فاجأت الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، جمهورها من خلال مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تعلن فيه مواجهتها لأزمة صحية بعد إصابتها بمرض السرطان، الأمر الذي تفاعل معه عدد كبير من جمهورها متمنين لها الشفاء العاجل.
وأطلق مجموعة من الفاعلين في الميدان الفني المغربي ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، دعوات تطالب بمساعدة الفنانة خديجة البيضاوية والتكفل بعلاجها ومراعاة ظروفها المادية.
وتفاعل كثيرون مع معاناة الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، متمنين في تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أن تلتفت الجهات المسؤولة إلى وضعها.
ومن جهته، دعا الفنان الكوميدي محمد الخياري زملاءها إلى المساهمة مادياً في علاج الفنانة وإخراجها من وضعها الحرج.
وكتب عبر حسابه في “إنستغرام”: “لماذا ننتظر جهة ما؟ لماذا لا نفعلها نحن الفنانين والمنتجين المنفذين الأصدقاء ومعدّي البرامج التلفزيونية والإذاعية ومدراء المهرجانات التي تتلقى دعماً مالياً هاماً والنجوم الزملاء الذي نعرف أنهم أغنياء؟ لماذا لا يقدم كل واحد منا 10 أو 20 ألف درهم ونتكفل بها وأنا أول الجاهزين”.
بعد توقف دام لسنتين بسبب ظروف جائحة كوفيد19، عاد موسم مولاي عبد الله هذه السنة لتجديد أواصر اللقاء مع عشاقه المنحدرين من مختلف مناطق المملكة، وعلى وجه الخصوص قبائل دكالة عبدة، باعتباره أحد أكبر وأهم المواسم الشعبية التقليدية الضاربة في عمق التاريخ، حيث تمتد فعالياته لأسبوع كامل، يحرص على تأمينها مئات العناصر من القوات النظامية التابعة لجهازي الدرك والقوات المساعدة، وتكون مليئة بالأحداث والجرائم التي قد تحول متعة التجول بين فضاءاته المغرية بالفرجة إلى جحيم.
وكسابق دوراته، عرفت دورة هذه السنة من موسم مولاي عبد الله أمغار التي انطلقت يوم الجمعة 4 غشت الجاري، مجموعة من المظاهر المسيئة لسمعته، وعلى رأسها توافد المئات من “الشمكارة” عليه، حيث يجدون ظالتهم بين خيامه سيما بعض المواد المخدرة التي تجعل منهم مجرد هياكل بشرية فاقدة للوعي، مستعدة لفعل أي شيء في سبيل توفير بضع دراهم لاقتناء ما يلزمهم من “سينيسيول” ومشروب “ماء الحياة”، حيث يعمدون في هذا الصدد إلى التحرش بزوار الموسم وسرقة ما بحوزتهم، تارة عن طريق النشل، وتارة عن طريق التهديد بالأسلحة البيضاء والعنف، وفي أحيان عديدة عن طريق اقتحام بعض مساكن زوار الموسم داخل خيمهم.
إلى جانب “الشمكارة”، يعكر صفو زوار الموسم الذين يعدون بالآلاف، ظاهرة “التبوريد” العشوائي، حيث يعمد بعض المحسوبين على الفرسان والسربات المشاركة في فعاليات موسم مولاي عبد الله، إلى إصدار طلقات نارية من بنادقهم في السماء بشكل عشوائي ومفاجئ، الأمر الذي يثير فزع مجموعة من الأطفال والنسوة، مع العلم أن هذه الطلقات تكون قريبة للغاية من المارة، وأحيانا على مرأى ومسمع من القوات العمومية.
وإلى جانب ما سبق، كانت السهرات الفنية التي قامت ببرمجتها إدارة إحدى الشركات الخاصة التي تحتكر سنويا تنظيم فعاليات الموسم، بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس، حيث تطلب تأمين هذه السهرات الاستعانة بعدد كبير من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، الأمر الذي خلف فراغا في باقي أرجاء الموسم الذي تمتد مساحته على عدة كيلومترات، كما ترتب عن هذه السهرات التي نظمت في فضاء صغير للغاية، مجموعة من المواجهات العنيفة بين بعض العصابات التي تنشط داخل الموسم، بعضها وافد من جماعات ومدن مجاورة والبعض الآخر من جماعة مولاي عبد الله نفسها، وهو الأمر الذي يفسر تسجيل أكبر عدد من السرقات والإصابات في صفوف المتنازعين وكذا بعض عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، الذين عانوا الأمرين للحرص على حفظ النظام بالموازاة مع الأمسية الفنية لعبد العزيز الستاتي ونظيرتها لسعيد ولد الحوات، إضافة إلى تسبب هذه السهرات الفنية في شل حركة السير بعدد من النقط الحساسة داخل الموسم والطرق المؤدية إليه.
تجدر الإشارة إلى أن نسخة هذه السنة من موسم مولاي عبد الله أمغار، عرفت مشاركة ما يقارب 2000 فارس وفرس يمثلون مختلف المدارس المعروفة في التبوريدة، وما يناهز 110 سربات من مختلف مناطق المملكة، كما تجاوز عدد زواره حسب بعض المصادر المليون شخص، نسبة كبيرة منهم اختاروا التخييم داخل فضائه الشاسع المطل على الشاطئ، فيما تجاوز عدد عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة الساهرة على تأمينه ما يقارب ألف عنصر، نسبة كبيرة منهم متدربون أو خريجون جدد.
توفيت الفنانة المصرية رجاء حسين، صباح اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز 84 عاماً، وفقاً لما أكده الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، ونشرته صحيفة «الوطن» المصرية.
وكانت الفنانة الراحلة قد خضعت في وقت سابق لعملية جراحية في المعدة مؤخرا، و ذلك بعد تعرضها لأزمة صحية بسبب ارتفاع إنزيمات الكبد، كما تعرضت لإصابة شديدة في ذراعها بسبب سقوطها من السلم, وذلك بالتزامن مع ندوتها في مهرجان القاهرة القومي للسينما، ولذلك لم تتمكن من حضور الندوة.
رجاء حسين من مواليد نوفمبر 1937، بمحافظة القليوبية، انضمت لفرقة الريحاني سنة 1958، واشتغلت في الإذاعة والتلفزيون كممثلة في المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية. وتوهجت في أعمال يوسف شاهين.. وتزوجت من الممثل سيف عبدالرحمن، وانفصلت عنه قبل رحيلها بعدة سنوات.
ومن أهم أعمالها في التلفزيون “مارد الجبل، اللص والكلاب، على باب زويلة، أحلام الفتى الطائر، والشهد والدموع”.
كما قدمت الفنانة الراحلة مجموعة رائعة من الأعمال على شاشة السينما منها “عودة الابن الضال، مال ونساء، وأفواه وأرانب”.
يسلط البرنامج الجديد ” فن اللغا والسجية “، الذي يذاع على إذاعة ”برلمان راديو” الرقمية، ويبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي ” يوتيوب ” الخاصة بالإذاعة، الضوء على الثقافة المغربية.
ويأتي هذا البرنامج الذي يعده ويقدمه شيخ الكلام نبيل الجاي، لتعزيز باقة برامج إذاعة ” برلمان راديو ” المتنوعة، حيث تم خلال الحلقة من البرنامج تحت عنوان ” فن اللغا والسجية .. كوالة / جلال الدين الرومي / زونام”، استضافة الفنان والموسيقي رشيد زروال.
وأكد نبيل الجاي في الحلقة، أن الموسيقي رشيد زروال، شارك في العديد من المهرجانات العالمية، ويعتبر من بين أبهر العازفين على الناي في العالم،
وقال ضيف الحلقة، إنه قام بتمثيل الناي المغربي، في العديد من المهرجانات العالمية، التي يشارك فيها جميع العازفين على الناي.
توفي أمس الثلاثاء، الممثّل التونسيّ هشام رستم عن عمر ناهز 75 عاما، وذلك بمقر سكنه في ضاحية المرسى بالعاصمة التونسية، بعد مسيرة فنية طويلة استمرت منذ العام 1987، حسبما ذكرت وسائل إعلام تونسية.
وحسب أكدّت مصادر للإذاعة التونسية “جوهرة أف أم”، تمّ اليوم العثور على جثة الفنان التونسي هشام رستم ملقاة على الأرض بمنزله، في انتظار تشريحها، لمعرفة أسباب الوفاة.
وكان الجمهور المغربي قد تعرف عن قرب على الممثل التونسي هشام رستم، من خلال مشاركته البارزة في مسلسل “سر المرجان”، إلى جانب كل من أمين الناجي وعبد الله ديدان ونورا الصقلي ومليكة العمري.
الراحل قدم العديد من الاعمال المختلفة في الفن التونسي والعالمي والتي استمر اعماله لمده اكثر من 50 عاما، في انتاج واخراج الافلام والمسلسلات الدرامية في تونس وخارج تونس، عمل مع اكبر واشهر الفنانين المميزين في جميع الدول العالم، الي انه استطاع الفنان هشام الحصول علي العديد من الجوائز القيمة خلال مسيرته الفنية والمهنية الكبيرة التي قام بها في الفن التونسي والعالمي .