    ويثير تعثّر المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط ولإعادة فتح المضيق، استياء ترامب، وذلك بعد أيام فقط من قوله إن الاتفاق بات قريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره